Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

Muhammad bin Da'ud

مرو * * *

Also known as
محمد بن داود
Lived in
Merv
Class
compiler_hafiz

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

محمد بن داود

15th · died 359 AH

Teachers
2
Students
2
Verdicts
2
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
29071
Review status
auto
Match method
norm exact name ar full to other name
Confidence
likely

محمد بن داود

Biographical dates are not recorded in the authority file.

Teachers
1
Students
1
Verdicts
1
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
36569
Review status
auto
Match method
norm exact name ar full to other name
Confidence
likely

محمد بن داود

12th

Teachers
5
Students
1
Verdicts
1
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
44009
Review status
auto
Match method
norm exact name ar full to other name
Confidence
likely

محمد بن داود

14th

Teachers
1
Students
1
Verdicts
1
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
46741
Review status
auto
Match method
norm exact name ar full to other name
Confidence
likely

محمد بن داود

12th

Teachers
1
Students
1
Verdicts
1
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
48983
Review status
auto
Match method
norm exact name ar full to other name
Confidence
likely

محمد بن داود

13th

Teachers
1
Students
1
Verdicts
1
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
52415
Review status
auto
Match method
norm exact name ar full to other name
Confidence
likely

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

7 books · 12 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
7
Strong identity entries
1
Chronology hints
1
Attribute hints
2
Relation hints
17
Assessment hints
1
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

7 books · 12 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

6 exact linked passages3 legacy full passages1 assessment hints2 assessment snippets

(no source attribution)

— · 1 entry

  • assessment snippet11 chars
    مرو * * *

أبو إسحاق الشيرازي - طبقات الفقهاء

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 169, entry [441]1,051 chars
    محمد بن داود (١) : وكان فقيهاً أديباً شاعراً ظريفاً وكان يناظر أبا العباس ابن سريج إمام أصحابنا وخلف أباه في حلقته. وحكى القاضي أبو الحسن الخرزي أن أبا بكر لما جلس بعد وفاة أبيه في حلقته يفتي استصغروه فدسوا إليه (٢) رجلاً فقالوا له: سله عن حد السكر ما هو؟ فأتاه الرجل فسأله عن حد السكر ما هو ومتى يكو…
    ▸ expand full passage (1,051 chars)
    محمد بن داود (١) : وكان فقيهاً أديباً شاعراً ظريفاً وكان يناظر أبا العباس ابن سريج إمام أصحابنا وخلف أباه في حلقته. وحكى القاضي أبو الحسن الخرزي أن أبا بكر لما جلس بعد وفاة أبيه في حلقته يفتي استصغروه فدسوا إليه (٢) رجلاً فقالوا له: سله عن حد السكر ما هو؟ فأتاه الرجل فسأله عن حد السكر ما هو ومتى يكون الإنسان سكراناً (٣) . فقال محمد: إذا عزبت عنه الهموم وباح بسره المكتوم، فاستحسن ذلك منه وعلم موضعه من أهل العلم. وسمعت شيخنا القاضي أبا الطيب الطبري قال: سمعت أبا العباس الخضري قال (٤) : كنت جالساً عند أبي بكر ابن داود فجاءته امرأة فقالت له: ما تقول في رجل له زوجة لا هو ممسكها ولا هو مطلقها؟ قال (٥) أبو بكر: اختلف في ذلك أهل العلم (٦) فقال قائلون: تؤمر بالصبروالاحتساب ويبعث على التطلب والاكتساب، وقال قائلون: يؤمر بالإنفاق وإلا يحمل (١) على الطلاق، فلم تفهم المرأة قوله فأعادت مسألتها وقالت له: رجل له زوجة لا هو ممسكها ولا هو مطلقها (٢) ، فقال لها: يا هذه قد أجبتك عن مسألتك وأرشدتك إلى طلبتك ولست بسلطان فأمضي ولا قاضٍ فأقضي ولا زوج فأرضي، انصرفي؛ قال: فانصرفت المرأة ولم تفهم جوابه. ومات سنة سبع (٣) وتسعين ومائتين وله اثنتان وأربعون سنة (٤) .
  • legacy full passagepage 169, entry [441]1,065 chars
    محمد بن داود (١) : وكان فقيهاً أديباً شاعراً ظريفاً وكان يناظر أبا العباس ابن سريج إمام أصحابنا وخلف أباه في حلقته. وحكى القاضي أبو الحسن الخرزي أن أبا بكر لما جلس بعد وفاة أبيه في حلقته يفتي استصغروه فدسوا إليه (٢) رجلاً فقالوا له: سله عن حد السكر ما هو؟ فأتاه الرجل فسأله عن حد السكر ما هو ومتى يكو…
    ▸ expand full passage (1,065 chars)
    محمد بن داود (١) : وكان فقيهاً أديباً شاعراً ظريفاً وكان يناظر أبا العباس ابن سريج إمام أصحابنا وخلف أباه في حلقته. وحكى القاضي أبو الحسن الخرزي أن أبا بكر لما جلس بعد وفاة أبيه في حلقته يفتي استصغروه فدسوا إليه (٢) رجلاً فقالوا له: سله عن حد السكر ما هو؟ فأتاه الرجل فسأله عن حد السكر ما هو ومتى يكون الإنسان سكراناً (٣) . فقال محمد: إذا عزبت عنه الهموم وباح بسره المكتوم، فاستحسن ذلك منه وعلم موضعه من أهل العلم. وسمعت شيخنا القاضي أبا الطيب الطبري قال: سمعت أبا العباس الخضري قال (٤) : كنت جالساً عند أبي بكر ابن داود فجاءته امرأة فقالت له: ما تقول في رجل له زوجة لا هو ممسكها ولا هو مطلقها؟ قال (٥) أبو بكر: اختلف في ذلك أهل العلم (٦) فقال قائلون: تؤمر بالصبروالاحتساب ويبعث على التطلب والاكتساب، وقال قائلون: يؤمر بالإنفاق وإلا يحمل (١) على الطلاق، فلم تفهم المرأة قوله فأعادت مسألتها وقالت له: رجل له زوجة لا هو ممسكها ولا هو مطلقها (٢) ، فقال لها: يا هذه قد أجبتك عن مسألتك وأرشدتك إلى طلبتك ولست بسلطان فأمضي ولا قاضٍ فأقضي ولا زوج فأرضي، انصرفي؛ قال: فانصرفت المرأة ولم تفهم جوابه. ومات سنة سبع (٣) وتسعين ومائتين وله اثنتان وأربعون سنة (٤) . ومنهم أبو بكر

