Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

Ibrahim bin al-Jrah

مصر * الكندي * *

Also known as
إبراهيم بن الجراح
Lived in
Egypt
Class
compiler_hafiz

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

إبراهيم بن الجراح بن صبيح

9th · died 217 AH

Teachers
3
Students
5
Verdicts
5
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
41355
Review status
auto
Match method
itqan corpus spine bridge fill v1
Confidence
high

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 5 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages4 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

(no source attribution)

— · 1 entry

  • assessment snippet17 chars
    مصر * الكندي * *

أبو إسحاق الشيرازي - طبقات الفقهاء

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 133, entry [280]83 chars
    إبراهيم بن الجراح (١) : أخذ عن أبي يوسف وولي قضاء مصر، وهو لين الرواية عندهم. ومنهم

أبو عمر الكندي - كتاب الولاة وكتاب القضاة - ت رفن

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 426, entry [189]2,908 chars
    إبراهيم بن الجراح (¬٢) ثم ولي القضاء بها إبراهيم بن الجراح من قبل السري بن الحكم وليها مستهل جمادى الآخرة سنة خمس ومائتين وكان مذهبه مذهبأبي حنيفة واستكتب عمرو بن خالد وجعل على مسائله معاوية بن عبد الله الأسواني حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثني ابن قديد قال: أخبرني يحيى بن عثمان قال: حدثني أمنة (¬١) بن…
    ▸ expand full passage (2,908 chars)
    إبراهيم بن الجراح (¬٢) ثم ولي القضاء بها إبراهيم بن الجراح من قبل السري بن الحكم وليها مستهل جمادى الآخرة سنة خمس ومائتين وكان مذهبه مذهبأبي حنيفة واستكتب عمرو بن خالد وجعل على مسائله معاوية بن عبد الله الأسواني حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثني ابن قديد قال: أخبرني يحيى بن عثمان قال: حدثني أمنة (¬١) بن عيسى أن إسحاق بن إبراهيم بن الجراح أخذ من معاوية الأسواني ألف دينار على أن يوليه [أبوه (¬٢)] مسائل الشهود فقال إسحاق لأبيه (¬٣): أرى أن تولي على مسائل المصريين رجلا منهم وتستريح منهم. فولى معاوية مسائله. قال أمنة: فاختصمنا إسحاق إلى ابن المنكدر في الذي قبضه من معاوية وأمر ابن المنكدر بسجنه فيه حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثني ابن قديد قال: حدثنا يحيى بن عثمان قال: ولى السري إبراهيم بن الجراح فأمر بمصلاه فوضع في المسجد الجامع واجتمع المصريون فألقوه في الطريق فما تكلم فيه السري بشيء وجلس إبراهيم بن الجراح للحكم في منزله فلم يعد إلى المسجد الجامع حتى صرف حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثنا القاسم بن حبيش وأبو سلمة قالا: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الحكم قال: لم يكن إبراهيم بن الجراح بالمذموم في أول ولايته حتى قدم عليه ابنه من العراق فتغيرت حاله وفسدت أحكامه [١٩٣] حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثني ابن قديد قال: حدثنا أبو الرقراق قال: انحرف الناس عن عمرو بن خالد لمّا كتب لإبراهيمابن الجراح فأمره إبراهيم باكتتاب قضية ثم أرسل إليه إبراهيم يأمره أن يوقفها حتى ينظر فيها فبحث عمرو بن خالد عن ذلك فاذا التوقف من قبل ابنه فقال عمرو: لله علي أن لا أعود إلى مجلسه. فعاد الناس إليه حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثني أبو الطاهر محمد بن أحمد بن عثمان المديني قال: سمعت حرملة بن يحيى يقول: مرض إبراهيم بن الجراح وهو على قضاء مصر وأوصى بوصية وأمر بإحضار الشهود ليشهدوا على وصيته فقرئت الوصية عليه فكان فيها: وإن الدين كما شرع والقرآن كما خلق. قال حرملة: فقلت ايّها القاضي [أ] أشهد عليك بهذا. قال: نعم حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثني أحمد بن محمد بن سلامة قال: حدثني أحمد بن الحارث بن مسكين قال: سمعت نصر بن مرزوق (¬١) قال: سمعت علي بن معبد بن شداد قال: شهد الخصيب بن ناصح عند ابراهيم بن الجراح فأتاني صاحب مسائله يسألني عنه فقلت: ما أعرف شيئا أعيبه به إلا شهادته عند إبراهيم بن الجراح حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثني يحيى بن أبي معاوية عن خلف ابن ربيعة أن عبد الله بن طاهر لما سار إلى مصر لمحاربة عبيد الله بن السري فحاربه ثم اتفقا على الصلح فاشترط عبيد الله بن السري شروطا أجابه إليها ابن طاهر وبعث ابن طاهر إلى عبيد الله بنسخة كتاب كتبه أشهد على نفسه فيه [١٩٣ ب] فنظر فيه إبراهيم بن الجراح قاضي عبيد الله فقال: ليست هذه الشروط بشيء ولكن يجب ان نشترط كذا وكذافقال عبيد الله بن السري لإبراهيم بن الجرّاح: اكتب لي كتابا. فكتبه إبراهيم بخطه وبعث به إلى عبد الله بن طاهر فنسخه عبد الله بيده واضطغنها ابن طاهر على إبراهيم بن الجراح فعزله عن قضاء مصر وأسقط مرتبته وأمر بكشفه ومحاسبته حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثني ابن قديد قال: أخبرني عاصم ابن رازح قال: سمعت يونس بن عبد الأعلى وذكر إبراهيم بن الجراح فقال: كان من أدهى الناس وكان الذي كتب الشروط لعبيد بن السري على عبد الله بن طاهر حتى آمنه وآمن جميع جنده ولم يأخذ لنفسه أمانا ففعل به ابن طاهر الأفاعيل تمّ الجزء الخامس من كتاب تسمية قضاة مصر وذكر اخبارهم وصلّى الله على محمد وآله وسلّم[١٩٤]

