Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

al-Hasan bin Salah bin Salah

al-Hasan bin Salah bin Salah bin Hay

Also known as
الحسن بن صالح بن صالح
Born
100 AH
Died
169 AH
Lived in
Hamadan,Kufa
Class
atba_tabi'in

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

حسن بن صالح

11th

Teachers
6
Students
5
Verdicts
1
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
40967
Review status
reviewed
Match method
resolved no bridge relation neighborhood
Confidence
audited resolved no bridge relation neighborhood

Hadith appearances

20 hadiths · 5 collections

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط المعرفة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 547, entry [1545]6,078 chars
    ١٤٧٨ - بخ م ٤: الحسن بن صالح بن صالح بن حي، وهو حيان بن شفي (¬٦) بن هنيابن رافع الهمداني الثوري (¬١) قال البخاري (¬٢): يقال: حي لقب. روى عن: أبيه، وأبي إسحاق، وعمرو بن دينار، وعاصم الأحول، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وإسماعيل السدي، وعبد العزيز بن رفيع، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وليث بن أبي سليم، ومنصو…
    ▸ expand full passage (6,078 chars)
    ١٤٧٨ - بخ م ٤: الحسن بن صالح بن صالح بن حي، وهو حيان بن شفي (¬٦) بن هنيابن رافع الهمداني الثوري (¬١) قال البخاري (¬٢): يقال: حي لقب. روى عن: أبيه، وأبي إسحاق، وعمرو بن دينار، وعاصم الأحول، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وإسماعيل السدي، وعبد العزيز بن رفيع، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وليث بن أبي سليم، ومنصور بن المعتمر، وسهيل بن أبي صالح، وسلمة بن كهيل، وسعيد بن أبي عروبة. وعنه: ابن المبارك، وحميد بن عبد الرحمن الرواسي، والأسود بن عامر شاذان، ووكيع بن الجراح، وأبوه الجراح بن مليح، ويحيى بن آدم، وعبد الله بن داود الخريبي، وأبو أحمد الزبيري، وعبيد الله بن موسى، وأبو نعيم، وطلق بن غنام، وقبيصة بن عقبة، وأحمد بن يونس، وعلي بن الجعد آخر أصحابه. قال يحيى القطان: كان الثوي سيئ الرأي فيه. وقال أبو نعيم: دخل الثوري يوم الجمعة، فإذا الحسن بن صالح يصلي، فقال: نعوذ بالله من خشوع النفاق، وأخذ نعليه، فتحول. وقال أيضًا عن الثوري: ذاك رجل يرى السيف على الأمة. وقال خلاد بن زيد الجعفي: جاءني الثوري إلى ها هنا، فقال: الحسن بن صالح مع ما سمع من العلم وفقه يترك الجمعة. وقال ابن إدريس: ما أنا وابن حي لا يرى جمعة، ولا جهادًا. وقال بشر بن الحارث: كان زائدة يجلس في المسجد يحذر الناس من ابن حي وأصحابه. قال: وكانوا يرون السيف. وقال أبو أسامة، عن زائدة: إن ابن حي استصلب منذ زمان، وما نجد أحدًا يصلبه. وقال خلف بن تميم: كان زائدة يستتيب (¬٣) من الحسن بن حي، وقال علي بن الجعد: حدثت زائدة بحديث عن الحسن، فغضب، وقال: لا حدثتك أبدًا. وقال أبو معمر الهذلي: كنا عند وكيع، فكان إذا حدث، عن الحسن بن صالح لم نكتب، فقال: ما لكم، فقال له أخي بيده هكذا يعني: أنه كان يرى السيف فسكت، وقال أبو صالح الفراء: ذكرت ليوسف بن أسباط، عن وكيع شيئًا من أمر الفتن، فقال: ذاك يشبه أستاذه يعني: الحسن بن حي، فقال: فقلت ليوسف: أما تخاف أن تكون هذه غيبة؟ فقال: لم يا أحمق أنا خير لهؤلاء من آبائهم وأمهاتهم، أنا أنهى الناس أن يعملوا بما أحدثوا، أفتتبعهم أوزارهم، ومن أطراهم كان أضر عليهم. وقال الأشج: ذكر لابن إدريس صعق الحسن بن صالح، فقال: تبسم سفيان أحب إلينا من صعق الحسن. وقال أحمد بن يونس: جالسته عشرين سنة ما رأيته رفع رأسه إلى السماء، ولا ذكر الدنيا، ولو لم يولد كان خيرًا له بترك الجمعة، ويرى السيف، وقال أبو موسى: ما رأيت يحيى، ولا عبد الرحمن حدثا عن الحسن بن صالح بشيء. وقال عمرو بن علي: كان عبد الرحمن يحدث عنه ثلاثة أحاديث، ثم تركه وذكره يحيى بن سعيد، فقال: لم يكن بالسكة. وقال ابن عيينة: حدثنا صالح بن حي، وكان خيرًا من ابنيه، وكان علي خيرهما. وقال أحمد: حسن ثقة، وأخوه ثقة، ولكنه قدم موته. وقال علي بن الحسن الهسنجاني، عن أحمد (¬٤): الحسن بن صالحصحيح الرواية متفقه. صائن لنفسه في الحديث والورع. وقال عبد الله بن أحمد (¬١)، عن أبيه: الحسن أثبت في الحديث من شريك. وقال إبراهيم بن الجنيد (¬٢)، عن يحيى بن معين: ثقة مأمون. وقال ابن أبي