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت العثيمين

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 2247, entry [580]31 chars
    ٥٤٠ - مُحَمَّدُ بن دَاوُد (¬٦).
  • legacy full passagepage 2247, entry [580]31 chars
    ٥٤٠ - مُحَمَّدُ بن دَاوُد (¬٦).

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 738, entry [429]404 chars
    ٤١١ - محمد بن داود بن إلياس البعلى الحنبلى، ودفن بظاهر بعلبك. ولد سنة ثمان وتسعين وخمسمائة. وسمع من الشيخ موفق الدين، وابن المنى، وطائفة، وخدم الشيخ الفقيه اليونينى مدة. قال القطب ابن اليونينى: سمع من حنبل، والكندى، وابن الزبيدى، ورحل إلى البلاد للسماع، وخدم والدى مدة، وقرأ عليه القرآن، واشتغل عليه، وحفظ «المقنع» وعرف الفرائض.وكان ذا ديانة وافرة، وصدق، وأمانة، وتحرّ فى شهاداته وأقواله، وحدث بمسموعاته.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1086, entry [906]2,566 chars
    محمد بن داود النيسابوري، وكان يقال: إنه من الأولياء. وأخبرنا أحمد بن محمد بن غالب قال: سألت أبا الحسن الدارقطني، عن أبي بكر محمد بن داود بن سليمان النيسابوري، فقال: فاضل ثقة. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، عن محمد بن عبد الله بن محمد الحافظ النيسابوري قال: توفي أبو بكر محمد بن داود بن سليمان الزاهد ي…
    ▸ expand full passage (2,566 chars)
    محمد بن داود النيسابوري، وكان يقال: إنه من الأولياء. وأخبرنا أحمد بن محمد بن غالب قال: سألت أبا الحسن الدارقطني، عن أبي بكر محمد بن داود بن سليمان النيسابوري، فقال: فاضل ثقة. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، عن محمد بن عبد الله بن محمد الحافظ النيسابوري قال: توفي أبو بكر محمد بن داود بن سليمان الزاهد يوم الجمعة لعشر بقين من شهر ربيع الأول سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة، وكان من المقبولين بالحجاز، ومصر، والشام، والعراقين، وبلاد خراسان. ٧٧٩ - محمد بن داود، أبو بكر الصوفي، يعرف بالدقي. وهو دينوري الأصل، أقام ببغداد مدة، ثم انتقل إلى دمشق فسكنها، وكان من كبار شيوخ الصوفية، له عندهم قدر كبير ومحل خطير، وكان أحد حفاظالقرآن، قرأ على أبي بكر بن مجاهد، وسمع من محمد بن جعفر الخرائطي. أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد العبدويي بنيسابور قال: سمعت عبد الملك بن محمد القشيري يقول: سمعت عبد الله بن محمد الدمشقي قال: سمعت محمد بن داود الدقي يقول: كنت مارا ببغداد، وإذا ببعض الفقراء يمر في الطريق، وإذا بمغن يغني، وهو يقول: أمد كفي بالخضوع إلى الذي جاد بالصنيع قال: فشهق الفقير شهقة، وخر ميتا. أخبرنا أبو الحسين أحمد بن الحسين بن أحمد الواعظ قال: سمعت أبا بكر الدقي بدمشق يقول: سمعت أبا بكر الزقاق يقول: بني أمرنا