أبو عمر الكندي - كتاب الولاة وكتاب القضاة - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 299, entry [175]5,633 chars
    إبراهيم بْن الجرّاح ثمَّ ولِيَ القضاء بها إبراهيم بْن الجرَّاح، من قِبَل السَّريّ بْن الحكَم ولِيَها مستهلّ جمادى الآخرة سنة خمس ومائتين، وكان مذهبه مذهب أَبِي حنيفة، واستكتب عمرو بْن خَالِد، وجعل عَلَى مسائله مُعاوية بْن عبد الله الأسْوانيّ. حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن قُدَيد، ق…
    ▸ expand full passage (5,633 chars)
    إبراهيم بْن الجرّاح ثمَّ ولِيَ القضاء بها إبراهيم بْن الجرَّاح، من قِبَل السَّريّ بْن الحكَم ولِيَها مستهلّ جمادى الآخرة سنة خمس ومائتين، وكان مذهبه مذهب أَبِي حنيفة، واستكتب عمرو بْن خَالِد، وجعل عَلَى مسائله مُعاوية بْن عبد الله الأسْوانيّ. حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن قُدَيد، قَالَ: أخبرني يحيى بْن عثمان، قَالَ:حَدَّثَنِي أَمَنة بْن عيسى، أن إِسْحَاق بْن إبراهيم بْن الجرَّاح، أخذ من مُعاوية الأُسوانيّ ألف دينار عَلَى أن يولّيه أَبُوهُ مسائل الشهود، فقال إِسْحَاق لأبيه: أرى أن تولّي عَلَى مسائل المصريين رجُلًا منهم وتستريح منهم. فولَّى مُعاوية مسائله "، قَالَ أَمَنة: فاختصمنا إِسْحَاق إلى ابن المُنْكَدِر فِي الَّذِي قبضه من مُعاوية، وأمر ابن المُنْكَدِر بسَجنه فِيهِ حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن قُدَيد، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بْن عثمان، قَالَ: «ولّى السَّري إبراهيم بْن الجرَّاح، فأمر بمُصلَّاه، فوضِع فِي المسجد الجامع، واجتمع المصريّون فألقوه فِي الطريق، فما تكلَّم فِيهِ السَّريّ بشيء، وجلس إبراهيم بْن الجرَّاح للحُكم فِي منزله، فلم يعُدْ إلى المسجد الجامع حتى صُرف» حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنَا القاسم بْن حُبيش، وأبو سلمة، قالا: حَدَّثَنَا عبد الرحمن بْن عَبْد الحكَم، قَالَ: «لم يكن إبراهيم بْن الجرَّاح بالمذموم فِي أوَّل وِلايته حتى قدِم عَلَيْهِ ابنه من العِراق، فتغيَّرت حاله، وفسدت أحكامه» حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن قُدَيد، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الرَّقْراق، قَالَ: " انحرف الناس عَنْ عمرو بْن خَالِد لمَّا كتب لإبراهيم بن الجرَّاح، فأمره إبراهيم باكتتاب قضيّة، ثمّ أرسل إِلَيْهِ إبراهيم يأمره أن يُوقفها حتى ينظر فيها، فبحث عمرو بْن خَالِد عَنْ ذَلكَ التوقّف من قِبَل ابنه، فقال عمرو: لله عليّ أن لا أعود إلى مجلِسه. فعاد الناس إِلَيْهِ " حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الطاهر محمد بْن أحمد بْن عثمان المدينيّ، قَالَ: سَمِعْتُ حَرْمَلة بْن يحيى، يَقُولُ: " مرِض إبراهيم بْن الجرَّاح وهو على قضاء مِصر، وأوصى بوصيَّة، وأمر بإحضار الشهود ليشهَدوا عَلَى وصيَّته، فقُرئت الوصيّة عَلَيْهِ، فكان فيها: وإن الدين كما شرع، والقُرآن كما خلق "، قَالَ حَرْمَلة: فقلت أيّها القاضي، أَأَشهَد عليك بهذا؟ قَالَ: نعَم حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي أحمد بْن محمد بْن سلامة، قَالَ: حَدَّثَنِي أحمد بْن الحارث بْن مِسْكين، قَالَ: سَمِعْتُ نصر بْن مرزوق، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّ بْن مَعبد بْنشدَّاد، قَالَ: سَمِعْتُ نصر مرزوق، قَالَ: " سَمِعْتُ بْن الجراح فأتاني صاحب مسائله يسأَلني عَنْهُ، فقلت: ما أعرف شيئًا أعيبه بِهِ إلَّا شهادته عند إبراهيم بْن الجرَّاح " حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي يحيى بْن أَبِي مُعاوية، عَنْ خلَف بن ربيعة، " أن عبد الله بْن طاهر لمَّا سار إلى مِصر لمحاربة عُبَيْد اللَّه بْن السَّريّ، فحاربه، ثمَّ اتَّفقا عَلَى الصُّلح، فاشترط عُبَيْد اللَّه بْن السَّريّ شروطًا أجابه إليها ابن طاهر، وبعث ابن طاهر إلى عُبَيْد اللَّه بنُسخة كتاب كتبه أشهد عَلَى نفسه فِيهِ، فنظر فِيهِ إبراهيم بْن الجرَّاح قاضي عُبَيْد اللَّه، فقال: ليست هذه الشروط بشيء، ولكنَّ يجِب أن نشترط كذا وكذا. فقال عُبَيْد اللَّه بْن السَّريّ لإبراهيم بْن الجرَّاح: لي كتابًا. فكتبه إبراهيم بخطِّه، وبعث بِهِ إلى عبد الله بْن طاهر، فنسخه عبد الله بيده، واضطغنها ابن طاهر عَلَى إبراهيم بْن الجرَّاح، فعزله عَنْ قضاء مِصر، وأسقط مَرْتَبته، وأمر بكشفه ومُحاسَبته " حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن قُدَيد، قَالَ: أخبرني عاصم بن رازح، قَالَ: سَمِعْتُ يُونُس بْن عَبْد الأعلى، وذكر إبراهيم بْن الجرَّاح، فقال: «كَانَ من أدهى الناس، وكان الَّذِي كتب الشروط لعبيد بْن السَّريّ عَلَى عبد الله بْن طاهر حتى آمنه وآمن جميع جُنده، ولم يأخذ لنفسه أَمانًا، ففعل بِهِ ابن طاهر الأفاعيل»أخبرنا أَبُو محمد عبد الرحمن بْن عُمَر بْن محمد بْن سَعِيد البزَّار المعروف بابن النحَّاس قِراءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُمَر محمد بْن يوسف بْن يعقوب الكِنديّ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن قُدَيد، عَن ابن الرَّقْراق، قَالَ: حَدَّثَنِي سعد يعني ابن عَبْد الحكَم، قَالَ: انصرف أَبِي يومًا من عند أَبِي طاهر فأخبرنا، " أن ابن طاهر ألقى إِلَيْهِ كتابًا من عُبَيْد بْن السَّريْ فِيهِ إيمان بالطَّلاق والعَتاق، فقال: أَمثلي يُستخلف بهذه الأيمان. فقلت لَهُ لأسكّن غضَبه: أصلح اللَّه الأمير أن الَّذِي يُجري اللَّه ﷿ عَلَى يدَي الأمير من حقن الدِّماء وصلاح ذات البين يسهِّل مِثل هذا عَلَيْهِ. قَالَ: أشهدْ عليَّ بما فِيهِ "، وكان المتولّي الكتاب إبراهيم بْن الجرَّاح حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن قُدَيد، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بن عثمان، أن عُبَيْد بْن السَّريّ، قَالَ لابن عَبْد الحكَم: «اكتب لي كتابًا فِيهِ إيمان فِي أمر ابن طاهر». فقال: أصلح اللَّه الأمير، لسنا أصحاب وثائق وقاضي الأمير لَهُ عِلم بذلك، يعني: ابن الجرَّاح. فأمره عُبَيْد، فكتب لَهُ ذَلكَ الكتاب، وكان