Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

'Abdur Rahman bin 'Abdullah bin 'Uthman

Also known as
عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان
Lived in
Hijaz
Class
sahabi

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 6 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
6
Strong identity entries
1
Chronology hints
14
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

6 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 15494, entry [4072]23,857 chars
    عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان ابن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد (٧) بن تيم ابن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك أبو محمد ويقال أبو عبد الله ويقال أبو عثمان ابن أبي بكر الصديق التيمي (٨) له صحبةروى عن النبي ﷺ أحاديث روى عنه أبو عثمان النهدي وعمرو بن أوس والقاسم بن محمد وأبو ثور الفهمي وابن أبي…
    ▸ expand full passage (23,857 chars)
    عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان ابن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد (٧) بن تيم ابن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك أبو محمد ويقال أبو عبد الله ويقال أبو عثمان ابن أبي بكر الصديق التيمي (٨) له صحبةروى عن النبي ﷺ أحاديث روى عنه أبو عثمان النهدي وعمرو بن أوس والقاسم بن محمد وأبو ثور الفهمي وابن أبي مليكة وعبد الله بن كعب وموسى بن وردان وميمون بن مهران وابنته حفصة بنت عبد الرحمن وعبد الرحمن بن أبي ليلى وشريح بن الحارث القاضي وقدم الشام قبل الفتح ورأى ابنة الجودي ببصرى ثم دخل الشام بعد الفتح أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين أنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم نا محمد بن سليمان الواسطي نا عارم بن الفضل أبو النعمان السدوسي نا المعتمر بن سليمان عن أبيه نا أبو عثمان أنه حدثه عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق أن أصحاب الصفة كانوا أناسا فقراء وأن رسول الله ﷺ قال من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثالث وإن (١) كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامس وسادس أو كما قال وأن أبا بكر جاء بثلاثة نفر وانطلق نبي الله ﷺ بعشرة وكنت أنا وأبي وأمي ولا أدري لعله قال امرأتي وخادمي بين بيتنا وبيت أبي بكر وإن أبا بكر تعشى عند رسول الله ﷺ ثم لبث حتى صلى العشاء ثم رجع فلبث حتى نعس رسول الله ﷺ فجاء بعدما مضى من الليل ما شاء الله قالت امرأته ما حبسك قد حبست عن أضيافك أو قالت ضيفك قال أو ما عشيتموهم قالت لا أبوا إلا انتظارك حتى تجئ قال فعرضوا عليهم فغلبوهم قال فذهبت فاختبأت فقال لي أبو بكر يا غتثر (٢) فجئت قال فجدع وسب وقال كلوا هنيئا (٣) لا أطعمه أبدا قال فأكلنا قال فوالله ما كنا نأخذ لقمة إلا ربا من أسفلها أكثر منها قال فشبعوا وصارت أكثر مما كانت قبل ذلك فنظر إليها أبو بكر فإذا هي كما هي أو أكثر فقال لامرأته يا أخت بني فراس ما هذا قالت لا وقرة عيني ألا وهي الآن أكثر منها ثلاث مرات فأكل منها أبو بكر ثم قال إنما كان ذلك من الشيطان يعني يمينه فأكل منها لقمة ثمحملها إلى رسول الله ﷺ فأصبحت يعني عنده قال وبينه وبين قوم عقد فمضى الأجل فعرفنا (١) فإذا هم اثنا عشر رجلا مع كل واحد منهم أناس الله أعلم بهم كثرة (٢) إلا انها بقيت معهم بقية من ذلك الطعام (٣) فأكلوا منها أجمعون أو كما قال أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو الحسن بن علي بن المبارك بن علي الأنصاري قالا أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى علي أنا عبد الله بن محمد نا عمرو الناقد ومحمد بن عباد قالا نا سفيان ح وأخبرنا أبو القاسم أيضا وأبو الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام قالا أنا أبو محمد الصريفيني أنا أبو القاسم بن حبابة نا عبد الله بن محمد ح وأخبرنا أبو علي الحسن بن محمد بن أحمد السنجبستي (٤) الطوسي بنيسابور وأبو منصور محمد بن اسماعيل بن سعيد بن علي اليعقوبي (٥) وأبو الفتح محمد بن علي بن عبد الله المضري بهراة والقاضي أبو نصر زهير بن علي بن زهير بن الحسن قالوا أنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن عفيف بن علي البوشنجي بها انا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن يحيى الأنصاري أنا أبو القاسم عبد الله (٦) بن محمد ببغداد نا عمرو بن محمد الناقد وسريج (٧) بن يونس وابن عباد وابن المقرئ قالوا نا سفيان عن عمرو بن دينار أخبرني عمرو بن أوس زاد ابن سريج (٨) الثقفي أخبرني عبد الرحمن بن أبي بكر قال أمرني رسول الله ﷺ أن أردف عائشة فأعمرها من التنعيم (٩) زاد ابن حبابة وابن أبي سريج (٨) عن البغوي قال عمرو الناقد قال ابن عيينة كان شعبة يعجبه مثل هذا الإسناد يعني أخبرني قال أخبرني أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي انا أبو الحسن بن النقور أنا عيسى بن علي انا عبد الله بن محمد حدثني عمي عن الزهري قالعبد الرحمن بن أبي بكر الصديق كان اسمه عبد العزى فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن قال عبد الله وقال ابن سعد عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان بن (١) عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة يكنى أبا عبد الله وقال وأنا عبد الله (٢) حدثني أحمد بن زهير أخبرني مصعب قال (٣) عبد الرحمن بن أبي بكر أسن ولد أبي بكر وقد صحب النبي ﷺ وكان يختلف إلى الشام في تجارة قريش في الجاهلية فرأى هناك امرأة يقال لها ابنة الجودي من غسان وكان يهذي بها ويذكرها في شعره أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا أبي علي قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال في تسمية ولد أبي بكر (٤) قال وعبد الرحمن بن أبي بكر الصديق وعائشة أم المؤمنين ابنة أبي بكر الصديق زوج النبي ﷺ قال ونا الزبير قال قال عمي مصعب بن عبد الله (٣) أمهما أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة وقال ابراهيم بن موسى بن صديق أمهما أم رومان بنت عمير بن عبد مناف بن دهمان بن غنم بن مالك بن كنانة وقال محمد بن عبد الرحمن المرواني أم رومان بنت عامر بن عويمر بن أذينة بن سبيع بن الحارث بن دهمان بن غنم بن مالك بن كنانة بن خزيمة قال الزبير وصحب عبد الرحمن النبي ﷺ والعدد (٥) في ولده ويقال كان اسم عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عبد العزى فأسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن أخبرنا أبو البركات الأنماطي انا أبو طاهر وأبو الفضل الباقلانيان ح وأنا أبو العز ثابت بن منصور انا أبو طاهر قال أنا محمد بن الحسن الأصبهانيأنا أبو الحسين الأهوازي أنا أبو حفص الأهوازي نا خليفة بن خياط قال (١) عبد الرحمن بن أبي بكر أمه أم رومان بنت الحارث بن الحويرث من بني فراس بن غنم بن كنانة بن خزيمة ويقال أمه بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة يكنى أبا محمد مات سنة ثلاث وخمسين شهد الجمل مع عائشة وقدم على ابن عامر البصرة أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو بن منده أخبرنا الحسن بن محمد أنا أحمد بن محمد بن عمر نا أبو بكر بن أبي الدنيا (٢) نا محمد بن سعد قال عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ويكنى أبا عبد الله أسلم في هدنة الحديبية ومات سنة ثلاث (٣) وخمسين أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن (٤) بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد قال في الطبقة الثالثة (٥) عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق واسمه عبد الله بن أبي قحافة واسمه عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة