Hadithcore

Narrator · #237

Salma ibn al-Akwa

Abu Iyas,Abu 'Amir,Abu Muslim

Died
74 AH
Lived in
Makkah/Medinah

Appears in 114 hadiths

Narration chain

114 hadiths · 6 collections

Mentioned in

17 books · 22 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
13
Strong identity entries
1
Chronology hints
5
Attribute hints
14
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

17 books · 22 entries · 18 full-text · 4 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Ṭabaqāt al-kubrā

Ibn Saʿd · d. 845 CE · 1 entry

الطبقات الكبرىابن سعد

  • snippet7,360 chars
    سَلَمَةُ بْنُ الأَكْوَعِ - سَلَمَةُ بْنُ الأَكْوَعِ قَالَ: أَخْبَرَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَبْعَ غَزَوَاتٍ وَمَعَ زَي
    ▸ expand full passage (7,360 chars)
    سَلَمَةُ بْنُ الأَكْوَعِ - سَلَمَةُ بْنُ الأَكْوَعِ قَالَ: أَخْبَرَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَبْعَ غَزَوَاتٍ وَمَعَ زَيْدِ بن حارثة تسع غزوات حين أَمَّرَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَيْنَا. قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَمَّرَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبَا بَكْرٍ فَغَزَوْنَا نَاسًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَبَيَّتْنَاهُمْ فَقَتَلْنَاهُمْ. وَكَانَ شِعَارُنَا أَمُتْ أَمُتْ. فَقَتَلْتُ بِيَدِي تِلْكَ اللَّيْلَةَ سَبْعَةً أَهْلَ أَبْيَاتٍ. قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَبْعَ غَزَوَاتٍ. فَذَكَرَ الْحُدَيْبِيَةَ وَخَيْبَرَ وَحُنَيْنًا وَيَوْمَ الْقَرَدِ. قَالَ وَنَسِيتُ بَقِيَّتَهُنَّ. قَالَ: أَخْبَرَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ عَنْ يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأكوع قَالَ: خَرَجْتُ أُرِيدُ الْغَابَةَ فَلَقِيتُ غُلامًا لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: أُخِذَتْ لِقَاحُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال قُلْتُ: مَنْ أَخَذَهَا؟ قَالَ: غَطَفَانُ. قَالَ فَانْطَلَقْتُ فناديت: يا صاحباه يا صاحباه. حَتَّى أَسْمَعْتُ مَنْ بَيْنَ لابَتَيْهَا. ثُمَّ مَضَيْتُ فَاسْتَنْقَذْتُهَا مِنْهُمْ. قَالَ وَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي النَّاسِ فَقُلْتُ: يَا رَسُول اللَّهِ إِنَّ الْقَوْمَ عِطَاشٌ. أَعْجَلْنَاهُمْ أَنْ يَسْتَقُوا لِشَفَتِهِمْ. . قَالَ: وَأَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَلْفَهُ. قَالَ: أَخْبَرَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ عَنْ يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ قَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ تَحْتَ الشَّجَرَةِ. قَالَ ثُمَّ تَنَحَّيْتُ فَلَمَّا خَفَّ النَّاسُ قَالَ: يَا سَلَمَةُ مَا لَكَ لا تُبَايِعُ؟ قُلْتُ: قَدْ بَايَعْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: وَأَيْضًا. قَالَ: فَبَايَعْتُهُ. قُلْتُ عَلَى مَا بَايَعْتُمُوهُ يَا أَبَا مُسْلِمٍ؟ قَالَ: عَلَى الْمَوْتِ. قَالَ: وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: قَدْ سَمِعْتُ مَنْ يَذْكُرُ أَنَّ سلمة كان يكنى أبا أياس. قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عكرمة بن عامر عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَدِمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْحُدَيْبِيَةَ ثُمَّ خَرَجْنَا رَاجِعِينَ إِلَى أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَهْمَيْنِ سَهْمَ الْفَارِسِ وَسَهْمَ الرَّاجِلِ جَمِيعًا. قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ الْكِلابِيُّ عَنْ أَبِي الْعُمَيْسِ عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَامَ رَجُلٌ مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأُخْبِرَ أَنَّهُ عَيْنٌ لِلْمُشْرِكِينَ فَقَالَ: مَنْ قَتَلَهُ فَلَهُ سَلَبُهُ. قَالَ فَلَحِقْتُهُ فَقَتَلْتُهُ فَنَفَّلَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَلَبَهُ. قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْبَدْوِ فأذن له. قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عكاف بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ الْعِرَاقِيُّ قَالَ: أَتَيْنَا سَلَمَةَ بْنَ الأَكْوَعِ بِالرَّبَذَةِ فَأَخْرَجَ إِلَيْنَا يَدَهُ ضَخْمَةً كَأَنَّهَا خُفُّ البعير. قَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - بيدي هذه. فأخذنا يده فقبلناها. قال: أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِيُّ الْكُوفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ عَنْ أَبِيهِ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ. يَعْنِي أَنَّهُ شَهِدَ الْحُدَيْبِيَةَ مَعَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبايع تَحْتَ الشَّجَرَةِ. وَنَزَلَ فِيهِمُ الْقُرْآنُ: «لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ» الفتح: . قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَتِ الْحُدَيْبِيَةُ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَكُنَّا فِيهَا سِتَّ عَشْرَةَ مِائَةً. وَأَهْدَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَمَلَ أَبِي جَهْلٍ. قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ أَنَّهُ كَانَ لا يَسْأَلُهُ أَحَدٌ بِوَجْهِ اللَّهِ إِلا أَعْطَاهُ. وَكَانَ يَكْرَهُهَا وَيَقُولُ: هِيَ الإِلْحَافُ. قَالَ: أَخْبَرَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى الْبَصْرِيُّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ قَالَ: كَانَ سَلَمَةُ بْنُ الأَكْوَعِ إِذَا سُئِلَ بِوَجْهِ اللَّهِ أَفَفَ وَيَقُولُ: مَنْ لَمْ يُعْطَ بِوَجْهِ اللَّهِ فَبِمَاذَا يُعْطَى؟ قَالَ وَكَانَ يَقُولُ: هِيَ مَسْأَلَةُ الإِلْحَافِ. قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ قَالَ: كَانَ يَتَحَرَّى مَوْضِعَ الْقِحْفِ يُسَبِّحُ فِيهِ. وَذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَتَحَرَّى ذَلِكَ الْمَكَانَ. قَالَ وَكَانَ بَيْنَ الْقِبْلَةِ وَالْمِنْبَرِ قَدْرُ مَمَرِّ شاة. قال: أخبرنا عباد بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ قَالَ: لَمَّا ظَهَرَ نَجْدَةُ وَأَخَذَ الصَّدَقَاتِ قِيلَ لِسَلَمَةَ: أَلا تُبَاعِدُ مِنْهُمْ؟ قَالَ فَقَالَ: وَاللَّهِ لا أَتَبَاعَدُ وَلا أُبَايِعُهُ. قَالَ وَدَفَعَ صَدَقَتَهُ إِلَيْهِمْ. قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ أَنَّ سَلَمَةَ بْنَ الأَكْوَعِ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَشْتَرِيَ صَدَقَةَ مَالِهِ. قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأكوع أنه كان ينهى عَنْ لِعْبِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ وَيَقُولُ: هِيَ مَأْثَمَةٌ. قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأكوع أَنَّهُ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ وَغَسَلَ قَدَمَيْهِ وَنَضَحَ بِيَدِهِ جَسَدَهُ وَثِيَابَهُ. قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ أَنَّهُ كَانَ يَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ. قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ عَنْ سَلَمَةَ أَنَّهُ أَكَلَ حَيْسًا ثُمَّ جَاءَتِ الصَّلاةُ فَقَامَ إِلَى الصلاة ولم يتوضأ. قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ قَالَ: أَجَازَ الْحَجَّاجُ سَلَمَةَ بِجَائِزَةٍ فَقَبِلَهَا. قَالَ: أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ أَبُو حُذَيْفَةَ النَّهْدِيُّ الْبَصْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ يَكْتُبُ لَنَا بِجَوَائِزَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى الْكُوفَةِ فَنَذْهَبُ فَنَأْخُذُهَا. قَالَ: أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ بن عمر ابن عبيد بْنِ رَافِعٍ قَالَ: رَأَيْتُ سَلَمَةَ بْنَ الأَكْوَعِ يُحْفِي شَارِبَهُ أَخِي الْحلق. قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُقْبَةَ عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ الأَكْوَعِ بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِينَ سَنَةً. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: وَقَدْ رُوِيَ سَلَمَةُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ.

al-Thiqāt

Abū l-Ḥasan al-ʿIjlī · d. 874-875 CE · 1 entry

الثقاتأبو الحسن العجلي

  • snippet49 chars
    سلمة بن الأكوع من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