سبَب سقوطه عند ابن طاهر حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنَا أحمد بْن محمد بْن سلامة، قَالَ: حَدَّثَنَا عليّ بْن عمرو بْن خَالِد، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: " ما صحِبت أحدًا من القُضاة كإبراهيم بْن الجرَّاح، كُنت إذا علِمت لَهُ المحضر وقرأته عَلَيْهِ، أقام عنده ما شاء اللَّه أن يُقيم حتى ينظر فِيهِ، ويرى فِيهِ رأْيه، فإذا أراد أن يقضي بِهِ دفعه لي لأُنشئ منه سِجِلًّا، فأجِد فِي ظهره. قَالَ أَبُو حنيفة كذي، وفي سطر، قَالَ ابن أَبِي لَيْلَى كذا، وفي سطر آخر كذا، وقال أَبُو يوسف كذا، وقال مالك: كذا، ثمَّ أَجِد عَلَى سطر منها عَلامةً لَهُ كالخِطَّة، فأعلم أن اختياره وقع عَلَى ذَلكَ القول، فأُنشئ السِّجِلّ عَلَيْهِ "حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي عليّ بْن أحمد بْن سلامة، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: " كَانَ إبراهيم بْن الجرَّاح راكبًا فِي موكِب لَهُ فِيهِ جمع من الناس حتى بلغهم أَنَّهُ عُزل، فتفرَّقوا عَنْهُ فِي كل ناحية، فلم يبقَ منهم أحد. فقال لغُلامه: ما بال الناس تفرّقوا؟ قَالَ: إنهم أُخبروا أن القاضي عُزل. فقال: سُبحان اللَّه، ما كنت إلَّا فِي موكِب من ريح. فولِيَها إبراهيم إلى أن أمره عبد الله بْن طاهر بالتوقّف عَن الحكم فِي ربيع الأوّل سنة إحدى عشرة ومائتين، ولِيَها خمس سنين وعشرة أشهُر، وجعل عبد الله بْن طاهر عَلَى المظالم عَطَّاف بْن غَزْوان، ثمَّ مات إبراهيم بالرَّمْلة سنة سبع عشرة ومائتين "
  • legacy full passagepage 299, entry [175]5,633 chars
    إبراهيم بْن الجرّاح ثمَّ ولِيَ القضاء بها إبراهيم بْن الجرَّاح، من قِبَل السَّريّ بْن الحكَم ولِيَها مستهلّ جمادى الآخرة سنة خمس ومائتين، وكان مذهبه مذهب أَبِي حنيفة، واستكتب عمرو بْن خَالِد، وجعل عَلَى مسائله مُعاوية بْن عبد الله الأسْوانيّ. حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن قُدَيد، ق…
    ▸ expand full passage (5,633 chars)
    إبراهيم بْن الجرّاح ثمَّ ولِيَ القضاء بها إبراهيم بْن الجرَّاح، من قِبَل السَّريّ بْن الحكَم ولِيَها مستهلّ جمادى الآخرة سنة خمس ومائتين، وكان مذهبه مذهب أَبِي حنيفة، واستكتب عمرو بْن خَالِد، وجعل عَلَى مسائله مُعاوية بْن عبد الله الأسْوانيّ. حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن قُدَيد، قَالَ: أخبرني يحيى بْن عثمان، قَالَ:حَدَّثَنِي أَمَنة بْن عيسى، أن إِسْحَاق بْن إبراهيم بْن الجرَّاح، أخذ من مُعاوية الأُسوانيّ ألف دينار عَلَى أن يولّيه أَبُوهُ مسائل الشهود، فقال إِسْحَاق لأبيه: أرى أن تولّي عَلَى مسائل المصريين رجُلًا منهم وتستريح منهم. فولَّى مُعاوية مسائله "، قَالَ أَمَنة: فاختصمنا إِسْحَاق إلى ابن المُنْكَدِر فِي الَّذِي قبضه من مُعاوية، وأمر ابن المُنْكَدِر بسَجنه فِيهِ حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن قُدَيد، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بْن