محمد بن إبراهيم بن محمد
15th · died 364 AH
- Teachers
- 6
- Students
- 5
- Verdicts
- 2
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 28596
- Review status
- auto
- Match method
- norm exact name ar full to other name
- Confidence
- likely
Narrator profile
Muhammad bin Ibrahim bin Muhammad bin 'Abdur rahman bin Thuban
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
محمد بن إبراهيم بن محمد
15th · died 364 AH
محمد بن إبراهيم بن محمد
17th
محمد بن إبراهيم بن محمد
12th
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم
—
ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى
—
الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر
—
أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
—
محمد أحمد درنيقة - معجم أعلام شعراء المدح النبوي
—
al-Jarḥ wa-l-taʿdīl
Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī · d. 938 CE
ابن فرحون، برهان الدين - الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب
—
الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī · d. 938 CE · 1 entry
الجرح والتعديل — ابن أبي حاتم الرازي
محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان روى عن مسلم بن ابى مريم مرسلا روى عنه عبد الله بن المبارك سمعت أبي يقول ذلك.— · 2 entries
محمد بن إبراهيم بن محمد بن رواحة بن محمد بن النعمان بن بشير أبو معن الأنصاري الصرفندي (٤) من أهل حصن (٥) صرفندة من أعمال صور (٦) سمع أبا مسهر بدمشق روى عنه إبراهيم بن إسحاق بن أبي الدرداء الصرفندي وأبو بكر محمد بن يوسف الهروي أنبأنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنبأنا جدي أبو عبد الله أنبأنا أبو الحسن (٧) علي بن الحسن بن علي بن بكر الربعي حدثنا أحمد بن عتبة حدثنا الهروي حدثنا أبو معن محمد ابن إبراهيم بن محمد بن رواحة الأنصاري حدثنا أبو مسهر حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن مكحول قال رأيت أنس بن مالك في هذا المسجد يعني مسجد دمشقسمع منه إبراهيم بن إسحاق سنة ست وستين ومائتين ومات بعد ذلك ٦٠٥٢ -محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن علي بن بندار بن عباد بن أيمن أبو عبد الله بن أبي إسحاق الدينوري المؤدب سمع أبا عبد الله بن سلوان (٤) ورشأ بن نظيف وأبا المعمر المسدد بن عليالأملوكي (١) وأبا الحسن بن عوف وأبا الحسن بن السمسار وأبا الحسين بن أبي نصر وأبا عثمان الصابوني وأبا علي الأهوازي المقرئ وأ…▸ expand full passage (1,364 chars)محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن علي بن بندار بن عباد بن أيمن أبو عبد الله بن أبي إسحاق الدينوري المؤدب سمع أبا عبد الله بن سلوان (٤) ورشأ بن نظيف وأبا المعمر المسدد بن عليالأملوكي (١) وأبا الحسن بن عوف وأبا الحسن بن السمسار وأبا الحسين بن أبي نصر وأبا عثمان الصابوني وأبا علي الأهوازي المقرئ وأبا عمرو عثمان بن أبي بكر السفاقسي وأبا القاسم السمسياطي وأبا بكر الخطيب وعلي بن الخضر السلمي سمع منه أبو محمد بن