(no source attribution)

· 1 entry

  • snippet389 chars
    He is one of the notable narrators of hadith. He is known for being an excellent athlete and a very fast runner, and could even outrun horses. <br> سلمة بن عمرو بن الأكوع واسم الأكوع سنان بن عبد الله أبو عامر وأبو مسلم ويقال أبو إياس الأسلمي الحجازي المدني <br> سلمة بن الأكوع بن عبد الله بن قشير بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم من خزاعة الأسلمى أبو عامر ويقال أبو إياس وقد قيل أبو مسلم

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 9694, entry [2831]58 chars
    سلمة بن الأكوع هو سلمة بن عمرو بن سنان يأتي فيما بعد٢٦٠٩ -

أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1057, entry [2470]721 chars
    ٢٢٢٣ - سلمة بن الأكوع (¬٤). (خ ط ند نع بر بغ كن). هكذا ينسبه أهل الحديث، وهو سلمة بن عمرو بن وهب (¬٥) بن الأكوع، واسم الأكوع سنان بن عبد الله بن قشير بن خزيمة الأسلمي المدني، يكنى: أبا مسلم، وقيل: أبو إياس، بابنه إياس. كان ممن بايع تحت الشجرة، سكن الربذة بعد قتل عثمان، وتوفي بالمدينة سنة أربع وسبعين
    ▸ expand full passage (721 chars)
    ٢٢٢٣ - سلمة بن الأكوع (¬٤). (خ ط ند نع بر بغ كن). هكذا ينسبه أهل الحديث، وهو سلمة بن عمرو بن وهب (¬٥) بن الأكوع، واسم الأكوع سنان بن عبد الله بن قشير بن خزيمة الأسلمي المدني، يكنى: أبا مسلم، وقيل: أبو إياس، بابنه إياس. كان ممن بايع تحت الشجرة، سكن الربذة بعد قتل عثمان، وتوفي بالمدينة سنة أربع وسبعين (¬٦)، وله ثمانون سنة، كان يرتجز (¬٧) بين يدي النبي ﷺ حاديا، وكان شجاعا راميا، محسنا، فاضلا. وقال ابن إسحاق: إنه الذي كلمه الذئب، وكان ذلك سبب إسلامه، ذكر ذلك بعد ذكر رافع بن عميرة الذي كلمه الذئب.روى عن سلمة ابنه إياس ومولاه يزيد بن أبي عبيد وجماعة من تابعي أهل المدينة، وهو استنقذ لقاح النبي ﷺ حين أغير عليها، وقال له النبي ﷺ: يا ابن الأكوع ملكت فأسجح (¬١). وقال له أيضا: خير رجالتنا سلمة (¬٢). وكان ﵀ يصفر رأسه ولحيته.
  • full passagepage 1057, entry [2470]721 chars
    ٢٢٢٣ - سلمة بن الأكوع (¬٤). (خ ط ند نع بر بغ كن). هكذا ينسبه أهل الحديث، وهو سلمة بن عمرو بن وهب (¬٥) بن الأكوع، واسم الأكوع سنان بن عبد الله بن قشير بن خزيمة الأسلمي المدني، يكنى: أبا مسلم، وقيل: أبو إياس، بابنه إياس. كان ممن بايع تحت الشجرة، سكن الربذة بعد قتل عثمان، وتوفي بالمدينة سنة أربع وسبعين
    ▸ expand full passage (721 chars)
    ٢٢٢٣ - سلمة بن الأكوع (¬٤). (خ ط ند نع بر بغ كن). هكذا ينسبه أهل الحديث، وهو سلمة بن عمرو بن وهب (¬٥) بن الأكوع، واسم الأكوع سنان بن عبد الله بن قشير بن خزيمة الأسلمي المدني، يكنى: أبا مسلم، وقيل: أبو إياس، بابنه إياس. كان ممن بايع تحت الشجرة، سكن الربذة بعد قتل عثمان، وتوفي بالمدينة سنة أربع وسبعين (¬٦)، وله ثمانون سنة، كان يرتجز (¬٧) بين يدي النبي ﷺ حاديا، وكان شجاعا راميا، محسنا، فاضلا. وقال ابن إسحاق: إنه الذي كلمه الذئب، وكان ذلك سبب إسلامه، ذكر ذلك بعد ذكر رافع بن عميرة الذي كلمه الذئب.روى عن سلمة ابنه إياس ومولاه يزيد بن أبي عبيد وجماعة من تابعي أهل المدينة، وهو استنقذ لقاح النبي ﷺ حين أغير عليها، وقال له النبي ﷺ: يا ابن الأكوع ملكت فأسجح (¬١). وقال له أيضا: خير رجالتنا سلمة (¬٢). وكان ﵀ يصفر رأسه ولحيته.

