عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن
12th · died 295 AH
- Teachers
- 15
- Students
- 11
- Verdicts
- 1
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 23041
- Review status
- auto
- Match method
- norm exact name ar full to other name
- Confidence
- likely
Narrator profile
'Abdullah bin Muhammad bin 'Abdur Rahman b. Abi al-Aswad bin 'Abdullah b. 'Auf b. 'Abd 'Auf al-Zuhri
عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي الأسود بن عبد الله بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب الزهري
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن
12th · died 295 AH
عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن
14th · died 353 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى
—
al-Thiqāt
Ibn Ḥibbān · d. 965 CE
أبو إسحق الحويني - نثل النبال بمعجم الرجال
—
ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم
—
شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
—
al-Tārikh al-kabīr
Al-Bukhārī · d. 870 CE
shamela-13242
—
أبو معاوية البيروتي - تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» - جمع البيروتي
—
الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
Al-Bukhārī · d. 870 CE · 1 entry
التاريخ الكبير — البخاري
عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عَتِيقٍ التَّيْمِيُّ الْقُرَشِيُّ الْمَدَنِيُّ، سمع عائشة رضى الله عَنْهَا، سَمِعَ مِنْهُ ابْنَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَمُحَمَّدٌ [ومحمد] (1) بن اسحاق، وقال سليمان وإسمعيل ابن جَعْفَرٍ عَنْ أ…▸ expand full passage (2,072 chars)عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عَتِيقٍ التَّيْمِيُّ الْقُرَشِيُّ الْمَدَنِيُّ، سمع عائشة رضى الله عَنْهَا، سَمِعَ مِنْهُ ابْنَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَمُحَمَّدٌ [ومحمد] (1) بن اسحاق، وقال سليمان وإسمعيل ابن جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي حَزْرَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن عتيق: عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يُصَلَّى بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ، وَقَالَ صفوان بْن عيسى عَنْ أَبِي حزرة بْن أَبِي عتيق: كَانَ القاسم يصلي قَالَت عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْله، وقَالَ أصبغ أَخْبَرَنِي ابْن وهب أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْن أيوب عَنْ يعقوب: أن القاسم وعبد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أَبِي بكر سمعا عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنِي أَبُو حَزْرَةَ سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ عن عائشة رضى الله عَنْهَا، وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا حَاتِمٌ عَنْ أَبِي حَزْرَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي عَتِيقٍ: كُنْتُ أَنَا وَالْقَاسِمُ عِنْدَ عَائِشَةَ وَكَانَ الْقَاسِمُ لأمِّ وَلَدٍ فَقَالَتْ: أَمَا أَنِّي قَدْ عَرَفْتُ من اين اتيت هذا ادبته وامه وأنت أَدَّبَتْكَ أُمُّكَ فَغَضِبَ الْقَاسِمُ فَلَمَّا رَأَى مَائِدَةَ عائشة قام فقال: أَيْنَ؟ فَقَالَ: أُصَلِّي، قَالَتْ: اجْلِسْ غَدِرُ! سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ، وقَالَ حسين الجعفي عن أَبِي حزرة عَنْ بعض بَنِي أَبِي بكر عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْله، مسدد عَنْ يَحْيَى حَدَّثَنِي أَبُو حزرة حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد أخو القاسم بْن مُحَمَّد: كنا عِنْد عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فقام القاسم فَقَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ ابْن كاسب حَدَّثَنَا عَبْد العزيز عَنْ عَبْد اللَّه وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي عتيق: عَنْ أَبِيهما عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَمْ يقع عِنْدي عَنْ مسدد في موضع آخر اخو القاسم ولا اراه محفوظا.Ibn Ḥibbān · d. 965 CE · 2 entries
الثقات — ابن حبان
عبد الله بن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي الْأسود بْن عَبْد الله بْن عَوْف بْن عَبْد عَوْف بْن عبد الْحَارِث بن زهرَة بن كلاب الزُّهْرِي من أهل الْبَصْرَة يروي عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة ثَنَا عَنهُ مُحَمَّد بن عمر بن يُوسُف وَغَيره من شُيُوخنَاإدراج في كتاب الثقات لابن حبان: عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن— · 1 entry
عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي الأسود بن عبد الله بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب الزهري— · 2 entries
٢٢٥٠ - عبد الله بن محمَّد بن عبد الرحمن: ابن المسور، الزهريُّ، البصريُّ. أخرج له الجماعة, حاشا البخاريّ. وثقه المصنف [يعني: النسائي] وروى عن (٢٦) حديثًا. وكذا وثقه ابن حبان، والدارقطنيُّ، وقال: "قليل الخطأ". وقال أبو حاتم: "صدوقٌ". بذل الإحسان ١/ ٣٨٧ * [روى عن مالك بن سُعَير بن الخِمْس، وعنه. أبو بكر بن أبي داود] ثقةٌ من رجال مسلم. كتاب البعث/ ٧٢ ح ٣٤٢٢٥٠ - عبد الله بن محمَّد بن عبد الرحمن: ابن المسور، الزهريُّ، البصريُّ. أخرج له الجماعة, حاشا البخاريّ. وثقه المصنف [يعني: النسائي] وروى عن (٢٦) حديثًا. وكذا وثقه ابن حبان، والدارقطنيُّ، وقال: "قليل الخطأ". وقال أبو حاتم: "صدوقٌ". بذل الإحسان ١/ ٣٨٧ * [روى عن مالك بن سُعَير بن الخِمْس، وعنه. أبو بك— · 1 entry
[٣٧٤] عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الصوفي، أبو محمد الحيري النيسابوري، المعروف بالرازي.— · 1 entry
٣٣٢٠- عبد الله بْن محمد بن عبد الرحمن [١] ، أبو عبد الله الإصبهاني المعروف بابن اللبان [٢] : سمع بأصبهان أبا بكر ابن المقرئ وببغداد المخلص وبمكة أبا الحسن بن فراس ودرس فقه الشافعي علي أبي حامد الأسفراييني وولي قضاء إيذج وكان يسكن درب الآجر في نهر طابق ويصلى بالناس التراويح ثم يقف بعدها مصليا إلى الفجر، وقال في آخر رمضان لم أضع جنبي في هذا الشهر ليلا ولا نهارا توفي في جمادى الآخرة من هذه السنة.— · 3 entries
٢٢١٤ - عبد اللّه بن محمد بن عبد الرحمن بن يوسف بن محمد بن نصر بن ابي القاسم البعلى الاصل الدمشقى المعروف بابن الفخر الحنبلى تقى الدين ابن شمس الدين ابن الامام فخر الدين حضر على زينب بنت مكى فى الثانية وسمع من جماعة ومولده سنة ٦٨٧ وهو والد (¬١) شمس الدين محمد وكان يشهد تحت الساعات مات فى رجب سنة ٧٤٤ *٢٢١٥ - عبد اللّه بن محمد بن عبد الرحمن الاربلى جمال الدين ابو محمد الجندى المعروف بابن السديد ولد سنة ٦٨ تقريبا وسمع من الفخر ابن البخارى وابن ابي عمر وغيرهما وحدث ذكره ابن رافع فى معجمه وقال مات فى سادس عشري رمضان سنة ٧٤١ بالقاهرة وهو اخو البدر حسن بن محمد *٢٢١٦ - عبد اللّه بن محمد بن عبد الرحمن جمال الدين ابن القاضى جلال الدين القزوينى ولد بعد السبعين (¬٢) وحفظ التنبيه وغيره ودرب (¬٣) الاحكام وناب عن ابيه بمصر لما حج مع الناصر وكان اولا قد قرر فى كتابة الانشاء بدمشق قال الصفدى وكان شكلا حسنا جميلا الى الغاية ولما اسن صار ضخما جدا ثقيل الحركة وكانت له …▸ expand full passage (759 chars)٢٢١٦ - عبد اللّه بن محمد بن عبد الرحمن جمال الدين ابن القاضى جلال الدين القزوينى ولد بعد السبعين (¬٢) وحفظ التنبيه وغيره ودرب (¬٣) الاحكام وناب عن ابيه بمصر لما حج مع الناصر وكان اولا قد قرر فى كتابة الانشاء بدمشق قال الصفدى وكان شكلا حسنا جميلا الى الغاية ولما اسن صار ضخما جدا ثقيل الحركة وكانت له رغبة فى اقتناء الخيول المسومةوالمسابقة عليها فاخرجه السلطان مرتين من الديار المصرية وعمر بجزيرة الفيل دارا يقال انه انفق عليها الف الف درهم فلما اخرج من القاهرة باعها ليشبك باربعين الف درهم فباع منها شبابيك خاصة برأس ماله وكان كثير التنعم بالجوارى الحسان والآنية الثمينة (¬١) وعنده من الكتب النفيسة ما ينيف على ثلاثة آلاف مجلد وكان خطيب الجامع الاموى قال ابو الحسين بن ايبك سمع من جماعة بمصر والشام ولم يكن فى دينه بذاك مات فى خامس عشرى جمادى الاولى سنة ٧٤٣ *— · 1 entry
عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الصدر الفاضل جمال الدين بن قاضي القضاة جلال الدين القزويني، وسوف يأتي ذكر جماعة من إخوته، وذكر والده وعمه كل منهم في مكانه. كان قبل ما يتعلج، ويدخل في السمن ويتولج، ذا صورة في الحسن بديعه، وطلعة تترك قلوب من رآها صديعه، تتيم فيه جماعة وهاموا، وغرقوا في دموعهم وعاموا، و…▸ expand full passage (3,190 chars)عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الصدر الفاضل جمال الدين بن قاضي القضاة جلال الدين القزويني، وسوف يأتي ذكر جماعة من إخوته، وذكر والده وعمه كل منهم في مكانه. كان قبل ما يتعلج، ويدخل في السمن ويتولج، ذا صورة في الحسن بديعه، وطلعة تترك قلوب من رآها صديعه، تتيم فيه جماعة وهاموا، وغرقوا في دموعهم وعاموا، ولما طلب السلطان والده ليوليه قضاء الشام كتب فيه تنكز أن هذا ولده يتعب الناس بسببه، فقال السلطان: أنا أترك ولده عندي بالقاهرة، فجهز والده، وأقام عبد الله المذكور بالديار المصرية، فخدمه الناس، وتقربوا إليه بمجالس اللهو والإيناس، وصحب الناس وعرفهم، ورافقهم وألفهم. ولما حضر والده قاضي قضاة الديار المصرية زاد وجاهه، وارتفع عظمةً ونباهه، وحصل أموالاً جمه، وأملاكاً لا تذم لها ذمه، واقتنى من الخيل ما كثار بعدته وعدته نجوم الليل، وكانت له خبرة في معرفة جيادها، ودربة تامة في اقتنائها واقتيادها، وذهنه في غاية الحسن، وذكاؤه تعرفه القالة اللسن. وحفظ التنبيه في الفقه وغيره من كتب العلم، ودرب الأحكام الشرعية كما يراه أولو الحلم.ولما توجه والده مع السلطان إلى الحجاز ناب عنه في إلقاء الدروس، وعجب الناس منه، وحركوا له الرؤوس، ثم إنه خرج مع والده إلى الشام، وترك وراءه ملكاً كم لمح بارقه، وكم شام. ولما كان الفخري على خان لاجين بدمشق قرره في ديوان الإنشاء كاتبا، وأجرى له معلوماً على ذلك وراتبا. ولم يزل على ذلك إلى أن برك جمله فما قام، وثوى بعد تنعمه في ذل التراب وأقام. وتوفي رحمه الله تعالى في سنة ثلاث وأربعين وسبع مئة. ومولده ... وكان قد حصل له فالج ووالده بدمشق خطيب، فتعب عليه وعالجه أمين الدين سليمان إلا بقايا منه. وكان شكلاً ضخماً، كبير البطن، ثقيل الحركة، يتعذر عليه المشي إلا بكلفة. وحضر إلى دمشق بخيول عظيمة، وجوار كثيرة مبدعات الحسن، وكان يحتاج لجماعته ومن حوله في كل يوم خمسة أرطال لحم بالدمشقي، وكان يبالغ في اقتناء الخيل المسومة، ويسابق عليها أولاد الأمراء والأمراء ومماليك