صابر وذكر أنه ثقة وحدثنا عنه خالي (٢) أبو المعالي القاضي وأبو نصر غالب بن أحمد بن المسلم أخبرنا خالي القاضي أبو المعالي محمد بن يحيى أنبانا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم ابن محمد بن أيمن الدينوري المؤدب سنة ست وثمانين أنبأنا أبو عبد الله محمد بن علي بن يحيى بن سلوان (٣) المازني ح وأخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنبأنا أبو عبد الله بن سلوان أنبأنا الفضل بن جعفر التميمي أنبأنا أبو بكر عبد الرحمن بن القاسم بن الفرج بن عبد الواحد الهاشمي حدثنا يحيى بن صالح أنبأنا حماد بن شعيب حدثنا حكيم بن جبير عن محمد بن عبد الرحمن النخعي عن أبيه عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله ﷺ من سأل وله ما يغنيه جاء يوم القيامة وفي وجهه كدوح (٤) وخدوش وسئل قيل يا رسول الله وما يغنيه قال خمسون درهما أو شأنها من الذهب [١٠٨٧٢] ذكر أن مولده يوم الجمعة الرابع عشر من شعبان سنة أربع وعشرين وأربعمائة ذكر أبو محمد بن الأكفاني قال وفيها سنة سبع وثمانين وأربع مائة توفي أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن أيمن الدينوري المؤدب في يوم الأربعاء الثالث عشر من شهر رمضان بدمشق ٦٠٥٦ -— · 3 entries
٢٧٢٠- محمد بن إبراهيم بن محمد، أبو بكر الشاهد المعروف بالربيعي [٢] . حدث عن ابن جرير الطبري، وغيره، روى عنه أبو القاسم عبيد الله بن عمر البقال وغيره، وقال ابن أبي الفوارس: توفي في سنة أربع وستين وثلاثمائة، وفيه نظر.٣٢٧٠- محمد بن إبراهيم بن محمد، أبو الحسن يعرف بالمطرز [٣] : أخبرنا القزاز أخبرنا الخطيب قال هو إصبهاني الأصل، كان يتوكل بين يدي القضاة ومنزله بناحية نهر الدجاج، وحدث عن محمد بن عبد الله بن بخيت [٤] وغيره وكان صدوقا صحيح الأصول سألته عن مولده فقال: يوم السبت لعشر بقين من شوال سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة، قال: وجدي من أهل إصبهان فأما أبي فإنه ولد ببغداد، وتوفى محمد بن إبراهيم في شوال هذه السنة.ر الشاهد المعروف بالربيعي [٢] . حدث عن ابن جرير الطبري، وغيره، روى عنه أبو القاسم عبيد الله بن عمر البقال وغيره، وقال ابن أبي الفوارس: توفي في سنة أربع وستين وثلاثمائة، وفيه نظر— · 2 entries
٧٨٥ - محمد بن ابراهيم بن محمد (¬٣) بن طرخان بن محمد بن ريان بدر الدين ابن عزّ الدين السويدي من سويداء حوران رئيس الاطباء كان ينتسب الى سعد بن معاذ وولى استيفاء الاوقاف وغير ذلك وكان مولده سنة ٦٣٥ وسمع من الرشيد بن مسلمة ومكى بن علان وعبد اللّه بن الخشوعى والصدر البكرى وغيرهم قال البرزالى كان شيخا كبيرا جاوز السبعين وشيوخه فوق المائة واجاز له من بغداد جماعة من اصحاب شهدة وابن شاتيل ومات فى ربيع الآخر سنة ٧١١ *٧٩٠ - محمد بن ابراهيم بن محمد (¬١) المكى الحسينى ابو عبد اللّه قال ابن الخطيب كان متفصحاثر ثارا مقبول الصورة ظاهر الابهة توسع فى التسرى جدا وكان ينسب الى التهور وقرأ لعاصم وتفقه للشافعى ونسب الى بعض التشيع وكان اول قدومه المغرب من مكة على ابى سعيد بن عبد الحق المرينى فخف عليه فتأثل ما لا وجاها ثم دخل غرناطة بنية الجهاد فاكرمه صاحبها وقرب مجلسه فاستوطنها الى ان مات فى المحرم سنة ٧٣١ قتله بعض مماليكه فقتل بعده وخلف ما لا عظيما جدا يبلغ حد نواب الملوك قاله ابن الخطيب قال وخلف ولدا بارع الجمال كريم النفس مبذول البشر جالس السلطان مدة ومات شابا سنة ٧٥١ بالطاعون *— · 1 entry
محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن الفرج الأوسي المعروف بابن الدباغ الإشبيلي كان واحد عصره في مذهب مالك وفي عقد الوثائق ومعرفة عللها عارفاً بالنحو واللغة والأدب والكتابة والشعر والتاريخ كثير البشاشة والانقباض طيب النفس جميل العشرة صبوراً على المطالعة سهل الألفاظ في تعليمه وإقرائه. أقرأ بجامع غرناطة أكابر علمائها: الفقه وأصوله وكان يقرئ العقائد العامة قرأ على والده الأستاذ أبي إسحاق: إبراهيم وعلى أبي الحسن الدباج وعلى القاضي أبي الوليد: محمد بن الحاج التجيبي القرطبي وعلى القاضي أبي عبد الله: محمد بن عياض. توفي عام ثمانية وستين وستمائة.— · 1 entry
محمد بن إبراهيم بن محمد، أبو عبد الله القصار الرازي. ذكر أبو القاسم بن الثلاج: أنه حدثه عن الحسن بن علي بن زياد السري في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. ٣٤٥ -— · 3 entries
محمد بن إبراهيم بن محمد ابن أبي نصر الشيخ الإمام العلامة حجة العرب بهاء الدين أبو عبد الله بن النحاس النحوي شيخ العربية بالديار المصرية. سمع من ابن اللتي، والموفق بن يعيش النحوي، وابن رواحة، وابن خليل، ووالده. قرأ القرآن على أبي عبد الله الفاسي. وأخذ العربية عن الشيخ جمال الدين محمد بن عمرون. ودخل م…▸ expand full passage (7,052 chars)محمد بن إبراهيم بن محمد ابن أبي نصر الشيخ الإمام العلامة حجة العرب بهاء الدين أبو عبد الله بن النحاس النحوي شيخ العربية بالديار المصرية. سمع من ابن اللتي، والموفق بن يعيش النحوي، وابن رواحة، وابن خليل، ووالده. قرأ القرآن على أبي عبد الله الفاسي. وأخذ العربية عن الشيخ جمال الدين محمد بن عمرون. ودخل مصر لما خربت حلب، وقرأ القرآن على الكمال الضرير، وأخذ عن بقايا شيوخها، ثم جلس للإفادة. كان حسن الأخلاق، منبسطأ على الإطلاق، متسع النفس في حالتي الغنى والإملاق، ذكي الفطره، زكي المخالطة والعشره، مطرح التكلف مع أصحابه، عديمالتخلف عن أشكاله وأضرابه، ومع ذلك فلم يرزق أحد سعادته في صدور الصدور، ولا فرح أحد بسيادته التي أربت على تمام البدور. وكان معروفاً بحل المشكلات، موصوفاً بإيضاح المعضلات، كثير التلاوة والأذكار، كثير الصلاة في نوافل الأسحار، موثوقاً بديانته، مقطوعاً بأمانته. وأما علمه بالعربية فإليهالرحلة من الأقطار، ومن فوائدها تدرك الأماني، وتنال الأوطار، قد أتقن النحو وتصريفه، وعلم حد ذلك ورسمه وتعريفه، ما أظن ابن يعيش مات إلا من حسده، ولا ابن عصفور لأجله طار ذكره إلا في بلده، ولا المرسي رست له معه قواعد، ولا لأبي البقاء العكبري معه ذكر خالد، بذهن نحى النحاس القديم عن مكانه، وجعل ابن بري برياً من فصاحة لسانه، وتحقيق ما اهتدى ابن جني إلى إظهار خباياه، ولا نسبت إلى السخاوي هباته ولا عطاياه. تخرج به الأفاضل، وتحرج منه كل مناظر ومناضل، وانتفع الناس به وبتعليمه، وصاروا فضلاء من توقيفه وتفهيمه، وكتب خطاً أزرى بالوشي إذا حبك، والذهب إذا سبك. ولم يزل على حاله إلى أن بلغ من الحياة أمدها، وأهدى الزمان إلى عينيه بفقده رمدها.