حسن بن سهل بن عبد الله
9th · died 236 AH
- Teachers
- 1
- Students
- 1
- Verdicts
- 1
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 36084
- Review status
- auto
- Match method
- norm exact name ar to other name
- Confidence
- likely
Narrator profile
البصرة * * *
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
حسن بن سهل بن عبد الله
9th · died 236 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن طولون - إنباء الأمراء بأنباء الوزراء
—
شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
—
مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي
—
ابن خلكان - وفيات الأعيان
—
خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
البصرة * * *— · 1 entry
الحسن بن سهل أبو محمد الحسن بن سهل بن عبد الله السرخسي؛ تولى وزارة المأمون بعد أخيه ذي الرياستين الفضل وحظي عنده، وقد تقدم في حرف الباء ذكر ابنته بوران وصورة زواجها من المأمون والكلفة التي احتفل بها والدها الحسن فلا حاجة إلى إعادتها. وكان المأمون قد ولاه جميع البلاد التي فتحها طاهر بن الحسين - وقد ذ…▸ expand full passage (4,984 chars)الحسن بن سهل أبو محمد الحسن بن سهل بن عبد الله السرخسي؛ تولى وزارة المأمون بعد أخيه ذي الرياستين الفضل وحظي عنده، وقد تقدم في حرف الباء ذكر ابنته بوران وصورة زواجها من المأمون والكلفة التي احتفل بها والدها الحسن فلا حاجة إلى إعادتها. وكان المأمون قد ولاه جميع البلاد التي فتحها طاهر بن الحسين - وقد ذكرته في ترجمته - وكان عالي الهمة كثير العطاء للشعراء وغيرهم، وقصده بعض الشعراء وأنشده: تقول خليلتي لما رأتني ... أشد مطيتي من بعد حل أبعد الفضل ترتحل المطايا ... فقلت نعم إلى الحسن بن سهل فأجزل عطيته. وخرج مع المأمون يوماً يشيعه، فلما عزم على مفارقته قال له المأمون: يا أبا محمد، الك حاجة قال: نعم يا أمير المؤمنين تحفظ علي من قلبك ما لا أستطيع حفظه إلا بك. وقال بعضهم: حضرت مجلس الحسن ابن سهل وقد كتب لرجل كتاب شفاعة، فجعل الرجل يشكره، فقال الحسن: يا هذا، علام تشكرنا إنا نرى الشفاعات زكاة مروءاتنا [ثم أنشأ يقول: فرضت علي زكاة ما ملكت يدي ... وزكاة جاهي أن أعين وأشفعا فإذا ملكت فجد فإن لم تستطيع ... فاجهد بوسعك كله أن تنفعا] (٢)قال الحاكي: وحضرته يوماً وهو يملي كتاب شفاعة، فكتب في آخره: إنه بلغني أن الرجل يسأل عن فضل جاهه يوم القيامة، كما يسأل عن فضل ماله. وقال لبنيه: يا بني تعلموا النطق، فإن فضل الإنسان على سائر البهائم به، وكلما كنتم بالنطق أحذق كنتم بالإنسانية أحق. [وكان سهل والد الحسن المذكور يتقهرم (١) ليحيى بن خالد بن برمك، وضم يحيى الحسن والفضل ابني سهل إلى ابنيه الفضل وجعفر يكونان معهما، فضم جعفر بن سهل إلى المأمون وهو ولي عهد فغلب عليه ولم يزل معه إلى أن قتل بخراسان، فكتب المأمون إلى الحسب بن سهل وهو ببغداد يعزيه بأخيه ويعلمه أنه قد استوزره وأجراه مجراه، فلم يكن أحد من بني هاشم ولا من القواد يخالف للحسن أمراً ولا يخرج له من طاعة، إلى أن بايع المأمون لعلي بن موسى الرضا بالعهد، فغضب بنو العباس وخلعوا المأمون وبايعوا إبراهيم بن المهدي، فحاربه الحسن بن سهل، فضعف عنه، فانحدر الحسن إلى فم الصلح فأقام به، ووجه من فم الصلح من حارب إبراهيم، فضعف أمر إبراهيم