(no source attribution)
— · 1 entry
- assessment snippet7 chars
* * *
Narrator profile
* * *
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن الصلاح - طبقات الفقهاء الشافعية
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
* * *— · 1 entry
مُحَمَّد بن يَعْقُوب [٢٥٠ - ٣٤٤] ) ابْن يُوسُف، أَبُو عبد الله الشَّيْبَانِيّ الْعدْل الْحَافِظ ابْن الأخرم النَّيْسَابُورِي. كَانَ - على مَا حَكَاهُ صَاحبه أَبُو عبد الله الْحَاكِم - صدر أهل الحَدِيث بنيسابور بعد أبي حَامِد ابْن الشَّرْقِي. قَالَ: وَكَانَ لَا يرضى بِهَذَا إِذا قُلْنَاهُ، وَكَانَ يح…▸ expand full passage (4,293 chars)مُحَمَّد بن يَعْقُوب [٢٥٠ - ٣٤٤] ) ابْن يُوسُف، أَبُو عبد الله الشَّيْبَانِيّ الْعدْل الْحَافِظ ابْن الأخرم النَّيْسَابُورِي. كَانَ - على مَا حَكَاهُ صَاحبه أَبُو عبد الله الْحَاكِم - صدر أهل الحَدِيث بنيسابور بعد أبي حَامِد ابْن الشَّرْقِي. قَالَ: وَكَانَ لَا يرضى بِهَذَا إِذا قُلْنَاهُ، وَكَانَ يحفظ وَيفهم، صنف على الصَّحِيحَيْنِ للْبُخَارِيّ وَمُسلم، وصنف " مُسْندًا " كَبِيرا، وَجُمْلَة من الشُّيُوخ، وَغير ذَلِك، وَلم يرحل، وَلَكِن أدْرك بنيسابور الْأَسَانِيد الْعَالِيَة، وَكَانَ الإِمَامأَبُو بكر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة يرجع إِلَى فهمه. وَسَأَلَهُ أَبُو الْعَبَّاس السراج أَن يخرج لَهُ على " صَحِيح " مُسلم، فَفعل. وَكَانَ مِمَّن عدله إِبْرَاهِيم بن أبي طَالب قَدِيما. قَالَ الْحَاكِم: سَمِعت أَبَا عبد الله مرّة أُخْرَى يَقُول لمُحَمد بن عبيد: هَل ردَّتْ الْإِقَامَة فِي الْجَامِع إِلَى الْإِفْرَاد؟ فتعجبنا من ذَلِك. وَسمعت أَبَا عبد الله، وَقد قَامَ من مجْلِس أبي مُحَمَّد الْمُزَكي وَذَلِكَ فِي سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَثَلَاث مئة وَنحن حواليه فَقَالَ: هَذَا الشَّيْخ لَو أسدى إِلَيْنَا رَكْعَة، وَكَاتب السُّلْطَان، وَالْتمس مِنْهُ رد الْإِقَامَة فِي الْجَامِع إِلَى مَا كَانَت عَلَيْهِ من الْإِفْرَاد ليحضر الْجَامِع.وَإِنَّمَا ذكرت ابْن الأخرم لكَونه من الحديثية المتحكمين النيسابوريين، وَإِنَّمَا هَذَا الْفَرِيق بِتِلْكَ الديار شافعية لَا غير، ولغير هَذِه الْقَرِينَة مِمَّا يدل على ذَلِك من حَال أبي عبد الله. ثمَّ رَأَيْت بعد ذَلِك مَا أوجب توقفا فِي دُخُوله فِي هَذَا الْكتاب، وَهُوَ أَن الْحَاكِم - وَإِن كَانَ كَلَامه بدل وَقفه بَينه وَبَين ابْن الأخرم - ذكر فِي أول " المناقب " غميزة بَعضهم للشَّافِعِيّ ﵁ فِي رِوَايَة الحَدِيث، ثمَّ قَالَ: وَقد كَانَ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن يَعْقُوب ابْن الأخرم - رحمنا الله وإياه - يهذي بِهَذَا أَحْيَانًا، فَيَقُول: إِن مُسلم بن الْحجَّاج قد روى فِي " الْمسند الصَّحِيح " عَن جمَاعَة من أَصْحَاب الشَّافِعِي: حَرْمَلَة بن يحيى، وَيُونُس بن