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1351, entry [3917]59 chars
    ٣٣٧٤- سلمة بن الأكوع «٤» : هو سلمة بن عمرو بن الأكوع- يأتي.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1995, entry [1470]4,891 chars
    ٨٧٠ - سَلَمَة بن الأَكْوَع قال: أخبرنا الضَّحّاك بن مَخْلَد أبو عاصم النبيل قال: حدّثنا يزيد بن أبي عُبيد، عن سَلمة بن الأكْوع قال: غزوتُ مع رسول الله، ﷺ، سبع غزوات ومع زَيد بن حارثة تسع غزوات حين أمَّره رسول الله، ﷺ، علينا. قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدّثنا عِكْرِمة بن عمّار، عن إياس
    ▸ expand full passage (4,891 chars)
    ٨٧٠ - سَلَمَة بن الأَكْوَع قال: أخبرنا الضَّحّاك بن مَخْلَد أبو عاصم النبيل قال: حدّثنا يزيد بن أبي عُبيد، عن سَلمة بن الأكْوع قال: غزوتُ مع رسول الله، ﷺ، سبع غزوات ومع زَيد بن حارثة تسع غزوات حين أمَّره رسول الله، ﷺ، علينا. قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدّثنا عِكْرِمة بن عمّار، عن إياس بن سَلمة عن أبيه قال: أَمَّرَ علينا رسولُ الله، ﷺ، أبا بكر فغزونا ناسًا من المشركين فبَيّتْناهم فقتلناهم، وكان شعارُنا أمِتْ أمِتْ، فقتلتُ بيدي تلك الليلة سبعةً أهلَ أبيات (¬٢). قال: أخبرنا حمّاد بن مَسْعَدة، عن يزيد بن أبي عُبَيد، عن سَلَمة بن الأكْوع قال: غزوتُ مع رسول الله، ﷺ، سبع غزوات. فذكر الحُديبية وخَيبر وحُنينًا ويوم القَرَد، قال ونسيتُ بقيّتهنّ (¬٣). قال: أخبرنا الضحّاك بن مَخلد، عن يزيد بن أبي عُبيد، عن سَلمة بن الأكوع قال: خرجتُ أريد الغابة فلقيتُ غلامًا لعبد الرحمن بن عوف فسمعتُه يقول: أُخِذَتْ لِقاحُ رسول الله، ﷺ، قال قلتُ: مَن أخذها؟ قال: غَطفان،قال: فانطلقتُ فناديتُ: يَا صَبَاحاهْ (¬١) يَا صَبَاحَاه، حتى أسمعتُ مَن بين لابَتَيْها، ثمّ مضيت فاستنقذتها منهم. قال: وجاء رسول الله، ﷺ، في الناس فقلتُ: يا رسول الله إنّ القومّ عِطاش، أعجلناهم أن يستقوا لِشَفَتِهم، فقال: يا بن الأكوع مَلَكْتَ فأسْجِحْ، إنّهم الآن في عطفان يُقْرَوْنَ. قال: وأردفي رسول الله، ﷺ، خلفه. قال: أخبرنا الضّحّاك بن مخلد، من يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع قال: بايعتُ رسول الله، ﷺ، يوم الحُديبية تحت الشجرة. قال ثمّ تنحّيتُ فلمّا خفّ الناس قال: يا سَلَمة ما لك لا تبايع؟ قلت: قد بايعتُ يا رسول الله، قال: وأيضًا، قال: فبايعته. قلتُ على ما بايعتموه يا أبا مسلم؟ قال: على الموت. قال: وقال محمد بن عمر: قد سمعتُ مَن يذكر أنّ سَلَمة كان يكنى أبا إياس. قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطَّيَالِسِيّ قال: حدّثنا عِكْرِمة بن عمّار (¬٢)، عن إِيَاس بن سَلَمة عن أبيه قال: قدمنا مع رسول الله، ﷺ، الحديبية ثمّ خرجنا راجعين إلى المدينة فقال رسول الله، ﷺ: خير فرساننا اليوم أبو قَتَادة وخير رَجّالَتِنا سَلَمة. ثمّ أعطاني رسول الله، ﷺ، سَهْمين سهم الفارس وسهم الراجل جميعًا (¬٣). قال: أخبرنا محمد بن ربيعة الكلابي، عن أبي العُميس، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه قال: قام رجلٌ من عند النبيّ، ﷺ، فأُخبِرَ أنّه عَيْنٌ للمشركين فقال: مَن قتله فله سَلَبُه. قال فلحقتُه فقتلتُه فنفّلني النبيّ، ﷺ، سَلَبَه (¬٤). قال: أخبرنا حَمّاد بن مَسعدة، عن يزيد بن أبي عُبيد، عن سلمة بن الأكوع أنّه استأذن النبيّ، ﷺ، في البَدْوِ فأذن له (¬٥).قال: أخبرنا سعيد بن منصور قال: حدّثنا عَطَّاف (¬١) بن خالد قال: حدّثني عبد الرحمن بن رَزِين (¬٢) قال: أتينا سَلمة بن الأكوع بالرّبذة، فأخرج إلينا يده ضخمةً كأنّها خُفّ البعير، قال: بايعتُ رسول الله، ﷺ، بيدي هذه، فأخذنا يده فقبّلناها (¬٣). قال: أخبرنا يَعْلَى بن الحارث المحاربيّ الكوفي قال: حدّثني أبي، عن إياس بن سلمة بن الأكْوع، عن أبيه وكان من أصحاب الشَّجرة، يعني أنّه شهد الحديبية مع رسول الله، ﷺ، وبايع تحت الشجرة، ونزل فيهم القرآن: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ [سورة الفتح: ١٨]. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا موسى بن عُبيدة، عن إِيّاس بن سَلمة بن الأَكْوَع، عن أبيه قال: كانت الحديبية في ذي القَعْدة سنة ستّ وكنّا فيها ستّ عشرة مائةً. وأهدَى رسولُ الله، ﷺ، جَمَلَ أَبِي جهل. قال: أخبرنا حمّاد بن مَسعدة، عن يزيد بن أبي عُبيد، عن سَلَمة بن الأكْوع أنّه كان لا يسأله أحدٌ بوجه الله إلّا أعطاه، وكان يكرهها ويقول: هي الإلحاف. قال: أخبرنا صفْوان بن عيسى البصريّ، عن يزيد بن أبي عبيد قال: كان سَلَمة بن الأكوع إذا سُئل بوجه الله أفّفَ ويقول: مَن لم يُعْطِ بوجه الله فبماذا يعطي؟ قال وكان يقول: هي مسألة الإلحاف. قال: أخبرنا حمّاد بن مَسْعَدة، عن يزيد بن أبي عُبيد قال: كان يتحرّى موضع المصحف (¬٤) يسبّح فيه، وذكر أنّ رسول الله، ﷺ، كان يتحرّى ذلك المكان، قال وكان بين القِبلة والمنبر قدر مَمَرِّ شاة.قال: أخبرنا حمَّاد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد قال: لما ظهر نَجْدَةُ (¬١) وَأَخَذَ الصدقات قيل لسلمة: ألا تُباعد منهم؟ قال فقال: والله لا أتباعَدُ ولا أبايعه. قال ودفع صدقته إليهم (¬٢). قال: أخبرنا حمّاد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد أنّ سلمة بن الأكوع كان يكره أن يَشْتَرِي صَدَقَة مالِه. قال: أخبرنا حمّاد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سَلَمة بن الأكْوع أنّه كان ينهَى بنيه عن لعب أربعة عشر ويقول: هي مَأثَمَةٌ. قال: أخبرنا حمّاد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سَلَمة بن الأكوع أنّه توضّأ فمسح مقدّم رأسه وغسل قدميه ونَضَحَ بيده (¬٣) جسدَه وثيابَه. قال: أخبرنا حمّاد بن مَسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع أنّه كان يستنجي بالماء. قال: أخبرنا حمّاد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة أنّه أكل حَيْسًا ثمّ جاءت الصلاة فقام إلى الصلاة ولم يتوضّأ. قال: أخبرنا حمّاد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد، قال: أجاز الحَجَّاجُ سَلَمَةَ بجائزة فقَبِلها. قال: أخبرنا موسى بن مسعود أبو حُذيفة النَّهديّ البصريّ قال: حدّثنا عِكْرِمة بن عمّار، عن إياس بن سلمة عن أبيه قال: كان عبد الملك بن مروان يكتب لنا بجوائز (¬٤) من المدينة إلى الكوفة فنذهب فنأخذها. قال: أخبرنا قَبيصة بن عقبة قال: حدّثنا سفيان عن محمد بن عَجْلان عن عثمان بن عُبيد بن أبي رَافع (¬٥) قال: رأيتُ سلمة بن الأكوع يُحْفي شارِبَه آخِرَ الحَلْق.قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني عبد العزيز بن عقبة عن إياس بن سلمة قال: توفّي أبو سلمة الأكْوع بالمدينة سنة أربع وسبعين وهو ابن ثمانين سنة. قال محمد بن عمر: وقد روى سلمة عن أبي بكر وعمر وعثمان. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1374, entry [1037]4,363 chars
    ٤٩٠ - سلمة بن الأكوع قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل قال: حدثنا يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع قال: غزوت مع رسول الله ﷺ سبع غزوات ومع زيد بن حارثة تسع غزوات حين أمره رسول الله ﷺ علينا. قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا عكرمة بن عمار عن أياس بن سلمة عن أبيه قال: أمر علينا
    ▸ expand full passage (4,363 chars)
