Hadithcore

Narrator · #20644

Baqiyya bin al-Walid bin Sa'aid

Abu Yahmad

Born
~115 AH/733 CE
Died
197 AH
Lived in
Hims

Appears in 138 hadiths

Narration chain

138 hadiths · 5 collections

Mentioned in

6 books · 11 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
rich_source_built_dossier
Source entries
5
Strong identity entries
3
Chronology hints
11
Attribute hints
4
Relation hints
5
Assessment hints
32
Known assessors
13

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

6 books · 11 entries · 8 full-text · 3 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 4409, entry [1148]34,341 chars
    بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز (١) أبو يحمد الكلاعي الحمصي (٢) سمع بحير بن سعد ومحمد بن زياد والزبيدي وصفوان بن عمرو (٣) وشعيب بن أبي حمزة وسعيد بن عبد العزيز والحصين بن مالك الفزاري ومعاذ بن رفاعة والحكم بن عبد الله بن سعد وجعفر بن الزبير وإبراهيم بن أذهم وشعبة وورقاء بن عمرو وابن (٤) جريح و
    ▸ expand full passage (34,341 chars)
    بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز (١) أبو يحمد الكلاعي الحمصي (٢) سمع بحير بن سعد ومحمد بن زياد والزبيدي وصفوان بن عمرو (٣) وشعيب بن أبي حمزة وسعيد بن عبد العزيز والحصين بن مالك الفزاري ومعاذ بن رفاعة والحكم بن عبد الله بن سعد وجعفر بن الزبير وإبراهيم بن أذهم وشعبة وورقاء بن عمرو وابن (٤) جريح ويونس بن يزيد وابن المبارك والأوزاعي وأبا بكر بن أبي مريم الغساني وعبد الله بن عمر بن حفص المعري وسعيد بن بشير والصباح بن مجالد والجراح بن منهال وأبا العطوف الجزري وإسماعيل بن عياش وإسحاق بن راهوية وسويد بن سعيد وبطريق الكلبي وغيرهم روى عنه الأوزاعي وسفيان بن عيينة وحماد بن زيد وشعبة ووكيع وعبد الله بن المبارك وإسماعيل بن عياش وزيد بن هارون والوليد بن عتبة وإبراهيم بن موسى الفراء وأبو عتبة أحمد بن الفرج وأبو مسهر وسعيد بن عمرو ومحمد بن المصفى ومحمد بن أبي السري وعبد الوهاب بن الضحاك وعمر بن عثمان ويزيد بن عبد ربه وكثير بن عبيد وعطية بن بقية وهشام بن خالد وأبوالتقي (١) هشام بن عبد الملك وسليمان بن سلمة الخبائري (٢) وسليمان بن عبيد الله الرقي ومهنى بن يحيى الشامي وموسى بن أيوب النصيبي وأبو همام الوليد بن شجاع وسويد بن سعيد وداود بن رشيد وقثم بن أبي قتادة وبركة بن محمد الحلبي ونعيم بن حماد ومحمد بن المبار ك الصوري وقدم دمشق وحكى بها حكاية عن شعبة وبعثه أبو جعفر المنصور إلى دمشق لمساحتها أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنبأنا أبو القاسم أنبأنا عبد الملك بن الحسن بن محمد أنبأنا أبو عوانة حدثنا سعيد بن عمرو السكوني (٣) وعطية بن بقية وأبو عتبة الحمصيون قالوا حدثنا بقية بن الوليد حدثنا الزبيدي (٤) عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله ﷺ من دعي إلى عرس أو نحوه فليجب (٥) [٢٥٨١] وأخبرناه أبو القاسم علي بن إبراهيم الحسيني أنبأنا أبو القاسم بن الفرات المقرئ أخبرنا أبو الحسين عبد الوهاب بن الحسن الكلابي حدثنا أحمد بن عمير بن يوسف حدثنا أبو التقي ومحمد بن عمرو بن حنان وسعيد بن عمرو قالوا أخبرنا بقية بن الوليد حدثني الزبيدي عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله ﷺ إذا دعي أحدكم إلى عرس أو نحوه فليجب [٢٥٨٢] رواه مسلم (٦) في صحيحه عن إسحاق بن عيسى بن المنذر عن بقية وليس له في الصحيحين غيره أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأ أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي حوأخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن الجنيد وأبو الفتح محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بمرو وأبو الفضل أحمد بن طاهر بن سعيد ببغداد قالوا أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي الحسن العارف أنبأنا أبو بكر الحيري قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا أبو عتبة حدثنا بقية حدثنا عثمان بن زفر الجهني حدثني وفي حديث العارف حدثنا أبو الأسد السلمي عن ابيه عن جده قال كنت سابع سبعة فأمرنا رسول الله ﷺ فجمع كل رجل منا درهما فاشترينا أضحية (١) بسبعة دراهم فقلنا يا رسول الله لقد أغلينا (٢) بها فقال النبي ﷺ إن أفضل الضحايا يا أغلاها وأنفسها فأمر رسول الله ﷺ رجلا يأخذ وفي حديث العارف فأخذ بيد ورجلا بيد ورجلا برجل ورجلا بقرن وذبحها السابع وكبرنا عليها جميعا وفي حديث العارف ورجل بالرفع في المواضع كلها على معنى وأخذ رجل بيد [٢٥٨٣] أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنبأنا أبو بكر البيهقي أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا أبو أسامة حدثنا موسى بن أيوب النصيبي كنيته أبو عمران حدثنا بقية بن الوليد قال سألني حماد بن زيد ويزيد (٣) بن هارون بمكة منذ عشرين سنة قال بقية وسمعته قبل أن أحدثهما بأربعين سنة فقلت حدثني عثمان (٤) بن زفر حدثني أبو الأسد السلمي عن أبيه عن جده قال كنت سابع سبعة مع رسول الله ﷺ فأمرنا فجمع كل واحد منا درهما فاشترينا أضحية بسبعة دراهم وأمرنا أن نأخذ وذكر الحديث قال بقية قلت لحماد بن زيد من السابع قال قال لا أدري قلت رسول الله ﷺ رواه أحمد بن حنبل في مسنده (٥) عن إبراهيم بن أبي العباس عن بقية [٢٥٨٤]أخبرنا أبو القاسم عن ابن المسلم الفرضي (١) أنبأنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر أنبأنا أبو الحسن أحمد بن سليمان بن حذلم (٢) حدثنا أبو زرعة حدثنا الوليد بن عتبة حدثنا الوليد بن مسلم قال وأخبرني بقية عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس أن النبي ﷺ رخص في دم الحبون (٣) يعني الدماميل قال فكان عطاء يصلي وهي في ثوبه قال أبو زرعة أما حديث الوليد بن مسلم هذا عن بقية عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس في دم الحبون فمنكر وقد حدثني الوليد بن عتبة قال قلت لبقية حدثنا بهذا الحديث عن الوليد (٤) بن مسلم قال لم أسمعه أنا من ابن جريج أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني حدثنا عبد العزيز الكتاني أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر أنبأنا أبو الميمون بن راشد حدثنا أبو زرعة (٥) حدثني حيوة بن شريح حدثنا بقية بن الوليد قال قال شعبة يا بقية اعلم أن سعيد بن بشير صدوق اللسان قال فحدثت بذلك