(no source attribution)
— · 1 entry
- assessment snippet39 chars
المصري * * مات سنة اثنتين وخمسين *
Narrator profile
المصري * * مات سنة اثنتين وخمسين *
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
أبو عمر الكندي - كتاب الولاة وكتاب القضاة - ط العلمية
—
القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير
—
القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية
—
شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
—
shamela-11061
—
أبو عمر الكندي - كتاب الولاة وكتاب القضاة - ت رفن
—
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي
—
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر
—
خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
—
محمد طاهر الفتني الكجراتي - المغني في ضبط الأسماء لرواة الأنباء
—
نجم عبد الرحمن خلف - معجم الجرح والتعديل لرجال السنن الكبرى
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
المصري * * مات سنة اثنتين وخمسين *— · 1 entry
المفضل بن فضالة (¬١) أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد (¬٢) البزار المعروف بابن النحاس قراءة عليه قال: أخبرنا أبو عمر محمد بن يوسف بن يعقوب الكندي قال: ثم ولي القضاء بها المفضل بن فضالة القتباني من قبل الأمير موسى بن مصعب أتى كتاب المهدي بولايته على قضائها وأجرى عليه ثلاثين دينارا في…▸ expand full passage (4,820 chars)المفضل بن فضالة (¬١) أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد (¬٢) البزار المعروف بابن النحاس قراءة عليه قال: أخبرنا أبو عمر محمد بن يوسف بن يعقوب الكندي قال: ثم ولي القضاء بها المفضل بن فضالة القتباني من قبل الأمير موسى بن مصعب أتى كتاب المهدي بولايته على قضائها وأجرى عليه ثلاثين دينارا في كل شهر حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثني أبو سلمة التجيبي قال: حدثني زيد بن أبي زيد قال: وقع إلي أحمد بن يحيى بن قديد كتابا بخطه فيه: حدثني أبو ثمامة بن المفضل بن فضالة عن ابيه قال: سألت يزيد ابن ابي حبيب عن مسئلة من الأحكام وأنا قد ناهزت الأحلام فضحك وقال: يجب أن تكون قاضيا بلغك الله ذلكحدثنا محمد بن يوسف قال: حدثني ابن قديد قال: حدّثني احمد ابن محمد بن عبد العزيز أبو الرقراق (¬١) قال: سمعت يحيى بن بكير يقول: كان رزق المفضل في الشهر ثلاثين دينارا فكان يجعل منها عشرة في عسل حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثني ابن قديد عن ابن عثمان عن ابي الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح قال: رأيت المفضل وأنا صبي رجل أبيض عليه وفرة جسيم كأنه من رجال المغرب يعتم بعمامة سوداء على قلنسية طويلة حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثنا إسحاق بن [١٧١] إبراهيم أبو يعقوب الجلاب قال: حدثني عبد الغني بن أبي عقيل قال: رأيت المفضل بن فضالة ذو وفرة قد فرقها حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثني أبو سلمة عن يحيى بن عثمان عن زيد بن بشر قال: سمعت لهيعة بن عيسى يقول: إن المفضل بن فضالة دعا الله أن يذهب عنه الأمل فأذهبه الله عنه فكاد أن يختلس عقله ولم يهنئه شيء من الدنيا فعاد فدعا الله أن يرد إليه الأمل فرده حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثني عاصم بن رازح قال: حدثنا سفيان بن أبي زرارة قال: سمعت أبي يقول: كان المفضل يجلس في مسجده يقضي بين الناس فيمر به عبد الله بن عياش بن عباس القتباني فإذا رأى اجتماع الناس عليه صفق بإحدى يديه على الأخرى وقال: أهذا الثور يحسن القضاءحدثنا محمد بن يوسف قال: حدثني ابن قديد قال: حدّثنا الحارث ابن مسكين قال: سمعت المفضل بن فضالة وسأله رجل عن الوطء في الدبر فقال: إن هذا لم يجد أصحابه أصفق وجها منه فقالوا له: اذهب إلى المفضل فاسأله عنه. لو كان هذا حلالا ما كان في ذكره خير في المسجد حدثنا محمد بن يوسف قال: حدّثني احمد بن ابي صالح عن ابن أبي المغيرة عن أحمد بن وزير أن المفضل بن فضالة كان