عبد الْأَعْلَى، وَأحمد بن عبد الرَّحْمَن بن وهب، ثمَّ لم يودع " الْمسند الصَّحِيح " عَنْهُم شَيْئا من رواياتهم عَن الشَّافِعِي. سمع إِبْرَاهِيم بن عبد الله السَّعْدِيّ، وَذكر أَن مُحَمَّد بن يحيى الذهلي توفّي وَهُوَ ابْن ثَمَانِي سِنِين، وَكَانَ وَالِده يجْتَهد على أَن يحضرهُ مَجْلِسه، فَلم يفعل حَتَّى مَاتَ، وَحمل إِلَى جنَازَته، فصلى عَلَيْهِ، فَقيل لِأَبِيهِ: فَوت ابْنك مُحَمَّد بن يحيى فَلَا تفوته سَائِر الشُّيُوخ، فَحمل إِلَى إِبْرَاهِيم بن عبد الله، وَسمع: عَليّ بن الْحسن الْهِلَالِي، وحامد بن أبي حَامِد الْمُقْرِئ، وَمُحَمّد بن عبد الْوَهَّاب الْعَبْدي، وَيحيى بن مُحَمَّد بن يحيى الشَّهِيد، وأقرانهم، ثمَّ طبقتين بعدهمْ، وَأكْثر. وَكَانَ يَحْكِي بِخَطِّهِ خطّ مُحَمَّد بن يحيى الذهلي.روى عَنهُ: أَبُو بكر ابْن إِسْحَاق، وَأَبُو الْوَلِيد؛ الفقيهان، وَغَيرهمَا من الشُّيُوخ، وَتُوفِّي فِي جُمَادَى الْآخِرَة، سنة أَربع وَأَرْبَعين وَثَلَاث مئة، وَصلى عَلَيْهِ يحيى بن مَنْصُور القَاضِي، وَدفن فِي دَاره وَهُوَ ابْن أَربع وَتِسْعين سنة، ﵀. قَالَ الْحَاكِم: سَمِعت أَبَا جَعْفَر مُحَمَّد بن صَالح بن هَانِئ يَقُول: كَانَ أَبُو بكر مُحَمَّد بن إِسْحَاق ابْن خُزَيْمَة يقدم أَبَا عبد الله ابْن يَعْقُوب على كَافَّة أقرانه، وَكَانَ يرجع إِلَيْهِ، ويعتمد قَوْله فِيمَا يرد عَلَيْهِ، وَكَانَ إِذا شكّ فِي شَيْء عرضه عَلَيْهِ. وَسمعت أَبَا عبد الله ابْن الأخرم غير مرّة يَقُول: ذهب عمري فِي جمع هَذَا الْكتاب، يَعْنِي: كتاب مُسلم. سَمِعت أَبَا عبد الله ينْدَم على تصنيفه " الْمُخْتَصر فِيمَا اتّفق عَلَيْهِ البُخَارِيّ وَمُسلم " وَيَقُول: من حَقنا أَن نجتهد فِي زِيَادَة الصَّحِيح، وَقد رَددته أَنا إِلَى أَحَادِيث يسيرهسَمِعت أَبَا عبد الله، وَتقدم إِلَيْهِ رجل، فَقَالَ: إِنِّي لَأحبك أَيهَا الشَّيْخ، قَالَ: فَلم تَقول بالإرجاء؟ أنشدنا أَبُو عبد الله ابْن الأخرم: (كل الْعَدَاوَة قد ترجى إماتتها ... إِلَّا عَدَاوَة من عاداك من حسد) " سَمِعت أَبَا عبد الله يَقُول: سَمِعت الْحسن بن سُفْيَان يَقُول: أنشدنا أَبُو الْعَتَاهِيَة: (لَا يغرنك عشَاء سَاكن ... قد يوافي بالمنيات سحر) سَمِعت أَبَا عبد الله يَقُول: مَا رَأَيْت أحسن عبَادَة من أبي عبد الله ابْن نصر، ثمَّ بعده أَبُو عبد الله البوشنجي، وَكَانَ مُحَمَّد بن نصر الْمروزِي يضع ذقنه على صَدره وَيقف كَأَنَّهُ رمح، وَقَالَ: مَا رَأَيْت مثل حيكان، لَا رحم الله قَاتله سَمِعت أَبَا عبد الله يَقُول: كَانَ يحيى بن مُحَمَّد من أنحى النَّاس وآدبهم، وَكَانَ لَا يلحن الْبَتَّةَ. قَالَ الْحَاكِم: وَكَانَ أَبُو عبد الله ابْن الأخرم ﵀ من أنحى النَّاس وآدبهم، وَكَانَ لَا يلحن، مَا أَخذ عَلَيْهِ لحن قطّ. وَسمعت أَبَا عبد الله يَقُول: كَانَ الْحُسَيْن بن الْفضل من أفْصح النَّاس، إِلَّا أَنه كَانَ يلحن على رسم أهل الْعرَاق.(٨٢ -