(no source attribution)
— · 1 entry
- assessment snippetsahabi138 chars
He is known for his role in the story of Slander of 'Aisha(RA). He found 'Aisha(RA) alone during a journey and brought her back to Medina.
Narrator profile
Safwan bin Mu'ttal b. Rabi'a/Rahda b. Khuza'i b. Muharib b. Murra b. Falij b. Zakwan b. Tha'laba
Abu 'Amr
He is known for his role in the story of Slander of 'Aisha(RA). He found 'Aisha(RA) alone during a journey and brought her back to Medina.
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول
—
شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
—
ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة
—
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية
—
محمد طاهر الفتني الكجراتي - المغني في ضبط الأسماء لرواة الأنباء
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
He is known for his role in the story of Slander of 'Aisha(RA). He found 'Aisha(RA) alone during a journey and brought her back to Medina.— · 2 entries
٤١٠٩- صفوان بن المعطّل: بن ربيعة «٤» ، بالتّصغير، ابن خزاعيّ بلفظ النّسب، ابن محارب بن مرة بن فالج بن ذكوان السّلمي ثم الذّكوانيّ. هكذا نسبه أبو عمر، لكن عند ابن الكلبي رحضة بدل ربيعة، وزاد بينه وبين خزاعيّ المؤمل. قال البغويّ: سكن المدينة، وشهد صفوان الخندق والمشاهد في قول الواقديّ، ويقال: أول مشاه…▸ expand full passage (2,601 chars)٤١٠٩- صفوان بن المعطّل: بن ربيعة «٤» ، بالتّصغير، ابن خزاعيّ بلفظ النّسب، ابن محارب بن مرة بن فالج بن ذكوان السّلمي ثم الذّكوانيّ. هكذا نسبه أبو عمر، لكن عند ابن الكلبي رحضة بدل ربيعة، وزاد بينه وبين خزاعيّ المؤمل. قال البغويّ: سكن المدينة، وشهد صفوان الخندق والمشاهد في قول الواقديّ، ويقال: أول مشاهدة المريسيع جرى ذكرها في حديث الإفك المشهور في الصّحيحينوغيرهما، وفيه قول النبي ﷺ: «ما علمت عليه إلّا خيرا» «١» . وقصته مع حسّان مشهورة أيضا، ذكرها يونس بن بكير في زيادات المغازي موصولة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، قالت: وقعد صفوان بن المعطل لحسان فضربه بالسيف قائلا: تلقّ ذباب السّيف منّي فإنني ... غلام إذا هو جيت لست بشاعر «٢» [الطويل] فجاء حسّان إلى النّبي ﷺ، فاستعداه على صفوان، فاستوهبه الضربة فوهبها له. وذكره موسى بن عقبة في «المغازي» ، عن الزّهري نحوه. وزاد أنّ سعد بن عبادة كفن «٣» صفوان حلّة، فقال رسول اللَّه ﷺ: «كساه اللَّه من حلل الجنّة» «٤» . قال البغويّ عن الواقديّ: يكنى أبا عمرو. وله ذكر في حديث آخر أخرجه ابن حبّان وابن شاهين من طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: سأل صفوان بن المعطّل عن ساعات الليل والنهار، هل فيها شيء يكره فيه الصّلاة؟ فقال النبيّ ﷺ: «نعم ... » الحديث. ووقع عند أبي يعلى، وعبد اللَّه بن أحمد، عن سعيد المقبري عن صفوان، والأول أصحّ.. قال ابن إسحاق: قتل صفوان في خلافة عمر في غزاة أرمينية شهيدا سنة تسع عشرة. وقد روى ذلك البخاريّ في تاريخه، وثبت في الصّحيح عن عائشة أنه قتل في سبيل اللَّه. وروى أبو داود من طريق أبي صالح عن أبي سعيد، قال: جاءت امرأة صفوان إلى النّبيّ ﷺ، فقالت: يا رسول اللَّه، إن زوجي صفوان يضربني ... الحديث. وإسناده صحيح، ولكن يشكل عليه أن عائشة قالت في حديث الإفك: إنّ صفوان قال: واللَّه ما كشفت كنف أنثى قطّ.وقد أورد هذا الإشكال قديما البخاري، ومال إلى تضعيف الحديث أبو سعيد بذلك، ويمكن أن يجاب بأنه تزوّج بعد ذلك. روى البغويّ وأبو يعلى من حديث الحسن، عن سعيد مولى أبي بكر أنّ النبي ﷺ قال: «دعوا صفوان بن المعطّل، فإنّه طيّب القلب خبيث اللّسان ... » «١» الحديث. وفيه قصّة طويلة. ووقع له حديث في ابن السّكن والمعجم الكبير وزيادات عبد اللَّه بن أحمد من طريق أبي بكر بن عبد الرّحمن عنه، إلا أن في الإسناد عبد اللَّه بن جعفر بن المديني. وقال الواقديّ: كان مع كرز بن جابر في طلب العرنيين، ويقال: إن له دارا بالبصرة، ويقال: عاش إلى خلافة معاوية، فغزا الرّوم، فاندّقت ساقه، ثم نزل يطاعن حتى مات. وقال ابن السّكن مثله، لكن قال في خلافة عمر. وذكر عبد اللَّه بن محمد بن ربيعة القدامي في الفتوح بسند له أنّ صفوان بن المعطّل حمل على رومي فطعنه فصرعه، فصاحت امرأته، فقال: ولقد شهدت الخيل يسطع نقعها ... ما بين داريّا «٢» دمشق إلى نوى وطعنت ذا حلي فصاحت عرسه ... يا ابن المعطّل ما تريد بما أرى [الكامل] وكان ذلك سنة ثمان وخمسين. وقال ابن إسحاق: سنة تسع عشرة. وقيل سنة ستين بسميساط «٣» . وبه جزم الطّبري. وسيأتي عنه حديث في ترجمة عمرو بن جابر الجنّي.ان يضربني ... الحديث. وإسناده صحيح، ولكن يشكل عليه أن عائشة قالت في حديث الإفك: إنّ صفوان قال: واللَّه ما كشفت كنف أنثى قطّ.وقد أورد هذا الإشكال قديما البخاري، ومال إلى تضعيف الحديث أبو سعيد بذلك، ويمكن أن يجاب بأنه تزوّج بعد ذلك. روى البغويّ وأبو يعلى من حديث الحسن، عن سعيد مولى أبي بكر أنّ النبي ﷺ قال: «دعوا صفوان بن المعطّل، فإنّه طيّب الق— · 1 entry
٨١٩ - صَفْوَانُ بنُ المُعَطَّلِ ابن رَحَضَةَ بن المؤمل بن خُزَاعِيّ بن مُحَارِبيّ (¬٢) بن هِلال بن فَالج بن ذَكْوَان بن ثَعْلَبَة بن بُهْثَةَ بن سُلَيم ويُكنى أبا عَمْرو (¬٣). قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثني يعقوب بن يحيى بن عباد، عن عيسى بن مَعْمَر، عن عَبَّاد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة ق…▸ expand full passage (5,878 chars)٨١٩ - صَفْوَانُ بنُ المُعَطَّلِ ابن رَحَضَةَ بن المؤمل بن خُزَاعِيّ بن مُحَارِبيّ (¬٢) بن هِلال بن فَالج بن ذَكْوَان بن ثَعْلَبَة بن بُهْثَةَ بن سُلَيم ويُكنى أبا عَمْرو (¬٣). قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثني يعقوب بن يحيى بن عباد، عن عيسى بن مَعْمَر، عن عَبَّاد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة قالت: أسْلَمَ صفوانُ بن المُعَطّل قَبْل