أول القضاة طول السجلات ونسخ (¬١) فيها كتب السحاء (¬٢) والوصايا والديون ولم يكن ذلك قبله حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثني عثمان بن سعيد بن حمزة بن المغيرة قال: حدّثنا [١٧١ ب] علي بن عبد الرحمن بن المغيرة عن يحيى بن بكير أن إسحاق بن معاذ بن مجاهد بن خير كان شاعرا فخاصم إلى المفضل وكان قد هجا المفضل فأدخل يده إلى كمه ليخرج قصته فأخرج الهجو فدفعه إليه وهو: خف الله واسمع من مقالي مفضّل (¬٣) … فإنّك عن فصل القضاء ستسأل … وقد قال أقوام عجبت لقولهم أقاض له شعر طويل مرجّلفرمى المفضل الرقعة وقال: قم لا حياك الله قال أبو عمر محمد بن يوسف الكندي وقد كان مدحه قبل ذلك فقال: لفضلك (¬١) … أضحى يا مفضل ظاهرا (¬٢) لمن كان يعنى بالأمور ويعقل … لقد سست فصل الحكم في الدهر حقبة فلا أنت ذو خرق و [لا أنت] تجهل … ولا أنت ممن يطبيه مطامع وتعرض عن قصد السّبيل وتعدل (¬٣) … فإن قيل أي الناس أهجر للهوى … وأقضى بفصل الحكم قيل المفضل فأنى نخاف الجور منك وإنما … دليلك في الحكم الكتاب المنزل ثم هجاه بعد فقال: خف الله وارقد (¬٤) … واتّئد يا مفضّل فإنّك عن فصل القضاء ستسأل … وإنك موقوف به ومحاسب فدونك فانظر كيف في الحكم تفعل … أفي العدل أن أقصى وأخرج متعبا وتدني بفضل منك خصمي ويدخل (¬٥) …[١٧٢] ويفتح إن يدنو له الباب جهرة … ويغلق دوني إن دنوت ويقفل وتقبل منه في مغيبي شهوده … وبينتي ليست إذا غاب تقبل فها أنا ذا أصبحت خصمك في الذي … قضيت به والحق ما ليس يجهل فأصغ إلي السمع منك وأنبني … بأي وجوه الفقه أصبحت تعمل حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثني ابن قديد عن أبي نصر بن صالح عن ياسين عن أبيه: أن أبا الكروس تمّام بن الكروس الكلبيّ تزوّج امرأة من المعافر يقال لها أم شاكر فنافرته يوما فطلقها وادعت عليه مهرا فخاصمته الى المفضّل فقال أبو الكروس: ألا طرقتنا سحرة أم شاكر … بكارا وهل يؤذيك إلا المباكر وقد أخذت مهرا لما كان عندها … وهذا شهودي حمير والمعافر (¬١) فقال له المفضّل يا با الكروس أن شهد لك بالبراءة حكمنا لك وإن شهد عليك فعلينا الوفاء عنك حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثنا القاسم بن حبيش بن برد رحمهالله وأبو سلمة وابن قديد قالوا: أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الحكم قال: حدثني بعض مشايخنا أن رجلا لقيه بعد أن عزل فقال: حسبك الله قضيت علي بالباطل وفعلت وفعلت. فقال له المفضل: لكن الذي قضينا له يطيّب الثناء حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثني قيس بن حملة الغافقيّ قال: حدّثنا ياسين [١٧٢ ب] [بن عبد الأحد] بن أبي زرارة قال: حدّثني أبي قال: كان بمصر نصراني سب النبي ﷺ فكتب فيه المفضل بن فضالة إلى مالك بن أنس ﵀ يسأله عن قتله فكتب مالك يأمر بقتله قال: وكان علي بن سليمان الهاشمي (¬١) واليا على مصر يومئذ فقتل ذلك النصراني حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثنا محمد بن زبان الحضرمي قال: أخبرنا الحارث بن مسكين عن ابن القاسم قال: سألت مالكا عن القبطي (¬٢) الذي ذكر النبي ﷺ بما اذكر [هـ] وكان ذكره للنبي صلى الله عليه أن قال: مسكين محمد يقول إنكم (¬٣) في الجنة أهو الآن في الجنة مسكين فما له لا ينفع نفسه إذ كانت الكلاب تأكل ساقيه لو كان أحرق بالنار استراح الناس منه. فقال: اكتبوا إليه أن اضربوا عنقه. قلت: أتكتب إليهم بذلك. قال: نعم. قال الحارث بن مسكين: هو المفضل الذي أمر بضرب عنقه وهو كتب إلى مالك وكان قاضيا. فوليها المفضّل الى انصرف عنها في شوال سنة تسع وستين ومائة فكانت ولايته سنة وثلاثة أشهر— · 2 entries