هذا - يعني: التصوف - على أربع: لا نأكل إلا عن فاقة، ولا ننام إلا عن غلبة، ولا نسكت إلا عن خيفة، ولا نتكلم إلا عن وجد. وقال أيضا: سمعت الزقاق يقول: كل أحد ينتسب إلى نسب إلا الفقراء، فإنهم ينتسبون إلى الله تعالى، وكل حسب ونسب ينقطع إلا حسبهم ونسبهم، فإن نسبهم الصدق، وحسبهم الصبر. حدثنا عبد العزيز بن أبي الحسن القرميسيني قال: سمعت علي بن عبد الله الهمذاني بمكة يقول: حدثني محمد بن داود - يعني الدقي - قال: سمعت أبا عبد الله أحمد بن الجلاء يقول: كنت بذي الحليفة، وأنا أريد الحج، والناس يحرمون، فرأيت شابا قد صب عليه الماء يريد الإحرام، وأنا أنظر إليه، فقال: يا رب، أريد أن أقول: لبيك اللهم لبيك، فأخشى أن تجيبني: لا لبيك ولاسعديك، وبقي يردد هذا القول مرارا كثيرة، وأنا أتسمع عليه، فلما أكثر قلت له: ليس لك بد من الإحرام فقل، فقال: يا شيخ، أخشى إن قلت لبيك اللهم لبيك، أجابني بلا لبيك ولا سعديك، فقلت له: أحسن ظنك وقل معي: لبيك اللهم لبيك، فقال: لبيك اللهم، وطولها وخرجت نفسه مع قوله اللهم، وسقط ميتا. أخبرنا محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان، قال: حدثنا علي بن عبد الله بن جهضم، حدثنا أبو بكر محمد بن داود قال: سألت الزقاق أبا بكر: لمن أصحب؟ فقال: لمن سقط بينك وبينه مؤونة التحفظ، ثم سألته مرة أخرى: لمن أصحب؟ فقال: من يعلم منك بما يعلمه الله منك، فتأمنه على ذلك. حدثني محمد بن أبي الحسن، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن زكريا النسوي، قال: مات أبو بكر الدقي بدمشق سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. وحدثني عبد العزيز بن أحمد الكتاني قال: حدثني أبو الحسين بن الميداني قال: توفي أبو بكر محمد بن داود الدينوري المعروف بالدقي - لسبع خلون من جمادى الأولى سنة ستين وثلاثمائة. ٧٨٠ -
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 1086, entry [906]343 chars
    محمد بن داود النيسابوري، وكان يقال: إنه من الأولياء. وأخبرنا أحمد بن محمد بن غالب قال: سألت أبا الحسن الدارقطني، عن أبي بكر محمد بن داود بن سليمان النيسابوري، فقال: فاضل ثقة. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، عن محمد بن عبد الله بن محمد الحافظ النيسابوري قال: توفي أبو بكر محمد بن داود بن سليمان الزاهد يوم الجمعة لعشر بقين من شهر ربيع الأول سنة ا
  • assessment snippetthiqaal-Dāraquṭnīpage 1086, entry [906]300 chars
    محمد بن داود النيسابوري، وكان يقال: إنه من الأولياء. وأخبرنا أحمد بن محمد بن غالب قال: سألت أبا الحسن الدارقطني، عن أبي بكر محمد بن داود بن سليمان النيسابوري، فقال: فاضل ثقة. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، عن محمد بن عبد الله بن محمد الحافظ النيسابوري قال: توفي أبو بكر محمد بن داود بن سليمان الزاهد ي

