(no source attribution)
— · 1 entry
- snippet45 chars
دمشق * * مات سنة أربع وأربعين * أبو سعيد
Narrator · #38366
Abu Sa'id
Appears in 12 hadiths
"We asked Salim bin 'Abdullah about prayer while traveling. We said: 'Did 'Abdullah combine any of his prayer while traveling?' He said: 'No, except at Jam'.'[1] Then he paused, and said: 'Safiyyah wa
When the Messenger of Allah (ﷺ) prayed he would Jakhkha.
The Prophet (ﷺ) led them in praying Zuhr with five (rak'ahs). They said: 'You prayed five.' So he prostrated twice after he had said the taslim, while he was sitting.
The Messenger of Allah (ﷺ) prayed during an eclipse in a shaded area near Zamzam, bowing four times and prostrating four times.
"The Messenger of Allah (ﷺ) used to pray standing and sitting. If he started to pray standing, he would bow standing and if he started to pray sitting, he would bow sitting."
"I came to the Messenger of Allah from a journey and he said: 'Stay and have a meal to break the fast, O Abu Umayyah.' I said: 'I am fasting.' He said: 'Come close to me and I will tell you about the
"Whoever dies without having fought or thought of fighting, he dies on one of the branches of hypocrisy."
"The Messenger of Allah said: 'Umra (a gift given for life) is part of the estate.'"
"I heard Ibn 'Umar say: 'The Messenger of Allah forbade Ruqba and said: "Whoever is given something on the basis of Ruqba, it belongs to him."'"
"The Messenger of Allah [ﷺ] said: 'By the One in Whose Hand is my soul, killing a believer is more grievous before Allah than the extinction of the whole world.'"
"The first instance of Qasamah during the Jahiliyyah involved a man from Banu Hashim who was employed by a man from Quraish, from another branch of the tribe. He went out with him, driving his camels
"The Prophet (ﷺ) [ﷺ] used to wear Sibtiyyah sandals and dye his beard yellow with Wars and saffron." And Ibn 'Umar used to do that.
Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.
Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.
— · 1 entry
دمشق * * مات سنة أربع وأربعين * أبو سعيد— · 1 entry
عبدة بن عبد الرحيم بن حسان أبو سعيد المروزي (٨) حدث بمصر وبدمشق وحلب عن سفيان (٩) وإبراهيم بن عيينة ووكيع بنالجرح وأبي معاوية الضرير والنضر (١) بن شميل وعمرو بن محمد العنقزي ومحمد بن شعيب بن شابور وسلمة بن سليمان وبقية بن الوليد ومحمد بن حرب الأبرش والفضل بن موسى السيناني (٢) وضمرة بن ربيعة وعبد الر…▸ expand full passage (4,038 chars)عبدة بن عبد الرحيم بن حسان أبو سعيد المروزي (٨) حدث بمصر وبدمشق وحلب عن سفيان (٩) وإبراهيم بن عيينة ووكيع بنالجرح وأبي معاوية الضرير والنضر (١) بن شميل وعمرو بن محمد العنقزي ومحمد بن شعيب بن شابور وسلمة بن سليمان وبقية بن الوليد ومحمد بن حرب الأبرش والفضل بن موسى السيناني (٢) وضمرة بن ربيعة وعبد الرحمن بن مخلد المحاربي وعبد الله بن نمير وإبراهيم بن الأشعث ومحمد بن يوسف الفريابي وقتيبة بن سعيد روى عنه محمد بن زبان بن حبيب المصري ومحمد بن أحمد بن عمارة وابو جعفر أحمد بن محمد بن أبي عبد الملك وأبو عبد الرحمن النسائي (٣) في سننه وأبو زرعة الدمشقي وعبد الرحمن بن عبيد (٤) الله الحلبي وأبو عبد الله أحمد بن عبد الواحد الجوبري ومحمد بن أبي حرملة القلزمي وعبد الله بن أحمد بن حنبل