exact linked passagemedium confidencepage 7194, entry [9983]7,733 chars
١٠٦١٨ - القاسِم بن يَزيد بن عَبد الله بن قُسيطٍ. • القاسِم بن يَزيد بن عَبد الله بن قُسيطٍ. عن أَبيه، عن عَطاء، يُقال: هو عَطاء بن يَسار. حدثناه مُحمد بن إِسماعيل، وإِبراهيم بن صالح، قالا: حَدثنا الحُمَيدي، حَدثنا مَعن بن عيسى، حَدثناالحارِث بن عَبد المَلك بن إياس اللَّيثي ثُم الأَشجَعي، عن القاسِم …
▸ expand full passage (7,733 chars)▾ collapse
١٠٦١٨ - القاسِم بن يَزيد بن عَبد الله بن قُسيطٍ. • القاسِم بن يَزيد بن عَبد الله بن قُسيطٍ. عن أَبيه، عن عَطاء، يُقال: هو عَطاء بن يَسار. حدثناه مُحمد بن إِسماعيل، وإِبراهيم بن صالح، قالا: حَدثنا الحُمَيدي، حَدثنا مَعن بن عيسى، حَدثناالحارِث بن عَبد المَلك بن إياس اللَّيثي ثُم الأَشجَعي، عن القاسِم بن يَزيد بن عَبد الله بن قُسيط، عن أَبيه، عن عَطاء، عن ابن عَباس، قال: سمعتُ رَسول الله ﷺ يقول: الحَق بَعدي مع عُمر حَيث كان. حدثنا إِبراهيم بن صالح، حَدثنا الحُميدي، حَدثنا أبو سَعيد، مَولَى بَني هاشِم، حَدثنا الحارِث بن عَبد المَلك بن إياس، عن القاسِم بن يَزيد بن عَبد الله بن قُسيط، عن أَبيه، عن عَطاء بن أبي رَباح، عن ابن عَباس، عن الفَضل بن عَباس، قال: سمعتُ رَسول الله ﷺ يقول: الحَق بَعدي مع عُمر حَيث كان. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، بِطُوله، حَدثنا عَلي بن المَديني (ح). وحدثنا رَوح بن الفَرَج، حَدثنا عَبد الرَّحمَن بن يَعقوب بن أبي عَبَّاد القُلزُمي، قالا: حَدثنا مَعن بن عيسى، حَدثنا الحارِث بن عَبد المَلك بن عَبد الله بن إياس اللَّيثي ثُم الأَشجَعي، عن القاسِم بن يَزيد بن عَبد الله بن قُسيط، عن أَبيه، عن عَطاء، عن ابن عَباس، عن أَخيه الفَضل بن عَباس، قال: جاءَني رسول الله ﷺ فَخَرَجت اليه فَوجَدتُه مَوعُوكًا قَد عَصَّب رَأسَه فَأَخَذ بيَدي وأَخَذت بيَدِه، فَأَقبَل حَتَّى جَلَس على المِنبَر ثُم قال: ناد في الناس، فَصِحت في الناس فاجتَمَعُوا اليه فقال: أَما بَعد أَيُّها الناسُ، فَإِنّي أَحمد اليكُم الله الذي لا اله الاَّ هو، الا وإِنه قد دَنا مِنّي خُلُوف بَين أَظهُرِكُم، فَمَن كُنت جَلَدت لَه ظَهرًا، فَهَذا ظَهري فَليَستَقِد منهُ، ومَن كُنت شَتَمت لَه عِرضًا، فَهَذا عِرضي فَليَستَقِد منهُ، ومَن كُنت أَخَذت لَه مالاً فَهَذا مالي فَليَأخُذ منهُ، ولا يَقُولَن رَجُلٌ: إِنّي أَخشَى الشَّحناء مِن رَسُول الله ﷺ، الا وإِن الشَّحناء لَيست مِن طَبيعَتي ولا شَأني، الا وإِن أَحَبَّكُم الي مَن أَخَذ حَقًّا إِن كان لَه، أَو حَلَّلَني فَلَقيت الله ﷿ وأَنا طَيِّب النَّفس، وإِنّي أُراني أَنَّ هَذا غَير مُغن عني حَتَّى أَقُوم فيكُم مِرارًا، ثُم نَزَل فَصَلَّى الظُّهر ثُم رَجَع فَجَلَس على المِنبَر فَعاد لمَقالَتِه الأُولَى في الشَّحناء وغَيرِها، فَقام رَجُل فقال: يا نَبي الله، إِن لي عِندَك ثَلاثَة دَراهِم، قال: أَما إِنا لا نُكَذِّب قائِلاً ولا نَستَحلفُه على يَمين، فيم كانت لَك عندي؟ قال: تَذكُر يَوم مَر بِك المِسكين فَأَمَرتَني فَأَعطَيتُه ثَلاثَة دَراهِمَ؟ فقال: أَعطِه يا فَضلُ، فَأَمَر به فَجَلَس ثُم قال: مَن كان عِندَه شيء فَليُؤَدِّه ولا يقول رَجُلٌ: فُضُوح الدُّنيا، الا وإِن فُضُوح الدُّنيا أَيسر مِن فُضُوح الآخِرَة، فَقام رَجُل فقال: عندي ثَلاثَة دَراهِم غَلَلتُها في سَبيل الله، قال: فَلم غَلَلتَها؟