(no source attribution)
— · 2 entries
- assessment snippet12 chars
أكثم بن صيفي
- assessment snippet31 chars
أكثم بن صيفي بن عبدالعزى بن سعد
Narrator profile
أكثم بن صيفي
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية
—
shamela-9767
—
ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة
—
خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
—
سبط ابن العجمي - كنوز الذهب فى تاريخ حلب
—
محمد سليمان الطيب - موسوعة القبائل العربية
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 2 entries
أكثم بن صيفيأكثم بن صيفي بن عبدالعزى بن سعد— · 1 entry
٢٢٤ - أكثم بن صيفي (¬٤). (فت ند نع بر كن). وهو ابن عبد العزى بن منقذ بن ربيعة بن أصرم، من ولد كعب بن عمرو (¬٥). يعد في أهل الحجاز، أدرك الإسلام، وهو من حكماء العرب، وبلغه مخرج النبي ﷺ فأراد [٢٣] أن يأتيه (¬٦) فأبى قومه أن يدعوه. قالوا (¬٧): أنت كبيرنا لم تكن لتخف إليه. قال: فليأت من يبلغه عني، ويبلغني عنه. فانتدب رجلان، فأتيا النبي ﷺ فقالا: نحن رسل أكثم بن صيفي، وذكر حديثا طويلا أشعر (¬٨) بإسلامه (¬٩). (بر (¬١٠)) ذكر أكثم بن الجون، وما كتبته عنه.(ند) ذكر هذا الثاني في ترجمتين وذكر له حديث: اغز مع غير قومك، والحديث طويل (¬١). (نع (¬٢)) لم يذكر لابن صيفي إلا الحديث الطويل حسب.— · 3 entries
٤٨٥- أكثم بن صيفي بن رباح [ (٣) ] بن الحارث بن مخاشن بن معاوية بن شريف بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم التميميّ الحكيم المشهور وهو عمّ حنظلة بن الربيع بن صيفي الصحابيّ المشهور. قال ابن عبد البرّ: ذكره ابن السّكن في الصّحابة فلم يصنع شيئا. والحديث الّذي ذكره هو: ولما بلغ أكثم بن صيفي مخرج النبيّ ﷺ أر…▸ expand full passage (4,488 chars)٤٨٥- أكثم بن صيفي بن رباح [ (٣) ] بن الحارث بن مخاشن بن معاوية بن شريف بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم التميميّ الحكيم المشهور وهو عمّ حنظلة بن الربيع بن صيفي الصحابيّ المشهور. قال ابن عبد البرّ: ذكره ابن السّكن في الصّحابة فلم يصنع شيئا. والحديث الّذي ذكره هو: ولما بلغ أكثم بن صيفي مخرج النبيّ ﷺ أراد أن يأتيه، فأبى قومه أن يدعوه، قال: فليأت من يبلغه عني ويبلغني عنه. قال: فانتدب له رجلان فأتيا النبيّ ﷺ، فقالا: نحن رسل أكثم بن صيفي، وهو يسألك من أنت وما أنت وبم جئت؟ قال: «أنّا محمّد بن عبد اللَّه وأنا عبد اللَّه ورسوله» ثمّ تلا عليهم: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ ... [ (٤) ] [النحل: ٩٠] الآية. فأتيا أكثم، فقالا له ذلك، قال: أي قوم، إنه يأمربمكارم الأخلاق، وينهى عن ملائمها، فكونوا في هذا الأمر رءوسا ولا تكونوا فيه أذنابا. فلم يلبث أن حضرته الوفاة، فقال: أوصيكم بتقوى اللَّه وصلة الرّحم. فذكر باقي الحديث في