معروف بن الفيرزان
8th · died 200 AH
- Teachers
- 10
- Students
- 12
- Verdicts
- 4
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 31874
- Review status
- auto
- Match method
- norm exact name ar to other name
- Confidence
- likely
Narrator profile
Abu Mhfwz(أبو محفوظ)
* * * أبو محفوظ
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
معروف بن الفيرزان
8th · died 200 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
—
ابن الملقن - طبقات الأولياء
—
ابن خلكان - وفيات الأعيان
—
توفيق الزنتاني - تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب
—
خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
* * * أبو محفوظ— · 1 entry
— · 1 entry
معروف الكرخي أبو محفوظ معروف بن فيروز، وقيل الفيروزان، وقيل علي، الكرخي الصالح المشهور، وهو من موالي علي بن موسى الرضا - وقد تقدم ذكره. وكان أبواه نصرانيين، فأسلماه إلى مؤدبهم وهو صبي، فكان المؤدب يقول له: قل ثالث ثلاثة، فيقول معروف: بل هو الواحد، فضربه المعلم على ذلك ضرباً مبرحاً فهرب منه. وكان أبو…▸ expand full passage (2,433 chars)معروف الكرخي أبو محفوظ معروف بن فيروز، وقيل الفيروزان، وقيل علي، الكرخي الصالح المشهور، وهو من موالي علي بن موسى الرضا - وقد تقدم ذكره. وكان أبواه نصرانيين، فأسلماه إلى مؤدبهم وهو صبي، فكان المؤدب يقول له: قل ثالث ثلاثة، فيقول معروف: بل هو الواحد، فضربه المعلم على ذلك ضرباً مبرحاً فهرب منه. وكان أبواه يقولان: ليته يرجع إلينا على أي دين شاء فنوافقه عليه، ثم إنه أسلم على يد علي بن موسى الرضا، ورجع إلى أبويهفدق الباب، فقيل له: من بالباب فقال: معروف، فقيل له: على أي دين فقال: على الاسلام، فأسلم أبواه. وكان مشهوراً بإجابة الدعوة، وأهل بغداد يستسقون بقبره ويقولون: قبر معروف ترياق مجرب. وكان سري السقطي المقدم ذكره تلميذه، وقال له يوماً: إذا كانت لك حاجة إلى الله تعالى فأقسم عليه بي. وقال سري السقطي: رأيت معروفاً الكرخي في النوم (١) كأنه تحت العرش، والباري جلت قدرته يقول لملائكته: من هذا وهو يقولون: أنت أعلم يا ربنا منا، فقال: هذا معروف الكرخي سكر من حبي فلا يفيق ألا بلقائي. وقال معروف: قال لي بعض أصحاب داود الطائي: إياك أن تترك العمل، فإن ذلك الذي يقربك إلى رضا مولاك، فقلت: وما ذلك العمل قال: دوام الطاعة لمولاك (٢) ، وحرمة المسلمين، والنصيحة لهم. وقال محمد بن الحسين، سمعت أبي يقول: رأيت معروفاً الكرخي في النوم بعد موته فقلت له: ما فعل الله بك فقال: غفر لي، فقلت: بزهدك وورعك فقال: لا بل بقبول موعظة ابن السماك ولزومي الفقر ومحبتي للفقراء. وكانت موعظة ابن السماك ما رواه معروف قال: كنت ماراً بالكوفة فوقفت على رجل يقال له ابن السماك وهو يعظ الناس، فقال في خلال كلامه: من أعرض عن الله بكليته أعرض عنه الله جملة، ومن أقبل على الله تعالى بقلبه أقبل الله تعالى برحمته عليه، وأقبل بوجوه الخلق إليه، ومن كان مرة ومرة فالله تعالى يرحمه وقتاً ما، فوقع كلامه في قلبي وأقبلت