غزوة المُرَيْسِيع وشهد المُرَيْسِيع مع رسول الله، ﷺ، وكان على ساقة الناس من ورائهم فادَّلج (¬٤) فأصبح عند منزلي الذي أقمت به ألتمس عقدي وقد ذهب الناسُ فأتاني، وكان يراني قبل أن ينزل الحجاب، وأنا متلفعةٌ فأثبتني فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني، فَخَمّرت وجهي [بمِلْحَفتي] فواللهِ إن كلّمنيكلمةً حَتَّى أناخ بعيرهُ. ثم وطِي على يده مُولِّيًا عني، فركبت على رحله، وانطلق يقود بي حتى جئنا العسكر شَدَّ الضُّحا، فارْتَعَجَ (¬١) العسكر وقال أصحاب الإفك الذي قالوا - وتولَّى كِبْرَهُ عبدُ الله بن أُبَيّ بن سلول - ولا أشعر من ذلك بشيء، وتكلم ابنُ أُبَيّ في صَفْوان بن المُعَطَّل ورماه بما رماه به (¬٢). وذكر جُعَيلَ بنَ سُراقة وجَهجَاهَ، وكانا من فقراء المهاجرين فقال: ومثل هذين يكثران على قومي، وقد أنزلنا محمد في ذروة كِنَانة وعِزِّها! والله، لقد كان جُعَيل يرضى أن يسكت فلا يتكلم، فكان اليوم يتكلم. فقال حسان بن ثابت وكان ممن تكلم مع أُبَيَّ: أَمْسَى الجَلَالِيبُ قد راعوا وقد كَثُروا … وابنُ الفُرَيْعَة أمسى بِبَيْضَة البَلَدِ (¬٣) فلما نزل عُذْر عائشة وتلا رسول الله، ﷺ، القرآن على الناس وقد كان رسول الله، ﷺ، صَعِدَ المنبر قبل ذلك فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: من يعذرني ممن يُؤذيني في أهلي؟ ويقولون لرجل والله ما علمت على ذلك الرجل إلّا خيرًا، وما كان يدخل بيتًا من بيوتي إلا معي ويقولون عليه غير الحق. فجاء (*) صَفْوَانُ بن المُعَطّل إلى جُعَيْل بن سُرَاقَة فقال: انطلق بنا نَضْرِبُ حسانَ فوالله ما أراد غيرك وغيري، وَلَنَحن أقرب إلى رسول الله، ﷺ، منه، فَأَبَى جُعَيْل أن يذهب، وقال: لا أفعل إلا أن يأمرني به رسول الله، ﷺ، ولا تفعل أنت حتى تُؤامِر رسول الله، ﷺ، في ذلك. فَأَبَى صفوان فخرج مُصْلِتًا السيفَ حتى يَضْرب حسان بن ثابت في نادي قومه، فوثبت الأنصار إليه فأوثقوهرباطًا - وكان الذي وَلِي ذلك منهُ ثابت بن قيس بن شَمّاس - وأَسروهُ أَسْرًا قبيحًا فمرَّ بهم عُمارةُ بن حَزم فقال: ما تصنعون؟ أَعَنْ أَمْر رسول الله، ﷺ، ورضاه أَمْ أَمْرٍ فعلتموه؟ قالوا: ما علم به رسول الله، ﷺ. قال (¬١): لقد اجترأتَ خلِّ عنهُ! ثم جاء به وبثابتٍ إلى رسول الله، ﷺ، يسوقهما، فأراد ثابت أن ينصرف، فَأَبَى عُمارة حتى جاء إلى رسول الله، ﷺ، فقال حسان: يا رسول الله، شَهَرَ عَلَيَّ السيفَ في نادي قومي، ثم ضربني لأَن أموت، ولا أراني إلا ميتًا من جراحتي. فأقبل رسولُ الله، ﷺ، عَلَى صفوان فقال له: وَلِمَ ضَرَبْتَهُ وحملتَ السلاح عليه؟ وَتَغَيَّظَ رسولُ الله، ﷺ، فقال: يا رسول الله آذاني وهَجاني وسفَّه عَلَيَّ وحسدني على الإسلام. ثم أقبل رسول الله، ﷺ، عَلَى حسان بن ثابت فقال: أَسَفِهْتَ على قومٍ أَسلموا؟ ثم قال: احبِسوا صَفوان، فإن ماتَ حسان فاقتلوه به. فخرجوا بصفوان، فبلغ سعدَ بن عُبادة ما صُنِع به (¬٢). فخرج في قومه من الخزرج حتى أتاهم، فقال: عمدتم إلى رجل من قوم (¬٣) رسول الله، ﷺ، تُؤْذونه وتهجونه بالشِّعر وتشتمونهُ فغضب لِما قيل له، ثم أسرتموهُ أقبح إسارٍ، ورسول الله، ﷺ، بين أظهركم! قالوا: فإن رسول الله، ﷺ، أمرنا بحبسه وقال: إن مات صاحبُكم فاقتلوه به: قال سعدٌ: واللهِ إِنَّ أحبَّ إلى رسول الله، ﷺ، لَلْعفو، ولكن رسول الله قد قضى لكم بالحق، وإن رسول الله، ﷺ، لَيُحِبّ أَنْ يُتْرَكَ صفوان واللهِ، لا أبرح حتى يُطْلَق! فقال، حسان: ما كان لي من حَقٍّ فهو لك فَأَبَى ثابت، وأبَى قَوْمُه (¬٤)، فغضب قيس بن سعد غضبًا شديدًا، وقال: عجبًا لكم، ما رأيتُ كاليوم! إِنَّ حَسَّانَ قد ترك حَقَّهُ وتَأْبون أَنتم! ما ظننتُ أَنَّ أَحدًا منالخزرج يَرُدّ أبا ثابت في أمرٍ يهواهُ فاستحيا القوم وأَطلقوا صفوان من الوَثاق، فذهب بهِ سعدٌ إلى بيتهِ فكساهُ حُلَّةً، ثم خرج صَفوانُ حتى دخل المسجد ليصلي فيه، فرآهُ رسول الله، ﷺ، فقال: صفوان؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال: مَن كساه؟ قالوا: سعد بن عُبادة، قال: كساه الله من ثياب الجنة. ثم كلَّم سعدُ بن عُبادة حَسَّانَ بن ثابت فقال: لا أُكلِّمك أبدًا إن لم تذهب إلى رسول الله، ﷺ، فتقول: كلّ حقٍّ هو لي قِبَلَ صَفوان فهوَ لك يا رسول الله، فأقبل حسان بن ثابت في قومه حتى وقف بين يدي رسول الله، ﷺ، فقال: يا رسول الله، كل حقٍّ لي قِبَلَ صفوان بن المُعَطَّل فهو لك. فقال قد أحسنتَ وقبلتُ ذلك. وأعطاهُ رسول الله، ﷺ، أرضًا براحًا (¬١) وهي بَيْرَحاء (¬٢) وما حولها وسِيرِين أخت مارية. وأعطاهُ سعد بن عُبادة حائطًا يَجُدّ (¬٣) مالًا كثيرًا عِوَضًا له ممّا عفا عَنْ حقّهِ. قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سَبْرَة، قال: أخبرني سُلَيْمان بن سُحَيم، عن نافع بن جُبَير بن مُطْعِم، أَنَّ حَسَّان بن ثابت حبس صفوان، فلما بَرِئ حسان أرسل إليه رسول الله، ﷺ، فقال: يا حَسّان أَحْسِنْ فيما أصابك. فقال: هو لك يا رسول الله. فأعطاهُ رسول الله، ﷺ، بَيْرَحَاء وأعطاه سِيرِين عِوضًا (*). قال محمد بن عمر: وشهد صفوان مع رسول الله، ﷺ، الخندقَ ومشاهدَهُ كلها، وكان مع كُرْز بن جابر الفِهريّ في طلب العُرَنيين الذين أغاروا على لِقاح رسول الله، ﷺ، بذي الجَدْر (¬٤)، ومات صفوان بسُمَيساط (¬٥) سنة ستين. قال: أخبرنا وهب بن جرير، قال: حدّثنا أبي، قال: سمعت الحسن، قال: لما قال حسان بن ثابت في شأن عائشة ما قال: حلف صفوان بن المُعَطَّل لئنأنزل الله عُذرَهُ ليضربَنَّ حسانَ ضربةً بالسيف، فلما أنزل الله عُذْرَه ضَرَبَ حسانَ على كَفِّه بالسيف، فأخذه قومه فأتوا به وبحسان إلى رسول الله، ﷺ، فدفعه إليهم ليقتصوا منه، فلما أَدْبَرُوا بِهِ بَكَى رسولُ الله، ﷺ، فقيل لهم: هذا رسول الله، ﷺ، يبكي فارجعوا به! فتركه حسان لرسول الله، ﷺ، فقال رسول الله، ﷺ، دعوا صفوانَ (¬١) فإنه يحب الله ورسولَه أو كما قال. قال: أخبرنا يحيى بن حماد، قال حدّثنا أَبُو عَوَانَة، عن سليمان، قال: حدّثنا أبو صالح، عن أبي سَعِيد الخُدْرِيّ، قال: جاءت امرأة صفوان بن مُعَطَّل إلى نبي الله، ﷺ، تشكو زَوْجَها فقالت إنه يضربني إذا قرأتُ القرآن وأصلي، ويفطرني وأنا صائمةٌ ولَا يُصَلِّي الفجرَ حتى تطلع الشمس! فدعاهُ رسول الله، ﷺ، فقال: ما تقول هذه؟ تَذْكُرُ أَنك تضربها على الصلاة وقراءة القرآن! قال: إنها تقرأ بِسُورَتِي فقال رسول الله، ﷺ: إن الناس كلهم لَوْ قرءُوها لكفتهم أو وسعتهم (¬٢). وتُفْطرها وهي صائمةٌ! فقال: إني رجلٌ شابٌ وإنها تصوم بغير إذني ولا أصبر. فنهى رسول الله، ﷺ، النساء أن يصمن تطوعًا إلا بإذن أزواجهنّ. قال: وتنام عن صلاة الفجر حتى تطلع الشمس! فقال: إنّا أهل بيتٍ نُوَّمٌ وإني لا أستطيع إلا هذا. فقال له رسول الله، ﷺ: إذا استيقظتَ فَصَلِّ (¬٣). * * *— · 1 entry
٣٤٧ - [صفوان بن المعطل] (٢) صفوان بن المعطل السّلمي-بضم السين-ثم الذكواني، يكنى: أبا عمرو. أسلم قبل المريسيع، وحضر المريسيع، وكان من عادته يسير خلف القافلة؛ ليلتقط ما لعله يسقط منهم ليرده عليهم، وكان كثير النوم، فتخلف في غزوة المريسيع عن رحلتهم، ثم لحقهم فأدرك عائشة ﵂ في طريقه وقد خلفوها ذاهلين عنها،فأركبها على راحلته وقاد بها حتى لحق العسكر، فتكلم في ذلك أهل الإفك، فبرأها الله تعالى في كتابه العزيز. يقال: إنه غزا الروم في خلافة معاوية فاندقت ساقه، ثم نزل يطاعن حتى مات بسميساط سنة ستين أو ثمان وخمسين، ﵁.— · 2 entries
— · 1 entry
١٤٠٨- وصفوان بن المعطل. وداره في سكة المربد, في قبلة دار فليحة٤.— · 1 entry
٢١١ - صفوان بن المعطل (¬٣٠٧) ابن رحضة بن المؤمل. أبو عمرو السلمي ثم الذكواني المذكور بالبراءة من الإفك. وفي قصة الإفك قال فيه النبي ﷺ: "ما علمت إلا خيراً". وكان يسير في ساقة الجيش فمر فرأى سواد إنسان فقرب فإذا هو بأم المؤمنين عائشة قد ذهبت لحاجتها فانقطع لها عقد فردت تفتش عليه وحمل الناس فحملوا هودج…▸ expand full passage (3,845 chars)٢١١ - صفوان بن المعطل (¬٣٠٧) ابن رحضة بن المؤمل. أبو عمرو السلمي ثم الذكواني المذكور بالبراءة من الإفك. وفي قصة الإفك قال فيه النبي ﷺ: "ما علمت إلا خيراً". وكان يسير في ساقة الجيش فمر فرأى سواد إنسان فقرب فإذا هو بأم المؤمنين عائشة قد ذهبت لحاجتها فانقطع لها عقد فردت تفتش عليه وحمل الناس فحملوا هودجها يظنونها فيه وكانت صغيرة لها اثنا عشر عاماً وساروا فردت إلى المنزلة فلمتلق أحداً فقعدت وقالت: سوف يفقدونني. فلما جاء صفوان رآها وكان يراها قبل الحجاب وكان الحجاب قد نزل من نحو سنة. فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون لم ينطق بغيرها وأناخ بعيره وركبها وسار يقود بها حتى لحق الناس نازلين في المضحى فتكلم أهل الإفك وجهلوا حتى أنزل الله الآيات في براءتها (¬٣٠٨). ولله الحمد. وقال صفوان: إن كشفت كنف أنثى قط. وقد روي له حديثان. حدث عنه: سعيد بن المسيب وأبو بكر بن عبد الرحمن وسعيد المقبري وسلام أبو عيسى. وروايتهم عنه مرسلة لم يلحقوه فيما أرى إن كان مات سنة تسع عشرة. قال ابن سعد: أسلم صفوان بن المعطل قبل المريسيع (¬٣٠٩) وكان على ساقة النبي ﷺ إلى أن قال: مات بسميساط (¬٣١٠) في آخر خلافة معاوية حدثني بذلك