Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

Muhammad bin al-Husain bin Musa

كوفي,الكوفة * * *

Also known as
محمد بن الحسين بن موسى
Lived in
Kufa,Kufa
Class
compiler_hafiz

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

9 books · 10 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
5
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
10
Relation hints
2
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

9 books · 10 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages4 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

(no source attribution)

— · 1 entry

  • assessment snippet19 chars
    كوفي,الكوفة * * *

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 24285, entry [6493]1,712 chars
    محمد بن الحسين بن موسى بن إسحاق أبو التريك السعدي أصله من حمص وسكن أطرابلس وروى عن أحمد بن ميمون بن الحكم بن ميمون السروري الصنعاني وعبد العزيز بن بكر بن الشرود اليمانيين (١) وأبي (٢) عتبة أحمد بن الفرج وأبي جعفر محمد بن سنان الشيزري ومحمد بن عوف الحمصي وأبي الحسن مسعدة بن سعيد العطار وحدث بمكة والش…
    ▸ expand full passage (1,712 chars)
    محمد بن الحسين بن موسى بن إسحاق أبو التريك السعدي أصله من حمص وسكن أطرابلس وروى عن أحمد بن ميمون بن الحكم بن ميمون السروري الصنعاني وعبد العزيز بن بكر بن الشرود اليمانيين (١) وأبي (٢) عتبة أحمد بن الفرج وأبي جعفر محمد بن سنان الشيزري ومحمد بن عوف الحمصي وأبي الحسن مسعدة بن سعيد العطار وحدث بمكة والشام فروى عنه احمد بن إبراهيم بن فراس المكي وابو هاشم الدمشقي المؤدب وأبو الحسين بن جميع وأبو أحمد بن عدي وأبو سليمان بن زبر والحسن بن علي بن داود المطرز أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم وأبو القاسم إسماعيل بن أحمد قالا أنبأنا أبو نصر بن طلاب أنبأنا أبو الحسين بن جميع حدثنا محمد بن الحسين حدثنا أبو عتبة حدثنا بقية عن ابن جريح عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله ﷺ من صام يوما في سبيل الله ﷿ جعل الله بينه وبين النار سبع (٣) خنادق كل خندق كما بين سبع سموات وسبع أرضين [١١٠٦٥] كتب إلي أبو محمد عبد الله (٤) بن أحمد بن إبراهيم ثم حدثنا أبو بكر يحيى بن سعدون بن تمام عنه أنبأنا أبو محمد الحسن بن الحسين بن عتيق القرشي (٥) التجيبي بمصر أنبأنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن فراس العطار بمكة حدثنا أبو الترك محمد بن الحسن (٦) بن موسى السعدي أصله حمصي وسكن أطرابلس في المسجد يعني الحرام بمكة حدثناأحمد بن ميمون بن الحكم بن ميمون بصنعاء حدثنا أبي حدثني بكر بن عبد الله بن الشرود حدثنا الثوري عن عبد الملك بن عمير بن عبد الله بن شداد عن عائشة عن النبي ﷺ قال أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل قالها ثلاث مرات [١١٠٦٦] أخبرنا أبو القاسم الحسين بن الحسن بن محمد أنبأنا أبو عبد الله محمد بن علي بن المبارك الفراء ح وأنبأنا أبو طاهر بن الحنائي وأبو الحسن الموازيني قالوا (١) أنبأنا أبو منصور سبكتكين بن عبد الله أنبأنا الحسن بن محمد بن أحمد بن جميع حدثني أبي محمد ابن أحمد بن جميع حدثنا أبو التريك محمد بن الحسن (٢) بن موسى بن إسحاق الأطرابلسي في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة بحديث ذكره ٦٢٧١ -

أبو معاوية البيروتي - تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» - جمع البيروتي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 391, entry [893]262 chars
    [٦٨٩] محمد بن الحسين بن موسى السلمي، أبو عبد الرحمن النيسابوري. قال الحاكم: قلَّ ما رأيت من أصحاب المعاملات مثل أبيه، وأما هو فإنه صنف في علوم التصوف. سمع الأصمّ وأقرانه. [وقيل: ولد سنة خمسوعشرين وثلاثمائة (¬١)، وكتب بخطه عن الصِّبغي سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة].