المُفضَّل بْن فَضالة أخبرنا أَبُو محمد عبد الرحمن بْن عُمَر بْن محمد بْن سَعِيد البزَّار المعروف بابن النحَّاس قراءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أخبرنا أَبُو عُمَر محمد بْن يوسف بْن يعقوب الكِنْديّ، قَالَ: «ثمَّ ولِيَ القضاء بها المفضل بن فضالة القتباني من قبل الأمير موسى بن مصعب أتى كتاب المهدي بولايته على …▸ expand full passage (6,383 chars)المُفضَّل بْن فَضالة أخبرنا أَبُو محمد عبد الرحمن بْن عُمَر بْن محمد بْن سَعِيد البزَّار المعروف بابن النحَّاس قراءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أخبرنا أَبُو عُمَر محمد بْن يوسف بْن يعقوب الكِنْديّ، قَالَ: «ثمَّ ولِيَ القضاء بها المفضل بن فضالة القتباني من قبل الأمير موسى بن مصعب أتى كتاب المهدي بولايته على قضائها، وأجرى عليه ثلاثين دينارا في كل شهر» حدثنا محمد بن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سلَمة التُّجيبيّ، قَالَ: حَدَّثَنِي زيد بْن أَبِي زيد، قَالَ: وقَّع إليَّ أحمد بْن يحيى بْن قُدَيد كتابًا بخطّه فِيهِ: حَدَّثَنِي أَبُو ثُمامة بْن المُفضَّل بْن فَضالة، عَنْ أبيه، قَالَ: سأَلت يزيد بن أَبِي حَبيب عَنْ مسألة من الأحكام، وأنا قد ناهزت الأحلام، فضحِك، وقال: يجب أن تكون قاضيًا بلّغك اللَّه ذَلكَ " حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن قُدَيد، قَالَ: حَدَّثَنِي أحمد بن محمد بْن عَبْد العزيز أَبُو الرَّقْراق، قَالَ: سَمِعْتُ يحيى بْن بُكَير، يَقُولُ: «كَانَ رِزق المُفضَّل فِي الشهر ثلاثين دينارًا، فكان يجعل منها عشرةً فِي عسَل» حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن قُدَيد، عَن ابن عثمان، عَن ابن الطاهر أحمد بْن عمرو بْن السَّرْح، قَالَ: «رأَيتُ المُفضَّل وأنا صبيّ رجُل أبيض عَلَيْهِ وَفْرة جسيم، كأنَّه من رجال المغرِب يعتمّ بعمامة سوداء عَلَى قُلَنْسِيَّة طويلة»حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن إبراهيم أَبُو يعقوب الجلَّاب، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد الغنيّ بْن أَبِي عُقَيل، قَالَ: «رأَيت المُفضَّل بْن فَضالة ذو وَفْرة قد فرَّقها» حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سلَمة، عَنْ يحيى بْن عثمان، عَنْ زيد بْن بِشْر، قَالَ: سَمِعْتُ لَهِيعة بْن عيسى، يَقُولُ: إن المُفضَّل بْن فَضالة دعا اللَّه أن يُذهب عَنْهُ الأَمَل، فأذهبه اللَّه عَنْهُ، فكاد أن يُختلَس عقله ولم يهنئه شيء من الدُّنيا، فعاد، فدعا اللَّه أن يردّ إِلَيْهِ الأَمَل فردّه " حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي عاصم بْن رازح، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيان بْن أَبِي زُرارة، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: كَانَ المُفضَّل يجلِس فِي مسجِده يقضي بين الناس، فيمرّ بِهِ عبد الله بْن عَيَّاش بْن عَبَّاس القِتْبانيّ، فإذا رأَى اجتماع الناس عَلَيْهِ صفَّق بإحدى يديه عَلَى الأخرى، وقال: أَهذا الثور يُحسن القضاء حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن قُدَيد، قَالَ: حَدَّثَنَا الحارث بن مِسكِين، قَالَ: سَمِعْتُ المُفضَّل بْن فَضالة، وسأَله رجُل عَن الوطء فِي الدُّبُر. فقال: " إنَّ هذا لم يجِد أصحابه أصفق وجهًا منه. فقالوا لَهُ: اذهبْ إلى المُفضَّل فاسأَله عَنْهُ. لو كَانَ هذا حَلالًا ما كَانَ فِي ذِكره خير فِي المسجِد " حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي أحمد بْن صالح، عَن ابن أَبِي المُغيرة، عَنْ أحمد بْن وزير، أن المُفضَّل بْن فَضالة كَانَ أوّل القُضاة طوّل السِّجلَّات ونسخ فيها كتب السِّحاء والوصايا والديون، ولم يكن ذَلكَ قبله " حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي عثمان بْن سَعِيد بْن حمزة بْن المُغيرة، قَالَ: حَدَّثَنَا عليّ بْن عبد الرحمن بْن المُغيرة، عَنْ يحيى بْن بُكَير، أن إِسْحَاق بْن مُعاذ بْن مُجاهِد بْن خير كَانَ شاعرًا، فخاصم إلى المُفضَّل، وكان قد هجا المُفضَّل فأَدخل يده إلى كُمّه ليُخرج قِصَّته، فأخرج الهجو، فدفعه إِلَيْهِ وهو: خَفِ اللَّه وَاسْمَعْ مِنْ مَقَالِي مُفَضَّلُ … فَإِنَّكَ عَنْ فَضْلِ الْقَضَاءِ سَتُسْأَلُ وَقَدْ قَالَ أَقْوَامٌ عَجِبْتُ لِقَوْلِهِمْ … أَقَاضٍ لَهُ شَعْرٌ طَوِيلٌ مُرَجَّلُ فرمى المُفضَّل الرُّقعة، وقال: قُمْ لا حيَّاك اللَّه.