وتوفي - رحمه الله تعالى - يوم الثلاثاء سابع جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين وست مئة بالقاهرة. ومولده بحلب في سلخ جمادى الآخرة سنة سبع وعشرين وست مئة. وكان من العلماء الأذكياء الشعراء، له خبرة بالمنطق، وخط من إقليدس، وكان على ما قيل يحفظ ثلث " صحاح " الجوهري وثلث " سيبويه "، وكان مطرحاً صغير العمامة، يمشي في الليل بين القصرين بقميص وطاقية فقط، وربما ضجر من الاشتغال فأخذ الطلبة، ومشى بهم بين القصرين وألقى لهم الدروس. وكان متين الديانة، وله أبهة وجلالة في صدور الناس، وكان بعض القضاة إذا انفرد بشهادة حكمه فيها وثوقاً بديانته، واقتنى كتباً نفيسة. أخبرني الشيخ نجم الدين الصفدي، وكان ممن قرأ عليه، قال: قال الشيخ بهاء الدين: ما يزال عندي كتب بألف دينار، وأحضر سوق الكتب دائماً ولا بد أن يتجدد لي علم باسم كتاب ما سمعت به انتهى. ولم يتزوج قط، وكانت له أوراد من العبادة. وكان يسعى في حوائج الناس ويقضيها. وأخبرني القاضي الرئيس عماد الدين بن القيسراني أنه لم يكن يأكل العنب، قال لأنه كان يحبه، فآثر أن يكون نصيبه في الجنة. وأخبرني الحافظ بن سيد الناس، قال: زكى بعض الفقهاء تزكية عند بعض القضاة ما زكاها أحد قط، لأنه أمسك بيد الذي زكاه، وقال للقاضي: يا مولايالناس ما يقولون: ما يرمن على الذهب والفضة إلا حمار، قال: نعم، وهذا حمار، وانصرف فحكم القاضي بعدالة ذلك الفقيه. وأخبرني أيضاً أن الأمير علم الدين الشجاعي لما فرغت المدرسة المنصورية بين القصرين في أيام السلطان الملك المنصور قلاوون طلبه الأمير المذكور، فتوجه إليه وعمامته صغيرة بكراثة، على مصطلح أهل حلب، فلما جلس عنده، ولم يكن رآه، أخذ الأمير يتحدث بالتركي مع بعض مماليكه، فقال: يا أمير، المملوك يعرف بالتركي، فأعجب الأمير هذه الحركة منه، وقال له: السلطان قد فوض إليك تدريس التفسير بالقبة المنصورية، ونهار غد يحضر السلطان والأمراء والقضاة والناس، فغداً تحضر وتكبر عمامتك هذه قليلاً، فانصرف، ولما كان من الغد رآه الأمير علم الدين من بعيد، وهو جائز إلى المدرسة بتلك العمامة، فجهز إليه يقول له: ما قلت لك تكبر عمامتك قليلاً؟، فقال: يا مولانا، تعملوني مسخرة، وأراد أن يرجع، فقال الأمير علم الدين: دعوه يدخل، فلما جلس مع الناس؛ نظر الملك المنصور إلى الذين هناك، فقال: هذا ما هو الشيخ بهاء الدين بن النحاس؟، قالوا: نعم، فقال: هذا أعرفه، لما كنت ساكن في المدينة والناس يقرؤون عليه، وشكر الشجاعي على إحضاره، قال الشيخ فتح الدين: فلم يعرف السلطان غيره، ولا أثنى إلا عليه. وأخبرني عنه غير واحد أنه لم يزل عنده في بيته من أصحابه ومن الطلبة من يأكل على مائدته لا يدخر شيئاً، ولا يخبئه عنهم، وهنا أناس يلعبون الشطرنج، وهنا أناس يطالعون، وكل واحد في شأنه لا ينكر على أحد شيئاً. ولم تزل أخلاقه مرتاضةً حتى يكون وقت الاشتغال يتنكر، وكان لا يتكلم في حل النحو للطلبة إلا بلغة العوام لا يراعي الإعراب.