    ٤٩٠ - سلمة بن الأكوع قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل قال: حدثنا يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع قال: غزوت مع رسول الله ﷺ سبع غزوات ومع زيد بن حارثة تسع غزوات حين أمره رسول الله ﷺ علينا. قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا عكرمة بن عمار عن أياس بن سلمة عن أبيه قال: أمر علينا رسول الله ﷺ أبا بكر فغزونا ناسا من المشركين فبيتناهم فقتلناهم. وكان شعارنا أمت أمت. فقتلت بيدي تلك الليلة سبعة أهل أبيات. قال: أخبرنا حماد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع قال: غزوت مع رسول الله ﷺ سبع غزوات. فذكر الحديبية وخيبر وحنينا ويوم القرد. قال ونسيت بقيتهن. قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوعقال: خرجت أريد الغابة فلقيت غلاما لعبد الرحمن بن عوف فسمعته يقول: أخذت لقاح رسول الله ﷺ قال قلت: من أخذها؟ قال: غطفان. قال فانطلقت فناديت: يا صاحباه يا صاحباه. حتى أسمعت من بين لابتيها. ثم مضيت فاستنقذتها منهم. قال وجاء رسول الله ﷺ في الناس فقلت: يا رسول الله إن القوم عطاش. أعجلناهم أن يستقوا لشفتهم. فقال: يا ابن الأكوع ملكت فأسجح. إنهم الآن في غطفان يقرون. قال: وأردفني رسول الله ﷺ خلفه. قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع قال: بايعت رسول الله ﷺ يوم الحديبية تحت الشجرة. قال ثم تنحيت فلما خف الناس قال: يا سلمة ما لك لا تبايع؟ قلت: قد بايعت يا رسول الله. قال: وأيضا. قال: فبايعته. قلت على ما بايعتموه يا أبا مسلم؟ قال: على الموت. قال: وقال محمد بن عمر: قد سمعت من يذكر أن سلمة كان يكنى أبا أياس. قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا عكرمة بن عامر عن أياس بن سلمة عن أبيه قال: قدمنا مع رسول الله ﷺ الحديبية ثم خرجنا راجعين إلى المدينة فقال رسول الله ﷺ:، خير فرساننا اليوم أبو قتادة وخير رجالتنا سلمة،. ثم أعطاني رسول الله ﷺ سهمين سهم الفارس وسهم الراجل جميعا. قال: أخبرنا محمد بن ربيعة الكلابي عن أبي العميس عن أياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال: قام رجل من عند النبي ﷺ فأخبر أنه عين للمشركين فقال: من قتله فله سلبه. قال فلحقته فقتلته فنفلني النبي ﷺ سلبه. قال: أخبرنا حماد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع أنه استأذن النبي ﷺ في البدو فأذن له. قال: أخبرنا سعيد بن منصور قال: حدثنا عكاف بن خالد قال: حدثني عبد الرحمن بن زيد العراقي قال: أتينا سلمة بن الأكوع بالربذة فأخرج إلينا يده ضخمة كأنها خف البعير. قال: بايعت رسول الله ﷺ بيدي هذه. فأخذنا يده فقبلناها. قال: أخبرنا يعلى بن الحارث المحاربي الكوفي قال: حدثني أبي عن أياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه وكان من أصحاب الشجرة. يعني أنه شهد الحديبية معرسول الله ﷺ وبايع تحت الشجرة. ونزل فيهم القرآن: «لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ» الفتح: ١٨. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا موسى بن عبيدة عن أياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال: كانت الحديبية في ذي القعدة سنة ست وكنا فيها ست عشرة مائة. وأهدى رسول الله ﷺ جمل أبي جهل. قال: أخبرنا حماد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع أنه كان لا يسأله أحد بوجه الله إلا أعطاه. وكان يكرهها ويقول: هي الإلحاف. قال: أخبرنا صفوان بن عيسى البصري عن يزيد بن أبي عبيد قال: كان سلمة بن الأكوع إذا سئل بوجه الله أفف ويقول: من لم يعط بوجه الله فبماذا يعطي؟ قال وكان يقول: هي مسالة الإلحاف. قال: أخبرنا حماد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد قال: كان يتحرى موضع القحف يسبح فيه. وذكر أن رسول الله ﷺ كان يتحرى ذلك المكان. قال وكان بين القبلة والمنبر قدر ممر شاة. قال: أخبرنا عباد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد قال: لما ظهر نجدة وأخذ الصدقات قيل لسلمة: ألا تباعد منهم؟ قال فقال: والله لا أتباعد ولا أبايعه. قال ودفع صدقته إليهم. قال: أخبرنا حماد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد أن سلمة بن الأكوع كان يكره أن يشتري صدقة ماله. قال: أخبرنا حماد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع أنه كان ينهى عن لعب أربعة عشر ويقول: هي مأثمة. قال: أخبرنا حماد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع أنه توضأ فمسح مقدم رأسه وغسل قدميه ونضح بيده جسده وثيابه. قال: أخبرنا حماد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع أنه كان يستنجي بالماء. قال: أخبرنا حماد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة أنه أكل حيسا ثم جاءت الصلاة فقام إلى الصلاة ولم يتوضأ.قال: أخبرنا حماد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد قال: أجاز الحجاج سلمة بجائزة فقبلها. قال: أخبرنا موسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي البصري قال: حدثنا عكرمة بن عمار عن أياس بن سلمة عن أبيه قال: كان عبد الملك بن مروان يكتب لنا بجوائز من المدينة إلى الكوفة فنذهب فنأخذها. قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن محمد بن عجلان بن عمر ابن عبيد بن رافع قال: رأيت سلمة بن الأكوع يحفي شاربه أخي الحلق. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد العزيز بن عقبة عن أياس بن سلمة قال: توفي أبو سلمة بن الأكوع بالمدينة سنة أربع وسبعين وهو ابن ثمانين سنة. قال محمد بن عمر: وقد روى سلمة عن أبي بكر وعمر وعثمان.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1810, entry [1023]4,355 chars
    سلمة بن الأكوع قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل قال: حدثنا يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع قال: غزوت مع رسول الله، ﷺ، سبع غزوات ومع زيد بن حارثة تسع غزوات أمره رسول الله، ﷺ، علينا. قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا عكرمة بن عمار عن إياس بن سلمة عن أبيه قال: أمر علينا رسول
    ▸ expand full passage (4,355 chars)
    سلمة بن الأكوع قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل قال: حدثنا يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع قال: غزوت مع رسول الله، ﷺ، سبع غزوات ومع زيد بن حارثة تسع غزوات أمره رسول الله، ﷺ، علينا. قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا عكرمة بن عمار عن إياس بن سلمة عن أبيه قال: أمر علينا رسول الله، ﷺ، أبا بكر فغزونا ناسا من المشركين فبيتناهم فقتلناهم، وكان شعارنا أمت أمت؛ فقلت بيدي تلك الليلة سبعة من أهل أبيات. قال: أخبرنا حماد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع قال: غزوت مع رسول الله، ﷺ، سبع غزوات. فذكر الحديبية وخيبر وحنينا ويوم القرد، قال ونسيت بقيتهن. قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع قال: خرجت أريد الغابة فلقيت غلاما لعبد الرحمن بن عوف فسمعته يقول: أخذت لقاح رسول الله، ﷺ، قال قلت: من أخذها؟ قال: غطفان، قال فانطلقت فناديت: يا صباحاه يا صباحا، حتى أسمعت من بين لابتيها، ثم مضيت فاستنقذتها منهم. قال وجاء رسول الله، ﷺ، في الناس فقلت: يا رسول الله إن القوم عطاش، أعجلناهم أن يستقوا لشفتهم، فقال: يا ابن الأكوع ملكت فأسجح، إنهم الآن في غطفان يقرون. قال: وأردفني رسول الله، ﷺ، خلفه. قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع قال: بايعت رسول الله، ﷺ، يوم الحديبية تحتالشجرة. قال ثم قال ثم تنحيت فلما خف الناس قال: يا سلمة ما لك لا تبايع؟ قلت: قد بايعت يا رسول الله، قال: وأيضا، قال: فبايعته. قلت على ما بايعتموه يا أبا مسلم؟ قال: على الموت. قال: وقال محمد بن عمر: قد سمعت من يذكر أن سلمة كان يكنى أبا إياس. قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا عكرمة بن عامر عن إياس بن سلمة عن أبيه قال: قدمنا مع رسول الله، ﷺ، الحديبية ثم خرجنا راجعين إلى المدينة فقال رسول الله، ﷺ: خير فرساننا اليوم أبو قتادة وخير رجالتنا سلمة. ثم أعطاني رسول الله، ﷺ، سهمين سهم الفارس وسهم الراجل جميعا. قال: أخبرنا محمد بن ربيعة الكلابي عن أبي العميس عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال: قام رجل من عند النبي، ﷺ، فأخبر أنه عين للمشركين فقال: من قتله فله سلبه. قال فلحقته فقتلته فنفلني النبي، ﷺ، سلبه. قال: أخبرنا حماد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع أنه استأذن النبي، ﷺ، في البدو فأذن له. قال: أخبرنا سعيد بن منصور قال: حدثنا عكاف بن خالد قال: حدثني عبد الرحمن بن زيد العراقي قال: أتينا سلمة بن الأكوع بالربذة فأخرج إلينا يده ضخمة كأنها خف بعير، قال: بايعت رسول الله، ﷺ، بيدي هذه، فأخذنا يده فقبلناها. قال: أخبرنا يعلى بن الحارث المحاربي الكوفي قال: حدثني أبي عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه وكان من أصحاب الشجرة، يعني أنه شهد الحديبية مع رسول الله، ﷺ، وبايع تحت الشجرة، ونزل فيهم القران: لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحتالشجرة. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا موسى بن عبيدة عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال: كانت الحديبية في ذي القعدة سنة ست وكنا فيها ست عشرة مائة. وأهدى رسول الله، ﷺ، جمل أبي جهل. قال: أخبرنا حماد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع أنه كان لا يسأله أحد بوجه الله إلا أعطاه، وكان يكرهها ويقول: هى الإلحاف. قال: أخبرنا صفوان بن عيسى البصري عن يزيد بن أبي عبيد قال: كان سلمة بن الأكوع إذا سئل بوجه الله أفف ويقول: من لم يعط بوجه الله فبماذا يعطى؟ قال وكان يقول: هى مسألة الإلحاف. قال: أخبرنا حماد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد قال: كان يتحرى موضع القحف يسبح فيه، وذكر أن رسول الله، ﷺ، كان يتحرى ذلك المكان، قال وكان بين القبلة والمنبر قد ممر شاة. قال: أخبرنا حماد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد قال: لما ظهر نجدة وأخذ الصدقات قيل لسلمة: ألا تباعد منهم؟ قال فقال: والله لا أتباعد ولا أبايعه. قال ودفع صدقته إليهم. قال: أخبرنا حماد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد أن سلمة بن الأكوع كان يكره أن يشتري صدقة ماله. قال: أخبرنا حماد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع أنه كان ينهى بنيه عن لعب أربعة عشر ويقول: هى مأثمة. قال: أخبرنا حماد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع أنه توضأ فمسح مقدم رأسه وغسل قدميه ونضح بيده جسده وثيابه.قال: أخبرنا حماد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع أنه كان يستنجي بالماء. قال: أخبرنا حماد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة أنه أكل حيسا ثم جاءت الصلاة فقام إلى الصلاة ولم يتوضأ. قال: أخبرنا حماد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد قال: أجاز الحجاج سلمة بجائزة فقبلها. قال: أخبرنا موسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي البصري قال: حدثنا عكرمة بن عمار عن إياس بن سلمة عن أبيه قال: كان عبد الملك بن مروان يكتب لنا بجوائز من المدينة إلى الكوفة فنذهب فنأخذها. قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن محمد بن عجلان بن عمر بن عبيد الله بن رافع قال: رأيت سلمة بن الأكوع يحفي شاربه أخي الحلق. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد العزيز بن عقبة عن إياس بن سلمة قال: توفي أبو سلمة بن الأكوع بالمدينة سنة أربع وسبعين وهو بن ثمانين سنة. قال محمد بن عمر: وقد روى سلمة عن أبي بكر وعمر وعثمان.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 639, entry [1172]1,684 chars
    (١٠١٦) سلمة بن الأكوع هكذا يقول جماعة أهل الحديث، ينسبونه إلى جده وهو سلمه بن عمرو بن الأكوع. والأكوع هو سنان بن عبد الله بن قشير (¬٢) ابن خزيمة بن مالك بن سلامان بن الأفصى (¬٣) الأسلمي. يكنى أبا مسلم، وقيل: يكنى أبا إياس. وقال بعضهم: يكنى أبا عامر، والأكثر أبو إياس، [بابنه إياس (¬٤)]، كان ممن بايع
    ▸ expand full passage (1,684 chars)
    (١٠١٦) سلمة بن الأكوع هكذا يقول جماعة أهل الحديث، ينسبونه إلى جده وهو سلمه بن عمرو بن الأكوع. والأكوع هو سنان بن عبد الله بن قشير (¬٢) ابن خزيمة بن مالك بن سلامان بن الأفصى (¬٣) الأسلمي. يكنى أبا مسلم، وقيل: يكنى أبا إياس. وقال بعضهم: يكنى أبا عامر، والأكثر أبو إياس، [بابنه إياس (¬٤)]، كان ممن بايع تحت الشجرة، سكن بالربذة، وتوفى بالمدينة سنة أربع وسبعين، وهو ابن ثمانين سنة، وهو معدود في أهلها، وكان شجاعا راميا سخيا خيرا فاضلا. روى عنه جماعة من تابعي أهل المدينة. قال ابن إسحاق: وقد سمعت أن الذي كلمه الذئب سلمة بن الأكوع، قال سلمة: رأيت الذئب قد أخذ ظبيا، فطلبته حتى نزعته منه، فقال: ويحك! ما لي ولك (¬٥)؟ عمدت إلى رزق رزقنيه الله، ليس من مالك تنتزعه منى؟ قال: قلت: أيا عباد الله، إن هذا لعجب، ذئب يتكلم. فقال الذئب: أعجب من هذا أن النبي ﷺ في أصول النخل يدعوكم إلى عبادة الله وتأبون إلا عبادة الأوثان. قال: فلحقت برسول الله ﷺ فأسلمت. فالله أعلم أي ذلك كان. ذكر ذلك ابن إسحاق بعد ذكر ارفع بن عميرة الذي كلمه الذئب على حسب ما تقدممن ذلك في بابه من هذا الكتاب. عمر سلمة بن الأكوع عمرا طويلا. روى عنه ابنه إياس بن سلمة، ويزيد بن أبى عبيد. وروى عنه يزيد بن خصيفة. وقال يزيد بن أبى عبيد: قلت لسلمة بن الأكوع: على أي شيء بايعتم رسول الله ﷺ يوم الحديبية؟ قال: على الموت. قال يزيد: وسمعت سلمة ابن الأكوع يقول: غزوت مع رسول الله ﷺ سبع غزوات، وخرجت فيما بعث من البعوث سبع غزوات. وقال عنه ابنه إياس: ما كذب أبى قط. وروى عن أبيه، عن النبي ﷺ أنه قال: خير رجالنا سلمة بن الأكوع. وروى عبيد الله بن موسى، عن موسى بن عبيدة، عن إياس ابن سلمة عن أبيه، قال: بينا نحن قائلون نادى مناد: أيها الناس، البيعة البيعة، فثرنا إلى رسول الله ﷺ، وهو تحت الشجرة، فبايعناه، فذلك قول الله ﷿ (¬١) ﴿: لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ ما فِي قُلُوبِهِمْ﴾. الآية.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3355, entry [2822]2,143 chars
    [٢٤٤٣] سلَمةُ بنُ الأكوعِ (¬٣)، هكذا يقولُ جماعةُ أهلِ الحديثِ، يَنْسِبونه إلى جدِّه، وهو سلَمةُ بنُ عمرِو بن الأكوعِ - والأكوعُ هو سنانٌ - ابن عبدِ اللهِ بنُ قُشَيرِ (¬٤) بن خُزَيمةَ بن مالكِ بن سَلامانَ بن [أسلمَ ابن] (¬٥) أفصَى الأسلميُّ، يُكنَى أبا مسلمٍ، ويقالُ (¬٦): يُكنَى أبا إياسٍ، وقال بعضُ
    ▸ expand full passage (2,143 chars)
    [٢٤٤٣] سلَمةُ بنُ الأكوعِ (¬٣)، هكذا يقولُ جماعةُ أهلِ الحديثِ، يَنْسِبونه إلى جدِّه، وهو سلَمةُ بنُ عمرِو بن الأكوعِ - والأكوعُ هو سنانٌ - ابن عبدِ اللهِ بنُ قُشَيرِ (¬٤) بن خُزَيمةَ بن مالكِ بن سَلامانَ بن [أسلمَ ابن] (¬٥) أفصَى الأسلميُّ، يُكنَى أبا مسلمٍ، ويقالُ (¬٦): يُكنَى أبا إياسٍ، وقال بعضُهم: يُكنَى أبا عامرٍ، والأكثرُ أبو إياسٍ، [بابنِه إياسٍ] (¬٧)،كان ممن بايَع تحتَ الشجرةِ، سكَن بالرَّبَذةِ، وتُوفِّيَ بالمدينةِ سنةَ أربعٍ وسبعينَ، وهو ابن ثمانينَ سنةً، وهو معدودٌ في أهلِها، وكان شجاعًا رامِيًا مُحْسِنًا (¬١) خَيْرًا فَاضِلًا. روَى عنه جماعةٌ مِن تابِعِي أهلِ المدينةِ. قال ابن إسحاقَ: وقد سمِعتُ أنَّ الذي كَلَّمَه الذئبُ، سَلَمةُ بنُ الأكوعِ، قال سلمةُ: رأيتُ الذِّئْبَ قد أخَذ ظَبْيًا، فَطَلَبْتُه حتى نَزَعتُه منه، فقال: وَيْحَكَ! ما لي ولك (¬٢)؟ عَمَدتَ إِلى رِزْقٍ رَزَقَنِيهِ اللهُ، ليس مِن مالِك تَنْتَزِعُه (¬٣) مِنِّي؟ قال: قلتُ: أيا عبادَ اللهِ، إنَّ هذا لَعَجَبٌ، ذئبٌ يَتَكَلَّمُ، فقال الذئبُ: أعجبُ مِن هذا أنَّ النبيَّ ﵇ في أُصُولِ النخلِ يَدْعوكم إلى عبادةِ اللهِ وتَأْبَون إلا عبادةَ الأوثانِ، قال: فلَحِقتُ برسولِ اللهِ ﷺ فأسلَمتُ (¬٤)، فاللهُ أعلمُ أيَّ ذلك كان. ذكَر ذلك ابن إسحاقَ بعدَ ذكرِ رافعَ بن عَمِيرَةَ الذِي كَلَّمَه الذئبُ على حَسَبِ ما تقدَّم [مِن ذلك في بابِه مِن هذا الكتابِ] (¬٥).عُمِّرَ سَلَمةُ بنُ الأكوعِ عُمُرًا طويلًا، روَى عنه ابنُه [إياسُ بنُ سلمةَ، ومَوْلاهُ (¬١) يزيدُ بنُ أبي عُبَيدٍ، وروَى عنه يزيدُ بنُ خُصَيفةَ (¬٢). قال يزيدُ بنُ أبي عُبَيدٍ: قلتُ] (¬٣) لسلمةَ بن الأكوعِ: على أيِّ شيءٍ بايَعتُم رسولَ اللهِ ﷺ يومَ الحديبيةِ؟ قال: على الموتِ (¬٤)، قال يزيدُ: وسمِعتُ سلَمةَ بنَ الأكوعِ، يقولُ: غَزَوتُ مع رسولِ اللَّهِ ﷺ سبعَ غزواتٍ، وخَرَجتُ فيما بعَث من البعوثِ سبعَ غزواتٍ (¬٥). وقال عنه ابنُه إياسٌ: ما كذَب أبي قَطُّ (¬٦)، وروَى عن أبيه، عن النبيِّ ﷺ أنه قال: "خيرُ رَجَالَتِنا سَلَمةُ بنُ الأكوعِ" (¬٧). وروَى عُبَيدُ اللَّهِ بنُ موسى، عن موسى بن عُبيدةَ، عن إياسِ بن سَلَمةَ بن الأكوعِ، عن أبيه، قال: بَيْنَا (¬٨) نحنُ قائِلون نادَى مُنَادٍ: يا أيُّها الناسُ، البيعةَ البيعةَ، فَثُرْنا (¬٩) إلى رسولِ اللهِ ﷺ، وهو تحتَ شَجَرةٍ، فَبَايَعْناه، فذلك قولُ اللهِ تعالى: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَإِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ (¬١) الآية [الفتح: ١٨].