وأمه أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة قال محمد بن سعد وسمعت من ينسبها إلى غير هذا النسب فيقول أم رومان بنت عامر بن عميرة بن ذهل بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة ولم يزل عبد الرحمن بن أبي بكر على دين قومه وشهد بدرا مع المشركين ودعا الى المبارزة فقام إليه أبو بكر الصديق ليبارزه فقال له رسول الله ﷺ متعنا بنفسك [٧٠٨٨] ثم أسلم عبد الرحمن بن أبي بكر في هدنة الحديبية وهاجر إلى المدينة وأطعمه رسول الله ﷺ بخيبر أربعين وسقا وكان عبد الرحمن يكنى أبا عبد الله ومات سنة ثلاث وخمسين في خلافةمعاوية بن أبي سفيان بعد سعد بن أبي وقاص كتب إلي أبو محمد بن الآبنوسي ثم أخبرني أبو الفضل بن ناصر عنه انا أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسين بن المظفر أنا أبو علي المدائني أنا أبو بكر بن البرقي قال ومن بني تيم بن مرة بن كعب بن لؤي من غير أهل بدر عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق وأمه ام رومان بنت عبد بن دهمان بن كنانة وهو أخو عائشة لأبيها وأمها وتوفي قبل عائشة بيسير وكانت وفاة عائشة سنة ثمان وخمسين في رمضان وكانت وفاة عبد الرحمن بالحبشي (١) من مكة على بريد أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أحمد وأبو الحسين قالا أنا أبو بكر الشيرازي أنا أبو الحسن المقرئ نا أبو عبد الله البخاري قال (٢) عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي قحافة القرشي التيمي مات قبل عائشة وبعد سعد بن أبي وقاص قاله أحمد بن عيسى عن بشر بن بكر عن الأوزاعي عن يحيى عن سالم مولى دوس مات سنة ثمان وخمسين أبو محمد أخبرنا أبو (٣) الحسين القاضي إذنا و (٣) أبو عبد الله الخلال شفاها (٤) أنا أبو القاسم بن منده أنا أبو علي اجازة ح قال وأنا أبو طاهر الهمداني أنا أبو الحسن الفأفاء قالا انا أبو محمد بن أبي حاتم قال (٥) عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي قحافة القرشي مات قبل عائشة له صحبة روى عنه أبو عثمان النهدي وابنته حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر وعمرو بن أوس وموسى بن وردان والقاسم بن محمد وأبو ثور الفهمي وابن أبي مليكة وعبد الله بن كعب وميمون بن مهران سمعت بعض ذلك من أبي وبعضه من قبليأخبرنا أبو الفتح الفقيه أنا أبو الفتح الفقيه أنا أبو الفتح الفقيه أنا طاهر بن محمد بن سليمان نا علي بن أحمد نا يزيد بن محمد بن إياس قال سمعت محمد بن أحمد المقدمي يقول عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق أبو محمد كتب إلي أبو محمد حمزة بن العباس بن علي وأبو الفضل أحمد بن محمد بن الحسن وحدثني أبو بكر اللفتواني عنهما قالا أنا أحمد بن الفضل الباطرقاني أنا أبو عبد الله بن منده قال قال لنا أبو سعيد بن يونس عبد الرحمن بن أبي بكر بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة يكنى أبا محمد قدم مصر سنة ثمان وثلاثين وكان سبب قدومه أن عائشة لما بلغها أن معاوية قد عقد لعمرو بن العاص وأمره بالمسير الى مصر لقتال محمد بن أبي بكر وكان محمد أمير مصر لعلي أرسلت عبد الرحمن ليتكلم في أمر محمد فما أغنى عنه شيئا وفي الأخبار أن عمرو بن العاص قال لعبد الرحمن ما جعل إلي معاوية من الأمر شيئا وما أنا إلا بواء وما الأمر إلا لهذا الكندي (١) يريد معاوية بن حديج (٢) وروى عنه من أهل مصر أبو ثور الفهمي والحديث معلول أخبرنا أبو الفتح يوسف عبد الواحد انا شجاع بن علي انا أبو عبد الله بن منده قال عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق يكنى أبا محمد ويقال أبو عبد الله وامه ام رومان بنت الحارث توفي [في] (٣) سنة ثلاث وخمسين على بريد من مكة وحمل فدفن بمكة وكان أسن ولد أبي بكر تخلف عن الهجرة فأسلم بعده قاله (٤) مصعب الزبيري روى عنه عائشة وحفصة (٥) وأبو عثمان النهدي وعمرو بن أوس وغيرهم أخبرنا أبو البركات الأنماطي انا محمد بن طاهر انا مسعود بن ناصر أناعبد الملك بن الحسن انا أبو نصر الحافظ قال عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق واسمه عبد الله بن عثمان أبو عبد الله القرشي التيمي المديني سمع النبي ﷺ وروى عنه أبو عثمان النهدي وعمرو بن أوس في الصلاة والعمرة وصفة النبي ﷺ قال الوافدي أسلم في هدنة الحديبية ومات سنة ثلاث وخمسين والهدنة الصلح أنبأنا أبو علي الحداد قال قال لنا أبو نعيم عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق يكنى أبا عثمان وقيل أبو عبد الله كان اسمه في الجاهلية عبد العزى فسماه النبي ﷺ عبد الرحمن توفي بمكة في نومة نامها في إمرة معاوية سنة ثلاث وخمسين وقيل خمس وقيل ست وخمسين (١) أخبرنا أبو بكر محمد بن العباس أنا أحمد بن منصور بن خلف أنا أبو سعيد بن حمدون نا مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول أبو محمد عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق سمع رسول الله ﷺ قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن الحسن عن أبي تمام علي بن محمد أنا أحمد بن عبيد نا محمد بن الحسين الزعفراني نا ابن أبي خيثمة قال عبد الرحمن بن أبي بكر أبو عبد الله قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى انا أبو نصر الوائلي أنا الخصيب بن عبد الله أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي قال أبو عبد الله عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق وقال في موضع آخر أبو محمد عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق أنبأنا أبو جعفر الهمذاني (٢) أنا أبو بكر الصفار أنا أبو بكر الحافظ انا أبو أحمد الحاكم قال أبو عبد الله ويقال أبو محمد عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق وهوعبد الرحمن بن عبد الله بن أبي قحافة القرشي التيمي وأمه أم رومان بنت الحارث بن غنم ويقال ابنة الحارث بن الحويرث من بني فراس بن غنم بن كنانة بن خزيمة ويقال ابنة عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة كان اسمه عبد الكعبة فغير رسول الله ﷺ اسمه سماه عبد الرحمن له صحبة من النبي ﷺ ويقال أسلم في هدنة الحديبية شهد الجمل مع عائشة وفد على عبد الله بن عامر البصرة ومات سنة ثلاث وخمسين أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان حدثني الزبير بن بكار حدثني إبراهيم بن حمزة عن سفيان بن عيينة عن علي بن زيد بن جدعان أن عبد الرحمن بن أبي بكر خرج في فتية من قريش إلى النبي ﷺ قبل الفتح قال وأحسبه قال إن معاوية كان معهم (١) قال ونا الزبير حدثني عمي مصعب بن عبد الله قال وقف محكم (٢) اليمامة يوم الحديقة (٣) على ثلمة فحماها فلم يجترء عليه أحد فرماه عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق فقتله فدخل المسلمون من تلك الثلمة قال وكان أحد الرماة قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن الحسن وأبي الفضل محمد بن ناصر عن أبي المعالي محمد بن عبد السلام بن محمد أنا علي بن محمد بن خزفة (٤) نا محمد بن الحسين (٥) الزعفراني نا ابن أبي خيثمة نا هارون بن معروف نا ضمرة عن العلاء بن هارون عن عبد الله بن عون عن يحيى بن يحيى الغساني قال كان عبد الرحمن بن أبي بكر يشبب (٦) بجارية في الجاهلية فقدم على يعلى بن منية (٧)وهو على اليمن فوجدها في السبي فسأله أن يدفعها إليه فأبى وكتب يعلى الى أبي بكر يذكر له أمر عبد الرحمن فكتب أن ادفعها إليه رواه سفيان بن عيينة عن يحيى بن يحيى عن عروة بن الزبير عن عبد الرحمن بن أبي بكر نحوه وذكر أن المرأة كانت بالشام وأن الذي دفعها إليه خالد بن الوليد أخبرنا أبو القاسم اسماعيل بن أحمد وأبو الحسن (١) علي بن المبارك بن علي بن محمد الأنصاري قالا انا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي حدثنا وقال الأنصاري حدثني أبو معمر الهذلي نا سفيان عن يحيى بن يحيى الغساني سمعت عروة يحدث أن عبد الرحمن بن أبي بكر