عثمان، قَالَ: «ولّى السَّري إبراهيم بْن الجرَّاح، فأمر بمُصلَّاه، فوضِع فِي المسجد الجامع، واجتمع المصريّون فألقوه فِي الطريق، فما تكلَّم فِيهِ السَّريّ بشيء، وجلس إبراهيم بْن الجرَّاح للحُكم فِي منزله، فلم يعُدْ إلى المسجد الجامع حتى صُرف» حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنَا القاسم بْن حُبيش، وأبو سلمة، قالا: حَدَّثَنَا عبد الرحمن بْن عَبْد الحكَم، قَالَ: «لم يكن إبراهيم بْن الجرَّاح بالمذموم فِي أوَّل وِلايته حتى قدِم عَلَيْهِ ابنه من العِراق، فتغيَّرت حاله، وفسدت أحكامه» حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن قُدَيد، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الرَّقْراق، قَالَ: " انحرف الناس عَنْ عمرو بْن خَالِد لمَّا كتب لإبراهيم بن الجرَّاح، فأمره إبراهيم باكتتاب قضيّة، ثمّ أرسل إِلَيْهِ إبراهيم يأمره أن يُوقفها حتى ينظر فيها، فبحث عمرو بْن خَالِد عَنْ ذَلكَ التوقّف من قِبَل ابنه، فقال عمرو: لله عليّ أن لا أعود إلى مجلِسه. فعاد الناس إِلَيْهِ " حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الطاهر محمد بْن أحمد بْن عثمان المدينيّ، قَالَ: سَمِعْتُ حَرْمَلة بْن يحيى، يَقُولُ: " مرِض إبراهيم بْن الجرَّاح وهو على قضاء مِصر، وأوصى بوصيَّة، وأمر بإحضار الشهود ليشهَدوا عَلَى وصيَّته، فقُرئت الوصيّة عَلَيْهِ، فكان فيها: وإن الدين كما شرع، والقُرآن كما خلق "، قَالَ حَرْمَلة: فقلت أيّها القاضي، أَأَشهَد عليك بهذا؟ قَالَ: نعَم حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي أحمد بْن محمد بْن سلامة، قَالَ: حَدَّثَنِي أحمد بْن الحارث بْن مِسْكين، قَالَ: سَمِعْتُ نصر بْن مرزوق، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّ بْن مَعبد بْنشدَّاد، قَالَ: سَمِعْتُ نصر مرزوق، قَالَ: " سَمِعْتُ بْن الجراح فأتاني صاحب مسائله يسأَلني عَنْهُ، فقلت: ما أعرف شيئًا أعيبه بِهِ إلَّا شهادته عند إبراهيم بْن الجرَّاح " حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي يحيى بْن أَبِي مُعاوية، عَنْ خلَف بن ربيعة، " أن عبد الله بْن طاهر لمَّا سار إلى مِصر لمحاربة عُبَيْد اللَّه بْن السَّريّ، فحاربه، ثمَّ اتَّفقا عَلَى الصُّلح، فاشترط عُبَيْد اللَّه بْن السَّريّ شروطًا أجابه إليها ابن طاهر، وبعث ابن طاهر إلى عُبَيْد اللَّه بنُسخة كتاب كتبه أشهد عَلَى نفسه فِيهِ، فنظر فِيهِ إبراهيم بْن الجرَّاح قاضي عُبَيْد اللَّه، فقال: ليست هذه الشروط بشيء، ولكنَّ يجِب أن نشترط كذا وكذا. فقال عُبَيْد اللَّه بْن السَّريّ لإبراهيم بْن الجرَّاح: لي كتابًا. فكتبه إبراهيم بخطِّه، وبعث بِهِ إلى عبد الله بْن طاهر، فنسخه عبد الله بيده، واضطغنها ابن طاهر عَلَى إبراهيم بْن الجرَّاح، فعزله عَنْ قضاء مِصر، وأسقط مَرْتَبته، وأمر بكشفه ومُحاسَبته " حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن قُدَيد، قَالَ: أخبرني عاصم بن رازح، قَالَ: سَمِعْتُ يُونُس بْن عَبْد الأعلى، وذكر إبراهيم بْن