وأبو حاتم الرازي وموسى بن إسحاق بن موسى الأنصاري ومحمد بن عبيد الله بن الفضيل الحمصي وعمر بن الحسن بن نصر الحلبي ومحمد بن معافى الصيداوي أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك أنا أبو طاهر أحمد بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ أنا محمد بن زبان بن حبيب بن زبان الحضرمي بمصر نا عبدة بن عبد الرحيم المروزي نا وكيع بن الجراح نا سفيان عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن علقمة بن وقاص الليثي سمعت عمر بن الخطاب يقول إنما الأعمال بالنيات وإنما لأمرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه أخبرنا أبو العلاء أحمد بن مكي بن حسنوية الحسنوي قاضي زنجان بها نا أبو سهل غانم بن محمد بن عبد الواحد بن عبيد الله (٥) الحافظ إملاء بأصبهان نا عبد الله بن محمد بن أحمد الواعظ نا محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن عبدة السليطي نا عمر بن محمد بن علي الجوهري قال سمعت أحمد بن علي أنا العباس الجوهري قال قال عبده بن عبد الرحيمدخلنا بلاد الروم وكان معنا شاب يقطع نهاره بقراءة القرآن والصوم وليلة بالقيام وكان من أعلم الناس بالفرائض والفقة فمررنا بحصن لم نؤمر أن نقف عليه فمال إلى ناحية الحصن ونزل عن فرسه يبول فنظر إلى من ينظر من فوق الحصن فرأى امرأة فاعجبته فقال لها بالرومية كيف السبيل إليك فقالت هين تنصر فنفتح لك الباب وأنا لك ففعل ودخل الحصن فنزل بكل واحد منا من الغم ما لو كان ولده من صلبه ما كان أشد عليه فقضينا غزاتنا فرجعنا فلم نلبث إلا يسيرا حتى خرجنا إلى غزوة أخرى فمررنا بذلك الحصن فإذا هو ينظر مع النصارى فقلنا يا فلان ما فعل قرآنك ما فعل علمك ما فعل صومك وصلاتك فقال أنسيت القرآن كله حتى لا أحفظ منه إلا (١) قوله " ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون " (٢) أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل أنا أبو الفضل وأبو الحسين وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل قال (٣) عبده المروزي (٤) أبو سعيد سمع بقية أخبرنا أبو عبد الله الأديب شفاها وأبو الحسين القاضي إذنا قالا أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازة ح (٥) قال وأنا أبو طاهر أنا أبو الحسن قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (٦) عبده بن عبد الرحيم أبو سعيد المروزي روى عن الفضل بن موسى وإبراهيم بن عيينة وضمرة ومحمد بن حرب الأبرش والنضر بن شميل ومحمد بن فضيل وأبي معاوية الضرير والمحاربي وعبد الله بن نمير وعمرو العنقزي وبقية روى عنه ابي وموسى بن إسحاق الأنصاري سئل أبي عنه فقال صدوق أخبرنا أبو بكر محمد بن العباس أنا أحمد بن منصور بن خلف أنا أبو سعيد بن حمدون أنا مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول أبو سعيد عبدة المروزي سمع بقيةقرأت علي أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى أنا أبو نصر الوائلي أنا الخصيب بن عبد الله أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن اخبرني أبي قال أبو سعيد عبدة بن عبد الرحيم مروزي وقال النسائي في موضع آخر يعني هذا الإسناد مروزي صدوق لا بأس به (١) أنبأنا أبو جعفر محمد بن أبي علي أنا أبو بكر الصغار أنا أحمد بن علي بن منجوية أنا أبو أحمد الحاكم قال أبو سعيد عبدة بن عبد الرحيم المروزي سمع ابن المبارك وبقية بن الوليد كناه لنا محمد قال نا محمد أنبأنا أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن مندة وحدثني أبو بكر اللفتواني عنه أنا أبو القاسم عمي عن ابيه أبي عبد الله بن مندة أنا أبو سعيد بن يونس قال عبدة بن عبد الرحيم بن حسان يكنى أبا سعيد مروزي قدم مصر وحدث بها وخرج إلى دمشق فكانت وفاته بها سنة أربع وأربعين ومائتين (٢) قرأت علي أبي محمد السلمي عن أبي محمد الكتاني أنا مكي بن محمد أنا أبو سليمان بن زبر نا محمد بن أحمد بن عمارة قال وتوفي عبدة بن عبد الرحيم المروزي بدمشق في يوم عرفة من سنة أربع وأربعين ومائتين ودفن بباب الجابية (٤) ٤٤١١ -— · 1 entry