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2585, entry [1623]5,081 chars
    محمد بن داود بن محمد بن منتاب بضم الميم وسكون وبعدها تاء ثالثة الحروف وبعدها ألف وباء موحدة، التقي المأمون شمس الدين أبو عبد الله الموصلي السلامي الشافعي التاجر. حضر غزاة عكا، وحفظ " التنبيه " و" الشاطبية " وسمع من أبي جعفر بن الموازيني، وببغداد من أبي القاسم وغيره. وسافر للتجارة وغاب عن دمشق زماناً…
    ▸ expand full passage (5,081 chars)
    محمد بن داود بن محمد بن منتاب بضم الميم وسكون وبعدها تاء ثالثة الحروف وبعدها ألف وباء موحدة، التقي المأمون شمس الدين أبو عبد الله الموصلي السلامي الشافعي التاجر. حضر غزاة عكا، وحفظ " التنبيه " و" الشاطبية " وسمع من أبي جعفر بن الموازيني، وببغداد من أبي القاسم وغيره. وسافر للتجارة وغاب عن دمشق زماناً، ثم إنه عاد إليها وسكنها بعد العشرين وسبع مئة. وكان مليح الشكل مهيباً جميل اللباس حسن البشر، دائم البذل والصدقة، خبيراًبالأمتعة، ذا خط من أوراد وتهجد ومروة، مجوداً لكتاب الله. وكان التجار يخضعون له ويحتكمون إليه وثوقاً بعلمه وورعه. وتوفي رحمه الله تعالى ليلة الجمعة رابع عشري ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وسبع مئة. ومولده سنة نيف وسبعين وست مئة. وصلي عليه بعد الجمعة، وشيعه أمم من الناس. محمد بن داود المسند الجليل شرف الدين أبو الفضائل بن الخطيب عماد الدين بن عمر بن يوسف بن يحيى بن عمر بن كامل بن يوسف بن يحيى بن خطيب بيت الأبار. روى عن السخاوي، وشيخ الشيوخ تاج الدين بن حويه، وإبراهيم الخشوعي، وعز الدين بن عساكر، وعتيق السلماني، والصفي عمر بن البراذعي، والرشيد بن مسلمة، وإسحق بن طرخان الشاغوري، والمرجا بن شقيرة، والحافظ ضياء الدين المقدسي، وابن الصلاح، وجماعة. وتوفي رحمه الله تعالى في عشري شهر رجب الفرد سنة ثلاث عشرة وسبع مئة. ومولده سنة أربع وثلاثين وسبع مئة. محمد بن داود مجير الدين بن الأمير سيف الدين أبي الحسن علي بن عمر بن قزل المشد التركمانيالأصل، سبط الملك الحافظ ابن السعيد بن الأمجد صاحب بعلبك، القاضي شمس الدين بن الحافظ. كان فقيهاً حنفيا، شاعراً ذكياً يقع بقوة ذهنه على المعنى إذا كان خفيا، ويرى غوامض المواقيت وكيف لا وقد كان للشمس سميا، وله مشاركة في العربيه، ومداخلة في النكت الأدبيه. ونثره غير طائل، وخطه ليس بهائل. يعرف الرياضي جيداً، أعني فيما يتعلق بالحساب، وآلات المواقيت من الربع والاصطرلاب، ويضع الآلات بيده ولكن وضعاً عفشا، ويكتب رسومها رسماً وحشا. وكان يضع من حيل بني موسى جمله، ويحمل نفسه من تجارب أعمالها ما لا يطيق حمله. قد أفنى عمره في ذلك وسلك طرائقها الموحشة وليله حالك. إلا أنه كان في حل المترجم آيه، وذهنه في حله بلا فاصلة غايه، وهو أول من كتب لي مترجماً وحللته، وهززت له حسامه وسللته. ولم يزل على حاله إلى أن ضاع من ابن الحافظ حساب عمره، وأذهل ذويه مبهم أمره. وتوفي رحمه الله تعالى بطرابلس فيما أظن سنة أربع وثلاثين وسبع مئة في تاسع عشر المحرم، ودفن هناك، وكان وصى بأن ينقل إلى دمشق. وكان أولاً بصفد ناظر الجيش، فأقام بها زماناً، ثم إنه نقل إلى نظر جيش طرابلس. وكان قد سمع من ابن شيبان " ثلاثيات المسند "، ومن ابن البخاري " كتاب الترمذي "، وسمع بمصر والإسكندرية، وحدث. ولما توجه الأمير سيف الدين بكتمر الحاجب من صفد والأمير علم الدين الجاولي لحصار سلع، عمل رسالة في ذلك نظماً ونثراً، وسمعتها من لفظة غير مرة، ومما جاءفيها نظماً: دعت قلعة السلع من مضى ... بلطف إلى حبها القاتل وغرتهم حين أبدت لهم ... محياً كبدر دجى كامل ولما استجابوا لها أعرضت ... دلالاً وقالت إلى قابل تفانى الرجال على حبها ... وما يحصلون