(no source attribution)
— · 1 entry
- assessment snippet33 chars
مصر,البصرة * الثقفي * * أبو بكرة
Narrator profile
Abu Bakrh(أبو بكرة)
مصر,البصرة * الثقفي * * أبو بكرة
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
أبو عمر الكندي - كتاب الولاة وكتاب القضاة - ت رفن
—
أبو عمر الكندي - كتاب الولاة وكتاب القضاة - ط العلمية
—
شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
—
ابن الملقن - طبقات الأولياء
—
خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
—
عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
مصر,البصرة * الثقفي * * أبو بكرة— · 2 entries
بكار بن قتيبة (¬١) ثم ولي القضاء بها بكار بن قتيبة من قبل المتوكل قدمها يوم الجمعة لثمان خلون من جمادى الآخرة سنة ست وأربعين ومائتين وتوفي في ذي الحجّة سنة سبعين ومائتين آخر ما عمله ابو عمر من اخبار قضاة مصر (¬٢) وصلّى الله على خيرته من خلقه محمد وآله الطاهرين وصحبهبكّار بن قتيبة أخبرنا أبو الحسن أخبرنا محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي قال: ولي بكار بن قتيبة مصر من قبل المتوكّل [٢١٥ ب] فدخل البلد يوم الجمعة لثمان خلون من جمادى الآخرة سنة ست وأربعين ومائتين وكان عفيفا عن أموال الناس محمودا في ولايته وكان يذهب إلى قول أبي حنيفة وتعلم الشروط بالبصرة من هلال بن يحي…▸ expand full passage (2,041 chars)بكّار بن قتيبة أخبرنا أبو الحسن أخبرنا محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي قال: ولي بكار بن قتيبة مصر من قبل المتوكّل [٢١٥ ب] فدخل البلد يوم الجمعة لثمان خلون من جمادى الآخرة سنة ست وأربعين ومائتين وكان عفيفا عن أموال الناس محمودا في ولايته وكان يذهب إلى قول أبي حنيفة وتعلم الشروط بالبصرة من هلال بن يحيى الرأي (¬١) وأخبرني من أهل البلد من له عناية بإخباره أن أحمد بن طولون كان يعظم بكارا ويرفع قدره إلى أن طالبه ابن طولون بلعن الموفق فتوقف بكار في ذلك فغضب عليه ابن طولون فلما تبين ذلك بكار من ابن طولون وظهرت له موجدته عليه قال له: ألا لعنة الله علىالظالمين (¬١). فقيل لأحمد بن طولون: إنه إنما قصدك بهذا القول. فطالبه برد الجوائز التي كان أجازه بها فقال بكار: هي بحالها. فوجه ابن طولون فوجدها كما هي بخواتيمها فأخذها ثم إن ابن طولون سجنه عند درب ابن المعلى في الرحبة المعروفة بدار الحرف ودار بدع الأخشادي (¬٢) دارا اكتريت له وكان فيها طاق يجلس يتحدث فيها ويكتب عنه وهو في السجن فإذا كان يوم الجمعة اغتسل غسل الجمعة ولبس ثيابه ثم خرج إلى السجان فيقول له السجان: إلى أين تريد. فيقول له بكار: أريد صلاة