exact linked passagemedium confidencepage 5889, entry [2536]2,952 chars
٢٣٤٩ - ابن ماجة (¬٤٢٦) محمد بن يزيد: الحافظ الكبير الحجة المفسر أبو عبد الله ابن ماجة القزويني مصنف السنن والتاريخ والتفسير وحافظ قزوين في عصره. ولد سنة تسع ومئتين. وسمع من: علي بن محمد الطنافسي الحافظ أكثر عنه ومن: جبارة بن المغلس وهو من قدماء شيوخه ومن: مصعب بن عبد الله الزبيري وسويد بن سعيد وعبد …
▸ expand full passage (2,952 chars)▾ collapse
٢٣٤٩ - ابن ماجة (¬٤٢٦) محمد بن يزيد: الحافظ الكبير الحجة المفسر أبو عبد الله ابن ماجة القزويني مصنف السنن والتاريخ والتفسير وحافظ قزوين في عصره. ولد سنة تسع ومئتين. وسمع من: علي بن محمد الطنافسي الحافظ أكثر عنه ومن: جبارة بن المغلس وهو من قدماء شيوخه ومن: مصعب بن عبد الله الزبيري وسويد بن سعيد وعبد الله معاوية الجمحي ومحمد بن رمح وإبراهيم بن المنذر الحزامي ومحمد بن عبد الله بن نمير وأبي بكر بن أبي شيبة وهشام بن عمار ويزيد بن عبد الله اليمامي وأبي مصعب الزهري وبشر بن معاذ العقدي وحميد بن مسعدة وأبي حذافة السهمي وداود بن رشيد وأبي خيثمة وعبد الله بن ذكوان المقرئ وعبد الله بن عامر بن براد وأبي سعيد الأشج وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم وعبد السلام بن عاصم الهسنجاني وعثمان بن أبي شيبه وخلق كثير مذكورين في سننه وتآليفه. حدث عنه: محمد بن عيسى الأبهري وأبو الطيب أحمد بن روح البغدادي وأبو عمر وأحمد بن محمد بن حكيم المديني وأبو الحسن علي ابن إبراهيم القطان وسليمان بن يزيد الفامي وآخرون. قال القاضي أبو يعلى الخليلي: كان أبوه يزيد يعرف بماجة وولاؤه لربيعة. وعن ابن ماجة قال: عرضت هذه السنن على أبي زرعة الرازي فنظر فيه وقال: أظن أن وقع هذا في أيدي الناس تعطلت هذه الجوامع أو أكثرها ثم قال: لعل لا يكون فيه تمام ثلاثين حديثاً مما في إسناده ضعف أو نحو ذا. قلت: قد كان ابن ماجة حافظاً ناقداً صادقاً واسع العلم وإنما غض من رتبة سننه ما في الكتاب من المناكير وقليل من الموضوعات وقول أبي زرعة أن صح فأنما عنى بثلاثين حديثا الأحاديث المطرحة الساقطة وأما الأحاديث التي لا تقوم بها حجة فكثيرة لعلها نحو الألف.قال أبو يعلى الخليلي: هو ثقة كبير متفق عليه محتج به له معرفة بالحديث وحفظ ارتحل إلى العراقين ومكة والشام ومصر والري لكتب الحديث. وقال الحافظ محمد بن طاهر: رأيت لابن ماجة بمدينة قزوين تاريخاً على الرجال والأمصار إلى عصره وفي آخره بخط صاحبه جعفر بن إدريس مات أبو عبد الله يوم الاثنين ودفن يوم الثلاثاء لثمان بقين من رمضان وصلىعليه أخوه أبو بكر وتولى دفنه أخواه أبو بكر وأبو عبد الله وابنه عبد الله. قلت: مات في رمضان سنة ثلاث وسبعين ومئتين وقيل: سنة خمس والأول أصح وعاش أربعاً وستين سنة. وقع لنا رواية سننه بإسناد متصل عال وفي غضون كتابه أحاديث يعلها صاحبه الحافظ أبو الحسن بن القطان. وقد حدث ببغداد أخوه أبو محمد الحسن بن يزيد بن ماجه القزويني في حدود سنة ثمانين ومئتين إذ حج عن إسماعيل بن توبة القزويني الحافظ. سمع منه: الحافظ أبو طالب أحمد بن نصر. سمعت كتاب سنن ابن ماجة ببعلبك من القاضي تاج الدين عبد الخالق بن عبد السلام ومن ذلك بقراءتي نحو الثلث الأول من الكتاب. وحدثني بالكتاب كله عن الشيخ الإمام موفق الدين عبد الله بن قدامة سماعاً في سنة أحدى عشرة وست مئة وسمعته كله بحلب من أبي سعيد سنقر الزيني بسماعه من الشيخ موفق الدين عبد اللطيف بن يوسف بسماعهما من أبي زرعة المقدسي عن محمد بن الحسين المقومي عن القاسم بن أبي المنذر الخطيب عن أبي الحسن القطان عنه. وعدد كتب سنن ابن ماجة اثنان وثلاثون كتاباً. وقال أبو الحسن القطان: في السنن ألف وخمس مئة باب وجملة ما فيه أربعة آلاف حديث. فبالإسناد المذكور إلى ابن ماجة قال: حدثنا إسماعيل بن حفص حدثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبي ﷺ قال:" إذا دخل الميت القبر مثلت له الشمس عند غروبها فيجلس يمسح عينيه ويقول دعوني أصلي" (¬٤٢٧). أخرجه الضياء الحافظ في المختارة عن موفق الدين بن قدامة.