علي بن صدقة
12th
- Teachers
- 2
- Students
- 2
- Verdicts
- 1
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 52604
- Review status
- auto
- Match method
- norm exact name ar full to other name
- Confidence
- likely
Narrator profile
* * *
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
علي بن صدقة
12th
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين
—
شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين
—
نجم الدين الغزي - الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
* * *— · 1 entry
٩٣٨٢ - علي بن صدقة • علي بن صدقة. من أهل أَذَنَةَ. يروي عَن مُحَمد بن حمير السليحي. وعنه محمد بن الحسن بن قتيبة. يغرب. من ثقات ابن حبان. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٥٥٠)].— · 2 entries
علي بن صدقة (٧٩٠ - ... هـ) (١٣٨٨ - ... م) علي بن أحمد المصري، ثم الشامي، الشافعي، الاشعري، ويعرف بابن صدقة. فقيه، واعظ من تصانيفه: معالم الاحكام في الفقه، الكوكب الوهاج في شرح المنهاج، أسرار العبادات والقربة الى رب البريات، والجمع المنتخب في الوعظ والخطب. (ط) السخاوي: الضوء اللامع ٥: ١٩١علي بن صدقة ( ... - ٩٧٥ هـ) ( ... - ١٥٦٧ م) علي بن صدقة بن علي البانقوسي، الحلبي، ثم المصري، الشافعي (علاء الدين) صوفي، شاعر. توفي بدمشق. من تصانيفه: اسرار العبادات والقربة الى رب البريات، المنتخب في الوعظ والخطب، الكوكب الوهاج في شرح المنهاج للنووي، وشرح رسالة الشيخ رسلان. (ط) البغدادي: ايضاح المكنون ١: ٧٥ البغدادي: هدية العارفين brockelmann: g ,II: ٣٣٨ ٧٤٨، ٧٤٧: ١— · 1 entry
علي بن صدقة علي بن صدقة، وقيل: اسم أبيه عبد الله، ولقبه صدقة بن علي بن صدقة الحلبي، البانقوسي، الشافعي، الصوفي، الشيخ علاء الدين العارف بالله تعالى الواعظ بالجامع الأموي صاحب الشعر الرائق، والكلام الفائق، على طريقة الصوفية. قرأ الفقه وغيره على الشيخ تقي الدين القاري، وفي العربية على ابن طولون، وذكره…▸ expand full passage (2,440 chars)علي بن صدقة علي بن صدقة، وقيل: اسم أبيه عبد الله، ولقبه صدقة بن علي بن صدقة الحلبي، البانقوسي، الشافعي، الصوفي، الشيخ علاء الدين العارف بالله تعالى الواعظ بالجامع الأموي صاحب الشعر الرائق، والكلام الفائق، على طريقة الصوفية. قرأ الفقه وغيره على الشيخ تقي الدين القاري، وفي العربية على ابن طولون، وذكره الوالد في تذكرة من أخذ عنه فقال: قرأ علي في الألفية، وحضر دروسي، وعنده جذب قال: ويغلب عليه الصلاح. واشتغل بالوعظ انتهى. وكان من العارفين المستترين على طريقة الشيخ عبد القادر بن حبيب الصفدي، وله شرح على رسالة الشيخ أرسلان رضي الله تعالى عنه كتبها شيخه ابن طولون بخطه في تعليقاته وهي تفصح عن مقام عال في الطريق، وحال شريف من أحوال أهل التحقيق، وكان يقرأ البخاري في بيوت الأكابر، وكان يخشع الناس من وعظه، فصيح اللسان لم يضبط عليه لحن في وعظه، وكان رفيقاً للشيخ علاء الدين بن عماد الدين، بل له عليه شيخية، وكان ابن عماد الدين يعاتبه على معاشرة العوام، ودخول القهوات، وكان يقول: مسكين يجالس المساكين، وكان يحب مجالسة الفقراء والضعفاء قيل: وكان يأكل الحشيشة، ويكثر من اللعب بالطاب والبرك، ويجالس أهل البطالات واللهو، وهذا وإن كان كذلك، فهو ملاميته فإن الملامية يخربون ظواهرهم، ويعمرون بواطنهم، وكان خشن العيش، قانعاً لا يبالي باللبس، وكتب إلى الشيخ علاء الدين بن عماد الدين: أضحى الإمام علاء الدين منفرداً ... بالعلمه والحلم والإيفاء بالعدة فإن وفا لي زماناً من مكارمه ... فإن لي ذمة منه بتسميتي وحدثني الشيخ أبو بكر ابن العدوي الكاتب، وكان تلميذ ابن صدقة أن الشيخ علاء الدين بن صدقة دخل يوماً على القاضي كمال الدين الحمراوي، فقال له القاضي كمال الدين: يا مولانا الشيخ علاء الدين ما الذي بينك وبين الشيخ علاء الدين بن عماد الدين حتى بلغنا أنه هجاك؟ فقال: يا مولانا نظماً أم نثراً؟ قال: نظماً، فأنشده ابن صدقة بديهة: أمولانا كمال الدين إني ... سأخبركم بمن قد قال عني أيهجوني بنظم ثم ينسى ... زماناً يستفيد النثر مني. ومن شعره:رأيت في المرآة وجه الذي ... أضحى من الدنيا منى النفس فقلت للنفس انظري واشهدي ... بدر الدجى في دارة الشمس ومنه قصيدة: لما رأيت البيض قد جردت ... ناديت فيهم يا لسود العيون الخالبات الجالبات الهوى ... الفاتكات الفاترات الجفون فيا ظبا البان كفا بالظبا ... جرحتم قلبي فلا تقتلون ويا وشاة الحب ذي ادمعي ... ما قد جرى يملي فلا تكتبون أتعذلوني لو عرفتم لما ... كنتم، وحق الله لي تعذلون أهلة في الخمر لما بدت ... قالت بدور التم: منها استرون ما في سواد العين إلا هم ... وغيرهم ما في السويدا يكون يهون بذل الروح في حبهم ... وكل صعب في هواهم يهون وله ديوان شعر، وكل شعره مطبوع مقبول. مات بعلة الاستسقاء في رجب سنة خمس وسبعين بتقديم السين وتسعمائة، وصلي عليه بجامع الجوزة خارج باب الفراديس بدمشق، ودفن بتربة الفراديس رحمه الله تعالى.