- - الوفيات والأحداث
full-text— · 1 entry
- legacy full passagepage 42, entry [634]32 chars
جرير بن عطية: الشاعر، ت ١١٠ هـ -
Narrator profile
* * *
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
البخاري - التاريخ الكبير للبخاري بحواشي محمود خليل
—
مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي
—
- - الوفيات والأحداث
—
shamela-10438
—
shamela-1692
—
البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال
—
البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت المعلمي اليماني
—
شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين
—
شمس الدين الذهبي - ميزان الاعتدال
—
محمد سليمان الطيب - موسوعة القبائل العربية
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
جرير بن عطية: الشاعر، ت ١١٠ هـ -— · 1 entry
* * *— · 1 entry
[٢٢١٧] جَرِيرُ بنُ عَطيَّةَ (¬٤). سَمِعَ شُرَيْحًا. رَوَى عَنْهُ عبدُ الواحدِ بنُ (¬٥) زِيادٍ، قَوْلَهُ.— · 1 entry
٢٢٣١ - جرير بْن عطية سمع شريحا روى عنه عبد الواحد ابن زياد قولَهُ.— · 1 entry
٢٢٣١- جَرير بْن عطية. سَمِعَ شُرَيحًا، رَوى عَنْهُ عَبد الواحد بْن زياد، قَولَهُ.— · 7 entries
٢٤٢١ - جرير بن عطية • جرير بن عطية. عن شريح، قال الرازي: مجهول. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١٦٨)]. • جرير بن عطية. عن شريح، مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ٦٢)]. • جرير بن عطية. عن شريح القاضي، مجهول. [المغني في الضعفاء (١/ ٢٠٣)]. • جرير بن عطية. عن شريح القاضى. مجهول. وكذا: [ميزان الاعتدال (١/ ٣٦٤)]. • جَرير بن عَطِيَّة. عن شريح القاضي، مجهول، انتهى. ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: روى عنه عبد الواحد بن زياد. [نثل الهميان ص ١١٠)]. • جرير بن عطية. عن شريح القاضي. مجهول، انتهى. روى عنه عبد الواحد بن زياد. وذَكَره ابن حِبَّان في «الثقات». [لسان الميزان (٢/ ٤٣٣)].ر بن عطية. عن شريح، قال الرازي: مجهول. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١٦٨)]. • جرير بن عطية. عن شريح، مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ٦٢)]. • جرير بن عطية. عن شريح القاضي، مجهول. [المغني في الضعفاء (١/ ٢٠٣)]. • جرير بن عطية. عن شريح القاضى. مجهول. وكذا: [ميزان الاعتدال (١/ ٣٦٤)]. • جَرير بن عَطِيَّة. عن شريح القاضي، مجهول، انتهى. ذكره ابن حبان فن عطية. عن شريح القاضي، مجهول. [المغني في الضعفاء (١/ ٢٠٣)]. • جرير بن عطية. عن شريح القاضى. مجهول. وكذا: [ميزان الاعتدال (١/ ٣٦٤)]. • جَرير بن عَطِيَّة. عن شريح القاضي، مجهول، انتهى. ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: روى عنه عبد الواحد بن زياد. [نثل الهميان ص ١١٠)]. • جرير بن عطية. عن شريح القاضي. مجهول، انتهى. روى عنه عبد الواحد بن زياد. وذَكي (١/ ١٦٨)]. • جرير بن عطية. عن شريح، مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ٦٢)]. • جرير بن عطية. عن شريح القاضي، مجهول. [المغني في الضعفاء (١/ ٢٠٣)]. • جرير بن عطية. عن شريح القاضى. مجهول. وكذا: [ميزان الاعتدال (١/ ٣٦٤)]. • جَرير بن عَطِيَّة. عن شريح القاضي، مجهول، انتهى. ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: روى عنه عبد الواحد بن زياد. [نثل الهميان ص ١١٠)]. •٢٤٢١ - جرير بن عطية • جرير بن عطية. عن شريح، قال الرازي: مجهول. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١٦٨)]. • جرير بن عطية. عن شريح، مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ٦٢)]. • جرير بن عطية. عن شريح القاضي، مجهول. [المغني في الضعفاء (١/ ٢٠٣• جَرير بن عَطِيَّة. عن شريح القاضي، مجهول، انتهى. ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: روى عنه عبد الواحد بن زياد. [نثل الهميان ص ١١٠)]. • جرير بن عطية. عن شريح القاضي. مجهول، انتهى. روى عنه عبد الواحد بن زياد. وذَكَره ابن حِبَّان في «الثقات». [لسان الميزان (٢/ ٤٣٣٢٤٢١ - جرير بن عطية • جرير بن عطية. عن شريح، قال الرازي: مجهول. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١٦٨)]. • جرير بن عطية. عن شريح، مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ٦٢)]. • جرير بن عطية. عن شريح القاضي، مجهول. [المغني في الضعفاء (١/ ٢٠٣)]. • جرير بن عطية. عن شريح القاضى. مجهول. وكذا: [ميزان الاعتدال (١/ ٣٦٤— · 4 entries
١٤٦٧ - جرير بن عطية. عن شريح القاضي. مجهول. وكذا: ١٤٦٨ - جرير بن عقبة، عن القاسم. وقيل ابن عتبة. (١ [قال العباس بن الوليد بن صبيح: حدثنا جرير بن عتبة الحرسنانى، قال: سمعت أبي يحدث عن الأوزاعي أنه سمع القاسم، عن أبي أمامة - مرفوعاً: تستفتحون حصنا بالشام يقال له أنفة يبعث منه اثنا عشر ألف شهيد. هذا كذب. وقال أبو حاتم: جرير بن عتبة مجهول. وهو أصح. وقيل: حريز بحاء] ١) .قال: سمعت أبي يحدث عن الأوزاعي أنه سمع القاسم، عن أبي أمامة - مرفوعاً: تستفتحون حصنا بالشام يقال له أنفة يبعث منه اثنا عشر ألف شهيد. هذا كذب. وقال أبو حاتم: جرير بن عتبة مجهول. وهو أصح. وقيل: حريز بحاء] ١١٤٦٧ - جرير بن عطية. عن شريح القاضي. مجهول. وكذا: ١٤٦٨ - جرير بن عقبة، عن القاسم. وقيل ابن عتبة. (١ [قال العباس بن الوليد بن صبيح: حدثنا جرير بن عتبة الحرسنانى، قال: سمعت أبي يحدث عن الأوزاعي أنه سمع القاسم، عن أ١٤٦٧ - جرير بن عطية. عن شريح القاضي. مجهول. وكذا: ١٤٦٨ - جرير بن عقبة، عن القاسم. وقيل ابن عتبة. (١ [قال العباس بن الوليد بن صبيح: حدثنا جرير بن عتبة الحرسنانى، قال: سمعت أبي يحدث عن الأوزاعي أنه سمع القاسم، عن أبي أمامة - مرفوعاً: تستفتحون حصنا بالشام يقال له أنفة يبعث منه اثنا عشر ألف شهيد. هذا كذ— · 2 entries