عبدة بن عبد الرحيم بن حسان، أبو سعيد المروزي. روى عن: بقية، والنضر بن شميل، وأبي معاوية، والمحاربي، والفضل بن موسى السيناني، وضمرة بن ربيعة، ومحمد بن حرب الأبرش، وجماعة. وعنه: البخاري في كتاب «الأدب»، والنسائي، وأبو حاتم، وأبو زرعة الدمشقي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وابن أبي عاصم، وموسى بن إسحاق ال…▸ expand full passage (824 chars)عبدة بن عبد الرحيم بن حسان، أبو سعيد المروزي. روى عن: بقية، والنضر بن شميل، وأبي معاوية، والمحاربي، والفضل بن موسى السيناني، وضمرة بن ربيعة، ومحمد بن حرب الأبرش، وجماعة. وعنه: البخاري في كتاب «الأدب»، والنسائي، وأبو حاتم، وأبو زرعة الدمشقي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وابن أبي عاصم، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وحرب بن إسماعيل، وابن أبي الدنيا، وعمر بن سعيد بن سنان المنبجي، ومحمد بن زبان البصري، ومحمد بن عبيد الله بن الفضيل الكلاعي، والحسن بن سفيان، وآخرون. قال أبو حاتم: صدوق. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: شيخ صالح. وقال النسائي: ثقة. وقال في موضع آخر: صدوق، لا بأس به. وقال أبو داود: لا أحدث عنه.وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال ابن يونس: قدم مصر وحدث بها، ثم خرج إلى دمشق، فمات بها سنة أربع وأربعين ومائتين. قلت: ووثقه مسلمة. وذكر ابن السمعاني أنه يقال له: الباباني - بموحدتين وبنون - نسبة إلى موضع بمرو. • خ م ل ت س ق -— · 1 entry
عبدة بن عبد الرحيم بن حسان أبو سعيد المروزي روى عن وكيع بن الجراح بسنده عن عمر بن الخطاب قال: " إنما الأعمال بالنيات، وإنما لإمرىء ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله، وإلى رسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه. قال عبدة بن عبد الرحيم: دخل…▸ expand full passage (1,202 chars)عبدة بن عبد الرحيم بن حسان أبو سعيد المروزي روى عن وكيع بن الجراح بسنده عن عمر بن الخطاب قال: " إنما الأعمال بالنيات، وإنما لإمرىء ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله، وإلى رسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه. قال عبدة بن عبد الرحيم: دخلنا بلاد الروم، وكان معنا شاب يقطع نهاره بقراءة القرآن، والصوم، وليله بالقيام، وكان من أعلم الناس بالفرائض والفقه. فمررنا بحصنٍ بم نؤمر أن نقف عليه، فمال إلى ناحية الحصن، ونزل عن فرسه يبول، فنظر إلى من ينظر فوق الحصن، فرأى امرأة "، فأعجبته، فقال لها بالرومية: كيف السبيل إليك؟ فقالت: هين؛ تنتصر، فنفتح لك الباب، وأنا لك، ففعل، ودخل الحصن. فنزل بكلٍ واحدٍ منا من الغم ما لو كان ولده من صلبه ما كان أشد عليه. فقضينا غزاتنا، فرجعنا، فلم نلبث إلا يسيراً حتى خرجنا إلى غزوةٍ أخرى، فمررنا بذلك الحصن، فإذا هو ينظر إلينا مع النصارى، فقلنا: يا فلان، ما فعل قرآنك؟ مافعل علمك؟ ما فعل صومك وصلاتك؟! فقال: أنسيت القرآن كله، حتى لا أحفظ منه إلا قوله: " ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين، ذرهم يأكلوا ويتمتعوا، ويلههم الأمل فسوف يعلمون " سئل أبو حاتم عن عبدة بن عبد الرحيم فقال: صدوق، وقال النسائي: صدوق لا بأس به. وقال أبو سعيد بن يونس: قدم مصر، وحدث بها، وخرج إلى دمشق، فكانت وفاته بها سنة أربع وأربعين ومائتين.