(no source attribution)
— · 1 entry
- assessment snippet87 chars
He went to Medina to assassinate Muhammad. He returned to Mecca as a Muslim missionary.
Narrator profile
'Umayr bin Wahb bin Khalaf b. Hudhafa b. Jumah b. 'Amr b. Husays b. Ka'b
Abu Umayya
He went to Medina to assassinate Muhammad. He returned to Mecca as a Muslim missionary.
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي
—
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
He went to Medina to assassinate Muhammad. He returned to Mecca as a Muslim missionary.— · 1 entry
٤٣٩ - عُمَير بن وَهْب بن خَلَف ابن وهب بن حُذافة بن جُمح ويُكنى أبا أميّة، وأمّه أمّ سُخيلة بنت هشام بن سُعيد بن سهم. وكان لعُمير من الولد وهب بن عمير وكان سيّد بنى جُمَح، وأميّة وأُبَىّ وأمّهم رُقيقة، ويقال خالدة، بنت كَلَدَةَ بن خَلَف بن وهب بن حُذافة ابن جمح. وكان عمير بن وهب قد شهد بدرًا مع المش…▸ expand full passage (2,771 chars)٤٣٩ - عُمَير بن وَهْب بن خَلَف ابن وهب بن حُذافة بن جُمح ويُكنى أبا أميّة، وأمّه أمّ سُخيلة بنت هشام بن سُعيد بن سهم. وكان لعُمير من الولد وهب بن عمير وكان سيّد بنى جُمَح، وأميّة وأُبَىّ وأمّهم رُقيقة، ويقال خالدة، بنت كَلَدَةَ بن خَلَف بن وهب بن حُذافة ابن جمح. وكان عمير بن وهب قد شهد بدرًا مع المشركين وبعثوه طليعةً ليَحْزُرَ أصحابَ رسول الله، ﷺ، ويأتيَهم بعَدَدهم ففعل، وقد كان حريصًا على ردّ قريش عن لُقِىّ رسول الله، ﷺ، ببدر. فلمّا التقوا كان ابنه وهب بن عمير فيمن أُسِرَ يومَ بدر، أسره رِفاعة بن رافع بن مالك الزّرَقىّ، فرجع عُمير إلى مكّة فقال له صَفْوان بن أميّة وهو معه في الحِجْرِ: دَيْنُك علىّ وعيالُك علىّ أمُونُهم ما عِشْتُ وأجعل لك كذا وكذا إن أنت خرجت إلى محمد حتى تقتله، فوافقه على ذلك قال: إنّ لى عنده عذرًا في قدومى عليه، أقول جئتُ في فِدى ابنى. فقدم المدينة ورسولُ الله، ﷺ، في المسجد فدخل وعليه السيف فقال رسول الله، ﷺ، لما رآه: إنّه ليُريد غَدْرًا والله حائل بينه وبين ذلك. ثمّ ذهب ليَحْنى على رسول الله، ﷺ، فقال له: ما لك والسلاح (¬١)؟ فقال: أُنْسيتُه علىّ لما دخلتُ، قال: ولِمَ قدمتَ؟ قال: قدمتُ في فدى ابنى، قال: فما جعلتَ لصفوان بن أميّة في الحجر؟ فقال: وما جعلتُ له؟ قال: جعلتَ له أن تَقْتُلَنى (¬٢) على أن يُعْطيَك كذا وكذا وعلى أن يَقْضىَ دَيْنَك ويَكفيك مَئونةَ عيالك. فقال عُمير: أشهد أن لا إله إلّا الله وأنّك رسول الله، فوالله يا رسول الله ما اطّلع على هذا أحد غيرى وغير صَفْوان وإنى أعلم أنّ الله أخبرك به. فقال رسول الله، ﷺ: يَسّروا أخاكموأطلِقوا له أسيره. فأُطْلِقَ له ابنُه وهب بن عُمير بغير فِدًى، فرجع عُمير إلى مكّة ولم يَقْرَبْ صَفْوانَ بن أميّة. فعلم صفوان أنّه قد أسلم. وكان قد حسن إسلامه ثمّ هاجر إلى المدينة فشهد أُحُدًا مع النبيّ، ﷺ، وما بعد ذلك من المشاهد. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت عن عكرمة أنّ عمير بن وهب خرج يوم بدر فوقع في القَتْلى فأخذ الذى جرحه السيف فوضعه في بطنه حتى سمع صَريف السيف في الحَصَى حتى ظنّ أنّه قد قتله. فلمّا وجد عُمير بَرْدَ الليل أفاقَ إفاقةً فجعل يحبو حتى خرج من بين القَتْلى فرجع إلى مكّة فبرأ منه. قال: فبينا هو يومًا في الحجر هو وصفوان بن أميّة فقال: والله إنى لشديد الساعد جيّد الحديدة جواد السّعْى ولولا عيالى وَدَيْنٌ علىّ لأتيتُ محمدًا حتى أَفْتُكَ به. فقال صفوان: فعلىّ عيالك وعلىّ دَيْنُك. فذهب عمير فأخذ سيفه حتى إذا دخل رآه عمر بن الخطّاب فقام إليه فأخذ بحمائل سيفه فجاء به إلى رسول الله، ﷺ، فنادى فقال: هكذا تصنعون بمن جاءكم يدخل في دينكم؟ فقال رسول الله، ﷺ: دَعْه يا عمر، قال: انْعَمْ صباحًا، قال: إنّ الله قد أبدلنا بها ما هو خير منها، السلام. فقال رسول الله، ﷺ، شأنك وشأن صفوان ما قلتما، فأخبره بما قالا: قُلتَ لولا عيالى وَدَيْنٌ علىّ لأتيت محمّدًا حتى أفتك به، فقال صفوان: علىّ عيالُك ودَيْنُك. قال: مَن أخبرك هذا؟ فوالله ما كان معنا ثالث. قال: أخبرنى جبرائيل. قال: كنتَ تُخْبرنُا عن أهل السماء فلا نُصَدّقُ وتخبرنا عن أهل الأرض، أشهد أن لا إله إلّا الله وأنّ محمدًا عبده ورسوله. قال محمد بن عمر: وبقى عُمير بن وهب بعد عمر بن الخطّاب. * * *— · 1 entry
