Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن أبي داود

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 8 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
2
Relation hints
5
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 8 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages3 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 442, entry [207]729 chars
    ابن أبي داود (الترجمة رقم: ٣٢، ص: ٨٨، س: ٩، بعد قوله: ما يستغرق الوصف) دخل يوماً على المعتصم فقال له: كان عندي إنسان يذكرك بكل قبيح، فقال: الحمد لله الذي أحوجه إلى الكذب علي وأغنائي عن الصدق عنه. وقيل: أمر الواثق أحمد بن أبي دؤاد ان يصلي بالناس في يوم عيد، وكان عليلاً، قال: يا أبا عبد الله، كيف كان …
    ▸ expand full passage (729 chars)
    ابن أبي داود (الترجمة رقم: ٣٢، ص: ٨٨، س: ٩، بعد قوله: ما يستغرق الوصف) دخل يوماً على المعتصم فقال له: كان عندي إنسان يذكرك بكل قبيح، فقال: الحمد لله الذي أحوجه إلى الكذب علي وأغنائي عن الصدق عنه. وقيل: أمر الواثق أحمد بن أبي دؤاد ان يصلي بالناس في يوم عيد، وكان عليلاً، قال: يا أبا عبد الله، كيف كان عيدكم قال: كنا في نهار ولا شمس فيه، فضحك وقال: أنا يا أبا عبد الله مؤيد بك. ولبس ابن أبي دؤاد طيلساناً فزال عن منكبه فقال: ما أحسن ألبس الجديد، فقال له أبو العلاء المنقري: إن كنت لا تحسن أن تلبسه فإنك تحسن أن تلبسه، فرماه إليه. وقال يوماً: لله در البرامكة، عرفوا تقلب الدول فبادروا بالمعروف قبل العوائق. وتخطى فتى من بني هاشم عنده رقاب الناس فقال: يا فتى إن الأدب ميراث الأشراف، ولست أرى عندك من سلفك إرثاً. (آيا صوفيا:١٩ أ ١٩ ب)

ابن عبد الهادي - طبقات علماء الحديث

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1023, entry [757]2,831 chars
    ٧٣٧ - ابن أبي داوُد * الإِمامُ الحافظُ العلَّامة، أبو بكر، عبدُ اللَّهِ ابنُ الحافظ أبي داود سُليمان بن الأَشعث السِّجِسْتاني، صاحب التصانيف. ولد بإقليم سِجِسْتان. وسمع عيسى بن حمّاد، وأحمد بنَ صالح، وابن السَّرح، وعلي بن خَشْرم، وأبا سعيد الأشجّ، وخلقًا كثيرًا. حدَّث عنه: ابن المظفَّر، والدّارقطني،…
    ▸ expand full passage (2,831 chars)
    ٧٣٧ - ابن أبي داوُد * الإِمامُ الحافظُ العلَّامة، أبو بكر، عبدُ اللَّهِ ابنُ الحافظ أبي داود سُليمان بن الأَشعث السِّجِسْتاني، صاحب التصانيف. ولد بإقليم سِجِسْتان. وسمع عيسى بن حمّاد، وأحمد بنَ صالح، وابن السَّرح، وعلي بن خَشْرم، وأبا سعيد الأشجّ، وخلقًا كثيرًا. حدَّث عنه: ابن المظفَّر، والدّارقطني، وأبو أحمد الحاكم، وابنُ شاهين، وابنُ حَبابة، ودَعْلج بن أحمد، وأبو بكر الشّافعي، وأبو طاهر المُخلِّص، وأبو مسلم الكاتب، وخلق.وكان أول سماعه سنةَ أربعين باعتناء أبيه. وكان يقول: رأيتُ جنازة إسحاقَ بن راهويه، ودخلتُ الكوفة ومعي درهمٌ واحد، فاشتريتُ به ثلاثين مدًّا باقلّاء، فكنت آكل منه [كل يوم] مدًّا وأكتبُ عن أبي سعيد الأشجِّ ألف حديث، فلمّا كان الشهرُ حصلَ معي ثلاثون ألف حديث (١). قال بعضُهم: يعني من بين مقطوع ومُرسَل وموقوف. قال الحافظ أبو بكر الخطيب: رحلَ به أبوه من سِجِسْتان، فطوَّفَ به شرقًا وغربًا، وسمَّعه من علماء ذلك الوقت، فسمع بخُراسان، والجبال، وأَصْبهان، وفارس، والبصرة، وبغداد، والكوفة، والمدينة، ومكَّة، والشَّام، ومصر، والجزيرة، والثُّغور، واستوطن بغداد، وصنَّف "المسند"، و "السنن"، و "الناسخ والمنسوخ"، وغير ذلك. وكان فهِمًا، عالمًا، حافظًا. سمعتُ الحسنَ بن محمد الخلّال يقول: كان أبو بكر بنُ أبي داود أحفظَ من أبيه (٢). وقال صالح بنُ أحمد الحافظ: أبو بكر عبدُ اللَّهِ بنُ سليمان إمامُ العراق، وعلَم العلم في الأَمصار، ومَنْ نصب له السُّلطان المنبر، فحدَّث عليه، لفضلِه ومعرفته، وحدَّث قديمًا قبل التسعين ومئتين. قدم هَمَذان سنة نيِّف وثمانين ومئتين، وكتب عنه عامَّةُ مشايخ بلدنا ذلك الوقت لجلالته وفهمِه، وقد كان في وقته بالعراق مشايخ أَسندُ منه، ولم يبلغوا في الآلة والإِتقان ما بلغ هو (٣).وقال أبو علي الحافظ النَّيسابوريِ: سمعتُ أبا بكر بنَ أبي داود يقول: حدَّثت بأَصْبهان من حفظي بستَّةٍ وثلاثين ألف حديث، ألزموني الوهم منها في سبعة أحاديث، فلمّا انصرفتُ إلى العراق وجدتُ في كتابي خمسةً منها على ما كنتُ حدَّثتهم به (١). وقال ابنُ شاهين: أَملى علينا أبو بكر سنين وما رأيتُ بيده كتابًا، وبعدَما عميَ كان ابنه أبو مَعْمر يقعُدُ تحتَه بدرجةٍ وبيده كتاب، فيقول له: حديث كذا، فيقول مِن حفظه حتى يأتي على المجلس. ولقد قام أبو تمّام الزَّينبي فقال: للَّه درُّك! ما رأيت مثلَكَ إلَّا أن يكون إبراهيم الحَرْبي، فقال أبو بكر: كلّ ما كان يحفظُ إبراهيم فأنا أحفظُه، وأنا أعرفُ الطِّب والنُّجوم، وما كان يعرف ذلك (٢). وقال أبو عبد الرحمن السُّلمي: سألتُ الدَّارقطني عن أبي بكر بن أبي داود، فقال: ثقةٌ، إلَّا أنَّه كثيرُ الخطأ في الكلام على الحديث (٣). وقال محمد بنُ عبيد الله بن الشِّخِّير: كان ابنُ أبي داود زاهدًا ناسكًا (٤). قلت: كان مولدُه سنةَ ثلاثين ومئتين، ومات في ذي الحجّة سنةَ ست عشرة وثلاث مئة، وصلَّى عليه أكثرُ من ثلاث مئة ألف إنسان، وصلّوا عليه ثمانين مرَّة. وخلَّف ثمانية أولاد: خمسَ بنات، وثلاثةَ بنين: عبد الأعلى، ومحمد، وأبو مَعْمر عبيد اللَّه.ومات في السنة التي تُوفي فيها ابن أبي داود: شيخ مصر أبو الحسن بَنَان بنُ محمد الحمَّال الزّاهد، وأبو بكر محمدُ بنُ خريم العُقيلي الدِّمشقي، وشيخُ النَّحو أبو بكر محمدُ بنُ السَّري بن السَّراج صاحب المبرِّد، وأبو عبد الله أحمدُ بنُ هشام بن عمّار الدِّمشقي.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1023, entry [757]342 chars
    ر: كلّ ما كان يحفظُ إبراهيم فأنا أحفظُه، وأنا أعرفُ الطِّب والنُّجوم، وما كان يعرف ذلك (٢). وقال أبو عبد الرحمن السُّلمي: سألتُ الدَّارقطني عن أبي بكر بن أبي داود، فقال: ثقةٌ، إلَّا أنَّه كثيرُ الخطأ في الكلام على الحديث (٣). وقال محمد بنُ عبيد الله بن الشِّخِّير: كان ابنُ أبي داود زاهدًا ناسكًا (٤). قلت: كان مولدُه سنةَ ثلاثين ومئتين، ومات

بكر أبو زيد - طبقات النسابين

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 42, entry [111]106 chars
    ١٠٧ - ابن أبي داود أحمد بن أبي داود بن جرير بن مالك الإيادي القاضي المعتزلي. م سنة ٢٣٣ هـ. أخباري النسابة.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3239, entry [6310]383 chars
    ابن أَبي داوُد (٢٣٠ - ٣١٦ هـ = ٨٤٤ - ٩٢٩ م) عبد الله بن سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني، أبو بكر بن أبي داود: من كبار حفاظ الحديث. له تصانيف. كان إمام أهل العراق، وعمي في آخر عمره. ولد بسجستان، ورحل مع أبيه رحلة طويلة، وشاركه في شيوخه بمصر والشام وغيرهما، واستقر وتوفي ببغداد. من كتبه " المصاحف - ط " و " المسند " و " السنن " و " التفسير " و " القراآت " و " الناسخ والمنسوخ " (٢) .

