ابن كثير - التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل
full-text— · 2 entries
- legacy full passagepage 1826, entry [2989]3,121 chars
(خ) ابنة الحارث (١). روى عنها: عبيد الله بن عياض قِصَّة خُبَيْب. - (ق) ابنة حارثة بن النُّعمان، هي: أُمُّ هشام. تقدمت. ٢٨٩٧ - (مد س ق) ابنةُ حَمْزة (٢) بن عبد المطلب. مات مولى لي وترك ابنته فقسم رسول الله ﷺ ماله بيني وبين ابنته. روى عنها: أخوها لأمها عبد الله بن شداد بن الهاد. قيل: إنها أمامة، وقيل:…
▸ expand full passage (3,121 chars)(خ) ابنة الحارث (١). روى عنها: عبيد الله بن عياض قِصَّة خُبَيْب. - (ق) ابنة حارثة بن النُّعمان، هي: أُمُّ هشام. تقدمت. ٢٨٩٧ - (مد س ق) ابنةُ حَمْزة (٢) بن عبد المطلب. مات مولى لي وترك ابنته فقسم رسول الله ﷺ ماله بيني وبين ابنته. روى عنها: أخوها لأمها عبد الله بن شداد بن الهاد. قيل: إنها أمامة، وقيل: أمة الله، وقيل: أم الفضل. ٢٨٩٨ - (خت) ابنةُ زَيد (٣) بن ثابت الأنصاري. استشهد بها البخاري في الحيض. - (سي) ابنة عبد الله بن جعفر. التي كانت تحت عبد الملك.هي: أُمُّ أبيها. تقدمت. ٢٨٩٩ - (د) ابنة مُحَيصة (١) بن مسعود. عن: أبيها حديث: «مَن ظَفرَتُم به من رجال يهود فاقتلوه». قاله محمد بن إسحاق، عن مولى لزيد بن ثابت عنها. - (د) ابنة واثِلَة بن الأسْقَع، هي: فُسَيلة، وقيل: خُصَيْلة، وقيل: جَميلة. تقدمت. - ابنة أُمِّ سلمة، وهي زينب بنت أبي سلمة. تقدمت.فصل - الجَهْدَمَة، يقال: هي ليلى. تقدمت. - الحُمَيْراء: هي: عائشة أم المؤمنين. - ذات النِّطاقين، هي: أسماء بنت أبي بكر الصديق. - الرُّمَيْصاء، ويقال: الغُمَيْصاء، هي: أُمُّ سُلَيم، ويقال: أختها أُمُّ حَرَام. - الزَّهْراء، هي: فاطمة بنت رسول الله ﷺ. - الشِّفاء، اسمها: ليلى. تقدمت. - الصَّمَّاء، يقال: اسمُها بُهَيْمة. تقدمت.فصل ٢٩٠٠ - (د) أُمَيَّة (١) بنت أبي الصَّلْت. عن: امرأة من بني غِفَار: أرْدَفَني رسول الله على حقيبة رحله ... الحديث. ٢٩٠١ - (س) صَفِيَّة (٢) بنت شَيْبة. عن امرأةٍ: «رأيت النبي ﷺ يَسْعى في بطن المَسِيل ويقول: لا يُقْطَع الوادي إلا شَدًّا»، وقيل: عن صفية عن أم ولد لشيبة. ٢٩٠٢ - (د) صَفِيَّة (٣) أيضاً. عن: الأَسْلَميَّة، عن عثمان بن طلحة، وقيل: عن امرأة من بني سُلَيْم، عن عثمان بن طَلْحة في تَخْمِير قَرْني الكَبْش. ٢٩٠٣ - (س) صَفِيَّة (٤) أيضاً. عن: بعض أزواج النبي ﷺ [٢٤٠ - أ]، وعن أم سلمة في الإحداد.