عمير بن وهب بن خلف ابن وهب بن حذافة بن جمح ويكنى أبا أمية، وأمه أم سخيلة بنت هاشم بن سعيد بن سهم. وكان لعمير من الولد وهب بن عمير وكان سيد بني جمح، وأمية وأبي وأمهم رقيقة، ويقال خالدة، بنت كلدة ابن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح. وكان عمير بن وهب قد شهد بدرا مع المشركين وبعثوه طليعة ليحزر أصحاب رسول الل…▸ expand full passage (2,524 chars)عمير بن وهب بن خلف ابن وهب بن حذافة بن جمح ويكنى أبا أمية، وأمه أم سخيلة بنت هاشم بن سعيد بن سهم. وكان لعمير من الولد وهب بن عمير وكان سيد بني جمح، وأمية وأبي وأمهم رقيقة، ويقال خالدة، بنت كلدة ابن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح. وكان عمير بن وهب قد شهد بدرا مع المشركين وبعثوه طليعة ليحزر أصحاب رسول الله، ﷺ، ويأتيهم بعددهم وعدتهم ففعل، وقد كان حريصا على رد قريش عن لقي رسول الله، ﷺ، ببدر. فلما التقوا كان ابنه وهب بن عمير فيمن أسر يوم بدر، أسره رفاعة بن رافع بن مالك الزرقي، فرجع عمير إلى مكة فقال له صفوان بن أمية وهو معه في الحجر: دينك علي وعيالك علي أمونهم ما عشت وأجعل لك كذا وكذا إن أنت خرجت إلى محمد حتى تقتله. فوافقه على ذلك قال: إن لي عنده عذرا في قدومي عليه، أقول جئت في فدى ابني. فقدم المدينة ورسول الله، ﷺ، في المسجد فدخل وعليه السيف فقال رسول الله، ﷺ، لما رآه: إنه ليريد غدرا والله حائل بينه وبين ذلك.ثم ذهب ليحني على رسول الله، ﷺ، فقال له: ما لك والسلاح، فقال: أنسيته علي لما دخلت، قال: ولم قدمت؟ قال: قدمت في فدى ابني، قال: فما جعلت لصفوان بن أمية في الحجر؟ فقال: وما جعلت له؟ قال: جعلت له أن تقتلني على أن يعطيك كذ وكذا وعلى أن يقضي دينك ويكفيك مؤونة عيالك. فقال عمير: أشهد أن لا اله إلا الله وأنك رسول الله، فوالله يا رسول الله ما اطلع على هذا أحد غيري وغير صفوان وإني أعلم أن الله أخبرك به. فقال رسول الله، ﷺ: يسروا أخاكم وأطلقوا له أسيره. فأطلق له ابنه وهب بن عمير بغير فدى، فرجع عمير إلى مكة ولم يقرب صفوان بن أمية. فعلم صفوان أنه قد أسلم. وكان قد حسن إسلامه ثم هاجر إلى المدينة فشهد أحدا مع النبي، ﷺ، وما بعد ذلك من المشاهد. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت عن عكرمة أن عمير بن وهب خرج يوم بدر فوقع في القتلى فأخذ الذي جرحه السيف فوضعه في بطنه حتى سمع صريف السيف في الحصى حتى ظن أنه قد قتله. فلما وجد عمير برد اليل أفاق إفاقة فجعل يحبو حتى خرج من بين القتلى فرجع إلى مكة فبرأ منه. قال: فبينا هو يوما في الحجر هو وصفوان بن أمية فقال: والله إني لشديد الساعد جيد الحديدة جواد السعي ولولا عيالي ودين علي لأتيت محمدا حتى أفتك به. فقال صفوان: فعلي عيالك وعلي دينك. فذهب عمير فأخذ سيفه حتى إذا دخل رآه عمر بن الخطاب فقام إليه فأخذ بحمائل سيفه فجاء به إلى رسول الله، ﷺ، فنادى فقال: هكذا تصنعون بمن جاءكم يدخل في دينكم؟ فقال رسول الله، ﷺ: دعه يا عمر، قال: انعم صباحا، قال: إن الله قد أبدلنا بها ما هو خير منها، السلام. فقال رسول الله، ﷺ، شأنكوشأن صفوان ما قلتما، فأخبره بما قالا: قلت لولا عيالي ودين علي لأتيت محمدا حتى افتك به، قال صفوان: علي عيالك ودينك. قال: من أخبرك هذا؟ فوالله ما كان معنا ثالث. قال: أخبرني جبرائيل. قال: كنت تخبرنا عن أهل السماء فلا نصدق وتخبرنا عن أهل الأرض، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله. قال محمد بن عمر: وبقي عمير بن وهب بعد عمر بن الخطاب.