Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

Ahmed bin Muhammad bin Hani' al-Tai'i

Abu Bakr

Kunya
Abu Bakr
Also known as
أحمد بن محمد بن هاني الطائي
Died
273 AH
Lived in
al-Baghdad
Class
compiler_hafiz

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 5 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
5
Strong identity entries
2
Chronology hints
9
Attribute hints
7
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو الحسين ابن أبي يعلى - طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 68, entry [77]10,178 chars
    ٥٧ - أحمد بن محمد بن هاني الطائى - ويقال الكلبى - الأثرم الإسكافى أبو بكر، جليل القدر حافظ إمام. سمع حرميّ بن حفص، وعفان بن مسلم، وأبا بكر بن أبى شيبة، وعبد الله بن مسلم القعنبىّ، وإمامنا فى آخرين. نقل عن إمامنا مسائل كثيرة. وصنفها ورتبها أبوابا. أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد - قراءة - أخبرنا إبراهيم ال…
    ▸ expand full passage (10,178 chars)
    ٥٧ - أحمد بن محمد بن هاني الطائى - ويقال الكلبى - الأثرم الإسكافى أبو بكر، جليل القدر حافظ إمام. سمع حرميّ بن حفص، وعفان بن مسلم، وأبا بكر بن أبى شيبة، وعبد الله بن مسلم القعنبىّ، وإمامنا فى آخرين. نقل عن إمامنا مسائل كثيرة. وصنفها ورتبها أبوابا. أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد - قراءة - أخبرنا إبراهيم البرمكى أخبرنا محمد بن نجيب حدثنا عمر بن محمد حدثنا أبو بكر الأثرم حدثنا محمد بن سيار حدثنى أبو داود صاحب الطيالسة حدثنا شعبة عن عاصم الأحول عن أبى حاجب عن الحكم بن عمرو الغفاري، وهو الأقرع «أن النبى ﷺ نهى أن يتوضأ الرجل بفضل وضوء المرأة».وبه قال قلت لأبى عبد الله: فضل وضوء المرأة؟ قال إذا خلت به فلا يتوضأ منه. إنما رخّص النبى ﷺ أن يتوضّأ جميعا. وبه قال: سمعت أبا عبد الله سئل عن مسح الرأس: كيف هو؟ فقال: هكذا ووضع يديه كلتيهما على مقدم رأسه، ثم جرهما إلى مؤخر رأسه، ثم ردهما جميعا إلى المكان الذى منه بدأ. وذلك كله فى مرة، لم يرفعهما عن رأسه. ثم قال: على حديث عبد الله بن زيد. وبه قال: سمعت أبا عبد الله يسأل عن المسح على العمامة، قيل له: تذهب إليه؟ قال: نعم. قال أبو عبد الله من خمسة وجوه عن النبى ﷺ وبه قال: سمعت أبا عبد الله يسأل عن رجل نسيى المضمضة والاستنشاق فى وضوئه؟ قال: يعيد الصلاة. قلت لأبى عبد الله: يعيدهما، أم يعيد الوضوء كله؟ قال: لا، بل يعيدهما ولا يعيد الوضوء. قلت لأبى عبد الله: فنسى المضمضة وحدها فقال: الاستنشاق عندى أوكد. وبه قال: سألت أبا عبد الله عن الوضوء من القئ؟ فقال: نعم، يتوضأ قلت له: على إيجاب الوضوء؟ قال: نعم. واحتج بحديث ثوبان «أنا صببت لرسول الله وضوءه». وقال الاثرم: سألت أبا عبد الله عن القراءة بالألحان؟ فقال: كل شئ محدث فانه لا يعجبنى، إلا أن يكون صوت الرجل لا يتكلفه. وقال الاثرم: سألت أبا عبد الله عن التعريف فى الامصار، يجتمعون فى المساجد يوم عرفة؟ قال: أرجو أن لا يكون به بأس، فعله غير واحد، قال أبو عبد الله: الحسن، وبكر، وثابت، ومحمد بن واسع، كانوا يشهدون المسجد يوم عرفة. وقال الاثرم: سمعت أحمد - وذكر سفيان بن عيينة - فقال: ما رأينا نحن مثله وقال على بن المدينى: حج سفيان بن عيينة اثنتين وسبعين حجة. مات عطاءسنة خمس عشرة ومائة. وحج سفيان بعد موته بستة، وهو ابن تسع سنين. فلم يزل يحج حتى مات. وقال الاثرم: سألت أحمد عن مقاتل بن سليمان؟ فقال لى: ما أقول؟ لما رأيت أحدا أعلم بالتفسير من مقاتل بن سليمان. وقال الاثرم: كنت عند خلف البزاز، يوم جمعة. فلما قمنا من المجلس صرت إلى قرن الصّراة. فأردت أن أغتسل للجمعة. فغرقت. فلم أجد شيئا أتقرب به إلى الله جل ثناؤه أكثر عندى من أن قلت: اللهم إن تحينى لأتوبن من صحبة حارث - يعنى المحاسبى. وقال الاثرم: كان حارث المحاسبى فى عرس لقوم، فجاء يطّلع على النساء من فوق الدرابزين، ثم ذهب يخرجه - يعنى رأسه - فلم يستطع. فقيل له: لم فعلت هذا؟ قال: أردت أن أعتبر بالحور العين. قال الاثرم، فى أثناء كتاب إلى الثغر: أعاذنا الله وإياكم من كل موبقة، وأنقذنا وإياكم من كل مهلكة. وسلمنا وإياكم من كل شبهة، ومسّكنا وإياكم بصالح ما مضى عليه أسلافنا وأئمتنا. كتابى إليكم - ونحن فى نعم متواصلة. نسأل الله تمامها، ونرغب إليه فى الزبادة من فضله، والعون على بلوغ رضاه - إن فى كثير من الكلام فتنة، وبحسب الرجل ما بلغ به من الكلام حاجته. ولقد حكى لنا أن فضلا كان يتلاكن فى كلامه، فان فى السكوت لسعة، وربما كان من الامور ما يطيق عنه السكوت. وذلك لما أوجب الله من النصيحة: وندب العلماء من القيام بها للخاصة والعامة، ولولا ذلك كان ما دعا إليه من الخمول أصوب فى دهر قلّ فيه من يستراح إليه، ونشأ فيه من يرغب عنه. ونحن فى موضع انقطاع عن الأمصار، فربما انتهى إلينا الخبر الذى يزعجنا، فنحرص على الصبر. فنخاف وجوب الحجة من العلم. ولقد تبين عند أهل العلم عظم المصيبة بما فقدنا من شيخنا ﵁،أبى عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل إمامنا ومعلمنا، ومعلم من كان قبلنا منذ أكثر من ستين سنة. وموت العالم مصيبة لا تجبر، وثلمة لا تسد. وما عالم كعالم، إنهم يتفاضلون ويتباينون بونا بعيدا. فقد ظننت أن عدو الله وعدو المسلمين إبليس وجنوده قد أعدوا من الفتن أسبابا، انتظروا بها فقده، لأنه كان يقمع باطلهم، ويزهق أحزابهم. وكانت أول بدعة علمتها فاشية من الفتن المضلة، ومن العماية بعد الهدى. وقد رأيت قوما فى حياة أبى عبد الله كانوا لزموا البيت على أسباب من النسك، وقلة من العلم. فأكرمهم الناس ببعض ما ظهر لهم من حبهم للخير، فدخلهم العجب مع قلة العلم. فكان لا يزال أحدهم يتكلم بالامر العجيب. فيدفع الله ذلك بقول الشيخ، جزاه الله أفضل ما جزى من تعلمنا منه، ولا يكون من أحد منهم من ذلك شئ إلا كان سبب فضيحته، وهتك ما مضى من ستره. فأنا حافظ من ذلك لأشياء كثيرة. وإنما هذا من مكايد إبليس مع جنوده. يقول لأحدهم: أنت أنت، ومن مثلك؟ فقل، قد قال غيرك، ثم يلقى فى قلبه الشئ. وليس هناك سعة فى علم، فيزين عنده: أن يبتدئه ليشمت به. وإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة فى النار. وقد ظننت أن آخرين يلتمسون الشهرة، ويحبون أن يذكروا. وقد ذكر قبلهم قوم بألوان من البدع فافتضحوا، ولأن يكون الرجل تابعا فى الخير خير من أن يكون رأسا فى الشر. وقد قال ابن مسعود «اتبعوا، ولا تبتدعوا. فقد كفيتم، كل بدعة ضلالة» وقال «أيها الناس إنكم ستحدثون ويحدث لكم، فإذا رأيتم محدثة فعليكم بالأمر الأول» وقال النبى ﷺ «البركة مع أكابركم» وقال ابن مسعود «لا يز الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابرهم» وقال ابن عمر «كل بدعة ضلالة، وإن رآها الناس حسنة» وقال النبى ﷺ «ألا هلك المنتطعون» وقال الصديق ﵁ «أى أرض تقلّنى؟ وأىسماء تظلنى؟ إذا قلت فى كتاب الله ما لا أعلم» وقال على «ما أبردها على الكبد إذا سئل الرجل عما لا يعلم: أن يقول: لا أعلم» وقال أبو موسى «من علمه الله علما فليعلمه الناس، وإياه أن يقول ما لا علم له به، فيصير من المتكلفين، ويمرق من الدين» وقال ابن مسعود «إذا سئل أحدكم عما لا يعلم، فليقر، ولا يستحى» وروى عن النبى ﷺ فى أحاديث أنه قال «من أحدث حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين» وفي بعضها «لا تجوز شهادة محدث فى الإسلام» وفى بعضها: أنه قيل «يا رسول الله، وما الحدث؟ قال: من قتل نفسا بغير نفس. ومن امتثل مثلة بغير قود، أو ابتدع بدعة بغير سنة» فقرن ذلك بقتل النفس، ولعنة الله والملائكة. وقال الشعبى: ما حدثوك عن رأيهم فألقه فى الحشّ. وقال عمر بن عبد العزيز «إياك وما أحدث المحدثون. فإنه لم تكن بدعة إلا وقد مضى قبلها ما هو دليل عليها، وعبرة منها، فعليك بلزوم السنة. فإنها لك بإذن الله عصمة. وإن السنة إنما سها من قد علم ما جاء فى خلافها من الخطأ والزلل والحمق والتعمق. وارض لنفسك بما رضى به القوم لأنفسهم. فإنهم عن علم وقفوا وببصر ناقد كفوا، ولهم على كشف الأمور كانوا أقوى، وبفضل - لو كان فيها - أحرى. إنهم لهم السابقون. فلئن كان الهدى ما أنتم عليه فقد سبقتموهم إليه، وإن قلتم: حدث حدث بعدهم، ما أحدثه إلا من اتبع غير سبيلهم، ورغب بنفسه عنهم. ولقد تكلموا منه بما يكفى، ووصفوا منه ما يشفى. فما دونهم مقصر ولا فوقهم محسر. لقد قصر دونهم أقوام فجفوا، وطمح آخرون عنهم فغلوا. وإنهم مع ذلك لعلى هدى مستقيم». وقال القاسم بن محمد «لأن يعيش الرجل جاهلا خير له من أن يقول على الله ما لا يعلم». وقال ابن مسعود «إن من العلم: إذ سئل الرجل عما لا يعلم: أن يقول: الله أعلم».وقال ابن عمر «العلم ثلاث: آية محكمة، وسنة ماضية. ولا أدرى». وقال الشعبى «لا أدرى: نصف العلم». وقال الربيع بن خثيم «إياك أن يقول الرجل: حرم هذا، ونهى عن هذا. فيقول الله له: كذبت». وقال أحمد بن عبد الرحمن الحميرى «لأن أرده مغبة أحب إلى من أن أتكلفه» وقال الشعبى «والله ما أبالى سئلت عما أعلم، أو عما لا أعلم». يقول: إنه يسهل على أن أقول: لا أعلم. وقال عبد الله بن عتبة بن مسعود «إنك لن تخطئ الطريق ما دمت على الأثر». وقال ابن عباس «عليك بالاستقامة، وإياك والبدع والتبدع». وقال معاذ بن جبل «إياكم والتبدع والتنطع، وعليكم بالعتيق». وقال ابن عباس «لا تضربوا كتاب الله بعضه ببعض. فإن ذلك يوقع الشك فى قلوبكم». وقال ابراهيم «ما جعل الله فى هذه الأهواء مثقال ذرة من خير. وما هى إلا زينة من الشيطان. وما الأمر الا الأمر الأول. وقد جعل الله على الحق نورا يكشف به العلماء، ويصرف به شبهات الخطأ. وإن الباطل لا يقوم للحق. قال الله ﷿ (٨:٢٢ ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ، فَإِذا هُوَ زاهِقٌ﴾. ﴿وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمّا تَصِفُونَ﴾) فهذه لكل واصف كذب إلى يوم القيامة. وإن أعظم الكذب أن تكذب على الله» وإن أبا عبد الله، وإن كان قريبا موته: فقد تقدّمت إمامته، ولم يخلّف فيكم شبهة. وإنما أبقاه الله لينفع به. فعاش ما عاش حميدا. ومات بحمد اللهمغبوطا. يشهد له خيار عباد الله الذين جعلهم الله شهداء فى أرضه. ويعرفون له ورعه وتقواه، واجتهاده وزهده، وأمانته فى المسلمين وفضل علمه ولقد انتهى إلينا أن الأئمة الذين لم ندركهم كان منهم من ينتهى إلى قوله، ويسأله. ومنهم من يقدمه ويصفه. ولقد أخبرت أن وكيع بن الجرّاح كان ربّما سأله؛ وأن عبد الرحمن بن مهدى كان يحكى عنه ويحتج به. ويقدمه فى العلم ويصفه. وذلك نحو ستين سنة. وأخبرت أن الشافعىّ كانت أكثر معرفته بالحديث مما تعلم منه. ولقد أخبرت أن إسماعيل بن عليّة كان يهابه. وقال لى شيخ مرّة: ضحكنا من شئ، وثمّ أحمد بن حنبل، فجئنا بعد إلى إسماعيل فوجدناه غضبانا. فقال: تضحكون وعندى أحمد بن حنبل؟ وأخبرت أن يزيد بن هارون ذكره فبكى. وأخبرت أن يزيد عاده فى منزله. وأخبرت أن أبا عاصم قال: ما جاءنا مثله. وكم بلغنا مثل هذا. وذكر تمام الرسالة بطولها. وقال أبو بكر الخلال - وذكر الأثرم - فقال: جليل القدر، حافظ. وكان عاصم بن على بن عاصم لما قدم بغداد طلب رجلا يخرج له فوائد يمليها. فلم نجد له فى ذلك الوقت غير أبى بكر الأثرم. فكأنه لما رآه لم يقع منه بموقع لحداثة سنّه. فقال له: أخرج كتبك. فجعل يقول له: هذا الحديث خطأ، وهذا الحديث كذا، وهذا غلط، وأشياء نحو هذا. فسرّ عاصم به، وأملاه قريبا من خمسين مجلسا، فعرضت على أحمد بن حنبل فقال: هذه أحاديث صحاح. وكان يعرف الحديث ويحفظه، ويعلم العلوم والأبواب والمسند. فلما صحب أحمد بن حنبل ترك ذلك، فأقبل على مذهب أبى عبد الله. فسمعت أبا بكر المروذى يقول: قال الأثرم: كنت أحفظ - يعنى الفقه والاختلاف - فلما صحبت أحمد بن حنبل تركت ذلك كله.وكان معه تيقظ عجيب، حتى نسبه يحيى بن معين ويحيى بن أيوب المقابرى، فقال: أحد أبوى الأثرم جنّى. وقال الخلال: وأخبرنى أبو بكر بن صدقه قال: سمعت أبا القاسم بن الجيلى قال: قدم رجل، فقال أريد رجلا يكتب لى من كتاب الصلاة ما ليس فى كتب ابن أبى شيبة. قال فقلنا له - أو فقالوا - ليس لك إلا أبو بكر الأثرم. قال: فوجّهوا إليه ورقا. فكتب ستمائة ورقة من كتاب الصلاة. قال: فنظرنا فإذا ليس فى كتاب ابن أبى شيبة منه شئ. قال: وسمعت الحسن بن على بن عمر الفقيه يقول: قدم شيخان من خراسان للحج، فحدثا. فلما خرجا طلب قوم من أصحاب الحديث أحدهما. قال: فخرج - يعنى إلى الصّحراء - فقعد هذا الشيخ ناحية، معه خلق من أصحاب الحديث والمستملى. وقعد الآخر ناحية. قال: وقعد الأثرم بينهما. فكتب ما أملاه هذا وما أملاه هذا. قال: وأخبرنى عبد الله بن محمد قال: سمعت سعيد بن عتاب يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: كان أحد أبوى الأثرم جنيا. قال: وأخبرنى أبو بكر بن صدقة، قال سمعت ابراهيم بن الأصبهانى يقول: أبو بكر الأثرم أحفظ من أبى زرعة الرازى وأتقن. قال: وسمعت أبا بكر محمد بن على يقول: سمعت أبا بكر الأثرم يقول: أحمد بن حنبل ستر من الله على أصحابه. فينبغى لأصحاب أحمد أن يتقوا الله ولا يعصوه، مخافة أن يعيروا بأحمد بن حنبل وقال أحمد فى رواية الأثرم: والمحرم لا يلبس نعلا لها قيد. ووصف القيد سير يجعل فى الزمام معترضا قال وقال الأثرم: سمعت أبا عبد الله مرارا يقول: إذا قام من المجلس سبحانك اللهمّ وبحمدك، حتى أرى شفتيه تتحركان. فلا أفهم بقية كلامه،كأنه يذهب إلى ما روى عن النبىّ ﷺ فى كفارة المجلس. روى أبو برزة وأبو هريرة عن النبى ﷺ أن يقول «سبحانك اللهمّ وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك» ولم يقع لى تاريخ وفاته (¬١).

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagehigh confidencevol. 1, page 66, entry 1331,053 chars
    ### $ 133 س النسائي أحمد بن محمد بن هاني الطائي ويقال الكلبي أبو بكر الأثرم ~~البغدادي الإسكافي الفقيه الحافظ روى عن أحمد بن حنبل وتفقه عليه وسأله وعن ~~المسائل والعلل وعن عبيد الله بن محمد العيشي وعفان وأبي نعيم وغيرهم وعنه ~~النسائي وموسى بن هارون والبغوي وابن صاعد ومحمد بن جعفر الراشدي وعدة قال ~…
    ▸ expand full passage (1,053 chars)
    ### $ 133 س النسائي أحمد بن محمد بن هاني الطائي ويقال الكلبي أبو بكر الأثرم ~~البغدادي الإسكافي الفقيه الحافظ روى عن أحمد بن حنبل وتفقه عليه وسأله وعن ~~المسائل والعلل وعن عبيد الله بن محمد العيشي وعفان وأبي نعيم وغيرهم وعنه ~~النسائي وموسى بن هارون والبغوي وابن صاعد ومحمد بن جعفر الراشدي وعدة قال ~~عباس العنبري ما قدم علينا مثل عمرو بن منصور والاثرم وقال بن معين كأن أحد ~~أبوي الأثرم جني وقال إبراهيم بن أورمة الأثرم أحفظ من أبي زرعة وأتقن قال ~~الخلال كان معه تيقظ عجيب جدا وقال بن حبان في الثقات أصله خراساني حدثنا ~~عنه جماعة وكان من خيار عباد الله وقال أبو عوانة عن أبي بكر المروزي سألته ~~يعني أحمد بن حنبل عن الأثرم قلت نهيت أن يكتب عنه قال لم أقل أنه لا يكتب ~~عنه الحديث إنما أكره هذه المسائل أخرج له سي في الطب حديث حماد عن حميد عن ~~أنس إذا حم أحدكم فليشن عليه الماء البارد قلت توفي سنة 261 أو في حدودها ~~الفيته بخط شيخنا الحافظ أبي الفضل ثم وجدت في التذهيب للذهبي أنه مات بعد ~~الستين ومائتين وكل هذا تخمين غير صحيح والحق أنه تأخر فقد أرخ بن قانع ~~وفاة الأثرم فيمن مات سنة 273 لكنه لم يسمه وليس في الطبقة من يلقب بذلك ~~غيره PageV01P067