واستتر، وقد تقدم ذكر ذلك. ثم دخل المأمون بغداد وكتب إلى الحسن بن سهل فقدم عليه، فزاد المأمون في كرامته وتشريفه عند تسليمه عليه وذلك في سنة أربع ومائتين. قال ثعلب: قيل للحسن وقد كثر عطاؤه على اختلال حاله: ليس في السرف خير، فقال: بل ليس في الخير سرف. فرد اللفظ واستوفى المعنى. ودخل على الحسن أعرابي مدحه بشعر استحسنه، فلما فرغ منه قال له الحسن: اجلس واحتكم، وهو يظن أن الأعرابي صغير الهمة؛ فقال: ألف ناقة، فوجم الحسن ولم تكن في وسعه يومئذ، وكره أن يفتضح، فأطرق إطراقة ثم قال: يا أعرابي، ليس بلدنا بلد إبل ولكن كما قال امرؤ القيس (٢) : إذا ما لم تكن إبلاً فمعزى ... كأن قرون جلتها العصي قال: قد رضيت، قال: فالحق يحيى بن خاقان يعطك ألف شاة، فصار إلىيحيى فأعطاه عن كل شاة ديناراً. وكتب الحسن بن سهل إلى الحسن بن وهب وقد اصطبح في يوم غنيم لم يمطر: أما ترى تكافؤ الطمع واليأس في يومنا هذا بقرب المطر وبعده كأنه قول كثير (١) : وإني وتهيامي بعزة بعدما ... [تخليت مما بيننا] وتخلت لكالمرتجي ظل الغمامة كلما ... تبوأ منها للمقيل اضمحلت وأمنيتي إلا في لقائك، ورقعتي هذه الأبيات، وقد أدرت زجاجات أخذت من عقلي ولم تتحيفه، وبعثت نشاطاً حركني على الكتاب إليك، فرأيك في إمطاري سروراً بسار خبرك، إذ حرمت السرور بالمطر في هذا اليوم، موفقاً إن شاء الله تعالى. فأجابه الحسن بن وهب: وصل كتاب الأمير أيده الله ويدي عاملة وفمي طاعم، فلذلك تأخر الجواب قليلاً، وقد رأيت تكافؤ إحسان هذا اليوم وإساءته وما استحق ذماً لأنه إن أشمس حكى ضيائك وحسنك، وإن أمطر أشبه سخاءك وجودك، وإن أغام فلم يشمس ولم يمطر فقد أشبه طيب ظلك ولذة فنائك؛ وسؤال الأمير أيده الله عني نعمة من الله أعفي بها آثار الزمان المسيء، وأنا كما يحب الأمير، صرف الله الحوادث عنه وعن حظي منه. ووقع الحسن بن سهل في رقعة: وقد أمرنا لك بشيء هو دون قدرك إلى استحقاق وفوق الكفاية مع الاقتصار. وتعرض إليه رجل فقال له: من أنت قال: أنا الذي أحسنت إلي عام كذا، فقال: مرحباً بمن توسل إلينا بنا. وافتعل رجل على الحسن كتاباً إلى إبراهيم الرازي - وكان أمير الأهواز - فقال له: والله لئن كنت صادقاً فما في ملكي ما يفي بحق الوزير، وإن كنت مفتعلاً فما في قدرتي ما يفي بعقوبتك، فحبسه وبعث يستعلم أمر الكتاب، وبلغ ذلك الحسن فأمر أن يكتب إليه: أما كان في صغير ما أنعمنا به عليك ما تصدق به مخلية رجل توسل بنا إن كان مبطلاً فكيف وهو محقوكان الحسن بن سهل يقول: عجبت لمن يرجو من فوقه كيف يحرم من دونه. ونظر يوماً إلى رجل في مجلسه يعبس في كأسه فقال: ما أنصفتها: تضحك في وجهك وتعبس في وجهها. وكان يقول: من أدمن شم النرجس في الشتاء أمن البرسام في الصيف] (١) . ولم يزل على وزارة المأمون إلى أن ثارت عليه المرة السوداء، وكان سببها كثرة جزعه على أخيه الفضل لما قتل - وسيأتي خبره في حرف الفاء إن شاء الله تعالى - واستولت عليه حتى حبس في بيته ومنعته من التصرف. وذكر الطبري في تاريخه أن الحسن بن سهل في سنة ثلاث ومائتين غلبت عليه السوداء، وكان سببها أنه مرض مرضاً شديداً فهاج به من مرضه تغير عقله حتى شد في الحديد وحبس في بيت، فاستوزر المأمون أحمد بن أبي خالد. وكانت وفاته سنة ست وثلاثين في مستهل ذي الحجة، وقيل خمس وثلاثين ومائتين، بمدينة سرخس، رحمه الله تعالى. ومدحه يوسف الجوهري بقوله: لو أن عين زهير عاينت حسناً ... وكيف يصنع في أمواله الكرم إذا لقال زهير حين يبصره ... هذا الجواد على العلات، لا هرم قلت: وحديث زهير وهرم بن سنان مذكور في آخر هذا الكتاب في ترجمة يحيى بن عيسى المعروف بابن مطروح فليكشف منه؛ وللحسن بن سهل في ترجمة أبي بكر محمد الخوارزمي الشاعر ذكر فلينظر هناك. والسرخسي - بفتح السين والراء المهملتين وسكون الخاء المعجمة وبعدها سين مهملة - هذه النسبة إلى سرخس وهي من بلاد خراسان.