، قال: كُنت مُحتاجًا، قال: خُذها منه يا فَضلُ، ثُم قال: مَن حَسَّن مِن نَفسِه شيئًا فَليَقُم أَدع لَه، فَقام رَجُل فقال: يا نَبي الله، إِنّي لَكَذاب، وإِنّي لَفاحِش، وإِنّي لَنَؤُوم، فقال: اللهم ارزُقه صِدقًا، وأَذهِب عنه النَّوم إِذا أَرادَ، ثُم قام آخَر فقال: إِنّي لَكَذاب وإِنّي لَمُنافِق وما شيء الاَّ قَد جِئتُهُ، فَقام عُمر فقال: فَضَحت نَفسَك، فقال النَّبي ﷺ: يا عُمرُ، فُضُوح الدُّنيا أَهون مِن فُضُوح الآخِرَة، اللهم ارزُقه صِدقًا وإيمانًا وصير أَمرَه الى خَيرٍ، فقال عُمر كَلمَةً فَضَحِك رسول الله ﷺ وقال: عُمر مَعي وأَنا مع عُمر، والحَق بَعدي مع عُمر حَيث كان. قال الصائِغُ: قال عَلي بن المَدينيِّ: هو عندي عَطاء بن يَسار، ولَيس لهَذا الحَديث أَصل مِن حَديث عَطاء بن أبي رَباح، ولا عَطاء بن يَسار، وأَخاف أَن يَكُونعَطاءً الخُراساني، لأَن عَطاءً الخُراساني يُرسِل عن عَبد الله بن عَباس، والله أَعلَمُ. [ضعفاء العقيلي (٥/ ١٣٨)]. • القاسم بن يزيد بن عبد الله بن قسيط. عن أبيه. حديثه منكر. [ديوان الضعفاء (ص ٣٢٥)]. • القاسم بن يزيد بن قسيط. عن أبيه. حديثه منكر. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢١٣)]. • القاسم بن يزيد بن عبد الله بن قسيط. عن أبيه. حديثه منكر. ذكره العقيلى بطرق معللة. الحميدى، حدثنا معن، حدثنا الحارث بن عبد الملك الليثى، عن القاسم بن يزيد ابن عبد الله بن قسيط، عن أبيه، عن عطاء، عن ابن عباس: سمعت رسول الله صلى. الله عليه وسلم يقول: الحق بعدى مع عمر حيث كان. ورواه الحميدى، عن أبي سعد مولى بنى هاشم، عن الحارث، فزاد فيه: عن الفضل بن عباس، ثم ساقه العقيلى من حديث على بن المديني، وعبد الرحمن ابن يعقوب القلزمى، قالا: حدثنا معن، حدثنا الحارث بن عبد الملك بن عبد الله ابن إياس الليثى، عن القاسم، عن أبيه، عن عطاء، عن ابن عباس، عن أخيه الفضل، قال: جاءني رسول الله ﷺ فخرجت اليه فوجدته موعوكا قد عصب رأسه. فأخذ بيدى، وأخذت بيده، فأقبل حتى جلس على المنير، ثم قال: ناد في الناس. فصحت في الناس، فاجتمعوا، فقال: أما بعد أيها الناس فإنى أحمد اليكم الله الذي لا اله الا هو، الا وإنه قد دنا منى خلوف بين أظهركم، فمن كنت جلدت له ظهرا فهذا ظهرى فليستقد منه، ومن كنت شتمت له عرضا فهذا عرضى فليستقد منه، ومن كنت أخذت له مالا فهذا مالى فليأخذ منه، ولا يقولن رجل إنى أخشى الشحناء من رسول الله ﷺ … إلى أن قال: ثم نزل، فصلى الظهر، ثم رجع الى المنبر، فأعاد بعض مقالته. فقام رجل، فقال: عندي ثلاثة دراهم غللتها في سبيل الله. قال: فلم غللتها؟ قال: كنت محتاجا. قال: خذها منه يا فضل. وقام آخر فقال: إن لى عندك يا نبى الله ثلاثة دراهم. قال: أما إنا لا نكذب قائلا ولا نستحلفه. أعطه يا فضلء فقام رجل آخر، فقال: يا رسول الله، إنى لكذاب، وإنى لفاحش، وإنى لنئوم. وقال: اللهم ارزقه صدقا، وأذهب عنه من النوم. ثم قام آخر، فقال: إنى لكذاب، وإنى لمنافق، وما شيء الا قد جئته. فقال عمر: فضحت نفسك. فقال النبي ﷺ: فضوح الدنيا يا عمر، أهون من فضوح الآخرة، اللهم ارزقه صدقا، وإيمانا، وصير أمره الى خير. فقال عمر كلمة، فضحك رسول الله ﷺ، وقال: عمر معى وأنا مع عمر والحق بعدى مع عمر حيث كان. قال على بن المديني: هو عند عطاء بن يسار. وليس له أصل من حديث عطاء ابن أبي رباح، ولا عطاء بن يسار، وأخاف أن يكون عطاءالخراساني، لأنه يرسل عن ابن عباس. قلت: أخاف أن يكون كذبا مختلقا، أنبأنيه يحيى بن الصيرفى، وجماعة سمعوه من. عمر بن طبرزد، أخبرنا ابن الحصين، أخبرنا ابن غيلان، أخبرنا أبو بكر، حدثنا معاذ ابن الليثى، حدثنا على … فذكره. [ميزان الاعتدال (٣/ ٣٨٠)]. • القاسم بن يزيد بن عبد الله بن قُسيط. عن أبيه، حديثه مُنكر، ذكره العقيلي بطُرُق مُعَلَّلة، انتهى. ذكره ابن حبان في «الثقات». [نثل الهميان ص ٢٤٣)]. • قاسم بن يزيد بن قسيط. عن أبيه. حديثه منكر ذكره العقيلي بطرق معللة. الحميدي: حدثنا معن حَدَّثَنا الحارث بن عبد الملك الليثي عن القاسم بن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عَن أبيه، عَن عطاء، عَنِ ابن عباس ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: الحق بعدي مع عمر حيث كان. رواه الحميدي، عَن أبي سعيد مولى بني هاشم عن الحارث فزاد فيه: عن الفضل بن عباس. ثم ساقه العقيلي من حديث علي بن المديني وعبد الرحمن بن يعقوب القلزمي قالا: حدثنا معن حَدَّثَنا الحارث بن عبد الملك بن عبد الله بن إياس الليثي عن القاسم، عَن أبيه، عَن عطاء، عَنِ ابن عباس عن أخيه الفضل ﵃ قال: جاءني رسول الله ﷺ فخرجت اليه فوجدته موعوكا قد عصب رأسه فأخذ بيدي وأخذت بيده فأقبل حتى جلس على المنبر ثم قال: ناد في الناس فاجتمعوا. فقال: أما بعد، أيها الناس فإني أحمد اليكم الله الذي لا اله الا هو الا وإنه قد دنا مني خلوف بين أظهركم فمن كنت جلدت له ظهرا فهذا ظهري فليستقد منه ومن كنت شتمت له عرضا فهذا عرضي فليستقد منه ومن كنت أخذت له مالاً فهذا مالي فليأخذ منه، وَلا يقولن رجل: إني أخاف الشحناء مع رسول الله ﷺ. إلى أن قال: ثم نزل فصلى الظهر ثم رجع الى المنبر فأعاد بعض مقالته فقام رجل فقال: عندي ثلاثة دراهم غللتها في سبيل الله قال: فلم غللتها؟ قال: كنت محتاجا قال: خذها منه يا فضل. وقام آخر فقال: إن لي عندك يا نبي الله ثلاثة دراهم قال: أما إنا لا نكذب قائلا، وَلا نستحلفه، أعطه يا فضل. وقام رجل فقال: يا رسول الله، إني لكذاب وإني لفاحش وإني لنؤوم فقال: اللهم ارزقه صدقا وأذهب عنه من النوم. ثم قام آخر فقال: إني لكذاب وإني لمنافق وما شيء الا قد جئته فقال عمر: فضحت نفسك فقال النبي ﷺ: فضوح الدنيا يا عمر أهون من فضوح الآخرة اللهم ارزقه صدقا وإيمانا وصير أمره الى خير فقال عمر كلمة فضحك رسول الله ﷺ وقال: عمر معي وأنا مع عمر والحق بعدي مع عمر حيث كان. قال علي بن المديني: هو عندي عطاء بن يسار وليس له أصل من حديث عطاء بن أبي رباح، وَلا عطاء بن يسار وأخاف أن يكون عطاء الخراساني لأنه يرسل، عَنِ ابن عباس. قلت: أخاف أن يكون كذبا مختلقا أنبأنيه يحيى الصيرفي وجماعة سمعوه من عمر بن طبرزد أخبرناابن الحصين أخبرنا ابن غيلان أخبرنا أبو بكر حدثنا معاذ بن المثنى حَدَّثَنا علي فذكره. انتهى. وآخر كلام العقيلي: لأنه يرسل، عَنِ ابن عباس. والقاسم هذا قد ذكره ابنُ حِبَّان في الثقات. [لسان الميزان (٦/ ٣٨٤)]. • قاسم بن يزيد بن قُسيط. عن أبيه. حديثه منكر، ذكره العُقَيْلي. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٤٤)].