(no source attribution)
— · 1 entry
- assessment snippet7 chars
* * *
Narrator profile
* * *
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
* * *— · 1 entry
٩٤ - [مرثد بن أبي مرثد] (١) مرثد بن أبي مرثد-واسم أبي مرثد: كنّاز-الغنوي حليف حمزة بن عبد المطلب، شهد مع أبيه بدرا، واستشهد يوم الرجيع، ﵁.— · 1 entry
### $ 5851 - د ت س: مرثد بن أبي مرثد (1) ، واسمه كناز بن الحصين الغنوي.
# له ولأبيه صحبة، وشهدا بدرا وأحدا وكانا حليفين لحمزة بن عبد المطلب،
~~وقتل مرثد يوم الرجيع في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم (2) .
# روي حديثه: عمرو بن شعيب (د ت س) عن أبيه عن جده "أن مرثد بن أبي مرثد
~~كان يحمل الأساري من مكة وكان بمكة بغي يقال لها عناق (3) ... "الحديث.
# روى له أبو داود، والترمذي، والنسائي.— · 1 entry
٣٦- مرثد بن أبي مرثد. شهد بدرا, واستشهد في حياة رسول الله ﷺ يوم الرجيع٢.— · 1 entry
٤٨٢٤ - مَرْثَدُ بنُ أبي مَرْثَد (ب د ع) مَرْثَدُ بنُ أبي مَرْثَد، واسم أبي مرثد: كَنَّاز (¬٤) الغنوي. وقد تقدّم نسبه في الكاف، وهو من غَنِيّ بن أعصُر بن سَعْد بن قيس بن عَيلَان. شهد هو وأبوه أبو مرثد بدراً أخبرنا أبو جعفر بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً: أبو مرثد كَنَّا…▸ expand full passage (1,876 chars)٤٨٢٤ - مَرْثَدُ بنُ أبي مَرْثَد (ب د ع) مَرْثَدُ بنُ أبي مَرْثَد، واسم أبي مرثد: كَنَّاز (¬٤) الغنوي. وقد تقدّم نسبه في الكاف، وهو من غَنِيّ بن أعصُر بن سَعْد بن قيس بن عَيلَان. شهد هو وأبوه أبو مرثد بدراً أخبرنا أبو جعفر بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً: أبو مرثد كَنَّاز بن حُصَين، وابنه مرثد بن أبي مرثد، حلفاء حمزة بن عبد المطلب (¬٥).واستشهد مرثد في غزوة الرَّجيع مع عاصم بن ثابت، سنة ثلاث. ولما هاجر آخى رسول اللَّه ﷺ بينه وبين أوس بن الصامت، وكان يحمل الأسارى من مكة إلى المدينة، لشدّته وقوّته. وكان بمكةَ بَغيّ يقال لها «عناقِ»، وكانت صديقة له في الجاهلية، وكان قد وَعَد رجلاً أن يحملَه من أهل مكة، قال: فجئت حتى انتهيت إلى حائط من حيطان مكة في ليلة قمراءَ، قال: فجاءَت عَنَاق فأبصَرَتْ سَوادِي، فلما رأتني عرفتني، فقالت: مرثد؟ قلت: مرثد. قالت: مرحباً وأهلاً، تعال فبت عندنا الليلة. قال: فقلت: يا عَنَاقِ، إن اللَّه حرم الزنا! قالت: يا أهل مكة، إن هذا يحمل الأسرى من مكة! قال: فتبعني ثمانية رجال، وسلكت الخَنْدَمَة (¬١)، فانتهيتُ إلى كهف فدخلتُه، وجاءُوا حتى قاموا على رأسي، وعماهم اللَّه عني، ثم رجعوا، ورجعتُ إلى صاحبي فحملته، وكان رجلاً ثقيلاً حتى انتهيت إلى الإذخر (¬٢)، ففككت عليه كَبْله (¬٣)، ثم قَدِمت المدينةَ فأتيتُ رسول اللَّه ﷺ، فقلت: يا رسول اللَّه، أنْكِحُ عَنَاقِ؟ فأمسك رسول اللَّه حتى نزلت هذه الآية: ﴿الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً﴾ (¬٤) … الآية. قال ابن إسحاق: كان مرثد بن أبي مرثد أمير السرية التي أرسلها رسول اللَّه ﷺ إلى الرَّجيع، وذلك في صفر سنة ثلاث من الهجرة (¬٥). وقال غيره: كان الأميرُ عليها عاصم بن ثابت. وتقدّمت القصة في خُبَيب بن عَدِيّ (¬٦) وعاصم (¬٧) وروى مَرْثَد عن النبي ﷺ أنه قال: «إن سَرَّكم أن تُقْبَل صلاتكم فَلْيَؤُمُّكُم خِيارُكم، فإنهم وفدكم» (¬٨). قال القاسم أبو عبد الرحمن الشامي: حدثني مرثد. قال أبو عمر: هكذا الحديث، وهو عندي وهم وغلط، لأن من قتل في حياة رسول اللَّه ﷺ لم يدركه القاسِم، ولا يجوز أن يقول فيه: «حدثني»، لأنه منقطع، أرسله القاسم، واللَّه أعلم. أخرجه الثلاثة.— · 1 entry