١٧٨ - (١)— · 2 entries
٦ - الحسن بن سهل (١) الوزير أبو محمد، أخو ذي الرياستين [و] (٢) الفضل بن سهل الوزير أيضا، كانا من بيت رئاسة في المجوس فأسلما مع أبيهما في أيام الرشيد، واتصلوا بالبرامكة فضم يحيى البرمكي الأخوين الحسن والفضل ولدا سهل إلى ولديه الفضل وجعفر، فضم جعفر الفضل بن سهل إلى المأمون ابن الرشيد وهو ولي عهد فغلب …▸ expand full passage (2,245 chars)٦ - الحسن بن سهل (١) الوزير أبو محمد، أخو ذي الرياستين [و] (٢) الفضل بن سهل الوزير أيضا، كانا من بيت رئاسة في المجوس فأسلما مع أبيهما في أيام الرشيد، واتصلوا بالبرامكة فضم يحيى البرمكي الأخوين الحسن والفضل ولدا سهل إلى ولديه الفضل وجعفر، فضم جعفر الفضل بن سهل إلى المأمون ابن الرشيد وهو ولي عهد فغلب عليه واتصل به، ولم يزل معه إلى أن قتل الفضل بن سهل (٣) فكتب المأمون بمنصبه وهو الوزارة إلى أخيه الحسن بن سهل المذكور، فاتصل أيضا به ولم تزل رتبته في ارتفاع عند المأمون إلى أن تزوج المأمون بنته بوران، وانحدر المأمون إلى فم الصّلح (٤) للدخولبها وذلك سنة عشر ومائتين، وحكى صاحب (الاكتفا في تواريخ الخلفا) (١)، فقال: سار المأمون إلى فم الصّلح ونزل بسكن الحسن بن سهل الوزير وزفت إليه بوران فلما دخل إليها المأمون كان عندها حمدونة بنت الرشيد وأم جعفر وهي زبيدة أم الأمين وجدتها أم أبيها الحسن، فلما دخل بها المأمون نثرت جدتها عليه ألف لؤلؤة من أنفس ما يكون. وقيل: إنه لما دخل بها جلس يحادثها، وقد فرش لهما حصير منسوج بالذهب ونثرت جدتها عليها ألف ألف وثلاثمائة جوهرة كبارا وصغارا فنظر المأمون إلى الجواهر وهي على الحصير [و] (٢) قال: قاتل الله أبو نواس كأنه كان حاضرا هذا المجلس حيث يقول (٣): كأن صغرى، وكبرى في فواقعها ... حصباء درّ على أرض من الذّهب فأمر المأمون بذلك فجمع ودفعه لبوران ثم قال لها: سلي حاجتك؟ فأمسكت بوران، فقالت لها جدتها: سلي سيدك فقد أمرك فسألته الرضىعن إبراهيم [ابن] (١) المهدي فأنعم لها وسألته الإذن لأم جعفر زبيدة في الحج فأذن لها، فألبستها أم جعفر البذلة الأموية الملؤلؤة وكان عليها من الجواهر ما لم ير مثله في الدنيا، وأقام المأمون عند الحسن بن سهل سبعة عشر يوما يعدّ له كل يوم ولجميع من معه ما يحتاج إليه. وخلع الحسن بن سهل على جميع القواد على قدر مراتبهم وحملهم ووصلهم وكان مبلغ ما لزمه في هذا المهر خمسين ألف ألف درهم. وقيل: إن الحسن بن سهل كتب أسماء ضياع وأملاك له في رقاع فنثرها على القواد وقت عقد النكاح فمن وقعت في يده رقعة فيها اسم ملك أو ضيعة بعث فتسلم ذلك. وقيل: إن جميع ما أوقد من الأحطاب في أيام هذا المهم (٢) كان من العود القاقلّة (٣).