الجمعة. فيقول له السجان: لا سبيل إلى ذلك. فيقول بكار: الله المستعان. ويرجع وكان سجنه في جمادى الآخرة سنة سبعين فأقام في السجن إلى أن عرضت لأحمد بن طولون علته التي توفي فيها فوجه إليه يستحله فقال [٢١٦] للرسول: قل له: أنا شيخ كبير وأنت عليل مدنف والملتقى قريب والله الحاجز بيننا (¬٣). وتوفي أحمد بن طولون فعرف بكار بموته قال: مات البائس. وقيل لبكار: انصرف. قال: الدار بأجرة وقد انست بها فما (¬٤) مضى فعلى غيرنا وما كان في المستأنف فعلي. فأقام بكار في الدار بعد موت ابن طولون أربعين يوما ثم مات فأخرج منها الى المصلّى فصلّىعليه ابو حاتم ابن أخيه وكانت وفاته يوم الخميس لست بقين من ذي الحجة سنة سبعين ومائتين فكانت ولايته أربعة وعشرين سنة وستة أشهر وستة عشر يوما حدثني علي بن أحمد بن محمد بن سلامة عن أبيه قال: توفي بكّار ابن قتيبة القاضي يوم الخميس لخمس خلون من ذي الحجة سنة سبعين ومائتين وصلى عليه ابن أخيه محمد بن الحسن بن قتيبة وأهله يقولون أن سنة يوم توفي سبع وثمانون سنة وحدثني سليمان بن شعيب أنه سأله عن مولده فقال لسليمان: سنة أربع وثمانين ومائة. فقال له: أنت من أصحابنا وسمعت علي بن أحمد بن سلامة يقول: تعرف الإجابة عند قبر بكار بن قتيبة— · 2 entries
بكَّار بْن قُتَيْبة ثمَّ ولِيَ القضاء بها بكَّار بْن قُتَيبة من قِبَل المُتوكِّل، قدِمها يوم الجمعة لثمان خلونَ من جمادى الآخرة سنة ستّ وأربعين ومائتين، وتُوفّي فِي ذي الحجَّة سنة سبعين ومائتين.أخبرنا أَبُو الْحَسَن، أخبرنا محمد بْن الربيع بْن سُلَيْمَان الجِيزيّ، قَالَ: «ولي بكَّار بْن قُتيبة مِصر …▸ expand full passage (2,543 chars)بكَّار بْن قُتَيْبة ثمَّ ولِيَ القضاء بها بكَّار بْن قُتَيبة من قِبَل المُتوكِّل، قدِمها يوم الجمعة لثمان خلونَ من جمادى الآخرة سنة ستّ وأربعين ومائتين، وتُوفّي فِي ذي الحجَّة سنة سبعين ومائتين.أخبرنا أَبُو الْحَسَن، أخبرنا محمد بْن الربيع بْن سُلَيْمَان الجِيزيّ، قَالَ: «ولي بكَّار بْن قُتيبة مِصر من قِبَل المتوكِل، فدخل البلَد يوم الجمعة لثمان خلونَ من جمادى الآخرة سنة ستّ وأربعين ومائتين، وكان عفيفًا عَنْ أموال الناس محمودًا فِي وِلايته، وكان يذهب إلى قول أَبِي حَنيفة، وتعلَّم الشروط بالبَصرة من هِلال بْن يحيى الرَّأْي». وأخبرني من أهل البلد من لَهُ عِناية بإخباره، أن أحمد بْن طُولون كَانَ يُعظِّم بكَارًا ويرفع قدره إلى أن طالبه ابن طولون بلعن الموفّق، فتوقَّف بكَّار فِي ذَلكَ، فغضب عَلَيْهِ ابن طولون، فلمَّا تبيّن ذَلكَ بكَّار من ابن طولون وظهرت لَهُ مَوجِدته عَلَيْهِ، قَالَ لَهُ: أَلَا لَعْنَةُ اللَّه عَلَى