  • exact linked passagemedium confidencepage 40, entry [137]1,050 chars
    أحمد بن محمد بن هانئ الطائي ويقال الكلبي. أبو بكر الأثرم البغدادي الإسكافي الفقيه الحافظ. روى عن أحمد بن حنبل، وتفقه عليه، وسأله عنالمسائل والعلل، وعن عبيد الله بن محمد العيشي، وعفان، وأبي نعيم، وغيرهم. وعنه النسائي، وموسى بن هارون، والبغوي، وابن صاعد، ومحمد بن جعفر الراشدي، وعدة. قال عباس العنبري: …
    ▸ expand full passage (1,050 chars)
    أحمد بن محمد بن هانئ الطائي ويقال الكلبي. أبو بكر الأثرم البغدادي الإسكافي الفقيه الحافظ. روى عن أحمد بن حنبل، وتفقه عليه، وسأله عنالمسائل والعلل، وعن عبيد الله بن محمد العيشي، وعفان، وأبي نعيم، وغيرهم. وعنه النسائي، وموسى بن هارون، والبغوي، وابن صاعد، ومحمد بن جعفر الراشدي، وعدة. قال عباس العنبري: ما قدم علينا مثل عمرو بن منصور والأثرم. وقال ابن معين: كأن أحد أبوي الأثرم جني. وقال إبراهيم بن أورمة: الأثرم أحفظ من أبي زرعة وأتقن. قال الخلال: كان معه تيقظ عجيب جدا. وقال ابن حبان في (الثقات): أصله خراساني حدثنا عنه جماعة، وكان من خيار عباد الله. وقال أبو عوانة عن أبي بكر المروذي سألته يعني أحمد بن حنبل عن الأثرم قلت: نهيت أن يكتب عنه؟ قال: لم أقل إنه لا يكتب عنه الحديث، إنما أكره هذه المسائل. أخرج له (سي) في الطب حديث حماد عن حميد عن أنس: إذا حم أحدكم فليشن عليه الماء البارد. قلت: توفي سنة (٢٦١) أو في حدودها ألفيته بخط شيخنا الحافظ أبي الفضل، ثم وجدت في (التذهيب) للذهبي أنه مات بعد الستين ومائتين، وكل هذا تخمين غير صحيح، والحق أنه تأخر، فقد أرخ ابن قانع وفاة الأثرم فيمن مات سنة (٢٧٣) لكنه لم يسمه، وليس في الطبقة من يلقب بذلك غيره. • خ -

المزي، جمال الدين - تهذيب الكمال في أسماء الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencevol. 1, page 475, entry 1033,567 chars
    ### $ 103- س: أحمد (2) بن محمد بن هاني الطائي، ويقال: الكلبي، أبو بكر الأثرم ~~البغدادي الإسكافي الفقيه الحافظ، صاحب أحمد بن حنبل، خراساني الأصل. # روى عن: أحمد بن جواس الحنفي، وأحمد بن الحجاج PageV01P476 # الشيباني المروزي، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن أبي الطيب المروزي، وأحمد بن ~~عمر الوكيعي، وبشار بن…
    ▸ expand full passage (3,567 chars)
    ### $ 103- س: أحمد (2) بن محمد بن هاني الطائي، ويقال: الكلبي، أبو بكر الأثرم ~~البغدادي الإسكافي الفقيه الحافظ، صاحب أحمد بن حنبل، خراساني الأصل. # روى عن: أحمد بن جواس الحنفي، وأحمد بن الحجاج PageV01P476 # الشيباني المروزي، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن أبي الطيب المروزي، وأحمد بن ~~عمر الوكيعي، وبشار بن موسى الخفاف، وحرمي بن حفص، وأبي توبة الربيع بن ~~نافع الحلبي، وسليمان بن حرب، وسنيد (1) بن داود المصيصي، وعبد الله بن بكر ~~السهمي، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، وعبيد الله بن محمد العيشي (س) ، ~~وعفان بن مسلم الصفار، وغسان بن الفضل السجستاني، وأبي نعيم الفضل بن دكين، ~~ومحمد بن عبد الله