سعيد بن عبد العزيز فقال بث هذا رحمك الله في جندنا قال وحدثنا أبو زرعة (٦) حدثني يزيد (٧) بن عبد ربه قال سمعت بقية بن الوليد يقول ولد سنة عشر (٨) ومائة أخبرنا أبو الحسن بن قبيس حدثنا أبو منصور بن خيرون أنبأنا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو بكر بن الطبري قال أنبأنا أبو الحسين بن الفضل أخبرنا عبد الله بن جعفر قال قال يعقوب بن سفيان أخبرنيوفي رواية ابن السمرقندي (١) حدثني عمرو بن عمران قال ولد بقية سنة عشر ومائة ومات سنة سبع وتسعين أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا إسماعيل بن مسعدة أخبرنا حمزة بن يوسف أخبرنا أبو أحمد بن عدي (٢) حدثنا محمد بن عبيد الله بن فضل (٣) قال سمعت سعيد بن عمرو يقول سمعت بقية يقول كانت إذا جاءت مسألة إلى إسماعيل بن عياش يقول اذهبوا بها إلى ذلك الغلام قال بقية وإنما بيني وبينه خمس سنين ولد سنة خمس ومئة وولدت سنة (٤) عشر ومائة قال (٥) وحدثنا أحمد بن محمد بن عنبسة حدثنا أبو التقي قال قال لي بقية قال لي عبد الله بن صالح الهاشمي يا أبا يحمد أيكما أكبر أنت أو إسماعيل (٦) بن عياش قلت مولد إسماعيل سنة ثمان ومائة ومولدي سنة ثنتي عشرة ومائة فقال عبد الله إنكما لترب أخبرنا أبو غالب الماوردي أنبأنا أبو الفضل بن خيرون [ح] وأخبرنا أبو البركات الأنماطي أخبرنا ثابت بن بندار وقالا أخبرنا أبو القاسم الأزهري أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب أخبرنا العباس بن العباس بن محمد بن عبد الله بن المغيرة الجوهري أخبرنا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل قال قال أبي بقية أبو يحمد الميتمي (٧)أخبرنا أبو البركات الأنماطي أخبرنا أحمد بن الحسن بن خيرون أخبرنا محمد بن علي بن يعقوب أخبرنا أبو بكر محمد بن البابسيري بواسط قال أخبرنا الأحوص بن المفضل (١) بن غسان حدثنا أبي عن يحيى (٢) بن معين قال بقية بن الوليد أبو يحمد وقال ابن سعيد هو صليعة قال إني سمعت أبي يقول هو عربي أخبرنا أبو غالب الماوردي أخبرنا أبو الفضل (٣) بن خيرون وأبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو بكر بن الطبري أخبرنا أبو الحسن بن الفضل أخبرنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب قال فأخبرني أبو أيوب سليمان بن سلمة الخبائري قال بقية بن الوليد أبو يحمد بن صائد الكلاعي الميتمي (٤) أخبرنا أبو غالب بن البنا أخبرنا أبو غالب ين بن الآبنوسي أخبرنا أبو القاسم بن عتاب أخبرنا أحمد بن عمير إجازة ح وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي أخبرنا أبو عبد الله بن أبي الحديد أخبرنا أبو الحسن الربعي أخبرنا عبد الوهاب الكلابي أخبرنا أحمد بن عمير قراءة أنبأنا أبو الحسن بن سميع قال في الطبقة السادسة بقية بن الوليد يكنى أبا يحمد الحمصي أخبرنا أبو الغنائم بن النرسي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أخبرنا أبو الفضل بن خيرون وأبو الحسين بن الطيوري وأبو الغنائم قالوا أخبرنا أبو أحمد الغندجاني زاد ابن خيرون ومحمد بن الحسين قالا أخبرنا أحمد بن عبدان أخبرنا محمد بن سهل أخبرنا محمد بن إسماعيل البخاري قال (٥) بقية بن الوليد أبو يحمد الكلاعي من أنفسهم الحمصي سمع بحير ابن سعد ومحمد بن زياد أخبرنا أبو الفضل بن ناصر قال أجاز لنا أبو الفضل بن الحكاك أنبأنا أبو نصرالوائلي أخبرنا الخصيب بن عبد الله أخبرنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن قال أخبرني أبي قال أبو يحمد بقية بن الوليد الحمصي فإنه (١) يكنى أبا يحمد الياء مضمومة والحاء ساكنة والميم مفتوحة أخبرنا أبو غالب بن البنا قال أجاز لنا أبو الفتح بن المحاملي قال أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال بقية بن الوليد الحمصي أبو يحمد وأصحاب الحديث يقولون بفتح الياء قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي زكريا حدثنا عبد الغني بن سعيد قال فبقية بالباء معجمة بواحدة بقية بن الوليد الحمصي أبو يحمد أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وأبو منصور بن خيرون قالا قال لنا أبو بكر الخطيب (٢) بقية بن الوليد بن (٣) صابر بن كعب بن حريز (٤) أبو يحمد الكلاعي الحمصي سمع محمد بن زياد الألهاني وبحير (٥) بن سعد وصفوان بن عمرو (٦) والأوزاعي ومحمد بن الوليد الزبيدي وأبا بكر بن أبي مريم الغساني وعبيد الله بن عمر العمري وسعيد بن بشير والصباح (٧) بن مجالد والجراح بن المنهال وغيرهم روى عنه شعبة بن الحجاج وحماد بن زيد وعبد الله بن المبارك ويزيد بن هارون ونعيم بن حماد وحاجب بن الوليد والوليد بن صالح وداود بن رشيد وأبو إبراهيم الترجماني وأبو همام الوليد بن شجاع وإسحاق بن راهويه وقدم بقية بغداد وحدث بهاوفي حديثه مناكير إلا أن أكثرها عن المجاهيل وكان صدوقا قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (١) أما صايح بالياء المعجمة باثنتين من تحتها والدال المهملة بقية بن الوليد بن صايد الميتمي أبو يحمد مشهور نسبة إلى ميتم الكلاع كتب إلي أبو زكريا عبد الله الخلال أخبرنا أبو القاسم بن مندة أخبرنا عمي أبو القاسم أنبأ علي بن محمد أنبأنا أبو طاهر بن سلمة أنبأنا أبو محمد بن أبي حاتم حدثنا الحسين بن الحسن الرازي قال سمعت يحيى بن معين يقول كان شعبة مبجلا لبقية بن الوليد حيث قدم عليه أنبأنا أبو الحسين بن أبي الحديد أنبأنا جدي أبو عبد الله أنبأنا علي بن ال الحسن الربعي حدثنا أبو العباس أحمد بن عتبة حدثنا محمد بن يوسف الهروي حدثنا محمد بن عوف قال سمعت حيوة بن شريح يقول قال شعبة لابن أخيه لما قدم عليه بقية اجمع الأحاديث التي أسأل عنها والغرائب وانفذها (١) لهذا الشامي يعني بقية بن الوليد أخبرنا أبو الحسن بن قبيس حدثنا وأبو منصور بن خيرون أخبرنا أبو بكر الخطيب (٢) أخبرني محمد بن أبي علي حدثنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال سمعت أبا داود يقول سمع (٣) يزيد بن هارون من بقية ببغداد وسمع شعبة (٤) من بقية ببغداد قال وأخبرني أبو الفرج الطناجيري حدثنا عمر بن أحمد الواعظ حدثنا إسحاق الرملي قال سمعت محمد بن عوف يقول سمعت حيوة يقول قال بقية قال لي شعبة (٣) إني لأسمع منك أحاديث لو لم أحفظها لطرت أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا إسماعيل بن مسعدة أخبرنا حمزة بنيوسف أخبرنا أبو أحمد بن عدي (١) حدثنا الفضل (٢) بن عبد الله بن سليمان ثنا سليمان (٣) بن عبد الحميد حدثنا حيوة قال سمعت بقية يقول ما قرأت على شعبة (٤) كتاب بحير بن سعيد قال قال لي يا أبا يحمد لو لم أسمع هذا منك لطرت أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسين بن سكينة الأنماطي أخبرنا أبو أحمد محمد بن عبد الله بن أحمد بن القاسم بن منيع الذهلي حدثنا محمد بن الحسين بن علي حدثنا عبد الله بن محمد القرشي نا محمد (٥) بن سلمة الأشجعي قال سمعت بقية بن الوليد يقول حدثت شعبة بحديث فقال يا أبا يحمد لو لم أسمع هذا الحديث منك لمت قال محمد بن سلمة فقلت لبقية حدثنا به فحدثنا بقية بن الوليد عن بحير بن سعد عن علي بن معدان عن حيان عن سلمة قال سألت عائشة عن أكل البصل فقال آخر طعام أكله رسول الله ﷺ طعام فيه بصل أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أحمد بن عبد الملك وأبو الحسن مكي بن أبي طالب قالا أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف أنا أبو عبد الله الحافظ أنا الزبير بن عبد الواحد أنا أبو (٥) تراب محمد بن سهل حدثنا أحمد بن داود أخبرنا قطن بن كثير حدثنا محمد بن معاوية قال سمعت بقية يقول لقيني شعبة ببغداد فقال لو لم ألقك لمت معك كتاب بحير بن سعد قال قلت لا قال إذا رجعت فاكتبه واختمه ووجه به إلي أخبرنا أبو محمد الأكفاني أخبرنا عبد العزيز الكتاني أخبرنا أبو محمد بن أبي نصر أخبرنا أبو الميمون بن راشد حدثنا أبو زرعة (٦) حدثني حيوة بن شريح حدثنا بقية قال لي شعبة أهد إلي حديث بحير قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن الحسن بن البنا عن أبي تمام علي بن محمد عن أبي عمر بن حيوية أخبرنا محمد بن القاسم بن جعفر حدثنا أبو بكر بن أبي خيثمة حدثناالحوطي قال قال لنا بقية بن الوليد كان شعبة بن الحجاج يملي علي وذلك أنه قال اكتب لي حديث بحير فكتبتها له فقلت له كيف يحل لك أن تكتب ولا يحل لنا أن نكتب فقال لي اكتب عنه قال العباس بن الوليد فرأيت شعبة (١) في المنام فقلت أبا بسطام زعم بقية أنه كان يكتب عنك إملاء قال صدق بقية أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا إسماعيل بن مسعدة أخبرنا حمزة بن يوسف أنبأنا أبو أحمد بن عدي (٢) حدثنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا أحمد بن الوليد بن خالد حدثنا محمد بن أبي السري قال سمعت بقية يقول قال لي شعبة يا أبا يحمد ما أحسن حديثك ولكن ليس له أركان قال قلت حديثكم أنتم له أركان تجيئني بغالب القطان وحميد الأعرج وأبي التياح ونجيئكم بمحمد بن زياد الألهاني وأبي بكر بن (٣) أبي مريم الغساني وصفوان بن عمرو السكسكي قال ثم قلت يا أبا بسطام أيش تقول لو عدا رجل على رجل فضرب (٤) شمه فادعى المضروب أن شمه قد ذهب قال فبقي قال ما عندي فيها شئ قال قلت سمعت المشيخة تقول يشم الخردل فإن دمعت عيناه فهو كاذب وإن لم تدمع أعطي الدية وقد رويت هذه الحكاية على وجه آخر أخبرنا بها القاسم بن السوسي أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن بن عبد السلام الأزدي أخبرنا أبو الحسن علي بن موسى بن الحسين أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن بكر حدثني محمد بن حميد (٥) الكلابي حدثنا نصر بن عبد الله المعتمدي حدثنا إبراهيم بن الجنيد قال سمعت بقية بن الوليد يقول قدمت على شعبة فأبعدني وأقصاني فأقمت عنده شهرين لا أصل منه إلا شئ فبينا أنا عنده بين الظهر والعصر إذأقبل إليه رسول الأمير فقال له يا أبا بسطام الامير يقرأ عليك السلام ويقول لك ما نقول في رجل ضرب رجلا على الرأس فادعى المضروب أنه قد منعم الشم قال فلم يكن عند شعبة جواب فانصرف إلى جلسائه فقال لهم ما تقولون في مسألة الأمير فقالوا وما هي فأخبرهم فلم يكن عند القوم جواب فالتفت إلي فقال ما اسمك قلت بقية قال إذ نزل بكم هذا إلى من ترجعون قلت إليك وإلى أمثالك قال دع هذا عنك إلى من ترجعون قلتإلى أبي عمرو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي قال ما تقول في مسألة الأمير قلت أصلحك الله يشم الخردل المدقوق فإن دمعت عيناه فكاذب وإن لم تدمع عيناه فصادق قال فافتينا رسول الأمير بذلك وأقبل علي فحدثني في شهرين ما كنت أرضى أن يحدثنيه في ستة أشهر أخبرنا أبو عبد الله الفراوي فيما أجازه لي عن أبي بكر البيهقي أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ حدثني محمد بن الحسن أخبرنا أحمد بن الحسن القاضي حدثنا أحمد بن محمد بن سليمان قال سمعت أبا زرعة يقول (١) بقية عجب ثم قال إذا روى عن الثقات فهو ثقة وقد حدثنا عن إبراهيم بن موسى عن رباح عن ابن المبارك قال إذا اختلف إسماعيل بن عياش وبقية فبقية أحب إلي قال أبو زرعة وقد أصاب ابن المبارك في ذلك ثم قال هذا في الثقات فأما في المجهولين فيحدث عن قوم لا يعرفون ولا يضبطون وقد روى عن سويد بن سعيد وعن إسحاق بن راهوية وعن هشام بن عبيد الله وذكر أبو زرعة قال رأيته في كتاب أظنه ذكر ابن المصفى أو غيره عن هشام بن عبيد الله وأنا سمعت ذلك الحديث من هشام فقلت لصاحبه هذا شيخ كان عندنا وأنا أدركته فقال قد حدثنا هذا بقية من منذ ثلاثين فقلت له ما أقول لك وذكر أبو زرعة قال قال ابن عاصم أتاني رجل عليه مدرعة صوف وبيده عكازة فسألني عن حديث كان عند علي عن حصين عن بعض أصحابه ذكره أبو زرعة أن قردا زنت باليمن فرجمها القرود فكنت فيمن رجمه فحدثته ثم انصرف فقلت من أنت قال أنا بقية بن الوليد قال أبو زرعة وكان صاحب هذه الأشياء ثم قال أبو زرعة ذكر بقية عند ابن عيينة فقال ابن عيينة أبوز نه أنا أبو العجب أنا ثم قال أبو زرعة مع ذلك ممن نفقه كان عند شعبة فسئل عن مسألة فقال شعبة إذا وردمثل هذا كيف تصنعون فاقل نبعث إليك ونسألك ثم ذكر أبو زرعة المسألة في رجل ضرب رجلا فذهب شمه فذكر بقية عن بعض أصحابه وقد ذكر أبو زرعة أنه قال يشم الخردل فإن دمعت عينه لم يذهب شمه وكلام نحو هذا أخبرنا محمد بن طاوس أنبأنا أبو الغنائم بن أبي عثمان أنبأنا أبو عمر بن مهدي أنبأنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة حدثنا جدي يعقوب حدثني أحمد بن العباس قال سمعت يحيى بن معين يقول بقية بن الوليد ثقة ويحدث عن من هو أصغر منه وعنده ألفا حديث عن شعبة أحاديث صحاح كان يذاكر شعبة بالفقه قال يحيى ولقد قال لي نعيم بن حماد كان بقية يضن بحديثه عن الثقات قال طلبت منه كتاب صفوان فقال كتاب صفوان أي كأنه (١) قال يحيى بن معين كان يحدث عن الضعفاء بمائة حديث قبل أن يحدث عن أحد من الثقات قال يعقوب بقية بن الوليد هو ثقة حسن الحديث إذا حدث حدث عن المعروفين ويحدث عن قوم متروكي الحديث وعن الضعفاء ويحيد عن أسمائهم إلى كناهم