الظَّالِمِينَ. فقيل لأحمد بْن طولون: إنَّه إنَّما قصدك بهذا القول. فطالبه بردّ الجوائز التي كَانَ أجازه بها. فقال بكَّار هي بحالها، فوجّه ابن طولون، فوجدها كما هِيَ بخواتيمها، فأخذها، ثمَّ إنَّ ابن طولون سجنه عند درب ابن المعلى فِي الرحَبة المعروفة بدار الحرف، ودار مدع الأخشاديّ دارًا اكتُريت لَهُ، وكان فيها طاق يجلِس يتحدَّث فيها، ويُكتَب عَنْهُ وهو فِي السِّجن، فإذا كَانَ يوم الجمعة اغتسل غُسل الجمعة ولبِس ثيابه ثمَّ خرج إلى السجَّان، فيقول لَهُ السجَّان: إلى أَيْنَ تُريد؟ فيقول لَهُ بكَّار: أُريد صلاة الجُمعة. فيقول لَهُ السجَّان: لا سبيل إلى ذَلكَ. فيقول بكَّار: اللَّه المُستعان. ويرجِع، وكانسجنه فِي جمادى الآخرة سنة سبعين، فأقام فِي السِّجن إلى أن عرضت لأحمد بْن طولون عِلَّته التي تُوفّي فيها، فوجّه إِلَيْهِ يستحلّه، فقال للرسول قُل لَهُ أَنَا شيخ كبير وأنت عليل مُدنِف، والملتقى قريب والله الحاجز بيننا. وتُوفّي أحمد بْن طولون، فعُرّف بكَّار بموته. قَالَ: مات البائس. قِيلَ لبكَّار: انصرفْ. قَالَ: الدار بأُجْرة وقد انِستُ بها فما مضى فعلى غيرنا، وما كَانَ فِي المُستأْنَف فعليَّ. فأقام بكَّار فِي الدار بعد موت ابن طولون أربعين يومًا ثمَّ مات، فأُخرج منها إلى المُصلَّى، فصلَّى عَلَيْهِ أَبُو حاتم بن أخيه وكانت وفاته يوم الخميس لستٍّ بقِينَ من ذي الحجَّة سنة سبعين ومائتين، فكانت وِلايته أربعة وعشرين سنة وستَّة أشهر وستَّة عشر يومًا حَدَّثَنِي عليّ بْن أحمد بْن محمد بْن سلامة، عَنْ أبيه، قَالَ: «تُوفّي بكَّار بن قُتَيبة القاضي يوم الخميس لخمس خلونَ من ذي الحجَّة سنة سبعين ومائتين، وصلَّى عَلَيْهِ ابن أخيه محمد بْن الْحَسَن بْن قُتَيبة، وأهله يقولون أن سِنّة يوم تُوفّي سبع وثمانون سنة». وحَدَّثَنِي سُلَيْمَان بْن شُعَيب، أَنَّهُ سأَله عَنْ مولِده، فقال لسليمان: سنة أربع وثمانين ومائة، فقال لَهُ: أنت من أصحابنا. وسمعت عليّ بْن أحمد بْن سلامة، يَقُولُ: تُعرَف الإِجابة عند قبر بكَّار بْن قُتَيبةبكَّار بْن قُتَيْبة ثمَّ ولِيَ القضاء بها بكَّار بْن قُتَيبة من قِبَل المُتوكِّل، قدِمها يوم الجمعة لثمان خلونَ من جمادى الآخرة سنة ستّ وأربعين ومائتين، وتُوفّي فِي ذي الحجَّة سنة سبعين ومائتين.أخبرنا أَبُو الْحَسَن، أخبرنا محمد بْن الربيع بْن سُلَيْمَان الجِيزيّ، قَالَ: «ولي بكَّار بْن قُتيبة مِصر …▸ expand full passage (2,543 chars)بكَّار بْن قُتَيْبة ثمَّ ولِيَ القضاء بها بكَّار بْن قُتَيبة من قِبَل المُتوكِّل، قدِمها يوم الجمعة لثمان خلونَ من جمادى الآخرة سنة ستّ وأربعين ومائتين، وتُوفّي فِي ذي الحجَّة سنة سبعين ومائتين.