- عَمْرة بنت عبد الرحمن. عن أختها، هي أم هشام. - ليلى. عن: مولاتها، وفي رواية: عن جَدَّة حبيب بن يزيد. هي: أُمُّ عُمارة. ٢٩٠٤ - (سي) مريم (١) بنت إياس. عن بعض أزواج النبي ﷺ أن النبي ﷺ قال: عِنْدك ذريرة. ٢٩٠٥ - (د) أُمُّ الحَسَن (٢)، عَمَّة غِبْطة (٣) بنت عمرو. عن: جَدَّتها عن عائشة. ٢٩٠٦ - (د س) أُمُّ حكيم (٤)، بنت أسيد عن أُمِّها عن أُمِّ سلمة زوج النبي ﷺ أبى سائر أزواج النبي ﷺ أن يَدْخُل عَلَيهنَّ أحد بتلك الرضاعة. وهذا آخر أجزاء «التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل»، ونختمه بما ختم به شيخنا كتابه فإنه قال:هذا آخر ما يَسَّرَ الله تعالى جمعه من هذا الكتاب، والحمد لله أولاً وآخراً وباطناً وظاهراً، كما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله، وصلى الله على خاتم أنبيائه وسيد أصفيائه، صاحب لواء الحمد والمقام المحمود، وعلى آله وصحبه وأزواجه وذريته أجمعين [وسائر إخوانه من النبيين والمرسلين وسائر عباد الله الصالحين] (١) من أهل السماوات والأرضين، من كان منهم ومن هو كائن إلى يوم الدين وسلم تسليماً. والله المسؤول أن ينفع به جامِعَه وكاتِبَه وقارئَه والناظرَ فيه والمسلمين أجمعين، وأن يجعلَهُ لوجهه خالصاً، وإلى مرضاته مُقَرِّباً، ومن سخطه مبعداً، إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير. قال: وكان ذلك في مدة أولها التاسع من المحرم سنة خمس وسبعمائة، وآخرها يوم عيد النحر من سنة اثنتي عشرة وسبعمائة. ثم قال مؤلف هذا الكتاب: قال كاتب هذا الكتاب إسماعيل بن كثير عفا الله عنه: وكنت ابتدأت في جمع هذا الديوان قبل سنة ثلاثين وسبعمائة فَكَمُلَ في تسع مجلدات -هذا آخرها- في ليلة النصف من شعبان سنة أربع وأربعين وسبعمائة، والحمد لله أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً. وكان الفراغ من هذا الكتاب في سَلْخ ذي القعدة سنة أربع وسبعين وسبعمائة [٢٤٠ - ب].
- legacy full passagepage 1826, entry [2989]3,121 chars
(خ) ابنة الحارث (١). روى عنها: عبيد الله بن عياض قِصَّة خُبَيْب. - (ق) ابنة حارثة بن النُّعمان، هي: أُمُّ هشام. تقدمت. ٢٨٩٧ - (مد س ق) ابنةُ حَمْزة (٢) بن عبد المطلب. مات مولى لي وترك ابنته فقسم رسول الله ﷺ ماله بيني وبين ابنته. روى عنها: أخوها لأمها عبد الله بن شداد بن الهاد. قيل: إنها أمامة، وقيل:…
▸ expand full passage (3,121 chars)(خ) ابنة الحارث (١). روى عنها: عبيد الله بن عياض قِصَّة خُبَيْب. - (ق) ابنة حارثة بن النُّعمان، هي: أُمُّ هشام. تقدمت. ٢٨٩٧ - (مد س ق) ابنةُ حَمْزة (٢) بن عبد المطلب. مات مولى لي وترك ابنته فقسم رسول الله ﷺ ماله بيني وبين ابنته. روى عنها: أخوها لأمها عبد الله بن شداد بن الهاد. قيل: إنها أمامة، وقيل: أمة الله، وقيل: أم الفضل. ٢٨٩٨ - (خت) ابنةُ زَيد (٣) بن ثابت الأنصاري. استشهد بها البخاري في الحيض. - (سي) ابنة عبد الله بن جعفر. التي كانت تحت عبد الملك.هي: أُمُّ أبيها. تقدمت. ٢٨٩٩ - (د) ابنة مُحَيصة (١) بن مسعود. عن: أبيها حديث: «مَن ظَفرَتُم به من رجال يهود فاقتلوه». قاله محمد بن إسحاق، عن مولى لزيد بن ثابت عنها. - (د) ابنة واثِلَة بن الأسْقَع، هي: فُسَيلة، وقيل: خُصَيْلة، وقيل: جَميلة. تقدمت. - ابنة أُمِّ سلمة، وهي زينب بنت أبي سلمة. تقدمت.