Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

Umayma bint Qays

Umayma/Umayya bint (Qays bin) Abi Salat/Abi Hakam al-Ghifariyya

Also known as
أمية بنت قيس أبي الصلت الغفارية
Lived in
Makkah/Medina
Class
sahabi

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2894, entry [4935]1,019 chars
    ٤٢٤٥ - أمية بنت قيس أبي الصلت الغفارية. أسلمت وبايعت بعد الهجرة وشهدت مع رسول الله ﷺ خيبر. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن سليمان بن سحيم عن أم علي بنت أبي الحكم عن أمية بنت قيس أبي الصلت الغفارية قالت: جئت رسول الله ﷺ في نسوة من بني غفار فقلنا: أنا نريد يا رسول الله أن …
    ▸ expand full passage (1,019 chars)
    ٤٢٤٥ - أمية بنت قيس أبي الصلت الغفارية. أسلمت وبايعت بعد الهجرة وشهدت مع رسول الله ﷺ خيبر. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن سليمان بن سحيم عن أم علي بنت أبي الحكم عن أمية بنت قيس أبي الصلت الغفارية قالت: جئت رسول الله ﷺ في نسوة من بني غفار فقلنا: أنا نريد يا رسول الله أن نخرج معك إلى وجهك هذا. تعني خيبر. فنداوي الجرحى ونعين المسلمين بما استطعنا. فقال رسول الله ﷺ:، على بركة الله،. قالت: فخرجنا معه وكنت جارية حديثا سني فأردفني رسول الله ﷺ حقيبة رحله فنزل إلى الصبح فأناخ وإذا أنا بالحقيبة عليها أثر دم مني. وكانت أول حيضة حضتها. فتقبضت إلى الناقة واستحييت. فلما رأىرسول الله ما بي ورأى الدم قال:، لعلك نفست؟، قلت: نعم. قال:، فأصلحي من نفسك ثم خذي إناء من ماء ثم اطرحي فيه ملحا ثم اغسلي ما أصاب الحقيبة من الدم ثم عودي،. ففعلت. فلما فتح الله لنا خيبر رضخ لنا من الفيء ولم يسهم لنا وأخذ هذه القلادة التي ترين في عنقي فأعطانيها وعلقها بيده في عنقي. فو الله لا تفارقني أبدا. فكانت في عنقها حتى ماتت وأوصت أن تدفن معها. وكانت لا تطهر إلا جعلت في طهرها ملحا. وأوصت أن يجعل في غسلها ملح حين غسلت.