Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

Abaan bin Sa'id ibn al-'As

Abaan bin Sa'id ibn al-'As b. Umayya b. 'Abd Shams b. 'Abd Manaf b. Qusayy b. Kilab b. Murrah

Abu al-Walid

Kunya
Abu al-Walid
Also known as
أبان بن سعيد بن العاص بن أمية
Died
13 AH/635 CE
Lived in
Makkah/Medinah
Class
sahabi

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
5
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

أبو القاسم بن الفراء - تجريد الأسماء والكنى المذكورة في كتاب المتفق والمفترق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 99, entry [303]234 chars
    ١ - أبان بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، له صحبةوقتل بالشام يوم أجنادين في خلافة عمر بن الخطاب. ٢ - والآخر كوفي حدث عن عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي، وصالح بن موسى الطلحي. روى عنه محمد بن أحمد بن أحمد بن الحسن القطواني.

أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 143, entry [102]887 chars
    ٨٠ - أبان بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس أبو سعيد الأموي القرشي (¬١). (ط ند نع بر). توفي رسول الله ﷺ وهو عامله على البحرين، وهو الذي أجار عثمان بن عفان حين بعثه رسول الله ﷺ إلى قريش بمكة عام الحديبية وحمله على فرس حتى دخل مكة. قتل يوم أجْنَادين (¬٢)، وكانت الوقعة في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة ف…
    ▸ expand full passage (887 chars)
    ٨٠ - أبان بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس أبو سعيد الأموي القرشي (¬١). (ط ند نع بر). توفي رسول الله ﷺ وهو عامله على البحرين، وهو الذي أجار عثمان بن عفان حين بعثه رسول الله ﷺ إلى قريش بمكة عام الحديبية وحمله على فرس حتى دخل مكة. قتل يوم أجْنَادين (¬٢)، وكانت الوقعة في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة في خلافة أبي بكر ﵁ وقبل وفاته بدون شهر. أخبرنا الإمام أبو موسى عبد الله بن عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي (¬٣) بقراءتي عليه بدمشق قال: أنا أبو عبد الله محمد بن أبي زيد الكراني (¬٤) قراءة عليهبأصبهان أنا محمود بن إسماعيل الصيرفي أنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن فاذشاه، أنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (¬١) نا علي بن المبارك الصنعاني، حدثني زيد بن المبارك نا محمد بن الحسن بن أتش الصنعاني، حدثني سليمان بن وهب عن النعمان بن بزرج، عن أبان بن سعيد بن العاص أنه خطب فقال: إن رسول الله ﷺ قد وضع كل دم كان في الجاهلية. هذا مختصر من حديث طويل لا يعرف إلا من حديث محمد بن الحسن، وعنه مشهور.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 64, entry [14]2,768 chars
    (٤) أبان بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي قال الزبير: تأخر إسلامه بعد إسلام أخويه خالد وعمرو، فقال لهما: ألا ليت ميتا بالصريمة شاهدا … لما يفترى في الدين عمرو وخالد أطاعا (¬١) بها أمر النساء فأصبحا … يعينان من أعدائنا من يكايد ثم أسلم أبان وحسن إسلامه، وهو الذي أجار عثما…
    ▸ expand full passage (2,768 chars)
    (٤) أبان بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي قال الزبير: تأخر إسلامه بعد إسلام أخويه خالد وعمرو، فقال لهما: ألا ليت ميتا بالصريمة شاهدا … لما يفترى في الدين عمرو وخالد أطاعا (¬١) بها أمر النساء فأصبحا … يعينان من أعدائنا من يكايد ثم أسلم أبان وحسن إسلامه، وهو الذي أجار عثمان بن عفان رضي الله حين بعثه رسول الله ﷺ إلى قريش عام الحديبية، وحمله على فرس حتى دخل مكة وقال له: أقبل وأدبر ولا تخف أحدا … بنو سعيد أعزة الحرم وكان إسلام أبان بن سعيد بين الحديبية وخيبر، وأمره رسول الله