al-Tārikh al-kabīr
Al-Bukhārī · d. 870 CE · 1 entry
التاريخ الكبير — البخاري
- assessment snippet70 chars
الوليد بْن رفاعة عَنْ هشام بْن عَبْد الملك روى عنه الليث (5) . باب زاي
Narrator profile
* * *
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
al-Thiqāt
Ibn Ḥibbān · d. 965 CE
البخاري - التاريخ الكبير للبخاري بحواشي محمود خليل
—
al-Tārikh al-kabīr
Al-Bukhārī · d. 870 CE
al-Jarḥ wa-l-taʿdīl
Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī · d. 938 CE
البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال
—
البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت المعلمي اليماني
—
خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
Al-Bukhārī · d. 870 CE · 1 entry
التاريخ الكبير — البخاري
الوليد بْن رفاعة عَنْ هشام بْن عَبْد الملك روى عنه الليث (5) . باب زايIbn Abī Ḥātim al-Rāzī · d. 938 CE · 1 entry
الجرح والتعديل — ابن أبي حاتم الرازي
الوليد بن رفاعة روى عن هشام بن عبد الملك روى عنه الليث ابن سعد سمعت أبي يقول ذلك.Ibn Ḥibbān · d. 965 CE · 2 entries
الثقات — ابن حبان
الْوَلِيد بْن رِفَاعَة يروي عَنِ الْمَدَنِيين وَهِشَام بْن عبد الْملك روى عَنْهُ اللَّيْث بْن سعد— · 1 entry
* * *— · 1 entry
[١١٦٧٣] الوَلِيدُ بْنُ رِفَاعَةَ (¬٨). عَنْ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ المَلِكِ. رَوَى عَنْهُ اللَّيْثُ.— · 1 entry
٢٤٩٧ - الوليد بْن رفاعة عَنْ هشام بْن عَبْد الملك روى عنه الليث (٥) .باب زاي— · 1 entry
٢٤٩٧- الوَلِيد بْن رِفاعَة. عَنْ هِشام بْن عَبد الملك. رَوَى عَنه: اللَّيث.باب زاي— · 1 entry
الوَلِيد بن رِفَاعَة (٠٠٠ - ١١٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٥ م) الوليد بن رفاعة بن خالد الفهميّ: أمير. كان يلي الشرطة (قوى الأمن) بمصر، ونحي عنها سنة ٩٧ هـ ثم قلده هشام بن عبد الملك الإمارة (سنة ١٠٩) وأقبلت قبائل قيس على سكنى مصر. ومن الحوادث في أيامه أنه أذن في ابتناء كنيسة بالحمراء، عرفت بعد ذلك ب أبي مينا، فثار وهيب اليحصبي، وقتل، فخرج القراء بالفسطاط غضبا لمقتله، فأصلح ابن رفاعة الأمر بالقبض على قتلة وهيب، وسكنت الفتنة. واستمر واليا إلى أن توفي. وحمدت سيرته (٢) .