٤٨٣١ - مرثد بن أبي مرثد ب د ع: مرثد بْن أَبِي مرثد واسم أَبِي مرثد: كناز الغنوي، وقد تقدم نسبه فِي الكاف، وهو من غني بْن أعصر بْن سعد بْن قيس بْن عيلان. شهد هُوَ وأبوه أَبُو مرثد بدرا.أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِد…▸ expand full passage (1,972 chars)٤٨٣١ - مرثد بن أبي مرثد ب د ع: مرثد بْن أَبِي مرثد واسم أَبِي مرثد: كناز الغنوي، وقد تقدم نسبه فِي الكاف، وهو من غني بْن أعصر بْن سعد بْن قيس بْن عيلان. شهد هُوَ وأبوه أَبُو مرثد بدرا.أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا: أَبُو مَرْثَدٍ كَنَّازُ بْنُ حُصَيْنٍ، وَابْنُهُ مَرْثَدُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ، حُلَفاَءُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ واستشهد مرثد فِي غزوة الرجيع مع عَاصِم بْن ثابت، سنة ثلاث، ولما هاجر آخى رَسُول اللَّهِ ﷺ بينه وبين أوس بْن الصامت، وَكَانَ يحمل الأسارى من مكة إِلَى المدينة، لشدته وقوته، وَكَانَ بمكة بغي يقال لَهَا: عناق، وكانت صديقة لَهُ فِي الجاهلية، وَكَانَ قد وعد رجلا أن يحمله من أهل مكة، قَالَ: فجئت حَتَّى انتهيت إِلَى حائط من حيطان مكة فِي ليلة قمراء، قَالَ: فجاءت عناق فأبصرت سوادي، فلما رأتني عرفتني، فقالت: مرثد؟ قلت: مرثد، قالت: مرحبا وأهلا، تعال فبت عندنا الليلة، قَالَ: فقلت: يا عناق، إن اللَّه حرم الزنا، قالت: يا أهل مكة، إن هَذَا يحمل الأسرى من مكة، قَالَ: فتبعني ثمانية رجال، وسلكت الخندمة، فانتهيت إِلَى كهف فدخلته، وجاءوا حَتَّى قاموا عَلَى رأسي، وعماهم اللَّه عني، ثُمَّ رجعوا، ورجعت إِلَى صاحبي فحملته، وَكَانَ رجلا ثقيلا حَتَّى انتهيت إِلَى الإذخر، ففككت عَلَيْهِ كبله، ثُمَّ قدمت المدينة فأتيت رَسُول اللَّهِ ﷺ فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، أنكح عناق؟ فأمسك رَسُول اللَّهِ حَتَّى نزلت هَذِه الآية: ﴿الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً﴾ .. قَالَ ابن إِسْحَاق: كَانَ مرثد بْن أَبِي مرثد أمير السرية التي أرسلها رَسُول اللَّهِ ﷺ إِلَى الرجيع، وَذَلِكَ فِي صفر سنة ثلاث من الهجرة. وقال غيره: كَانَ الأمير عليها عَاصِم بْن ثابت. وتقدمت القصة فِي خبيب بْن عدي وَعَاصِم. وروى مرثد، عن النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ، قَالَ: «إن سركم أن تقبل صلاتكم فليؤمكم خياركم، فإنهم وفدكم». قَالَ الْقَاسِم أَبُو عبد الرحمن الشامي: حَدَّثَنِي مرثد. قَالَ أَبُو عمر: هكذا الحديث، وهو عندي وهم وغلط، لأن من قتل فِي حياة رَسُول اللَّهِ ﷺ لَمْ يدركه الْقَاسِم، ولا يجوز أن يقول فِيهِ: حَدَّثَنِي، لأنه منقطع، أرسله الْقَاسِم، والله أعلم. أخرجه الثلاثة.