وصيته. قال ابن السّكن: حدثنا ابن صاعد، حدثنا الحسن بن داود عن محمد بن المنكدر. حدّثنا عمر بن علي المقدّمي، عن عليّ بن عبد الملك عن عمير، عن أبيه، فذكره وهو مرسل. قال ابن عبد البرّ: ليس في هذا الخبر ما يدل على إسلامه. قال ابن فتحون: قد ذكره الباورديّ في الصحابة كما ذكره ابن السكن. وأخرج الخبر عن إبراهيم بن يوسف. عن المنكدر، لكن قد ذكره الأموي في المغازي قال: حدثني عمي عن عبد اللَّه بن زياد، حدّثني بعض أصحابنا، عن عبد الملك بن عمير- نحوه. وزاد أنه قرّب له بعيره، فركب متوجّها إلى النبي ﷺ، فمات في الطريق. قال: ويقال نزلت فيه هذه الآية: وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ... [النساء: ١٠٠] الآية. وعبد اللَّه بن زياد هو ابن سمعان أحد المتروكين، فهذا لو صحّ لكان حجّة على ابن عبد البرّ في كونه أسلم، ويكون على شرطه في إخراجه أمثاله في كتابه ممن لم يلق النبيّ ﷺ. وقد وجدت له شاهدا ذكره أبو حاتم السجستانيّ في كتاب المعمّرين، عن عمرو بن محمد السعديّ، عن عامر الشعبيّ، قال: سألت ابن عباس عن هذه الآية، فقال: نزلت في أكثم بن صيفي قلت: فأين الليثي؟ قال: كان هذا قبل الليثي بزمان، وهي خاصة عامة. وروى أبو حاتم أيضا في المعمّرين عن رشدين بن كريب، عن أبيه عن ابن عباس- أن الآية المذكورة نزلت فيه. وقال الأصمعيّ: حدّثنا أبو حاضر الأسديّ، عن أبيه. قال: كان فيما أوصى به أكثم بن صيفي ولده عند خروجه إلى النبيّ ﷺ.... فذكر قصته. وقال العسكريّ في الصّحابة في فصل من أدرك النبي ﷺ، ولم يلقه: روى أهلالأخبار أنه خرج إلى النبي ﷺ، وأن ابن أخ له غوّر طريقهم ليرجع، ففقد الماء، فرجع فمات عطشا. وقد تبع ابن مندة ابن السّكن في إخراجه. وأخرج الخبر المذكور عنه، ولم يزد على ذلك، ثم أخرج أكثم بن صيفي، قال: وهو ابن عبد العزّى.... فسرد نسب أكثم بن الجون الخزاعي. ثم قال: أكثم بن الجون، فذكر له ترجمة على حدة، فهذا معدود في أغلاطه. ثم وجدت قصّة أكثم التي أشار إليها العسكريّ في كتاب الصّحابة مطوّلة، وفيها التصريح بإسلامه. وقال أبو حاتم في «المعمّرين» : لما سمع أكثم بخروج النبيّ ﷺ بعث إليه ابنه حبيشا ليأتيه بخبره، وقال: يا بنيّ، إنّي أعظك بكلمات فخذ بهنّ من حين تخرج من عندي إلى أن ترجع ... فذكر قصّة طويلة، فيها: فكتب إليه النبي ﷺ: «أحمد إليك اللَّه الّذي لا إله إلّا هو، إنّ اللَّه أمرني أن أقول لا إله إلّا اللَّه» . فقال أكثم لابنه: ماذا رأيت؟ قال: رأيته يأمر بمكارم الأخلاق، وينهى عن ملائمها، فجمع أكثم قومه، ودعاهم إلى أتباعه، وقال لهم: إن سفيان بن مجاشع سمّى ابنه محمدا حبّا في هذا الرّجل، وإن أسقف نجران [ (١) ] كان يخبر بأمره وبعثه، فكونوا في أمره أوّلا ولا تكونوا آخرا. فقال لهم مالك بن نويرة: إنّ شيخكم خرف. فقال أكثم: ويل للشّجيّ من الخليّ، واللَّه ما عليك آسي، ولكن على العامة. ثم نادى في قومه فتبعه منهم مائة رجل، منهم: الأقرع بن حابس، وسلمى بن القين [ (٢) ] ، وأبو تميمة الهجيمي، ورباح [ (٣) ] بن الرّبيع، والهنيد، وعبد الرحمن بن الربيع، وصفوان بن أسيد، فساروا حتى إذا كانوا دون المدينة بأربع ليال كره ابنه حبيش مسيره، فأدلج على إبل أصحاب أبيه، فنحرها وشقّ قربهم ومزاداتهم، فأصبحوا ليس معهم ماء ولا ظهر، فجهدهم العطش، وأيقن أكثم بالموت، فقال لأصحابه: أقدموا على هذا الرجل، وأعلموه بأني أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأنّه رسول اللَّه، انظروا إن كانمعه كتاب بإيضاح ما يقول فآمنوا به واتبعوه وآزروه. قال: فقدموا عليه فأسلموا، قال: فبلغ حاجبا ووكيعا خروج أكثم، فخرجا في أثره، فلما مرا بقبره أقاما به ونحرا عليه جزورا، ثم قدما على أصحابه، فقالا لهم: ماذا أمركم به أكثم؟ قالوا: أمرنا بالإسلام، قال: فأسلما معهم. قال أبو حاتم: عاش أكثم ثلاثمائة وثلاثين سنة، وكان أبوه صيفي أيضا من المعمرين عاش مائتين وسبعين سنة، ويقال: بل عاش أكثم مائة وتسعين سنة. قلت: وأنشد له المرزبانيّ: وإنّ امرأ قد عاش تسعين حجّة ... إلى مائة لم يسأم العيش جاهل أتت مائتان غير عشر وفائها ... وذلك من مرّ اللّيالي قلائل [ (١) ] [الطويل] [وذكر الخطيب هذين البيتين بسنده إلى أبي حاتم. ونقل عنه أنه كان يقول: إنما قلب الرجل مضغة منه، وإنه ينحلّ كما ينحلّ سائر جسده. وقال الخطيب: وكانت له حكمة وبلاغة] [ (٢) ] .ْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ... [النساء: ١٠٠] الآية. وعبد اللَّه بن زياد هو ابن سمعان أحد المتروكين، فهذا لو صحّ لكان حجّة على ابن عبد البرّ في كونه أسلم، ويكون على شرطه في إخراجه أمثاله في كتابه ممن لم يلق النبيّ ﷺ. وقد وجدت له شاهدا ذكره أبو حاتم السجستانيّ في كتاب٤٨٥- أكثم بن صيفي بن رباح [ (٣) ] بن الحارث بن مخاشن بن معاوية بن شريف بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم التميميّ الحكيم المشهور وهو عمّ حنظلة بن الربيع بن صيفي الصحابيّ المشهور. قال ابن عبد البرّ: ذكره ابن السّكن في الصّحابة فلم يصنع شيئا. والحديث الّذي ذكره هو: ولما بلغ أكثم بن صيفي مخرج النبيّ ﷺ أر— · 1 entry
أَكْثَم بن صَيْفي (٠٠٠ - ٩ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٠ م) أكثم بن صيفي بن رياح بن الحارث اابن مخاشن بن معاوية التميمي: حكيم العرب في الجاهلية، وأحد المعمرين. عاش زمنا طويلا، وأدرك الإسلام، وقصد المدينة في مئة من قومه يريدونالإسلام، فمات في الطريق، ولم ير النبي ﷺ وأسلم من بلغ المدينة من أصحابه. وهو المعنيّ بالآية…▸ expand full passage (610 chars)أَكْثَم بن صَيْفي (٠٠٠ - ٩ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٠ م) أكثم بن صيفي بن رياح بن الحارث اابن مخاشن بن معاوية التميمي: حكيم العرب في الجاهلية، وأحد