أخبرنا أَبُو الْحَسَن، أخبرنا محمد بْن الربيع بْن سُلَيْمَان الجِيزيّ، قَالَ: «ولي بكَّار بْن قُتيبة مِصر من قِبَل المتوكِل، فدخل البلَد يوم الجمعة لثمان خلونَ من جمادى الآخرة سنة ستّ وأربعين ومائتين، وكان عفيفًا عَنْ أموال الناس محمودًا فِي وِلايته، وكان يذهب إلى قول أَبِي حَنيفة، وتعلَّم الشروط بالبَصرة من هِلال بْن يحيى الرَّأْي». وأخبرني من أهل البلد من لَهُ عِناية بإخباره، أن أحمد بْن طُولون كَانَ يُعظِّم بكَارًا ويرفع قدره إلى أن طالبه ابن طولون بلعن الموفّق، فتوقَّف بكَّار فِي ذَلكَ، فغضب عَلَيْهِ ابن طولون، فلمَّا تبيّن ذَلكَ بكَّار من ابن طولون وظهرت لَهُ مَوجِدته عَلَيْهِ، قَالَ لَهُ: أَلَا لَعْنَةُ اللَّه عَلَى الظَّالِمِينَ. فقيل لأحمد بْن طولون: إنَّه إنَّما قصدك بهذا القول. فطالبه بردّ الجوائز التي كَانَ أجازه بها. فقال بكَّار هي بحالها، فوجّه ابن طولون، فوجدها كما هِيَ بخواتيمها، فأخذها، ثمَّ إنَّ ابن طولون سجنه عند درب ابن المعلى فِي الرحَبة المعروفة بدار الحرف، ودار مدع الأخشاديّ دارًا اكتُريت لَهُ، وكان فيها طاق يجلِس يتحدَّث فيها، ويُكتَب عَنْهُ وهو فِي السِّجن، فإذا كَانَ يوم الجمعة اغتسل غُسل الجمعة ولبِس ثيابه ثمَّ خرج إلى السجَّان، فيقول لَهُ السجَّان: إلى أَيْنَ تُريد؟ فيقول لَهُ بكَّار: أُريد صلاة الجُمعة. فيقول لَهُ السجَّان: لا سبيل إلى ذَلكَ. فيقول بكَّار: اللَّه المُستعان. ويرجِع، وكانسجنه فِي جمادى الآخرة سنة سبعين، فأقام فِي السِّجن إلى أن عرضت لأحمد بْن طولون عِلَّته التي تُوفّي فيها، فوجّه إِلَيْهِ يستحلّه، فقال للرسول قُل لَهُ أَنَا شيخ كبير وأنت عليل مُدنِف، والملتقى قريب والله الحاجز بيننا. وتُوفّي أحمد بْن طولون، فعُرّف بكَّار بموته. قَالَ: مات البائس. قِيلَ لبكَّار: انصرفْ. قَالَ: الدار بأُجْرة وقد انِستُ بها فما مضى فعلى غيرنا، وما كَانَ فِي المُستأْنَف فعليَّ. فأقام بكَّار فِي الدار بعد موت ابن طولون أربعين يومًا ثمَّ مات، فأُخرج منها إلى المُصلَّى، فصلَّى عَلَيْهِ أَبُو حاتم بن أخيه وكانت وفاته يوم الخميس لستٍّ بقِينَ من ذي الحجَّة سنة سبعين ومائتين، فكانت وِلايته أربعة وعشرين سنة وستَّة أشهر وستَّة عشر يومًا حَدَّثَنِي عليّ بْن أحمد بْن محمد بْن سلامة، عَنْ أبيه، قَالَ: «تُوفّي بكَّار بن قُتَيبة القاضي يوم الخميس لخمس خلونَ من ذي الحجَّة سنة سبعين ومائتين، وصلَّى عَلَيْهِ ابن أخيه محمد بْن الْحَسَن بْن قُتَيبة، وأهله يقولون أن سِنّة يوم تُوفّي سبع وثمانون سنة». وحَدَّثَنِي سُلَيْمَان بْن شُعَيب، أَنَّهُ سأَله عَنْ مولِده، فقال لسليمان: سنة أربع وثمانين ومائة، فقال لَهُ: أنت من أصحابنا. وسمعت عليّ بْن أحمد بْن سلامة، يَقُولُ: تُعرَف الإِجابة عند قبر بكَّار بْن قُتَيبة— · 1 entry