خرج في نفر من قريش إلى الشام يمتارون منه فمروا وقال الأنصاري فمر بامرأة يقال لها ليلى فذكر من جمالها فرجع وقد وقع في نفسه منها شئ وهو يشبب بها ويقول تذكرت ليلى والسماوة دونها * وما لا بنة الجودي ليلى وما ليا فلما كان زمن عمر افتتح خالد الشام فصارت إليه أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله قالا أنا أبو جعفر المعدل أنا أبو طاهر الذهبي أنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار (٢) حدثني محمد بن الضحاك الحزامي عن أبيه الضحاك بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه أن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قدم الشام في تجارة فرأى هنالك امرأة يقال لها ابنة الجودي على طنفسة حولها ولائد فأعجبته فقال فيها (٣) تذكرت (٤) ليلى والسماوة دونها * فما لابنة الجودي ليلى وما ليا وأنى تعاطي قلبه (٥) حارثية * تدمن (٦) بصرى أو تحل الجوابياوأنا تلاقيها (١) بلى ولعلها * إن الناس حجوا قابلا أن توافيا (٢) قال فلما بعث عمر بن الخطاب جيشه إلى الشام قال لصاحب الجيش إن ظفرت بليلى بنت الجودي عنوة فادفعها الى عبد الرحمن بن أبي بكر فظفر بها فدفعها الى عبد الرحمن وأعجب بها وآثرها على نسائه حتى شكونه إلى عائشة فعاتبته على ذلك فقال والله كأني أرشف بأنيابها حب الرمان فأصابها وجع سقط له قواها فجفاها حتى شكته إلى عائشة فقالت له عائشة يا عبد الرحمن لقد أحببت ليلى فأفرطت وأبغضتها فأفرطت فإما أن تنصفها وإما أن تجهزها إلى أهلها فجهزها إلى أهلها قال ونا الزبير حدثني عبد الله بن نافع الصايغ عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه أن عمر بن الخطاب نفل عبد الرحمن بن أبي بكر ليلى بنت الجودي حين فتح دمشق وكانت ابنة ملك دمشق (٣) قال الزبير وأنشدني عمي مصعب لعبد الرحمن بن أبي بكر الصديق شعره فيها سعيدة حبها عرض الثواء * ومن يعجل فرحلتنا الغداء يجاورنا نلب (٤) مني ويعدوا * عن الذم المحارم والعداء وقالت يا ابن عم استحي مني * ولا بقيا إذا ذهب الحياء وقالت قد قليتك فاجتنبني * وسر قرينة الرجل العلاء علام قليتني أحددت سفرا * وخرق لحمك الأسل الظاء * ووجدتها بخط الضحاك بن عثمان الحزامي (٥) أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو حامد (٦) أحمد بن الحسن بن محمد أنا محمد بن عبد الله بن حمدون أنا أبو حامد بن الشرقي نا محمد بن يحيى الذهلي نا عبد الرزاق عن معمر (٧) عن الزهري عن ابن المسيبأن عبد الرحمن بن أبي بكر لم تجرب (١) عليه كذبة قط فذكر عنه حكاية أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور انا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد نا ابن عائشة نا حماد بن سلمة أنا محمد بن زياد أن معاوية كتب إلى مروان (٢) أن يبايع ليزيد بن معاوية فقال عبد الرحمن جئتم بها هرقلية وفوقية تبايعون لأبنائكم فقال مروان (٢) أيها الناس إن هذا الذي يقول الله تعالى " والذي قال لوالديه أف لكما " الى آخر الآية (٣) فغضبت عائشة وقالت والله ما هو به ولو شئت أن أسميه لسميته (٤) أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا (٥) أبي علي قالا أنا أبو جعفر أنا أبو طاهر أنا أبو عبد الله نا الزبير حدثني عبد الله بن نافع بن ثابت قال (٦) قام مروان على المنبر فدعا إلى بيعة يزيد فكلمه الحسين (٧) بن علي وعبد الله بن الزبير بكلام موضعه غير هذا وقال له عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق أهرقلية إذا مات كسرى (٨) كان كسرى مكانه لا نفعل والله أبدا أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا عبد الوهاب بن محمد انا أحمد بن محمد بن يوه أنا أحمد بن محمد بن عمر نا أبو بكر بن أبي الدنيا أخبرني محمد بن أبي معشر أنا أبو معشر عن أبي كثير مولى لآل الزبير قال جاء كتاب من معاوية إلى مروان وهو على المدينة في سيد المسلمين وشيخ (٩) أمير المؤمنين يزيد بن أمير المؤمنين وإنا قد بايعنا له قال فمسح مروان إحدى يديه على الأخرى فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق يا مروان إنما (١٠) هي هرقلية كل ما مات هرقل كان هرقل مكانه (١٠) ما لأبي (١١) بكر لم يستخلفني وما لعمر لم يستخلف عبد الله فقال لهمروان أنت الذي أنزل الله فيه " والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني " إلى آخر الآية قال فقام عبد الرحمن حتى دخل على عائشة فأخبرها فضربت بستر على الباب فقالت يا ابن الزرقاء أعلينا تأول القرآن لولا أني أرى الناس كأنهم أيد يرتعشون لقلت قولا يخرج من أقطارها فقال مروان ما يومنا منك بواحد أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله قالا أنا أبو جعفر أنا أبو طاهر أنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال حدثني إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز الزهري عن أبيه عن جده قال بعث معاوية الى عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق بمائة ألف درهم بعد إذ أبى البيعة ليزيد بن معاوية فردها عبد الرحمن وأبى أن يأخذها وقال أبيع ديني بدنياي وخرج الى مكة فمات بها (١) أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو طالب بن غيلان انا أبو بكر الشافعي نا جعفر بن محمد القاضي نا أبو الزنباع روح بن الفرج نا سعيد بن عفير حدثني ابن لهيعة عن أبي الأسود عن أبي القاسم عن عائشة أن رسول الله ﷺ حين توفي يعني كفن في حلة ثم بدا لهم فنزعوها وكفن في ثلاثة أثواب سحولية (٢) ثم إن عبد الرحمن بن أبي بكر أخذ تلك الحلة فقال تكون في كفني ثم بدا له فقال شئ لم يرضه الله لرسوله لا خير فيه فأماطه كذا قال والمحفوظ أن الذي حبس الحلة عبد الله بن أبي بكر أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا أبي علي قالا انا أبو جعفر المعدل انا محمد بن عبد الرحمن أنا أحمد بن سليمان نا الزبير حدثني زهير بن حرب عن سليمان بن حرب عن حماد بن زيد عن أيوب عن [ابن] (٣) أبي مليكة أن عبد الرحمن بن أبي بكر هلك وقد حلف أن لا يكلم انسانا فلما مات قالت عائشة يميني في يمين ابن أم رومانأخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الميمون نا أبو زرعة (١) حدثني يحيى بن صلاح الوحاظي (٢) حدثني اسحاق بن يحيى الكلبي (٣) عن الزهري عن القاسم بن محمد (٤) أن معاوية انصرف حين قدم المدينة من مكة فلم يلبث ابن أبي بكر الا يسيرا حتى توفي بعدما خرج معاوية من المدينة قال ونا أبو زرعة (٥) نا أبو مسهر نا مالك بن أنس قال توفي عبد الرحمن بن أبي بكر في نومة نامها أخبرنا أبو محمد هبة الله بن سهل الفقيه أنا أبو عثمان البحيري أنا أبو علي زاهر بن أحمد أنا أبو اسحاق إبراهيم بن عبد الصمد أنا أبو مصعب الزهري نا مالك بن أنس ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد نا مصعب الزبيري حدثني مالك عن يحيى بن سعيد قال توفي عبد الرحمن بن أبي بكر في نوم (٦) نامه وقال مصعب في نومة نامها فأعتقت عائشة عنه رقابا أخبرنا (٧) أبو القاسم اسماعيل بن محمد أنا أبو منصور محمد بن أحمد أنا أبو بكر أحمد بن موسى أنا أبو بكر محمد بن عبد لله نا أبو المثنى معاذ بن المثنى نا مسدد بن مسرهد أنا يحيى هو القطان عن يحيى بن سعيد عن القاسم أن عبد الرحمن بن أبي بكر مات فتصدقت عنه عائشة برقيق كان له أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسين بن المظفر نا محمد بن محمد الباغندي نا أبو نعيم عبيد بن هشام نا عبيد الله وهو ابن عمر عن يحيى هو ابن سعيد عن القاسم قال (٨)توفي عبد الرحمن بن أبي بكر في مقيل قاله على غير وصية قال فأعتقت عائشة رقيقا من رقيقه رجاء أن ينفعه الله به (١) قال (٢) وأنا عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف حدثنا الحسين (٣) بن الفهم نا محمد بن سعد (٤) أنا وكيع بن الجراح عن سفيان عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد إن أخا لعائشة نزل