exact linked passagemedium confidencepage 452, entry [1631]1,937 chars
١٦٩٤ - حبيب بن أبي حبيب [ق] . واسم أبيه زريق. وقيل: مرزوق، أبو محمد المصري. وقيل المدني كاتب مالك. روى عن مالك، وأبي الغصن ثابت، وابن أبي ذئب. وعنه أحمد بن الأزهر، وأحمد بن سعد بن أبي مريم، ومقدام بن داود الرعيني. قال أحمد: ليس بثقة. وقال ابن معين: كان يقرأ على مالك ويتصفح ورقتين ثلاثة فسألوني عنه ب…
▸ expand full passage (1,937 chars)▾ collapse
١٦٩٤ - حبيب بن أبي حبيب [ق] . واسم أبيه زريق. وقيل: مرزوق، أبو محمد المصري. وقيل المدني كاتب مالك. روى عن مالك، وأبي الغصن ثابت، وابن أبي ذئب. وعنه أحمد بن الأزهر، وأحمد بن سعد بن أبي مريم، ومقدام بن داود الرعيني. قال أحمد: ليس بثقة. وقال ابن معين: كان يقرأ على مالك ويتصفح ورقتين ثلاثة فسألوني عنه بمصر، فقلت: ليس بشئ. وقال ابن (٢) داود: كان من أكذب الناس. وقال أبو حاتم: روى عن ابن أخي الزهري أحاديث موضوعة. وقال ابن عدي: أحاديثه كلها موضوعة. وقال ابن حبان: كان يورق بالمدينة على الشيوخ، ويروي عن الثقات الموضوعات، كان يدخل عليهم ما ليس من حديثهم، وسماع ابن بكير وقتيبة كان بعرض ابن حبيب. قلت: وساق له ابن عدي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر حديثين موضوعين: أحدهما لمالك بن عبد الله بن سيف، حدثنا حبيب، حدثنا مالك وابن أخي الزهري عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبيه - مرفوعاً، قال: تذهب زينة الدنيا سنة خمس وعشرين ومائة. الثاني: روى محمد بن مسعود العجمي، حدثنا حبيب، حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن محمد بن جبير، عن أبيه - مرفوعاً: استنزلوا الرزق بالصدقة. عبد الله بن الوليد بن هشام الحراني، حدثنا حبيب بن أبي حبيب، عن شبلابن عباد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر - مرفوعاً، قال: يبعث العابد والعالم، فيقال للعابد: ادخل الجنة، ويقال للعالم: اثبت لتشفع. قال أحمد بن علي الابار: حدثنا عوام بن إسماعيل، قال: جاء حبيب كاتب مالك يقرأ على سفيان بن عيينة، فقال له: حدثكم المسعودي عن جواب التيمي؟ فرده عليه جواب وقرأ حدثكم أيوب عن ابن سيرين بمعجمة (١) . مات سنة ثماني عشرة ومائتين. ١٦٩٥ - حبيب بن أبى حبيب [م، س، ق] الجرمي (٢) البصري، صاحب الانماط. عن عمرو بن هرم والحسن البصري. وعنه ابن مهدي، وسليمان بن حرب وجماعة. غمزه يحيى القطان. وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه، فقال: هو كذا وكذا. وكان عبد الرحمن يحدث عنه. وذكر الاثرم أنه سأل أحمد بن حنبل عنه / فقال: ما أعلم به بأسا. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وأما ابن معين فنهى عن كتابة حديثه. وقال ابن المديني: سألت يحيى عنه قال: كتبت عنه، أتيته بكتابه فقرأه على، فرميت به. ثم قال: كان رجلا من التجار، لم يكن بذاك في الحديث. قلت: له حديث في قصر الصلاة. فأما: ١٦٩٦ - حبيب بن أبي حبيب [ت] عن أنس بن مالك.