خيثمة، عن يحيى: ثقة. وكذا قال ابن أبي مريم عنه، وزاد: مستقيم الحديث. وقال الدوري (¬٣)، عن يحيى يكتب: رأى مالك، والأوزاعي، والحسن بن صالح هؤلاء ثقات. وقال عثمان الدارمي (¬٤)، عن يحيى الحسن، وعلي: ابنا صالح ثقتان مأمونان. وقال أبو زرعة (¬٥): اجتمع فيه اتقان، وفقه، وعبادة، وزهد. وقال أبو حاتم (¬٦) ثقة حافظ متقن. وقال النسائي: ثقة. وقال عبيد الله بن موسى: كنت أقرأ على علي بن صالح، فلما بلغت إلى قوله: ﴿فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾ (¬٧) سقط الحسن بن صالح يخور كما يخور الثور، فقام إليه علي فرفعه، ورش على وجهه الماء. وقال وكيع: ثنا الحسن، قيل: من الحسن؟ قال: الحسن بن صالح الذي لو رأيته ذكرت سعيد بن جبير. وقال وكيع أيضًا: لا يبالي من رأى الحسن أن لا يرى الربيع بن خثيم. وقال يحيى بن بكير: قلنا للحسن بن صالح: صف لنا غسل الميت، فما قدر عليه من البكاء. وقال ابن الأصبهاني: سمعت عبدة بن سليمان يقول: إني أرى الله يستحيي أن يعذبه. قال أبو نعيم: حدثنا الحسن بن صالح، وما كان دون الثوري في الورع والفقه. وقال ابن أبي الحسين: سمعت أبا غسان يقول: الحسن بن صالح خير من شريك من هنا إلى خراسان. وقال ابن نمير: كان أبو نعيم يقول: ما رأيت أحدًا إلا وقد غلط في شيء غير الحسن بن صالح. وقال أبو نعيم أيضًا: كتبت عن ثمانمائة محدث، فما رأيت أفضل من الحسن بن صالح. وقال ابن عدي: والحسن بن صالح قوم يحدثون عنه بنسخ، وقد رووا عنه أحاديث مستقيمة، ولم أجد له حديثًا منكرًا مجاوز المقدار، وهو عندي من أهل الصدق. قال وكيع: ولد سنة (١٠٠)، وقال أبو نعيم: مات سنة (١٦٩)، ذكره البخاري في كتاب الشهادات من الجامع. قلت: الذي في تاريخ أبي نعيم، وتواريخ البخاري، وكتاب الساجي، وتاريخ ابن قانع سنة سبع بتقديم السين على الباء، وكذا حكاه القراب في تاريخه، عن أبي زرعة، وعثمان بن أبي شيبة، وابن منيع وغيرهم. وقولهم: كان يرى السيف يعني: كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور، وهذا مذهب للسلف قديم، لكن استقر الأمر على ترك ذلك لما رأوه قد أفضى إلى أشد منه، ففي وقعة الحرة، ووقعة ابن الأشعث، وغيرهما عظة لمن تدبر، وبمثل هذا الرأي لا يقدح في رجل قد ثبتت عدالته، واشتهر بالحفظ، والإتقان والورع التام. والحسن مع ذلك لم يخرج على أحد، وأما ترك الجمعة ففي جملة رأيه ذلك أن لا يصلي خلف فاسق، ولا يصحح ولاية الإمام الفاسق، فهذا ما يعتذر به عن الحسن، وإن كان الصواب خلافه، فهو إمام مجتهد. قال وكيع: كان الحسن وعلي ابنا صالح، وأمهما قد جزأوا الليل ثلاثة أجزاء، فكان كل واحد يقوم ثلثًا، فماتت أمهما فاقتسما الليل بينهما،ثم مات علي فقام الحسن الليل كله. وقال أبو سليمان الداراني: ما رأيت أحدًا الخوف أظهر على وجهه من الحسن قام ليلة ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾ (¬١)، فغشي عليه فلم يختمها إلى الفجر. وقال العجلي (¬٢): كان حسن الفقه من أسنان الثوري (¬٣) ثقة ثبتًا متعبدًا، وكان يتشيع إلا أن ابن المبارك كان يحمل عليه بعض الحمل لمحال التشيع. وقال ابن حبان (¬٤): كان الحسن بن صالح فقيهًا ورعًا من المتقشفة الخشن، وممن تجرد للعبادة، ورفض الرياسة على تشيع فيه. مات وهو مختف من القوم. وقال ابن سعد (¬٥): كان ناسكًا عابدًا فقيهًا حجة صحيح الحديث كثيره، وكان متشيعًا. وقال أبو زرعة الدمشقي: رأيت أبا نعيم لا يعجبه ما قال ابن المبارك في ابن حي، قال: وتكلم في حسن. وقد روى، عن عمرو بن عبيد، وإسماعيل بن مسلم. قال: وسمعت أبا نعيم يقول: قال ابن المبارك: كان ابن صالح لا يشهد الجمعة، وأنا رأيته شهد الجمعة في أثر جمعة اختفى منها، وقال الساجي: الحسن بن صالح صدوق، وكان يتشيع، وكان وكيع يحدث عنه، ويقدمه، وكان يحيى بن سعيد يقول: ليس في السكة مثله إلى أن قال: حكى عن يحيى بن معين أنه قال: هو ثقة ثقة. قال الساجي: وقد حدث أحمد بن يونس عنه، عن جابر، عن نافع، عن ابن عمر في شرب الفضيخ، وهذا حديث منكر. قلت: الآفة من جابر، وهو الجعفي. قال الساجي: وكان عبد الله بن داود الخريبي يحدث عنه ويطريه، ثم كان يتكلم فيه، ويدعو عليه، ويقول: كنت أؤم في مسجد بالكوفة، فأطريت أبا حنيفة، فأخذ الحسن بيدي، ونحاني عن الإمامة. قال الساجي: فكان ذلك سبب غضب الخريبي عليه. وقال الدارقطني: ثقة عابد. وقال أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي: عجبت لأقوام قدموا سفيان الثوري على الحسن.

