(no source attribution)
— · 1 entry
- assessment snippet53 chars
* * مات بملطية سنة إحدي وستين ومائتين * أبو عبد الله
Narrator profile
Abu 'Abdullah(أبو عبد الله)
* * مات بملطية سنة إحدي وستين ومائتين * أبو عبد الله
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
shamela-10438
—
شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
* * مات بملطية سنة إحدي وستين ومائتين * أبو عبد الله— · 2 entries
٣٣١٧ - الحُسَيْن بن بَحْر • الحُسَيْن بن بَحْر (¬١). قلتُ لأبي زُرْعَة: إنسان قدم ناحيتنا، فحدث عن عبد الأعلى بن حماد، عن حماد، عن ثابت، عن أَنس: " أن النبي ﷺ مر بشاة ميتة". فقال: هذا كذب. فذكرت له غير شيء من رواية هذا الرجل، من نحو هذا، فقال: ما أكثر ما تبتلون أنتم بهؤلاء الكَذَّابين، إني لأرجو لمن…▸ expand full passage (652 chars)٣٣١٧ - الحُسَيْن بن بَحْر • الحُسَيْن بن بَحْر (¬١). قلتُ لأبي زُرْعَة: إنسان قدم ناحيتنا، فحدث عن عبد الأعلى بن حماد، عن حماد، عن ثابت، عن أَنس: " أن النبي ﷺ مر بشاة ميتة". فقال: هذا كذب. فذكرت له غير شيء من رواية هذا الرجل، من نحو هذا، فقال: ما أكثر ما تبتلون أنتم بهؤلاء الكَذَّابين، إني لأرجو لمن يعنى بطلب الحديث من تلك الناحية أن يأجره الله - تعالى -. قلتُ: لا أعلم أنه قدم علينا إنسان ليكتب أن يذكره الا شيخ من أهل الأهواز، يقال له: الحُسَيْن بن بَحْر. قال: أعرفه. قلتُ: أيش قصته؟. قال: رأيته بالكوفة. قلتُ: تلقى شيئًا، فأنا أحب أن تخبرني؟. فقال: كان رجلاً لا يبالي بما تكلم به، وما خرج ولسانه، قليل الدعة. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٣٦١ و ٣٦٢)].٣٣١٧ - الحُسَيْن بن بَحْر • الحُسَيْن بن بَحْر (¬١). قلتُ لأبي زُرْعَة: إنسان قدم ناحيتنا، فحدث عن عبد الأعلى بن حماد، عن حماد، عن ثابت، عن أَنس: " أن النبي ﷺ مر بشاة ميتة". فقال: هذا كذب. فذكرت له غير شيء من رواية هذا الرجل، من نحو هذا، فقال: ما أكثر ما تبتلون أنتم بهؤلاء الكَذَّابين، إني لأرجو لمن