على طائل وقرأت عليه بصفد " رسالة الإصطرلاب " لقاضي القضاة بدر الدين بن جماعة، وأخبرني أنه قرأها على المصنف. وحكى لي أن القاضي بدر الدين حكى له أن إنساناً من المغاربة جاء إليه وهو بمنزله دار الخطابة بالجامع الأموي، وكان إذ ذاك قاضي القضاة وخطيباً، وقال: يا سيدنا رأيت اليوم في الجامع إنساناً وفي كمه آلة الزندقة، فاستفهمت كلامه واستوضحته إلى أن ظهر لي أنه رآه وفي كمه إصطرلاب، قال: فقال لي: إذا جئت لتقرأ علي شيئاً تحيل في إخفاء ذلك ما أمكن. ووصف لي يوماً حل المترجم وحببه وزينه، وقال لي: يعوزك أن تكون تحل المترجم، فقلت له: اكتب لي شيئاً منه، فكتبه لي وأخذته من عنده، وبت بعض ليلتي أفكر فيه، وفتح الله علي بفكه من غير شيخ ولا موقف، فحللته وكتبت جواب ما كتبه لي، وكتبت فيه: سلكت المترجم في ليلة ... ولولاك ما كنت ممن سلك وما كان ليلي به ذا حياً ... لأنك شمس تضيء الحلك وكتب إلي يوماً، وقد بلغه عني كلام لم أقله، واستقالني من العتب فلم أقله: أعيذك من ضمير غير صاف ... وأنت كما نراك أبو الصفاء وغرس الدين لا يذوي ثراه ... فمحتاج لشمس الاستواءفكيف يرى بعاداً عن سناها ... ويعمل فكره طلب الخفاء أحاشي ذهنك الوقاد يسطو ... عليه ظلمه الخل المراء وأن تصغي إلى الواشي وأنت ال ... عليم بصدق ودي وانتمائي فلا بالله لا تسمع حديثاً ... ينمقه الحواسد بافتراء فإني قد جعلتك في مماتي ... خليلاً أصطفيه وفي بقائي فكتبت أنا الجواب إليه: أيا شمس العلوم لمجتليها ... ويا من فضله بادي السناء ومن قد ظل منه الفضل فينا ... ولولاه نبذنا بالعراء ألست إذ ادلهمت مشكلات ... جلاها بالتروي والذكاء فما يخفى عليه مقال غش ... لأن الغش يظهر في الصفاء أعيذك أن تصدق قول واش ... وأن تمشي على غير استواء أتحسبني أفوه بغير شكر ... لفضلك لا وخلاق السماء وبابك منذ كنت عرفت نفسي ... عقدت عليه ألوية الولاء وما أهدى النسيم إليك طيباً ... وكان شذاه إلا من ثناء وودي أنت تعلمه يقيناً ... صحيح لا يكدر بالجفاء فلا تسمع لما نقل الأعادي ... وما قد نمقوه من افتراء فأصلك طيب حاشاه يجفو ... خليلاً دأبه رفع الدعاء وهبني قلت هذا الصبح ليل ... أيعمى العالمون عن الضياء وأنشدني من لفظه لنفسه: لله در الخليج إن له ... تفضلاً لا نطيق نشكره حسبك منه بأن عادته ... يجبر من لا يزال يكسرهقلت: أخذه من قول الأول وفيه زيادة: سد الخليج بكسره جبر الورى ... طراً فكل قد غدا مسرورا الباء سلطان فكيف تواترت ... عنه البشائر إذ غدا مكسورا وأنشدني من لفظه لنفسه: وذي شنب مالت إلى فيه شمعة ... فردت لإشفاق القلوب عليه فمالت إلى قدامه شغفاً به ... فقبلت البطحاء بين يديه وقالت بدا من فيه شهد فهزني ... تذكر أوطاني فملت إليه فحالت يد الأيام بيني وبينه ... فعفرت أجفاني على قدميه قلت: أخذ قول الأول، وزاد هو عليه: أتدرون شمعتنا لم هوت ... لتقبيل ذا الرشأ الأكحل درت أن ريقته شهدة ... فحنت إلى إلفها الأول
  • exact linked passagemedium confidencepage 2590, entry [1626]586 chars
    محمد بن داود الأمير ناصر الدين ابن الأمير نجم الدين بن الزيبق. كان أولاً أمير عشرة بعد وفاة والده، ثم أعطي نيابة الرحبة في أيام الأمير سيف الدين أيتمش، فأقام تقدير سنتين أو أقل، ثم عزل منها وأقام في دمشق وهو أمير طلبلخاناه، فولاه الأمير سيف الدين أغون الكاملي ولاية مدينة دمشق، فباشرها إلى أن أتى الأمير علاء الدين أمير المارداني إلى دمشق نائباً، فجعله والي الولاة بالصفقةالقبلية، فسفك فيها الدماء، واستخرج الأموال، ولكن اطمأنت به البلاد من العشران والفتن. ولم يزل بها أن مرض مدة، وتوفي رحمه الله تعالى، وجاء الخبر إلى دمشق بوفاته في أول شهر رمضان سنة ست وخمسين وسبع مئة، ونقل إلى دمشق.