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

· 2 entries

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 2263, entry [4383]275 chars
    سَلَمَة بن الأَكْوَع (٠٠٠ - ٧٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٣ م) سلمة بن عمرو بن سنان الأكوع، الأسلمي: صحابي، من الذين بايعوا تحت الشجرة. غزا مع النبي ﷺ سبع غزوات، منها الحديبيّة وخيبر وحنين. وكان شجاعا بطلا راميا عداءا. وهو ممن غزا إفريقية في أيام عثمان. له ٧٧ حديثا. وتوفي في المدينة (٤) .
  • snippetshamela_bodypage 2263, entry [4383]275 chars
    سَلَمَة بن الأَكْوَع (٠٠٠ - ٧٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٣ م) سلمة بن عمرو بن سنان الأكوع، الأسلمي: صحابي، من الذين بايعوا تحت الشجرة. غزا مع النبي ﷺ سبع غزوات، منها الحديبيّة وخيبر وحنين. وكان شجاعا بطلا راميا عداءا. وهو ممن غزا إفريقية في أيام عثمان. له ٧٧ حديثا. وتوفي في المدينة (٤) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 2028, entry [440]4,879 chars
    ٢٧٢ - سلمة بن الأكوع (¬١): " ع" هو سلمة بن عمرو بن الأكوع، واسم الأكوع: سنان بن عبد الله أبو عامر، وأبو مسلم، ويقال: أبو إياس الأسلمي الحجازي المدني. قيل: شهد مؤتة، وهو من أهل بيعة الرضوان. روى عدة أحاديث. حدَّث عنه: ابنه إياس، ومولاه يزيد بن أبي عبيد، وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، وأبو سلمة بن عب
    ▸ expand full passage (4,879 chars)
    ٢٧٢ - سلمة بن الأكوع (¬١): " ع" هو سلمة بن عمرو بن الأكوع، واسم الأكوع: سنان بن عبد الله أبو عامر، وأبو مسلم، ويقال: أبو إياس الأسلمي الحجازي المدني. قيل: شهد مؤتة، وهو من أهل بيعة الرضوان. روى عدة أحاديث. حدَّث عنه: ابنه إياس، ومولاه يزيد بن أبي عبيد، وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، والحسن بن محمد بن الحنفية، ويزيد بن خصيفة. قال مولاه يزيد: رأيت سلمة يصفّر لحيته، وسمعته يقول: بايعت رسول الله ﷺ على الموت، وغزوت معه سبع غزوات (¬٢).ابن مهدي: حدثنا عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة، عن أبيه، قال: بيَّتَنا هوازن مع أبي بكر الصديق، فقتلت بيدي ليلتئذ سبعة أهل أبيات. عكرمة بن عمار: حدثنا إياس، عن أبيه، قال: خرجت أنا ورباح غلام النبي ﷺ بظهر النبي ﷺ، وخرجت بفرس لطلحة، فأغار عبد الرحمن بن عيينة على الإبل، فقتل راعيها، وطرد الإبل هو وأناس معه في خيل، فقلت: يا رباح! اقعد على هذا الفرس، فألحقه بطلحة، وأعلم رسول الله ﷺ، وقمت على تلٍّ، ثم ناديت ثلاثًا: يا صباحاه! واتبعت القوم، فجعلت أرميهم وأعقر بهم، وذلك حين يكثر الشجر، فإذا رجع إلي فارس قعدت له في أصل شجرة، ثم رميته، وجعلت أرميهم، وأقول: أنا ابن الأكوع … واليوم يوم الرضّع وأصبت رجلًا بين كتفيه، وكنت إذا تضايقت الثنايا، علوت الجبل، فردأتهم بالحجارة، فما زال ذلك شأني وشأنهم، حتى ما بقي شيء من ظهر النبي ﷺ إلَّا خلفته وراء ظهري، واستنقذته، ثم لم أزل أرميهم حتى ألقوا أكثر من ثلاثين رمحًا، وأكثر من ثلاثين بردة يستخفون منها، ولا يلقون شيئًا إلَّا جعلت عليه حجارة، وجمعته على طريق رسول الله ﷺ، حتى إذا امتدَّ الضحى أتاهم عيينة بن بدر مددًا لهم، وهم في ثنية ضيقة، ثم علوت الجبل، فقال عيينة: ما هذا? قالوا: لقينا من هذا البرح ما فارقنا بسحر إلى الآن، وأخذ كل شيء كان في أيدينا، فقال عيينة: لو لا أنه يرى أن وراءه طلبًا، لقد ترككم ليقم إليه نفر منكم، فصعد إليّ أربعة، فلمَّا أسمعتهم الصوت قلت: أتعرفوني? قالوا: ومن أنت? قلت: أنا ابن الأكوع، والذي أكرم وجه محمد ﷺ لا يطلبني رجل منكم فيدركني، ولا أطلبه فيفوتني، فقال رجل منهم: إني أظن، فما برحت ثَمَّ، حتى نظرت إلى فوارس رسول الله ﷺ يتخللون الشجر، وإذا أولهم الأخرم الأسدي وأبو قتادة، والمقداد، فولَّى المشركون، فأنزل فأخذت بعنان فرس الأخرم لا آمن أن يقتطعوك، فاتئد حتى يلحقك المسلمون، فقال: يا سلمة! إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر، وتعلم أنَّ الجنة حق، والنار حق، فلا تحل بيني وبين الشهادة، فخليت عنان فرسه، ولحق بعبد الرحمن بن عيينة، فاختلفا طعنتين، فعقر الأخرم بعبد الرحمن فرسه، ثم قتله عبد الرحمن، وتحوَّل عبد الرحمن على فرس الأخرم، فيلحق أبو قتادة بعبد الرحمن، فاختلفا طعنتين، [فعقر بأبي قتادة]، فقتله أبو قتادة، وتحوّل على فرسه. وخرجت أعدو في أثر القوم حتى ما أرى من غبار أصحابنا شيئًا، ويعرضون قبيل المغيبإلى شعب فيه ماء، يقال له: "ذو قرد" (¬١)، فأبصروني أعدو وراءهم، فعطفوا عنه وأسندوا في الثنية، وغربت الشمس، فألحق رجلًا فأرميه؛ فقلت: خذها وأنا ابن الأكوع … واليوم يوم الرضَّع فقال: يا ثكل أمي، أكوعي بكرة? قلت: نعم يا عدو نفسه، وكان الذي رميته بكرة، فأتبعته سهمًا آخر، فعلق به سهمان. ويخلفون فرسين، فسقتهما إلى رسول الله ﷺ، وهو على الماء الذي حليتهم عنه "ذو قرد"، وهو في خمس مائة، وإذا بلال نحر جزورًا مما خلفت، فهو يشوي لرسول الله ﷺ، فقلت: يا رسول الله! خلني، فأنتخب من أصحابك مائة، فآخذ عليهم بالعشوة، فلا يبقى منهم مخبر، قال: "أكنت فاعلًا يا سلمة"؟ قلت: نعم. فضحك حتى رأيت نواجذه في ضوء النار، ثم قال: "إنهم يقرون الآن بأرض غطفان". قال: فجاء رجل فأخبر أنهم مروا على فلان الغطفاني، فنحر لهم جزورًا، فلمَّا أخذوا يكشطون جلدها رأوا غبرة، فهربوا، فلمَّا أصبحنا، قال رسول الله ﷺ: "خير فرساننا أبو قتادة، وخير رجالتنا سلمة"، وأعطاني سهم الراجل والفارس جميعًا، ثم أردفني وراءه على العضباء راجعين إلى المدينة. فلما كان بيننا وبينها قريبًا من ضحوة، وفي القوم رجل كان لا يسبق، جعل ينادي: ألَا رجل يسابق إلى المدينة? فأعاد ذلك مرارًا. فقلت: ما تكرم كريمًا، ولا تهاب شريفًا? قال: لا، إلَّا رسول الله ﷺ، فقلت: يا رسول الله، بأبي وأمي، خلني أسابقه، قال: إن شئت، وقلت: امض، وصبرت عليه شرفًا أو شرفين حتى استبقيت نفسي، ثم إني عدوت حتى ألحقه، فأصك بين كتفيه، وقلت: سبقتك والله، أو كلمة نحوها، فضحك وقال: إن أظنّ حتى قدمنا المدينة. أخرجه مسلم مطوَّلًا (¬٢). العطاف بن خالد، عن عبد الرحمن بن رزين قال: أتينا سلمة بن الأكوع بالربذة، فأخرج إلينا يدًا ضخمة كأنها خف البعير، فقال: بايعت بيدي هذه رسول الله ﷺ، قال: فأخذنا يده، فقبَّلناها (¬٣).الحميدي: حدثنا علي بن يزيد الأسلمي، حدثنا إياس بن سلمة، عن أبيه قال: أردفني رسول الله ﷺ مرارًا، ومسح على وجهي مرارًا، واستغفر لي مرارًا، عدد ما في يدي من الأصابع (¬١). قال يزيد بن أبي عبيد؛ عن سلمة: أنه استأذن النبي ﷺ، في البدو، فأذن له (¬٢). رواه أحمد في "مسنده" عن حماد بن مسعدة، عنه. ابن سعد: حدثنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن زياد بن ميناء قال: كان ابن عباس، وأبو هريرة، وجابر، ورافع بن خديج، وسلمة بن الأكوع، مع أشباهٍ لهم يفتون بالمدينة، ويحدّثون من لدن توفي عثمان إلى أن تُوفُّوا. وعن عبادة بن الوليد، أنَّ الحسن بن محمد بن الحنفية قال: اذهب بنا إلى سلمة بن الأكوع فلنسأله، فإنه من صالحي أصحاب النبي ﷺ القدم، فخرجنا نريده، فلقيناه يقوده قائده، وكان قد كُفَّ بصره. وعن يزيد بن أبي عبيد قال: لما قتل عثمان خرج سلمة إلى الربذة، وتزوّج هناك امرأة، فولدت له أولادًا، وقبل أن يموت بليالٍ نزل إلى المدينة. قال الواقدي، وجماعة: توفي سنة أربع وسبعين. قلت: كان من أبناء التسعين، وحديثه من عوالي "صحيح البخاري".