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2143, entry [1377]6,669 chars
    [١٣٢٠] (بخ م ٤) الحسن بن صالح بن صالح بن حي، وهو: حيان بن شُفي بن هُني بن رافع الهمداني الثوري. قال البخاري: يقال "حَيْ" لقب. روى عن: أبيه، وأبي إسحاق، وعمرو بن دينار، وعاصم الأحول، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وإسماعيل السدي، وعبد العزيز بن رفيع، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وليث بن أبي سليم، ومنصور بن ال…
    ▸ expand full passage (6,669 chars)
    [١٣٢٠] (بخ م ٤) الحسن بن صالح بن صالح بن حي، وهو: حيان بن شُفي بن هُني بن رافع الهمداني الثوري. قال البخاري: يقال "حَيْ" لقب. روى عن: أبيه، وأبي إسحاق، وعمرو بن دينار، وعاصم الأحول، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وإسماعيل السدي، وعبد العزيز بن رفيع، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وليث بن أبي سليم، ومنصور بن المعتمر، وسهيل بن أبي صالح وسلمة بن كهيل، وسعيد بن أبي عروبة، في آخرين. وعنه: ابن المبارك، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي والأسود بن عامر شاذان، ووكيع بن الجراح، وأبوه الجراح بن مليح، ويحيى بن آدم، وعبد الله بن داود الخريبي، وأبو أحمد الزبيري، وعبيد الله بن موسى، وأبو نعيم، وطلق بن غنام، وقبيصة بن عقبة، وأحمد بن يونس، وعلي بن الجعد، آخر أصحابه. قال يحيى القطان: كان الثوري سيئ الرأي فيه (¬١). وقال أبو نعيم: دخل الثوري يوم الجمعة فإذا الحسن بن صالح، فقال: نعوذ بالله من خشوع النفاق، وأخذ نعليه فتحول (¬٢). وقال أيضًا عن الثوري: ذاك رجل يرى السيف على الأمة (¬٣). وقال خلاد بن زيد الجعفي: جاءني الثوري إلى ها هنا، فقال: الحسن بن صالح مع ما سمع من العلم وفقه يترك الجمعة (¬٤).وقال ابن إدريس: ما أنا وابن حي، لا يرى جمعة ولا جهادًا (¬١). وقال بشر بن الحارث: كان زائدة يجلس في المسجد يحذر الناس من ابن حي وأصحابه، قال: وكانوا يرون السيف (¬٢). وقال أبو أسامة عن زائدة: أن ابن حي استصلب منذ زمان، وما نجد أحدًا يصلبه. وقال خلف بن تميم: كان زائدة يستتيب من أتى الحسن بن حي (¬٣). وقال علي بن الجعد: حدثت زائدة بحديث عن الحسن، فغضب وقال: لا حدثتك أبدًا (¬٤). وقال أبو معمر الهذلي: كنا عند وكيع فكان إذا حدث عن الحسن بن صالح لم نكتب، فقال: ما لَكُم؟ فقال له أخي بيده هكذا، يعني أنه كان يرى السيف، فسكت (¬٥). وقال أبو صالح الفراء: حكيت ليوسف بن أسباط عن وكيع شيئًا من أمر الفتن، فقال: ذاك يشبه أستاذه، يعني الحسن بن حي، فقال: فقلت ليوسف: ما تخاف أن تكون هذه غيبة؟ فقال: لِمَ يا أحمق؟ أنا خير لهؤلاء من آبائهم وأمهاتهم، أنا أنهى الناس أن يعملوا بما أحدثوا فتتبعهم أوزارهم، ومن أطراهم كان أضر عليهم (¬٦).