ابن الملقن - طبقات الأولياء
full-text— · 1 entry
Narrator profile
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
—
shamela-1692
—
ابن الملقن - طبقات الأولياء
—
ابن خلكان - وفيات الأعيان
—
ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات
—
خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
—
شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين
—
شمس الدين الذهبي - ميزان الاعتدال
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
— · 1 entry
شقيق البلخي أبو علي شقيق بن إبراهيم البخلي؛ من مشايخ خراسان، له لسان في التوكل حسن الكلام فيه، صاحب إبراهيم بن أدهم وأخذ عنه الطريق، وهو أستاذحاتم الأصم، وكان قد خرج إلى بلاد الترك للتجارة وهو حدث، فدخل إلى بيت أصنامهم، فقال لعالمهم: إن هذا الذي أنت فيه باطل، ولهذا الخلق خالق ليس كمثله شيء رازق كل شيء، فقال له: ليس يوافق قولك فعلك، فقال له شقيق: كيف قال: زعمت أن لك خالقاً قادراً على كل شيء وقد تعنيت إلى ها هنا لطلب الرزق، قال شقيقك فكان سبب زهدي كلام التركي، فرجع وتصدق بجميع ما يملك، وطلب العلم. وكانت وفاته سنة ثلاث وخمسين ومائة، رحمه الله تعالى. ذكره ابن الجوزي في " الشذور ". ٢٩٦ - (١)— · 1 entry
شقيق البلخي شقيق بن إبراهيم الأزدي البلخي الزاهد، أحد شيوخ التصوف، صاحب إبراهيم بن أدهم؛ توفي سنة أربع وتسعين ومائة. له كلام في التوكل معروف، حدث عن إبراهيم بن أدهم وأبي حنيفة وإسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق وغيرهم، وروى عنه حاتم الأصم وابنه محمد بن شقيق ومحمد بن أبان البلخي مستملي وكيع وغيرهم، وهو من…▸ expand full passage (1,445 chars)شقيق البلخي شقيق بن إبراهيم الأزدي البلخي الزاهد، أحد شيوخ التصوف، صاحب إبراهيم بن أدهم؛ توفي سنة أربع وتسعين ومائة. له كلام في التوكل معروف، حدث عن إبراهيم بن أدهم وأبي حنيفة وإسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق وغيرهم، وروى عنه حاتم الأصم وابنه محمد بن شقيق ومحمد بن أبان البلخي مستملي وكيع وغيرهم، وهو من أشهر شيوخ خراسان في التوكل، ومنه وقعأهل خراسان إلى هذا الطريق. قال له إبراهيم بن أدهم بمكة: ما بدء أمرك الذي بلغك إلى هذا؟ فذكر أنه رأى في بعض الفلوات طائراً (١) مكسور الجناحين، أتاه طائر (٢) صحيح الجناح، في منقاره جرادة، فتركت التكسب واشتغلت بالعبادة، فقال له إبراهيم: ولم لا تكون أنت الطائر الصحيح الذي أطعم الطائر المكسور حتى تكون أفضل منه؟ أما سمعت عن النبي ﷺ: " اليد العليا خير من اليد السفلى ". ومن علامة المؤمن: أن يطلب أعلى الدرجتين في أموره كلها، حتى يبلغ منازل الأبرار، فأخذ شقيق يد إبراهيم فقبلها وقال: أنت أستاذنا يا أبا إسحاق. وقال حاتم: كنا مع شقيق في مصافٍ نحارب الترك في يوم لا ترى إلا رؤوس تطير ورماح تقصف وسيوف تقطع، فقال لي: كيف ترى نفسك يا حاتم في هذا ليوم؟ تراه مثل ما كنت في الليلة التي زفت إليك امرأتك؟ قال: لا والله، قال: لكنني والله أرى نفسي هذا اليوم مثل ما كنت تلك الليلة، ثم نام بين الصفين، ودرقته تحت رأسه حتى سمعت غطيطه. ومات في غزوة كوملان سنة أربع وتسعين ومائة. قال أبو سعيد الخراز: رأيت شقيقاً (٣) البلخي في النوم، قلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي، غير أننا لا نلحقكم، قلت: ولم ذاك؟ قال: لأنا توكلنا على الله بوجود الكفاية وتوكلتم بعدم (٤) الكفاية، قال: فسمعت الصراخ: صدق صدق، فانتبهت وأنا أسمع الصراخ.١٩٤ - (١)— · 1 entry