وأخبرني الإمام أثير الدين، وعليه قرأ بالديار المصرية، قال: كان الشيخ بهاء الدين والشيخ محيي الدين محمد بن عبد العزيز المازوني المقيم بالإسكندرية شيخي الديار المصرية، ولم ألق أحدا أكثر سماعاً منه لكتب الأدب، وانفرد بسماع " صحاح " الجوهري. وكان كثير العبادة والمروءة والترحم على من يعرفه من أصحابه، لا يكاد يأكل وحده، ينهى عن الخوض في العقائد، وله ترداد إلى من ينتمي إلى أهل الخير. ولي التدريس بجامع ابن طولون وبالقبة المنصورية، وله تصدير في الجامع الأقمر، وتصادير بمصر، ولم يصنف شيئاً إلا ما وجدناه من إملائه على الأمير سنان الدين الرومي شرحاً لكتاب " المقرب " لابن عصفور، وذلك من أول الكتاب إلى باب الوقف أو نحوه. قال: وكنت وإياه نمشي بين القصرين، فعبر علينا صبي يدعى بجمال وكان مصارعاً، فقال الشيخ بهاء الدين: لينظم كل منا في هذا المصارع، ونظم الشيخ بهاء الدين: مصارع تصرع الآساد شمرته ... تيهاً فكل مليح دونه همج لما غدا راجحاً في الحسن قلت لهم ... عن حسنه حدثوا عنه ولا حرج قال أثير الدين: ونظمت أنا:سباني جمال من مليح مصارع ... عليه دليل للملاحة واضح لئن عز منه المثل فالكل دونه ... وإن خف منه الخصر فالردف راجح قال: وسمع الشيخ شهاب الدين العزازي نظمنا، فنظم فيه، وأنشدنيه: هل حكم ينصفني في هوى ... مصارع يصرع أسد الشرى مذ فر عني الصبر في حبه ... حكى عليه مدمعي ما جرى أباح قتلي في الهوى عامداً ... وقال: كم لي عاشق في الورى رميته في أسر حبي ومن ... أجفان عينيه أخذت الكرى قلت: أما قول الشيخ بهاء الدين - رحمه الله تعالى - فإنه منحط وما أتى فيه من مصطلح القوم إلا بلفظة " الراجح " لا غير. وأما قول شيخنا أثير الدين فإنه غاية لأنه أتى فيه بلفظ " المثل " و" الدون " و" الراجح ". وأما قول الشيخ شهاب الدين العزازي فبين بين، لم ينحط ولم يرتفع، لأنه أتى فيه بلفظة " حكى عليه " و" الإباحة " و" الرمي " و" أخذ الكرى " في أربعة أبيات وفيها عيب وهو التضمين وهو تعلق الثالث بالرابع، وقوله " الكرى " أخطأ فيه، لأن الكرى بمعنى النوم بفتح الكاف، والكرى بمعنى الأجرة بكسر الكاف فتنافيا وقد أشبعت القول في هذا في كتابي " فض الختام عن التورية والاستخدام ". وأنشدني شيخنا العلامة أثير الدين قال: أنشدني الشيخ بهاء الدين لنفسه يخاطب الشيخ رضي الدين الشاطبي، وقد كلفه أن يشتري له قطراً: أيها الأوحد الرضي الذي طا ... ل علاء وطاب في الناس نشرا أنت بحر، لا غرو إن نحن وافي ... ناك راجين من نداك القطراوأنشدني قال: أنشدني لنفسه يرثي الشيخ أحمد المصري النحوي: عزاؤك زين الدين في الفاضل الذي ... بكته بنو الآداب مثنى وموحدا فهم فقدوا منه الخليل بن أحمد ... وأنت ففارقت الخليل وأحمدا وأنشدني قال: أنشدني لنفسه مما يكتب على منديل: ضاع مني خصر الحبيب نحولاً ... فلهذا أضحي عليه أدور لطفت خرقتي ودقت فجلت ... عن نظير لما حكتها الخصور أكتم السر عن رقيب لهذا ... بي يخفي دموعه المهجور وأنشدني قال: أنشدني لنفسه: إني تركت لذا الورى دنياهم ... وظللت أنتظر الممات وأرقب وقطعت في الدنيا العلائق ليس لي ... ولد يموت ولا عقار يخرب وأنشدني شيخنا نجم الدين الصفدي من لفظه قال: أنشدنا الشيخ بهاء الدين لنفسه: قلت لما شرطوه وجرى ... دمه القاني على الخد اليقق ليس بدعاً ما أتوا في فعله ... ستروا البدر بمحمر الشفق قلت: ذكرت أنا هنا ما نظمته في هذا: قلت إذ شرطوا الحبيب وقد ضا ... ق علي الغرام في كل مسلك قد ملكت الفؤاد من غير شرط ... قال: لكنني مع الشرط أملكوقلت أنا فيه أيضاً: تشرط من أحب فذبت خوفاً ... وقال وقد رأى جزعي عليه عقيق دم جرى فأصاب خدي ... وشبه الشيء منجذب إليه وأخبرني شيخنا الذهبي قال: قرأت على الشيخ بهاء الدين ﵀ جزأين. قلت: وغالب روايات الشيخ أثير الدين كتب الأدب عنه - أعني الشيخ بهاء الدين رحمه الله تعالى -.محمد بن إبراهيم بن محمد ابن طرخان، الصدر الشيخ بدر الدين بن الحكيم، العالم رئيس الأطباء عز الدين أبي إسحاق السويدي - من سويداء حوران - من أولاد سعد بن معاذ. سمع من جماعة فوق المئة منهم الرشيدي مسلمة، وابن علان، وإبراهيم بن خليل، والعراقي، وعبد الله بن الخشوعي، والصدر البكري، ومحمد بن عبد الهادي، وأخ…▸ expand full passage (604 chars)محمد بن إبراهيم بن محمد ابن طرخان، الصدر الشيخ بدر الدين بن الحكيم، العالم رئيس الأطباء عز الدين أبي إسحاق السويدي - من سويداء حوران - من أولاد سعد بن معاذ. سمع من جماعة فوق المئة منهم الرشيدي مسلمة، وابن علان، وإبراهيم بن خليل، والعراقي، وعبد الله بن الخشوعي، والصدر البكري، ومحمد بن عبد الهادي، وأخوه عبد الحميد، واليلداني، والكفر طابي، ومحمد بن سعد المقدسي، وخطيب مردا. وأجاز له من بغداد بعض أصحاب ابن شاتيل، وبعض أصحاب شهدة. وكان مستوفي الأوقاف، وخدم بديوان الجامع مدة، وسمع منه الطلبة. وتوفي - رحمه الله تعالى - ثامن عشر شهر ربيع الآخر سنة إحدى عشرة وسبع مئة. ومولده تقريباً سنة خمس وثلاثين وست مئة.محمد بن إبراهيم بن محمد ابن أحمد الفقيه المفيد الرحال أمين الدين الواني الدمشقي الحنفي، رئيس المؤذنين بدمشق وابن رئيسهم برهان الدين. وقد تقدم ذكر والده شرف الدين. كتب أمين الدين، وتعب، وحصل الأصول، وحدث بمصر ودمشق ومكة عن أبي الفضل بن عساكر، والتقي بن مؤمن، وجماعة. وتوفي - رحمه الله تعالى - بعد والده بشهر، ودفن إلى جانبه ... سنة خمس وثلاثين وسبع مئة، عاش إحدى وخمسين سنة. قال شيخنا الذهبي: كان من خير الطلبة، وأجودهم نقلاً.— · 2 entries
٣٠٠ محمد بن إبراهيم بن محمد المعروف بابن الشهيد. ولد بالرملة بفلسطين عام ٧٢٨ هـ/ ١٣٢٨ م.اشتهر في دمشق بالتفسير والأدب. له نظم ونثر. تولى ديوان الإنشاء وولاية مشيخة الشيوخ. ثم حصلت له محنة اختفى بسببها مدة نظم فيها السيرة النبوية لابن سيد الناس في بضعة عشر ألف بيت وسماها «الفتح القريب في سيرة الحبيب» . توفي ابن الشهيد بظاهر القاهرة عام ٧٩٣ هـ/ ١٣٩١ م «١» .٣٠٠ محمد بن إبراهيم بن محمد المعروف بابن الشهيد. ولد بالرملة بفلسطين عام ٧٢٨ هـ/ ١٣٢٨ م.اشتهر في دمشق بالتفسير والأدب. له نظم ونثر. تولى ديوان الإنشاء وولاية مشيخة الشيوخ. ثم حصلت له محنة اختفى بسببها مدة نظم فيها السيرة النبوية لابن سيد الناس في بضعة عشر ألف بيت وسماها «الفتح القريب في سيرة الحبيب» . توفي ابن الشهيد بظاهر القاهرة عام ٧٩٣ هـ/ ١٣٩١ م «١» .