بن نمير، ومعاوية بن عمرو الأزدي، ونعيم بن حماد ~~الخزاعي، وأبي بكر بن أبي شيبة، وأبي الوليد الطيالسي، في آخرين. # روى عنه: النسائي، وأحمد بن محمد بن ساكن الزنجاني وعلي بن أبي طاهر ~~القزويني، وعمر بن محمد بن عيسى الجوهري، ومحمد بن جعفر الراشدي، وموسى بن ~~هارون الحافظ، ويحيى بن محمد بن صاعد، وغيرهم. # قال بشر بن أحمد الإسفراييني عن عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني (2) ~~: سمعت عباسا (3) العنبري يقول: ما قدم علينا مثل عمرو ابن منصور وأبي بكر ~~الوراق، فقلت: من أبو بكر؟ فقال: الأثرم، فقلت أنا له: لا نرضى أن تقرن ~~صاحبنا بالأثرم، أي: إن (4) هذا فوقه. # وقال أبوكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال: أخبرني عبد PageV01P477 # الله بن محمد، قال: سمعت سعيد بن عتاب يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: كان ~~أحد أبوي الأثرم جنيا. # وقال الخلال أيضا: أخبرني أحمد بن محمد بن صدقة (1) ، قال: سمعت جعفر بن ~~أشكاب قال: سمعت يحيى بن أيوب وذكر الأثرم فقال أحد أبويه جني. # وقال الخلال أيضا: أخبرني أبو بكر بن صدقة قال: سمعت إبراهيم الأصبهاني ~~يقول: الأثرم أحفظ من أبي زرعة الرازي وأتقن. # قال الخلال: وكان عاصم بن علي بن عاصم لما ms0185 قدم بغداد طلب رجلا يخرج له ~~فوائد يمليها فلم يوجد له في ذلك الوقت إلا أبو بكر الأثرم، فكأنه لما رآه ~~لم يقع منه بموقع لحداثة سنه، فقال له: أخرج كتبك، فجعل يقول له: هذا ~~الحديث خطأ، وهذا الحديث كذا، وهذا غلط، وأشياء نحو هذا، فسر عاصم به، ~~وأملى قريبا من خمسين مجلسا، فعرضت على أحمد بن حنبل، فقال: هذه أحاديث ~~صحاح، وكان يعرف الحديث ويحفظه ويعمل (2) الأبواب والمسند فلما صحب أحمد بن ~~حنبل، ترك كل ذاك، وأقبل على مذهب أبي عبد الله، فسمعت أبا بكر المروذي ~~يقول: قال الأثرم: كنت أحفظ، يعني الفقه والاختلاف، فلما صحبت أحمد بن ~~حنبل، تركت ذاك كله، وليس أخالف أبا عبد الله إلا في مسألة واحدة ذكرها ~~المروذي، قال: فقلت له، فلا تخالفه أيضا في هذه المسألة. # قال: وكان معه تيقظ (3) عجييب جدا. PageV01P478 # قال: وأخبرني أبو بكر بن صدقة، قال: سمعت أبا القاسم ابن الجبلي قال: قدم ~~رجاء يعني ابن مرجى فقال لي (1) : أريد رجلا يكتب لي من كتاب الصلاة ما ليس ~~في كتب ابن أبي شيبة، قال: فقلنا أو فقالوا له ليس لك إلا أبو بكر الأثرم، ~~فوجه إليه ورقا، فكتب ست مئة ورقة من كتاب الصلاة، فنظرنا، فإذا ليس في ~~كتاب ابن أبي شيبة منه شئ. # وقال أبو حاتم بن حبان في كتاب "الثقات": أصله خراساني، حدثنا عنه الناس، ~~كان من خيار عباد الله، من أصحاب أحمد بن حنبل ممن روى عنه المسائل، حدثنا ~~عنه جماعة من شيوخنا. # وقال الحافظ أبو بكر الخطيب: له كتاب في علل الحديث، ومسائل أحمد بن ~~حنبل، تدل على علمه ومعرفته. # وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي: سمعت أبا علي صالح بن محمد البغدادي ~~يقول: كان أصحابنا ينكرون على الأثرم كتاب"العلل"لأحمد بن حنبل. # وقال أبو عوانة الإسفراييني عن أبي بكر المروذي: وسألته يعني أحمد بن ~~حنبل عن أبي بكر الأثرم، قلت: نهيت أن يكتب عنه؟ ! قال: لم أقل: إنه لا ~~يكتب عنه الحديث، إنما أكره هذه المسائل. ms0186 # قال الخطيب: وكان الأثرم من إسكاف بني الجنيد، وبها مات فيما ذكر لي أبو ~~يعلى محمد بن الحسين ابن الفراء، وقال لي: حدثني من رأى (2) قبره هناك. ~~PageV01P479 # روى عنه: النسائي في كتاب الطب حديثا واحدا عن العيشي عن حماد بن سلمة عن ~~حميد عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا حم أحدكم فليسن ~~عليه الماء البارد من السحر ثلاثا" (1) .

