(no source attribution)
— · 1 entry
- assessment snippet7 chars
* * *
Narrator profile
* * *
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
الفسوي - المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق
—
شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
—
shamela-12286
—
خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
* * *— · 2 entries
— · 2 entries
إِبْراهِيم بن الوَلِيد (٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٩ م) إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك المرواني الأموي، أبو إسحاق:أمير، كان مقيما في دمشق. ولما مات أخوه يزيد بن الوليد قام بعده بالأمر (سنة ١٢٦ هـ وكان ضعيفا مغلوبا على أمره تارة يسلم عليه بالامارة وتارة بالخلافة، فمكث سبعين يوما، فثار عليه مروان بن محمد بن مروان وكان والي أذربيجان ودعا لنفسه بالخلافة وقدم الشام فاختفى إبراهيم، واستولى مروان، فأمّن إبراهيم فظهر وقد ضاعت خلافته. وقتل مع من قتل من بني أمية حين زالت دولتهم. وقيل غرق بالزاب (١) .إِبْراهِيم بن الوَلِيد (٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٩ م) إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك المرواني الأموي، أبو إسحاق:أمير، كان مقيما في دمشق. ولما مات أخوه يزيد بن الوليد قام بعده بالأمر (سنة ١٢٦ هـ وكان ضعيفا مغلوبا على أمره تارة يسلم عليه بالامارة وتارة بالخلافة، فمكث سبعين يوما، فثار عليه مروان بن محمد — · 1 entry
٧٨٦ - إبراهيم بن الوليد (¬١١٨) ابن عبد الملك الخليفة أبو إسحاق القرشي الأموي. يوبع بدمشق عند موت أخيه يزيد وكان أبيض جميلاً وسيماً طويلاً إلى السمن. قال معمر رأيت رجلاً من بني أمية يقال له إبراهيم بن الوليد جاء إلى الزهري بكتاب عرضه عليه ثم قال أحدث به عنك؟ قال: إي لعمري فمن يحدثكموه غيري. قال برد ب…▸ expand full passage (1,326 chars)٧٨٦ - إبراهيم بن الوليد (¬١١٨) ابن عبد الملك الخليفة أبو إسحاق القرشي الأموي. يوبع بدمشق عند موت أخيه يزيد وكان أبيض جميلاً وسيماً طويلاً إلى السمن. قال معمر رأيت رجلاً من بني أمية يقال له إبراهيم بن الوليد جاء إلى الزهري بكتاب عرضه عليه ثم قال أحدث به عنك؟ قال: إي لعمري فمن يحدثكموه غيري. قال برد بن سنان: حضرت يزيد بن الوليد لما احتضر فأتاه قطن فقال أنا رسول من وراءك يسألونك بحق الله لما وليت الأمر أخاك إبراهيم فغضب وقال بيده على جبهته أنا أولي إبراهيم ثم قال لي يا أبا العلاء إلى من ترى أن أعهد؟ قلت: أمر نهيتك عن الدخول فيه فلا أشير عليك في آخره قال وأغمي عليه حتى حسبته قد قضى فقعد قطن فافتعل كتابا على لسان يزيد بالعهد ودعا ناسا فاستشهدهم عليه ولا والله ما عهد يزيد شيئاً. قال أبو معشر مكث إبراهيم بن الوليد سبعين ليلة ثم خلع ووليها مروان الحمار. قلت: وعاش إلى سنة اثنتين وثلاثين ومئة مسجوناً وكان ذا شجاعة وأمه بربرية ولم يستقم له أمر فكان جماعة يسلمون عليه بالخلافة وطائفة بالإمرة وامتنع جماعة من بيعته وقيل: يبايع إبراهيم في كل جمعة … ألا إن أمراً أنت واليه ضائع قال أحمد بن زهير عن رجاله: أقبل مروان في ثمانين ألفاً فجهز إبراهيم لحربه سليمان بن هشام في مئة ألف فالتقوا فانهزم سليمان إلى دمشق فقتلوا عثمان والحكم ولدي الوليد وأقبلت خيل مروان فاختفى إبراهيم ونهب بيت المال ونبش يزيد الناقص وصلب على باب الجابية وتمكن مروان فأمن إبراهيم وسليمان بن هشام ولإبراهيم أربعة أولاد ثم قتل إبراهيم يوم وقعة الزاب سامحه الله.