السلطان، وأخرجه السلطان لذلك من مصر، وأقام بدمشق مدة، ثم سأل والده فيه السلطان، وضمنه، فأذن له في العود، ثم أخرجه، ثم أعاده مرتين، وأنا شاك في الثالثة، وعمر بمصر على النيل بالقرب من جزيرة الفيل عمارةً عظمى أنفق عليها ما يزيد على ألف ألف درهم،ولما خرجوا من مصر اشتراها الأمير سيف بشتاك بأربعين ألف درهم، وأباع له النشو منها شبابيكها النحاس بأربعين ألف درهم، وكانت له دار أخرى داخل القاهرة عند دكة المحتسب أباعها بدون العشرين ألف درهم، أقل ما أنفق عليها ستون ألف درهم. وأما الجواري فذكر لي من لفظه بالقاهرة: هن ما يبرحن عشرة، أربع منهن أمهات أولاد، وست أبيعهن وأشتري بدلهن دائماً. وأما عدد خيله ومراكيبه وما يحتاج ذلك من السروج المرصعة واللجم والفكوك باليشم واليصم والأقواس والبرذنبات والكنافيش عمل الدار والمقصبه والعبي، وغير ذلك فشيء كثير جداً، لكل فرس بذلتان وثلاث، وقال لي في وقت: عندي تسع عشره حجراً غير البغال والأكاديش والفحول الثمينة. وأما الكتب المجلدة من الأدبيات والدواوين وغيرها من كل فن فكان عنده وحده خارجاً عن أبيه وإخوته فوق الثلاثة آلاف مجلدة، ولكن كل نسخة ما يقع مثلها في عمر مديد. وأما الصيني من القطع النفيسة الجليلة الغريبة فشيء عظيم، إلى غير ذلك من سائر الأصناف النفيسة البديعة الثمينة. وبالجملة فما كان إلا في عداد الملوك، وكان يحفظ ديوان ابن الفارض بكماله، ومن شعر الأرجاني وابن النبيه والحاجري والبهاء زهير وابن عربي والسراج الوراقوأبي الحسين وابن دانيال وابن النقيب، وفحول المتأخرين ما يقارب عشرين ألف بيت. ولما مات كان قد ذهبت نعمته، ولم يبق منها إلا بقايا، وزالت بأجمعها، ولم يطرح الله فيها بركة، ووصل بعده أولاده إلى أن كانوا يستعطون من أصحاب أبيهم، ومن أكابر الناس، فسبحان العظيم.— · 1 entry
١٢٣١ - عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن (¬١): الأمير أبو محمد المرواني، أخو المنذر. تملك الأندلس بعد أخيه، وامتدت أيامه. وكان أسن من أخيه بعام، وكان لينًا، وادعًا، يحب العافية، فقام عليه في كل قطر من الأندلس متغلب، وتناقض أمر المروانية في دولته. قال أحمد بن محمد بن عبد ربه: كان الأمير عبد الله من أفاض…▸ expand full passage (1,139 chars)١٢٣١ - عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن (¬١): الأمير أبو محمد المرواني، أخو المنذر. تملك الأندلس بعد أخيه، وامتدت أيامه. وكان أسن من أخيه بعام، وكان لينًا، وادعًا، يحب العافية، فقام عليه في كل قطر من الأندلس متغلب، وتناقض أمر المروانية في دولته. قال أحمد بن محمد بن عبد ربه: كان الأمير عبد الله من أفاضل أمراء بني أمية، بنى السَّاباط، وواظب الخروج عليه إلى الجامع، والتزم الصلاة إلى جانب المنبر طول مدته. وقال محمد بن وضاح: كان عبد الله الأمير من الصالحين، المتقين، العالمين، روى العلم كثيرًا، وطالع الرأي، وأبصر الحديث، وحفظ القرآن، وتفقه، وأكثر الصوم، وكان يلتزم الصلوات في الجامع، فيمر بالصف، فيقوم الناس له، فكتب إليه سعيد بن حمير: أيها الإمام أنت من المتقين، وإنما يقوم الناس لرب العالمين، فلا ترض من رعيتك بغير الصواب، فإن العزة لله جميعًا. فأمر العامة بترك ذلك فلم ينتهوا، فحينئذ ابتنى الساباط طريقًا مشهورًا من قصره إلى المقصورة. قال اليسع بن حزم: استضعفت دولة بني أمية، وقام ابن حفصون، وكان نصراني الأصل، فأسلم، وتنصح، وألب، وحشد، وصارت الأندلس شعلة تضرم، ولم يبق لبني أمية منبر يخطب فيه إلا منبر قرطبة، والغارات تشن عليها حتى قام عبد الرحمن الناصر، فتراجع الأمر. مات عبد الله في أول ربيع الأول، سنة ثلاثمائة، وله اثنتان وسبعون سنة.