شَقيق البَلْخي (٠٠٠ - ١٩٤ هـ = ٠٠٠ - ٨١٠ م) شقيق بن إبراهيم بن علي الأزدي البلخي، أبو علي: زاهد صوفي، من مشاهير المشايخ في خراسان. ولعله أول من تكلم في علوم الأحوال (الصوفية) بكور خراسان. وكان من كبار المجاهدين. استشهد في غزوة كولان (بما وراء النهر) (١) .— · 1 entry
شقيق البلخي تقدم في شقيق بن إبراهيم— · 2 entries
شقيق البلخي، هو أبو علي شقيق بن إبراهيم الأزدي الزاهد، أحد الأعلام، صاحب إبراهيم بن أدهم. حدث عن إسرائيل، وعباد بن كثير، وكثير بن عبد الله الأبلي. وعنه حاتم الأصم، وعبد الصمد بن يزيد مردوية، ومحمد بن أبان المستملي، والحسين بن داود البلخي، وغيرهم. عن علي بن محمد بن شقيق البلخي قال: كانت لجدي ثلاثمائة…▸ expand full passage (4,122 chars)شقيق البلخي، هو أبو علي شقيق بن إبراهيم الأزدي الزاهد، أحد الأعلام، صاحب إبراهيم بن أدهم. حدث عن إسرائيل، وعباد بن كثير، وكثير بن عبد الله الأبلي. وعنه حاتم الأصم، وعبد الصمد بن يزيد مردوية، ومحمد بن أبان المستملي، والحسين بن داود البلخي، وغيرهم. عن علي بن محمد بن شقيق البلخي قال: كانت لجدي ثلاثمائة قرية، ثم مات بلا كفن، وسيفه إلى الساعة يتبركون به. وخرج إلى الترك تاجرا، فدخل على عبدة الأصنام، فرأى عالمهم قد حلق لحيته، فقال: إن هذا باطل، ولكم خالق وصانع قادر على كل شيء. فقال له: ليس يوافق قولك فعلك. قال: وكيف؟ قال: زعمت أنه قادر على كل شيء، وقد تعنيت إلى ههنا تطلب الرزق، فلو كان كما تقول، كان الذي يرزقك هنا يرزقك هناك وتربح العناء. قال: فكان هذا سبب زهدي. وعن شقيق قال: كنت شاعرا فرزقني الله التوبة، وخرجت من ثلاثمائةألف درهم، وكنت مرابيا، لبست الصوف عشرين سنة وأنا لا أدري، حتى لقيت عبد العزيز بن أبي رواد، فقال: ليس الشأن في أكل الشعير ولبس الصوف، الشأن أن تعرف الله بقلبك لا تشرك به شيئا، والثانية: الرضى عن الله، والثالثة: تكون بما في يد الله أوثق منك بما في أيدي الناس. وعن شقيق قال: عملت في القرآن عشرين سنة حتى ميزت بين الدنيا والآخرة، فأصبته في حرفين؛ قوله تعالى: (فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله خير وأبقى). وعن حاتم الأصم، عن شقيق قال: لو أن رجلا عاش مائتي سنة لا يعرف هذه الأربعة لم ينج؛ أولها: معرفة الله، الثاني: معرفة النفس، الثالث: معرفة أمر الله ونهيه، الرابع: معرفة عدو الله وعدو النفس. قال أبو عقيل الرصافي: حدثنا أحمد بن عبد الله الزاهد قال: سمعت شقيق بن إبراهيم يقول: ثلاث خصال هي نتاج الزهد؛ الأولى: أن يميل عن الهوى، الثانية: ينقطع إلى الزهد بقلب، الثالث: أن يذكر إذا خلا كيف مدخله ومخرجه، كيف يدخل قبره؟ ويذكر الجوع والعطش والحساب والصراط والعري والفضيحة وطول القيام. وقد ورد عن شقيق مع انقطاعه وزهده أنه من كبار المجاهدين في سبيل الله، وكذا فليكن زهد الأولياء. روى محمد بن عمران عن حاتم الأصم قال: كنا مع شقيق ونحن مصافو العدو الترك، في يوم لا أرى فيه إلا رؤوسا تندر (¬١)، وسيوفا تقطع، ورماحا تقصف، فقال لي: كيف ترى نفسك؟ هي مثل الليلة التي زفت فيها إليك امرأتك؟ قلت: لا والله. قال: لكني أرى نفسي كذلك. ثم نام بين الصفين، ودرقته تحت رأسه حتى سمعت غطيطه، فأخذني يومئذ تركي فأضجعني للذبح، فبينا هو يطلب السكين من خفه إذ جاءه سهم عائر فذبحه فألقاه عني. وعن حاتم، عن شقيق قال: مثل المؤمن مثل رجل غرس نخلة يخافأن تحمل شوكا، ومثل المنافق كمثل رجل زرع شوكا يطمع أن يحمل ثمرا، هيهات. وعن شقيق قال: ليس شيء أحب إلي من الضيف؛ لأن رزقه على الله، وأجره لي. وقال الحسين بن داود: حدثنا شقيق الزاهد في الدنيا الراغب في الآخرة، المداوم على العبادة، قال: حدثنا أبو هاشم الأبلي، فذكر حديثا. وعن شقيق قال: لقيت سفيان الثوري فأخذت منه لباس الدون، رأيت له إزارا ثمن أربعة دراهم، إذا جلس متربعا أو مد رجليه يخاف أن تبدو عورته، وأخذت الخشوع من إسرائيل. وقال محمد بن أبان المستملي: سمعت شقيقا يقول: أخذت العبادة من عباد بن كثير، والفقه من زفر. قال ابن أبي الدنيا: حدثنا محمد بن الحسين قال: سئل شقيق: ما علامة التوبة؟ قال: إدمان البكاء على ما سلف من الذنوب، والخوف المقلق من الوقوع فيها، وهجران إخوان السوء، وملازمة أهل الخير. وقال ابن أبي الدنيا: حدثنا أحمد بن سعيد: قيل لشقيق: ما علامة العبد المباعد المطرود؟ قال: إذا رأيته قد ضيع الطاعة، واستوحش قلبه منها، وحلى له المعصية، واستأنس بها، ورغب في الدنيا وزهد في الآخرة. وعن شقيق قال: ما للعبد صاحب خير من الخوف والهم فيما مضى من ذنوبه وما ينزل به وعنه قال: من شكا مصيبة نزلت به إلى غير الله، لم يجد حلاوة الطاعة أبدا. قال الحاكم في تاريخه: قدم شقيق نيسابور عند خروجه راجلا في ثلاثمائة من زهاد خراسان معه أيام المأمون؛ يعني أيام ولايته خراسان. قال: فطلب المأمون الاجتماع به، فامتنع حتى تشفع إليه المأمون. روى عنه من أهل نيسابور أيوب بن الحسن الزاهد، وعلي بن الحسن الأفطس، وغيرهما. أخبرنا أحمد بن محمد بن سعد وجماعة قالوا: أخبرنا محمد بن إبراهيم قال: أخبرنا يحيى بن ثابت قال: أخبرنا علي بن أبي عمر البزاز• - عرف بابن الخل - قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله ابن المحاملي سنة ثمان وعشرين وأربعمائة قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي قال: حدثنا الحسين بن داود البلخي قال: حدثنا شقيق بن إبراهيم البلخي قال: حدثنا أبو هاشم الأبلي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: يا ابن آدم، لا تزول قدماك يوم القيامة بين يدي الله ﷿ حتى تسأل عن أربع؛ عمرك فيما أفنيته، وجسدك فيما أبليته، ومالك من أين اكتسبته وأين أنفقته. إسناده واه، ومعناه صحيح (¬١). ذكر أبو يعقوب القراب أن شقيق بن إبراهيم رحمة الله عليه قتل في غزوة كولان سنة أربع وتسعين ومائة (¬٢). ١٣٤ -شقيق البلخي، هو أبو علي شقيق بن إبراهيم الأزدي الزاهد، أحد الأعلام، صاحب إبراهيم بن أدهم. حدث عن إسرائيل، وعباد بن كثير، وكثير بن عبد الله الأبلي. وعنه