عبد الرحمن بن أحمد
13th
- Teachers
- 1
- Students
- 1
- Verdicts
- 1
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 52700
- Review status
- auto
- Match method
- norm exact name ar full to other name
- Confidence
- likely
Narrator profile
* العنسي * مات سنة اثنتي *
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
عبد الرحمن بن أحمد
13th
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن حجر العسقلاني - المجمع المؤسس للمعجم المفهرس
—
ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي
—
ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
—
الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
* العنسي * مات سنة اثنتي *— · 1 entry
[٥١٤] عبد الرحمن بن أحمد ابن حمدان, الأذرعي, ثم الحلبي, ثم الدمنهوري, تاج الدين ابن عالم البلاد الحلبية شهاب الدين الفقيه الشافعي. ولد قبل الستين، ثم أخبرني من لفظه أنه ولد سنة تسع وخمسين وسبعمائة، ونشأ بحلب واشتغل، وسكن القاهرة. وناب في الحكم بدمنهور ولم يحمدوا سيرته، وصمم أبو زرعة ابن العراقي على …▸ expand full passage (826 chars)[٥١٤] عبد الرحمن بن أحمد ابن حمدان, الأذرعي, ثم الحلبي, ثم الدمنهوري, تاج الدين ابن عالم البلاد الحلبية شهاب الدين الفقيه الشافعي. ولد قبل الستين، ثم أخبرني من لفظه أنه ولد سنة تسع وخمسين وسبعمائة، ونشأ بحلب واشتغل، وسكن القاهرة. وناب في الحكم بدمنهور ولم يحمدوا سيرته، وصمم أبو زرعة ابن العراقي على منعه، وهو الآن نائب الحكم بها، وهو فاضل مشارك، له نظم ونثر، مدحني مراراً، وأنشدني من شعره أشياء. ٥٥/م- ووقفت له على سماع بالقاهرة في سنة اثنتين وسبعين بقراءة شهاب الدين الحسباني على شرف الدين محمد ابن صدر الدين يوسف بن أحمد بن محمد بن عبد الغني ابن غنوم في الجزء السابع من "الخلعيات" بسماعهعلى تاج الدين الغرافي الإسكندراني، [أخبر] نا محمد بن عماد بسنده المشهور. ثم وقفت بحلب على سماعه على جماعة، وأجاز له باستدعاء ابن عشائر سنة سبع وستين جمع جم من الدماشقة، والمصريين من أصحاب الفخر فمن دونه. ومات سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة.— · 1 entry
٤٣١ - عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الملك بن عثمان بن عبد الله بن سعد ابن مفلح بن هبة الله بن نمير المقدسى، ثم الصالحى، المحدث الزاهد، شمس الدين أبو الفرج ابن الزين. ولد فى ذى القعدة سنة ست وستمائة بقاسيون. وسمع بدمشق من الكندى، وابن الحرستانى، وابن مندويه، حضورا وسماعا من ابن البناء، وابن الجلاجلى، واب…▸ expand full passage (936 chars)٤٣١ - عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الملك بن عثمان بن عبد الله بن سعد ابن مفلح بن هبة الله بن نمير المقدسى، ثم الصالحى، المحدث الزاهد، شمس الدين أبو الفرج ابن الزين. ولد فى ذى القعدة سنة ست وستمائة بقاسيون. وسمع بدمشق من الكندى، وابن الحرستانى، وابن مندويه، حضورا وسماعا من ابن البناء، وابن الجلاجلى، وابن ملاعب، والشيخ موفق الدين، وجماعة. وببغداد من الفتح بن عبد السلام، والداهرى، والعلثى، والسهروردى، والحسن بن الجواليقى، وابن بورانداز، وغيرهم. وسمع بحلب وحران والموصل، وعنى بالسماع. وكتب بخطه، وأثبت لنفسه وله إجازة من أسعد بن روح، وعائشة بنت الفاخر، وزاهر الثقفى، وغيرهم. قال الذهبى: كان فقيها زاهدا، ثقة نبيلا. وقال أيضا: كان من أولى العلم والعمل، والصدق والورع. وحدث بالكثير وأكثر عنه ابن نفيس، والمزى، والبرزالى، وحدثنى عنه جماعة. وتوفى يوم الاثنين تاسع عشرين ذى القعدة سنة تسع وثمانين وستمائة، بالسفح، ودفن من يومه بالقرب من قبر الشيخ أبى عمر، ﵀.وفى هذه السنة - أعنى سنة تسع وثمانين - توفى من أصحابنا: الشيخ شمس الدين أبو الفضائل: -— · 1 entry
عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن عوف أبو علي المزني الأعرج حدث عن أبي بكر يوسف بن القاسم الميانجي بسنده إلى أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: اقتلوا الأسودين في الصلاة: الحية والعقرب. عبد الرحمن بن أحمد أبو غالب ابن بنت علي بن عيسى الوزير أنشد أبو غالب لابن بسام العريب: الخفيف إن صحبنا الملوك ملوا وصدوا ... واستبدوا بالأمر دون الجليس أوصحبنا التجار عدنا إلى الذر ... وصرنا إلى حساب الفلوس فلزمنا البيوت نتخذ الحب ... ر ونملا به وجوه الطروس— · 1 entry
عبد الرحمن بن أحمد ابن محمد بن محمد بن نصر الله الحموي، الشيخ الفقيه الإمام الزاهد ناصر الدين بن المغيزل الحموي.كان مدرس العصرونية، وكان فقيهاً صالحاً، متواضعاً ديناً متعبداً. توفي رحمه الله تعالى في العشر الأخير من جمادى الآخرة سنة سبع وسبع مئة بحماة.