وعن كناهم (٢) إلى أسمائهم ويحدث عن من هو أصغر منه وحدث عن سويد بن سعيد الحدثاني أخبرنا أبو محمد طاهر بن سهل حدثنا أبو بكر الخطيب أنبأنا أبو بكر البرقاني أخبرنا محمد بن الحسن بن محمد السروي أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم حدثنا أبي وعلي بن الحسن الهسنجاني قالا سمعنا يحيى بن المغيرة قال سمعت ابن عيينة يقول لا تسمعوا من بقية ما كان في سنة واسمعوا منه ما كان في ثواب وغيره أخبرنا أبو الحسن بن قبيس حدثنا وأبو منصور بن خيرون أخبرنا أبو بكر الخطيب (٣) أخبرني محمد بن أحمد بن رزق ومحمد بن الحسين بن الفضل قالا حدثنا دعلج بن أحمد قال حدثنا وفي حديث ابن الفضل أخبرنا أحمد بن علي الأبار حدثنا أحمد بن مصعب المروزي (٤) عن الفضل بن موسى قال قال بقيةذاكرت حماد بن زيد بأحاديث فقال ما أجود حديثك لو كان لها أجنحة أخبرنا أبو الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي أنبأنا أبو عامر محمود بن القاسم وأبو نصر عبد العزيز بن محمد وأبو بكر أحمد بن عبد الصمد قالوا أخبرنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد أنبأنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب أنبأنا أبو عيسى الترمذي قال وسمعت عبد الله بن عبد الرحمن يقول سمعت زكريا بن عدي يقول قال أبو إسحاق الفزاري خذوا عن بقية ما حدث عن الثقا ت ولا تأخذوا عن إسماعيل بن عياش ما حدث عن الثقات وغير الثقات أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا أبو بكر محمد بن المظفر أنبأنا أبو الحسن أحمد بن محمد أنبأ أبو يعقوب يوسف بن أحمد حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو حدثنا عبد الله بن أحمد حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي قال سمعت زكريا بن عدي قال قال لنا أبو إسحاق الفزاري اكتبوا (١) عن بقية ما حدثكم عن المعروفين ولا تكتبوا عنه عن من لا يعرف ولا تكتبوا عن إسماعيل بن عياش عن من يعرف ولا عن من لا يعرف أخبرنا أبو الغنائم بن النرسي في كتابه ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أخبرنا أبو الفضل بن خيرون وأبو الحسين بن عبد الجبار وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أخبرنا أبو أحمد زاد ابن خيرون ومحمد بن الحسن قالا أخبرنا أحمد بن عبدان أخبرنا محمد بن سهل أخبرنا محمد بن إسماعيل قال (٢) قال لي إبراهيم بن موسى عن رباح الكوفي عن ابن المبارك قال إذا اجتمع بقية وإسماعيل بن عياش فبقية أحب إلي أخبرنا أبو الحسن أخبرنا وأبو منصور أنبأنا أبو بكر الخطيب (٣) أخبرنا هبة الله بن الحسن الطبري حدثنا علي بن محمد بن عمر حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم حدثنا أبو زرعة قال سمعت إبراهيم بن موسى قال سمعت رباح بن خالد قال سمعت ابن المبارك يقول إذا اجتمع بقية وإسماعيل بن عياش في حديث فبقية أحب إليقرأت على أبي القاسم الشحامي عن أبي بكر البيهقي أنبأنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا بكر محمد بن الحسن الهاشمي يقول حدثنا أحمد بن الحسن بن أبي عثمان القاضي حدثنا أحمد بن محمد بن سليمان القشيري قال سمعت أبا زرعة يقول حدثنا إبراهيم بن موسى عن رباح عن ابن المبارك قال إذا اختلف إسماعيل بن عياش وبقية فبقية أحب إلي أخبرنا أبو الحسن بن قبيس حدثنا وأبو منصور بن خيرون أخبرنا أبو بكر الخطيب (١) ح وأخبرنا أبو البركات الأنماطي أخبرنا أبو بكر محمد بن المظفر قالا أخبرنا أحمد بن أبي جعفر أنبأنا يوسف بن أحمد الصيدلاني حدثنا محمد بن عمرو العقيلي حدثنا عبد الله بن محمد بن سعدويه المروزي حدثنا أحمد بن (٢) عبد الله بن بشير المروزي حدثنا سفيان بن عبد الملك قال سمعت ابن المبارك يقول إذا اجتمع إسماعيل وبقية في حديث فبقية أحب إلي زاد محمد بن المظفر بإسناده إلى العقيلي حدثنا سفيان بن عبد الملك قال سمعت ابن المبارك يقول بقية بن الوليد صدوق اللهجة كان يأخذ عن من أقبل وأدبر أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء حدثنا منصور بن الحسين وأحمد بن محمود قالا أخبرنا أبو بكر بن المقرئ حدثنا محمد بن أحمد بن أبي يحيى (٣) حدثنا وهب بن زمعة عن عبد الله بن المبارك أنه سئل عن بقية بن الوليد فقال كان صدوقا ولكنه كان يكتب عن من أقبل وأدبر رواها الخطيب عن أبي طالب الدسكري عن ابن المقرئ هكذا (٤) وقد أسقط منه سفيان بن عبد الملك وابن وهب وابن المبارك قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر عن أبي بكر البيهقي أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثني أبو بكر محمد بن عبد الله الجراحي بمرو حدثنا يحيى بنساسويه (١) حدثنا عبد الكريم السكري حدثنا وهب بن زمعة أخبرنا سفيان بن عبد الملك قال قال عبد الله بقية صدوق اللسان ولكن يأخذ من أقبل وأدبر أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنبأنا أبو الحسين الفارسي أخبرنا أبو أحمد الجلودي أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد حدثنا مسلم بن الحجاج حدثني قهزاد (٢) يعني محمد بن عبد اللقال سمعت وهبا يعني ابن زمعة يقول عن سفيان هو ابن عبد الملك عن ابن المبارك قال قال بقية صدوق اللسان ولكنه يأخذ عن من أقبل وأدبر قال وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال سمعت بعض أصحاب عبد الله قال قال ابن المبارك نعم الرجل بقية لولا أنه يكنى الأسامي ويسمي الكنى كان دهرا يحدثنا عن أبي سعيد الوحاظي فنظرنا فإذا هو عبد القدوس قال وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي أخبرنا زكريا بن عدي قال قال لي أبو إسحاق الفزاري اكتب عن بقية ما روى عن المعروفين أخبرنا أبو الحسن وأبو منصور أخبرنا أبو بكر الخطيب (٣) وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو بكر الطبري قالا أخبرنا محمد بن الحسين أخبرنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب قال سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول قال ابن المبارك أعياني بقية يسمي الكنى ويكني الأسماء قال حدثني أبو سعيد الوحاظي فإذا هو عبد القدوس قال يعقوب بن سفيان وقد قال أهل العلم بقية إذا لم يسم الذي يروى عنه وكناه فلا يساوي حديثه شيئا أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ أبو القاسم بن مسعدة أخبرنا حمزة بن يوسف أخبرنا أبو أحمد بن عدي (٤) حدثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة حدثنا أحمد بن أبي يحيى البغدادي قال سألت أحمد بن حنبل في