حاتم الأصم، وعبد الصمد بن يزيد مردوية، ومحمد بن أبان المستملي، والحسين بن داود البلخي، وغيرهم. عن علي بن محمد بن شقيق البلخي قال: كانت لجدي ثلاثمائة…▸ expand full passage (4,122 chars)شقيق البلخي، هو أبو علي شقيق بن إبراهيم الأزدي الزاهد، أحد الأعلام، صاحب إبراهيم بن أدهم. حدث عن إسرائيل، وعباد بن كثير، وكثير بن عبد الله الأبلي. وعنه حاتم الأصم، وعبد الصمد بن يزيد مردوية، ومحمد بن أبان المستملي، والحسين بن داود البلخي، وغيرهم. عن علي بن محمد بن شقيق البلخي قال: كانت لجدي ثلاثمائة قرية، ثم مات بلا كفن، وسيفه إلى الساعة يتبركون به. وخرج إلى الترك تاجرا، فدخل على عبدة الأصنام، فرأى عالمهم قد حلق لحيته، فقال: إن هذا باطل، ولكم خالق وصانع قادر على كل شيء. فقال له: ليس يوافق قولك فعلك. قال: وكيف؟ قال: زعمت أنه قادر على كل شيء، وقد تعنيت إلى ههنا تطلب الرزق، فلو كان كما تقول، كان الذي يرزقك هنا يرزقك هناك وتربح العناء. قال: فكان هذا سبب زهدي. وعن شقيق قال: كنت شاعرا فرزقني الله التوبة، وخرجت من ثلاثمائةألف درهم، وكنت مرابيا، لبست الصوف عشرين سنة وأنا لا أدري، حتى لقيت عبد العزيز بن أبي رواد، فقال: ليس الشأن في أكل الشعير ولبس الصوف، الشأن أن تعرف الله بقلبك لا تشرك به شيئا، والثانية: الرضى عن الله، والثالثة: تكون بما في يد الله أوثق منك بما في أيدي الناس. وعن شقيق قال: عملت في القرآن عشرين سنة حتى ميزت بين الدنيا والآخرة، فأصبته في حرفين؛ قوله تعالى: (فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله خير وأبقى). وعن حاتم الأصم، عن شقيق قال: لو أن رجلا عاش مائتي سنة لا يعرف هذه الأربعة لم ينج؛ أولها: معرفة الله، الثاني: معرفة النفس، الثالث: معرفة أمر الله ونهيه، الرابع: معرفة عدو الله وعدو النفس. قال أبو عقيل الرصافي: حدثنا أحمد بن عبد الله الزاهد قال: سمعت شقيق بن إبراهيم يقول: ثلاث خصال هي نتاج الزهد؛ الأولى: أن يميل عن الهوى، الثانية: ينقطع إلى الزهد بقلب، الثالث: أن يذكر إذا خلا كيف مدخله ومخرجه، كيف يدخل قبره؟ ويذكر الجوع والعطش والحساب والصراط والعري والفضيحة وطول القيام. وقد ورد عن شقيق مع انقطاعه وزهده أنه من كبار المجاهدين في سبيل الله، وكذا فليكن زهد الأولياء. روى محمد بن عمران عن حاتم الأصم قال: كنا مع شقيق ونحن مصافو العدو الترك، في يوم لا أرى فيه إلا رؤوسا تندر (¬١)، وسيوفا تقطع، ورماحا تقصف، فقال لي: كيف ترى نفسك؟ هي مثل الليلة التي زفت فيها إليك امرأتك؟ قلت: لا والله. قال: لكني أرى نفسي كذلك. ثم نام بين الصفين، ودرقته تحت رأسه حتى سمعت غطيطه، فأخذني يومئذ تركي فأضجعني للذبح، فبينا هو يطلب السكين من خفه إذ جاءه سهم عائر فذبحه فألقاه عني. وعن حاتم، عن شقيق قال: مثل المؤمن مثل رجل غرس نخلة يخافأن تحمل شوكا، ومثل المنافق كمثل رجل زرع شوكا يطمع أن يحمل ثمرا، هيهات. وعن شقيق قال: ليس شيء أحب إلي من الضيف؛ لأن رزقه على الله، وأجره لي. وقال الحسين بن داود: حدثنا شقيق الزاهد في الدنيا الراغب في الآخرة، المداوم على العبادة، قال: حدثنا أبو هاشم الأبلي، فذكر حديثا. وعن شقيق قال: لقيت سفيان الثوري فأخذت منه لباس الدون، رأيت له إزارا ثمن أربعة دراهم، إذا جلس متربعا أو مد رجليه يخاف أن تبدو عورته، وأخذت الخشوع من إسرائيل. وقال محمد بن أبان المستملي: سمعت شقيقا يقول: أخذت العبادة من عباد بن كثير، والفقه من زفر. قال ابن أبي الدنيا: حدثنا محمد بن الحسين قال: سئل شقيق: ما علامة التوبة؟ قال: إدمان البكاء على ما سلف من الذنوب، والخوف المقلق من الوقوع فيها، وهجران إخوان السوء، وملازمة أهل الخير. وقال ابن أبي الدنيا: حدثنا أحمد بن سعيد: قيل لشقيق: ما علامة العبد المباعد المطرود؟ قال: إذا رأيته قد ضيع الطاعة، واستوحش قلبه منها، وحلى له المعصية، واستأنس بها، ورغب في الدنيا وزهد في الآخرة. وعن شقيق قال: ما للعبد صاحب خير من الخوف والهم فيما مضى من ذنوبه وما ينزل به وعنه قال: من شكا مصيبة نزلت به إلى غير الله، لم يجد حلاوة الطاعة أبدا. قال الحاكم في تاريخه: قدم شقيق نيسابور عند خروجه راجلا في ثلاثمائة من زهاد خراسان معه أيام المأمون؛ يعني أيام ولايته خراسان. قال: فطلب المأمون الاجتماع به، فامتنع حتى تشفع إليه المأمون. روى عنه من أهل نيسابور أيوب بن الحسن الزاهد، وعلي بن الحسن الأفطس، وغيرهما. أخبرنا أحمد بن محمد بن سعد وجماعة قالوا: أخبرنا محمد بن إبراهيم قال: أخبرنا يحيى بن ثابت قال: أخبرنا علي بن أبي عمر البزاز• - عرف بابن الخل - قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله ابن المحاملي سنة ثمان وعشرين وأربعمائة قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي قال: حدثنا الحسين بن داود البلخي قال: حدثنا شقيق بن إبراهيم البلخي قال: حدثنا أبو هاشم الأبلي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: يا ابن آدم، لا تزول قدماك يوم القيامة بين يدي الله ﷿ حتى تسأل عن أربع؛ عمرك فيما أفنيته، وجسدك فيما أبليته، ومالك من أين اكتسبته وأين أنفقته. إسناده واه، ومعناه صحيح (¬١). ذكر أبو يعقوب القراب أن شقيق بن إبراهيم رحمة الله عليه قتل في غزوة كولان سنة أربع وتسعين ومائة (¬٢). ١٣٤ -— · 3 entries
٣٧٤١ - شقيق البلخي. من كبار الزهاد. منكر الحديث. روى عن إسرائيل، وأبي حنيفة، وعباد بن كثير، وكثير الابلى. وعنه حاتم الأصم، ومحمد ابن أبان البلخي، وعبد الصمد بن مردويه، وآخرون. يقال: كان له ثلاثمائة قرية، ثم مات بلا كفن. وكان من كبار المجاهدين ﵀ استشهد في غزوة كولان سنة أربع وتسعين ومائة. ولا يتصور أن يحكم عليه بالضعف، لان نكارة تلك الأحاديث من جهة الرواة عنه، وهو شقيق بن إبراهيم أبو علي.[شمر]٣٧٤١ - شقيق البلخي. من كبار الزهاد. منكر الحديث. روى عن إسرائيل، وأبي حنيفة، وعباد بن كثير، وكثير الابلى. وعنه حاتم الأصم، ومحمد ابن أبان البلخي، وعبد الصمد بن مردويه، وآخرون. يقال: كان له ثلاثمائة قرية، ثم مات بلا كف٣٧٤١ - شقيق البلخي. من كبار الزهاد. منكر الحديث. روى عن إسرائيل، وأبي حنيفة، وعباد بن كثير، وكثير الابلى. وعنه حاتم الأصم، ومحمد ابن أبان البلخي، وعبد الصمد بن مردويه، وآخرون. يقال: كان له ثلاثمائة قرية، ثم مات بلا كفن. وكان من كبار المجاهدين ﵀ استشهد في غزوة كولان سنة أربع وتسعين ومائة. ولا يتصور أ