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2371, entry [3252]198 chars
    ابن أبى داود (¬٩): القاضى أحمد، تقدّم (¬١٠). قال أبو عمر: ولا أعلم قاضيا كان إليه تولية القضاة (¬١١) فى الآفاق منالمشرق (¬١) إلى المغرب (¬١) إلا أبا يوسف القاضى فى زمانه، وأحمد بن أبى داود فى زمانه.

مجموعة من المؤلفين - الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1370, entry [1878]7,317 chars
    ١٨٧٢ - ابن أبي داود * المفسر المقرئ: عبد الله بن سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني أبو بكر بن أبي داود. ولد: سنة (٢٣٠ هـ) ثلاثين ومائتين. من مشايخه: علي بن خشرم المروزي، وأبو داود سليمان بن معبد وغيرهما. من تلامذته: أبو بكر بن مجاهد المقرئ، وعبد الباقي بن قانع وغيرهما. كلام العلماء فيه: • السير: "قل…
    ▸ expand full passage (7,317 chars)
    ١٨٧٢ - ابن أبي داود * المفسر المقرئ: عبد الله بن سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني أبو بكر بن أبي داود. ولد: سنة (٢٣٠ هـ) ثلاثين ومائتين. من مشايخه: علي بن خشرم المروزي، وأبو داود سليمان بن معبد وغيرهما. من تلامذته: أبو بكر بن مجاهد المقرئ، وعبد الباقي بن قانع وغيرهما. كلام العلماء فيه: • السير: "قلت -أي الذهبي- لعل قول أبيه فيه -إن صح- أراد الكذب في لهجته لا في الحديث، فإنه حجة فيما ينقله، أو كان يكذب ويؤرِّي في كلامه، ومن زَعَم أنه لا يكذب أبدًا، فهو أرعن، نسأل الله السَّلامة من عثرة الشباب، ثم إنه شاخ وارعوى ولزم الصدق والتقى. . . كان شهمًا قوي النفس وقع بينه وبين ابن جرير وبين ابن صاعد وبين الوزير ابن عيسى الذي مرّ به. . قال أبو عبد الرحمن السلمي: سألت الدارقطني عن ابن أبي داود فقال ثقة كثير الخطأ في الكلام على الحديث. قلت: وكان رئيسًا عزيز النفس مُدِلًا بنفسه سامحه الله. . . وقد ذكره أبو أحمد ابن عدي في (كامله) وقال: لولا أنا شرطنا أن كل من تكلم فيه ذكرناه لما ذكرت ابن أبي داود قال: وقد تكلم فيه أبوه، وإبراهيم ابن أوزمة وينسب في الابتداء إلى شيء من النصب ونفاه ابن الفرات من بغداد إلى واسط، ثم ردَّه الوزير على ابن عيسى فحدَّث وأظهر فضائل علي ﵁ ثم تحنبل فصار شيخًا منهم. . . قال ابن عدي: أنبأنا علي بن عبد الله الداهري، سمعت أحمد بن محمّد بن عمرو كركرة، سمعت علي بن الحسين الجُنيد سمعت أبو داود يقول: ابني عبد الله كذاب. . . قال أحمد بن يوسف الأزرق: سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول: كل الناس مني في حل، إلا من رماني ببغض علي ﵁. قال أبو أحمد بن عدي: سمعت علي بن عبد الله الزاهري يقول: سألت ابن أبي داود عن حديث الطير، فقال: إن صح حديث الطير فنُبُوَّة النبي ﷺ باطل، لأنه حكى عن حاجب النبي ﷺ خيانة يعني أنسًا وحاجب النبي لا يكون خائنًا. قلت: هذه عبارة رديئة، وكلام نحسٌ، بل نبوة محمّد ﷺ حق قطعي، إنْ صح خبر الطير، وإن لم يصح، وما وجْه الارتباط؟ هذا أنس قد خدم النبي ﷺ قبل أن يحتلم، وقبل جَرَيان القلم، فيجوز أن تكون قصة الطائر في تلك المدة. فرضنا أنه كان محتلمًا، ما هو بمعصوم من الخيانة، بلفعل هذه الجناية الخفيفة متأولًا، ثم إنه حبسَ عليًّا عن الدخول كما قيل، فكان ماذا؟ والدعوة النبوية قد نفذت واستُجيبت، فلو حبسه، أو رده مراتٍ، ما بقي يتصور أن يدخل ويأكل مع المصطفى سواه إلا، اللهم إلا أن يكون النبي ﷺ قصد بقوله: "إيتني بأحب خلقك إليك، يأكل معي" عددًا من الخيار، يصدُق على مجموعهم أنهم أحب الناس إلى الله، كما يصح قولنا: أحب الخلق إلى الله الصالحون، فيقال: فمن أحبهم إلى الله؟ فنقول: الصديقون والأنبياء. فيقال: فمن أحب الأنبياء كلهم إلى الله؟ فنقول: محمّد وإبراهيم وموسى، والخطب في ذلك يسير. وأبو لبابة -مع جلالته- بدت منه خيانة، حيث أسار لبني قريظة إلى حلقِه، وتاب الله عليه. وحاطب بدت منه خيانة، فكاتب قريشًا بأمر تخفى به نبي الله ﷺ من غزوهم، وغفر الله لحاطب مع عظم فعله ﵁. وحديث الطير- على ضعفه- فله طرق جمّة، وقد أفردتها في جزء، ولم يثبت، ولا أنا بالمعتقد بطلانه، وقد أخطأ ابن أبي داود في عبارته وقوله، وله على خطئه أجر واحد، وليس من شرط الثقة أن لا يخطى ولا يغلط ولا يسهو. والرجل فمن كبار علماء الإسلام، ومن أوثق الحفَّاظ رحمه الله تعالى" أ. هـ. • ميزان الاعتدال: "وسمعت عبْدان، سمعت أبا داود السجستاني يقول: ومن البلاء أنَّ عبد الله يطلب القضاء. وسمعت محمّد بن الضحاك بن عمرو بن أبي عاصم يقول: أشهد على محمّد بن يحيى بن منده بين يدي الله أنه قال: أشهد على أبي بكر بن أبي داود بين يدي الله أنه قال: روى الزُّهري عن عُروة، قال: حفيت أظافير فلان من كثرة ما كان يتسلق على أزواج النبي ﷺ. قلت: هذا لم يسنده أبو بكر إلى الزهري، فهو منقطع، ثم لا يُسمع قول الأعداء بعضهم في بعض. ولقد كاد أن تضرب عنق عبد الله لكونه حكى هذا، فشدّ منه، محمّد بن عبد الله بن حفص الهمداني، وخلصه من أمير "صفهان "أبي ليلى، وكان انتدب له بعض العلوية خصمًا، ونسب إلى عبد الله المقالة، وأقام الشهادة عليه ابن منده المذكور، ومحمد بن العباس الأخرم، وأحمد بن علي بن الجارود؛ فأمر أبو ليلى بقتله؛ فأتى الهمداني وجرّح الشهود، فنُسب ابن منده إلى العُقوق، ونسب أحمد إلى أنه يأكل الربا، وتكلم في الآخر، وكان ذا جلالة عظيمة، ثم قام وأخذ بيد عبد الله، وخرج به من فك الأسد؛ فكان يدعو له طول حياته، ويدعو على الشهود. حكاها أبو نعيم الحافظ، وقال: فاستُجيب له فيهم، منهم من احترق، ومنهم من خلط وفُقد عقله" أ. هـ. • طبقات المفسرين: "قال أبو بكر الخلال: كان ابن أبي داود أحفظ من أبيه. قال صالح بن أحمد الهمداني: فإن ابن أبي داود إمام أهل العراق ونصب له السلطان المنبر وكان في وقته بالعراق مشايخ أسند منه، فلم يبلغوا في الآلة والإتقان ما بلغ هو. وقال محمّد بن عبيد الله بن الشخير: كان ابن أبي داود زاهدًا ناسكًا صلى عليه يوم مات نحو ثلاثمائة ألف إنسان" أ. هـ. • قلت: ومن مقدمة كتاب "لوائح الأنوار السنية ولواقح الأفكار السنية شرح قصيدة ابنأبي داود الحائية في عقيدة أهل الآثار السلفية" (هامش ص ٩٨): "أما ما يتعلق بعقدته فإنه ﵀ كان على مذهب السلف من الإيمان بالله وبأسمائه وإثبات صفاته على الوجه اللائق بالله كما قال تعالى ﴿لَيسَ كَمِثْلِهِ شَيءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾. ولعل قصيدته في العقيدة وهي التي شرحها العلامة السفاريني في كتابه هذا خير دليل على ذلك. فقد جاء عنه أنه قال بعد أن ذكرها: (هذا قولي وقول أبي وقول أحمد