على الله تعالى وتركت جميع ما كنت عليه إلا خدمة مولاي علي بن موسى الرضا، وذكرت هذا الكلام لمولاي فقال: يكفيك هذا موعظة إن اتعظت. وقد تقدم ذكر ابن السماك في المحمدين. وقيل لمعروف في مرض موته: أوص، فقال: إذا مت فتصدوا بقميصي فإني أريد أن أخرج من الدينا عرياناً كما دخلتها عرياناً؛ ومر معروف بسقاء وهويقول: رحم الله من يشرب، فتقدم وشرب، وكان صائماً، فقيل له: ألم تك صائماً قال: بلى، ولكن رجوت دعاءه. وأخبار معروف ومحاسنه أكثر من أن تعد؛ وتوفي سنة مائتين، وقيل إحدى ومائتين، وقيل أربع ومائتين ببغداد، وقبره مشهور بها يزار، رحمه الله تعالى. والكرخي: بفتح الكاف وسكون الرء وبعدها خاء معجمة، هذه النسبة إلى الكرخ، وهو اسم تسع مواضع ذكرها ياقوت الحموي في كتابه، وأشهرها كرخ بغداد، والصحيح أن معروفاً الكرخي منه، وقيل إنه من كرخ جدان - بضم الجيم وتشديد الدال المهملة وبعد الألف نون - وهي بليدة بالعراق تفصل بين ولاية خانقين وشهرزور، والله تعالى أعلم بالصواب. ٧٣٠ - (١)— · 1 entry
معروف الكرخي. ترجمه الذَّهبي في "السير" (٩/ ٣٣٩): معروف الكرخي علم الزهاد بركة العصر أبو محفوظ البغدادي، واسم أبيه فيروز، وقيل فيرزان من الصابئة، وقيل كان أبواه نصرانيين فأسلماه إلى مؤدب كان يقول له: قل ثالث ثلاثة، فيقول معروف بل هو الواحد فيضربه؛ فيهرب، فكان والداه يقولان ليته رجع ثم إن أبويه أسلما…▸ expand full passage (874 chars)معروف الكرخي. ترجمه الذَّهبي في "السير" (٩/ ٣٣٩): معروف الكرخي علم الزهاد بركة العصر أبو محفوظ البغدادي، واسم أبيه فيروز، وقيل فيرزان من الصابئة، وقيل كان أبواه نصرانيين فأسلماه إلى مؤدب كان يقول له: قل ثالث ثلاثة، فيقول معروف بل هو الواحد فيضربه؛ فيهرب، فكان والداه يقولان ليته رجع ثم إن أبويه أسلما، وذكر السلمي أنه صحب داود الطائي، ولم يصح. روى عن: الرّبيع بن صبيح، وبكر بن خنيس، وابن السماك، وغيرهم شيئا قليلًا. وعنه: خلف بن هشام، وزكريا بن يحيى بن أسد، ويحيى بن أبي طالب. ذكر معروف عند الإمام أحمد فقيل قصير العلم، فقال: أمسك، وهل يراد من العلم إلا ما وصل إليه معروف. قال إسماعيل بن شّدَّاد: قال لنا سفيان بن عيينة: ما فعل ذلك الحبر ببغداد قلنا: من هو قال: أبو محفوظ معروف قلنا بخير قال: لا يزال أهل تلك المدينة بخير ما بقي فيهم. قال أبو جعفر بن المنادي وثعلب: مات معروف سنة مئتين. قال الخطيب: هذا هو الصحيح. وقال يحيى بن أبي طالب: مات سنة أربع ومئتين رحمة الله عليه. *— · 1 entry
مَعْرُوف الكَرْخي (٠٠٠ - ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - ٨١٥ م) معروف بن فيروز الكرخي، أبو محفوظ: أحد أعلام الزهاد والمتصوفين. كان من موالي الإمام علي الرضى بن موسى الكاظم. ولد في كرخ بغداد، ونشأ وتوفي ببغداد. اشتهر بالصلاح وقصده الناس للتبرك به حتى كان الإمام أحمد ابن حنبل في جملة من يختلف إليه. ولابن الجوزي كتاب ف…▸ expand full passage (623 chars)مَعْرُوف الكَرْخي (٠٠٠ - ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - ٨١٥ م) معروف بن فيروز