منزلا فمات فجأة فأعتقت عنه عائشة رقيقا من بلاده ترجو أن ينفعه الله بذلك بعد موته قال وأنا ابن سعد أنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي نا نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة أن عبد الرحمن بن أبي بكر توفي بالحبشي على رأس أميال من مكة فنقله ابن صفوان إلى مكة فبلغ ذلك عائشة فقالت ما آسى من أمره إلا على خصلتين إنه لم يعالج ولم يدفن حيث مات قال نافع وكان مات فجأة قال وأنا ابن سعد أنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس المدني الأعشى عن سليمان بن بلال عن علقمة بن أبي علقمة عن أمه أن امرأة دخلت بيت عائشة فصلت عند بيت النبي ﷺ وهي صحيحة فسجدت ولم ترفع رأسها حتى ماتت فقالت عائشة الحمد لله الذي يحيي ويميت إن في هذه لعبرة لي في عبد الرحمن بن أبي بكر رقد في مقيل له قاله فذهبوا يوقظونه فوجدوه قد مات فدخل نفس عائشة تهمة أن يكون صنع به شر أو عجل عليه فدفن وهو حي فرأت أنه عبرة لها وذهب ما كان في نفسها من ذلك أخبرنا أبو بكر الأنصاري وأبو المواهب أحمد بن محمد الوراق قالا أنا أبومحمد (١) الجوهري أنا أبو الحسين بن المظفر نا أبو بكر الباغندي نا شيبان نا معتمر قال سمعت ليثا يحدث قال مات أخو عائشة فجأة فشق عليها وقالت لو كان أصيب في بعض جسده لكان أحب الي ثم قالت أما إنها أخذة أسف وتخفيف عن المؤمن أخبرنا أبو محمد السلمي نا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري قالا أنا أبو الحسين بن الفضل انا عبد الله نا يعقوب نا أبو النعمان نا حماد بن زيد عن أيوب عن [ابن] (٢) أبي مليكة قال (٣) مات عبد الرحمن بن أبي بكر بالصفاح (٤) أو قريبا منها فحملناه على عواتق الرجال حتى دفناه بمكة فقدمت عائشة بعد وفاته فقالت أين قبر أخي فأتته فصلت عليه قال ونا يعقوب نا أبو نعيم نا سفيان عن منصور بن صفية عن أمه قالت مات أخ لعائشة بوادي الحبشة فحمل من مكانه فأتيناها نعزيها فقالت ما أجد في نفسي أو يحزبني في نفسي إلا أني وددت أنه كان دفن في مكانه أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي [ح و] (٥) أنا أبو محمد السلمي نا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري قالوا أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان نا أبو عثمان أنا عبد الله يعني ابن المبارك أنا نافع بن عمر عن ابن [أبي] (٦) مليكة أن عبد الرحمن بن أبي بكر توفي بالحبشي على رأس أميال من مكة فنقله ابن صفوان إلى مكةأخبرنا أبو محمد نا أبو محمد أنا أبو محمد أنا أبو الميمون نا أبو زرعة (١) نا سعيد بن أبي مريم (٢) نا نافع بن يزيد (٣) حدثني منصور بن عبد الرحمن (٤) عن أمه قالت توفي عبد الرحمن بن أبي بكر في وادي الحبشة قريبا من مكة فخرجت إليه قريش من مكة فنقلوه الى أعلى مكة أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر انا أبو سعد الأديب نا أبو محمد المخلدي املاء أنا أبو حامد الأعشى الحافظ نا أبو سعيد الأشج نا عيسى بن يونس عن ابن جريج (٥) عن ابن أبي مليكة قال لما مات عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق في أسفل مكة حمل فدفن بمكة فلما قدمت عائشة أتت قبره فقالت (٦) وكنا كندماني جذيمة حقبة * من الدهر حتى قيل لن يتصدعا فلما تفرقنا كأني ومالكا * لطول اجتماع لم نبت ليلة معا * أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين (٧) بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد انا نصر بن علي الجهضمي (٨) نا عيسى بن يونس عن ابن جريج عن ابن [أبي] (٩) مليكة قال توفي عبد الرحمن بن أبي بكر بالحبشي والحبشي على اثني (١٠) عشر ميلا من مكة قال فحمل فدفن بمكة فلما قدمت عائشة أتت قبره فقالت وكنا كندماني جذيمة حقبة * من الدهر حتى قيل لن يتصدعا قال وأنا عبد الله نا عبد الأعلى يعنى ابن حماد نا عبد الجبار بن الورد سمعتابن أبي مليكة يقول مات عبد الرحمن بن أبي بكر بالحبشي فخرجت عائشة إليه فحملته حتى أدخلته مكة فجاءت تقول بعد لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما دفنته إلا حيث مات وما أدخلته مكة أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو عثمان الصابوني أنا أبو محمد المخلدي أنا أبو نعيم الأسترباذي (١) الفقيه أنا أحمد بن منصور الرمادي نا أبو نعيم الفضل بن دكين نا عبد الله بن لاحق أخبرني ابن أبي مليكة قال لما توفي عبد الرحمن بن أبي بكر بالحبشي أتي يعنى به حتى دفن بمكة فظعنت (٢) عائشة من المدينة فأقبلت حتى وقفت على قبره ثم بكت عليه فقالت وكنا كندماني جذيمة حقبة * من الدهر حتى قيل لن يتصدعا فلما تفرقنا كأني ومالكا * لطول اجتماع لم نبت ليلة معا أما والله لو حضرتك حيث مت لدفنتك مكانك ولو حضرتك ما بكيت أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن (٣) بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن فهم نا محمد بن سعد أنا معاذ بن معاذ نا ابن عون حدثني رجل قال قدمت أم المؤمنين ذا طوى (٤) حين رفعوا أيديهم عن عبد الرحمن بن أبي بكر قال ففعلت يومئذ ونزلت قال فقالت لها امرأة وإنك لتفعلين مثل هذا يا أم المؤمنين قالت وما رأيتني فعلت إنه ليست لنا أكباد كأكباد الإبل ثم أمرت بفسطاط فضرب على القبر ووكلوا به انسانا وارتحلت فقدم ابن عمر فرأى الفسطاط مضروبا فسأل عنه فحدثوه (٥) فقال للرجل انزعه قال انهم وكلوني قال انزعه وأخبرهم [أن] (٦) عبد الرحمن إنما يظله عمله قال وأنا ابن سعد أنا مسلم بن ابراهيم نا خالد بن أبي عثمان القرشي حدثني أيوب عن (٧) عبد الله بن يسار قالمر عبد الله بن عمر على قبر عبد الرحمن بن أبي بكر أخي عائشة وعليه فسطاط مضروب فقال للغلام انزعه فإنما يظله عمله قال الغلام يضربني مولاي فقال له ابن عمر كلا فنزعه أنا (١) أبو محمد نا أبو محمد أنا أبو محمد أنا أبو الميمون أنا أبو زرعة قال (٢) توفي عبد الرحمن بن أبي بكر بعد منصرف معاوية من المدينة في قدمته التى قدم فيها لأخذ البيعة من عبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير وعبد الرحمن بن أبي بكر ثم توفيت عائشة بعد ذلك بيسير (٣) سنة تسع (٤) وخمسين من التاريخ أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن (٥) أنا أبو القاسم البغوي حدثني ابن زنجوية قال توفي عبد الرحمن بن أبي بكر في خلافة معاوية ودفن بمكة قبل دخول عائشة قال البغوي وقال ابن سعد توفي سنة ثلاث وخمسين في خلافة معاوية قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي محمد التميمي أنا مكي بن محمد أنا أبو سليمان بن زبر قال قال المدائني والواقدي مات عبد الرحمن بن أبي بكر سنة ثلاث وخمسين قال ابن زبر عبد الرحمن بن أبي بكر يكنى أبا عبد الله وذكر أن أباه حدثه عن أحمد بن عبيد بن ناصح عن المدائني وعن ابراهيم بن عبد الله البغدادي عن محمد بن سعد عن الواقدي بذلك قال ابن زبر وأنا أبي نا أحمد بن خالد قال سمعت يحيى بن بكير يقول مات عبد الرحمن بن أبي بكر سنة أربع وخمسين (٦) أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن اسحاق ناأحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال (١) ويقال فيها يعني سنة ثلاث وخمسين مات عبد الرحمن بن أبي بكر أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن البسري أنا أبو طاهر اجازة نا عبيد الله بن عبد الرحمن أخبرني عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة أخبرني أبي حدثني أبو عبيد القاسم بن سلام قال سنة ثلاث وخمسين فيها توفي عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عن هما آخر (٢) الجزء السابع والتسعين من الأصل (٢) ٣٨٥٦ -

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط المعرفة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1575, entry [4655]67 chars
    ٤٥٧٦ - عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان. هو ابن أبي بكر الصديق تقدم.

