(no source attribution)
— · 1 entry
- assessment snippet37 chars
البصري * المازني,العنبري,الحضرمي * *
Narrator profile
البصري * المازني,العنبري,الحضرمي * *
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
shamela-131
—
الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
البصري * المازني,العنبري,الحضرمي * *— · 4 entries
الحسين بن عمر ابن محمد بن صبرة، مؤنث صبر: الأمير عز الدين.كان من الأمراء بدمشق، وتولى بها الحجوبية، وهو من بيت له في السيادة سمو، ومن أصل له في الرياسة نمو، ومن قبيل لهم في المكارم رواح وغدو. وعمر إلى أن بلغ الثمانين، ووقف جواد عمره الركض في تلك الميادين، نقل في آخر عمره إلى طرابلس على إقطاع ضعيف، و…▸ expand full passage (1,756 chars)الحسين بن عمر ابن محمد بن صبرة، مؤنث صبر: الأمير عز الدين.كان من الأمراء بدمشق، وتولى بها الحجوبية، وهو من بيت له في السيادة سمو، ومن أصل له في الرياسة نمو، ومن قبيل لهم في المكارم رواح وغدو. وعمر إلى أن بلغ الثمانين، ووقف جواد عمره الركض في تلك الميادين، نقل في آخر عمره إلى طرابلس على إقطاع ضعيف، وخبز ما يشبع من أكله وحده من غير مضيف. ولم يزل بها إلى أن فقد الصبر ابن صبره، ونزل بعد بلوغ الثريا قبره. وتوفي رحمه الله تعالى في شهر رجب الفرد سنة خمس عشرة وسبع مئة. وكان أولاً بدمشق حاجباً مدة، وولي الصفقة القبلية عوضاً عن الرستمي في ذي الحجة سنة ست وسبع مئة إلى أن نقل آخر عمره إلى طرابلس على إقطاع ضعيف، فكثر الدين عليه وساءت حاله وقل ماله، وكانت نقلته إلى طرابلس في جمادى الأولى سنة أربع عشرة وسبع مئة. أنشدني لنفسه إجازة العلامة شهاب الدين أبو الثناء محمود ما كتبه إلى الأمير عز الدين بن صبره لما كان بطرابلس: سلوا عنّي الصّبا فلها بحالي ... وحمل رسائل العشّاق خبره لتخبركم بأنّي حيث كنتم ... حليف صبابة بكم وعبره وإني في البعاد وفي التداني ... وحيث حللت عبدٌ لابن صبره أميرٌ هام بالإحسان وجداً ... به فكأنه من حيّ عذره تواضع كالنجوم دنت سناءً ... لنا وعلت فأعلى الله قدره من القوم الأولى كرموا حدوداً ... وآباءً وأعماماً وأُسره فللدنيا بهم شرفٌ وفخرٌ ... وللإسلام تأييدٌ ونصرهإذا ضنّ الحيا خلفت نداه ... أكفّهم فعاد العسر يسره أتيت دمشق إذ جازت إليها ... كتائب من أعزّ الله نصره وكان مجرّداً وفقدت حظّي ... برؤيته وعدت بألف حسره أعزّ الدّين دعوى ذي دعاءٍ ... يواليه لكم سرّاً وجهره تذكّر عصر أُنسٍ في حماكم ... أتى وقضى فحيّى الله عصره وسطّرها وماء الدمع منكم ... إذا ما خطّ سطراً بلّ سطره هجرت دمشق فالورقاء تبكي ... أسىً وعلت على الأوراق صفرة وجئت الثغر تكلؤه وتحمي ... سواحله سطاً وتصدّ بحره فخار لك المهيمن في رباط ... أقمت بساحتيه فحزت أجره فلا زالت جيادك حيث سارت ... تسايرها السعادة والمسرّه فحيث حللت كنت رفيع قدرٍ ... لراجيه على الإحسان قدرهة سمو، ومن أصل له في الرياسة نمو، ومن قبيل لهم في المكارم رواح وغدو. وعمر إلى أن بلغ الثمانين، ووقف جواد عمره الركض في تلك الميادين، نقل في آخر عمره إلى طرابلس على إقطاع ضعيف، وخبز ما يشبع من أكله وحده من غير مضيف. ولم يزل بها إلى أن فقد الصبر ابن صبره، ونزل بعد بلوغ الثريا قبره. وتوفي رحمه الله تعالى في شهر رجب الفرد سنة خمس عشرة وسبع مئة. ور رجب الفرد سنة خمس عشرة وسبع مئة. وكان أولاً بدمشق حاجباً مدة، وولي الصفقة القبلية عوضاً عن الرستمي في ذي الحجة سنة ست وسبع مئة إلى أن نقل آخر عمره إلى طرابلس على إقطاع ضعيف، فكثر الدين عليه وساءت حاله وقل ماله، وكانت نقلته إلى طرابلس في جمادى الأولى سنة أربع عشرة وسبع مئة. أنشدني لنفسه إجازة العلامة شهاب الدين أبو الثناء محمود ما كتبه إلى االحسين بن عمر ابن محمد بن صبرة، مؤنث صبر: الأمير عز الدين.كان من الأمراء بدمشق، وتولى بها الحجوبية، وهو من بيت له في السيادة سمو، ومن أصل له في الرياسة نمو، ومن قبيل لهم في المكارم رواح وغدو. وعمر إلى أن بلغ الثمانين، ووقف جواد عمره الركض في تلك الميادين، نقل في آخر عمره إلى طرابلس على إقطاع ضعيف، و