— · 1 entry
بَكَّار بن قُتَيْبَة (١٨٢ - ٢٧٠ هـ = ٧٩٨ - ٨٨٤ م) بكار بن قتيبة بن أسد، أبو بكرة، من بني الحارث بن كلدة الثقفي:قاض فقيه محدث. ولي القضاء بمصر للمتوكل العباسي سنة ٢٤٦ هـ ولما صار الأمر الى أحمد بن طولون بمصر، أمره بخلع (الموفق) من ولاية العهد، فامتنع بكار، فاعتقله، فأقام في السجن يقصده الناس ويروون ع…▸ expand full passage (798 chars)بَكَّار بن قُتَيْبَة (١٨٢ - ٢٧٠ هـ = ٧٩٨ - ٨٨٤ م) بكار بن قتيبة بن أسد، أبو بكرة، من بني الحارث بن كلدة الثقفي:قاض فقيه محدث. ولي القضاء بمصر للمتوكل العباسي سنة ٢٤٦ هـ ولما صار الأمر الى أحمد بن طولون بمصر، أمره بخلع (الموفق) من ولاية العهد، فامتنع بكار، فاعتقله، فأقام في السجن يقصده الناس ويروون عنه الحديث ويفتيهم، وهو باق على القضاء، إلى أن توفي في سجنه بمصر، ومولده في البصرة. له كتب منها (الوثائق والعهود) في الفقه (١) . البكالي = نوف بن فضالة بَكْر (الْجَدّ العَدْناني) = بكر بن وائل أبو بكر (الصديق) : عبد الله بن عثمان ابن أَبي بكر = عبد الله بن عبد الله ١١ ابن أبي بكر = محمد بن عبد الله ٣٨ ابن أبي بكر = عبد الرحمن بن عبد الله أبو بَكْر التونسي = سعيد أبو بَكْر أبو بكر الأنباري = محمد بن القاسم ٣٢٨ ابن بكر (الأندلسي) = محمد بن يحيى ٧٤١ أَبُو بَكْر (الخُوَارِزْمي) = محمد بن العباس ٣٨٣— · 1 entry
٢١٩٢ - بكار بن قتيبة (¬٢٠٨) ابن أسد بن عبيد الله بن بشير بن صاحب رسول ﷺ أبي بكرة نفيع بن الحارث الثقفي البكراوي البصري القاضي الكبير العلامة المحدث أبو بكرة الفقيه الحنفي قاضي القضاة بمصر. مولده في سنة اثنتين وثمانين ومائة بالبصرة. وسمع أبا داود الطيالسي وروح بن عبادة وعبد الله بن بكر السهمي وأبا عا…▸ expand full passage (6,323 chars)٢١٩٢ - بكار بن قتيبة (¬٢٠٨) ابن أسد بن عبيد الله بن بشير بن صاحب رسول ﷺ أبي بكرة نفيع بن الحارث الثقفي البكراوي البصري القاضي الكبير العلامة المحدث أبو بكرة الفقيه الحنفي قاضي القضاة بمصر. مولده في سنة اثنتين وثمانين ومائة بالبصرة. وسمع أبا داود الطيالسي وروح بن عبادة وعبد الله بن بكر السهمي وأبا عاصم ووهب بن جرير وسعيد بن عامر الضبعي وطبقتهم. وعني بالحديث وكتب الكثير وبرع في الفروع وصنف واشتغل. حدث عنه: أبو عوانة في "صحيحه" وابن خزيمة وعبد الله بن عتاب الزفتي ويحيى بن صاعد وابن جوصا وأبو جعفر الطحاوي وابن زياد النيسابوري وابن أبي حاتم ومحمد بن المسيب الأرغياني وأبو