جرير بن عطية هو أبو حزرة جرير بن عطية بن حذيفة الخطفى بن بدر بن سلمة الكلبى اليربوعى من تميم، أمه أم قيس بنت سعد الكلبية اليربوعية. وُلد باليمامة سنة (٢٨ هـ = ٦٤٠ م) لسبعة أشهر فعيره الفرزدق بذلك. اتفقت العرب على أن أشعر أهل الإسلام ثلاثة: جرير والفرزدق والأخطل، وكان جرير أكثرهم معرفة لفنون الشعر، و…▸ expand full passage (748 chars)جرير بن عطية هو أبو حزرة جرير بن عطية بن حذيفة الخطفى بن بدر بن سلمة الكلبى اليربوعى من تميم، أمه أم قيس بنت سعد الكلبية اليربوعية. وُلد باليمامة سنة (٢٨ هـ = ٦٤٠ م) لسبعة أشهر فعيره الفرزدق بذلك. اتفقت العرب على أن أشعر أهل الإسلام ثلاثة: جرير والفرزدق والأخطل، وكان جرير أكثرهم معرفة لفنون الشعر، وأسهلهم ألفاظًا، وأقلهم تكلفًا، وكان ديِّنًا عفيفًا، عاش يناضل شعراء زمنه، ومع ذلك فكان هجَّاءً مرًّا فى شعره: إذ بينه وبين الفرزدق مهاجاة ونقائض، وقال عن الأخطل: إنه ليهجونى معه خمسون شاعرًا. ولما مات الفرزدق سنة (١١٠ هـ = ٧٢٨ م) وبلغ خبره جريرًا بكى وقال: أما والله إنى لأعلم أنى قليل البقاء بعده ... وقلَّما مات ضد أو صديق إلا وتبعه صاحبه وقد كان. وتوفىَّ باليمامة سنة (١١٠ هـ = ٧٢٨م) وجمعت نقائضه مع الفرزدق فى ثلاثة أجزاء وديوان شعره فى جزأين.*جرير بن عطية هو أبو حزرة جرير بن عطية بن حذيفة الخطفى بن بدر بن سلمة الكلبى اليربوعى من تميم، أمه أم قيس بنت سعد الكلبية اليربوعية. وُلد باليمامة سنة (٢٨ هـ = ٦٤٠ م) لسبعة أشهر فعيره الفرزدق بذلك. اتفقت العرب على أن أشعر أهل الإسلام ثلاثة: جرير والفرزدق والأخطل، وكان جرير أكثرهم معرفة لفنون الشعر، و…▸ expand full passage (748 chars)جرير بن عطية هو أبو حزرة جرير بن عطية بن حذيفة الخطفى بن بدر بن سلمة الكلبى اليربوعى من تميم، أمه أم قيس بنت سعد الكلبية اليربوعية. وُلد باليمامة سنة (٢٨ هـ = ٦٤٠ م) لسبعة أشهر فعيره الفرزدق بذلك. اتفقت العرب على أن أشعر أهل الإسلام ثلاثة: جرير والفرزدق والأخطل، وكان جرير أكثرهم معرفة لفنون الشعر، وأسهلهم ألفاظًا، وأقلهم تكلفًا، وكان ديِّنًا عفيفًا، عاش يناضل شعراء زمنه، ومع ذلك فكان هجَّاءً مرًّا فى شعره: إذ بينه وبين الفرزدق مهاجاة ونقائض، وقال عن الأخطل: إنه ليهجونى معه خمسون شاعرًا. ولما مات الفرزدق سنة (١١٠ هـ = ٧٢٨ م) وبلغ خبره جريرًا بكى وقال: أما والله إنى لأعلم أنى قليل البقاء بعده ... وقلَّما مات ضد أو صديق إلا وتبعه صاحبه وقد كان. وتوفىَّ باليمامة سنة (١١٠ هـ = ٧٢٨م) وجمعت نقائضه مع الفرزدق فى ثلاثة أجزاء وديوان شعره فى جزأين.*— · 1 entry
جرير بن عطية الشاعر الشهير ابن عطية بن الخطفي (¬١)، والخطفي لقب، واسمه حذيفة بن بدر بن سلمة بن عوف بن كليب بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، ويكنى جرير أبا حرزة، وأمه هي أم قيس بنت عطية هي النوار بنت يزيد بن عبد العزيز بن مسعود بن حارثة بن عوف بن كليب. وكانت أم جرير قد رأت في نومها، وهي…▸ expand full passage (5,281 chars)جرير بن عطية الشاعر الشهير ابن عطية بن الخطفي (¬١)، والخطفي لقب، واسمه حذيفة بن بدر بن سلمة بن عوف بن كليب بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، ويكنى جرير أبا حرزة، وأمه هي أم قيس بنت عطية هي النوار بنت يزيد