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4944, entry [3169]8,175 chars
    عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان ابن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك أبو محمد - ويقال: أبو عبد الله - ويقال: أبو عثمان - ابن أبي بكر الصديق له صحبة بسيدنا رسول الله ﷺ قدم الشام قبل الفتح، ورأى ابنة الجودي ببصرى، ثم دخل الشام بعد الفتح. حدث عبد الرحمن بن أ…
    ▸ expand full passage (8,175 chars)
    عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان ابن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك أبو محمد - ويقال: أبو عبد الله - ويقال: أبو عثمان - ابن أبي بكر الصديق له صحبة بسيدنا رسول الله ﷺ قدم الشام قبل الفتح، ورأى ابنة الجودي ببصرى، ثم دخل الشام بعد الفتح. حدث عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق أن أصحاب الصفة كانوا أناساً فقراء، وأن رسول الله ﷺ قال: من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثالث، وإن كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامس، وسادس، أو كما قال. وأن أبا بكر جاء بثلاثة نفر، وانطلق نبي الله ﷺ بعشرة، وكنت أنا وأبي وأمي.ولا أدري لعله قال: امرأتي، وخادمي - بين بيتنا وبيت أبي بكر، وإن أبا بكر تعشى عند رسول الله ﷺ ثم لبث حتى صلى العشاء ثم رجع، فلبث حتى نعس رسول الله ﷺ فجاء بعد ما مضى من الليل ما شاء الله، قالت امرأته: ما حبسك؟ قد حبست عن أضيافك - أو قالت: ضيفك - قال: أو ما عشيتموهم؟ قالت: لا، أبوا إلا انتظارك حتى تجيء، قال: فعرضوا عليهم، فغلبوهم، قال: فذهبت فاختبأت، فقال لي أبو بكر: يا غنثر، فجئت، قال: فجدع وسب وقال: كلوا هنيئاً، لا أطعمه أبداً، قال: فأكلنا، قال: فوالله ما كنا نأخذ لقمة إلا ربا من أسفلها أكثر منها قال: فشبعوا، وصارت أكثر مما كانت قبل ذلك، ونظر إليها أبو بكر، فإذا هي كما هي أو أكثر، فقال لامرأته: يا أخت بني فراس، ما هذا؟ قالت: لا، وقرة عيني، ألا وهي الآن أكثر منها ثلاث مرات، فأكل منها أبو بكر، ثم قال: إنما كان ذلك من الشيطان - يعني: يمينه - فأكل منها لقمة ثم حملها إلى رسول الله ﷺ فأصبحت - يعني: عنده - قال: وكان بينه وبين قوم عقد، فمضى الأجل، فعرضنا، فإذا هم اثنا عشر رجلاً، مع كل واحد منهم أناس، الله أعلم بهم كثرة إلا أنها بقيت معهم بقية من ذلك الطعام، فأكلوا منها أجمعون، أو كما قال. وعن عبد الرحمن بن أبي بكر قال: أمرني رسول الله ﷺ أن أردف عائشة فأعمرها من التنعيم. قال الزبير: عبد الرحمن بن أبي بكر كان اسمه عبد العزى، فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن. وقال مصعب: عبد الرحمن أسن ولد أبي بكر.وكان يختلف إلى الشام في تجارة قريش في الجاهلية. فرأى هناك امرأة يقال لها: ابنة الجودي من غسان، وكان يهذي بها، ويذكرها في شعره. وأم عبد الرحمن وعائشة أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة. وقيل: أمهما أم رومان بنت عمير بن عبد مناف بن دهمان بن غنم بن مالك بن كنانة، وقيل: أم رومان بنت الحارث بن الحويرث من بني فراس بن غنم بن كنانة بن خزيمة، وفيها خلاف آخر. ولم يزل عبد الرحمن بن أبي بكر على دين قومه، وشهد بدراً مع المشركين، ودعي إلى المبارزة، فقام إليه أبو بكر الصديق ليبارزه فقال له رسول الله ﷺ: متعنا بنفسك. ثم اسلم عبد الرحمن في هدنة الحديبية، وهاجر إلى المدينة، وأطعمه رسول الله ﷺ بخبير أربعين وسقاً، وشهد الجمل مع عائشة، وقدم على عبد الله بن عامر البصرة، وتوفي قبل عائشة بيسير. وكانت وفاة عائشة في رمضان سنة ثمان وخمسين، وكانت وفاة عبد الرحمن بالحبشي من مكة على بريد في سنة ثلاث وخمسين، في خلافة معاوية بن أبي سفيان، بعد سعد بن أبي وقاص. وقدم مصر سنة ثمان وثلاثين. وكان سبب قدومه أن عائشة لما بلغها أن معاوية قد عقد لعمرو بن العاص، وأمره بالمسير إلى مصر لقتال محمد بن أبي بكر، وكان محمد أمير مصر لعلي أرسلت عبد الرحمن ليتكلم في أمر محمد. فما أغنى عنه شيئاً. وقيل: إن عمرو بن العاص قال لعبد الرحمن: ما جعل إلي معاوية من الأمرشيئاً، وما أنا إلا بواء، وما الأمر إلا لهذا الكندي، يريد: معاوية بن حديج. توفي عبد الرحمن بمكة في نومة نامها، فأعتقت عائشة ﵂ عنه، وقابلت في أمره معاوية سنة ثلاث وخمسين، وقيل: أربع وخمسين، وقيل: خمس، وقيل: ست، وقيل: سنة ثمان وخمسين.وقال علي بن زيد جدعان: إن عبد الرحمن بن أبي بكر خرج في فتية من قريش إلى النبي ﷺ قبل الفتح. وقال مصعب بن عبد الله: وقف محكم اليمامة يوم الحديقة على ثلمة فحماها، فلم يجترئ عليه أحد فرماه عبد الرحمن بن أبي بكر فقتله، فدخل المسلمون من تلك الثلمة. قال: وكان أحد الرماة. قال يحيى بن يحيى الغساني: كان عبد الرحمن بن أبي بكر يشبب بجارية في الجاهلية، فقدم على يعلى بن منية وهو على اليمن، فوجدها في السبي، فسأله أن يدفعها إليه، فابى، وكتب يعلى إلى أبي بكر يذكر له أمر عبد الرحمن، فكتب أن ادفعها إليه. وعن هشام بن عروة عن أبيه أن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قدم الشام في تجارة، فرأى هنالك امرأة يقال لها ابنة الجودي على طنفسة، حولها ولائد، فأعجبته واسمها ليلى، وذكر من جمالها، فقال عبد الرحمن فيها: الطويل تذكرت ليلى والسماوة دونها ... فما لابنة الجودي ليلى وماليا وأنى تعاطي قلبه حارثية ... تدمن بصرى أو تحل الجوابيا وأنى تلاقيها بلى ولعلها ... إن الناس حجوا قابلاً أن توافيافلما بعث عمر بن الخطاب جيشه إلى الشام قال لصاحب الجيش: إن ظفرت بليلى بنت الجودي عنوة فادفعها إلى عبد الرحمن بن أبي بكر، فظفر بها، فدفعها إلى عبد الرحمن، فأعجب بها، وآثرها على نسائه حتى شكونه إلى عائشة، فعاتبته على ذلك فقال: والله كاني أرشف بأنيابها حب الرمان، فأصابها وجع سقط له فوها، فجفاها حتى شكته إلى عائشة، فقالت له عائشة: يا عبد الرحمن، لقد أحببت ليلى فأفرطت، وأبغضتها فأفرطت، فإما أن تنصفها، وإما أن تجهزها إلى أهلها، فجهزها إلى أهلها. وعنه أن عمر بن الخطاب نفل عبد الرحمن بن أبي بكر ليلى بنت الجودي حين فتح دمشق، وكانت ابنة ملك دمشق. كتب معاوية إلى مروان أن يبايع ليزيد بن معاوية، فقال عبد الرحمن: جئتم بها هرقلية وفوقية، يبايعون لأبنائكم، فقال مروان: أيها الناس، إن هذا الذي يقول الله تعالى: " والذي قال لوالديه أف لكما " إلى آخر الآية، فغضبت عائشة وقالت: والله، ما هو به، ولو شئت أن أسميه لسميته. قال عبد الله بن نافع بن ثابت: قام مروان على المنبر، فدعا إلى بيعة يزيد، فكلمه الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير بكلام، موضعه غير هذا، وقال له عبد الرحمن بن أبي بكر: أهرقلية؟! إذا مات كسرى كان كسرى مكانه، لا نفعل والله أبداً. جاء كتاب من معاوية إلى مروان وهو على المدينة في سيد المسلمين وشيخ أمير المؤمنين يزيد بن أمير المؤمنين، وإنا قد بايعنا له، قال: فمسح مروان إحدى يديه على الأخرى، فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق: يا مروان، إنما هي هرقلية! كلما مات هرقل كان هرقل مكانه! ما لأبي بكر لم يستخلفني؟ وما لعمر لم يستخلف عبد الله؟ فقال له مروان: أنت الذي أنزل الله فيه " والذي قال لوالديه أف لكما " إلىآخر الآية، فقام عبد الرحمن حتى دخل على عائشة ﵂، فأخبرها، فضربت بسترٍ على الباب، فقالت: يا بن الزرقاء أعلينا تتأول القرآن؟! لولا أني أرى الناس كأنهم أيدٍ يرتعشون، لقلت قولاً تخرج من أقطارها، فقال مروان: ما يومنا منك بواحد. وعن عبد العزيز الزهري قال: بعث معاوية إلى عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق بمئة ألف درهم بعد أن أبى البيعة ليزيد بن معاوية، فردها عبد الرحمن، وأبى أن ياخذها، وقال: أبيع ديني بدنياي؟! وخرج إلى مكة فمات بها. وعن عائشة أن رسول الله ﷺ حين توفي، تعني: كفن في حلة، ثم بدا لهم فنزعوها، وكفن في ثلاثة أثواب سحولية، ثم إن عبد الرحمن بن أبي بكر أخذ تلك الحلة، فقال: تكون في كفني، ثم بدا له، فقال: شيء لم يرضه الله لرسوله لا خير فيه فأماطه. قال: كذا روي. والمحفوظ أن الذي حبس الحلة عبد الله بن أبي بكر. وعن ابن مليكة أن عبد الرحمن بن أبي بكر هلك وقد حلف أن لا يكلم إنساناً. فلما مات قالت عائشة: يميني في يمين ابن أم رومان. وعن القاسم بن محمد أن معاوية انصرف حين قدم المدينة من مكة، فلم يلبث ابن أبي بكر إلا يسيراً حتى توفي، بعدما خرج معاوية من المدينة.وعنه قال: توفي عبد الرحمن بن أبي بكر في مقيل قاله، على غير وصية، فأعتقت عنه عائشة رقيقاً من تلاده، ترجو أن ينفعه الله بذلك بعد موته. وعن ابن أبي مليكة أن عبد الرحمن بن أبي بكر توفي بالحبشي على رأس أميال من مكة، فنقله ابن صفوان إلى مكة، فبلغ ذلك عائشة ﵂ فقالت: ما آسى من أمره إلا على خصلتين: إنه لم يعالج ولم يدفن حيث مات. قال نافع: وكان مات فجأة. وعن علقمة بن أبي علقمة عن أمه أن امرأة دخلت بيت عائشة، فصلت عند بيت النبي ﷺ وهي صحيحة، فسجدت فلم ترفع رأسها حتى ماتت، فقالت عائشة: الحمد الله الذي يحيي ويميت، إن في هذه لعبرة لي في عبد الرحمن بن أبي بكر، رقد في مقيل له قاله، فذهبوا يوقظونه فوجدوه قد مات، فدخل نفس عائشة تهمة أن يكون صنع به شر، أو عجل عليه فدفن وهو حي، فرات أنه عبرة لها، وذهب ما كان في نفسها من ذلك. ولما مات أخو عائشة فجأة شق عليها وقالت: لو كان أصيب في بعض جسده لكان أحب إلي، ثم قالت: أما إنها أخذه أسف، وتخفيف عن المؤمن. وعن ابن أبي مليكة قال: مات عبد الرحمن بن أبي بكر بالصفاح أو قريباً منها، فحملناه على عواتق الرجال حتى دفناه بمكة، فقدمت عائشة بعد وفاته، فقالت: أين قبر أخي؟ فأتته فصلت عليه. وعنه قال: لما قدمت عائشة أتت قبر أخيها فبكت عليه وقالت: أما والله لو حضرتك حيث مت لدفنتك مكانك، ولو حضرت ما بكيت وقالت:وكنا كندماني جذيمة حقبةً ... من الدهر حتى قيل لن نتصدعا فلما تفرقنا كأني ومالكاً ... لطول اجتماع لم نبت ليلةً معا وكانت عائشة تقول: لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما دفنته إلا حيث مات، وما أدخلته مكة. قدمت أم المؤمنين ذا طوى حين رفعوا أيديهم عن قبر عبد الرحمن بن أبي بكر. قال: ففعلت يومئذ وتركت، فقالت لها امرأة: وإنك لتفعلين مثل هذا يا أم المؤمنين؟! قالت: وما رأيتيني فعلت؟ إنه ليست لنا أكباد الأبل، ثم أمرت بفسطاط فضرب على القبر ووكلوا به إنساناً، وارتحلت، فقدم ابن عمر فرأى الفسطاط مضروباً، فسأل عنه فحدثوه، فقال للرجل: انزعه، فقال: إنهم وكلوني، قال: انزعه، وأخبرهم أن عبد الرحمن إنما يظله عمله. قال: وتوفيت عائشة بعد ذلك بيسير سنة تسع وخمسين.