علي بن حبيب الحصائري وأبو الطاهر أحمد بن محمد بن عمرو الخامي وأحمد بن سليمان بن حذلم ومحمد بن محمد بن أبي حذيفة الدمشقي وأبو العباس الأصم والحسن بن محمد بن النعمان الصيداوي وأبو بكر محمد بن حمدون بن خالد النيسابوري وأحمد بن عبد الله الناقد وخلق كثير من أهل مصر ودمشق ومن الرحالة وكان من قضاة العدل. قال أبو بكر بن المقرئ: حدثنا محمد بن بكر الشعراني بالقدس حدثنا أحمد بن سهل الهروي قال: كنت ساكناً في جوار بكار بن قتيبة فانصرفت بعد العشاء فإذا هو يقرأ: "ياداود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله" الآية قال: ثم نزلت في السحر فإذا هو يقرؤها ويبكي فعلمت أنه كان يتلوها من أول الليل. قال محمد بن يوسف الكندي: قدم بكار قاضياً إلى أن توفي فأقامت مصر بلا قاض بعده سبع سنين ثم ولى خمارويه محمد بن عبدة القضاء قال: وكان أحمد بن طولون أراد بكاراً على لعن الموفق يعني: ولي العهد فامتنع فسجنه إلى أن مات أحمد بن طولون فأطلق القاضي بكار وبقي يسيراً ومات فغسل ليلاً وكثر الناس فلم يدفن إلى العصر. قلت: كان عظيم الحرمة وافر الجلالة من العلماء العاملين كان السلطان ينزل إليه ويحضر مجلسه فذكر أبو جعفر الطحاوي أن بكار بن قتيبة استعظم فسخ حكم الحارث بن مسكين في قضية ابن السائح يعني لما حكم عليه فأخرج من يده دار الفيل وتوجه ابن السائح إلى العراق بغوث على ابن مسكين قال الطحاوي: وكان الحارث إنما حكم فيها بمذهب أهل المدينة فلم يزل يونس بن عبد الأعلى يكلم القاضي في بكاراً ويجسده حتى جسد ورد إلى ابني السائح الدار ولا أحصي كم كان أحمد بن طولون يجيء إلى مجلس بكار وهو يملي ومجلسه مملوء بالناس فيتقدم الحاجب ويقول: لا يتغير أحد من مكانه فما يشعر بكار إلا وأحمد إلى جانبه فيقول له: أيها الأمير ألا تركتني كنت أقضي حقك وأقوم؟ قال: ثم فسد الحال بينهما حتى حبسه وفعل به ما فعل. وقيل: إن بكاراً صنف كتاباً ينقض فيه على الشافعي رده على أبي حنيفة وكان يأنس بيونس بن عبد الأعلى ويسأله عن أهل مصر وعدولهم ولما اعتقله ابن طولون لم يمكنه أن يعزله لأن القضاء لم يكن إليه أمره. وقيل: إن بكاراً كان يشاور في حكم يونس والرجل الصالح موسى ولد عبد الرحمن بن القاسم فبلغنا أن موسى سأله: من أين المعيشة؟ قال: من وقف لأبي أتكفى به؟ قال: أريد أن أسألك يا أبا بكرة هل ركبك دين بالبصرة؟ قال: لا قال: فهل لك ولد أو زوجة؟ قال: ما نكحت قط وما عندي سوى غلامي قال: فأكرهك السلطان على القضاء؟ قال: لا قال: فضربت آباط الإبل بغير حاجة إلا لتلي الدماء والفروج؟ لله علي لا عدت إليك قال: أقلني يا أبا هارون قال: أنت ابتدأت بمسألتي انصرف ولم يعد إليه. قلت: رضي الله عن موسى فلقد صدقه وصدعه بالحق ولم يكن بكار مكابراً فيقول: تعين علي القضاء.