بن عبد العزيز بن مسعود بن حارثة بن عوف بن كليب. وكانت أم جرير قد رأت في نومها، وهي حامل به، كأنها ولدت حبلا عن شعر أسود، ولما وقع منها، جعل الحبل ينزو فيقع في عنق هذا فيخنقه، حتى فعل ذلك برجال كثيرين، فانتبهت مرعوبة، فأولت رؤياها فقيل لها: ستلدين شاعراذا شر وشدة وشكيمة وبلاء على الناس، فلما ولدته سنة ٣٠ هـ سمته جريرا باسم الحبل الذي رأت أنه خرج منها. قيل للشاعر ابن مناذر بمكة: من أشعر الناس؟ قال: من إذا شئت لعب، ومن إذا شئت جد؛ إذا لعب أطمعك لعبه فيه، وإذا ما رمته بعد عليك، وإذا جد فيما قصد له آيسك من نفسه. قيل: مثل مَنْ من الشعراء؟ قال: جرير حيث يقول إذا لعب: إن الذين غدو بلبك غادروا … وشلا بعينيك لا يزال معينا غيض من عبراتهن وقلن لي … ماذا لقيت من الهوى ولقينا؟ ثم يقول حين جد: إن الذي حرم المكارم تغلبا … جعل النبوة والخلافة فينا مضر أبي وأبو الملوك منهل لكم … يا خزر تغلب من أب كأبينا هذا ابن عمي في دمشق خليفة … لو شئت ساقكم إلى قطينا ولما بلغ عبد الملك بن مروان خليفة الشام، قول. جرير، قال: ما زاد ابن المراغة على أن جعلني شرطيا له، أما إنه لو قال (لو شاء ساقكم إلى قطينا) لسقتهم إليه كما قال، وهذه الأبيات هجا بها جرير الأخطل الشاعر التغلبي، وقوله فيها (جعل النبوة والخلافة فينا) إنما أراد أنه تميمي النسب، وتميم ترجع إلى مضر بن نزار بن معد بن عدنان - جد الرسول ﷺ فقريش وبنو تميم ينتسبون إلى خندف من مضر. ثم دخل جرير على الخليفة فأنشده قصيدته التي منها: أتصحوا أم فؤادك غير صاح … عشية همّ صحبك بالرواح تقول العاذلات علاك شيب … أهذا الشيب يمنعني مزاح وفيها بيت المدح الرائع: ألستم خير من ركب المطايا … وأندى العالمين بطون راحقال جرير فلما انتهيت إلى هذا البيت، كان عبد الملك متكئا، فاستوى جالسا وقال: من مدحنا منكم، فيمدحنا بمثل هذا أو يسكت. ثم التفت إليَّ وقال: يا جرير، أتري أم حرزة ترويها مائة ناقة من نعم بني كلب؟ قلت: يا أمير المؤمنين، إن لم تروها، فلا رواها الله يا أمير المؤمنين، نحن مشايخ وليس بأحدنا فضل عن راحلته، والإبل أباق، فلو أمرت لي بالرعاء، فأمر لي بثمانية رعاة، وكان بين يديه صحاف من الذهب وبيده قضيب فقلت: يا أمير المؤمنين، المحلب. وأشرت إلى إحدى الصحاف، فقال: خذها، وإلي هذه الحادثة أشار جرير بقوله: أعطوا هنيدة تحدوها ثمانية … ما في عطائهم منّ ولا سرف (هنيدة: اسم علم على المائة). وقدم جرير على الخليفة عمر بن عبد العزيز، عن أهل الحجاز فاستأذنه الشعر فقال عمر: ما لي وللشعر يا جرير؟ فقال جرير: يا أمير المؤمنين، إنها رسالة من أهل الحجاز. قال: فهاتها إذن. فقال: كم من ضرير أمير المؤمنين لدى … أهل الحجاز، دهاه البؤس والضرر أصابت الستة الشهباء ما ملكت … يمينه، فحناه الجهد والكبر ومن قطيع الحشا عاشت مخبأة … ما كانت الشمس تلقاها ولا القمر لما اجتلتها صروف الدهر كارهة … قامت تنادي بأعلى الصوت: يا عمر وتعرف جرير على يزيد بن معاوية، وهو أمير، وجعل يختلف إليه، وهو شاب واستلطفه يزيد، واتفق أن يزيد