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5788, entry [2459]6,393 chars
    ٢٢٧٢ - محمد بن داود (¬١): ابن علي الظاهري: العلامة، البارع، ذو الفنون، أبو بكر: فكان أحد من يضرب المثل بذكائه، وهو مصنف كتاب: الزهرة في الآداب، والشعر، وله كتاب في الفرائض، وغير ذلك. حدث عن: أبيه وعباس الدوري، وأبي قلابة الرقاشي، وأحمد بن أبي خيثمة، ومحمد بن عيسى المدائني، وطبقتهم. وله بصر تام بالحد…
    ▸ expand full passage (6,393 chars)
    ٢٢٧٢ - محمد بن داود (¬١): ابن علي الظاهري: العلامة، البارع، ذو الفنون، أبو بكر: فكان أحد من يضرب المثل بذكائه، وهو مصنف كتاب: الزهرة في الآداب، والشعر، وله كتاب في الفرائض، وغير ذلك. حدث عن: أبيه وعباس الدوري، وأبي قلابة الرقاشي، وأحمد بن أبي خيثمة، ومحمد بن عيسى المدائني، وطبقتهم. وله بصر تام بالحديث، وبأقوال الصحابة، وكان يجتهد، ولا يقلد أحدًا. حدث عنه: نفطويه، والقاضي أبو عمر محمد بن يوسف، وجماعة. ومات قبل الكهولة، وقل ما روى. تصدر للفتيا بعد، والده وكان يناظر أبا العباس بن سريج، ولا يكاد ينقطع معه. قال القاضي أبو الحسن الداودي: لما جلس أبو بكر بن داود، للفتوى بعد والده استصغروه فدسوا عليه من سأله عن حد السكر، ومتى يعد الإنسان سكران فقال: إذا عزبت عنه الهموم، وباح بسره المكتوم. فاستحسن ذلك منه. قال أبو محمد بن حزم: كان ابن داود من أجمل الناس، وأكرمهم خلقًا، وأبلغهم لسانًا وأنظفهم هيئة مع الدين، والورع وكل خلة محمودة محببًا إلى الناس حفظ القرآن، وله سبع سنين وذاكر الرجال بالآداب، والشعر وله عشر سنين وكان يشاهد في مجلسه أربع مئه صاحب محبره، وله من التآليف: كتاب الإنذار، والإعذار، وكتاب التقصي في الفقه، وكتاب الإيجاز، ولم يتم وكتاب الانتصار من محمد بن جرير الطبري، وكتاب الوصول إلى معرفة الأصول، وكتاب اختلاف مصاحف الصحابه، وكتاب الفرائض وكتاب "المناسك" عاش ثلاثا وأربعين سنه قال: ومات في عاشر رمضان سنه سبع وتسعين ومائتين. قال أبو علي التنوخي: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن البختري الداوودي حدثني أبو الحسن بن المغلس الداودي، قال: كان محمد بن داود وابن سريج إذا حضرا مجلس أبيعمر القاضي لم يجر بين اثنين فيما يتفاوضانه أحسن، ومن ما يجري بينهما فسأل أبا بكر عن العود الموجب لكفارة الظهار فقال: إعادة القول ثانيًا، وهو مذهبه ومذهب أبيه فطالبه بالدليل فشرع فيه فقال ابن سريج: يا أبا بكر هذا قول من من المسلمين تقدمكم فيه فغضب أبو بكر، وقال: أتظن أن من اعتقدت قولهم إجماعًا في هذه المسألة عندي إجماع أحسن أحوالهم أن أعدهم خلافًا، وهيهات أن يكونوا كذلك فغضب ابن سريج وقال: أنت بكتاب "الزهرة" أمهر منك بهذه الطريقة قال: وبكتاب "الزهرة" تعيرني، والله ما تحسن تستتم قراءته قراءة من يفهم، وأنه لمن أحد المناقب لي إذ أقول فيه: أكرر في روض المحاسن مقلتي … وأمنع نفسي أن تنال محرما وينطق سري عن مترجم خاطري … فلولا اختلاسي رده لتكلما رأيت الهوى دعوى من الناس كلهم … فما أن أرى حبا صحيحا مسلما فقال ابن سريج: فأنا الذي أقول: ومشاهد بالغنج من لحظاته … قد بت أمنعه لذيذ سباته ضنا بحسن حديثه وعتابه … وأكرر اللحظات في وجناته حتى إذا ما الصبح لاح عموده … ولى بخاتم ربه وبراته فقال أبو بكر: أيد الله القاضي قد أخبر بحالة ثم ادعى البراءة مما توجبه فعليه البينة فقال ابن سريج: من مذهبي أن المقر إذا أقر إقرارًا ناطه بصفة كان إقراره موكولًا إلى صفته تلك. قال محمد بن يوسف القاضي: كنت أساير محمد بن داود، فإذا بجارية تغني بشيء من شعره وهو: أشكو غليل فؤاد أنت متلفه … شكوى عليل إلى ألف يعلله سقمي تزيد مع الأيام كثرته … وأنت في عظم ما ألقى تقلله الله حرم قتلي في الهوى سفهًا … وأنت يا قاتلي ظلما تحلله وقيل: كان ابن داود خصمًا لابن سريج في المناظرة كانا يترادان في الكتب فلما بلغ ابن سريج موت محمد بن داود حزن له ونحى مخاده وجلس للتعزية وقال: ما آسى إلَّا على تراب يأكل لسأن محمد بن داود.قال محمد بن إبراهيم بن سكرة القاضي: كان محمد بن جامع الصيدلاني محبوب محمد بن داود وكان ينفق على ابن داود، وما عرف معشوق ينفق على عاشقه سواه ومن شعره: حملت جبال الحب فيك وأنني … لأعجز عن جمل القميص وأضعف وما الحب من حسن ولا من سماحة … ولكنه شيء به الروح تكلف قال إبراهيم بن عرفة نفطويه: دخلت على محمد بن داود في مرضه فقلت: كيف تجدك قال: حب من تعلم أورثني ما ترى. فقلت: ما منعك من الاستمتاع به مع القدرة عليه قال: الاستمتاع على وجهين أحدهما: النظر وهو أورثني ما ترى والثاني: اللذة المحظورة، ومنعني منها ما حدثني به أبي، حدثنا سويد بن سعيد حدثنا علي بن مسهر عن أبي يحيى عن مجاهد عن ابن عباس رفعه قال: "من عشق وعف وكتم وصبر غفر الله له وأدخله الجنة" (¬١). ثم أنشد لنفسه: انظر إلى السحر يجري في لواحظه … وأنظر إلى دعج في طرفه الساجي (¬٢) وأنظر إلى شعرات فوق عارضه … كأنهن نمال دب في عاج قال نفطويه: ومات من ليلته أو في اليوم الثاني. رواها جماعة عن نفطويه. قال أبو زيد علي بن محمد: كنت عند يحيى بن معين فذكرت له حديثًا سمعته من سويد بن سعيد فذكر الحديث المذكور فقال: والله لو كان عندي فرس ورمح لغزوت سويدًا في هذا الحديث.