  • exact linked passagemedium confidencepage 4951, entry [3170]5,490 chars
    عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان ابن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك بن حطيط بن جشم ابن قسي - وهو ثقيف - ويقال: عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عقيل أبو سليمان - ويقال: ابو مطرف - الثقفي، المعروف بابن أم الحكم امه أم الحكم بنت أبي سفيان أخت معاوية. روى عن سيدنا رسول الله ﷺ مرسلاً.…
    ▸ expand full passage (5,490 chars)
    عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان ابن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك بن حطيط بن جشم ابن قسي - وهو ثقيف - ويقال: عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عقيل أبو سليمان - ويقال: ابو مطرف - الثقفي، المعروف بابن أم الحكم امه أم الحكم بنت أبي سفيان أخت معاوية. روى عن سيدنا رسول الله ﷺ مرسلاً. وقيل: له صحبة. أمر في غزوه الروم، وغلب على دمشق لما خرج عنها الضحاك بن قيس إلى مرج راهط، ودعا إلى مروان بن الحكم. حدث عبد الرحمن بن عبد الله ابن أم الحكم الثقفي قال: بينما رسول الله ﷺ في بعض سكك المدينة إذ عرض له اليهود فقالوا: يا محمد ما الروح؟ وبيده عسيب نخل، فاعتمد عليه، ورفع رأسه ثم قال: " ويسألونك عن الروح " إلى قوله: " قليلاً ". قال: فسمع الله ﷿ فمقتهم.وعن عبد الرحمن بن أبي عقيل قال: انطلقت إلى رسول الله ﷺ في وفد ثقيف، قال: فأتيناه، فأنحنا ببابه، وما في الناس أبغض إلينا من رجل نلج عليه، فما خرجنا حتى ما في الناس رجل أحب إلينا من رجل دخلنا عليه، فقال: فإنك منا يا رسول الله، ألا سألت ربك فملكك ملك سليمان؟ قال: فضحك رسول الله ﷺ ثم قال: لعل صاحبكم عند الله أفضل من ملك سليمان، إن الله لم يبعث نبياً إلا أعطاه دعوة، فمنهم من اتخذ بها دنيا فأعطيها، ومنها من دعا بها على قومه لما عصوه أهلكوا بها، ثم إن الله تعالى أعطاني دعوة اختبأتها عند ربي: شفاعة لأمتي يوم القيامة. وحدث عبد الرحمن بن أم الحكم الثقفي أنه صلى خلف عثمان - يعني: ابن عفان - صلاة الجمعة، فقرأ في الركعة الأولى بأم القرآن وسورة الجمعة، وفي الركعة الثانية بأم القرآن وسبح - للحواريين - يعني: سورة الصف. وحدث أيضاً قال: صليت خلف عثمان بن عفان الصلاة فكان يقرأ في صلاة الصبح من يوم الجمعة إلى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَى الله عليه وسلمى الله عليه وسلماة الصبح من يوم الخميس ما بين " الذين كفروا " إلى الممتحنة أربع عشرة سورة، ويقرأ في صلاة الجمعة بسبح - للحواريين - والجمعة، ويقرأ في صلاة العشاء من ليلة الجمعة إلى صلاة العشاء من ليلة الخميس من " إذا جاءك المنافقون " إلى " هل أتى على الإنسان " أربع عشرة سورة، ويقرأ في صلاة المغرب من ليلة الجمعة إلى صلاة المغرب من يوم الخميس من المرسلات إلى " لا أقسم بهذا البلد " أربع عشرة سورة، سورة في إثر سورة. كان جد عبد الرحمن بن أم الحكم عثمان بن عبد الله يحمل لواء المشركين يوم حنين - لواء هوازن - فقتله علي بن أبي طالب، فقال رسول الله ﷺ: أبعده الله، إنه كان يبغض قريشاً. وولي عبد الرحمن الكوفة ومصر، وولده يسكنون دمشق.وحبيب بتشديد الياء باثنتين من تحتها، هو حبيب بن الحارث بن مالك بن حطيط. وعن كعب بن عجرة أنه دخل المسجد وعبد الرحمن بن أم الحكم يخطب قاعداً فقال: انظروا إلى هذا الحبيب يخطب قاعداً، وقد قال الله ﷿: " وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائماً ". وعن ثابت بن عبيد قال: قتل عبد الرحمن بن أم الحكم ابن صلوبا، فجاء الشيخ صلوبا، فدخل المسجد آخذاً بلحيةٍ له بيضاء، فقال: يا معشر المسلمين، علام قتل ابني؟ على هذا صالحت عمر بن الخطاب؟ قال: فقال الناس: ذمتكم ذمتكم، فاجتمع الناس، وجاء جرير، قال: فجاء عبد الرحمن ناس فقالوا له: إنا نخاف عليك فأغلق باب المقصورة. ولما اشتد بلاء عبد الرحمن بن أم الحكم على أهل الكوفة قال عبد الله بن همام السلولي شعراً، وكتبه في رقاع وطرحها في مسجد الجامع الوافر ألا أبلغ معاوية بن صخرٍ ... فقد خرب السواد فلا سوادا أرى العمال أفتننا علينا ... بعاجل نفعهم ظلموا العبادا فهل لك أن تدارك ما لدينا ... وتدفع عن رعيتك الفسادا؟ وتعزل تابعاً أبداً هواه ... يخرب من بلادته البلادا إذا ما قلت أقصر عن مداه ... تمادى في ضلالته وزادا فبلغ الشعر معاوية فعزله.قال الجارود بن أبي سبرة: دخلت على بلال ابن أبي بردة فقلت: قال حارثة بن بدر في عبد الرحمن بن أم الحكم: البسيط نهاره في قضايا غير عادلةٍ ... وليله في هوى سعد بن هبار فيصبح القوم طلحى قد أضر بهم ... نص المطي وليل المدلج الساري ما يسمع الناس أصواتاً لهم ظهرت ... إلا دوياً دوي النحل في الغار فلما خرجت مني ندمت، وقلت يظن أني قد عرضت بت وبالرغل، والرغل من حرم، أي أنه يشرب معه. قال: فأمر خبيئة فأخرج على جرته ثلاث مئة درهم في النهرين، وما كان في النهرين شيء. قال: وأكثر أهل النهرين ذمة؟. استعمل معاوية ابن أم الحكم على الكوفة فأساء السيرة فيهم، وطردوه، فلحق بمعاوية وهو خاله، فقال: أوليك خيراً منها: مصر، قال: فولاه، فتوجه إليها، وبلغ معاوية بن حديج السكوني الخبر، فخرج، فاستقبله على مرحلتين من مصر، فقال: ارجع إلى خالك، فلعمري لا تسير فينا سيرتك في إخواننا من أهل الكوفة، فرجع إلى معاوية، وأقبل معاوية بن حديج وافداً، قال: وكان إذا جاء قلست له الطريق - يعني: ضربت له قباب الريحان - قال: فدخل على معاوية وعنده أم الحكم، فقالت: من هذا يا أمير المؤمنين؟ قال: بخٍ، هذا معاوية بن حديج، قالت: لا مرحباً به تسمع بالمعيدي خير من أن تراه، فقال: على رسلك يا أم الحكم، أما والله لقد تزوجت فما أكرمت، وولدت فما أنجبت، أردت أن يلي ابنك الفاسق علينا، فيسير فينا كما سار فيإخواننا من أهل الكوفة، ما كان الله ليرى ذلك، ولو فعل لضربناه ضرباً يصامي منيته، وإن كان ذلك الجالس، فالتفت إليها معاوية، فقال: كفي. كان عبد الرحمن بن أم الحكم ينازع يزيد بن معاوية كثيراً، فقال معاوية لأبي خداش بن عتبة بن أبي لهب: إن عبد الرحمن لا يزال يتعرض ليزيد، فتعرض له أنت، حتى يسمع يزيد ما يجري بينكما، ولك عشرة آلاف درهم، قال: عجلها لي، فعجلها له، فحملت إليه ثم التقوا عند معاوية، فقال أبو خداش: يا أمير المؤمنين، أعدني على عبد الرحمن، فإنه قتل لي مولى بالكوفة، فقال عب الرحمن: يا بن بنت، ألا تسكت؟ فقال أبو خداش لعبد الرحمن: يا بن تمدر، يا بن البريج، يا بن أم قدح، فقال معاوية: يا أبا خداش، حسبك، يرحمك الله علي دية مولاك، فخرج أبو خداش، ثم عاد إلى معاوية، فقال: أعطني عشرة آلاف درهم أخرى، وإلا أخبرت عبد الرحمن أنك أنت أمرتني بذلك، فأعطاه عشرة آلاف وقال: فسر ليزيد ما قلت لعبد الرحمن، قال: هن أمهات لعبد الرحمن حبشيات، وقد ذكرهن ابن الكاهلية الثقفي وهو يهجو ابن عم لعبد الرحمن: الوافر ثلاث قد ولدنك من حبوش ... إذا يسمو خدينك بالزمام: تمدر والبريج وأم قدح ... ومجلوب يعد من ال حام وعن عكرمة بن خالد أن عبد الرحمن بن أم الحكم سأل امرأة له أن يخرجها من ميراثها منه في مرضه فأبت، فقال: لأدخلن عليك من ينقص حقك أو يضر به، فنكح ثلاثاً في مرضه، أصدق كل واحدة منهن ألف دينار، فأجاز عبد الملك بن مروان، وشرك بينهن في الثمن.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1449, entry [3560]4,131 chars