السجن عن حديثهارون بن يزيد عن بقية عن أبي أحمد عن أبي الزبير عن جابر أن النبي ﷺ قال إذا كتبت كتابا فتربه فإنه أنجح للحاجة والتراب مبارك فقال كتبه بقية أبو يحمد هذا كلام (١) أحمد وهذا منكر وما روى بقية عن (٢) بحير وصفوان عن الثقات يكتب وما روى عن المجهولين لا يكتب أخبرنا أبو البركات الأنماطي أخبرنا أبو بكر الشامي أخبرنا أبو الحسن العتيقي أخبرنا أبو يعقوب الصيدلاني حدثنا أبو جعفر العقيلي (٣) حدثنا عبد الله بن أحمد قال سئل أبي عن بقية وإسماعيل بن عياش فقال بقية أحب إلي ونظرت في كتاب إسماعيل بن عياش عن بحير بن سعد (٤) أحاديث صحاج وفي المصنف أحاديث مضطربة قال (٥) وحدثنا عبد الله قال سمعت أبي يقول بقية إذا حدث عن قوم ليسوا بمعروفين فلا تقبلوه وإذا حدث بقية عن المعروفين (٦) مثل بحير بن سعد وغيره قبل (٧) أخبرنا أبو الحسن بن قبيس حدثنا وأبو منصور بن خيرون أخبرنا أبو بكر الخطيب (٨) أنبأنا الأزهري حدثنا عمر بن أحمد الواعظ ح قال وأنبأنا عبيد الله بن عمر بن أحمد الواعظ حدثنا أبي حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي حدثنا جعفر بن عبد الواحد يعني الهاشمي قال سألت أبا عبد الله يعني أحمد بن حنبل عن إسماعيل بن عياش وبقية فقال كان بقية أذكاهما أي كأنه يشتهي الحديث قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن أبي الفضل بن الحكاك أنبأنا أبو نصر الوائلي أنبأنا الخصيب أخبرنا أبو موسى بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي أبوعبد الرحمن أخبرنا سليمان بن أشعث (١) قال سمعت أحمد قال بقية روى عن عبيد الله مناكير أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا إسماعيل بن مسعدة أخبرنا حمزة بن يوسف أخبرنا أبو أحمد (٢) سمعت عباس (٣) بن إبراهيم القراطيسي يقول سمعت جعفر الصايغ يقول سمعت يحيى بن معين يقول علي بن ثابت وإسماعيل بن عياش وبقية ومروان بن معاوية وزيد بن حباب ثقات في أنفسهم إلا أنهم يحدثون عن الكل ويأتونا بالعجائب أو كما قال أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وأبو القاسم الواسطي قالا ح وأخبرنا أبو منصور المغربي أخبرنا أبو بكر الخطيب (٤) أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني قال سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول قلت ليحيى بن معين فبقية بن الوليد كيف حديثه فقال ثقة زاد الواسطي قلت هو أحب إليك أو محمد بن حرب فقال ثقة قال عثمان هو الخولاني الأبرش الحمصي ثقة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو الفضل أحمد بن الحسن بن هبة الله وأبو منصور علي بن علي بن عبيد الله بن سكينة أنبأنا أبو محمد الصريفيني أنبأنا أبو القاسم بن حبابة حدثنا عبد الله بن محمد البغوي حدثني أحمد بن زهير قال قيل ليحيى أيما أثبت بقية أو إسماعيل بن عياش قال كلاهما صالحان أخبرنا أبو الحسن حدثنا وأبو منصور أخبرنا أبو بكر الخطيب (٥) قال حدثنا محمد بن عبد الواحد حدثنا محمد بن العباس حدثنا أحمد بن سعيد السوسي حدثنا عباس بن محمد قال سمعت يحيى بن معين يقول إذا لم يسم بقية الرجل الذي يروي عنه وكناه فاعلم أنه لا يساوي شيئاقال (١) وأنبأنا الطناجيري (٢) حدثنا عمر بن أحمد حدثنا الحسين بن صدقة حدثنا ابن أبي خيثمة قال سئل يحيى بن معين عن بقية بن الوليد فقال إذا أخذ عن الثقات مثل صفوان وغيره قيل له أيهما أثبت يعني بقية وإسماعيل بن عياش فقال كلاهما صالحان قرأنا على أبي عبد الله بن البنا عن أبي تمام علي بن محمد بن الحسن عن أبي عمر بن حيوية أنبأنا أبو الطيب محمد بن القاسم بن جعفر الكوكبي حدثنا أبو بكر بن أبي خيثمة قال سئل يحيى بن معين عن بقية بن الوليد فقال إذا حدث عن الثقات مثل صفوان وغيره وأما إذ حدث عن أولئك المجهولين فلا وسئل يحيى بن معين عن بقية مرة أخرى قال إذا روى عن الشاميين الثقات فأما إذا كنى فإنه ليس بشئ قال وسمعت يحيى بن معين يقول إذا لم يسم بقية الرجل وكناه فليس يساوي بيننا وقيل ليحيى بن معين أيما أثبت بقية أو إسماعيل بن عياش قال كلاهما صالحان أخبرنا أبو الحسن بن قبيس حدثنا وأبو منصور بن خيرون أنبأنا أبو بكر الخطيب (٣) أخبرني علي بن محمد بن الحسن (٤) المالكي حدثنا عبد الله بن عثمان الصفار حدثنا محمد بن عمران الصيرفي حدثنا عبد الله بن علي بن المديني قال وسمعت أبي يقول بقية صالح فيما روى عن أهل الشام وأما حديثه عن عبيد الله بن عمر وأهل الحجاز والعراق فضعفه فيها جدا زاد ابن خيرون قال وسمعت أبي يقول بقية روى عن عبيد الله بن عمر أحاديث منكرة أخبرنا أبو الحسن حدثنا وأبو منصور أنبأنا أبو بكر الخطيب أنبأنا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق ح وأخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو عبد الله البلخي أخبرنا أبو الحسين بن الطيوري وثابت بن بندار قالا أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن جعفر وأبونصر محمد بن الحسن قالوا أخبرنا الوليد بن بكر (١) الأندلسي حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي حدثني أبي قال (٢) بقية بن الوليد الحمصي أبو محمد ثقة ما روى عن المعروفين وما روى عن المجهولين فليس بشئ وأخبرنا أبو الحسن حدثنا وأبو منصور أنبأنا وأبو بكر الخطيب (٣) أخبرنا أبو بكر البرقاني وأبو القاسم الأزهري قالا حدثنا عبد الرحمن بن الخلال حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة حدثنا جدي قال بقية بن الوليد ثقة صدوق ويتقى حديثه عن مشيخته الذين لا يعرفون وأحاديثه (٤) مناكير جدا أخبرنا أبو غالب محمد بن محمد بن أسد أنبأنا أبو الحسين بن الطيوري أنبأنا أبو بكر عبد الباقي بن عبد الكريم الشيرازي ح أنبأنا أبو سعد الطيوري عن عبد العزيز بن علي الأزجي قالا أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن حمه أنبأنا محمد بن أحمد بن يعقوب حدثنا جدي قال وبقية بن الوليد ثقة صادق ويتقى من حديثه ما حدثه عن المجهولين فإنه يكثر الحديث عنهم وكلها أو عامتها مناكير أخبرنا أبو الحسن حدثنا وأبو منصور أنبأنا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو بكر بن الطبري قال (٥) أخبرنا أبو الحسين بن الفضل أخبرنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب بن سفيان قال وبقية يذكر بحفظ إلا أنه يشتهي الملح والطرائف من الحديث ويروى عن شيوخ فيهم ضعف وكان يشتهي الحديث فيكني الضعيف المعروف باسم ويسمي المعروف بالكنية باسمه قال بعض أهل العلم إذا لم يسم الذي يروي عنه وكناه