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1235, entry [403]4,952 chars
    أحمدُ بن مُحَمَّد بن هَانئ الطَّائيُّ - وقيل: هو كَلْبيٌّ - أبو بَكْر الأَثْرَم الوَرَّاق الإسْكافِيُّ (¬١) صَحِبَ أحْمَد بن مُحَمَّد بن حَنْبَل، وسَمَعَ بطَرَسُوس أبا تَوْبَة الرَّبيع بن نَافِع الحَلَبِيِّ، وبالمِصّيْصَة سُنَيْد بن دَاوُد المِصِّيْصيّ، وحَدَّثَ عنهُما، وعن أبي بَكْر بن أبي شَيْبَة،…
    ▸ expand full passage (4,952 chars)
    أحمدُ بن مُحَمَّد بن هَانئ الطَّائيُّ - وقيل: هو كَلْبيٌّ - أبو بَكْر الأَثْرَم الوَرَّاق الإسْكافِيُّ (¬١) صَحِبَ أحْمَد بن مُحَمَّد بن حَنْبَل، وسَمَعَ بطَرَسُوس أبا تَوْبَة الرَّبيع بن نَافِع الحَلَبِيِّ، وبالمِصّيْصَة سُنَيْد بن دَاوُد المِصِّيْصيّ، وحَدَّثَ عنهُما، وعن أبي بَكْر بن أبي شَيْبَة، وعَفَّان بن مُسْلِم، وأبي نُعَيْم، والقَعْنَبِيّ وغيرهم. رَوَى عنهُ أبو مُحَمَّد يَحْيَى بن مُحَمَّد بن صَاعِد، ومُوسى بن هارُون (a). أخْبَرَنا أبو القَاسِم عبد الصَّمَد بن مُحَمَّد، فيما أَذِنَ لنا في روَايَته عنْهُ، قال: أخْبَرَنا أبو الحَسَن بن أحْمَد الغَسَّانِيّ، قال: أخْبَرَنا أحْمَد بنُ عليّ بن ثَابِت (¬٢)، قال: أخْبَرَنا أبو بَكْر البَرْقَانِيّ، قال: قرأتُ على بِشْر بن أحْمَد الإسْفَرَايِنيّ: حدَّثكُم عَبْدُ اللّه بن مُحَمَّد بن سَيَّار أبو مُحَمَّد الفَرْهَيَانِيّ (b)، قال: سَمِعْتُ عبَّاسًا العَنْبَرِيّ يقُول: ما قَدِمَ علينا مثل عَمْرو بن مَنْصُور، وأبي بَكْر الوَرَّاق. فقُلتُ: مَنْ أبو بَكْر؟ قال: الأَثْرَم، فقُلتُ أنا له: لا نَرْضَى أنْ تقرنَ صاحبَنا بالأَثْرَم، أي: بأنَّ هذا فَوْقَهُ.قال أبو بَكْرِ الحافِظ (¬١): حُدِّثْتُ عن عَبْد العَزِيْز بن جَعْفَر، قال: حَدَّثَنَا أبو بَكْر أحْمَد بن مُحَمَّد الخَلَّال، قال: وأخْبرَني أبو بَكْر بن صَدَقَة، قال: سَمِعْتُ أبا القَاسِم بن الجَبَلِيّ (a)، قال: قَدِمَ رَجُلٌ (b) فقال لي: أُريدُ رَجُلًا يَكْتُب لي من كتاب الصَّلاة ما ليسَ في كُتُب ابن أبي شَيْبَة، قال: فقُلْنا - أو فقَالُوا -: ليسَ لك إلَّا أبو بَكْر الأَثْرَم. قال: فوجَّه إليهِ وَرَقًا، فكتَب سَتّمائة وَرَقَة من كتاب الصَّلاةِ، فنَظَرْنا فإذا ليسَ في كتاب ابن أبي شَيْبَة منهُ شيء. أنْبَأنَا زَيْد بن الحَسَن، قال: أخْبَرَنا أبو مَنْصُور القَزَّاز، قال: أخْبَرَنا أبو بَكْر الخَطِيبُ (¬٢)، قال: أحْمَد بن مُحَمَّد بن هَانئ، أبو بَكْر الطَّائيُّ، ويُقال: الكَلبْيُّ، الأَثْرَمُ، صَاحِبُ أحْمَد بن حَنْبَل. سَمعَ حَرمِيّ بن حَفْص، وعَفَّان بن مُسْلم، ومُعاوِيَة بن عَمْرو، وسُليْمان بن حَرْب، وأبا الوَلِيد الطَّيَالِسِيّ، وعبد اللّه بن مَسْلمة القَعْنَبِيَّ، وأبا نُعَيْم الفَضْل بن دُكَيْن، وأبا تَوْبَة الرَّبْيع بن نَافَعٍ، وسُنَيْدَ بن دَاوُد، ونُعَيْم بن حَمَّاد، وأبا بكْر بن أبي شيْبَةَ، ومُحَمَّد بن عَبْد الله بن نُمَيْر. وله كتاب في عِلَل الحَدِيْث، ومَسَائِل أحْمَد بن حَنْبَل، يَدُلّ على عِلْمه ومَعْرفته. رَوَى عنهُ مُوسَى بن هارُون، ومُحَمَّد بن جَعْفَر الرَّاشِدِيّ، وعُمَرِ بن مُحَمَّد بن عِيسَى الجوهَرِيّ، ويَحْيَى بن مُحَمَّد بن صَاعِد وغيرهم. وكان الأَثْرَم من أهْل إسْكاف بني الجُنَيْد، وبها ماتَ فيما ذَكَرَ لي أبو يَعْلَى مُحَمّد بن الحُسَين بن مُحَمَّد بن الفَرَّاء، وقال لى: حَدَّثَني مَنْ زارَ قَبْرَهُ هناكَ.