محمد بن علي بن الوليد
12th
- Teachers
- 9
- Students
- 8
- Verdicts
- 5
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 7188
- Review status
- auto
- Match method
- norm exact name ar to other name
- Confidence
- likely
Narrator profile
الكوفة * السلمي * *
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
محمد بن علي بن الوليد
12th
محمد بن علي بن ربيعة
6th
محمد بن علي بن الخضر بن سليمان بن سعيد
Biographical dates are not recorded in the authority file.
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
al-Thiqāt
Ibn Ḥibbān · d. 965 CE
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية
—
محمد سليمان الطيب - موسوعة القبائل العربية
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
Ibn Ḥibbān · d. 965 CE · 2 entries
الثقات — ابن حبان
مُحَمَّد بْن عَليّ السّلمِيّ من أهل الْكُوفَة يروي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّد بْن عقيل روى عَنْهُ أَبُو نعيمإدراج في كتاب الثقات لابن حبان: محمد بن علي السلمي— · 1 entry
الكوفة * السلمي * *— · 1 entry
٢٦٣٨ - محمد بن علي السلمي وقد رووا عنه.— · 1 entry
محمد بن يعلى السُّلَمي قدم بغداد من الكوفة. ويُلقَّب بزنبور. حَدَّث عن محمد بن عمر بن علقمة المديني وغيره، وفي بغداد حدث، وروى عنه من أهلها محمدُ بن عبد الله المنادي. روى عن الربيع بن صبيح عن علي بن زيد بن جدعان عن الحسن، قال: لما كان من بعض همج الناس ما كان - يريد في الفتنة التي قُتل فيها عثمان ﵁ ج…▸ expand full passage (1,337 chars)محمد بن يعلى السُّلَمي قدم بغداد من الكوفة. ويُلقَّب بزنبور. حَدَّث عن محمد بن عمر بن علقمة المديني وغيره، وفي بغداد حدث، وروى عنه من أهلها محمدُ بن عبد الله المنادي. روى عن الربيع بن صبيح عن علي بن زيد بن جدعان عن الحسن، قال: لما كان من بعض همج الناس ما كان - يريد في الفتنة التي قُتل فيها عثمان ﵁ جعل رجل يسأل عن أفاضل أصحاب رسول الله ﷺ، فجعل لا يسأل أحدًا إلَّا دَلَّهُ على سعد بن مالك، قال فقيل له: إنِ سعدًا رجل إذا أنت رفقت به كنت قَمنًا أن تصيب منه حاجتك، وإن أنت خَرَقت به كنت قَمِنًا أن لا تصيب منه شيئًا، فجلس أيامًا لا يسأله عن شيء، حتى استأنس به وعرِفَ مجلسه، ثم قال: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى﴾ [البقرة: ١٥٩] إلى آخر الآية، قال فقال سعد: هات ما قلت، لا جرم وَالذي نفس سعد بيده لا تسألني عن شيء أعلمه إلا أنبأتك به، قال: أخبرني عن عثمان؟ قال: كنا إذ نحن جميع مع رسول الله ﷺ كان أحْسَنَنا وضوءًا، وأطْوَلَنَا صلاةً، وأعْظَمَنَا نفقة في سبيل الله. فسأله عن شيء من أمر الناس، فقال: أما أنا فلا أحدثك بشيء سمعته من وُرَّادنا، لا أحدثك إلا بما سمعت أذناي ووعاه قلبي، سمعت رسول الله ﷺ يقول: (إن استطعت أن تكون أنت المقتول، ولا تقتل أحدًا من أهل الصلاة فافعل) .. قالها ثلاثًا.وقال محمد بن إسماعيل البخاري في نقده وتجريحه: محمد بن يعلي السُّلَمي الكوفي يُقال له: زنبور، يُتكلم فيه وهو ذاهب. مات محمد بن يعلى السُّلَمي هذا في سنة ٢٠٥ هـ (¬١).