ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة
full-text— · 1 entry
- full passagepage 2012, entry [7918]2,477 chars
محمد بن كثير بن أبي عطاء الثقفي مولاهم، أبو أيوب الصنعاني، نزيل المصيصة، يقال: هو من صنعاء دمشق. روى عن: الأوزاعي، ومعمر بن راشد، وحماد بن سلمة، وأبي إسحاق الفزاري، وزائدة، والثوري، وابن عيينة، وابن شوذب، وجماعة. وعنه: أحمد بن إبراهيم الدورقي، والحسن بن الصباح البزار، وأبو عبيد القاسم بن سلام، وعبد …
▸ expand full passage (2,477 chars)محمد بن كثير بن أبي عطاء الثقفي مولاهم، أبو أيوب الصنعاني، نزيل المصيصة، يقال: هو من صنعاء دمشق. روى عن: الأوزاعي، ومعمر بن راشد، وحماد بن سلمة، وأبي إسحاق الفزاري، وزائدة، والثوري، وابن عيينة، وابن شوذب، وجماعة. وعنه: أحمد بن إبراهيم الدورقي، والحسن بن الصباح البزار، وأبو عبيد القاسم بن سلام، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، وإسحاق بن منصور الكوسج، ومحمد بن يحيى الذهلي، ومحمد بن يحيى بن كثير الحراني، والعباس بن عبد الله السندي، وعلي بن محمد المصيصي، وحامد بن سهل البغوي، وأبو الأحوص العكبري، وعباس بن عبد الله الترفقي، وإبراهيم بن الهيثم البلدي، وغيرهم. قال البخاري: ضعفه أحمد، وقال: بعث إلى اليمن، فأتي بكتاب فرواه. وقال عبد الله بن أحمد: ذكر أبي محمد بن كثير فضعفه جدا، وضعف حديثه عن معمر جدا، وقال: هو منكر الحديث، وقال: يروي أشياء منكرة. وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: لم يكن عندي ثقة، بلغني أنه قيل له: كيف سمعت من معمر؟ قال: سمعت منه باليمن، بعث بها إلي إنسان من اليمن. وقال حاتم بن الليث، عن أحمد: ليس بشيء، يحدث بأحاديث مناكير ليس لها أصل. وقال يونس بن حبيب: قلت لابن المديني: إن محمد بن كثير حدث عن الأوزاعي عن قتادة عن أنس قال: نظر النبي ﵌ إلى أبي بكر، وعمر، فقال: هذان سيدا كهول أهل الجنة الحديث، فقال علي: كنت أشتهي أن أرى هذا الشيخ، فالآن لا أحب أن أراه. وقال الآجري، عن أبي داود: لم يكن يفهم الحديث. وقال أبو حاتم: كان رجلا صالحا سكن المصيصة، وأصله من صنعاء اليمن وفي حديثه بعض الإنكار. وقال أبو حاتم أيضا: دفع إلى محمد بن كثير كتاب من حديثه عن الأوزاعي، فكان يقول في كل حديث منها: حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي! وهو محمد بن كثير. وقال صالح بن محمد: صدوق كثير الخطأ. وقال البخاري: لين جدا. وقال إبراهيم بن الجنيد، عن ابن معين: كان صدوقا. وقال عبيد بن محمد الكشوري، عن ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: سمعت الحسن بن الربيع يقول: محمد بن كثير اليوم أوثق الناس، وينبغي لمن يطلب الحديث لله تعالى أن يخرج إليه، كان يكتب عنه وإسحاق الفزاري حي، وكان يعرف بالخير مذ كان. وقال ابن عدي: له أحاديث لا يتابعه عليها أحد.وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ ويغرب. وقال ابن سعد: كان من صنعاء، ونشأ بالشام، ونزل المصيصة، وكان ثقة، ويذكرون أنه اختلط في أواخر عمره، ومات سنة ست عشرة ومائتين. وفيها أرخه البخاري، وزاد: في ذي الحجة. وقال ابن أبي عاصم: مات سنة سبع عشرة. وقال أبو داود: سنة ثمان عشرة أو تسع عشرة. قلت: وقال النسائي: ليس بالقوي كثير الخطأ. ومن أوهامه أنه روى عن الثوري، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير: أتينا رسول الله ﵌ ونحن أربع مائة، فقلنا: أطعمنا، فقال لعمر: قم فأطعمهم الحديث، وإنما رواه الثوري بهذا الإسناد عن دكين بن سعد بدل جرير، وكذا حدث به الثقات عن الثوري. وقال الساجي: صدوق كثير الغلط. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. • ع -