قال الخَطِيبُ (¬١): وكان الأَثرم فيمَن يُعَدّ في الحُفَّاظ والأذْكياء، حتي، حتَّى قال فيهِ يَحْيَى بن مَعِيْن - ما حُدِّثتُ عن عَبْد العَزِيْز بن جَعْفَر الحَنْبَلِيّ، قال: حَدَّثَنَا أبو بَكْر أحْمَد بن مُحَمّد بن هارون الخَلَّال، قال: أخْبَرَني عَبْدُ اللّه بن مُحَمَّد، قال: سَمِعْتُ سَعِيد بن عَتَّاب، يقول: سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: - كان أحَدُ أبَوَي الأَثْرَم جِنِّيًّا!. وقَال الخَلَّال أيضًا أخْبَرَني أحْمَد بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن صدَقَة، قال: سَمِعْتُ أبا جَعْفَر بن إشْكاب (a) يقول: سَمِعْتُ يَحْيَى بن أَيُّوب، وذَكَرَ الأثْرَم، فقال: أحَدُ أبَوَيهِ جِنِّيٌّ. وقال الخَلَّال: أخْبرَني أبو بَكْر بن صَدَقَة، قال: سَمِعْتُ إبْراهيم الأصْبَهَانِيّ يقول: الأَثْرَم أحْفَظُ من أبي زُرْعَة الرَّازِيّ وأتْقَن. قال الخَلَّال: وكان عَاصِم بن عليِّ بن عَاصِم لمَّا قَدِمَ بَغْدَاد، طَلَبَ رَجُلًا يُخَرِّج له فَوَائِد يُمْلِيها، فلم يُوْجَد له في ذلك الوَقْت إلَّا أبو بَكْر الأَثْرَم، فكانَّهُ لمَّا رآهُ لم يَقَعْ منهُ موقع (b) لحَدَاثَة سِنِّهِ، فقال له: أَخْرِجْ كُتُبَكَ، فجعل يقُول له: هذا الحَدِيْث خطأٌ، وهذا الحَدِيْث كَذَا، وهذا غلَطٌ، وأشْيَاء نحو هذا، فسُرَّ عَاصِمٌ بهِ، وأمْلَى قريبًا من خَمْسينَ مَجْلِسًا، فعُرِضَتْ على أحْمَد بن حَنْبَل فقال: هذه أحَادِيْث صِحَاحٌ. وكان يَعْرِفُ الحَدِث ويحفَظُه، ويَعْلم الأبْوَابَ والمُسْنَدَ، فلمَّا صَحِبَ أحْمَد بن حَنْبَل، ترَكَ كُلَّ ذلك، وأقْبَلَ على مَذْهَب أبي عَبْد اللّهِ. فسَمِعْتُ أبا بَكْر المَرُّوذِيّ يقُول: قال الأَثْرَم: كنتُ أحفَظُ - يعني الفِقْه والاخْتِلَاف - فلمَّا صَحِبَ أحْمَد بن حَنْبَل تَرَكْتُ ذاك كُلَّه، وليسَ أُخالفُ أبا عَبْد اللّه إلَّا في مَسْألَةٍ واحدةٍ، ذكَرَها المَرُّوذِيّ، قال: فقُلتُ لَهُ: فلا تُخالفْهُ أيضًا في هذه المَسْألَة، وكان معَهُ تَيَقُّظٌ عَجِيبٌ جدًّا.أنْبَأنَا عبد الصَّمَد بن مُحَمَّد، قال: أخْبَرَنا عليّ بن أحْمَد، قال: أخْبَرَنا أحْمَد بن علِيّ (¬١)، قال: أخْبَرَنا مُحَمَّد بن عليّ المُقْرِئ، قال: أخْبَرَنا أبو مُسْلِم عبدُ الرَّحْمن بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مِهْرَان، قال: أخْبَرَنا عَبْدُ المُؤْمِن بن خَلَف النَّسَفِيُّ، قال: سَمِعْتُ أبا عليّ صالح بن مُحَمَّد البَغْدَاديّ يقُول: كان أصْحَابُنا يُنْكِرونَ على الأَثْرَم كتاب العِلَل لأحمد بن حَنْبَل. وقال أحْمَد بن عليّ (¬٢): أخْبَرَنا أبو بَكْر البرقَانِيّ، قال: أخْبَرَنا الحُسَينُ بن عليّ التَّمِيْمِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أبو عَوَانَة يَعْقُوبُ بنُ إسْحَاق الإسْفَرَايِنيُّ، قال: حَدَّثَنَا أبو بَكْر المَرُّوذيّ، قال: وسَألْتُه - يعني أحْمَد بن حَنْبَل - عن أبي بَكْر الأَثْرَم، قُلتُ: نَهيْتَ أنْ يكْتَبَ عنه؟ قال: لم أَقُلْ إنَّهُ لا يُكْتَب عنهُ الحَدِيْثُ، إنَّما أكْرَهُ هذه المَسَائِلَ.