Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عمر بن محمد بن بجير

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6610, entry [4062]743 chars
    عمر بن محمد بن بجير ابن خازم بن راشد أبو حفص الهمذانيّ، البجيريّ، السّمرقنديّ، الحافظ صنّف المسند، وسمع بدمشق. روى عن موسى بن عامر، بسنده إلى أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: " ليس من بلد إلاّ سيطأه الدّجّال، إلاّ مكة والمدينة، وليس نقب من أنقابها إلاّ عليها الملائكة صافّين تحرسها، فينزل بالسّبخة …
    ▸ expand full passage (743 chars)
    عمر بن محمد بن بجير ابن خازم بن راشد أبو حفص الهمذانيّ، البجيريّ، السّمرقنديّ، الحافظ صنّف المسند، وسمع بدمشق. روى عن موسى بن عامر، بسنده إلى أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: " ليس من بلد إلاّ سيطأه الدّجّال، إلاّ مكة والمدينة، وليس نقب من أنقابها إلاّ عليها الملائكة صافّين تحرسها، فينزل بالسّبخة فترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات، يخرج إليه كلّ كافر ومنافق ". وعن العبّاس بن الوليد الخلاّل، بسنده إلى أبي سعيد الخدريّ، قال: قال رسول الله ﷺ: " إن الله عزّوجلّ زادكم صلاةً إلى صلاتكم، هي خير من حمر النّعم، ألا وهي الرّكعتان قبل صلاة الفجر ". قال ابن ماكولا: من أئمة الخراسانيّين، سمع وحدّث، وصنّف كتباً، وخرّج على صحيح البخاري. توفي في ربيع الأول سنة خمس وأربعين وثلاثمئة، وحدّث ابن ابنه، وهو بيت جليل في الحديث. وقال: أحد أهل المعرفة بالأثر.