المعمرين. عاش زمنا طويلا، وأدرك الإسلام، وقصد المدينة في مئة من قومه يريدونالإسلام، فمات في الطريق، ولم ير النبي ﷺ وأسلم من بلغ المدينة من أصحابه. وهو المعنيّ بالآية الكريمة (ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله، ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله) أخباره كثيرة. ولعبد العزيز بن يحيى الجلودي كتاب (أخبار أكثم) . من كلامه: من فسدت بطانته كان كمن غص بالماء. من لم يعتبر فقد خسر. المزاح يورث الضغائن. من سلك الجدد أمن العثار. من مأمنه يؤتى الحذر. ويل للشجيّ من الخليّ (١) .— · 1 entry
أكثم بن صيفي": أول من قال" من استرعى الذّئب الغنم فقد ظلم" «١» ؛ قاله الدميري. "— · 2 entries
٢١٨ - أكْثَمُ بن صَيْفِي بن عبد العزي (د ع) أكْثَمُ بن صَيْفِي وهو ابن عبد العزي بن سعد بن ربيعة بن أصرم، من ولد كعب ابن عمرو، عداده في أهل الحجاز. ساق هذا النسب ابن منده وأبو نعيم. ولما بلغ أكثم ظهور رسول اللَّه ﷺ أرسل إليه رجلين يسألانه عن نسبه، وما جاء به، فأخبرهما وقرأ عليهما ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْ…▸ expand full passage (765 chars)٢١٨ - أكْثَمُ بن صَيْفِي بن عبد العزي (د ع) أكْثَمُ بن صَيْفِي وهو ابن عبد العزي بن سعد بن ربيعة بن أصرم، من ولد كعب ابن عمرو، عداده في أهل الحجاز. ساق هذا النسب ابن منده وأبو نعيم. ولما بلغ أكثم ظهور رسول اللَّه ﷺ أرسل إليه رجلين يسألانه عن نسبه، وما جاء به، فأخبرهما وقرأ عليهما ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى، وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ (¬١) فعادا إلى أكثم فأخبراه، وقرءا عليه الآية، فلما سمع أكثم ذلك قال: يا قوم، أراه يأمر بمكارم الأخلاق وينهى عن ملائمها فكونوا في هذا الأمر رءوسا ولا تكونوا أذناباً، وكونوا فيه أولاً ولا تكونوا فيه آخراً، فلم يلبث أن حضرته الوفاة، فأوصى أهله: أوصيكم بتقوى اللَّه وصلة الرحم، فإنه لا يبلى عليها أصل، ولا يهتصر عليها فرع.٢١٩ - أكَثْمَ بُن صَيْفِي (د) أكَثْمَ بُن صَيْفِي. قاله ابن منده، وقال: قد تقدّم ذكره. روى عبد الملك بن عمير، عن أبيه، قال: بلغ أكثم بن أبي الجون مخرج رسول اللَّه ﷺ فأراد أن يأتيه، فأبى قومه أن يدعوه قال: فليأته من يبلّغه عني ويبلِّغني عنه، فأرسل رجلين فأتيا النبي ﷺ فقالا: نحن رسل أكثم، وذكر حديثاً …▸ expand full passage (1,561 chars)٢١٩ - أكَثْمَ بُن صَيْفِي (د) أكَثْمَ بُن صَيْفِي. قاله ابن منده، وقال: قد تقدّم ذكره. روى عبد الملك بن عمير، عن أبيه، قال: بلغ أكثم بن أبي الجون مخرج رسول اللَّه ﷺ فأراد أن يأتيه، فأبى قومه أن يدعوه قال: فليأته من يبلّغه عني ويبلِّغني عنه، فأرسل رجلين فأتيا النبي ﷺ فقالا: نحن رسل أكثم، وذكر حديثاً طويلاً. أخرجه ابن منده وحده. قلت: أخرج ابن