الجرَّاح، فقال: «كَانَ من أدهى الناس، وكان الَّذِي كتب الشروط لعبيد بْن السَّريّ عَلَى عبد الله بْن طاهر حتى آمنه وآمن جميع جُنده، ولم يأخذ لنفسه أَمانًا، ففعل بِهِ ابن طاهر الأفاعيل»أخبرنا أَبُو محمد عبد الرحمن بْن عُمَر بْن محمد بْن سَعِيد البزَّار المعروف بابن النحَّاس قِراءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُمَر محمد بْن يوسف بْن يعقوب الكِنديّ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن قُدَيد، عَن ابن الرَّقْراق، قَالَ: حَدَّثَنِي سعد يعني ابن عَبْد الحكَم، قَالَ: انصرف أَبِي يومًا من عند أَبِي طاهر فأخبرنا، " أن ابن طاهر ألقى إِلَيْهِ كتابًا من عُبَيْد بْن السَّريْ فِيهِ إيمان بالطَّلاق والعَتاق، فقال: أَمثلي يُستخلف بهذه الأيمان. فقلت لَهُ لأسكّن غضَبه: أصلح اللَّه الأمير أن الَّذِي يُجري اللَّه ﷿ عَلَى يدَي الأمير من حقن الدِّماء وصلاح ذات البين يسهِّل مِثل هذا عَلَيْهِ. قَالَ: أشهدْ عليَّ بما فِيهِ "، وكان المتولّي الكتاب إبراهيم بْن الجرَّاح حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن قُدَيد، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بن عثمان، أن عُبَيْد بْن السَّريّ، قَالَ لابن عَبْد الحكَم: «اكتب لي كتابًا فِيهِ إيمان فِي أمر ابن طاهر». فقال: أصلح اللَّه الأمير، لسنا أصحاب وثائق وقاضي الأمير لَهُ عِلم بذلك، يعني: ابن الجرَّاح. فأمره عُبَيْد، فكتب لَهُ ذَلكَ الكتاب، وكان سبَب سقوطه عند ابن طاهر حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنَا أحمد بْن محمد بْن سلامة، قَالَ: حَدَّثَنَا عليّ بْن عمرو بْن خَالِد، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: " ما صحِبت أحدًا من القُضاة كإبراهيم بْن الجرَّاح، كُنت إذا علِمت لَهُ المحضر وقرأته عَلَيْهِ، أقام عنده ما شاء اللَّه أن يُقيم حتى ينظر فِيهِ، ويرى فِيهِ رأْيه، فإذا أراد أن يقضي بِهِ دفعه لي لأُنشئ منه سِجِلًّا، فأجِد فِي ظهره. قَالَ أَبُو حنيفة كذي، وفي سطر، قَالَ ابن أَبِي لَيْلَى كذا، وفي سطر آخر كذا، وقال أَبُو يوسف كذا، وقال مالك: كذا، ثمَّ أَجِد عَلَى سطر منها عَلامةً لَهُ كالخِطَّة، فأعلم أن اختياره وقع عَلَى ذَلكَ القول، فأُنشئ السِّجِلّ عَلَيْهِ "حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي عليّ بْن أحمد بْن سلامة، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: " كَانَ إبراهيم بْن الجرَّاح راكبًا فِي موكِب لَهُ فِيهِ جمع من الناس حتى بلغهم أَنَّهُ عُزل، فتفرَّقوا عَنْهُ فِي كل ناحية، فلم يبقَ منهم أحد. فقال لغُلامه: ما بال الناس تفرّقوا؟ قَالَ: إنهم أُخبروا أن القاضي عُزل. فقال: سُبحان اللَّه، ما كنت إلَّا فِي موكِب من ريح. فولِيَها إبراهيم إلى أن أمره عبد الله بْن طاهر بالتوقّف عَن الحكم فِي ربيع الأوّل سنة إحدى عشرة ومائتين، ولِيَها خمس سنين وعشرة أشهُر، وجعل عبد الله بْن طاهر عَلَى المظالم عَطَّاف بْن غَزْوان، ثمَّ مات إبراهيم بالرَّمْلة سنة سبع عشرة ومائتين "