exact linked passagemedium confidencepage 15577, entry [6561]7,434 chars
المهلب بن أَبي حبيبة البَصْرِيّ (١) . روى عن: أبي الشعثاء جَابِر بن زيد، والحسن بن أَبي الحسن البَصْرِيّ (دس) ، وأخيه سَعِيد بْن أَبي الحسن البَصْرِيّ. رَوَى عَنه: سَعِيد بن أَبي عَرُوبَة، ويحيى بن سَعِيد القطان (دس) . قال علي بْن المديني (٢) : سألت يحيى بْن سَعِيد عنه، فَقَالَ: جابر بن صبح أحب إلي …
▸ expand full passage (7,434 chars)▾ collapse
المهلب بن أَبي حبيبة البَصْرِيّ (١) . روى عن: أبي الشعثاء جَابِر بن زيد، والحسن بن أَبي الحسن البَصْرِيّ (دس) ، وأخيه سَعِيد بْن أَبي الحسن البَصْرِيّ. رَوَى عَنه: سَعِيد بن أَبي عَرُوبَة، ويحيى بن سَعِيد القطان (دس) . قال علي بْن المديني (٢) : سألت يحيى بْن سَعِيد عنه، فَقَالَ: جابر بن صبح أحب إلي منه. وَقَال عَبد الله بْن أَحْمَد بْن حنبل (٣) : سمعت أَبِي يَقُولُ: مهلب بن أَبي حبيبة شيخ ثقة، حَدَّثَنَا عَنْهُ يَحْيَى بن سَعِيد. وَقَال أَبُو عُبَيد الآجري (٤) : سألت أبا داود عن المهلب بْنأبي حبيبة، فَقَالَ: ثقة (١) . وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات" (٢) . روى له أَبُو داود، والنَّسَائي حديثا واحدا، وقد وقع لنا بعلو عنه. أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنُ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْن علان، وأحمد بْن شيبان، وزَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أبو حفص بن طَبَرْزَذَ، قال: أخبرنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَنْصارِيّ، قال: أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ بْنِ كَيْسَانَ النَّحْوِيُّ، قال: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبي بَكْرٍ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيد، عن المهلب بن أَبي حبيبة، عن الحسن، عَن أبي بكرة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ صُمْتُ رَمَضَانَ كُلَّهَ" فَلا أَرَى كَرِهَهُ إِلا لِلتَّزْكِيَةِ. أَخْرَجَاهُ (٣) مِنْ حديث يحيى بْن سَعِيد عنه، فوقع لنا بدلا عاليا. ٦٢٢٨ - د: المهلب بن حجر البهراني (٤) ، شامي.رَوَى عَن: ضباعة بنت المقداد (د) ويُقال: بنت المقدام ابن مَعْدِي كَرِب. رَوَى عَنه: أَبُو عُبَيدة الوليد بن كامل البجلي (د) . ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (١) . روى له أَبُو داود، وقد وقع لنا حديثه عاليا جدا. أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، وفَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ. قال محمود: أخبرنا أبو الحسين بْنِ فَاذْشَاهِ. وَقَالت فَاطِمَةُ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قَالا: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ (٢) ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، قال: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ كَامِلٍ أَبُو عُبَيدة الْبَجَلِيُّ، عَنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ حُجْرٍ الْبَهْرَانِيِّ، عَنْ ضُبَاعَةَ بِنْتِ الْمِقْدَادِ ابن الأَسْوَدِ، عَن أَبِيهَا قال: مَا رأيت رَسُول اللَّهِ ﷺ يصلي إِلَى عَمُودٍ ولا عُودٍ ولا شَجَرَةٍ إِلا وهُوَ يَجْعَلُهُ عَلَى حَاجِبِه الأَيْمَنِ أَوْ حَاجِبِه الأَيْسَرِ ولا يَصْمَدُ إِلَيْهِ صَمْدًا. رَوَاهُ (٣) عَنْ مَحْمُودِ بْنِ خَالِدٍ السُّلَمِيِّ، عن علي بن عياش،فَوَقَعَ لَنا بَدَلا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ. ٦٢٢٩ - د ت س: المهلب بن أَبي صفرة الأزدي العتكي (١) ، أَبُو سَعِيد البَصْرِيّ، واسم أبي صفرة ظالم بن سارق، ويُقال: ابن سراق بن صبح بن كندي، ويُقال: كندير بن عَمْرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأزد، ويُقال: الأسد أيضاً، بن عِمْران بن عَمْرو بن مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف ابن امرئ القيس بْن ثعلبة بْن مازن بْن الأزد. رَوَى عَن: أسيد بن المتشمس، والبراء بن عازب، وسمرة ابن جندب، وعَبد اللَّهِ بْن عُمَر بْن الخطاب، وعَبد الله بْن عَمْرو بن العاص، وعن من سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ (د ت س) يَقُولُ: إن بيتمفليكن شعاركم (حم) لا ينصرون (١) . رَوَى عَنه: سماك بْن حرب، وعُمَر بن سيف البَصْرِيّ، وأَبُو إسحاق السبيعي (د ت س) . ذكره مُحَمَّد بْن سعد (٢) في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة قال: وأَبُو صفرة من أزد دبا، ودبا فيما بين عمان والبحرين، وكانوا قد أسلموا، وقدم وفدهم عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مقرين بالإسلام، فبعث عليهم مصدقا منهم يقال لَهُ: حذيفة بن اليمان الأزدي من أهل دبا، فلما تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ارتدوا ومنعوا الزكاة، فبعث إليهم أَبُو بكر عكرمة بن أَبي جهل، فظفر بهم، ونزلوا عَلَى حكم حذيفة بن اليمان الأزدي فقتل مئة من أشرافهم وسبى ذراريهم، وبعث بهم إلي أبي بكر وفيهم أَبُو صفرة غلام لم يبلغ يومئذ، فأراد أَبُو بكر قتلهم، فَقَالَ عُمَر: يا خليفة رَسُول اللَّهِ قوم إنما شحوا عَلَى أموالهم، فأبى أَبُو بكر أن يدعهم، فلم يزالوا موقوفين حَتَّى توفي أَبُو بكر (٣) ، وولي عُمَر بن الخطاب فدعاهم، فَقَالَ: قد أفضي إلي هَذَا الأمر فانطلقوا إِلَى أي البلاد شئتم، فأنتم قوم أحرار لا فدية عليكم، فخرجوا حَتَّى نزلوا البصرة ورجع بعضهمإِلَى بلادهم، وكَانَ أَبُو صفرة، وهُوَ أَبُو المهلب، ممن نزل البصرة وشرف بها هو وولده. ويكنى (١) المهلب أبا سَعِيد، أدرك عُمَر ولم يرو عَنْهُ شيئا. وقد روى عن سَمُرَة بن جندب وغيره. وروي أن عرفجة بن هرثمة الأزدي نظر إِلَى المهلب بن أَبي صفرة يلعب مَعَ الصبيان، فَقَالَ: خذوني بِهِ أن لم يسد سرواتكم • ويبلغ حَتَّى لا يكون لَهُ مثل. وروي أن أبا صفرة وفد عَلَى عُمَر بن الخطاب ومعه عشرة من ولده، المهلب أصغرهم، فجعل عُمَر ينظر إليهم ويتوسمهم، ثم قال لأبي صفرة: هَذَا سيد ولدك، يعني المهلب. وَقَال الحسن بن عمارة عَن أَبِي إِسْحَاقَ السبيعي: ما رأيت أميرا كَانَ أفضل من المهلب بن أبي صفرة. وفي رواية قال: قيل لَهُ: لم رويت عن المهلب بن أَبي صفرة؟ قال: لأني لم أر أميرا أيمن نقيبة (٢) ولا أشجع لقاء ولا أبعد مما يكره ولا أقرب مما يحب من المهلب. وَقَال مُحَمَّد بن سلام الجمحي: كَانَ بالبصرة أربعة كل رجل منهم فِي زمانه لا يعلم في الأمصار مثله: الأَحنف بن قيس فِي حلمه وعفافه ومنزلته من علي ﵇، والحسن فِي زهدهوفصاحته وسخائه وموقعه من قلوب الناس، والمهلب بن أَبي صفرة، فذكر أمره، وسوار بن عَبد اللَّهِ الْقَاضِي فِي فضله وتحريه للحق. وقيل: إن المهلب كَانَ يقول: ما شيء أبقى للملك من العفو، وخير مناقب الملوك العفو. وكَانَ يقول: لأن يطيعني سفهاء قومي أحب إلي من أن يطيعني حلماؤهم. وكَانَ يقول لبنيه: يا بني لا تتكلوا عَلَى فعل غيركم، وافعلوا ما ينسب إليكم، ثم ينشد: إنما المجد ما بنى والد الصدق • وأحيى فعاله المولود وقيل: إنه لم يقل شعرا قط إلا هذين البيتين: أنا إِذَا أنشأت يوما لنا نعم • قالت لنا أنفس أزدية عودوا لا يوجد الجود إلا عند ذي كرم • والمال عند لئام الناس موجود قال خليفة بْن خياط (١) : مات سنة إحدى وثمانين، قال: ويُقال: سنة اثنتين وثمانين. وَقَال في موضع آخر (٢) : مات سنة اثنتين وثمانين. وَقَال أَبُو عُبَيد الْقَاسِم بْن سلام، وأَبُو حسان الزيادي، وغير واحد (٣) : مات سنة اثنتين وثمانين. زاد بعضهم: فِي ذي الحجة بمرو الروذ. قال أَبُو حسان: ويُقال: مات سنة ثلاث وثمانين.وَقَال غيره: مات فِي ذي الحجة سنة ثلاث وثمانين غازيا بمرو الروذ بقرية يقال لها: داغول، ولَهُ ست وسبعون سنة، كَانَ مولده فِي فتح مكة. وَقَال نهار بن توسعة يرثيه: لله دركم غداة دفنتم • سم العداة ونابلا لا يحظر. أن تدفنوه فإن مثل بلائه • فِي المسلمين وذكره لا يقبر. كَانَ المدافع دون بيضة مصره • والجابر العظم الذي لا يجبر. والكافي الثغر المخوف بحزمه • وبيمن طائره الذي لا ينكر. أنى لها مثل المهلب بعده • هيهات هيهات الجناب الانصر. كل امرئ ولي الرعية بعده • بدل لعُمَر أبيك منه أعور. ماساسنا مثل المهلب سائسا • أعفى عن الذنب الذي لا يغفر. لا لا وأيمن فِي الحروب بفتية • منه وأعدل فِي النهاب وأوقر. وأشد فِي حق العراق شكيمة • يخشى بوادرها الإمام الأكبر. جمع المروءة والسياسة والتقى • ومحاسن الأخلاق منها أكثر. تحرى لَهُ الطير الأيامن عُمَره • ولو أنه خمسين عاما يحظر. لما رأى الأمر العظيم وأنه • سيحل بالمِصْرِين أمر منكر. وأرنت العوذ المطافل حوله • حذر السباء وزل عنها المئزر. ألقى القناع وصار نحو عصابة • حرز فذاقوا الموت وهُوَ مشمر. كَانَ المهلب للعراق سكينة • وولي حادثها الذي يستنكر (١) .روى له أبو داود، والتِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي حديثا واحدا من رواية أبي إسحاق عَنْهُ عن من سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ يقول: أن بيتم فليكن شعاركم (حم) لا ينصرون. ٦٢٣٠ - د عس: مهنا بن عبد الحميد (١) ، أَبُو شبل، ويُقال: أَبُو سهل البَصْرِيّ. رَوَى عَن: حماد بْن سلمة (د عس) . رَوَى عَنه: أحمد بْن حنبل، وإسحاق بْن مَنْصُور الكوسج (عس) ، وعلي بن مسلم الطوسي، ومُحَمَّد بْن بشار بندار، ونصر ابن علي الجهضمي (د) . قال أَبُو دَاوُدَ: مهنا أَبُو شبل ثقة. وَقَال أَبُو العباس الثقفي، عن عَلِيِّ بْنِ مسلم: حَدَّثَنَا مهنا أَبُو سهل، وكَانَ ثقة. وَقَال أبو حاتم (٢) : مجهول.وَقَال غيره: قال بعضهم: دلني عَلَيْهِ يَحْيَى بن سَعِيد وكناه بذلك ثقة (١) . روى له أبو داود، والنَّسَائي فِي "مسند علي". •