وقال الحسن بن زولاق: في ترجمة بكار: لما اعتل أحمد بن طولون راسل بكاراً وقال: إنا رادوك إلى منزلك فأجبني فقال: قل له: شيخ فان وعليل مدنف والملتقى قريب والقاضي الله ﷿ فأبلغها الرسول أحمد فأطرق ثم أقبل يكرر ذلك على نفسه ثم أمر بنقله من السجن إلى دار اكتريت له وفيها كان يحدث فلما مات الملك قيل لأبي بكرة: انصرف إلى منزلك فقال: هذه الدار بأجرة وقد صلحت لي فأقام بها. قال الطحاوي: فأقام بها بعد أحمد أربعين يوماً ومات. قلت: كان ولي العهد الموفق قد استبد بالأمور وضيق على أخيه الخليفة المعتمد. قال الصولي: تخيل المعتمد من أخيه فكاتب أحمد بن طولون واتفقا وقال المعتمد: أليس من العجائب أن مثلي … يرى ما قل ممتنعاً عليه وتؤكل باسمه الدنيا جميعاً … وما من ذاك شيء في يديه؟!! فبلغنا أن ابن طولون جمع العلماء والأعيان وقال: قد نكث الموفق أبو أحمد بأمير المؤمنين فاخلعوه من العهد فخلعوه إلا بكار بن قتيبة وقال: أنت أوردت علي كتاب المعتمد بتوليته العهد فهات كتابا آخر منه بخلعه قال: إنه محجور عليه ومقهور؟ قال: لا أدري فقال له: غرك الناس بقولهم: ما في الدنيا مثل بكار أنت قد خرفت وقيده وحبسه وأخذ منه جميع عطائه من سنين فكان عشرة آلاف دينار فقيل: إنها وجدت بختومها وحالها وبلغ ذلك الموفق فأمر بلعن ابن طولون على المنابر. ونقل القاضي ابن خلكان أن ابن طولون كان ينفذ إلى بكار في العام ألف دينار سوى المقرر له فيتركها بختمها فلما دعاه إلى خلع الموفق طالبه بجملة المال فحمله إليه بختومه ثمانية عشر كيساً فاستحيا ابن طولون عند ذلك ثم أمره أن يسلم القضاء إلى محمد بن شاذان الجوهري ففعل واستخلفه وكان يحدث من طاقة السجن لأن أصحاب الحديث طلبوا ذلك من أحمد فأذن لهم على هذه الصورة. قال ابن خلكان: وكان بكار تالياً للقرآن بكاء صالحاً ديناً وقبره مشهور قد عرف باستجابة الدعاء عنده. قال الطحاوي: كان على نهاية في الحمد على ولايته وكان ابن طولون على نهاية في تعظيمه وإجلاله إلى أن أراد منه خلع الموفق قال: فلما رأى أنه لا يلتئم له ما يحاوله ألب عليه سفهاء الناس وجعله لهم خصماً فكان يقعد له من يقيمه مقام الخصوم فلا يأبى ويقومبالحجة لنفسه ثم حبسه في دار فكان كل جمعة يلبس ثيابه وقت الصلاة ويمشي إلى الباب فيقولون له الموكلون به: ارجع فيقول: اللهم اشهد. قال أبو عمر الكندي: قدم بكار قاضياً من قبل المتوكل في جمادى الآخرة سنة ست وأربعين ومائتين فلم يزل قاضياً إلى أن توفي في ذي الحجة سنة سبعين ومائتين وقيل: شيعه خلق عظيم أكثر ممن يشهد صلاة العيد وأمهم عليه ابن أخيه محمد بن