قَالَ أَبُو عُمَر محمد بْن يوسف الكِنْديّ، وقد كَانَ مدحه قبل ذَلكَ، فقال: لَفَضْلُكَ أَضْحَى يَا مُفَضَّلُ ظَاهِرًا … لِمَنْ كَانَ يَعْنَى بِالْأُمُورِ وَيَعْقِلُ لَقَدْ سُسْتَ فَصْلَ الحُكْمِ فِي الدَّهْرِ حِقْبَةً … فَلَا أَنْتَ ذُو خُرْقٍ وَلَا أَنْبَ تَجْهَلُ وَلَا أَنْتَ مِمَّنْ يَطَّبِيه مَطَامِعٌ … وَتُعْرِضُ عَنْ وَتَعْدِلُ فَإِنْ قِيلَ أَيُّ النَّاسِ أَهْجَرُ لِلْهَوى … وَأَقْضَى بِفَصلِ الحُكْمِ قِيلَ المُفَضَّلُ فَأَنَّى نَخَافُ الْجَوْرَ مِنْكَ وَإِنَّما … دَلِيلُكَ فِي الحُكْمِ الْكِتَابُ المُنَزَّلُ ثمَّ هجاه بعد، فقال: خَفِ اللهَ وَارْقُدْ وَاتَّئِدْ يَا مُفَضَّلُ … قَصْدِ السَّبِيلِ عَنْ فَصلِ القَضَاءِ سَتُسْأَلُ وَإِنَّكَ مَوْقُوفٌ بِهِ وَمُحَاسَبٌ … فَدُونَكَ فَانْظُرْ كَيْفَ فِي الحُكْمِ تَفْعَلُ أَفِي الْعَدْلِ أَنْ أُقْصَى وَأُخْرَجَ مُتْعَبًا … وَتُدْنِي بِفَضْلٍ مِنْكَ خَصْمِي وَيدْخُلُ وَيُفْتَحُ إِنْ يَدْنُو لَهُ الْبَابُ جَهْرَةً … وَيُغْلَقُ دُونِي إِنْ دَنَوتُ وَيُقْفَلُ وَتُقْبَلُ مِنْهُ فِي مَغِيبي شُهُودُهُ … وَبَيِّنَتِي لَيْسَتْ إِذَا غَابَ تُقْبَلُ فَهَا أَنَا ذَا أَصْبَحْتُ خَصْمَكَ فِي الَّذي … قَضَيْتَ بِهِ والْحَقُّ مَا لَيْسَ يُجْهَلُ فَأَصْغِ إِلَيَّ السَّمْعَ مِنْكَ وَأَنْبني … بِأَيِّ وُجُوهِ الفِقْهِ أَصْبَحْتَ تَعْمَلُ حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن قُدَيد، عَنْ أَبِي نصر بْن صالح، عَنْ ياسين، عَنْ أبيه، " أن أَبَا الكَرَوَّس تَمَّام بْن الكَروَّس الكَلْبيّ زوَّج امرأَةً من المَعافر، يُقال لها أمّ شاكر، فنافرته يومًا، فطلَّقها، وادّعت عَلَيْهِ مهرًا، فخاصمته إلى المُفضَّل أَبُو الكَرَوَّس: أَلَا طَرَقَتْنَا سُحْرَةً أُمُّ شَاكِرٍ … بِكارًا وَهَلْ يُؤْذيكَ إِلَّا الْمُبَاكِرُ وَقَدْ أَخَذَتْ مَهْرًا لِمَا كانَ عِنْدَهَا … وَهذا شُهُودِي حِميَرٌ والْمَعَافِرُفقال لَهُ المُفضَّل: يا أَبَا الكَرَوَّس أن شُهِد لك بالبراءَة حكمنا لك، وإن شُهِد عليك فعلينا الوفاء عنك " حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنَا القاسم بْن حُبيش بْن بُرْد ﵀، وأبو سلَمة، وابن قُدَيد، قَالُوا: أخبرنا عبد الرحمن بْن عَبْد الحكَم، قَالَ: حَدَّثَنِي بعض مشايخنا، " أن رجُلًا لقِيَه بعد أن عُزل، فقال: حسبك اللَّه قضيت عليَّ بالباطل، وفعلت وفعلت. فقال لَهُ المُفضَّل: لكن الَّذِي قضينا لَهُ يُطيّب الثَّنا " حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ حَمَلَةَ الْغَافِقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَاسِينُ بْنُ عَبْدِ الأَحَدِ بْنِ أَبِي زُرَارَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: «كَانَ بِمِصْرَ نَصْرَانِيٌّ سَبَّ النَّبِيَّ ﷺ، فَكَتَبَ فِيهِ الْمُفضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ إِلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ﵀ يَسْأَلُهُ عَنْ قَتْلِهِ فَكَتَبَ مَالِكٌ يَأْمُرُ بِقَتْلِهِ»، قَالَ: وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ الْهَاشِمِيُّ وَالِيًا عَلَى مِصْرَ يَوْمَئِذٍ، فَقُتِلَ ذَلِكَ النَّصْرَانِيُّ حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنَا محمد بْن زَبَّان الحَضْرَميّ، قَالَ: أخبرنا الحارث بْن مِسكين، عَن ابن القاسم، قَالَ: " سألت مالكًا عَن القِبْطيّ الَّذِي ذكر النَّبِيّ ﷺ بما أذكره، وكان ذِكره للنبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، أن قَالَ: مِسكين محمد، يَقُولُ: إنكم فِي الجنّة، أَهو الآن فِي الجنّة مِسْكِينٍ فما لَهُ لا ينفع نفسه إذ كانت الكِلاب تأكل ساقَيه، لو كَانَ أُحرق بالنار استراح الناس منه. فقال: اكتبوا إِلَيْهِ أن اضربوا عُنُقه. قلت: أتكتب إليهم بذلك؟ قَالَ: نعم. قَالَ الحارث بْن مِسكين: هُوَ المُفضَّل الَّذِي أمر بضرب عُنُقه "، وهو كتب إلى مالك وكان قاضيًا، فولِيَها المُفضَّل إلى أن صُرف عَنْهَا فِي شوَّال سنة تسع وستّين ومائة، فكانت ولايته سنة وثلاثة أشهُرالمُفضَّل بْن فَضالة أخبرنا أَبُو محمد عبد الرحمن بْن عُمَر بْن محمد بْن سَعِيد البزَّار المعروف بابن النحَّاس قراءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أخبرنا أَبُو عُمَر محمد بْن يوسف بْن يعقوب الكِنْديّ، قَالَ: «ثمَّ ولِيَ القضاء بها المفضل بن فضالة القتباني من قبل الأمير موسى بن مصعب أتى كتاب المهدي بولايته على …▸ expand full passage (6,383 chars)المُفضَّل بْن فَضالة أخبرنا أَبُو محمد عبد الرحمن بْن عُمَر بْن محمد بْن سَعِيد البزَّار المعروف بابن النحَّاس قراءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أخبرنا أَبُو عُمَر محمد بْن يوسف بْن يعقوب الكِنْديّ، قَالَ: «ثمَّ ولِيَ القضاء بها المفضل بن فضالة القتباني من قبل الأمير موسى بن مصعب أتى كتاب المهدي بولايته على قضائها، وأجرى عليه ثلاثين دينارا في كل شهر» حدثنا محمد بن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سلَمة التُّجيبيّ، قَالَ: حَدَّثَنِي زيد بْن أَبِي زيد، قَالَ: وقَّع إليَّ أحمد بْن يحيى بْن قُدَيد كتابًا بخطّه فِيهِ: حَدَّثَنِي أَبُو ثُمامة بْن المُفضَّل بْن فَضالة، عَنْ أبيه، قَالَ: سأَلت يزيد بن أَبِي حَبيب عَنْ مسألة من الأحكام، وأنا قد ناهزت الأحلام، فضحِك، وقال: يجب أن تكون قاضيًا بلّغك اللَّه ذَلكَ " حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن قُدَيد، قَالَ: حَدَّثَنِي أحمد بن محمد بْن عَبْد العزيز أَبُو الرَّقْراق، قَالَ: سَمِعْتُ يحيى بْن بُكَير، يَقُولُ: «كَانَ رِزق المُفضَّل فِي الشهر ثلاثين دينارًا، فكان يجعل منها عشرةً فِي عسَل» حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن قُدَيد، عَن ابن عثمان، عَن ابن الطاهر أحمد بْن عمرو بْن السَّرْح، قَالَ: «رأَيتُ المُفضَّل وأنا صبيّ رجُل أبيض عَلَيْهِ وَفْرة جسيم، كأنَّه من رجال المغرِب يعتمّ بعمامة سوداء عَلَى قُلَنْسِيَّة طويلة»حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن إبراهيم أَبُو يعقوب الجلَّاب، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد الغنيّ بْن أَبِي عُقَيل، قَالَ: «رأَيت المُفضَّل بْن فَضالة ذو وَفْرة قد فرَّقها» حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سلَمة، عَنْ يحيى بْن عثمان، عَنْ زيد بْن بِشْر، قَالَ: سَمِعْتُ لَهِيعة بْن عيسى، يَقُولُ: إن المُفضَّل بْن فَضالة دعا اللَّه أن يُذهب عَنْهُ الأَمَل، فأذهبه اللَّه عَنْهُ، فكاد أن يُختلَس عقله ولم يهنئه شيء من الدُّنيا، فعاد، فدعا اللَّه أن يردّ إِلَيْهِ الأَمَل فردّه " حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي عاصم بْن رازح، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيان بْن أَبِي زُرارة، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: كَانَ المُفضَّل يجلِس فِي مسجِده يقضي بين الناس، فيمرّ بِهِ عبد الله بْن عَيَّاش بْن عَبَّاس القِتْبانيّ، فإذا رأَى اجتماع الناس عَلَيْهِ صفَّق بإحدى يديه عَلَى الأخرى، وقال: أَهذا الثور يُحسن القضاء حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن قُدَيد، قَالَ: حَدَّثَنَا الحارث بن مِسكِين، قَالَ: سَمِعْتُ المُفضَّل بْن فَضالة، وسأَله رجُل عَن الوطء فِي الدُّبُر. فقال: " إنَّ هذا لم يجِد أصحابه أصفق وجهًا منه. فقالوا لَهُ: اذهبْ إلى المُفضَّل فاسأَله عَنْهُ. لو كَانَ هذا حَلالًا ما كَانَ فِي ذِكره خير فِي المسجِد " حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي أحمد بْن صالح، عَن ابن أَبِي المُغيرة، عَنْ أحمد بْن وزير، أن المُفضَّل بْن فَضالة كَانَ أوّل القُضاة طوّل السِّجلَّات ونسخ فيها كتب السِّحاء والوصايا والديون، ولم يكن ذَلكَ قبله " حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي عثمان بْن سَعِيد بْن حمزة بْن المُغيرة، قَالَ: حَدَّثَنَا عليّ بْن عبد الرحمن بْن المُغيرة، عَنْ يحيى بْن بُكَير، أن إِسْحَاق بْن مُعاذ بْن مُجاهِد بْن خير كَانَ شاعرًا، فخاصم إلى المُفضَّل، وكان قد هجا المُفضَّل فأَدخل يده إلى كُمّه ليُخرج قِصَّته، فأخرج الهجو، فدفعه إِلَيْهِ وهو: خَفِ اللَّه وَاسْمَعْ مِنْ مَقَالِي مُفَضَّلُ … فَإِنَّكَ عَنْ فَضْلِ الْقَضَاءِ سَتُسْأَلُ وَقَدْ قَالَ أَقْوَامٌ عَجِبْتُ لِقَوْلِهِمْ … أَقَاضٍ لَهُ شَعْرٌ طَوِيلٌ مُرَجَّلُ فرمى المُفضَّل الرُّقعة، وقال: قُمْ لا حيَّاك اللَّه.