(no source attribution)
— · 1 entry
- assessment snippet53 chars
البغدادي * * مات سنة ثلاث وأربعين * أبو عبد الله
Narrator profile
Abu 'Abdullah
البغدادي * * مات سنة ثلاث وأربعين * أبو عبد الله
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
أبو القاسم بن الفراء - تجريد الأسماء والكنى المذكورة في كتاب المتفق والمفترق
—
ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
البغدادي * * مات سنة ثلاث وأربعين * أبو عبد الله— · 1 entry
١ - الحارث بن أسد المُحَاسَبي الزاهد، من أهل بغداد. كان عالماً فهماً وله مصنفات في أصول الديانات وكتب في الزهد. وحدث عن يزيد بن هارون. روى عنه: أبو العباس بن مسروق الطوسي، والجنيد بن محمد الصوفي، وأحمد بن القاسم أخو أبي الليث الفرائضي.— · 1 entry
الحارث بن أسد المحاسبي الزاهد، البغدادي، أبو عبد الله. قال الخطيب: كان عالما فهما وله مصنفات في أصول الديانات وكتب في الزهد. روى عن: يزيد بن هارون وغيره. وعنه: أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وأحمد بن القاسم بن نصر الفرائضي، وأبو القاسم الجنيد بن محمد الصوفي، وأبو العباس بن مسروق، وإسماعيل بن إس…▸ expand full passage (1,985 chars)الحارث بن أسد المحاسبي الزاهد، البغدادي، أبو عبد الله. قال الخطيب: كان عالما فهما وله مصنفات في أصول الديانات وكتب في الزهد. روى عن: يزيد بن هارون وغيره. وعنه: أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وأحمد بن القاسم بن نصر الفرائضي، وأبو القاسم الجنيد بن محمد الصوفي، وأبو العباس بن مسروق، وإسماعيل بن إسحاق الثقفي السراج، وأبو علي بن خيران الفقيه. قال أبو نعيم: أخبرنا الخلدي في كتابه سمعت الجنيد يقول: مات أبو حارث المحاسبي يوم مات، وإن الحارث لمحتاج إلى دانق فضة، وخلف مالا كثيرا وما أخذ منه حبة واحدة، وقال: أهل ملتين لا يتوارثان، وكان أبوه واقفيا.قال الخطيب: وللحارث كتب كثيرة في الزهد والرد على المخالفين من المعتزلة والرافضة، وكتبه كثيرة الفوائد. ذكر أبو علي بن شاذان يوما كتاب الحارث في الدماء فقال: على هذا الكتاب عول أصحابنا في أمر الدماء التي جرت بين الصحابة. قيل: إنه مات سنة (٢٤٣). قلت: وقال أبو القاسم النصراباذي: بلغني أن الحارث تكلم في شيء من الكلام فهجره أحمد بن حنبل فاختفى، فلما مات لم يصل عليه إلا أربعة نفر. وقال البرذعي: سئل أبو زرعة عن المحاسبي وكتبه فقال للسائل: إياك وهذه الكتب بدع وضلالات، عليك بالأثر فإنك تجد فيه ما يغنيك عن هذه الكتب، قيل له: في هذه الكتب عبرة، فقال: من لم يكن له في كتاب الله عبرة فليس له في هذه عبرة، بلغكم أن مالكا أو الثوري أو الأوزاعي أو الأئمة صنفوا كتبا في الخطرات والوساوس وهذه الأشياء، فهؤلاء قوم قد خالفوا أهل العلم يأتونا مرة بالمحاسبي، ومرة بعبد الرحيم الديبلي، ومرة بحاتم الأصم، ثم قال: ما أسرع الناس إلى البدع. وروى الخطيب بسند صحيح: أن الإمام أحمد سمع كلام المحاسبي فقال لبعض أصحابه: ما سمعت في الحقائق مثل كلام هذا الرجل، ولا أرى لك صحبتهم. قلت: إنما نهاه عن صحبتهم لعلمه بقصوره عن مقامهم فإنه في مقام ضيق لا يسلكه كل أحد، ويخاف على من يسلكه أن لا يوفيه حقه. وقال الأستاذ أبو منصور البغدادي في الطبقة الأولى من أصحاب الشافعي: كان إماما في الفقه والتصوف والحديث والكلام، وكتبه في هذه العلوم أصول من يصنف فيها، وإليه ينسب أكثر متكلمي الصفاتية، ثم قال: لو لم يكن في أصحاب الشافعي في العلوم إلا الحارث لكان مغبرا في وجوه مخالفيه، قال ابن الصلاح: صحبته للشافعي لم أر من صرح بها غيره وليس هو من أهل الفن فيعتمد عليه في ذلك. • تمييز -