منده هذه التراجم الثلاث، وأخرج أبو نعيم الترجمتين الأوليين، ولم يخرج الثالثة، وذكر النسب فيهما كما سقناه عنهما، وهو من عجيب القول، فإنهما ذكرا النسب في الأولى والثانية واحداً، ولا شك أنهما رأيا في الأول النسب متصلاً إلى حارثة بن عمرو مزيقياء، ورأياه في الثاني لم يتصل، إنما هو ربيعة بن أصرم من ولد كعب بن ربيعة، فظنّاه غير الأول وهو هو، وزادا على ذلك بأن رويا عنه في الترجمة الأولى أن رسول اللَّه ﷺ قال له: «يا أكثم، اغزُ مع غير أهلك يحسن خلقك» ثم إنهما ذكراه في اسم حنظلة بن الربيع الكاتب الأسيدي، وجعلاه من أسيد بن عمرو بن تميم، وقالا: ابن أخي أكثم بن صيفي، فكيف يكون أكثم بن صيفي في هذه الترجمة خزاعياً، ويكون في ترجمة حنظلة تميمياً؟.والصحيح فيه أنه أكثم بن صيفي بن رياح بن الحارث بن مُخَاشِن بن معاوية بن شُرَيف بن جروة بن أُسَيِّد بن عَمْرو بن تميم، هكذا ساق نسبه غير واحد من العلماء، منهم ابن حبيب، وابن الكلبي، وأبو نصر ابن ماكولا، وغيرهم لا اختلاف عندهم أنه من تميم، ثم من بني أسيد، ولو لم يسوقا نسبه مثل نسب أكثم بن أبي الجون الذي في الترجمة الأولى لكان أصلح، ثم قالا جميعاً في نسب أكثم بن صيفي: إنه من ولد كعب بن عمرو، يعني خزاعة، ثم إنهما جعلاه من أهل الحجاز لظنِّهما أنه خزاعي، وإلاّ فلو ظنّاه تميمياً لما جعلاه من أهل الحجاز، ومثل هذا لا يخفى على من هو دونهما فكيف عليهما؟ والجواد قد يكبو والسيف قد ينبو!!— · 2 entries
٢١٨ - أكثم بن صيفي بن عبد العزى د ع: أكثم بْن صيفي وهو ابن عبد العزى بْن سعد بْن ربيعة بْن أصرم. من ولد كعب بْن عمرو. عداده في أهل الحجاز. ساق هذا النسب ابن منده، وَأَبُو نعيم. ولما بلغ أكثم ظهور رَسُول اللَّهِ ﷺ أرسل إليه رجلين يسألانه عن نسبه، وما جاء به، فأخبرهما، وقرأ عليهما: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْ…▸ expand full passage (763 chars)٢١٨ - أكثم بن صيفي بن عبد العزى د ع: أكثم بْن صيفي وهو ابن عبد العزى بْن سعد بْن ربيعة بْن أصرم. من ولد كعب بْن عمرو. عداده في أهل الحجاز. ساق هذا النسب ابن منده، وَأَبُو نعيم. ولما بلغ أكثم ظهور رَسُول اللَّهِ ﷺ أرسل إليه رجلين يسألانه عن نسبه، وما جاء به، فأخبرهما، وقرأ عليهما: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عن الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾، فعادا إِلَى أكثم فأخبراه، وقرآ عليه الآية، فلما سمع أكثم ذلك، قال: يا قوم، أراه يأمر بمكارم الأخلاق، وينهى عن ملائمها، فكونوا في هذا الأمر رؤساء، ولا تكونوا أذنابًا، وكونوا فيه أولا، ولا تكونوا آخرًا، فلم يلبث أن حضرته الوفاة، فأوصى أهله: أوصيكم بتقوى اللَّه، وصلة الرحم، فإنه لا يبلى عليها أصل، ولا يهتصر عليها فرع.