قَالَ أَبُو عُمَر محمد بْن يوسف الكِنْديّ، وقد كَانَ مدحه قبل ذَلكَ، فقال: لَفَضْلُكَ أَضْحَى يَا مُفَضَّلُ ظَاهِرًا … لِمَنْ كَانَ يَعْنَى بِالْأُمُورِ وَيَعْقِلُ لَقَدْ سُسْتَ فَصْلَ الحُكْمِ فِي الدَّهْرِ حِقْبَةً … فَلَا أَنْتَ ذُو خُرْقٍ وَلَا أَنْبَ تَجْهَلُ وَلَا أَنْتَ مِمَّنْ يَطَّبِيه مَطَامِعٌ … وَتُعْرِضُ عَنْ وَتَعْدِلُ فَإِنْ قِيلَ أَيُّ النَّاسِ أَهْجَرُ لِلْهَوى … وَأَقْضَى بِفَصلِ الحُكْمِ قِيلَ المُفَضَّلُ فَأَنَّى نَخَافُ الْجَوْرَ مِنْكَ وَإِنَّما … دَلِيلُكَ فِي الحُكْمِ الْكِتَابُ المُنَزَّلُ ثمَّ هجاه بعد، فقال: خَفِ اللهَ وَارْقُدْ وَاتَّئِدْ يَا مُفَضَّلُ … قَصْدِ السَّبِيلِ عَنْ فَصلِ القَضَاءِ سَتُسْأَلُ وَإِنَّكَ مَوْقُوفٌ بِهِ وَمُحَاسَبٌ … فَدُونَكَ فَانْظُرْ كَيْفَ فِي الحُكْمِ تَفْعَلُ أَفِي الْعَدْلِ أَنْ أُقْصَى وَأُخْرَجَ مُتْعَبًا … وَتُدْنِي بِفَضْلٍ مِنْكَ خَصْمِي وَيدْخُلُ وَيُفْتَحُ إِنْ يَدْنُو لَهُ الْبَابُ جَهْرَةً … وَيُغْلَقُ دُونِي إِنْ دَنَوتُ وَيُقْفَلُ وَتُقْبَلُ مِنْهُ فِي مَغِيبي شُهُودُهُ … وَبَيِّنَتِي لَيْسَتْ إِذَا غَابَ تُقْبَلُ فَهَا أَنَا ذَا أَصْبَحْتُ خَصْمَكَ فِي الَّذي … قَضَيْتَ بِهِ والْحَقُّ مَا لَيْسَ يُجْهَلُ فَأَصْغِ إِلَيَّ السَّمْعَ مِنْكَ وَأَنْبني … بِأَيِّ وُجُوهِ الفِقْهِ أَصْبَحْتَ تَعْمَلُ حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن قُدَيد، عَنْ أَبِي نصر بْن صالح، عَنْ ياسين، عَنْ أبيه، " أن أَبَا الكَرَوَّس تَمَّام بْن الكَروَّس الكَلْبيّ زوَّج امرأَةً من المَعافر، يُقال لها أمّ شاكر، فنافرته يومًا، فطلَّقها، وادّعت عَلَيْهِ مهرًا، فخاصمته إلى المُفضَّل أَبُو الكَرَوَّس: أَلَا طَرَقَتْنَا سُحْرَةً أُمُّ شَاكِرٍ … بِكارًا وَهَلْ يُؤْذيكَ إِلَّا الْمُبَاكِرُ وَقَدْ أَخَذَتْ مَهْرًا لِمَا كانَ عِنْدَهَا … وَهذا شُهُودِي حِميَرٌ والْمَعَافِرُفقال لَهُ المُفضَّل: يا أَبَا الكَرَوَّس أن شُهِد لك بالبراءَة حكمنا لك، وإن شُهِد عليك فعلينا الوفاء عنك " حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنَا القاسم بْن حُبيش بْن بُرْد ﵀، وأبو سلَمة، وابن قُدَيد، قَالُوا: أخبرنا عبد الرحمن بْن عَبْد الحكَم، قَالَ: حَدَّثَنِي بعض مشايخنا، " أن رجُلًا لقِيَه بعد أن عُزل، فقال: حسبك اللَّه قضيت عليَّ بالباطل، وفعلت وفعلت. فقال لَهُ المُفضَّل: لكن الَّذِي قضينا لَهُ يُطيّب الثَّنا " حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ حَمَلَةَ الْغَافِقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَاسِينُ بْنُ عَبْدِ الأَحَدِ بْنِ أَبِي زُرَارَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: «كَانَ بِمِصْرَ نَصْرَانِيٌّ سَبَّ النَّبِيَّ ﷺ، فَكَتَبَ فِيهِ الْمُفضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ إِلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ﵀ يَسْأَلُهُ عَنْ قَتْلِهِ فَكَتَبَ مَالِكٌ يَأْمُرُ بِقَتْلِهِ»، قَالَ: وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ الْهَاشِمِيُّ وَالِيًا عَلَى مِصْرَ يَوْمَئِذٍ، فَقُتِلَ ذَلِكَ النَّصْرَانِيُّ حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنَا محمد بْن زَبَّان الحَضْرَميّ، قَالَ: أخبرنا الحارث بْن مِسكين، عَن ابن القاسم، قَالَ: " سألت مالكًا عَن القِبْطيّ الَّذِي ذكر النَّبِيّ ﷺ بما أذكره، وكان ذِكره للنبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، أن قَالَ: مِسكين محمد، يَقُولُ: إنكم فِي الجنّة، أَهو الآن فِي الجنّة مِسْكِينٍ فما لَهُ لا ينفع نفسه إذ كانت الكِلاب تأكل ساقَيه، لو كَانَ أُحرق بالنار استراح الناس منه. فقال: اكتبوا إِلَيْهِ أن اضربوا عُنُقه. قلت: أتكتب إليهم بذلك؟ قَالَ: نعم. قَالَ الحارث بْن مِسكين: هُوَ المُفضَّل الَّذِي أمر بضرب عُنُقه "، وهو كتب إلى مالك وكان قاضيًا، فولِيَها المُفضَّل إلى أن صُرف عَنْهَا فِي شوَّال سنة تسع وستّين ومائة، فكانت ولايته سنة وثلاثة أشهُر— · 2 entries