    ٣٣٣٨ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عبد اللَّه بنِ عُثْمَان (ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَبْدِ اللَّه بنِ عُثْمان. وهو عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ابن أبي قُحَافة القرشي التَّيْمِيّ. تقدم نسبه عند ذكر أبيه (¬٦)، يكنى أبا عبد اللَّه، وقيل: أبو محمد، بابنه محمد الذي يقال له: أبو عتِيق، وقيل: أبو عثمان، وأ…
    ▸ expand full passage (4,131 chars)
    ٣٣٣٨ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عبد اللَّه بنِ عُثْمَان (ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَبْدِ اللَّه بنِ عُثْمان. وهو عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ابن أبي قُحَافة القرشي التَّيْمِيّ. تقدم نسبه عند ذكر أبيه (¬٦)، يكنى أبا عبد اللَّه، وقيل: أبو محمد، بابنه محمد الذي يقال له: أبو عتِيق، وقيل: أبو عثمان، وأُمه أُم رومَان. سكن المدينة، وتوفي بمكة. ولا يعرف في الصحابة أربعة ولاءٌ (¬٧): أب وبنوه بعده، كل منهم ابن الذي قبله، أسلموا وصحبوا النبي ﷺ إلا أبو قحافة، وابنه أبو بكر الصديق، وابنه عبد الرحمن بن أبي بكر، وابنه محمد بن عبد الرحمن أبو عتيق (¬٨).وكان عبد الرحمن شقيق عائشة. وشهد بدراً وأُحداً مع الكفار، ودعا إلى البِرَاز، فقام إليه أبو بكر ليبارزه، فقال له رسول اللَّه عليه وسلم: مَتِّعْنِي بنفسك. وكان شجاعاً رامياً حَسَن الرَّمْي، وأسلم في هُدْنة الحديبية، وحسن إسلامه. وكان اسمه عبد الكعبة فسماه رسول اللَّه ﷺ عبد الرحمن. وقيل: كان اسمه عبد العُزى. وشهد اليمامة مع خالد بن الوليد، فقَتَلَ سبعة من أكابرهم. وهو الذي قتل مُحَكَّم اليمامةِ ابن طُفَيْل، رماه بسهم في نحره فقتله. وكان مُحَكَّم اليمامة في ثُلْمَة في الحصن، فلما قتل دخل المسلمون منها. قال الزبير بن بكار: كان عبد الرحمن أسنَّ وَلَدِ أبِي بكر، وكان فيه دُعابة، روى عن النبي ﷺ أحاديث، روى عنه: أبو عثمان النَّهْدِي، وعَمْرو بن أوس، والقاسم بن محمد، وموسى بن وردان، [وميمون بن مِهْران]، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وغيرهم. أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي منصور أحمد بن محمد بن يَنَال (¬١) الصوفي، يعرف بِتُرْك كتابةً (¬٢)، أخبرنا أبو مطيع محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز المصري، أخبرنا أبو سعيد محمد بن علي النقاش، حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم الشافعي، حدثنا أحمد بن زياد ابن مِهْران العدل، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو شهاب، عن عمرو بن قيس، عن ابن أبي مليكة: أن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قال: قال رسول اللَّه ﷺ، «ايتوني بكَتِفٍ ودواة أكتبْ لكم كتاباً لا تضلون بعده. ثم وَلَّى قفاه، ثم أقبل علينا فقال: يأبى اللَّه والمؤمنون إلا أبا بكر». روى الزبير بن بكار، عن محمد بن الضحاك الحِزَامي (¬٣)، عن أبيه الضحاك، عن عبد الرحمن ابن أبي الزناد، عن هشام بن عُرْوَة، عن أبيه: أن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قدم الشام في تجارة، فرأى هنالك امرأة يقال لها: ابنة الجُودِي، وحولها وَلَائِد، فأعجبته فقال فيها (¬٤): تَذَكَّرْتُ ليلى (¬٥) والسَّمَاوَة دُونَها … فما لابنة الجودىّ ليلى وما لياوَأَنَّى تُعَاطِي قلبَه حارِثيَّةٌ؟ … تُدَمِّنُ (¬١) بُصْرى أو تَحُلُّ الجَوابِيَا وأنَّى تُلَاقِيهَا؟ بَلَى! وَلَعَلَّهَا … إنِ الناسُ حَجُّوا قَابِلاً أنْ تُوَافِيَا قال: فلما بعث عمرُ بنُ الخطاب جيشَه إلى الشام قال لصاحب الجيش: إن ظفرت بليلى ابنة الجُودِيّ عنْوة، فادفعها إلى عبد الرحمنِ بن أبي بكر، فظفر بها، فدفعها إليه فأُعْجِب بها وآثرها على نسائه، حتى شَكَيْنه إلى عائشة، فعاتبته على ذلك، فقال: واللَّه لكأني أرْشُفُ من ثَنَايَاها حَبَّ الرُّمَّان! ثم إنه جفاها حتى شكته إلى عائشة، فقالت له عائشة: يا عبد الرحمن، أحببتَ لَيْلَى فأفْرَطْت، وأبْغَضْتَها فأفْرَطْت، فإما أن تنصفها وإما أنْ تُجَهِّزها إلى أهْلِها! فجهَّزَها إلى أهلها وكانت غسانية. وشهد وقعة الجَمَل مع أُختِه عائشة. أخبرنا [أبو] (¬٢) محمد بن أبي القاسم الدمشقي إذنا، أخبرنا أبى، حدثنا أبو القاسم ابن السمرقندي، أَخبرنا أَبو الحسين بن النَّقُّور، أخبرنا عيسى بن علي، أخبرنا عبد اللَّه ابن محمد، حدثنا ابن عائشة، حدثنا حمَّاد بن سلمة، حدثنا محمد بن زياد: أن معاوية كتب إلى مَرْوان أن يبايع ليزيد بن معاوية، فقال عبد الرحمن: جئتم بها هِرَقْليَّة! تبايعون لأبنائكم؟! فقال مروان: يا أيها الناس، هذا الذي يقول اللَّه تعالى: ﴿وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما﴾ (¬٣) إلى آخر الآية. فغضبت عائشة وقالت: واللَّه ما هو به، ولو شئت أن أُسَمِّيَه لسميته. وروى الزبير بن بكار قال: حدثني إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز الزهري، عن أبيه، عن جده قال: بعث معاوية إلى عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق بمائة ألف درهم، بعد أن أبي البيعة ليزيد بن معاوية، فردها عبد الرحمن وأبى أن يأخذها، وقال: لا أبيع ديني بدنياي! وخرج إلى مكة فمات بها، قبل أن تتم البيعة ليزيد. وكان موتُه فجأة من نَوْمَة نامها، بمكان اسمه حُبْشِيّ (¬٤) على نحو عشرة أميال من مكة، وحمل إلى مكة فدفن بها. ولما اتصل خبر موته بأُخته عائشة ظعنت إلى مكة حاجَّةً، فوقفت على قبره، فبكت عليه وتمثّلت (¬٥):وكنا كندماني جذيمة حقبة … من الدهر حتى قيل: لن يتصدعا فلما تفرقنا كأني ومالكا … لطُولِ اجْتمَاعٍ لم نَبِتْ لَيْلَةً مَعَا أما واللَّه لو حضرتُك لدفنتك حيث متَّ، ولو حضرتك ما بكيتك. وكان موته سنة ثلاث، وقيل: سنة خمس وخمسين، وقيل: سنة ست وخمسين، والأول أكثر. أخرجه الثلاثة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1719, entry [3554]5,174 chars