وقال الأشج: ذكر لابن إدريس صعق الحسن بن صالح، فقال: تبسم سفيان أحب إلينا من صعق الحسن (¬١). وقال أحمد بن يونس: جالسته عشرين سنة، ما رأيته رفع رأسه إلى السماء، ولا ذكر الدنيا، ولو لم يولد كان خيرًا له، يترك الجمعة ويرى السيف (¬٢). وقال أبو موسى: ما رأيت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن الحسن بن صالح بشيء (¬٣). وقال عمرو بن علي: كان عبد الرحمن يحدث عنه ثلاثة أحاديث ثم تركه (¬٤). وذكره يحيى بن سعيد فقال: لم يكن بالسكة (¬٥). وقال ابن عيينة حدثنا صالح بن حي: وكان خيرًا من ابنيه، وكان علي خيرهما (¬٦). وقال أحمد: حسن ثقة، وأخوه ثقة، ولكنه قدم موته (¬٧). وقال علي بن الحسن الهسنجاني عن أحمد: الحسن بن صالح صحيح الرواية، متفقه، صائن لنفسه في الحديث والورع (¬٨). وقال عبد الله بن أحمد بن عن أبيه: الحسن أثبت في الحديث من شريك (¬٩).وقال إبراهيم بن الجنيد عن يحيى بن معين: ثقة مأمون (¬١). وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى: ثقة (¬٢). وكذا قال ابن أبي مريم عنه، وزاد: مستقيم الحديث (¬٣). وقال الدوري عن يحيى: يكتب رأي مالك والأوزاعي والحسن بن صالح، هؤلاء ثقات (¬٤). وقال عثمان الدارمي عن يحيى: الحسن وعلي ابنا صالح ثقتان مأمونان (¬٥). وقال أبو زرعة: اجتمع فيه إتقان وفقه وعبادة وزهد (¬٦). وقال أبو حاتم: ثقة حافظ متقن (¬٧). وقال النَّسَائِي: ثقة. وقال عبيد الله بن موسى: كنت أقرأ على علي بن صالح، فلما بلغت إلى قوله ﴿فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾ [مريم: ٨٤] سقط الحسن بن صالح يخور كما يخور الثور، فقام إليه علي فرفعه، ورش على وجهه الماء (¬٨). وقال وكيع: ثنا الحسن، قيل: مَن الحسن؟ قال: الحسن بن صالح، الذي لو رأيته ذكرت سعيد بن جبير (¬٩).وقال وكيع أيضًا: لا يبالي من رأى الحسن أن لا يرى الربيع بن خثيم (¬١). وقال يحيى بن أبي بكير: قلنا للحسن بن صالح: صف لنا غسل الميت، فما قدر عليه من البكاء (¬٢). وقال ابن الأصبهاني: سمعت عبدة بن سليمان يقول: إني أرى الله يستحيي أن يعذبه (¬٣). قال أبو نعيم: حدثنا الحسن بن صالح، وما كان دون الثوري في الورع والفقه (¬٤). وقال ابن أبي الحسين: سمعت أبا غسان يقول: الحسن بن صالح خير من شريك من هنا إلى خراسان (¬٥). وقال ابن نمير: كان أبو نعيم يقول: ما رأيت أحدًا إلا وقد غلط شيء، غير الحسن بن صالح (¬٦). وقال أبو نعيم أيضًا: كتبت عن ثمانمائة محدث، فما رأيت أفضل من الحسن بن صالح (¬٧).وقال ابن عدي: وللحسن بن صالح قوم يحدثون عنه بنسخ، وقد رووا عنه أحاديث مستقيمة، ولم أجد له حديثًا منكرًا مجاوز المقدار، وهو عندي من أهل الصدق (¬١). قال وكيع: ولد سنة مائة (¬٢). وقال أبو نعيم: مات سنة تسع وستين ومائة (¬٣). ذكره البخاري في كتاب الشهادات من الجامع (¬٤). قلت: الذي في تاريخ أبي نعيم، وتواريخ البخاري (¬٥)، وكتاب الساجي، وتاريخ ابن قانع، سنة سبع بتقديم السين على الباء (¬٦). وكذا حكاه القرّاب في تاريخه عن: أبي زرعة، وعثمان بن أبي شيبة، وابن منيع، وغيرهم (¬٧) وقولهم: (كان يرى السيف) يعني: كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور، وهذا مذهبٌ للسلف قديم (¬٨)، لكن استقر الأمرعلى ترك ذلك لمَّا رأوه قد أفضى إلى أشد منه، ففي وقعة الحرة ووقعة ابن الأشعث وغيرهما عظةٌ لمن تدبر، وبمثل هذا الرأي لا يقدح في رجل قد ثبتت عدالته واشتهر بالحفظ والإتقان والورع التام، والحَسَنُ مع ذلك لم يخرج على أحد قط، وأما ترْكُ الجمعة ففي جملة رأيه ذلك أن لا يصلي خلف فاسق، ولا يصحح ولاية الإمام الفاسق، فهذا ما يعتذر به عن الحسن، وإن كان الصوابُ خلافَه، فهو إمام مجتهد (¬١). قال وكيع: كان الحسن وعلي ابنا صالح وأمهما قد جزأوا الليل ثلاثة أجزاء، فكان كل واحد يقوم ثلثًا، فماتت أمهما فاقتسما الليل بينهما، ثم مات علي فقام الحسن الليل كله (¬٢). وقال أبو سليمان الداراني: ما رأيت أحدًا الخوف أظهر على وجهه منالحسن، قام ليلة بـ ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾ [النبأ: ١] فغشي عليه، فلم يختمها إلى الفجر (¬١). وقال العجلي: كان حسنَ الفقه، من أسنان الثوري، ثقةً ثبتًا متعبدًا، وكان يتشيع، إلا أن ابن المبارك كان يحمل عليه بعض الحمل لحال التشيع (¬٢). وقال ابن حبان: كان الحسن بن صالح فقيها ورعًا، من المتقشفة الخشن، وممن تجرد للعبادة ورفض الرياسة، على تشيع فيه، مات وهو مختفي من القوم (¬٣). وقال ابن سعد: كان ناسكًا، عابدًا، فقيهًا، حجة، صحيحَ الحديثِ كثيرَه، وكان متشيعًا (¬٤). وقال أبو زرعة الدمشقي: رأيت أبا نعيم لا يعجبه ما قال ابن المبارك في ابن حي وقال: تكلم في حسن وقد روى عن عمرو بن عبيد وإسماعيل بن مسلم!. قال: وسمعت أبا نعيم يقول: قال ابن المبارك: كان ابن صالح لا يشهد الجمعة، وأنا رأيته شهد الجمعة في إثر جمعة اختفى فيها (¬٥). وقال الساجي: الحسن بن صالح صدوق، وكان يتشيع، وكان وكيعيحدث عنه ويقدمه، وكان يحيى بن سعيد يقول: ليس في السكة مثله، إلى أن قال: وحكي عن يحيى بن معين أنه قال: هو ثقة ثقة (¬١). قال الساجي: وقد حدث أحمد بن يونس عنه عن جابر عن نافع عن ابن عمر: في شرب الفضيخ (¬٢)، وهذا حديث منكر (¬٣). قلت: الآفة من جابر، وهو الجعفي. قال الساجي: وكان عبد الله بن داود الخريبي يحدث عنه ويطريه، ثم كان يتكلم فيه ويدعو عليه، ويقول: كنت أؤم في مسجد بالكوفة، فأطريت أبا حنيفة، فأخذ الحسن بيدي ونحاني عن الإمامة. قال الساجي: فكان ذلك سبب غضب الخريبي عليه (¬٤). وقال الدارقطني: ثقة عابد (¬٥). وقال أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي: عجبت لأقوام قدموا سفيان الثوري على الحسن. وقال وكيع: هو عندي إمام، قيل: له كان لا يترحم على عثمان، فقال: أتترحم أنت على الحجاج (¬٦)ونقد الذهبي هذا الجواب بأنه مردود غير مطابق، يعني أن الجواب أن يقول: أفتلعن أنت الحجاج؟ (¬١). والمراد أنه: كما لا يتعين لعن الجائر، لا يتعين الترحم على العادل. • الحسن بن صالح العجلي. ذكره في الكمال هنا. وهو ابن سلم بن صالح قد ينسب إلى جده، تقدم (¬٢).