٤٩٠٢ - المفضَّل بن فَضالة القينيّ، وكان قاضيًا عليهم بمصر، وكان منكر الحديث. * * *٤٩٠٢ - المفضَّل بن فَضالة القينيّ، وكان قاضيًا عليهم بمصر، وكان منكر الحديث. * * *— · 2 entries
المفضل بن فضالة القيني، وكان قاضيا عليهم بمصر، وكان منكر الحديث.المفضل بن فضالة القيني، وكان قاضيا عليهم بمصر، وكان منكر الحديث— · 3 entries
المفضل بن فضالة هو المفضل بن فضالة بن عبيد، أبو معاوية الحميدي القتباني، وقتبان بقاف مكسورة وتاء باثنين من فوق وباء واحدة في أسفل، قبيلة من رعين، إليها ينسب المفضل. يروي عن ابن عجلان ويونس بن يزيد وعقيل بن خالد. قال أبو عبد الله الجيزي في كتابه في قضاة مصر: كان المفضل أحد أهل الفضل وخيار الناس. قال …▸ expand full passage (630 chars)المفضل بن فضالة هو المفضل بن فضالة بن عبيد، أبو معاوية الحميدي القتباني، وقتبان بقاف مكسورة وتاء باثنين من فوق وباء واحدة في أسفل، قبيلة من رعين، إليها ينسب المفضل. يروي عن ابن عجلان ويونس بن يزيد وعقيل بن خالد. قال أبو عبد الله الجيزي في كتابه في قضاة مصر: كان المفضل أحد أهل الفضل وخيار الناس. قال ابن شاهين: هو رجل صدق روى عنه ابنه فضالة، وقتيبة بن سعيد وحسان الواسطي وابن بكير، وحجاج ويونس بن محمد وأخرج عنه البخاري ومسلم في صحيحيهما. وقال أبو حاتم: هو صدوق.وقال يحيى بن معين ليس بذلك. قال أبو زرعة يكتب حديثه. وله أخ اسمه عبد الله بن فضالة. قال ابن يونس لا أعلم له رواية. قال محمد بن سعد: ولي القضاء وكان محمودًا منكر الحديث.حاتم: هو صدوق.وقال يحيى بن معين ليس بذلك. قال أبو زرعة يكتب حديثه. وله أخ اسمه عبد الله بن فضالة. قال ابن يونس لا أعلم له رواية. قال محمد بن سعد: ولي القضاء وكان محمودًا منكر الحديثر الناس. قال ابن شاهين: هو رجل صدق روى عنه ابنه فضالة، وقتيبة بن سعيد وحسان الواسطي وابن بكير، وحجاج ويونس بن محمد وأخرج عنه البخاري ومسلم في صحيحيهما. وقال أبو حاتم: هو صدوق.وقال يحيى بن معين ليس بذلك. قال أبو زرعة يكتب حديثه. وله أخ اسمه عبد الله بن فضالة. قال ابن يونس لا أعلم له رواية. قال محمد بن سعد: ولي القضاء وكان محمودًا منكر الحديث— · 4 entries
المفضل بن فضالة هو المفضل بن فضالة بن عبيد، أبو معاوية، الحميدى القتباني (¬٣٦٠)، وقتبان بقاف مكسورة، وتاء باثنتين من فوق، وباء بواحدة من أسفل، قبيلة من رعين، إليها ينسب المفضل؛ يروى عن ابن عجلان، ويونس بن يزيد، وعقيل بن خالد. قال أبو عبد الله الجيزى في كتابه في قضاة مصر: كان المفضل أحد أهل الفضل وخي…▸ expand full passage (650 chars)المفضل بن فضالة هو المفضل بن فضالة بن عبيد، أبو معاوية، الحميدى القتباني (¬٣٦٠)، وقتبان بقاف مكسورة، وتاء باثنتين من فوق، وباء بواحدة من أسفل، قبيلة من رعين، إليها ينسب المفضل؛ يروى عن ابن عجلان، ويونس بن يزيد، وعقيل بن خالد. قال أبو عبد الله الجيزى في كتابه في قضاة مصر: كان المفضل أحد أهل الفضل وخيار الناس؛ قال ابن شاهين: هو رجل صدوق، روى عنه ابنه فضالة، وقتيبة بن سعيد، وحسان الواسطى، وابن بكير، وحجاج، ويونس بن محمد، وأخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما. وقال أبو حاتم: هو صدوق. وقال يحيى بن معين: ليس بذاك. قال أبو زرعة: يكتب حديثه. وله أخ اسمه عبد الله بن فضالة. قال ابن يونس: لا أعلم له رواية. قال محمد بن سعد: ولى القضاء وكان محمودًا منكر الحديث.