ﷺ على بعض سراياه، منها سرية إلى نجد، واستعمل رسول الله ﷺ أبان بن سعيد بن العاصي على البحرين برها وبحرها إذ عزل العلاء بن الحضرمي عنها، فلم يزل عليها أبان إلى أن توفي رسول الله ﷺ، وكان لأبيه سعيد بن العاصي بن أمية ثمانية بنين ذكور منهم ثلاثة ماتوا على الكفر (¬٢): أحيحة، وبه كان يكنى سعيد بن العاصي بن أمية، قتل أحيحة بن سعيد يوم الفجار، والعاصي وعبيدة ابنا سعيد بن العاصي قتلا جميعا ببدر كافرين، قتل العاصي علي كرم الله وجهه، وقتل عبيدةالزبير، وخمسة أدركوا الإسلام، وصحبوا النبي ﷺ وهم: خالد وعمرو وسعيد وأبان والحكم بنو سعيد بن العاصي بن أمية بن عبد شمس، إلا أن الحكم منهم غير رسول الله ﷺ اسمه فسماه عبد الله، ولا عقب لواحد منهم إلا العاصي بن سعيد فإن عقب سعيد بن العاصي أبى أحيحة. كلهم منه. ومن ولده سعيد بن العاصي بن سعيد بن العاصي، والد عمرو بن سعيد الأشدق، وسيأتي ذكر كل واحد من هؤلاء الخمسة الذين أدركوا الإسلام من ولد أبى أحيحة سعيد بن العاصي في بابه من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى. حدثنا خلف بن قاسم، حدثنا الحسن بن رشيق، حدثنا الدولابي محمد ابن أحمد بن حماد أبو بشر، قال حدثنا إبراهيم بن سعيد، قال حدثنا أبو أسامة، قال حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن الزبير بن العوام قال: لقيت يوم بدر عبيدة بن سعيد بن العاص وهو مدجج (¬١) في الحديد لا يرى منه إلا عيناه، وكان يكنى أبا ذات الكرش، فطعنته بالعنزة (¬٢) في عينه فمات فلقد وضعت رجلي عليه ثم تمطيت فكان الجهد أن نزعتها، ولقد انثنى طرفها. واختلف في وقت وفاة أبان بن سعيد، فقال ابن إسحاق؛ قتل أبان وعمرو ابنا سعيد بن العاصي يوم اليرموك، ولم يتابع عليه ابن إسحاق،وكانت اليرموك يوم الاثنين لخمس مضين من رجب سنة خمسة عشرة في خلافة عمر ﵁. وقال موسى بن عقبة: قتل أبان بن سعيد يوم أجنادين، وهو قول مصعب والزبير، وأكثر أهل (¬١) العلم بالنسب وقد قيل: إنه قتل يوم مرج الصفر، وكانت وقعة أجنادين في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة في خلافة أبي بكر الصديق ﵁ قبل وفاة أبي بكر ﵁ بدون شهر. ووقعة مرج الصفر في صدر خلافة عمر سنة أربع عشرة. وكان الأمير يوم مرج الصفر خالد بن الوليد، وكان بأجنادين أمراء أربعة: أبو عبيدة ابن الجراح، وعمرو بن العاص. ويزيد بن أبي سفيان، وشرحبيل بن حسنة، كل على جنده. وقيل: إن عمرو بن العاص كان عليهم يومئذ، وكان أبان بن سعيد هو الذي تولى إملاء مصحف عثمان ﵁ علي زيد بن ثابت، أمرهما بذلك عثمان، ذكر ذلك ابن شهاب الزهري عن خارجة بن ثابت عن أبيه. روى أبان بن سعيد بن العاصي عن النبي ﷺ أنه قال: وضع الله ﷿ كل دم في الجاهلية. أو قال: كل دم كان فى الجاهلية، فهو موضوع. قال أبان: فمن أحدث في الإسلام شيئا أخذناه به.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 310, entry [117]3,629 chars
    [٥٠] أبانُ بنُ سعيدِ بنِ العاصي بنِ أُمَيَّةَ (¬٢) بنِ عبدِ شمسِ بنِ عبدِ مَنَافٍ القُرَشِيُّ الأُمويُّ (¬٣)، قال الزُّبَيرُ: تَأَخَّرَ إسلامُه بعدَ إِسلامِ أَخوَيهِ خالدٍ وعمرٍو (¬٤)، فقال لهما (¬٥): أَلا لَيتَ مَيْتًا بالصُّرَيمةِ (¬٦) شاهِدًا (¬٧) … لِمَا يَفْتَرِي في الدِّينِ عمرٌو وخالِدُأَطاعً…
    ▸ expand full passage (3,629 chars)