محمد بن عمر. وقال خليفة: مات بناحية سميساط من الجزيرة وقبره هناك. القواريري وعلي بن حجر حدثنا عبد الله بن جعفر المديني: أخبرنا محمد بن يوسف عن عبد الله بن الفضل عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن صفوان بن المعطل السلمي قال: كنت مع رسول الله ﷺ في سفر فرمقت صلاته ليلة فصلى العشاء الآخرة ثم نام فلما كان نصف الليل استنبه فتلا العشر من آخر آل عمران ثم نام ثم قام ثم تسوك ثم توضأ وصلى ركعتين فلا أدري: أقيامه أم ركوعه أم سجوده كان أطول ثم انصرف فنام ثم استيقظ فتلا ذلك العشر ثم تسوك وتوضأ وصلى ركعتين. قال: فلم يزل يفعل كما فعل أول مرة حتى صلى إحدى عشرة ركعة (¬٣١١).وبإسناد غير متصل في تاريخ دمشق أن صفوان بن المعطل حمل بداريا (¬٣١٢) على رجل من الروم عليه حلية الأعاجم فطعنه فصرعه فصاحت امرأته وأقبلت نحوه فقال صفوان: ولقد شهدت الخيل يسطع نقعها … ما بين داريا دمشق إلى نوى فطعنت ذا حلي فصاحت عرسه … يا ابن المعطل ما تريد بما أرى فأجبتها أني سأترك بعلها … بالدير منعفر المضاحك بالثرى وإذا عليه حلية فشهرتها … إني كذلك مولع بذوي الحلى وفي مسند الهيثم بن كليب من طريق عامر بن صالح بن رستم عن أبيه عن الحسن عن سعد مولى رسول الله ﷺ قال: شكي صفوان بن المعطل إلى رسول الله قال: وكان يقول هذا الشعر. فقال: "دعوا صفوان فإنه خبيث اللسان طيب القلب" (¬٣١٣). وفيه عن سعد قال وكنا في مسير لنا ومعنا تمر فجاءني صفوان ابن المعطل فقال أطعمني من ذلك التمر قلت إنما هو تمر قليل ولست آمن أن يدعو به أظنه: أراد النبي ﷺ فإذا نزلوا فأكلوا أكلت معهم قال أطعمني فقد أصابني الجهد فلم يزل بي حتى أخذ السيف فعقر الراحلة فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: "قولوا لصفوان: فليذهب". فلما نزلوا لم يبت تلك الليلة يطوف في أصحاب النبي ﷺ حتى أتى علياً فقال: أين أذهب أذهب إلى الكفر فدخل علي على رسول الله فقال: إن هذا لم يدعنا نبيت هذه الليلة قال: أين يذهب؟ إلى الكفر قال: "قولوا لصفوان فليحلق". روى نحوه القواريري عن سليم بن أخضر عن ابن عون عن الحسن عن صاحب زاد النبي ﷺ نحوه. عروة عن عائشة: أن النبي ﷺ في قصة الإفك حمد الله ثم قال: "أما بعد: أشيرواعلي في أناس أبنوا أهلي وايم الله إن علمت على أهلي من سوء قط وأبنوهم بمن والله إن علمت عليه سوءاً قط" (¬٣١٤). ابن يونس: أخبرنا يونس عن الزهري عن ابن المسيب عن صفوان ابن المعطل قال: ضرب حسان بن ثابت بالسيف في هجاء هجاه به فأتى حسان النبي ﷺ فاستعداه عليه فلم يقده منه وعقل له جرحه وقال: "إنك قلت قولاً سيئاً". رواه معمر فلم يذكر ابن المسيب. قلت الذي قاله حسان. أمسى الجلابيب قد عزوا وقد كثروا … وابن الفريعة أمسى بيضة البلد (¬٣١٥) فغضب صفوان وقال: يعرض بي ووقف له ليلة حتى مر حسان فيضربه بالسيف ضربة كشط جلدة رأسه. فكلم النبي ﷺ حسان ورفق به حتى عفا فأعطاه ﷺ سيرين أخت مارية لعفوه فولدت له ابنه عبد الرحمن. وقد روي: أن صفوان شكته زوجته أنه ينام حتى تطلع الشمس فسأله النبي ﷺ عن ذلك. فقال: إنا أهل بيت معروفون بذلك (¬٣١٦). فهذا بعيد من حال صفوان أن يكون كذلك وقد جعله النبي ﷺ على ساقة الجيش فلعله آخر باسمه.