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3671, entry [7770]694 chars
    ٦٦٩٧ - محمد بن الحسين بن موسى، الشريفُ الرَّضِيُّ، أبو الحسن، شاعرُ بغداد، رافضي جَلْد، انتهى. تقدم ذكر أخيه علي بن الحسين بن موسى [٥٣٧٥] وكان علي عالمًا،وشعره أكثر من شعر أخيه محمد، وشعرُ محمد أجود، ويقال: إنه لم يكن للطالبيين أشعرُ منه، وكان مشهورًا بالرفض. ويحكى أنه سُئل في صِغَره عن قولهم: ضربَ …
    ▸ expand full passage (694 chars)
    ٦٦٩٧ - محمد بن الحسين بن موسى، الشريفُ الرَّضِيُّ، أبو الحسن، شاعرُ بغداد، رافضي جَلْد، انتهى. تقدم ذكر أخيه علي بن الحسين بن موسى [٥٣٧٥] وكان علي عالمًا،وشعره أكثر من شعر أخيه محمد، وشعرُ محمد أجود، ويقال: إنه لم يكن للطالبيين أشعرُ منه، وكان مشهورًا بالرفض. ويحكى أنه سُئل في صِغَره عن قولهم: ضربَ زيدٌ عَمْرًا، ما علامة النَّصْب في عَمْرو؟ فقال في الحال: بُغْضُ عليّ، فعجبوا لحِدَّة ذهنه، وكان قد أخذ عن أبي سعيد السِّيرافي وغيره. وذكر الخطيب عن بعض أهل العلم بالأدب أن جماعة منهم كانوا يقولون: إن الرضيَّ أشعر قريش. قال: فسمع ذلك محفوظ الرئيس (¬١)، فقرَّر ذلك وبَرْهَن عليه. قال: وقد ولي نَقَابة الطالبيِّين في سنة ثمان وثمانين وثلاث مئة عِوَضًا عن أبيه قبل موته، وعاش إلى سنة ست وأربع مئة.

الجلال السيوطي - طبقات المفسرين للسيوطي

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 76, entry [92]651 chars
    محمد بن الحسين بن موسى أبو عبد الرحمن السلمي.سبط الشيخ أبي عمرو إسماعيل بن نجيد السلمي، وهو أزدي الأب. كان شيخ الصوفية وعالمهم بخراسان، صنف لهم سنناً وتفسيراً وتاريخاً وغير ذلك. سمع من جده لأمه، وأبي العباس الأصم، والحافظ أبي علي النيسابوري، وأبي بكر الصبغي، وأبي بكر القطيعي وجماعة. وحدث أكثر من أرب…
    ▸ expand full passage (651 chars)
    محمد بن الحسين بن موسى أبو عبد الرحمن السلمي.سبط الشيخ أبي عمرو إسماعيل بن نجيد السلمي، وهو أزدي الأب. كان شيخ الصوفية وعالمهم بخراسان، صنف لهم سنناً وتفسيراً وتاريخاً وغير ذلك. سمع من جده لأمه، وأبي العباس الأصم، والحافظ أبي علي النيسابوري، وأبي بكر الصبغي، وأبي بكر القطيعي وجماعة. وحدث أكثر من أربعين سنة املاء وقراءة. روى عنه الحاكم، والبيهقي وأبو القاسم القشيري، وأبو صالح المؤذن وخلائق. وزادت تصانيفه على المائة، وكان وافر الجلالة. مولده في رمضان سنة ثلاثين وثلاثمائة، وقيل غير ذلك، ومات في شعبان سنة إثنتي عشرة وأربعمائة. وإنما أوردته في هذا القسم لأن تفسيره غير محمود. قال الذهبي في تاريخه: كتابه حقائق التفسير ليته لم يصنفه فإنه تحريف وقرمطة.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 923, entry [730]1,006 chars
    محمد بن الحسين بن موسى بن أبي الحنين، أبو جعفر الخزاز المعروف بالحنيني، من أهل الكوفة.قدم بغداد. وحدث بها عن: عبيد الله بن موسى العبسي، ومالك بن إسماعيل النهدي، وعمر بن حفص بن غياث النخعي، ويحيى بن يعلى المحاربي، وأبي نعيم الفضل بن دكين، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، وكان عنده عنه موطأ مالك. روى عنه: …
    ▸ expand full passage (1,006 chars)
    محمد بن الحسين بن موسى بن أبي الحنين، أبو جعفر الخزاز المعروف بالحنيني، من أهل الكوفة.قدم بغداد. وحدث بها عن: عبيد الله بن موسى العبسي، ومالك بن إسماعيل النهدي، وعمر بن حفص بن غياث النخعي، ويحيى بن يعلى المحاربي، وأبي نعيم الفضل بن دكين، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، وكان عنده عنه موطأ مالك. روى عنه: يحيى بن صاعد، والقاضي أبو عبد الله المحاملي، ومحمد بن مخلد الدوري، وإسماعيل بن محمد الصفار، وأبو عمرو بن السماك، ومكرم بن أحمد القاضي، وأبو سهل بن زياد، وغيرهم. أخبرنا أبو القاسم الأزهري قال: أنبأنا علي بن عمر الحافظ قال: محمد بن الحسين بن موسى بن أبي الحنين الكوفي الخزاز صنف مسندا، وحدث به، كان ثقة صدوقا، حدثنا عنه جماعة من شيوخنا. أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال: سمعت أبا محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان يقول: سمعت أحمد بن محمود بن صبيح يقول: سنة سبع وسبعين فيها مات محمد بن الحسين الحنيني بالكوفة. أخبرنا محمد بن عبد الواحد قال: حدثنا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن المنادي، وأنا أسمع، قال: وجاءنا الخبر بموت محمد بن الحسين بن أبي الحنين أنه مات في جمادى الآخرة سنة سبع وسبعين. يعني: ومائتين. ٦٢٤ -

