عبد الجبار بن محمد
22th · died 534 AH
- Teachers
- 2
- Students
- 0
- Verdicts
- 1
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 20358
- Review status
- auto
- Match method
- norm exact name ar full to other name
- Confidence
- likely
Narrator profile
* * *
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
عبد الجبار بن محمد
22th · died 534 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
* * *— · 1 entry
عبد الجبار بن محمد أبو الفتح المقدسي الواعظ المعروف بزرتيلات قدم دمشق، وتوجه إلى الموصل؛ وعقد مجلس الوعظ، وظهر له قبول ووعظ ببغداد، وكان صحيح الاعتقاد. حدث عن أبي المعالي الجويني بسنده إلى سالم بن زيد قال: سمع علي بن أبي طالب ﵁ واعظاً بكناس الكوفة وقد سئل عن مسائل أجاب فيها بغير الصواب، فخرج مسرعاً …▸ expand full passage (1,016 chars)عبد الجبار بن محمد أبو الفتح المقدسي الواعظ المعروف بزرتيلات قدم دمشق، وتوجه إلى الموصل؛ وعقد مجلس الوعظ، وظهر له قبول ووعظ ببغداد، وكان صحيح الاعتقاد. حدث عن أبي المعالي الجويني بسنده إلى سالم بن زيد قال: سمع علي بن أبي طالب ﵁ واعظاً بكناس الكوفة وقد سئل عن مسائل أجاب فيها بغير الصواب، فخرج مسرعاً وقام مقامه وقال: ذمتي بما اقول رهينة وأنا به زعيم، إن أمرأ صرحت له العواقب بما بين يديه من المثلات، حجزه التقوى عن تقحم الشبهات، وإن شر الناس لرجل قمش أقاويل في أوباش من الناس، فهو في قطع من الشبهات كمثل نسج العنكبوت خباط عشوات، ركاب جهالات، فهو من أبغض خلق الله إلى الله، قد وكله الله إلى نفسه، جائراً عن قصد السبيل مشغوفاً بكلام بدعة، يعمل فيها برأيه، قد لهج منها بالصوم والصلاة، ضالاً عن هدى من قبله، مضلاً لمن اقتدى به بعده، سماه أشباه له من الناس عالماً، فانتصب قاضياً ضامناً لتخليص ما التبس على غيره، إن نزلت به إحدى المبهات هيأ حشواً من رأيه ثم قطع، إن أصاب أخطأ لأنه لا يدري أصاب أم أخطأ، وإن أخطأ لم يعلم، لم يعض على العلم بضرسٍ قاطع فيعلم، ولا سكت عما لم يعلم ليسلم، فويل للدماء والأموال والفروج من أمثاله.