بن حنبل ﵀ وقول من أدركنا من أهل العلم وقول من لم ندرك من أهل العلم ممن بلغنا قوله فمن قال على غير هذا قد كذب). وأما ما قيل فيه من الجرح فسأذكر ما قيل فيه ثم أذكر الجواب عنه فأقول: جاء في ترجمته أنه تكلم فيه أبوه فقال: إبني عبد الله كذاب، وكذا قال إبراهيم بن أورمة الأصبهاني وكان ابن صاعد يقول كفانا ما قاله أبوه فيه. الكامل لابن عدي (٤/ ١٥٧٧). وقال أبو القاسم البغوي -وقد كتب إليه عبد الله يسأله عن لفظ حديث-. . أنت عندي والله منسلخ من العلم. سير أعلام النبلاء (١٣/ ٢٢٨). وكذا قال ابن جرير: حينما أخبر أن ابن أبي داود يقرأ على الناس فضائل علي ﵁ فقال: تكبيرة حارس، يعني أنه قاله خوفًا. وقال ابن عدي: كان في الابتداء نسب إلى شيء من النصب فنفاه ابن الفرات من بغداد فرده على بن عيسى الوزير فحدث وأظهر فضائل علي ﵁ ثم تحنبل فصار شيخًا فيهم. الكامل (٤/ ١٥٧٧). هذا ملخص الكلام حول عبد الله وفي الجواب عنه نقول: أما تهمة النصب ببغض علي ﵁ فلم يثبت عنه شيء في ذلك بل ثبت عنه أنه قال: "كل من بيني وبينه شيء ويذكرني بشيء فهو في حل إلا من رماني ببغض علي بن أبي طالب" وكذا قال الذهبي ﵀: لم يثبت عنه شيء في ذلك. سير أعلام النبلاء (١٣/ ٢٢٩). أما جرح أبيه فقال: الذهبي: "لعل قول أبيه فيه - إن صح- أراد الكذب في لهجته لا في الحديث، فإنه حجة فيما ينقله، وكان يكذب ويوري في كلامه، ومن زعم أنه لا يكذب أبدًا فهو أرعن نسأل السلامة من عثرة الشباب، ثم إنه شاخ وارعوى ولزم الصدق والتقى. سير أعلام النبلاء (١٣/ ٢٣١). وقال أيضًا في تذكرة الحفاظ: "أما قول أبيه فالظاهر أنه -إن صح- عنه فقد عنى أنه كذاب في كلامه لا في الحديث النبوي وكأنه قال هذا وعبد الله شاب طري ثم كبر وساد". تذكرة الحفاظ (٢/ ٧٧٢). وقال ابن عدي: "وأبو بكر بن أبي داود لولا شرطنا أول الكتاب أن كل من تكلم عنه متكلم ذكرته في كتابي وإلا لما ذكرته. . إلى أن قال: وهو معروف بالطلب وعامة ما كتب مع أبيه وهو مقبول عند أصحاب الحديث، وأما كلام أبيه فما أدري أيش تبين له منه". الكامل (٤/ ١٥٧٧). قلت: لعل الخلاف الذي وقع بين أبي داودوابنه بسبب طلبه القضاء مما دعاه إلى أن يقول ذلك، فقد ورد عنه أنه قال: "من البلاء أن عبد الله يطلب القضاء". سير أعلام النبلاء (١٣/ ٢٢٨). وعلق عليه السيوطي بقوله: "هذا ليس بكلام بل تواضع"، طبقات الحفاظ (ص ٣٢٦). أما كلام ابن صاعد وابن جرير وغيرهما فلا يقبل فيه فإن هؤلاء كان بينهم وبينه عداوة، وهم من الأقران لا يقبل جرح بعضهم في بعض، وقد كذب ابن أبي داود أيضًا ابن صاعد كما ورد عنه. لذا قال الذهبي: لا ينبغي سماع قول ابن صاعد فيه كما لا نعتد بتكذيبه لابن صاعد فقف في كلام الأقران بعضهم في بعض. تذكرة الحفاظ (٢/ ٧٧٢). وقد تقدم قول ابن عدي أنه لم يذكره في كتابه إلا لوجود الكلام حوله وقد اشترط ذلك على نفسه وإلا لما ذكره. وكذا قال الذهبي في الميزان: "إنما ذكرته لأنزهه". الميزان (٣/ ٣٤٨). وبهذا يتبين أن عبد الله من كبار الأئمة الحفاظ ومن أهل الصدق والأمانة، وإن صح عنه شيء أيام شبيبته فهذا لا يضره، فقد كبر وساد وفاق الأقران. والله أعلم" أ. هـ. وفاته: سنة (٣١٦ هـ) ست عشرة وثلاثمائة. من مصنفاته: "التفسير"، و"القراءات"، و"الناسخ والمنسوخ"، و"المسند"، و"السنن".