فلا يساوي حديثه شيئا زاد ابن الطبري قال وبقية يقارب إسماعيل والوليد في حديث الشاميين وهو ثقة فحديثه يقوم مقام الحجةأنبأنا أبو محمد الأكفاني حدثنا عبد العزيز بن أحمد أنبأنا عبد الوهاب بن جعفر انبأنا عبد الجبار بن عبد الصمد أنبأنا القاسم بن عيسى حدثنا إبراهيم بن يعقوب الشعبي (١) قال سئل أبو مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية فقال كل كان يأخذ عن غير ثقة فإذا أخذت حديثهم عن الثقات فهو ثقة قال الجوزجاني (٢) أما أبو يحمد فرحمه الله وغفر له ما كان يبالي إذا وجد خرافة عن ما يأخذه فأما حديثه عن الثقات فلا بأس به قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر عن أبي بكر البيهقي أنبأنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا علي يقول سألت أبا (٣) عبد الرحمن النسائي بمصر عن بقية بن الوليد فقال إذا قال حدثنا أو أخبرنا فهو ثقة وأخبرنا أبو الحسن حدثنا أبو منصور أخبرنا أبو بكر الخطيب (٤) أخبرني محمد بن علي المقرئ أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد النيسابوري قال سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول سألت أبا عبد الرحمن النسائي وكان من أئمة المسلمين قلت ما تقول في بقية قال إن قال أخبرنا أو حدثنا فهو ثقة وإن قال عن فلا يؤخذ عنه لأنه لا يدرى عن من أخذه قال (٤) وحدثني محمد بن علي الصوري حدثنا عبد العني بن سعيد الحافظ أنبأنا الوليد بن القاسم قال سمعت أبا عبد الرحمن النسائي وسئل عن بقية بن الوليد فقال إذا قال حدثني وحدثنا فلا بأس به أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا إسماعيل بن مسعدة أنبأنا حمزة بن يوسف أنبأنا أبو أحمد بن عدي قال (٥) ولبقية حديث صالح غير ما ذكرناه وفي بعض رواياته يخالف الثقات وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت وإذا روى عن غيرهم خلط كإسماعيل بن عياش إذا روى عن الشاميين فهو ثبت وإذا روى عن أهل العراف والحجازخالف الثقات في روايته عنهم وقد تقدم ذكري في ذلك أن صفته في روايات الحديث كإسماعيل بن عياش إذا روى عن الشاميين فهو ثبت وإذا روى عن المجهولين فالعهدة منهم لا منه وإذا روى عن غير الشاميين فربما أوهم عليه وربما كان الوهم من الراوي عنه وبقية صاحب حديث ومن علامة صاحب الحديث أنه يروي عن الكبار والصغار ويروي عنه (١) الكبار من الناس وهذا صورة بقية أخبرنا أبو البركات الأنماطي أخبرنا أبو بكر الشامي أخبرنا أبو الحسن العتيقي أخبرنا يوسف بن أحمد بن يوسف حدثنا أبو جعفر العقيلي (٢) حدثنا محمد بن سعيد بن بلج الرازي قال سمعت أبا عبد الله يعني عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان (٣) يذكر عن وكيع قال ما سمعت أحدا أجرأ على أن يقول قال رسول الله ﷺ للحديث الدني (٤) من بقية قال أبو عبد الله وما سمعته تناول أحدا إلا بقية وقال غيره الواهي بدل الدني أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي بن مسعدة أنبأنا أبو القاسم السهمي أنبأنا أبو أحمد بن عدي حدثنا محمد بن محمد حدثنا أبو حاتم الرازي حدثنا حجاج بن الشاعر قال سئل سفيان بن عيينة عن حديث من هذه الملح فقال أبو العجب أنا بقية بن الوليد أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء الأصبهاني أنبأنا أبو الفتح منصور بن الحسين بن عدي وأبو طاهر أحمد بن محمود قالا أخبرنا أبو بكر بن المقرئ أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي يحيى الزهري حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي قال سمعت أحمد بن يوسف (٥) يقول تكابوا على سفيان بن عيينة فقال مالكم فلست ببقية بن الوليد ولا بأبي العجب رواها الخطيب (٦) عن الدسكري (٧) عن ابن المقرئأخبرنا أبو البركات الأنماطي أخبرنا أبو بكر الشامي أخبرنا أبو الحسن العتيقي (١) أخبرنا يوسف بن أحمد حدثنا أبو جعفر العقيلي (٢) حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أحمد (٣) بن خالد الخلال حدثني مجالد (٤) الشعري قال سألوا ابن (٥) عيينة عن شئ فقال أبو العجب أنا بقية الحمصي أخبرنا أبو القاسم أخبرنا أبو القاسم أخبرنا أبو القاسم حدثنا أبو أحمد بن عدي (٦) حدثني عبد المؤمن بن أحمد بن حوثرة (٧) حدثنا أبو حاتم الرازي قال سألت أبا مسهر عن حديث بقية فقال احذر حديث بقية وكن على تقية فإنها غير نقية قال وأخبرنا أبو أحمد قال (٦) سمعت محمد بن أحمد بن حمدان يقول ذهبت إلى عطية بن بقية فسلمت عليه وهو على باب داره فقال تعرفني قلت سبحان الله يا أبا سعيد ومن لا يعرفك قال أنا عطية بن بقية صاحب الأحاديث النقية قرأت على أبي القاسم الشحامي عن أبي بكر البيهقي أنبأنا الحاكم أبو عبد الله أخبرني أبو بكر محمد بن جعفر فيما قرأته عليه قال قرأ علي أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأنا أسمع قال لا أحتج ببقية بن الوليد أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن المتولي حدثنا أبو بكر بن خلف (٨) أخبرنا الحاكم الإمام أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ حدثني أبو علي الحسين بن علي الحافظ وأنا سألته أنبأ أبو جعفر (٨) محمد بن خالد بن يزيد البردعي حدثنا عطية بن بقية قال قال أبي دخلت على هارون الرشيد فقال لي يا بقية إني لأحبك فقلت ولأهل بلادي قال لا إنهم جند سوء لهم كذا وكذا غدرة في الديوان قال قلت يا أمير المؤمنين إذا أنت وليهم ماذا تعهد إليهم قال أعهد إليهم أنيكونوا لليتامى كالأب الرحيم وللأرامل كالزوج الشفيق ويكونوا ولا أرضي منهم بذلك حتى يضعوا أيديهم على رأسي قال فإنهم لا يفون بذلك يا أمير المؤمنين نحن قوم عرب يسرفون علينا فقال هارون الرشيد فذلك كذلك ثم قال حدثني يا بقية فقلت حدثني محمد بن زياد الألهاني عن أبي أمامة قال رسول الله ﷺ وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا مع كل ألفا سبعين ألف ثلاث حثيات من حثيات ربي قال فامتلأ من ذلك فرحا وقال يا غلام ناولني الدواة أكتب بها قال وكان القائم بامره الفضل بن الربيع ومرتبته بعيدة فناداني فقال لي يا بقية ناول أمير المؤمنين الدواة بجنبك قلت ناوله أنت يا هامان فقال سمعت ما قال لي يا أمير المؤمنين قال اسكت فما كنت أنت عنده هامان حتى كنت أنا عنده فرعون (١) أخبرنا أبو عبد الله الخلال أخبرنا أبو طاهر بن محمود أنبأنا أبو بكر المقرئ قال سمعت أبا عروبة يقول سمعت أبا التقي هشام بن عبد الملك يقول سمعت بقية بن الوليد يقول ما أرحمني للثلاثاء ما يصومه أحد أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل إملاء أخبرنا أبو رجاء بندار الحقاني (٢) أخبرنا محمد بن أحمد الكاتب حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر أنبأنا ابن أبي عاصم حدثنا الحوطي قال سمعت بقية بن الوليد يقول أصحاب الحديث يشتهي أحدهم الشهوة بثلاثة دراهم فيأكلها فإذا صار إلى الكتابة كتب بخط دقيق وورق ضعيف أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو القاسم بن مسعدة أخبرنا أبو القاسم السهمي أخبرنا أبو أحمد بن عدي (٣) حدثنا محمد بن خلف حدثنا محمد بن أبي هارون حدثنا جعفر بن محمد الرازي حدثنا قثم بن أبي قتادة قال سمعت رجلا يقول لبقية يا أبا يحمد كيف يستحب للعروس أن تدخل على زوجها قال ما زلنا (٤) نسمععجائز الحي وهن يقلن أدخلي رجلك اليمنى على المال والبنين قال (١) وحدثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق قال سمعت بركة بن محمد يقول كنا عند بقية في غرفة فسمع الناس يقولون لا لا فأخرج رأسه من الروزنة (٢) وجعل يصيح معهم لا لا فقلنا له يا أبا يحمد سبحان الله أنت إمام يقتدى بك قال اسكت هذه سنة بلدنا أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني حدثنا عبد العزيز الكتاني أخبرنا أبو محمد بن أبي نصر أنبأنا أبو الميمون بن راشد حدثنا أبو زرعة حدثني وليد بن عتبة قال مات بقية سنة ست وتسعين ومائة وأنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أخبرنا أحمد بن الحسن وأبو الحسين بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أخبرنا أبو أحمد زاد أحمد (٣) ومحمد بن الحسن قالا أخبرنا أحمد بن عبدان أخبرنا محمد بن سهل أخبرنا محمد بن إسماعيل قال (٤) وقال يزيد بن عبد ربه مات بقية سنة سبع وتسعين ومائة أخبرنا أبو البركات الأنماطي أخبرنا أحمد بن علي أخبرنا عبيد الله بن أحمد ثم قرأت على أبي غالب بن البنا عن عبيد الله بن أحمد أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران حدثنا عبد الله بن أبي داود قال سمعت ابن مصفى يقول ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو بكر بن الطبري قالا أخبرنا أبو الحسين بن الفضل أخبرنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب بن سفيان حدثنا محمد بن مصفى قال مات بقية بن الوليد سنة سبع وتسعين ومائة (٥) أخبرنا أبو القاسم النسيب حدثنا أبو بكر الخطيب حدثنا عبيد الله بن أحمد الصيرفي حدثنا محمد بن العباس الخراز أخبرنا إبراهيم بن محمد الكندي حدثنا أبوموسى بن المثنى العنزي قال ومات بقية بن الوليد أبو يحمد الحمصي سنة سبع وتسعين ومائة أخبرنا أبو القاسم النسيب حدثنا أبو بكر الخطيب أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق انبأنا إسماعيل بن علي الخطبي وأحمد بن جعفر القطيعي قالا حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي وأخبرني أبو المظفر القشيري أخبرنا أبو بكر البيهقي أخبرنا يحيى بن محمد بن عبد الله أخبرنا عثمان بن أحمد حدثنا علي بن إسحاق قال حدثني أبو عبد الله قال وبقية أبو يحمد مات سنة سبع وتسعين يعني ومائة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو القاسم بن البسري أخبرنا أبو طاهر المخلص إجازة حدثنا أبو محمد السكري أخبرني عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة أخبرني أبي حدثني أبو عبيد (١) القاسم بن سلام قال سنة سبع وتسعين ومائة فيها مات بقية بن الوليد بحمص أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز ثابت بن منصور قالا أخبرنا أبو طاهر أحمد بن الحسن زاد الأنماطي وأبو الفضل بخيرون قالا أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد أنبأنا أبو الحسين الأصبهاني أنبأنا أبو حفص الأهوازي حدثنا خليفة بن خياط قال في سادسة أهل الشام مات بقية بن الوليد يكنى أبا يحمد حمصي مات سنة سبع وتسعين ومائة أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنبأنا أبو عمرو بن مندة أنبأنا الحسن بن محمد بن يوسف أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا ح وأخبرنا أبو القاسم النسيب حدثنا أبو بكر الخطيب أخبرنا أبو حازم محمد بن الحسين بن محمد بن الفراء أخبرنا الحسين بن علي بن أبي أسامة الحلبي حدثنا أبو عمران بن الأشيب قالا حدثنا محمد بن سعد قال في الطبقة الخامسة من أهل الشام بقية بن الوليد ويكنى أبا يحمد وكان ينزل حمص ومات بها في آخر سنة سبع وتسعين ومائةقرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أخبرنا أبو عمر بن حيوية أخبرنا أحمد بن معروف حدثنا الحسين بن الفهم حدثنا محمد بن سعد (١) قال في السادسة منهم بقية بن الوليد الحمصو يكنى أبا يحمد وكان ثقة في روايته عن الثقات وكان ضعيف الرواية عن غير الثقات ومات سنة سبع وتسعين ومائة في آخر خلافة محمد بن هارون أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو علي بن المسلمة وأبو القاسم بن العلاء قالا أخبرنا أبو الحسن الحمامي أخبرنا الحسين بن محمد حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان قال وفي سنة سبع وتسعين أخبرت أنه مات بقية بن الوليد في صفر وأخبرت أن بقية بن الوليد كان له يوم توفي ثلاث ومائة هذا وهم وقد تقدم ذكر مولده كتب إلي أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب وحدثني أبو بكر اللفتواني عنه أنبأنا عمي أبو القاسم عن أبيه أبي عبد الله بن مندة قال قال لنا أبو سعيد بن يونس بقية بن الوليد بن صايد الكلاعي يكنى أبا يحمد حمصي قدم مصر وكتب بها عن نافع بن يزيد ومعاوية بن سعيد وخالد بن حميد ورشد بن سعد روى عنه من أهلها خالد بن حميد وعبد الله بن يحيى البرلسي (٢) ورشيد (٣) بن سعد توفي بحمص سنة سبع وتسعين ومائة قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي محمد التميمي أخبرنا مكي بن محمد بن الغمر أنبأنا أبو سليمان بن زبر حدثنا أبي حدثنا ابن خالد حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن العلاء قال مات بقية بن الوليد سنة ثمان وتسعين ومائة قال قال ابن زبر سنة تسع وسبعين (٤) ومائة مات بهزبن أسد وبقية أبو يحمد الحمصي أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا عمر بن عبد الله (٥) بن عمر أنبأنا أبوالحسين بن بشران أخبرنا أبو عمرو بن السماك حدثنا حنبل بن إسحاق قال قال أبو عبد الله وبقية بن الوليد أبو يحمد سنة تسع وتسعين يعني مات وقد تقدم في رواية عبد الله عن أبيه سنة سبع وتسعين وهو أصح والله أعلم " ذكر من اسمه بقي " ٩٣٥ -

