full passagepage 1447, entry [5921]6,139 chars
عفان بن مسلم بن عبد الله الصفار، أبو عثمان البصري مولى عزرة بن ثابت الأنصاري، سكن بغداد. روى عن: داود بن أبي الفرات، وعبد الله بن بكر المزني، وصخر بن جويرية، وشعبة، ووهيب بن خالد، وهمام بن يحيى، وسليم بن حيان، وأبان العطار، والأسود بن شيبان، والحمادين، وأبي عوانة، وعبد الوارث بن سعيد، وعبد الواحد بن…
▸ expand full passage (6,139 chars)▾ collapse
عفان بن مسلم بن عبد الله الصفار، أبو عثمان البصري مولى عزرة بن ثابت الأنصاري، سكن بغداد. روى عن: داود بن أبي الفرات، وعبد الله بن بكر المزني، وصخر بن جويرية، وشعبة، ووهيب بن خالد، وهمام بن يحيى، وسليم بن حيان، وأبان العطار، والأسود بن شيبان، والحمادين، وأبي عوانة، وعبد الوارث بن سعيد، وعبد الواحد بن زياد، وغيرهم. روى عنه: البخاري، وروى هو والباقون عنه بواسطة إسحاق بن منصور، وأبي قدامة السرخسي، ومحمد بن عبد الرحيم البزاز، وحجاج بن الشاعر، وأبي خيثمة، والحسن بن علي الخلال، وأبي بكر بن أبي شيبة، وعبد الله الدارمي، وعمرو الناقد، والفضل بن سهل، وعمرو بن علي، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، وأبي بكر بن أبي عتاب الأعين، ومحمد بن حاتم بن ميمون، وأبي موسى هارون الحمال، وأحمد بن حنبل، والحسن بن محمد الزعفراني، وعثمان بن أبي شيبة، ويزيد بن خالد الرملي، وعبد بن حميد، وبندار، وإبراهيم الجوزجاني، وأحمد بن سليمان الرهاوي، وإسحاق بن راهويه، وإسحاق بن يعقوب البغدادي، والحسن بن إسحاق المروزي، والحسين بن عيسى البسطامي، وأبي داود الحراني، وعبد الرحمن بن محمد بن سلام الطرسوسي، وعثمان بن خرزاذ، وعمرو بن منصور، والفضل بن العباس الحلبي، وهلال بن المعلى، وعبد الرحمن بن عبد الله الجزري، ومحمد بن يحيى الذهلي. وممن روى عنه أيضا: أحمد بن صالح المصري، وعلي بن المديني، وقتيبة بن سعيد، ومحمد بن عبد الله بن نمير، ومحمد بن سعد، وأبو كريب، وإبراهيم بن ديزيل، وأبو مسعود، وجعفر الطيالسي، وجعفر الصائغ، والحسن بن سلام السواق، وحنبل بن إسحاق، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو زرعة الدمشقي، وعلي بن عبد العزيز البغوي، والحارث بن أبي أسامة، وإبراهيم الحربي، وإسحاق بن الحسن الحربي، وآخرون. وقال العجلي: عفان بصري، ثقة، ثبت، صاحب سنة، وكان على مسائل معاذ بن معاذ، فجعل له عشرة آلاف دينار على أن يقف عن تعديل رجل، فلا يقول: عدل ولا غير عدل، فأبى وقال: لا أبطل حقا من الحقوق. وقال حنبل بن إسحاق: وأمر المأمون إسحاق بن إبراهيم الطاهري أن يدعو عفان إلى القول بخلق القرآن، فإن لم يجب فاقطع عنه رزقه، وهو خمسمائة درهم في الشهر. فاستدعاه فقرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ حتى ختمها. فقال: مخلوق هذا؟ قال: يا شيخ، إن أمير المؤمنين يقول: إن لم يجب اقطع رزقه. فقال: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾ وخرج ولم يجب. وقال الحسين بن حبان: سألت أبا زكريا إذا اختلف أبو الوليد وعفان في حديث عن حماد بن سلمة، فالقول قول من؟ قال: عفان. قلت: وفي حديث شعبة؟ قال: القول قول عفان. قلت: وفي كل شيء؟ قال: نعم، عفان أثبت منه وأكيس، وأبو الوليد ثبت ثقة. قلت: فأبو نعيم؟ قال: عفان أثبت. وقال المفضل الغلابي: ذكر له - يعني: لابن معين - عفان وثبته فقال: قد أخذت عليه الخطأ في غير حديث. وقال عمر بن أحمد الجوهري، عن جعفر بن محمدالصائغ: اجتمع علي بن المديني، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وعفان، فقال عفان: ثلاثة يضعفون في ثلاثة: علي بن المديني في حماد بن زيد، وأحمد بن حنبل في إبراهيم بن سعد، وأبو بكر بن أبي شيبة في شريك. قال علي: ورابع معهم. قال عفان: ومن ذاك؟ قال: عفان في شعبة. قال عمر بن أحمد: وكل هؤلاء أقوياء ليس فيهم ضعيف، ولكن قال هذا على وجه المزاح. وقال إسحاق بن الحسن، عن أحمد بن حنبل: ما رأيت الألفاظ في كتاب أحد من أصحاب شعبة أكثر منها عند عفان - يعني: أنبأنا، وأخبرنا، وسمعت، وحدثنا يعني شعبة. وقال حنبل، عن أحمد: عفان وحبان وبهز هؤلاء المتثبتون، وقال: قال عفان: كنت أوقف شعبة على الأخبار. قلت له: فإذا اختلفوا في الحديث يرجع إلى من؟ قال: إلى قول عفان، هو في نفسي أكبر، وبهز أيضا، إلا أن عفان أضبط للأسامي ثم حبان. وقال يحيى بن سعيد القطان: كان عفان وحبان وبهز يختلفون إلي، فكان عفان أضبط القوم للحديث، عملت عليهم مرة في شيء، فما فطن لي أحد إلا عفان. وقال الآجري، عن أبي داود: عفان أثبت من حبان. وقال الآجري: قلت لأبي داود: بلغك عن عفان أنه يكذب وهب بن جرير؟ فقال: حدثني عباس العنبري، سمعت عليا يقول: أبو نعيم وعفان صدوقان لا أقبل كلامهما في الرجال، هؤلاء لا يدعون أحدا إلا وقعوا فيه. وقال حسان بن الحسن المجاشعي: سمعت ابن المديني يقول: قال عفان: ما سمعت من أحد حديثا إلا عرضته عليه غير شعبة فإنه لم يمكني أن أعرض عليه. قال: وذكر عنده عفان، فقال: كيف أذكر رجلا يشك في حرف فيضرب على خمسة أسطر؟ قال: وسمعت عليا يقول: قال عبد الرحمن: أتينا أبا عوانة فقال: من على الباب؟ فقلنا: عفان وبهز وحبان. قال: هؤلاء بلاء من البلاء، قد سمعوا، يريدون أن يعرضوا. وقال الحسن الزعفراني: قلت لأحمد: من تابع عفان على كذا وكذا؟ فقال: وعفان يحتاج إلى متابعة أحد؟! وقال عبد الخالق بن منصور: سئل يحيى بن معين عن عفان وبهز أيهما كان أوثق؟ فقال: كلاهما ثقة. فقيل له: إن ابن المديني يزعم أن عفان أصح الرجلين؟ فقال: كانا جميعا ثقتين صدوقين. وقال يعقوب بن شيبة: سمعت يحيى بن معين يقول: أصحاب الحديث خمسة: مالك، وابن جريج، والثوري، وشعبة، وعفان. وقال الدوري: سمعت ابن معين يقول: كان عفان أثبت من زيد بن الحباب. وقال: عفان – والله - أثبت من أبي نعيم في حماد بن سلمة. وقال محمد بن العباس النسائي: سألت ابن معين من أثبت: عبد الرحمن بن مهدي أو عفان؟ قال: كان عبد الرحمن أحفظ لحديثه وحديث الناس، ولم يكن من رجال عفان في الكتاب، وكان عفان أسن منه. وقال عمرو بن علي: رأيت يحيى يوما حدث بحديث فقال له عفان: ليس هو هكذا. فلما كان من الغد أتيت يحيى فقال: هو كما قال عفان، ولقد سألت الله أن لا يكون عندي على خلاف ما قال عفان. وقال ابن معين: كان يحيى إذا تابعه عفان على شيء ثبت عليه، وإن كان خطأ، وإذا خالفه عفان في حديث عن حماد رجع عنه يحيى لا يحدث به أصلا. وقال الحسن الزعفراني: رأيت يحيى بن معين يعرض على عفان ما سمعه من يحيى القطان. وقال المعيطي: عفان أثبت من القطان. وقال محمد بن عبد الرحمن بن فهم: سمعت يحيى بن معين يقول: عفان أثبت من عبد الرحمن بن مهدي. قال: وسمعت ابن معين يقول: ما أخطأ عفان قط إلا مرة، أنا لقنته إياه، فاستغفر الله. وقال خلف بن سالم: ما رأيت أحدا يحسن الحديث إلا رجلين بهز وعفان.وقال أحمد: لزمته عشر سنين. وقال أبو حاتم: ثقة إمام متقن. وقال ابن عدي بعد أن حكى قول سليمان بن حرب: ترى عفان كان يضبط عن شعبة؟! والله لو جهد جهده أن يضبط عن شعبة حديثا واحدا ما قدر عليه كان بطيئا رديء الفهم، ولقد دخل قبره وهو نادم على رواياته عن شعبة. قال ابن عدي: عفان أشهر وأصدق وأوثق من أن يقال فيه شيء، فإن أحمد كان يرى أن يكتب عنه ببغداد الإملاء من قيام، وأحمد أروى الناس عنه، ولا أعلم لعفان إلا أحاديث مراسيل عن الحمادين وغيرهما وصلها، وأحاديث موقوفة رفعها، والثقة قد يهم في الشيء، وعفان لا بأس به صدوق، وقد رحل أحمد بن صالح المصري من مصر إلى بغداد، وكانت رحلته إلى عفان خاصة. قال ابن أبي خيثمة: سمعت أبي، وابن معين يقولان: أنكرنا عفان في صفر سنة (١٩) - وفي رواية سنة عشرين - ومات بعد أيام. وقال ابن سعد: كان مولده سنة (١٣٤). وقال ابن سعد: ومات سنة (٢٠). وكذا قال أبو داود، وزاد: شهدت جنازته. وفيها أرخه غير واحد. وقيل سنة (١٩). قال الخطيب: والصحيح الأول. قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث ثبتا حجة. وقال ابن خراش: ثقة من خيار المسلمين. وقال ابن قانع: ثقة مأمون. وذكره ابن حبان في الثقات. • ت ق -