قال الواقدي: مات صفوان بن المعطل سنة ستين بسميساط. وقال خليفة: مات بالجزيرة وكان على ساقة النبي ﷺ وكان شاعراً. وقال ابن إسحاق: قتل في غزوة أرمينية سنة تسع عشرة قال: وكان أحد الأمراء يومئذ. قلت: فهذا تباين كثير في تاريخ موته فالظاهر أنهما اثنان. والله أعلم.— · 1 entry
٢٥٢٢ - صَفْوان بن المُعْطَّل (ب د ع) صَفْوان بن المُعْطَّل بن رُبَيْضَة بن خُزَاعِيّ بن مُحَارب بن مُرَّة بن فَالج بن ذكوان ابن ثعلبة بن بُهْثة بن سُلَيم بن منصور، السَّلَمي الذَّكواني؛ كذا نسبه أبو عمر. وقال الكلبي: صفوان بن المعطل بن رَحْضة بن المُؤمَّل بن خُزَاعِيّ بن محارب بن مرة بن هلال بن فالج…▸ expand full passage (1,928 chars)٢٥٢٢ - صَفْوان بن المُعْطَّل (ب د ع) صَفْوان بن المُعْطَّل بن رُبَيْضَة بن خُزَاعِيّ بن مُحَارب بن مُرَّة بن فَالج بن ذكوان ابن ثعلبة بن بُهْثة بن سُلَيم بن منصور، السَّلَمي الذَّكواني؛ كذا نسبه أبو عمر. وقال الكلبي: صفوان بن المعطل بن رَحْضة بن المُؤمَّل بن خُزَاعِيّ بن محارب بن مرة بن هلال بن فالج .. وذكره. يكنى أبا عمرو، أسلم قبل المُرَيْسِيع وشهد المرَيْسِيع. وقال الواقدي: شهد صفوان الخندق والمشاهد بعدها وكانت الخندق سنة خمس، وكان مع كرْز بن جابر الفِهْري، في طلب العُرَنيِّين الذين أغاروا على لقاح رسول اللَّه ﷺ، وكان يكون على ساقه جيش رسول اللَّه ﷺ. روى عنه أبو هريرة، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث. وأثنى عليه رسول اللَّه ﷺ، فقال «ما علمت منه إلا خيراً». وهو الذي قال فيه أهل الإفك ما قالوا، فبرأه، اللَّه ﷿، ورسوله، وحديثه مشهور ولما بلغ صفوان أن حسان بن ثابت ممن قال فيه ضربه بالسيف، فجرحه، وقال: تَلَقّ ذبَابَ السَّيفِ مِنّي فإنني … غلام إذا هو جيت لسب بشاعرِ (¬١) ولكنَّني أحْمى حماي وَأَشْتَفِي … من الباهتِ الرامِي البِرَاء الطواهرِ فشكى حسان إلى النبي ﷺ، فعوضه حائطاً من نخل، وسيرين جارية، فولدت له عبد الرحمن ابن حسان. وكان صفوان شجاعاً خيراً فاضلاً، وله دار بالبصرة، وقتل في غزوة أرمينية شهيداً، وأمير الجيش يومئذ عثمان بن أبي العاص الثقفي سنة تسع عشرة في خلافة عمر. قاله ابن إسحاق. وقيل مات بالجزيرة بناحية شِمْشاط، ودفن هناك، وقيل: إنه غزا الروم في خلافة معاوية، فاندقت ساقه، ثم لم يزل يطاعن حتى مات، وذلك سنة ثمان وخمسين، واللَّه أعلم.روى المقبري، عن أبي هريرة، قال: «سأل صفوان بن المعطَّل السلمي رسول اللَّه ﷺ، فقال: يا رسول اللَّه، إني سائلك عن أمْرٍ أنت به عالم، وأنا به جاهل. قال: وما هو؟ قال: هل من ساعات الليل والنهار ساعة تكره فيها الصلاة؟ قال: نعم، إذا صليت الصبح فدع الصلاة حتى تطلع الشمس، فإنها تطلع بين قَرْنَيْ شيطان، ثم الصلاة محضورة (¬١) متقبلة حتى تستوي الشمس على رأْسك قِيد رُمْح، فإذا كانت على رأْسك فدع الصلاة تلك الساعة التي تُسْجَر (¬٢) فيها جهنم، حتى ترتفع الشمس عن حاجبك الأيمن، فإذا زالت فَصَلِّ فالصلاة متقبلة محضورة، حتى تصلي العصر، ثم دع الصلاة حتى تغرب الشمس». أخرجه الثلاثة.— · 1 entry