٢١٩ - أكثم بن صيفي د: أكثم بْن صيفي قاله ابن منده، وقال: قد تقدم ذكره، روى عَبْد الْمَلِكِ بْن عمير، عن أبيه، قال: بلغ أكثم بْن أَبِي الجون مخرج رَسُول اللَّهِ ﷺ فأراد أن يأتيه، فأبى قومه أن يدعوه،قال: فليأته من يبلغه عني، ويبلغني عنه، فأرسل رجلين، فأتيا النَّبِيّ ﷺ فقالا: نحن رسل أكثم، وذكر حديثًا …▸ expand full passage (1,597 chars)٢١٩ - أكثم بن صيفي د: أكثم بْن صيفي قاله ابن منده، وقال: قد تقدم ذكره، روى عَبْد الْمَلِكِ بْن عمير، عن أبيه، قال: بلغ أكثم بْن أَبِي الجون مخرج رَسُول اللَّهِ ﷺ فأراد أن يأتيه، فأبى قومه أن يدعوه،قال: فليأته من يبلغه عني، ويبلغني عنه، فأرسل رجلين، فأتيا النَّبِيّ ﷺ فقالا: نحن رسل أكثم، وذكر حديثًا طويلًا، أخرجه ابن منده وحده. قلت: أخرج ابن منده هذه التراجم الثلاث، وأخرج أَبُو نعيم الترجمتين الأوليين، ولم يخرج الثالثة، وذكر النسب فيهما كما سقناه عنهما، وهو من عجيب القول، فإنهما ذكرا النسب في الأولى والثانية واحدًا، ولا شك أنهما رأيا في الأول النسب متصلًا إِلَى حارثة بْن عمرو مزيقياء، ورأياه في الثاني لم يتصل، إنما هو ربيعة بْن أصرم من ولد كعب بْن ربيعة، فظناه غير الأول وهو هو، وزادا عَلَى ذلك بأن رويا عنه في الترجمة الأولى، أن رَسُول اللَّهِ ﷺ قال له: يا أكثم، اغز مع غير أهلك يحسن خلقك، ثم إنهما ذكراه في اسم حنظلة بْن الربيع الكاتب الأسيدي، وجعلاه من أسيد بْن عمرو بْن تميم، وقالا: ابن أخي أكثم بْن صيفي، فكيف يكون أكثم بْن صيفي في هذه الترجمة خزاعيًا، ويكون في ترجمة حنظلة تميميًا؟ والصحيح فيه أَنَّهُ أكثم بْن صيفي بْن رياح بْن الحارث بْن مخاشن بْن معاوية بْن شريف بْن جروة بْن أسيد بْن عمرو بْن تميم، هكذا ساق نسبه غير واحد من العلماء، منهم ابن حبيب، وابن الكلبي، وَأَبُو نصر بْن ماكولا، وغيرهم لا اختلاف عندهم أَنَّهُ من تميم، ثم من بني أسيد، ولو لم يسوقا نسبه مثل نسب أكثم بْن أَبِي الجون الذي في الترجمة الأولى لكان أصلح، ثم قالا جميعًا في نسب أكثم بْن صيفي: إنه من ولد كعب بْن عمرو، يعني: خزاعة، ثم إنهما جعلاه من أهل الحجاز لظنهما أَنَّهُ خزاعي، وَإِلا فلو ظناه تميمًا لما جعلاه من أهل الحجاز، ومثل هذا لا يخفى عَلَى من هو دونهما، فكيف عليهما؟ والجواد قد يكبوا، والسيف قد ينبو.— · 1 entry
أكثم بن صيفي ابن رياح بن الحارث بن مخاشن بن معاوية بن شريف بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم (¬١). أحد حكماء العرب بعد أبيه صيفي، وحكيمهم، ومرشد يني تميم وهاديها وفارسها، وكان كبير السبعة من رجال تميم الذين اجتمعوا وتدارسوا حال قومهم بعد يوم الصفقة وهم: ١ - أكثم بن صيفي. ٢ - الأعيمر بن يزيد. ٣ - قيس ب…▸ expand full passage (2,643 chars)أكثم بن صيفي ابن رياح بن الحارث بن مخاشن بن معاوية بن شريف بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم (¬١). أحد حكماء العرب بعد أبيه صيفي، وحكيمهم، ومرشد يني تميم وهاديها وفارسها، وكان كبير السبعة من رجال تميم الذين اجتمعوا وتدارسوا حال قومهم بعد يوم الصفقة وهم: ١ - أكثم بن صيفي. ٢ - الأعيمر بن يزيد. ٣ - قيس بن عاصم. ٤ - أبير بن عصمة. ٥ - النعمان بن حسحاس. ٦ - أبين بن عمرو. ٧ - الزبرقان بن بدر. وقالوا: ماذا ترون .. ؟ فقال أكثم: إن الناس قد بلغهم ما قد لقينا من كسرى، ونحن نخاف أن يطمعوا فينا، وإني قد نيفت على التسعين، وإنما قلبي بضعة من جسمي، وقد نحل كما نحل جسمي، وإني أخاف ألا يدرك ذهني الرأي لكم، وأنتم قوم قدشاع في الناس أمركم، فيعرض على كل رجل منكم رأيه، وما يحضره، فإني متى أسمع الحزم أعرفه. فقرر السبعة الرحيل إلى موقع الكلاب، وفيه ماء (قدة). ولما علم بنو مذحج بذلك، اغتنموها من بني تميم وتجهزوا لغزوهم في الكلاب، وعلمت تميم بما قررته مذحج، ففزعوا إلى أكثم وقال له: قد رضيناك رئيسا، فقال: لا حاجة لي بالرئاسة، ولكنني أشير عليكم. ثم وزع الناس وأبدى لهم النصائح النافعة للمعركة القادمة، وكانت نتيجة الوقعة انتصار بني تميم وارتفاع سمعتهم وعودة قدرهم بين العرب والعجم (ولمزيد من المعلومات راجع الفصل الخاص بأيام بني تميم في الجاهلية). وفي سنة ٥٩٠ م (قبل الهجرة بنحو ٣٣ سنة) كان أكثم زعيم الخطباء عند كسرى، وحين وفدت عليه وفود الروم والهند والصين، وخطب كسرى ففضل قومه الفُرس على جميع الأمم، وقام النعمان بن المنذر ملك الحيرة وخطب وفضل قومه العرب على جميع الأمم، فرد عليه كسرى بكلام نقص فيه العرب. فغادر النعمان المكان وعقد مؤتمرا عربيا في الخورنق .. وطلب من رجال العرب وخطبائهم أن ينطلقوا إلى كسري ويحدثوه عن مآثر العرب وسجاياهم وأنهم على غير ما ظن فيهم وقال لهم: ليكن أول من يبدأ الكلام أكثم بن صيفي. وعاد الوفد وحضر مجلس كسرى، فقام أكثم وقال: إن أفضل الأشياء أعاليها، وأعلى الرجال ملوكها، وأفضل الملوك أعمها نفععا، وخير الأزمنة أخصبها، وخير الخطباء أصدقها، الصدق منجاة، والكذب مهواة، والشر لجاجة، والحزم مركب صعب، وآفة الرأي الهوى، والعجز مفتاح الفقر، وخير الأمور الصبر، وحسن الظن ورطة، وسوء الظن عصمة، وإصلاح فساد الرعية خير من إصلاح فساد الراعي، ومن فسدت بطانته كان كالغاص بالماء، وشر الملوك من خافه البريء. فقال كسرى: لو لم يكن في العرب غيرك لكفى. فقال أكثم: رب قول أنفذ من سهم.وكان أكثم لما علم بظهور النبي ﷺ قد أرسل إليه رجلين يسألانه عن نسبه وما جاء به، فأخبرهما الرسول ﷺ وقرأ عليهما قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٩٠)﴾ [النحل: ٩٠]. فعاد الرسولان إلى أكثم، فأخبراه وقرآ عليه الآية، فقال لقومه: يا قوم: أراه يأمر بمكارم الأخلاق وينهى عن ملائمها فكونوا في هذا الأمر رؤساء ولا تكونوا أذنابا، وكونوا فيه أولا ولا تكون فيه آخرا، ثم شد رحاله إلى الرسول ﷺ لكنه مات في الطريق سنة ١٠ قبل الهجرة. ٦ -