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1652, entry [2924]560 chars
    [٢٥٠٧] الحسنُ بنُ صالحِ بنِ حَيٍّ الكُوفِيُّ (¬٢). سمع سماكَ بنَ حَرْبٍ. قالَ أبو نُعَيْمٍ: ماتَ سنةَ سبعٍ وسِتِّينَ ومِائةٍ. قالَ (¬٣) لي أحمدُ بنُ أبي الطَّيِّبِ، عن وَكيعٍ: وُلِدَ سنةَ مِائةٍ. وقالَ (¬٤) عبدُ الواحدِ بنُ زِيادٍ: عن صالحِ بنِ حَيٍّ الهَمْدانِيِّ. وهوَ الحسنُ بنُ صالحِ بنِ صالحٍ، وجدُّهُ صالحُ بنُ حَيٍّ (¬٥) الهَمْدانِيُّ. قالَ (¬٦) لنا مالِكُ (¬٧) بنُ إسماعيلَ: حدَّثنا الحسَنُ (¬٨) بنُ صالِحِ بنِ صالِحِ (¬٩) (¬١٠) بنِ مُسْلِمِ بنِ حَيَّانَ. يُقال (¬١١): حَيٌّ، لَقَبٌ.هو مِن ثَوْرِ هَمْدانَ. أبو عبدِ اللَّهِ، كنَّاهُ شُعَيبُ بنُ حَرْبٍ.