  • full passagepage 2028, entry [440]4,879 chars
    ٢٧٢ - سلمة بن الأكوع (¬١): " ع" هو سلمة بن عمرو بن الأكوع، واسم الأكوع: سنان بن عبد الله أبو عامر، وأبو مسلم، ويقال: أبو إياس الأسلمي الحجازي المدني. قيل: شهد مؤتة، وهو من أهل بيعة الرضوان. روى عدة أحاديث. حدَّث عنه: ابنه إياس، ومولاه يزيد بن أبي عبيد، وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، وأبو سلمة بن عب
    ▸ expand full passage (4,879 chars)
    ٢٧٢ - سلمة بن الأكوع (¬١): " ع" هو سلمة بن عمرو بن الأكوع، واسم الأكوع: سنان بن عبد الله أبو عامر، وأبو مسلم، ويقال: أبو إياس الأسلمي الحجازي المدني. قيل: شهد مؤتة، وهو من أهل بيعة الرضوان. روى عدة أحاديث. حدَّث عنه: ابنه إياس، ومولاه يزيد بن أبي عبيد، وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، والحسن بن محمد بن الحنفية، ويزيد بن خصيفة. قال مولاه يزيد: رأيت سلمة يصفّر لحيته، وسمعته يقول: بايعت رسول الله ﷺ على الموت، وغزوت معه سبع غزوات (¬٢).ابن مهدي: حدثنا عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة، عن أبيه، قال: بيَّتَنا هوازن مع أبي بكر الصديق، فقتلت بيدي ليلتئذ سبعة أهل أبيات. عكرمة بن عمار: حدثنا إياس، عن أبيه، قال: خرجت أنا ورباح غلام النبي ﷺ بظهر النبي ﷺ، وخرجت بفرس لطلحة، فأغار عبد الرحمن بن عيينة على الإبل، فقتل راعيها، وطرد الإبل هو وأناس معه في خيل، فقلت: يا رباح! اقعد على هذا الفرس، فألحقه بطلحة، وأعلم رسول الله ﷺ، وقمت على تلٍّ، ثم ناديت ثلاثًا: يا صباحاه! واتبعت القوم، فجعلت أرميهم وأعقر بهم، وذلك حين يكثر الشجر، فإذا رجع إلي فارس قعدت له في أصل شجرة، ثم رميته، وجعلت أرميهم، وأقول: أنا ابن الأكوع … واليوم يوم الرضّع وأصبت رجلًا بين كتفيه، وكنت إذا تضايقت الثنايا، علوت الجبل، فردأتهم بالحجارة، فما زال ذلك شأني وشأنهم، حتى ما بقي شيء من ظهر النبي ﷺ إلَّا خلفته وراء ظهري، واستنقذته، ثم لم أزل أرميهم حتى ألقوا أكثر من ثلاثين رمحًا، وأكثر من ثلاثين بردة يستخفون منها، ولا يلقون شيئًا إلَّا جعلت عليه حجارة، وجمعته على طريق رسول الله ﷺ، حتى إذا امتدَّ الضحى أتاهم عيينة بن بدر مددًا لهم، وهم في ثنية ضيقة، ثم علوت الجبل، فقال عيينة: ما هذا? قالوا: لقينا من هذا البرح ما فارقنا بسحر إلى الآن، وأخذ كل شيء كان في أيدينا، فقال عيينة: لو لا أنه يرى أن وراءه طلبًا، لقد ترككم ليقم إليه نفر منكم، فصعد إليّ أربعة، فلمَّا أسمعتهم الصوت قلت: أتعرفوني? قالوا: ومن أنت? قلت: أنا ابن الأكوع، والذي أكرم وجه محمد ﷺ لا يطلبني رجل منكم فيدركني، ولا أطلبه فيفوتني، فقال رجل منهم: إني أظن، فما برحت ثَمَّ، حتى نظرت إلى فوارس رسول الله ﷺ يتخللون الشجر، وإذا أولهم الأخرم الأسدي وأبو قتادة، والمقداد، فولَّى المشركون، فأنزل فأخذت بعنان فرس الأخرم لا آمن أن يقتطعوك، فاتئد حتى يلحقك المسلمون، فقال: يا سلمة! إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر، وتعلم أنَّ الجنة حق، والنار حق، فلا تحل بيني وبين الشهادة، فخليت عنان فرسه، ولحق بعبد الرحمن بن عيينة، فاختلفا طعنتين، فعقر الأخرم بعبد الرحمن فرسه، ثم قتله عبد الرحمن، وتحوَّل عبد الرحمن على فرس الأخرم، فيلحق أبو قتادة بعبد الرحمن، فاختلفا طعنتين، [فعقر بأبي قتادة]، فقتله أبو قتادة، وتحوّل على فرسه. وخرجت أعدو في أثر القوم حتى ما أرى من غبار أصحابنا شيئًا، ويعرضون قبيل المغيبإلى شعب فيه ماء، يقال له: "ذو قرد" (¬١)، فأبصروني أعدو وراءهم، فعطفوا عنه وأسندوا في الثنية، وغربت الشمس، فألحق رجلًا فأرميه؛ فقلت: خذها وأنا ابن الأكوع … واليوم يوم الرضَّع فقال: يا ثكل أمي، أكوعي بكرة? قلت: نعم يا عدو نفسه، وكان الذي رميته بكرة، فأتبعته سهمًا آخر، فعلق به سهمان. ويخلفون فرسين، فسقتهما إلى رسول الله ﷺ، وهو على الماء الذي حليتهم عنه "ذو قرد"، وهو في خمس مائة، وإذا بلال نحر جزورًا مما خلفت، فهو يشوي لرسول الله ﷺ، فقلت: يا رسول الله! خلني، فأنتخب من أصحابك مائة، فآخذ عليهم بالعشوة، فلا يبقى منهم مخبر، قال: "أكنت فاعلًا يا سلمة"؟ قلت: نعم. فضحك حتى رأيت نواجذه في ضوء النار، ثم قال: "إنهم يقرون الآن بأرض غطفان". قال: فجاء رجل فأخبر أنهم مروا على فلان الغطفاني، فنحر لهم جزورًا، فلمَّا أخذوا يكشطون جلدها رأوا غبرة، فهربوا، فلمَّا أصبحنا، قال رسول الله ﷺ: "خير فرساننا أبو قتادة، وخير رجالتنا سلمة"، وأعطاني سهم الراجل والفارس جميعًا، ثم أردفني وراءه على العضباء راجعين إلى المدينة. فلما كان بيننا وبينها قريبًا من ضحوة، وفي القوم رجل كان لا يسبق، جعل ينادي: ألَا رجل يسابق إلى المدينة? فأعاد ذلك مرارًا. فقلت: ما تكرم كريمًا، ولا تهاب شريفًا? قال: لا، إلَّا رسول الله ﷺ، فقلت: يا رسول الله، بأبي وأمي، خلني أسابقه، قال: إن شئت، وقلت: امض، وصبرت عليه شرفًا أو شرفين حتى استبقيت نفسي، ثم إني عدوت حتى ألحقه، فأصك بين كتفيه، وقلت: سبقتك والله، أو كلمة نحوها، فضحك وقال: إن أظنّ حتى قدمنا المدينة. أخرجه مسلم مطوَّلًا (¬٢). العطاف بن خالد، عن عبد الرحمن بن رزين قال: أتينا سلمة بن الأكوع بالربذة، فأخرج إلينا يدًا ضخمة كأنها خف البعير، فقال: بايعت بيدي هذه رسول الله ﷺ، قال: فأخذنا يده، فقبَّلناها (¬٣).الحميدي: حدثنا علي بن يزيد الأسلمي، حدثنا إياس بن سلمة، عن أبيه قال: أردفني رسول الله ﷺ مرارًا، ومسح على وجهي مرارًا، واستغفر لي مرارًا، عدد ما في يدي من الأصابع (¬١). قال يزيد بن أبي عبيد؛ عن سلمة: أنه استأذن النبي ﷺ، في البدو، فأذن له (¬٢). رواه أحمد في "مسنده" عن حماد بن مسعدة، عنه. ابن سعد: حدثنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن زياد بن ميناء قال: كان ابن عباس، وأبو هريرة، وجابر، ورافع بن خديج، وسلمة بن الأكوع، مع أشباهٍ لهم يفتون بالمدينة، ويحدّثون من لدن توفي عثمان إلى أن تُوفُّوا. وعن عبادة بن الوليد، أنَّ الحسن بن محمد بن الحنفية قال: اذهب بنا إلى سلمة بن الأكوع فلنسأله، فإنه من صالحي أصحاب النبي ﷺ القدم، فخرجنا نريده، فلقيناه يقوده قائده، وكان قد كُفَّ بصره. وعن يزيد بن أبي عبيد قال: لما قتل عثمان خرج سلمة إلى الربذة، وتزوّج هناك امرأة، فولدت له أولادًا، وقبل أن يموت بليالٍ نزل إلى المدينة. قال الواقدي، وجماعة: توفي سنة أربع وسبعين. قلت: كان من أبناء التسعين، وحديثه من عوالي "صحيح البخاري".