    [٥٠] أبانُ بنُ سعيدِ بنِ العاصي بنِ أُمَيَّةَ (¬٢) بنِ عبدِ شمسِ بنِ عبدِ مَنَافٍ القُرَشِيُّ الأُمويُّ (¬٣)، قال الزُّبَيرُ: تَأَخَّرَ إسلامُه بعدَ إِسلامِ أَخوَيهِ خالدٍ وعمرٍو (¬٤)، فقال لهما (¬٥): أَلا لَيتَ مَيْتًا بالصُّرَيمةِ (¬٦) شاهِدًا (¬٧) … لِمَا يَفْتَرِي في الدِّينِ عمرٌو وخالِدُأَطاعًا معًا (¬١) أَمرَ النِّساءِ فَأَصبحَا … يُعِينَانِ مِن أعدَائِنا مَن نُكايِدُ (¬٢) ثم أسلَم أبانٌ وحَسُنَ إسلامُه، وهو الذي أجارَ عثمانَ بنَ عَفَّانَ ﵁ حينَ بعَثه رسولُ اللهِ ﷺ إلى قريشٍ عامَ الحُدَيبيةِ، وحمَله على فرسٍ حتَّى دخَل مَكَّةَ، وقال له (¬٣): أقبِلْ وأَدبِرْ ولا تَخَفْ أَحَدًا … بَنو سعيدٍ أَعِزَّةُ الحَرَمِ وكان إسلامُ أبانِ بنِ سعيدٍ بينَ الحُدَيبيةِ وخيبرَ، وأَمَّرَه رسولُ اللهِ ﷺ على بعضِ سَرَايَاه؛ منها سَرِيَّةٌ إلى نَجِدٍ (¬٤)، واستَعمَلَ رسولُ اللهِ ﷺ أبانَ بنَ سعيدِ بنِ العاصِي على البحرينِ (¬٥) بَرِّها وبَحرِها؛ إذْ عزَل العلاءَ بنَ الحَضرَمِيِّ عنها، فلَم يَزَلْ عليها أبانٌ (¬٦) إلى أن تُوفِّيرسولُ اللهِ ﷺ، وكان لأبيه سعيدِ بنِ العاصِي (¬١) بنِ أُمَيَّةَ ثمانيةُ بنينَ ذُكورٌ؛ منهم ثلاثةٌ ماتوا على الكُفرِ: أُحَيحَةُ، وبه كان يُكنَى سعيدُ بنُ العاصِي (¬٢)، قُتِل أُحَيْحَةُ بنُ سعيدٍ يومَ الفِجَارِ، والعاصِي وعُبَيدةُ ابنَا سعيدِ بنِ العاصِي قُتِلا جميعًا ببدرٍ كافِرَيْنِ؛ قتَل العاصيَ عليٌّ، وقتَل عُبَيدةَ الزُّبَيرُ، وخمسةٌ أدرَكوا الإسلامَ، وصَحِبوا النَّبِيَّ ﷺ، وهم خالدٌ وعمرٌو وسعيدٌ وأبانٌ والحَكَمُ بنو سعيدِ بنِ العاصِي بنِ أُمَيَّةَ. بنِ عبدِ شمسٍ، إِلَّا أَنَّ الحكمَ منهم غَيَّر اسمَه رسولُ اللهِ ﷺ فَسَمَّاه عبدَ اللهِ، ولا عَقِبَ لواحدٍ منهم إلا العاصِيَ بنَ سعيدٍ، فَإِنَّ عَقِبَ سعيدِ بنِ العاصِي أبي أُحَيحةَ كلَّهم منه، ومِن ولدِه سعيدُ بنُ العاصِي بنِ سعيدِ [بنِ العاصِي] (¬٣) والدُ عمرِو بنِ سعيدٍ الأَشدَقِ، وسيأتي ذكرُ كلِّ واحدٍ مِن هؤلاءِ الخمسةِ الذينَ أدرَكوا الإسلامَ مِن ولدِ أبي أُحَيحةَ سعيدِ بنِ العاصِي في بابِه مِن هذا الكتابِ إنْ شاء اللهُ (¬٤). حَدَّثَنَا خلفُ بنُ قاسمٍ، حَدَّثَنَا الحسنُ بنُ رَشِيقٍ، حَدَّثَنَا الدُّولابِيُّ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ حَمَّادٍ أبو بشرٍ، قال: حَدَّثَنَا إبراهيمُ بنُ سعيدٍ (¬٥)، قال: حَدَّثَنَا أبو أُسامةَ، قال: حَدَّثَنَا هشامُ بنُ عُروةَ، عن أبيه، عنالزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، قال: لَقِيتُ يومَ بدرٍ عُبَيدةَ بنَ سعيدِ بنِ العاصي (¬١) وهو مُدَجّجٌ (¬٢) في الحديدِ لا يُرَى منه إلا عَيناه، وكان يُكنَى أبا ذاتِ الكَرِشِ، فطَعَنتُه بالعَتَزةِ (¬٣) في عَينِه، فماتَ، فلقد وضَعتُ رِجْلي عليه، ثمَّ تَمَطَّيتُ فكان الجَهدُ أن نزَعتُها، ولقد انثَنَى طَرَفُها (¬٤). واختُلِفَ في وقتِ وفاةِ أبانِ بنِ سعيدِ [بنِ العاصِي] (¬٥)؛ فقال ابنُ إسحاقَ: قُتِل أبانٌ وعمرٌو ابنا سعيدِ بنِ العاصي يومَ اليرموكِ (¬٦). ولم يُتابَعْ عليه ابنُ إسحاقَ، وكانتِ اليرمُوكُ يومَ الاثنينِ لخمسٍ مَضَينَ مِن رجبٍ سنةَ خمسةَ عَشْرَةَ في خلافةِ عمرَ ﵁. وقال موسى بنُ عُقبَةَ: قُتِلَ أبانُ بنُ سعيدٍ يومَ أَجِنَادَينِ (¬٧)، وهو قولُ مصعبٍ والزُّبَيرِ وأكثرِ أهلِ النَّسَبِ (¬٨)، وقد قيل: إِنَّه قُتِلَ يومَ مَرْجِالصُّفْرِ. [وكانَتْ وَقعةُ أَجنَادَينِ في جُمَادَى الأُولَى سنةَ ثلاثَ عَشْرَةَ في خلافةِ] (¬١) [أبي بكرٍ ﵁، قبلَ وفاةِ أبي بكرٍ ﵁[بدونِ شهرٍ] (¬٢)، ووقعة مَرْجِ الصَّفْرِ] (¬٣) في صدرِ خلافةِ عمرَ سنةَ أربعَ عَشْرَةَ، وكان الأميرُ يومَ مَرْجِ الصُّفْرِ خالدَ بنَ الوليدِ، وكان بأَجنَادَينِ أمراءُ أربعةٌ؛ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، وعمرُو بنُ العاصي، ويزيدُ بنُ أبي سفيانَ، وشُرَحبِيلُ بنُ حَسَنةَ، كلٌّ على جُندِه، وقيل: إِنَّ عمرَو بنَ العاصي كان عليهم يومَئذٍ. وكان أبانُ بنُ سعيدٍ هو الذي تَولَّى إملاءَ مصحفِ عثمانَ على زيدِ بنِ ثابتٍ، أمَرهما بذلك عثمانُ (¬٤)، ذكَر ذلك ابنُ شهابٍ،عن خارجةَ [بنِ زيدِ] (¬١) بنِ ثابتٍ، عن أبيه (¬٢). روَى أبانُ بنُ سعيدِ بنِ العاصِي، عن النَّبيِّ ﷺ أَنَّه قال: "وضَع اللهُ كلَّ دم في الجاهليَّةِ"، أو قال: "كلُّ دمٍ كان في الجاهليَّةِ فهو موضوعٌ"، قال أبانٌ: فمَنْ أحدَث في الإسلامِ شيئًا أخذْناه به (¬٣).