الكرخي، أبو محفوظ: أحد أعلام الزهاد والمتصوفين. كان من موالي الإمام علي الرضى بن موسى الكاظم. ولد في كرخ بغداد، ونشأ وتوفي ببغداد. اشتهر بالصلاح وقصده الناس للتبرك به حتى كان الإمام أحمد ابن حنبل في جملة من يختلف إليه. ولابن الجوزي كتاب في (أخباره وآدابه) (١) . المعري (أبو العلاء) = أحمد بن عبد الله ٤٤٩. المعري (القاضي) = محمد بن عبد الله ٥٢٣المعز (الأيوبي) = إسماعيل بن طغتكين ٥٩٨ المعز (التركماني) = أيبك بن عبد الله ٦٥٦ ابن المُعِزِّ (الصُّنْهَاجي) = تميم بن المعز ٥٠١ ابن المُعِزّ (الفاطِمي) = تميم بن المعز (معد) ٣٧٤. المعز (الفاطمي) = معد بن إسماعيل ٣٦٥— · 1 entry
١٤٢٤ - معروف الكرخي (¬١): علم الزهاد بركة العصر أبو محفوظ البغدادي. واسم أبيه فيروز. وقيل: فيرزان من الصابئة. وقيل: كان أبواه نصرانيين فأسلماه إلى مؤدب كان يقول له قل: ثالث ثلاثة فيقول معروف: بل هو الواحد. فيضربه فيهرب فكان والداه يقولان: ليته رجع ثم إن أبويه أسلما. وذكر السلمي أنه صحب داود الطائي و…▸ expand full passage (4,212 chars)١٤٢٤ - معروف الكرخي (¬١): علم الزهاد بركة العصر أبو محفوظ البغدادي. واسم أبيه فيروز. وقيل: فيرزان من الصابئة. وقيل: كان أبواه نصرانيين فأسلماه إلى مؤدب كان يقول له قل: ثالث ثلاثة فيقول معروف: بل هو الواحد. فيضربه فيهرب فكان والداه يقولان: ليته رجع ثم إن أبويه أسلما. وذكر السلمي أنه صحب داود الطائي ولم يصح. روى عن: الربيع بن صبيح وبكر بن خنيس، وابن السماك وغيرهم شيئًا قليلًا. وعنه: خلف بن هشام وزكريا بن يحيى بن أسد، ويحيى بن أبي طالب. ذكر معروف عند الإمام أحمد فقيل: قصير العلم. فقال: أمسك وهل يراد من العلم إلَّا ما وصل إليه معروف؟. قال إسماعيل بن شداد: قال لنا سفيان بن عيينة: ما فعل ذلك الحبر الذي فيكم ببغداد? قلنا: من هو? قال: أبو محفوظ معروف. قلنا: بخير. قال: لا يزال أهل تلك المدينة بخير ما بقي فيهم. قال السراج: حدثنا أبو بكر بن أبي طالب قال: دخلت مسجد معروف، فخرجوقال: حياكم الله بالسلام، ونعمنا وإياكم بالأحزان. ثم أذن فارتعد، وقف شعره، وانحنى حتى كاد يسقط. عن معروف قال: إذا أراد الله بعبد شرًا أغلق عنه باب العمل وفتح عليه باب الجدل. وقال جشم بن عيسى: سمعت عمي معروف بن الفيرزان يقول: سمعت بكر بن خنيس يقول: كيف تتقي وأنت لا تدري ما تتقي? رواها: أحمد الدورقي عن معروف. قال: ثم يقول معروف: إذا كنت لا تحسن تتقي أكلت الربا، ولقيت المرأة فلم تغض عنها ووضعت سيفك على عاتقك. إلى أن قال: ومجلسي هذا ينبغي لنا أن نتقيه فتنة للمتبوع وذلة للتابع. قيل: أتى رجل بعشرة دنانير إلى معروف فمر سائل فناوله إياها. وكان يبكي ثم يقول: يا نفس كم تبكين؟ أخلصي تخلصي. وسئل: كيف تصوم? فغالط السائل وقال: صوم نبينا ﷺ كان كذا وكذا وصوم داود كذا وكذا. فألح عليه فقال: أصبح دهري صائمًا فمن دعاني أكلت ولم أقل: إني صائم. وقص إنسان شارب معروف فلم يفتر من الذكر فقال: كيف أقص? فقال: أنت تعمل وأنا أعمل. وقيل: اغتاب رجل عند معروف فقال: اذكر القطن إذا وضع على عينيك. وعنه قال: ما أكثر الصالحين، وما أقل الصادقين. وعنه: من كابر الله صرعه، ومن نازعه، قمعه، ومن ماكره خدعه ومن توكل عليه منعه ومن تواضع له رفعه كلام العبد فيما لا يعنيه خذلان من الله. وقيل: أتاه ملهوف سرق منه ألف دينار ليدعو له فقال: ما أدعو أما زويته عن أنبيائك وأوليائك فرده عليه. قيل: أنشد مرة في السحر: ما تضر الذنوب لو أعتقتني … رحمة لي فقد علاني المشيب وعنه: من لعن إمامه حرم عدله.وعن محمد بن منصور الطوسي قال: قعدت مرة إلى معروف فلعله قال: وا غوثاه يا الله عشرة آلاف مرة، وتلا: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُم﴾ [الأنفال: ٩]. وعن ابن شيرويه: قلت لمعروف: بلغني أنك تمشي على الماء. قال: ما وقع هذا ولكن إذا هممت بالعبور جمع لي طرفا النهر فأتخطاه. أبو العباس بن مسروق: حدثنا محمد بن منصور الطوسي قال: كنت عند معروف، ثم جئت، وفي وجهه أثر، فسئل عنه فقال للسائل: سل عما يعنيك، عافاك الله فأقسم عليه فتغير وجهه ثم قال: صليت البارحة ومضيت فطفت بالبيت، وجئت لأشرب من زمزم، فزلقت فأصاب وجهي هذا. ابن مسروق: حدثنا يعقوب ابن أخي معروف: أن معروفًا استسقى لهم في يوم حار فما استتموا رفع ثيابهم حتى مطروا. وقد استجيب دعاء معروف في غير قضية، وأفرد الإمام أبو الفرج بن الجوزي مناقب معروف في أربع كراريس. قال عبيد بن محمد الوراق: مر معروف، وهو صائم بسقاء يقول: رحم الله من شرب فشرب رجاء الرحمة. وقد حكى أبو عبد الرحمن السلمي شيئًا غير صحيح، وهو أن معروفًا الكرخي كان يحجب علي بن موسى الرضى. قال: فكسروا ضلع معروف، فمات فلعل الرضى كان له حاجب اسمه معروف، فوافق اسمه اسم زاهد العراق. وعن إبراهيم الحربي قال: قبر معروف الترياق المجرب (¬١). يريد إجابة دعاء المضطرعنده لأن البقاع المباركة يستجاب عندها الدعاء، كما أن الدعاء في السحر مرجو، ودبر المكتوبات، وفي المساجد بل دعاء المضطر مجاب في أي مكان اتفق، اللهم إني مضطر إلى العفو فاعف عني. قال أبو جعفر بن المنادى، وثعلب: مات معروف سنة مائتين قال الخطيب: هذا هو الصحيح، وقال يحيى بن أبي طالب: مات سنة أربع ومائتين رحمة الله عليه. أخبرنا محمد بن علي السلمي، أخبرنا البهاء عبد الرحمن المقدسي أخبرتنا تجني مولاة ابن وهبان أخبرنا الحسين بن أحمد النعالي، أخبرنا محمد بن أحمد بن رزقويه أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا زكريا بن يحيى المروزي، حدثنا معروف الكرخي قال: قال بكر بن خنيس: إن في جهنم لواديًا تتعوذ جهنم منه كل يوم سبع مرات، وإن في الوادي لجبًا يتعوذ الوادي وجهنم منه كل يوم سبع مرات، وإن فيه لحية يتعوذ الجب والوادي، وجهنم منها كل يوم سبع مرات، يبدأ بفسقة حملة القرآن، فيقولون: أي رب بدئ بنا قبل عبدة الأوثان? قيل لهم: ليس من يعلم كمن لا يعلم. أنبأنا مؤمل بن محمد أخبرنا الكندي، أخبرنا أبو منصور الشيباني، أخبرنا أبو بكر الخطيب، أخبرنا ابن رزق حدثنا عثمان بن أحمد حدثنا يحيى بن أبي طالب أخبرنا معروف الكرخي حدثني الربيع بن صبيح عن الحسن، عن عائشة قالت: لو أدركت ليلة القدر، ما سألت الله إلَّا العفو والعافية.