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7780, entry [10822]932 chars
    ١١٤٣١ - محمد بن الحسين بن موسى أبو الحسن الشريف الرضى • محمد بن الحسين بن موسى الشريف الرضى أبو الحسن. شاعر بغداد. رافضي جلد. [ميزان الاعتدال (٤/ ٩٦)]. • محمد بن الحسين بن موسى الشريف الرضي، أبو الحسن شاعر بغداد. رافضي جلد. انتهى. تقدم ذكر أخيه علي بن الحسين بن موسى وكان علي عالما وشعره أكثر من شعر …
    ▸ expand full passage (932 chars)
    ١١٤٣١ - محمد بن الحسين بن موسى أبو الحسن الشريف الرضى • محمد بن الحسين بن موسى الشريف الرضى أبو الحسن. شاعر بغداد. رافضي جلد. [ميزان الاعتدال (٤/ ٩٦)]. • محمد بن الحسين بن موسى الشريف الرضي، أبو الحسن شاعر بغداد. رافضي جلد. انتهى. تقدم ذكر أخيه علي بن الحسين بن موسى وكان علي عالما وشعره أكثر من شعر أخيه محمد وشعر محمد أجود، ويقال: إنه لم يكن للطالبيين أشعر منه، وكان مشهورا بالرفض. ويحكى أنه سئل في صغره عن قولهم ضرب زيد عمرا ما علامة النصب في عمرو فقال في الحال: بغض علي، فعجبوا لحدة ذهنه، وكان قد أخذ، عَن أبي سعيد السيرافي، وَغيره. وذكر الخطيب عن بعض أهل العلم بالأدب أن جماعة منهم كانوا يقولون: إن الرضي أشعر قريش قال: فسمع ذلك محفوظ الرئيس فقرر ذلك وبرهن عليه. قال: وقد ولي نقابة الطالبيين في سنة ثمان وثمانين وثلاث مِئَة عوضا، عَن أبيه قبل موته وعاش الى سنة ست وأربع مِئَة. [لسان الميزان (٧/ ٩٣)]. • محمد بن الحسين الشريف الرَّضى. شاعر بغدادي، رافضي. تقدم ذكر أخيه علي بن الحسين ٤٠٦ هـ. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٦٤١)].

