(no source attribution)
— · 1 entry
- assessment snippet128 chars
المدينة * مولى * مات سنة تسع وسبعين ومائة وكان من أهل العلم يتفقه ويحفظ ثم ترك العلم وأقبل علي العبادة إلي أن مات * أبو عبد الله
Narrator profile
Abu 'Abdullah(أبو عبد الله)
المدينة * مولى * مات سنة تسع وسبعين ومائة وكان من أهل العلم يتفقه ويحفظ ثم ترك العلم وأقبل علي العبادة إلي أن مات * أبو عبد الله
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
المدينة * مولى * مات سنة تسع وسبعين ومائة وكان من أهل العلم يتفقه ويحفظ ثم ترك العلم وأقبل علي العبادة إلي أن مات * أبو عبد الله— · 1 entry
١٤٢٨ - محمد بن مسلم بن جماز مولى لبني تيم بن مرة. ويكنى أبا عبد الله. وكان فقيها في رأيه بصيرا بالأحاديث. ولكنه ترك ذلك وأقبل على العبادة ومات بالمدينة سنة سبع وسبعين ومائة في خلافة هارون. أخبرنا محمد بن عمر قال: لما حضرت محمد بن مسلم بن جماز الوفاة لم يوص إلا بأشياء. قال: إني كنت أسمع أهل الدار يتش…▸ expand full passage (1,317 chars)١٤٢٨ - محمد بن مسلم بن جماز مولى لبني تيم بن مرة. ويكنى أبا عبد الله. وكان فقيها في رأيه بصيرا بالأحاديث. ولكنه ترك ذلك وأقبل على العبادة ومات بالمدينة سنة سبع وسبعين ومائة في خلافة هارون. أخبرنا محمد بن عمر قال: لما حضرت محمد بن مسلم بن جماز الوفاة لم يوص إلا بأشياء. قال: إني كنت أسمع أهل الدار يتشكون من مئزاب لنا على طريقهم في الدار. وأدركت آبائي في هذا المنزل وهذا المئزاب في موضعه. قال فأردت أن أغيره إلى موضع آخر فلم أجد في الدار موضعا يصلح أن يغير فيه. وذهبت أريد النقلة فلم أقو عليها وخشيت أن أتحول ببنات أخي نسيات ضعافا عورة وقد مات أبوهن حديثا فيضعن فأحب أن تكلموا أهل الدار في المئزاب أن يحللوني منه وإن كانت في ذلك تباعة غدا. وجاري هذا إسحاق بن شعيب بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله قد أرسل إلي في أن يفتح كوة في بيتي ليضيء له بيت مظلم. ويرفع الكوة في السماء حتى لا تكون علينا عورة. فأنعمت له فأحضر آلته. ثم ذكرت أن بنات أخي صبايا ولم آمن عليهن العورة فأبيت أن أفعل. فتكلمونه أن يحللني من قولي له نعم. ثم قولي لا. وهذه ثلاثة دراهم في رف صندوق منذ أكثر من ثلاثين سنة. وكنت أعالج البز فلا أدري هي لي أو هي وديعة أو قضاني غريم فتسألون عنها ثم تنفذون ما يأمرونكم فيها. وقد كان آل فلان رهنوا عندي طستا على دينارين فأخبرت أن أهلنا أكلوا عليه مرة فتحللوني من صاحبها. فإن فعل وإلا فردوا عليه الدينارين. وأما النفقة التي تركت وهي نحو من سبعين دينارا فثلثها لبنات أخي وصية لهن. والثلثان لبني أخي ميراثا لهم.