ومن لطيف ما حكي أن المأمون لما خلى بها أخذها ما يأخذ النساء من الحيض فأنشدت تقول: فارس ماض بحربته ... طاعن بالرمح في الظلم رام أن يدمي فريسته ... فاتّقته من دم بدم وقيل إن جميع المال الذي أنفقه الحسن بن سهل في وليمة بنته بوران كان مبلغ أربعة آلاف ألف دينار، ولم يزل الحسن وافر الحرمة إلى أن توفي بسرخس في ذي القعدة سنة ست وثلاثين ومائتين عن سبعين سنة بشرب دواء أفرط به. ***ومنهم:٦ - الحسن بن سهل (١) الوزير أبو محمد، أخو ذي الرياستين [و] (٢) الفضل بن سهل الوزير أيضا، كانا من بيت رئاسة في المجوس فأسلما مع أبيهما في أيام الرشيد، واتصلوا بالبرامكة فضم يحيى البرمكي الأخوين الحسن والفضل ولدا سهل إلى ولديه الفضل وجعفر، فضم جعفر الفضل بن سهل إلى المأمون ابن الرشيد وهو ولي عهد فغلب …▸ expand full passage (2,245 chars)٦ - الحسن بن سهل (١) الوزير أبو محمد، أخو ذي الرياستين [و] (٢) الفضل بن سهل الوزير أيضا، كانا من بيت رئاسة في المجوس فأسلما مع أبيهما في أيام الرشيد، واتصلوا بالبرامكة فضم يحيى البرمكي الأخوين الحسن والفضل ولدا سهل إلى ولديه الفضل وجعفر، فضم جعفر الفضل بن سهل إلى المأمون ابن الرشيد وهو ولي عهد فغلب عليه واتصل به، ولم يزل معه إلى أن قتل الفضل بن سهل (٣) فكتب المأمون بمنصبه وهو الوزارة إلى أخيه الحسن بن سهل المذكور، فاتصل أيضا به ولم تزل رتبته في ارتفاع عند المأمون إلى أن تزوج المأمون بنته بوران، وانحدر المأمون إلى فم الصّلح (٤) للدخولبها وذلك سنة عشر ومائتين، وحكى صاحب (الاكتفا في تواريخ الخلفا) (١)، فقال: سار المأمون إلى فم الصّلح ونزل بسكن الحسن بن سهل الوزير وزفت إليه بوران فلما دخل إليها المأمون كان عندها حمدونة بنت الرشيد وأم جعفر وهي زبيدة أم الأمين وجدتها أم أبيها الحسن، فلما دخل بها المأمون نثرت جدتها عليه ألف لؤلؤة من أنفس ما يكون. وقيل: إنه لما دخل بها جلس يحادثها، وقد فرش لهما حصير منسوج بالذهب ونثرت جدتها عليها ألف ألف وثلاثمائة جوهرة كبارا وصغارا فنظر المأمون إلى الجواهر وهي على الحصير [و] (٢) قال: قاتل الله أبو نواس كأنه كان حاضرا هذا المجلس حيث يقول (٣): كأن صغرى، وكبرى في فواقعها ... حصباء درّ على أرض من الذّهب فأمر المأمون بذلك فجمع ودفعه لبوران ثم قال لها: سلي حاجتك؟ فأمسكت بوران، فقالت لها جدتها: سلي سيدك فقد أمرك فسألته الرضىعن إبراهيم [ابن] (١) المهدي فأنعم لها وسألته الإذن لأم جعفر زبيدة في الحج فأذن لها، فألبستها أم جعفر البذلة الأموية الملؤلؤة وكان عليها من الجواهر ما لم ير مثله في الدنيا، وأقام المأمون عند الحسن بن سهل سبعة عشر يوما يعدّ له كل يوم ولجميع من معه ما يحتاج إليه. وخلع الحسن بن سهل على جميع القواد على قدر مراتبهم وحملهم ووصلهم وكان مبلغ ما لزمه في هذا المهر خمسين ألف ألف درهم. وقيل: إن الحسن بن سهل كتب أسماء ضياع وأملاك له في رقاع فنثرها على القواد وقت عقد النكاح فمن وقعت في يده رقعة فيها اسم ملك أو ضيعة بعث فتسلم ذلك. وقيل: إن جميع ما أوقد من الأحطاب في أيام هذا المهم (٢) كان من العود القاقلّة (٣).ومن لطيف ما حكي أن المأمون لما خلى بها أخذها ما يأخذ النساء من الحيض فأنشدت تقول: فارس ماض بحربته ... طاعن بالرمح في الظلم رام أن يدمي فريسته ... فاتّقته من دم بدم وقيل إن جميع المال الذي أنفقه الحسن بن سهل في وليمة بنته بوران كان مبلغ أربعة آلاف ألف دينار، ولم يزل الحسن وافر الحرمة إلى أن توفي بسرخس في ذي القعدة سنة ست وثلاثين ومائتين عن سبعين سنة بشرب دواء أفرط به. ***ومنهم:— · 1 entry