الناس؛ قال ابن شاهين: هو رجل صدوق، روى عنه ابنه فضالة، وقتيبة بن سعيد، وحسان الواسطى، وابن بكير، وحجاج، ويونس بن محمد، وأخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما. وقال أبو حاتم: هو صدوق. وقال يحيى بن معين: ليس بذاك. قال أبو زرعة: يكتب حديثه. وله أخ اسمه عبد الله بن فضالة. قال ابن يونس: لا أعلم له رواية. قال محمد بن سعد: ولى القضاء وكان محمودًا منكر الحدهو صدوق. وقال يحيى بن معين: ليس بذاك. قال أبو زرعة: يكتب حديثه. وله أخ اسمه عبد الله بن فضالة. قال ابن يونس: لا أعلم له رواية. قال محمد بن سعد: ولى القضاء وكان محمودًا منكر الحديثا ينسب المفضل؛ يروى عن ابن عجلان، ويونس بن يزيد، وعقيل بن خالد. قال أبو عبد الله الجيزى في كتابه في قضاة مصر: كان المفضل أحد أهل الفضل وخيار الناس؛ قال ابن شاهين: هو رجل صدوق، روى عنه ابنه فضالة، وقتيبة بن سعيد، وحسان الواسطى، وابن بكير، وحجاج، ويونس بن محمد، وأخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما. وقال أبو حاتم: هو صدوق. وقال يحيى بن معين: ليس بذاك— · 1 entry
المُفَضَّل بن فَضَالة (١٠٧ - ١٨١ هـ = ٧٢٥ - ٧٩٧ م) المفضل بن فضالة بن عبيد، أبو معاوية، الحميري القتباني المصري: قاض، من حفاظ الحديث. ولي القضاء بمصر مرّتين. نسبته إلى (قتبان) بطن من رعين، من حمير، وموضعقرب عدن (١) .— · 3 entries
١١٨٧ - مُفَضَّل بن فَضَالة (¬١): " ع" ابن عبيد، الإمام، العلامة، الحجة، القدوة، قاضي مصر، أبو معاوية القِتْباني، المصري. حدث عن: عياش بن عباس القتباني، ويزيد بن أبي حبيب، وعقيل بن خالد، وعبد الله بن سليمان الطويل، ويونس بن يزيد، وجماعة. وعنه: حسان بن عبد الله الواسطي المصري، وأبو صالح الكاتب، ومحمد …▸ expand full passage (1,130 chars)١١٨٧ - مُفَضَّل بن فَضَالة (¬١): " ع" ابن عبيد، الإمام، العلامة، الحجة، القدوة، قاضي مصر، أبو معاوية القِتْباني، المصري. حدث عن: عياش بن عباس القتباني، ويزيد بن أبي حبيب، وعقيل بن خالد، وعبد الله بن سليمان الطويل، ويونس بن يزيد، وجماعة. وعنه: حسان بن عبد الله الواسطي المصري، وأبو صالح الكاتب، ومحمد بن رمح، ويزيد بن موهب الرملي، وزكريا بن يحيى كاتب العمري، وآخرون. وثقه يحيى بن معين، وغيره. وشذ: محمد بن سعد، فقال: منكر الحديث. وذكره ابن يونس في "تاريخه"، فقال: كان من أهل الدين، والورع، والفضل. وقال أبو داود: كان مجاب الدعوة، لم يحدث عنه ابن وهب، لأنه حكم عليه بأمر. وروى عبد الرحمن بن عبد الله بن الحكم، عن شيخ: أن رجلا لقي المفضل بعد العزل، فقال: قضيت عليَّ بالباطل، وفعلت، وفعلت. فقال: لكن الذي قضيت له يُطيب الثناء علينا. قال عيسى بن زُغْبة: كان المفضل قاضيًا علينا، وكان مجاب الدعوة، وكان مع ضعف بدنه يطيل القيام. وقال ابن معين: كان مصريًّا رجل صدق، إذا جاءه من كسرت يده أو رجله جبرها، وكان يعمل الأرحية. قال لهيعة بن عيسى: كان المفضل دعا الله أن يذهب عنه الأمل، فأذهبه عنه، فكاد أن يختلس عقله، ولم يهنأه عيش. فدعا الله أن يرد إليه الأمل، فرده فرجع إلى حاله. قال ابن يونس: توفي سنة إحدى وثمانين ومائة، وله أربع وسبعون سنة.ن بن عبد الله الواسطي المصري، وأبو صالح الكاتب، ومحمد بن رمح، ويزيد بن موهب الرملي، وزكريا بن يحيى كاتب العمري، وآخرون. وثقه يحيى بن معين، وغيره. وشذ: محمد بن سعد، فقال: منكر الحديث. وذكره ابن يونس في "تاريخه"، فقال: كان من أهل الدين، والورع، والفضل. وقال أبو داود: كان مجاب الدعوة، لم يحدث عنه ابن وهب، لأنه حكم عليه بأمر. وروى عبد الرحمن بن عبد اللهبن سليمان الطويل، ويونس بن يزيد، وجماعة. وعنه: حسان بن عبد الله الواسطي المصري، وأبو صالح الكاتب، ومحمد بن رمح، ويزيد بن موهب الرملي، وزكريا بن يحيى كاتب العمري، وآخرون. وثقه يحيى بن معين، وغيره. وشذ: محمد بن سعد، فقال: منكر الحديث. وذكره ابن يونس في "تاريخه"، فقال: كان من أهل الدين، والورع، والفضل. وقال أبو داود: كان مجاب الدعوة، لم يحدث عنه— · 1 entry
مُفَضَّل بن فَضَالة: بمضمومة، وفتح فاء، وشدة ضاد مفتوحة، وكذا بِشْر بن مُفَضَّل.— · 2 entries
٤٩٦ - المفضّل بن فضالة. * قال الدّارقطني: ثقة (السنن الكبرى: ٤/ ٢٠٣).٤٩٦ - المفضّل بن فضالة. * قال الدّارقطني: ثقة (السنن الكبرى: ٤/ ٢٠٣).