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 8946, entry [16867]3,828 chars
    محمد بن الحسين بن موسى، أبو عبد الرحمن الأزدي أبًا، السُلمي جدًا، لأنه سبط أبي عمرو إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف السلمي النيسابوري. كان شيخ الصوفية وعالمهم بخُراسان. سمع من أبي العباس الأصم، وأحمد بن علي بن حسنويه المقرئ، وأحمد بن محمد بن عبدوس، ومحمد بن أحمد بن سعيد الرازي صاحب ابن وارة، وأبي ظه…
    ▸ expand full passage (3,828 chars)
    محمد بن الحسين بن موسى، أبو عبد الرحمن الأزدي أبًا، السُلمي جدًا، لأنه سبط أبي عمرو إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف السلمي النيسابوري. كان شيخ الصوفية وعالمهم بخُراسان. سمع من أبي العباس الأصم، وأحمد بن علي بن حسنويه المقرئ، وأحمد بن محمد بن عبدوس، ومحمد بن أحمد بن سعيد الرازي صاحب ابن وارة، وأبي ظهير عبد الله بن فارس العُمري البلخي، ومحمد بن المؤمل الماسرجسي، والحافظ أبي علي الحسين بن محمد النيسابوري، وسعيد بن القاسم البرذعي، وأحمد بن محمد بن رُميح النسوي، وجده أبي عمرو. وكان ذا عناية تامة بأخبار الصوفية، صنف لهم سُننا وتفسيرا وتاريخا وغير ذلك. قال الحافظ عبد الغافر في تاريخه (¬٣)، أبو عبد الرحمن شيخ الطريقة في وقته، الموفق في جمع علوم الحقائق ومعرفة طريق التصوف، وصاحبالتصانيف المشهورة العجيبة في علم القوم. وقد ورث التصوف عن أبيه وجده، وجمع من الكُتب مالم يُسبق إلى ترتيبه، حتى بلغ فِهرست تصانيفه المائة أو أكثر، وحدث أكثر من أربعين سنة إملاءً وقراءة، وكتب الحديث بنيسابور، ومرو، والعراق، والحجاز. وانتخب عليه الحفاظ الكبار. سمع من أبيه، وجده أبي عمرو، والأصم، وأبي عبد الله الصفار، ومحمد بن يعقوب الحافظ، وأبي جعفر الرازي، وأبي الحسن الكارزي، والإمام أبي بكر الصبغي، والأستاذ أبي الوليد، وابني المؤمل، ويحيى بن منصور القاضي، وأبي بكر القِطيعي، وولد في رمضان سنة ثلاثين وثلاثمائة. قلت: وروى عنه الحاكم في تاريخه، وقال: قل ما رأيت في أصحاب المعاملات مثل أبيه، وأما هو فإنه صنف في علوم التصوف. وسمع الأصم، وأقرانه. وقيل: ولد سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، وكتب بخطه عن الصبغي سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة. قلت: وروى عنه أيضا أبو القاسم القُشيري، وأبو بكر البيهقي، وأبو سعيد بن رامش، وأبو بكر محمد بن يحيى المزكي، وأبو صالح المؤذن، ومحمد بن إسماعيل التفليسي، وأبو بكر بن خلف، وعلي بن أحمد المديني المؤذن، والقاسم بن الفضل الثقفي، وخلق سواهم. قال أبو القاسم القشيري (¬١): سمعتُ أبا عبد الرحمن السلمي يسأل أبا علي الدقاق: الذكر أتم أم الفكر؟ فقال أبو علي: ما الذي يُفتح عليكم فيه؟ فقال أبو عبد الرحمن: عندي الذكرُ أتم من الفكر، لأن الحق سبحانه يوصف بالذكر ولا يوصف بالفكر، وما وُصف به الحق أتم مما اختص به الخلق. فاستحسنه الأستاذ أبو علي ﵀. قال أبو القاسم (¬٢): وسمعتُ الشيخ أبا عبد الرحمن يقول: خرجتُ إلى مرو في حياة الأستاذ أبي سهل الصُعلوكي، وكان له قبل خروجي أيام الجمعة بالغدوات مجلس دور القرآن يختم فيه، فوجدته عند رجوعي قد رفع ذلك المجلس، وعقد لابن القعابي في ذلك الوقت مجلس القول، والقولُ هوالغناء، فداخلني من ذلك شيءٌ، وكنتُ أقول في نفسي: قد استبدل مجلس الختم بمجلس القول. فقال لي يوما: أيش يقول الناس لي؟ قلت: يقولون: رفع مجلس القرآن ووضع مجلس القول. فقال: من قال لأستاذه لم، لا يُفلح أبدا. وقال الخطيب في تاريخه (¬١): قال لي محمد بن يوسف النيسابوري القطان: كان السُلمي غير ثقة، وكان يضع للصوفية. قال الخطيب (¬٢): قدر أبي عبد الرحمن عند أهل بلده جليل، وكان مع ذلك مجودا، صاحب حديث، وله بنيسابور دُويرة للصوفية. قال الخطيب (¬٣): وأخبرنا أبو القاسم القُشيري، قال: كنتُ بين يدي أبي علي الدقاق فجرى حديث أبي عبد الرحمن السُلمي، وأنه يقوم في السماع موافقة للفقراء، فقال أبو علي: مثله في حاله لعل السكون أولى به، امضِ إليه فستجده قاعدا في بيت كتبه، وعلى وجه الكتب مجلدة صغيرة مربعة فيها أشعار الحسين بن منصور، فهاتها ولا تقل له شيئا. قال: فدخلت عليه، فإذا هو في بيت كُتبه، والمجلدة بحيث ذكر أبو علي، فكما قعدت أخذ في الحديث، وقال: كان بعض الناس يُنكر على واحد من العلماء حركته في السماع، فرؤي ذلك الإنسان يوما خاليا في بيت وهو يدور كالمتواجد، فسئل عن حاله فقال: كانت مسألة مشكلة علي فتبين لي معناها، فلم أتمالك من السرور حتى قمت أدور. فقل له: مثل هذا يكون حالهم. فلما رأيت ذلك منهما تحيرت كيف أفعل بينهما، فقلت: لا وجه إلا الصدق؛ فقلت: إن أبا علي وصف هذه المجلدة، وقال: احملها إلي من غير أن تعلم الشيخ، وأنا أخافك، وليس يمكنني مخالفته، فأيش تأمر؟ فأخرج أجزاءً من كلام الحسين بن منصور، وفيها تصنيف له سماه الصيهور في نقض الدهور، وقال: احمل هذه إليه. قال الخطيب (¬٤): توفي السُلمي في شعبان. قلت: كان وافر الجلالة، له أملاك ورِثها من أمه، وورثتها هي من أبيهاوتصانيفه، يقال: إنها ألف جزء، وله كتاب سماه حقائق التفسير ليته لم يصنفه، فإنه تحريف وقرمطة، فدونك الكتاب فسترى العجب! ورويت عنه تصانيفه وهو حي. وقع لي من عالي حديثه. ٥٩ -
  • legacy full passagepage 8946, entry [16867]3,828 chars
    محمد بن الحسين بن موسى، أبو عبد الرحمن الأزدي أبًا، السُلمي جدًا، لأنه سبط أبي عمرو إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف السلمي النيسابوري. كان شيخ الصوفية وعالمهم بخُراسان. سمع من أبي العباس الأصم، وأحمد بن علي بن حسنويه المقرئ، وأحمد بن محمد بن عبدوس، ومحمد بن أحمد بن سعيد الرازي صاحب ابن وارة، وأبي ظه…
    ▸ expand full passage (3,828 chars)
    محمد بن الحسين بن موسى، أبو عبد الرحمن الأزدي أبًا، السُلمي جدًا، لأنه سبط أبي عمرو إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف السلمي النيسابوري. كان شيخ الصوفية وعالمهم بخُراسان. سمع من أبي العباس الأصم، وأحمد بن علي بن حسنويه المقرئ، وأحمد بن محمد بن عبدوس، ومحمد بن أحمد بن سعيد الرازي صاحب ابن وارة، وأبي ظهير عبد الله بن فارس العُمري البلخي، ومحمد بن المؤمل الماسرجسي، والحافظ أبي علي الحسين بن محمد النيسابوري، وسعيد بن القاسم البرذعي، وأحمد بن محمد بن رُميح النسوي، وجده أبي عمرو. وكان ذا عناية تامة بأخبار الصوفية، صنف لهم سُننا وتفسيرا وتاريخا وغير ذلك. قال الحافظ عبد الغافر في تاريخه (¬٣)، أبو عبد الرحمن شيخ الطريقة في وقته، الموفق في جمع علوم الحقائق ومعرفة طريق التصوف، وصاحبالتصانيف المشهورة العجيبة في علم القوم. وقد ورث التصوف عن أبيه وجده، وجمع من الكُتب مالم يُسبق إلى ترتيبه، حتى بلغ فِهرست تصانيفه المائة أو أكثر، وحدث أكثر من أربعين سنة إملاءً وقراءة، وكتب الحديث بنيسابور، ومرو، والعراق، والحجاز. وانتخب عليه الحفاظ الكبار. سمع من أبيه، وجده أبي عمرو، والأصم، وأبي عبد الله الصفار، ومحمد بن يعقوب الحافظ، وأبي جعفر الرازي، وأبي الحسن الكارزي، والإمام أبي بكر الصبغي، والأستاذ أبي الوليد، وابني المؤمل، ويحيى بن منصور القاضي، وأبي بكر القِطيعي، وولد في رمضان سنة ثلاثين وثلاثمائة. قلت: وروى عنه الحاكم في تاريخه، وقال: قل ما رأيت في أصحاب المعاملات مثل أبيه، وأما هو فإنه صنف في علوم التصوف. وسمع الأصم، وأقرانه. وقيل: ولد سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، وكتب بخطه عن الصبغي سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة. قلت: وروى عنه أيضا أبو القاسم القُشيري، وأبو بكر البيهقي، وأبو سعيد بن رامش، وأبو بكر محمد بن يحيى المزكي، وأبو صالح المؤذن، ومحمد بن إسماعيل التفليسي، وأبو بكر بن خلف، وعلي بن أحمد المديني المؤذن، والقاسم بن الفضل الثقفي، وخلق سواهم. قال أبو القاسم القشيري (¬١): سمعتُ أبا عبد الرحمن السلمي يسأل أبا علي الدقاق: الذكر أتم أم الفكر؟ فقال أبو علي: ما الذي يُفتح عليكم فيه؟ فقال أبو عبد الرحمن: عندي الذكرُ أتم من الفكر، لأن الحق سبحانه يوصف بالذكر ولا يوصف بالفكر، وما وُصف به الحق أتم مما اختص به الخلق. فاستحسنه الأستاذ أبو علي ﵀. قال أبو القاسم (¬٢): وسمعتُ الشيخ أبا عبد الرحمن يقول: خرجتُ إلى مرو في حياة الأستاذ أبي سهل الصُعلوكي، وكان له قبل خروجي أيام الجمعة بالغدوات مجلس دور القرآن يختم فيه، فوجدته عند رجوعي قد رفع ذلك المجلس، وعقد لابن القعابي في ذلك الوقت مجلس القول، والقولُ هوالغناء، فداخلني من ذلك شيءٌ، وكنتُ أقول في نفسي: قد استبدل مجلس الختم بمجلس القول. فقال لي يوما: أيش يقول الناس لي؟ قلت: يقولون: رفع مجلس القرآن ووضع مجلس القول. فقال: من قال لأستاذه لم، لا يُفلح أبدا. وقال الخطيب في تاريخه (¬١): قال لي محمد بن يوسف النيسابوري القطان: كان السُلمي غير ثقة، وكان يضع للصوفية. قال الخطيب (¬٢): قدر أبي عبد الرحمن عند أهل بلده جليل، وكان مع ذلك مجودا، صاحب حديث، وله بنيسابور دُويرة للصوفية. قال الخطيب (¬٣): وأخبرنا أبو القاسم القُشيري، قال: كنتُ بين يدي أبي علي الدقاق فجرى حديث أبي عبد الرحمن السُلمي، وأنه يقوم في السماع موافقة للفقراء، فقال أبو علي: مثله في حاله لعل السكون أولى به، امضِ إليه فستجده قاعدا في بيت كتبه، وعلى وجه الكتب مجلدة صغيرة مربعة فيها أشعار الحسين بن منصور، فهاتها ولا تقل له شيئا. قال: فدخلت عليه، فإذا هو في بيت كُتبه، والمجلدة بحيث ذكر أبو علي، فكما قعدت أخذ في الحديث، وقال: كان بعض الناس يُنكر على واحد من العلماء حركته في السماع، فرؤي ذلك الإنسان يوما خاليا في بيت وهو يدور كالمتواجد، فسئل عن حاله فقال: كانت مسألة مشكلة علي فتبين لي معناها، فلم أتمالك من السرور حتى قمت أدور. فقل له: مثل هذا يكون حالهم. فلما رأيت ذلك منهما تحيرت كيف أفعل بينهما، فقلت: لا وجه إلا الصدق؛ فقلت: إن أبا علي وصف هذه المجلدة، وقال: احملها إلي من غير أن تعلم الشيخ، وأنا أخافك، وليس يمكنني مخالفته، فأيش تأمر؟ فأخرج أجزاءً من كلام الحسين بن منصور، وفيها تصنيف له سماه الصيهور في نقض الدهور، وقال: احمل هذه إليه. قال الخطيب (¬٤): توفي السُلمي في شعبان. قلت: كان وافر الجلالة، له أملاك ورِثها من أمه، وورثتها هي من أبيهاوتصانيفه، يقال: إنها ألف جزء، وله كتاب سماه حقائق التفسير ليته لم يصنفه، فإنه تحريف وقرمطة، فدونك الكتاب فسترى العجب! ورويت عنه تصانيفه وهو حي. وقع لي من عالي حديثه. ٥٩ -

محمد سليمان الطيب - موسوعة القبائل العربية

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 1732, entry [1173]175 chars
    محمد بن الحسين بن موسى السُّلَمي يُلَقَّب بأبي عبد الرحمن، صنف كتاب "عيون النَّفْس ومداوتها" (¬٢)، وقد توفي في شعبان ٤١٢ هـ الموافق ١٠٢١ م، ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون (¬٣).