    ٣٣٤٤ - عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان ب د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن عثمان وهو عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي بَكْر الصديق بْن أَبِي قحافة الْقُرَشِيّ التيمي، تقدم نسبه عند ذكر أَبِيهِ، يكنى أبا عَبْد اللَّه، وقيل: أبا مُحَمَّد، بابنه مُحَمَّد الَّذِي يُقال لَهُ: أَبُو عتيق، وقيل: أَبُو ع…
    ▸ expand full passage (5,174 chars)
    ٣٣٤٤ - عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان ب د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن عثمان وهو عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي بَكْر الصديق بْن أَبِي قحافة الْقُرَشِيّ التيمي، تقدم نسبه عند ذكر أَبِيهِ، يكنى أبا عَبْد اللَّه، وقيل: أبا مُحَمَّد، بابنه مُحَمَّد الَّذِي يُقال لَهُ: أَبُو عتيق، وقيل: أَبُو عثمان، وأمه أم رومان. سكن المدينة، وتوفي بمكة، ولا يعرف فِي الصحابة أربعة ولاء أب وبنوه بعده، كل منهم ابْنُ الَّذِي قبله، أسلموا وصحبوا النَّبِيّ ﷺ إلا أَبُو قحافة، وابنه أَبُو بَكْر الصديق، وابنه عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي بَكْر، وابنه مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن أَبُو عتيق.وكان عَبْد الرَّحْمَن شقيق عائشة، وشهد بدرًا وأُحدًا مَعَ الكفار، ودعا إِلَى البراز، فقام إِلَيْه أَبُو بَكْر ليبارزه، فَقَالَ لَهُ رَسُول اللَّه ﷺ: «متعني بنفسك». وكان شجاعًا راميًا حسن الرمي، وأسلم فِي هدنة الحديبية، وحسن إسلامه، وكان اسمه عَبْد الكعبة، فسماه رَسُول اللَّه ﷺ عَبْد الرَّحْمَن، وقيل: كَانَ اسمه عَبْد العزى. وشهد اليمامة مَعَ خَالِد بْن الْوَلِيد، فقتل سبعة من أكابرهم، وهو الَّذِي قتل محكم اليمامة ابْن طفيل، رماه بسهم فِي نحره فقتله، وكان محكم اليمامة فِي ثلمة فِي الحصن، فلما قتل دخل المسلمون منها. قَالَ الزُّبَيْر بْن بكار: كَانَ عَبْد الرَّحْمَن أسن ولد أَبِي بَكْر، وكان فِيهِ دعابة، روى عَنْ: النَّبِيّ ﷺ أحاديث. روى عَنْهُ: أَبُو عثمان النهدي، وعمرو بْن أوس، والقاسم بْن مُحَمَّد، وموسى بْن وردان، وميمون بْن مهران، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي ليلى، وغيرهم. أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَنَالَ الصُّوفِيُّ، يُعْرَفُ بِتُرْكٍ كِتَابَةً، أَخْبَرَنَا أَبُو مُطِيعٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمِصْرِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ النَّقَّاشُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ مِهْرَانَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ائْتُونِي بِكَتِفٍ وَدَوَاةٍ أَكْتُبُ لَكُمْ كِتَابًا لا تَضِلُّونَ بَعْدَهُ: ثُمَّ وَلَّى قَفَاهُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا، فَقَالَ: يَأْبَى اللَّهُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلا أَبَا بَكْرٍ» رَوَى الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الضَّحَّاكِ الْحِزَامِيِّ، عَنْ أَبِيهِ الضَّحَّاكِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقَ قَدِمَ الشَّامَ فِي تِجَارَةٍ، فَرَأَى هُنَاكَ امْرَأَةً، يُقَالُ لَهَا: ابْنَةُ الْجُودِيِّ، وَحَوْلَهَا وَلائِدُ، فَأَعْجَبَتْهُ، فَقَالَ فِيهَا: تَذَكَّرْتُ لَيْلَى وَالسَّمَاوَةُ دُونَهَا … فَمَا لابْنَةِ الْجُودِيِّ لَيْلَى وَمَا لِيَا وَأَنِّي تُعَاطِي قَلْبَهُ حَارِثِيَّة؟ … تدمن بصري أَوْ تحل الجوابيا وأني تلاقيها؟ بلى ولعلها … إن النَّاس حجوا قابلًا أن توافيا قَالَ: فَلَمَّاَ بَعَثَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ جَيْشَهُ إِلَى الشَّامِ، قَالَ لِصَاحِبِ الْجَيْشِ: «إِنْ ظَفِرْتَ بِلَيْلَى ابْنَةِ الْجُودِيِّ عَنْوَةً، فَادْفَعْهَا إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ»، فَظَفِرَ بِهَا، فَدَفَعَهَا إِلَيْهِفَأُعْجِبَ بِهَا وَآثَرَهَا عَلَى نِسَائِهِ، حَتَّى شَكَيْنَهُ إِلَى عَائِشَةَ، فَعَاتَبْتُهُ عَلَى ذَلِكَ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَكَأَنِّي أَرْشُفُ مِنْ ثَنَايَاهَا حَبَّ الرُّمَّانِ، ثُمَّ إِنَّهُ جَفَاهَا حَتَّى شَكَتْهُ إِلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ: «يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، أَحْبَبْتَ لَيْلَى فَأَفْرَطْتَ، وَأَبْغَضْتَهَا فَأَفْرَطْتَ، فَإِمَّا أَنْ تُنْصِفَهَا، وَإِمَّا أَنْ تُجَهِّزَهَا إِلَى أَهْلِهَا»، فَجَهَّزَهَا إِلَى أَهْلِهَا، وَكَانَتْ غَسَّانِيَّةً. وشهد وقعة الجمل مَعَ أخته عَائِشَة. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الدِّمَشْقِيُّ إِذْنًا، أَخْبَرَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَائِشَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَى مَرْوَانَ أَنْ يُبَايِعَ لِيَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: جِئْتُمْ بِهَا هِرَقْلِيَّةً! تُبَايِعُونَ لأَبْنَائِكُمْ؟ فَقَالَ مَرْوَانُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، هَذَا الَّذِي يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى ﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا﴾ إِلَى آخِرِ الآيَةِ، فَغَضِبَتْ عَائِشَةُ، وَقَالَتْ: «وَاللَّهِ مَا هُوَ بِهِ، وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَهُ لَسَمَّيْتُهُ» وروى الزُّبَيْر بْن بكار، قَالَ: حَدّثَني إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز الزهوي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه، قَالَ: بعث معاوية إِلَى عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي بَكْر الصديق بمائة ألف درهم، بعد أن أَبِي البيعة ليزيد بْن معاوية، فردها عَبْد الرَّحْمَن، وأبى أن يأخذها، وقَالَ: لا أبيع ديني بدنياي، وخرج إِلَى مكَّة فمات بها، قبل أن تتم البيعة ليزيد، وكان موته فجأة من نومة نامها، بمكان اسمه حبشي عَلَى نحو عشرة أميال مكَّة، وحمل إِلَى مكَّة فدفن بها، ولما اتصل خبر موته بأخته عَائِشَة ظعنت إِلَى مكَّة حاجة، فوقفت عَلَى قبره، فبكت عَلَيْهِ وتمثلت: وكنا كندماني جذيمة حقبة … من الدهر حتَّى قيل: لن يتصدعا فلما تفرقنا كأني ومالكًا … لطول اجتماع لم نبت ليلة معا أما، والله لو حضرتك لدفنتك حيث مت، ولو حضرتك ما بكيتك. وكان موته سنة ثلاث، وقيل: سنة خمس وخمسين، وقيل: سنة ست وخمسين، والأول أكثر. أَخْرَجَهُ الثلاثة.