  • legacy full passagepage 1370, entry [1878]7,317 chars
    ١٨٧٢ - ابن أبي داود * المفسر المقرئ: عبد الله بن سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني أبو بكر بن أبي داود. ولد: سنة (٢٣٠ هـ) ثلاثين ومائتين. من مشايخه: علي بن خشرم المروزي، وأبو داود سليمان بن معبد وغيرهما. من تلامذته: أبو بكر بن مجاهد المقرئ، وعبد الباقي بن قانع وغيرهما. كلام العلماء فيه: • السير: "قل…
    ▸ expand full passage (7,317 chars)
    ١٨٧٢ - ابن أبي داود * المفسر المقرئ: عبد الله بن سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني أبو بكر بن أبي داود. ولد: سنة (٢٣٠ هـ) ثلاثين ومائتين. من مشايخه: علي بن خشرم المروزي، وأبو داود سليمان بن معبد وغيرهما. من تلامذته: أبو بكر بن مجاهد المقرئ، وعبد الباقي بن قانع وغيرهما. كلام العلماء فيه: • السير: "قلت -أي الذهبي- لعل قول أبيه فيه -إن صح- أراد الكذب في لهجته لا في الحديث، فإنه حجة فيما ينقله، أو كان يكذب ويؤرِّي في كلامه، ومن زَعَم أنه لا يكذب أبدًا، فهو أرعن، نسأل الله السَّلامة من عثرة الشباب، ثم إنه شاخ وارعوى ولزم الصدق والتقى. . . كان شهمًا قوي النفس وقع بينه وبين ابن جرير وبين ابن صاعد وبين الوزير ابن عيسى الذي مرّ به. . قال أبو عبد الرحمن السلمي: سألت الدارقطني عن ابن أبي داود فقال ثقة كثير الخطأ في الكلام على الحديث. قلت: وكان رئيسًا عزيز النفس مُدِلًا بنفسه سامحه الله. . . وقد ذكره أبو أحمد ابن عدي في (كامله) وقال: لولا أنا شرطنا أن كل من تكلم فيه ذكرناه لما ذكرت ابن أبي داود قال: وقد تكلم فيه أبوه، وإبراهيم ابن أوزمة وينسب في الابتداء إلى شيء من النصب ونفاه ابن الفرات من بغداد إلى واسط، ثم ردَّه الوزير على ابن عيسى فحدَّث وأظهر فضائل علي ﵁ ثم تحنبل فصار شيخًا منهم. . . قال ابن عدي: أنبأنا علي بن عبد الله الداهري، سمعت أحمد بن محمّد بن عمرو كركرة، سمعت علي بن الحسين الجُنيد سمعت أبو داود يقول: ابني عبد الله كذاب. . . قال أحمد بن يوسف الأزرق: سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول: كل الناس مني في حل، إلا من رماني ببغض علي ﵁. قال أبو أحمد بن عدي: سمعت علي بن عبد الله الزاهري يقول: سألت ابن أبي داود عن حديث الطير، فقال: إن صح حديث الطير فنُبُوَّة النبي ﷺ باطل، لأنه حكى عن حاجب النبي ﷺ خيانة يعني أنسًا وحاجب النبي لا يكون خائنًا. قلت: هذه عبارة رديئة، وكلام نحسٌ، بل نبوة محمّد ﷺ حق قطعي، إنْ صح خبر الطير، وإن لم يصح، وما وجْه الارتباط؟ هذا أنس قد خدم النبي ﷺ قبل أن يحتلم، وقبل جَرَيان القلم، فيجوز أن تكون قصة الطائر في تلك المدة. فرضنا أنه كان محتلمًا، ما هو بمعصوم من الخيانة، بلفعل هذه الجناية الخفيفة متأولًا، ثم إنه حبسَ عليًّا عن الدخول كما قيل، فكان ماذا؟ والدعوة النبوية قد نفذت واستُجيبت، فلو حبسه، أو رده مراتٍ، ما بقي يتصور أن يدخل ويأكل مع المصطفى سواه إلا، اللهم إلا أن يكون النبي ﷺ قصد بقوله: "إيتني بأحب خلقك إليك، يأكل معي" عددًا من الخيار، يصدُق على مجموعهم أنهم أحب الناس إلى الله، كما يصح قولنا: أحب الخلق إلى الله الصالحون، فيقال: فمن أحبهم إلى الله؟ فنقول: الصديقون والأنبياء. فيقال: فمن أحب الأنبياء كلهم إلى الله؟ فنقول: محمّد وإبراهيم وموسى، والخطب في ذلك يسير. وأبو لبابة -مع جلالته- بدت منه خيانة، حيث أسار لبني قريظة إلى حلقِه، وتاب الله عليه. وحاطب بدت منه خيانة، فكاتب قريشًا بأمر تخفى به نبي الله ﷺ من غزوهم، وغفر الله لحاطب مع عظم فعله ﵁. وحديث الطير- على ضعفه- فله طرق جمّة، وقد أفردتها في جزء، ولم يثبت، ولا أنا بالمعتقد بطلانه، وقد أخطأ ابن أبي داود في عبارته وقوله، وله على خطئه أجر واحد، وليس من شرط الثقة أن لا يخطى ولا يغلط ولا يسهو. والرجل فمن كبار علماء الإسلام، ومن أوثق الحفَّاظ رحمه الله تعالى" أ. هـ. • ميزان الاعتدال: "وسمعت عبْدان، سمعت أبا داود السجستاني يقول: ومن البلاء أنَّ عبد الله يطلب القضاء. وسمعت محمّد بن الضحاك بن عمرو بن أبي عاصم يقول: أشهد على محمّد بن يحيى بن منده بين يدي الله أنه قال: أشهد على أبي بكر بن أبي داود بين يدي الله أنه قال: روى الزُّهري عن عُروة، قال: حفيت أظافير فلان من كثرة ما كان يتسلق على أزواج النبي ﷺ. قلت: هذا لم يسنده أبو بكر إلى الزهري، فهو منقطع، ثم لا يُسمع قول الأعداء بعضهم في بعض. ولقد كاد أن تضرب عنق عبد الله لكونه حكى هذا، فشدّ منه، محمّد بن عبد الله بن حفص الهمداني، وخلصه من أمير "صفهان "أبي ليلى، وكان انتدب له بعض العلوية خصمًا، ونسب إلى عبد الله المقالة، وأقام الشهادة عليه ابن منده المذكور، ومحمد بن العباس الأخرم، وأحمد بن علي بن الجارود؛ فأمر أبو ليلى بقتله؛ فأتى الهمداني وجرّح الشهود، فنُسب ابن منده إلى العُقوق، ونسب أحمد إلى أنه يأكل الربا، وتكلم في الآخر، وكان ذا جلالة عظيمة، ثم قام وأخذ بيد عبد الله، وخرج به من فك الأسد؛ فكان يدعو له طول حياته، ويدعو على الشهود. حكاها أبو نعيم الحافظ، وقال: فاستُجيب له فيهم، منهم من احترق، ومنهم من خلط وفُقد عقله" أ. هـ. • طبقات المفسرين: "قال أبو بكر الخلال: كان ابن أبي داود أحفظ من أبيه. قال صالح بن أحمد الهمداني: فإن ابن أبي داود إمام أهل العراق ونصب له السلطان المنبر وكان في وقته بالعراق مشايخ أسند منه، فلم يبلغوا في الآلة والإتقان ما بلغ هو. وقال محمّد بن عبيد الله بن الشخير: كان ابن أبي داود زاهدًا ناسكًا صلى عليه يوم مات نحو ثلاثمائة ألف إنسان" أ. هـ. • قلت: ومن مقدمة كتاب "لوائح الأنوار السنية ولواقح الأفكار السنية شرح قصيدة ابنأبي داود الحائية في عقيدة أهل الآثار السلفية" (هامش ص ٩٨): "أما ما يتعلق بعقدته فإنه ﵀ كان على مذهب السلف من الإيمان بالله وبأسمائه وإثبات صفاته على الوجه اللائق بالله كما قال تعالى ﴿لَيسَ كَمِثْلِهِ شَيءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾. ولعل قصيدته في العقيدة وهي التي شرحها العلامة السفاريني في كتابه هذا خير دليل على ذلك. فقد جاء عنه أنه قال بعد أن ذكرها: (هذا قولي وقول أبي وقول أحمد بن حنبل ﵀ وقول من أدركنا من أهل العلم وقول من لم ندرك من أهل العلم ممن بلغنا قوله فمن قال على غير هذا قد كذب). وأما