الحَسَن بن سَهْل (١٦٦ - ٢٣٦ هـ = ٧٨٢ - ٨٥١ م) الحسن بن سهل بن عبد الله السرخسي، أبو محمد: وزير المأمون العباسي، وأحد كبار القادة والولاة في عصره. اشتهر بالذكاء المفرط، والأدب والفصاحة وحسن التوقيعات، والكرم. وهو والد بوران (زوجة المأمون) وكان المأمون يجله ويبالغ في إكرامه، وللشعراء فيه أماديح. أصيب بمرض السويداء سنة ٢٠٣ هـ فتغير عقله حتى شد في الحديد، ثم شفي منه قبل زواج المأمون بابنته (سنة ٢١٠ هـ وتوفي في سرخس (من بلاد خراسان) قال الخطيب البغدادي: وهو أخو ذى الرياستين الفضل بن سهل، كانا من أهل بيت الرياسة في المجوس وأسلما، هما وأبوهما سهل في أيام الرشيد (٢) .— · 1 entry
١٨٦٩ - الحسن بن سهل (¬٢٣٥) الوزير الكامل أبو محمد حمو المأمون وأخو الوزير ذي الرئاستين الفضل بن سهل من بيت حشمة من المجوس فأسلم سهل زمن البرامكة فكان قهرماناً ليحيى البرمكي. ونشأ الفضل مع المأمون فغلب عليه وتمكن جداً إلى إن قتل. فاستوزر المأمون بعده أخاه ولم يزل في توقل إلى إن تزوج المأمون ببنته بور…▸ expand full passage (816 chars)١٨٦٩ - الحسن بن سهل (¬٢٣٥) الوزير الكامل أبو محمد حمو المأمون وأخو الوزير ذي الرئاستين الفضل بن سهل من بيت حشمة من المجوس فأسلم سهل زمن البرامكة فكان قهرماناً ليحيى البرمكي. ونشأ الفضل مع المأمون فغلب عليه وتمكن جداً إلى إن قتل. فاستوزر المأمون بعده أخاه ولم يزل في توقل إلى إن تزوج المأمون ببنته بوران سنة عشر ومئتين فلا يوصف ما غرم الحسن على عرسها. ويقال نابه على مجرد الوليمة والنثار أربعة آلاف ألف دينار. وعاش بعد المأمون في أوفر عز وحرمة وكان يدعى بالأمير. شكى إليه الحسن بن وهب الكاتب إضاقة فوصله بمئة ألف. ووصل محمد بن عبد الملك الزيات مرة بعشرين ألف ومرة بخمسة آلاف دينار. وكان فرداً في الجود أراد إن يكتب لسقاء مرة ألف درهم فسبقته يده فكتب ألف ألف درهم فروجع في ذلك فقال والله لا أرجع عن شيء كتبته يدي فصولح السقاء على جملة. مات بسرخس في ذي القعدة سنة ست وثلاثين ومئتين. وعاشت بوران إلى حدود السبعين ومئتين.— · 2 entries
الحسن بن سهل هو أبو محمد الحسن بن سهل بن عبد الله السرخسى، من وزراء الدولة العباسية. وُلِد عام (١٦٦هـ)، وهو أخو الوزير الفضل بن سهل، وكلاهما كان من الصابئة ثم أسلم. تولى الحسن عددًا من المناصب، مثل: ديوان الخراج، وإمارة العراق والجزيرة، واستطاع القضاء على بعض الثورات والفتن، مثل: ثورة أبى السرايا والفتنة التى أثارها حميد الطوسى ببغداد. قرَّبه الخليفة المأمون إليه واستوزره، وتزوج من ابنته بوران. واشتهر الحسن بالأدب وجودة التوقيعات، وقرب إليه الشعراء وامتدحه كثير منهم. وتُوفِّى الحسن بن سهل بسرخس عام (٢٣٦هـ).*الحسن بن سهل هو أبو محمد الحسن بن سهل بن عبد الله السرخسى، من وزراء الدولة العباسية. وُلِد عام (١٦٦هـ)، وهو أخو الوزير الفضل بن سهل، وكلاهما كان من الصابئة ثم أسلم. تولى الحسن عددًا من المناصب، مثل: ديوان الخراج، وإمارة العراق والجزيرة، واستطاع القضاء على بعض الثورات والفتن، مثل: ثورة أبى السرايا والفتنة التى أثارها حميد الطوسى ببغداد. قرَّبه الخليفة المأمون إليه واستوزره، وتزوج من ابنته بوران. واشتهر الحسن بالأدب وجودة التوقيعات، وقرب إليه الشعراء وامتدحه كثير منهم. وتُوفِّى الحسن بن سهل بسرخس عام (٢٣٦هـ).*