٢٥٢٤ - صفوان بن المعطل ب د ع: صفوان بْن المعطل بْن ربيضة بْن خزاعي بن محارب بْن مرة بْن فالج بْن زكوان بْن ثعلبة بْن بهثة بْن سليم بْن مَنْصُور، السلمي الذكواني كذا نسبه أَبُو عمر. وقال الكلبي: صفوان بْن المعطل بْن رحضة بْن المؤمل بْن خزاعي بْن محارب بْن مرة بْن هلال بْن فالج … وذكره، يكنى أبا عمرو،…▸ expand full passage (1,874 chars)٢٥٢٤ - صفوان بن المعطل ب د ع: صفوان بْن المعطل بْن ربيضة بْن خزاعي بن محارب بْن مرة بْن فالج بْن زكوان بْن ثعلبة بْن بهثة بْن سليم بْن مَنْصُور، السلمي الذكواني كذا نسبه أَبُو عمر. وقال الكلبي: صفوان بْن المعطل بْن رحضة بْن المؤمل بْن خزاعي بْن محارب بْن مرة بْن هلال بْن فالج … وذكره، يكنى أبا عمرو، أسلم قبل المريسيع وشهد المريسيع. وقال الواقدي: شهد صفوان الخندق والمشاهد بعدها وكانت الخندق سنة خمس، وكان مع كرز بْن جابر الفهري، في طلب العرنيين الذين أغاروا عَلَى لقاح رَسُول اللَّهِ ﷺ وكان يكون عَلَى ساقه جيش رَسُول اللَّهِ ﷺ.روى عنه أَبُو هريرة، وَأَبُو بكر بْن عبد الرحمن بْن الحارث. وأثنى عليه رَسُول اللَّهِ ﷺ فقال: «ما علمت منه إلا خيرًا»، وهو الذي قال فيه أهل الإفك ما قَالُوا، فبرأه اللَّه ﷿ ورسوله، وحديثه مشهور. ولما بلغ صفوان أن حسان بْن ثابت ممن قال فيه ضربه بالسيف، فجرحه، وقال: تلق ذباب السيف مني فإنني … غلام إذا هوجيت لست بشاعر ولكنني أحمى حماي وأشتفي … من الباهت الرامي البراء الطواهر فشكى حسان إِلَى النَّبِيّ ﷺ فعوضه حائطًا من نخل، وسيرين جارية، فولدت له عبد الرحمن بْن حسان. وكان صفوان شجاعًا خيرًا فاضلًا، وله دار بالبصرة، وقتل في غزوة أرمينية شهيدًا، وأمير الجيش يومئذ عثمان بْن أَبِي العاص الثقفي سنة تسع عشرة في خلافة عمر، قاله ابن إِسْحَاق. وقيل: مات بالجزيرة بناحية شمشاط، ودفن هناك، وقيل: إنه غزا الروم في خلافة معاوية، فاندقت ساقه، ثم لم يزل يطاعن حتى مات، وذلك سنة ثمان وخمسين، والله أعلم. روى المقبري، عن أَبِي هريرة، قال: سأل صفوان بْن المعطل السلمي رَسُول اللَّهِ ﷺ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، إني سائلك عن أمر أنت به عالم، وأنا به جاهل، قال: «وما هو؟»، قال: هل من ساعات الليل والنهار ساعة تكره فيها الصلاة؟ قال: «نعم، إذا صليت الصبح فدع الصلاة حتى تطلع الشمس، فإنها تطلع بين قرني شيطان، ثم الصلاة محضورة متقبلة حتى تستوي الشمس عَلَى رأسك قيد رمح، فإذا كانت عَلَى رأسك فدع الصلاة تلك الساعة التي تسجر فيها جهنم، حتى ترتفع الشمس عن حاجبك الأيمن، فإذا زالت فصل فالصلاة متقبلة محضورة، حتى تصلي العصر، ثم دع الصلاة حتى تغرب الشمس». أخرجه الثلاثة.— · 1 entry
صَفْوان بن المُعَطَّل ﵁: بمضمومة، وفتح مهملة، وشدة طاء [مهملة] مفتوحة، من أفاضلهم، شهد كل المشاهد، وقيل: فيه حديث الإفك ما قيل.