الحسن بن قتيبة الثقفي رحمه الله تعالى. قلت: عاش تسعاً وثمانين سنة. وفيها مات أحمد بن طولون صاحب مصر وإبراهيم بن مرزوق وأسيد بن عاصم والحسن بن علي بن عفان والربيع المرادي وزكريا بن يحيى المروزي وعباس بن الوليد بن مزيد ومحمد بن مسلم بن وارة ومحمد بن هشام بن ملاس ومحمد بن ماهان رفيقه وأحمد بن المقدام الهروي وأحمد بن عبد الله البرقي وداود الظاهري وأبو بكر الضغاني وأبو البختري ابن شاكر. أخبرنا عمر بن عبد المنعم أخبرنا عبد الصمد بن محمد حضوراً في سنة تسع وست مائة أخبرنا علي بن المسلم أخبرنا ابن طلاب أخبرنا ابن جميع حدثنا الحسن بن محمد بن النعمان بصور حدثنا بكار بن قتيبة حدثنا أبو مطرف بن أبي الوزير حدثنا موسى بن عبد الملك بن عمير عن أبيه عن شيبة الحجبي عن عمه يعني عثمان بن طلحة قال: قال رسول الله ﷺ: "ثلاث يصفين لك ود أخيك: تسلم عليه إذا لقيته وتوسع له في المجلس وتدعوه بأحب أسمائه إليه" (¬٢٠٩). أخبرنا علي بن أحمد الحسيني بالإسكندرية أخبرنا محمد بن أحمد ببغداد أخبرنا محمد بن عبيد الله أخبرنا أبو نصر الزينبي أخبرنا أبو طاهر المخلص حدثنا يحيى بن محمد حدثنا بكار بن قتيبة حدثنا أبو داود الطيالسي حدثنا سليم بن حيان حدثنا سعيد بن ميناء حدثنا ابن الزبير أخبرتني عائشة أن رسول الله ﷺ قال لها: "لولا أن قومك حديثو عهد بالجاهلية لهدمت الكعبة وألزقتها بالأرض ولجعلت لها بابين: باباً شرقياًوباباً غربياً ولزدت ستة أذرع من الحجر في البيت فإن قريشاً استقصرت لما بنت البيت" (¬٢١٠).— · 1 entry
بكّار بن قتيبة (١٨٢ - ٢٧٠ هـ) (٧٩٨ - ٨٨٤ م) بكار بن قتيبة بن اسد بن ابي بردعة بن عبد الله بن بشير بن عبيد الله بن نفيع بن الحارث الثقفي، البكراوي، البصري (ابو بكر) فقيه. ولد بالبصرة، وتولى قضاء مصر من قبل المتوكل، وتوفي بمصر في ذي الحجة. من آثاره: كتاب الشروطكتاب المحاضر والسجلات، كتاب الوثائق والعه…▸ expand full passage (604 chars)بكّار بن قتيبة (١٨٢ - ٢٧٠ هـ) (٧٩٨ - ٨٨٤ م) بكار بن قتيبة بن اسد بن ابي بردعة بن عبد الله بن بشير بن عبيد الله بن نفيع بن الحارث الثقفي، البكراوي، البصري (ابو بكر) فقيه. ولد بالبصرة، وتولى قضاء مصر من قبل المتوكل، وتوفي بمصر في ذي الحجة. من آثاره: كتاب الشروطكتاب المحاضر والسجلات، كتاب الوثائق والعهود، وكتاب رد فيه على الشافعي فيما رد على ابي حنيفة. (خ) الذهبي: سير النبلاء ٨: ٢٨٤ - ٢٨٦، ابن عساكر: تاريخ دمشق ٣: ٢٠٦/ ٢ ٢٠٨/ ٢، طبقات الحنفية ١٧/ ٢، عام ٧١٤٩، ظاهرية (ط) السيوطي: حسن المحاضرة ١: ٢٦٣، ٢٦٤، ابن قطلوبغا: تاج التراجم ١٤، ١٥، القرشي: الجواهر المضيئة ١: ١٦٨ - ١٧٠، اللكنوي: الفوائد البهية ٥٥