أراد أن يعاب أباه معاوية بشعر فاقتبس أبياتا من قصيدة لجرير، فرفعها لأبيه عن لسانه وفيها قول جرير: باي سنان تطعن القوم بعدما … نزعت سنانا من قناتك ماضيافاعتقد معاوية أن الأبيات لابنه، فسر بذلك كثيرا، ولما صارت الخلافة إلى يزيد وفد عليه جرير، فاستؤذن له مع الشعراء فجاء الجواب بالنسبة لجرير: إن أمير المؤمنين يقول لا يصل إلينا شاعر لا نعرفه ولم نسمع شعره، فأجاب جرير: قولوا للخليفة أنا القائل: بأي سنان تطعن القوم بعدما. فأمر يزيد بإدخاله وقال له: لقد فارق أبي الدنى وما يحسب إلا أني قائلها. سأل عكرمة أباه جريرا عن شعراء الجاهلية فذكر جرير زهير بن أبي سلمي. فقال عكرمة: الإسلام؟ قال جرير: الفرزدق نبعة الشعر. قال: فالأخطل التغلبي يا أبتاه؟ قال: يجيد مدح الملوك ويصيب صفة الخمر. قال: فما تركت لنفسك يا أبت؟ قال: دعني فإني نحرت الشعر نحرا (استمكانا منه واقتدارا عليه). وقدم جرير المدينة المنورة، وأتاه الشعراء وغيرهم، وأتاه أشعب فيهم، فسلموا عليه وحادثوه ساعة، وخرجوا وبقي أشعب. فقال جرير: أراك قبيحا وأراك لئيم الحسب، ففيم قعودك؟ قال: أصلحك الله، أنه لم يدخل عليك اليوم أحد أنفع لك مني. فقال جرير: وكيف ذلك؟ قال: لأني آخذ رقيق شعرك فأزينه بحسن صوتي واندفع يغني: يا أخت ناجية السلام عليكم … قبل الرحيل وقبل لوم العذل لو كنت أعلم أن آخر عهدكم … يوم الرحيل، فعلت ما لم أفعل فاستخلف جرير الطرب لغنائه بشعره حتى زحف إليه وسأله عن حوائجه فقضاها له. وكان الخليفة عمر بن عبد العزيز لا يهتم بشعراء الغزل والمديح ولا يكرمهم ولم يعط إلا جريرا فقد دخل عليه وهو يقول: إن الذي بعث النبي محمدا … جعل الخلافة في إمام عادل وسع الخلائق عدله ووفاؤه … حتى ارعوى وأقام ميل المائل والله أنزل في القرآن فضيلة … لابن السبيل وللفقير والعائل إني لأرجو منك خيرا عاجلا … والنفس مولعة بحب العاجلفقال عمر: يا جرير، والله لقد وليت هذا الأمر، وما أملك إلا ثلاثمائة، أخذها عبد الله ومائة أخذتها أم عبد الله، يا غلام أعطه المائة الثالثة. فقال جرير: والله، إنها لأحب مال كسبته. ثم خرج، فقال له الشعراء: ما وراءك؟ قال: ما يسوه الشعراء، خرجت من أمير يعطي الفقراء ويمنع الشعراء، وإني عنه لراض. كانت بين جرير والفرزدق مهاجاة ومناقضات لم تكن بين شاعرين عربيين قبلهما ولا بعدهما، ومات الفرزدق سنة ١١٠ هـ فلما بلغ جريرا خبره بكى وقال: كان نجمنا واحدا وإني لأعلم أني قليل البقاء بعده وكل واحد منا مشغول بصاحبه وقلما مات ضد أو صديق إلا وتبعه صاحبه، ومات جرير بعد أشهر من موت الفرزدق، مات باليمامة وخلف عقبا كثيرا منهم نوح وبلال وعكرمة وحرزة. وكان الشعراء الذين عاصروه يحاولون الحط من مكانته وشعره - وهم كثيرون - لكنه كسفهم كلهم إلا الفرردق. وقال جرير يرثي الفرزدق: لعمري لقد أشجى تميما وهدها … على نكبات الدهر موت الفرزدق عماد تميم كلها ولسانها … وناطقها البذاخ في كل منطق وهناك ديوان شعري لجرير لمن أراد الاطلاع على شعر عَلَمٍ من أعلام الشعر خلده التاريخ، وقلما يحدث تكراره. ٢٥ -