ما قيل فيه من الجرح فسأذكر ما قيل فيه ثم أذكر الجواب عنه فأقول: جاء في ترجمته أنه تكلم فيه أبوه فقال: إبني عبد الله كذاب، وكذا قال إبراهيم بن أورمة الأصبهاني وكان ابن صاعد يقول كفانا ما قاله أبوه فيه. الكامل لابن عدي (٤/ ١٥٧٧). وقال أبو القاسم البغوي -وقد كتب إليه عبد الله يسأله عن لفظ حديث-. . أنت عندي والله منسلخ من العلم. سير أعلام النبلاء (١٣/ ٢٢٨). وكذا قال ابن جرير: حينما أخبر أن ابن أبي داود يقرأ على الناس فضائل علي ﵁ فقال: تكبيرة حارس، يعني أنه قاله خوفًا. وقال ابن عدي: كان في الابتداء نسب إلى شيء من النصب فنفاه ابن الفرات من بغداد فرده على بن عيسى الوزير فحدث وأظهر فضائل علي ﵁ ثم تحنبل فصار شيخًا فيهم. الكامل (٤/ ١٥٧٧). هذا ملخص الكلام حول عبد الله وفي الجواب عنه نقول: أما تهمة النصب ببغض علي ﵁ فلم يثبت عنه شيء في ذلك بل ثبت عنه أنه قال: "كل من بيني وبينه شيء ويذكرني بشيء فهو في حل إلا من رماني ببغض علي بن أبي طالب" وكذا قال الذهبي ﵀: لم يثبت عنه شيء في ذلك. سير أعلام النبلاء (١٣/ ٢٢٩). أما جرح أبيه فقال: الذهبي: "لعل قول أبيه فيه - إن صح- أراد الكذب في لهجته لا في الحديث، فإنه حجة فيما ينقله، وكان يكذب ويوري في كلامه، ومن زعم أنه لا يكذب أبدًا فهو أرعن نسأل السلامة من عثرة الشباب، ثم إنه شاخ وارعوى ولزم الصدق والتقى. سير أعلام النبلاء (١٣/ ٢٣١). وقال أيضًا في تذكرة الحفاظ: "أما قول أبيه فالظاهر أنه -إن صح- عنه فقد عنى أنه كذاب في كلامه لا في الحديث النبوي وكأنه قال هذا وعبد الله شاب طري ثم كبر وساد". تذكرة الحفاظ (٢/ ٧٧٢). وقال ابن عدي: "وأبو بكر بن أبي داود لولا شرطنا أول الكتاب أن كل من تكلم عنه متكلم ذكرته في كتابي وإلا لما ذكرته. . إلى أن قال: وهو معروف بالطلب وعامة ما كتب مع أبيه وهو مقبول عند أصحاب الحديث، وأما كلام أبيه فما أدري أيش تبين له منه". الكامل (٤/ ١٥٧٧). قلت: لعل الخلاف الذي وقع بين أبي داودوابنه بسبب طلبه القضاء مما دعاه إلى أن يقول ذلك، فقد ورد عنه أنه قال: "من البلاء أن عبد الله يطلب القضاء". سير أعلام النبلاء (١٣/ ٢٢٨). وعلق عليه السيوطي بقوله: "هذا ليس بكلام بل تواضع"، طبقات الحفاظ (ص ٣٢٦). أما كلام ابن صاعد وابن جرير وغيرهما فلا يقبل فيه فإن هؤلاء كان بينهم وبينه عداوة، وهم من الأقران لا يقبل جرح بعضهم في بعض، وقد كذب ابن أبي داود أيضًا ابن صاعد كما ورد عنه. لذا قال الذهبي: لا ينبغي سماع قول ابن صاعد فيه كما لا نعتد بتكذيبه لابن صاعد فقف في كلام الأقران بعضهم في بعض. تذكرة الحفاظ (٢/ ٧٧٢). وقد تقدم قول ابن عدي أنه لم يذكره في كتابه إلا لوجود الكلام حوله وقد اشترط ذلك على نفسه وإلا لما ذكره. وكذا قال الذهبي في الميزان: "إنما ذكرته لأنزهه". الميزان (٣/ ٣٤٨). وبهذا يتبين أن عبد الله من كبار الأئمة الحفاظ ومن أهل الصدق والأمانة، وإن صح عنه شيء أيام شبيبته فهذا لا يضره، فقد كبر وساد وفاق الأقران. والله أعلم" أ. هـ. وفاته: سنة (٣١٦ هـ) ست عشرة وثلاثمائة. من مصنفاته: "التفسير"، و"القراءات"، و"الناسخ والمنسوخ"، و"المسند"، و"السنن".