قلت: هو مما نقموا على سويد. قال "ابن حزم": توفي أبو بكر في عاشر رمضان، سنة سبع وتسعين ومائتين. أخبرنا عمر بن عبد المنعم عن الكندي، وقرأت على أبي الحسن علي بن الموفق الشافعي: أخبركم محمد بن علي بن النشبي قال: أخبرنا زيد بن الحسن الكندي أخبرنا علي بن هبة الله الكاتب، سمعت أبا إسحاق الشيرازي يقول: ثم انتهى الفقه بعد ذلك في جميع البلاد التي انتهى اليها الإسلام إلى أصحاب الشافعي، وأبي حنيفة، ومالك وأحمد وداود، وانتشر عنهم الفقه في الآفاق وقام بنصرة مذاهبهم أئمة ينتسبون إليهم، وينصرون أقوالهم. وبه: قال أبو إسحاق ﵀: وأما داود: فقام بنقل فقهه جماعه من أصحابه، منهم: ابنه أبو بكر محمد، وكان فقيهًا أديبًا شاعرًا ظريفًا، وكان يناظر إمام أصحابنا أبا العباس بن سريج، وخلف أباه في حلقته، وسمعت شيخنا القاضي أبا الطيب الطبري يقول: سمعت أبا العباس الخضري قال: كنت جالسًا عند أبي بكر محمد بن داود فجاءته امرأة فقالت: ما تقول في رجل له زوجة لا هو يمسكها، ولا هو يطلقها فقال أبو بكر: اختلف في ذلك أهل العلم فقال قائلون: تؤمر بالصبر، والاحتساب، وتبعث على الطلب والاكتساب، وقال قائلون: يؤمر بالإنفاق وإلا حمل على الطلاق فلم تفهم المرأة قوله فأعادت سؤالها عليه فقال: يا قد هذه أجبتك ولست بسلطان فأمضي، ولا قاض فأقضي، ولا زوج فأرضي فانصرفي. قال لنا ابو العباس بن الظاهري عن ابن النجار، قال: وهب بن جامع ابن وهب العطار الصيدلاني صاحب محمد بن داود كان قد أحبه، وشغف به حتى مات من حبه ومن أجله صنف كتاب: "الزهرة". حدث عن ابن داود: محمد بن موسى البربري، روى عنه ابنه قاسم. أنبأنا أحمد بن سلامة، عن أحمد بن محمد التيمي أنبأنا عبد الغفار بن محد النيسابوري، أخبرنا عبد الكريم بن محمد بن أحمد الشيرازي الحافظ، سنة سبع وأربعين وأربع مئة بالدامغان، حدثنا الجد محمد بن جعفر الظاهري، حدثنا أحمد بن محمد بن صالح المنصوري القاضي، أخبرنا القاسم بن وهب الداوودي، حدثني وهب بن جامع العطار، حدثنا أبو بكر محمد بن داود بن علي، حدثنا أبو سعيد البصري، حدثنا معاذ بن هشامحدثنا أبي، عن قتادة عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن علي: أن النبي ﷺ قال في الرضيع: "يُنضح بول الغلام ويُغسل بول الجارية" (¬١). وقال عبد الكريم بن محمد الحافظ: حدثنا عبد الرحمن بن الحسين الفارسي، الواعظ إملاء بالري، حدثنا محمد بن إسماعيل العلوي، حدثني جدي سمعت وهب بن جامع العطار صديق ابن داود قال: دخلت على المتقي لله: فسألني عن أبي بكر بن داود: هل رأيت منه ما تكره قلت: لا يا أمير المؤمنين إلَّا أني بت عنده ليلة فكان يكشف عن وجهي ثم يقول: اللهم أنك تعلم أني لأحبه، وأني لأراقبك فيه. قال: فما بلغ من رعايتك من حقه قلت: دخلت الحمام فلما خرجت نظرت في المرآة فاستحسنت صورتي فوق ما اعهد فغطيت وجهي، واليت أن لا ينظر إلى وجهي أحد قبله، وبادرت إليه فكشف وجهي ففرح، وسر وقال: سبحان خالقه، ومصوره وتلا: ﴿هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاء﴾ [آل عمران: ٦].