فصل - الجَهْدَمَة، يقال: هي ليلى. تقدمت. - الحُمَيْراء: هي: عائشة أم المؤمنين. - ذات النِّطاقين، هي: أسماء بنت أبي بكر الصديق. - الرُّمَيْصاء، ويقال: الغُمَيْصاء، هي: أُمُّ سُلَيم، ويقال: أختها أُمُّ حَرَام. - الزَّهْراء، هي: فاطمة بنت رسول الله ﷺ. - الشِّفاء، اسمها: ليلى. تقدمت. - الصَّمَّاء، يقال: اسمُها بُهَيْمة. تقدمت.فصل ٢٩٠٠ - (د) أُمَيَّة (١) بنت أبي الصَّلْت. عن: امرأة من بني غِفَار: أرْدَفَني رسول الله على حقيبة رحله ... الحديث. ٢٩٠١ - (س) صَفِيَّة (٢) بنت شَيْبة. عن امرأةٍ: «رأيت النبي ﷺ يَسْعى في بطن المَسِيل ويقول: لا يُقْطَع الوادي إلا شَدًّا»، وقيل: عن صفية عن أم ولد لشيبة. ٢٩٠٢ - (د) صَفِيَّة (٣) أيضاً. عن: الأَسْلَميَّة، عن عثمان بن طلحة، وقيل: عن امرأة من بني سُلَيْم، عن عثمان بن طَلْحة في تَخْمِير قَرْني الكَبْش. ٢٩٠٣ - (س) صَفِيَّة (٤) أيضاً. عن: بعض أزواج النبي ﷺ [٢٤٠ - أ]، وعن أم سلمة في الإحداد.- عَمْرة بنت عبد الرحمن. عن أختها، هي أم هشام. - ليلى. عن: مولاتها، وفي رواية: عن جَدَّة حبيب بن يزيد. هي: أُمُّ عُمارة. ٢٩٠٤ - (سي) مريم (١) بنت إياس. عن بعض أزواج النبي ﷺ أن النبي ﷺ قال: عِنْدك ذريرة. ٢٩٠٥ - (د) أُمُّ الحَسَن (٢)، عَمَّة غِبْطة (٣) بنت عمرو. عن: جَدَّتها عن عائشة. ٢٩٠٦ - (د س) أُمُّ حكيم (٤)، بنت أسيد عن أُمِّها عن أُمِّ سلمة زوج النبي ﷺ أبى سائر أزواج النبي ﷺ أن يَدْخُل عَلَيهنَّ أحد بتلك الرضاعة. وهذا آخر أجزاء «التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل»، ونختمه بما ختم به شيخنا كتابه فإنه قال:هذا آخر ما يَسَّرَ الله تعالى جمعه من هذا الكتاب، والحمد لله أولاً وآخراً وباطناً وظاهراً، كما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله، وصلى الله على خاتم أنبيائه وسيد أصفيائه، صاحب لواء الحمد والمقام المحمود، وعلى آله وصحبه وأزواجه وذريته أجمعين [وسائر إخوانه من النبيين والمرسلين وسائر عباد الله الصالحين] (١) من أهل السماوات والأرضين، من كان منهم ومن هو كائن إلى يوم الدين وسلم تسليماً. والله المسؤول أن ينفع به جامِعَه وكاتِبَه وقارئَه والناظرَ فيه والمسلمين أجمعين، وأن يجعلَهُ لوجهه خالصاً، وإلى مرضاته مُقَرِّباً، ومن سخطه مبعداً، إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير. قال: وكان ذلك في مدة أولها التاسع من المحرم سنة خمس وسبعمائة، وآخرها يوم عيد النحر من سنة اثنتي عشرة وسبعمائة. ثم قال مؤلف هذا الكتاب: قال كاتب هذا الكتاب إسماعيل بن كثير عفا الله عنه: وكنت ابتدأت في جمع هذا الديوان قبل سنة ثلاثين وسبعمائة فَكَمُلَ في تسع مجلدات -هذا آخرها- في ليلة النصف من شعبان سنة أربع وأربعين وسبعمائة، والحمد لله أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً. وكان الفراغ من هذا الكتاب في سَلْخ ذي القعدة سنة أربع وسبعين وسبعمائة [٢٤٠ - ب].