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 57, entry [79]811 chars
    ٥ - أبان بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن مناف، أبو الوليد بنأبي أحيحة القرشي الأموي: صحابي، قدم المدينة مسلما، ثم خرج مع أخويه خالد وعمرو، حتى قدموا على رسول الله ﷺ في خيبر، واستعمله النبي ﷺ في آخر تسع على البحرين، فلم يزل عليها حتى توفي النبي ﷺ، فرجع إلى المدينة، فأراد أبو بكر أن يرده إليها،…
    ▸ expand full passage (811 chars)
    ٥ - أبان بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن مناف، أبو الوليد بنأبي أحيحة القرشي الأموي: صحابي، قدم المدينة مسلما، ثم خرج مع أخويه خالد وعمرو، حتى قدموا على رسول الله ﷺ في خيبر، واستعمله النبي ﷺ في آخر تسع على البحرين، فلم يزل عليها حتى توفي النبي ﷺ، فرجع إلى المدينة، فأراد أبو بكر أن يرده إليها، فقال «لا أعمل لأحد بعد رسول الله ﷺ» وقيل: بل عمل لأبي بكر على بعض اليمن، وهو ممن كان تخلف عن بيعة أبي بكر لينظر ما يصنع بنو هاشم، فلما بايعوه بايع، واختلف في وقت وفاته، فقيل: استشهد يوم أجنادين على الأصح، سنة ثلاث عشرة في خلافة أبي بكر، وقيل: على عهد عمر، الزهري قال: إنه أملى مصحف عثمان على زيد بن ثابت، بأمر عثمان، وهذا يقتضي أنه تأخر عما تقدم ولأجله زعم بعضهم أنه توفي سنة تسع وعشرين، وقال أبو حسان الزيادي: في خلافة عثمان سنة سبع وعشرين، ومال إليه شيخنا، وأمه هند ابنة المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم.
  • assessment snippetsahabishamela_bodypage 57, entry [79]300 chars
    ٥ - أبان بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن مناف، أبو الوليد بنأبي أحيحة القرشي الأموي: صحابي، قدم المدينة مسلما، ثم خرج مع أخويه خالد وعمرو، حتى قدموا على رسول الله ﷺ في خيبر، واستعمله النبي ﷺ في آخر تسع على البحرين، فلم يزل عليها حتى توفي النبي ﷺ، فرجع إلى المدينة، فأراد أبو بكر أن يرده إليها،