عبد الغني المقدسي - الكمال في أسماء الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1598, entry [2453]1,883 chars
    [٢١٥١] الحسن بن صالح بن صالح بن حَيّ، وهو حَيَّان بن شُفَيّ بن هُنَيّ بن رافع الهَمْدانيّ الكُوفيّ العَابد (¬٢). وقال أبو أحمد بن عدي: الحسن بن صالح بن صالح بن حَيّ بن مُسْلم ابن حَيَّان الهُذَلي. سمع: عبد الله بن دينار، وسِمَاك بن حَرْب، وسَلَمة بن كُهَيْل،وأبا إسحاق السبيعي، وإسماعيل بن أبي خالد، …
    ▸ expand full passage (1,883 chars)
    [٢١٥١] الحسن بن صالح بن صالح بن حَيّ، وهو حَيَّان بن شُفَيّ بن هُنَيّ بن رافع الهَمْدانيّ الكُوفيّ العَابد (¬٢). وقال أبو أحمد بن عدي: الحسن بن صالح بن صالح بن حَيّ بن مُسْلم ابن حَيَّان الهُذَلي. سمع: عبد الله بن دينار، وسِمَاك بن حَرْب، وسَلَمة بن كُهَيْل،وأبا إسحاق السبيعي، وإسماعيل بن أبي خالد، وقيس بن مُسْلم، وعاصمًا الأَحْوَل، وبُكَيْر بن عامر، وإبراهيم بن مُهَاجر البَجَليين، وأبا هارون العَبْدي، وإسماعيل بن عبد الرحمن السُّدي، وجابر بن يزيد الجُعْفِي، ومحمد بن عَجْلان، وموسى الجُهَنيّ، وسهيل بن أبي صالح، وعبد الله بن محمد، وعثمان بن مَوْهب، ومحمد بن إسحاق بن يَسار، وعُبَيْدة بن مُعَتّب الضَّبِّي، وأبان بن أبي عياش. روى عنه: أخوه علي، وعبد الله بن المُبَارك، ووكيع، ويحيى بن آدم، وأبو نُعَيْم، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وعلي بن الجعد، وعبيد الله بن موسى، وحُمَيْد بن عبد الرحمن الرُؤَاسيُّ، ويحيى بن أبي بُكَيْر، ويونس بن أَرْقَم، وسلمة بن عبد الملك العَوْصيّ، وقَبِيصة بن عُقْبة، وأبو غَسَّان مالك بن إسماعيل، وعثمان بن سعيد المُرِّي، والحسن ابن عطية، ويحيى بن فضيل، وأسود بن عامر شاذان، ومصعب بن المِقْدام، والجَرَّاح بن مَليح، وأبو أحمد الزُّبيري، وعُثْمان بن مُرّة (¬١)، وعمرو بن جُمَيع. أخبرنا أبو طاهر السِّلَفي، أنا أبو علي أحمد بن محمد بن أحمد البرداني، أنا أحمد بن أحمد المقرئ، أنا أحمد بن محمد الماليني، أنا عبد الله بن عدي الحافظ، أنا عبد الله بن محمد بن سيار الفرهاذاني قال: سمعت علي بن المنذر الطريقي يقول: سمعت علي بن المنذر يقول: سمعت أبا نعيم يقول: كتبت عن ثمان مئة شيخ محدث، فما رأيت أفضل من الحسن بن صالح.وقال محمد بن علي: سألت أحمد بن حنبل عن الحسن بن صالح كيف حديثه؟ فقال: ثِقة، وأخوه علي ثقة. وقال علي بن الحسن: سمعت أحمد بن حنبل يقول: الحسن بن صالح صحيح الرِّواية، متفقه، صائنٌ لنفسه في الحديث. وفي رواية عبد الله ابنه عنه أنه قال: الحسن بن صالح أثبت في الحديث من شَرِيك. وقال أبو زرعة الرازي: اجتمع فيه إتقان، وفِقهٌ، وعِبادة، وزهد. وقال أبو حاتم: ثقة، حافظ، متقن. وقال ابن معين: ثقة، مأمون. ولد سنة مئة، ومات سنة تسع وستين ومئة. روي له الجماعة.