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 880, entry [2321]1,595 chars
    ٢١٥٤ - سَلَمة بنُ الأكوع (ب د ع) سَلَمة بنُ الأكوع، وقيل: سلَمة بن عَمْرو بن الأكوع، واسم الأكوع سِنّان بن عبد اللَّه بن قُشَيْر بن خُزَيمة بن مالك بن سَلامان بن أسلم الأسلمي، يكنى أبا مسلم، وقيل: أبو إياس، وقيل: أبو عامر، والأكثر أبو إياس، بابنه إياس، وكان سلمة مِمّن بايع تحت الشجرة مرتين، وسكن الم
    ▸ expand full passage (1,595 chars)
    ٢١٥٤ - سَلَمة بنُ الأكوع (ب د ع) سَلَمة بنُ الأكوع، وقيل: سلَمة بن عَمْرو بن الأكوع، واسم الأكوع سِنّان بن عبد اللَّه بن قُشَيْر بن خُزَيمة بن مالك بن سَلامان بن أسلم الأسلمي، يكنى أبا مسلم، وقيل: أبو إياس، وقيل: أبو عامر، والأكثر أبو إياس، بابنه إياس، وكان سلمة مِمّن بايع تحت الشجرة مرتين، وسكن المدينة، ثم انتقل فسكن الرَّبَذة (¬١). وكان شجاعاً رامياً مُحْسِناً خَيِّراً فاضلاً، روى عنه جماعة من أهل المدينة، وقال له رسول اللَّه ﷺ: خير رَجّالتنا سَلَمة بن الأكوع. قاله في غزوة ذي قَرَد (¬٢) لما استنقذ لقاح رسول اللَّه ﷺ، وروى عنه أنه قال: بايعت رسول اللَّه يوم الحديبية على الموت. وروى غيره قال: بايعناه على أن لا نَفِّر. والمعنى واحد، فإن البيعة إذا كانت على أن لا نفر، فهي على الموت، أو أنه ﷺ بايع كلا منهم على قدر ما عنده من الشجاعة. وقال ابن إسحاق: سمعت أن الذي كلمه الذئب هو سلمة بن الأكوع، وليس بشيء. وغزا مع رسول اللَّه سبع غزوات، وقال ابنه. إياس: ما كَذَب أبي قَطّ ولما قتِل عثمان ﵁ خرج إلى الرَّبَذَة وتزوج هناك وولد له أولاد، فلم يزل هناك حتى كان قبل أن يموت بليال عاد إلى المدينة. روى عنه ابنه إياس، ويزيد بن أبي عبيد مولاه، وغيرهما.أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد اللَّه بن الطوسي، أَخبرنا أَبو محمد جعفر بن أَحمد السراج، أخبرنا أبو الحسن محمد بن إسماعيل بن عمر بن محمد بن إبراهيم بن سَبَنْك (¬١) القاضي، أخبرنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان الواعظ، أخبرنا إسماعيل بن العباس بن محمد، أخبرنا حفص بن عمرو الرّقاشي، أخبرنا يحيى بن سعيد القطان، عن يزيد بن أبي عبيد، قال: قال سلمة بن الأكوع: قال رسول اللَّه ﷺ: لا يقول أحد باطلاً لم أقله إلا تبوأ مقعده من النار. وتوفي سلمة سنة أربع وسبعين بالمدينة، وهو ابن ثَمانين سنة، وقيل: توفي سنة أربع وستين، وكان يُصَفِّر لحيته ورأسه. أخرجه الثلاثة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1128, entry [2316]1,800 chars
    ٢١٥٥ - سلمة بن الأكوع ب د ع: سلمة بْن الأكوع وقيل: سلمة بْن عمرو بْن الأكوع، واسم الأكوع سنان بْن عَبْد اللَّهِ بْن قشير بْن خزيمة بْن مالك بْن سلامان بْن أسلم الأسلمي، يكنى أبا مسلم، وقيل: أَبُو إياس، وقيل: أَبُو عامر، والأكثر أَبُو إياس بابنه إياس وكان سلمة ممن بايع تحت الشجرة مرتين، وسكن المدينة،
    ▸ expand full passage (1,800 chars)
    ٢١٥٥ - سلمة بن الأكوع ب د ع: سلمة بْن الأكوع وقيل: سلمة بْن عمرو بْن الأكوع، واسم الأكوع سنان بْن عَبْد اللَّهِ بْن قشير بْن خزيمة بْن مالك بْن سلامان بْن أسلم الأسلمي، يكنى أبا مسلم، وقيل: أَبُو إياس، وقيل: أَبُو عامر، والأكثر أَبُو إياس بابنه إياس وكان سلمة ممن بايع تحت الشجرة مرتين، وسكن المدينة، ثم انتقل فسكن الربذة. وكان شجاعًا راميًا محسنًا خيرًا فاضلًا، روى جماعة من أهل المدينة، وقال له رَسُول اللَّهِ ﷺ: «خير رجالتنا سلمة بْن الأكوع». قاله في غزوة ذي قرد لما استنقذ لقاح رَسُول اللَّهِ ﷺ وروى عنه، أَنَّهُ قال: بايعت رَسُول اللَّهِ ﷺ يَوْم الحديبية عَلَى الموت. وروى غيره، قال: بايعناه عَلَى أن لا نفر. والمعنى واحد، فإن البيعة إذا كانت عَلَى أن لا نفر، فهي عَلَى الموت، أو أَنَّهُ ﷺ بايع كلا منهم عَلَى قدر ما عنده من الشجاعة. وقال ابن إِسْحَاق: سمعت أن الذي كلمه الذئب هو سلمة بْن الأكوع، وليس بشيء.وغزا مع رَسُول اللَّهِ سبع غزوات، وقال ابنه إياس: ما كذب أَبِي قط. ولما قتل عثمان ﵁، خرج إِلَى الربذة، وتزوج هناك وولد له أولاد، فلم يزل هناك حتى كان قبل أن يموت بليال، عاد إِلَى المدينة. روى عنه ابنه إياس، ويزيد بْن أَبِي عبيد مولاه، وغيرهما. أخبرنا الْخَطِيبُ أَبُو الْفَضْلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الطُّوسِيِّ، أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ السَّرَّاجِ، أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيل بْنِ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَبَنْكٍ الْقَاضِي، أخبرنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الْوَاعِظُ، أخبرنا إِسْمَاعِيل بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ، أخبرنا حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو الرَّقَاشِيُّ، أخبرنا يحيى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، قَالَ: قَالَ سَلَمَةُ بْنُ الأَكْوَعِ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: «لا يَقُولُ أَحَدٌ بَاطِلًا لَمْ أَقُلْهُ إِلا تَبَوَّأَ مَقْعَدَهُ فِي النَّارِ» وتوفي سلمة سنة أربع وسبعين بالمدينة، وهو ابن ثمانين سنة، وقيل: توفي سنة أربع وستين، وكان يصفر لحيته ورأسه. أخرجه الثلاثة.

محمد طاهر الفتني الكجراتي - المغني في ضبط الأسماء لرواة الأنباء

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 42, entry [170]79 chars
    سلمة بن الأَكْوَع: بمفتوحة، وسكون كاف، وفتح واو، وإهمال عين، روى عنه ابنه إياس.
  • full passagepage 155, entry [1471]201 chars
    سَلَمة بن الأكوَع ﵁: بفتح لام، وكان من أشجعهم، وكذا أبو سَلَمة بن عبد الرحمن بن عوف، وأم سَلَمة ﵂، واسمها هند، وحماد بن سَلَمة، وسَلَمة بن علقمة. ك. وابن كُهَيل [مصغرًا] وأبو حفص عمرو بن أبي سَلَمة. ك.