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

· 3 entries

  • full passagepage 3195, entry [2555]448 chars
    ١٠٧١- بقية بن الوليد بن صائد بن كعب، أبو محمد الكلاعي البصري [١] . ولد سنة عشر ومائة، وسمع من خلق كثير. وروى عَنْه: شعبة، وحماد بن زيد، وابن المبارك، ويزيد بن هارون. وفي أحاديثه مناكير، إلا أن أكثرها عن المجاهيل. قال ابن المبارك: كان ثقة صدوقا، لكنه كان يكتب عن من أقبل وأدبر. وقال يعقوب بن شَيْبة: ثقة صدوق/ [ويتقى [٢] حديثه عن مشيخته الذين لا يعرفون، وله أحاديث مناكير جدا. توفي بقية فِي هَذِهِ السَّنَةِ. وَقِيلَ: فِي سَنَةِ سَبْعٍ وتسعين ومائة.
  • full passagepage 3195, entry [2555]448 chars
    ١٠٧١- بقية بن الوليد بن صائد بن كعب، أبو محمد الكلاعي البصري [١] . ولد سنة عشر ومائة، وسمع من خلق كثير. وروى عَنْه: شعبة، وحماد بن زيد، وابن المبارك، ويزيد بن هارون. وفي أحاديثه مناكير، إلا أن أكثرها عن المجاهيل. قال ابن المبارك: كان ثقة صدوقا، لكنه كان يكتب عن من أقبل وأدبر. وقال يعقوب بن شَيْبة: ثقة صدوق/ [ويتقى [٢] حديثه عن مشيخته الذين لا يعرفون، وله أحاديث مناكير جدا. توفي بقية فِي هَذِهِ السَّنَةِ. وَقِيلَ: فِي سَنَةِ سَبْعٍ وتسعين ومائة.
  • snippetshamela_bodypage 3195, entry [2555]300 chars
    ١٠٧١- بقية بن الوليد بن صائد بن كعب، أبو محمد الكلاعي البصري [١] . ولد سنة عشر ومائة، وسمع من خلق كثير. وروى عَنْه: شعبة، وحماد بن زيد، وابن المبارك، ويزيد بن هارون. وفي أحاديثه مناكير، إلا أن أكثرها عن المجاهيل. قال ابن المبارك: كان ثقة صدوقا، لكنه كان يكتب عن من أقبل وأدبر. وقال يعقوب بن شَيْبة: ث

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 234, entry [951]5,651 chars
    بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز الكلاعي، الميتمي، أبو يحمد الحمصي. روى عن: محمد بن زياد الألهاني، وصفوان بن عمرو، وحريز بن عثمان، والأوزاعي، وابن جريج، ومالك، والزبيدي، ومعاوية بن يحيى الصدفي، ومعاوية بن يحيى الطرابلسي، وأبي بكر بن أبي مريم، خلق كثير. وعنه: ابن المبارك، وشعبة، والأوزاعي، وابن
    ▸ expand full passage (5,651 chars)
    بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز الكلاعي، الميتمي، أبو يحمد الحمصي. روى عن: محمد بن زياد الألهاني، وصفوان بن عمرو، وحريز بن عثمان، والأوزاعي، وابن جريج، ومالك، والزبيدي، ومعاوية بن يحيى الصدفي، ومعاوية بن يحيى الطرابلسي، وأبي بكر بن أبي مريم، خلق كثير. وعنه: ابن المبارك، وشعبة، والأوزاعي، وابن جريج - وهم من شيوخه - والحمادان، وابن عيينة - وهم أكبر منه - ويزيد بن هارون، ووكيع، وإسماعيل بن عياش، والوليد بن مسلم - وهم من أقرانه - وإسحاق بن راهويه، وحيوة بن شريح، وداود بن رشيد، وعيسى بن المنذر الحمصي، وعلي بن حجر، وابنه عطية بن بقية، وهشام بن عمار، ويزيد بن عبد ربه، وكثير بن عبيد، وجماعة آخرهم أبو عتبة أحمد بن الفرج الحمصي. قال ابن المبارك: كان صدوقا، ولكنه كان يكتب عمن أقبل وأدبر. وقال أيضا: إذا اجتمع إسماعيل بن عياش وبقية في حديث، فبقية أحب إلي. وقال ابن عيينة: لا تسمعوا من بقية ما كان في سنة، واسمعوا منه ما كان في ثواب وغيره. قال ابن معين: كان شعبة مبجلا لبقية حيث قدم بغداد. وقال عبد الله بن أحمد سئل أبي عن بقية وإسماعيل فقال: بقية أحب إلي، وإذا حدث عن قوم ليسوا بمعروفين فلا تقبلوه. وقال ابن أبي خيثمة: سئل يحيى عن بقية فقال: إذا حدث عن الثقات مثل صفوان بن عمرو وغيره فاقبلوه، وأما إذا حدث عن أولئك المجهولين فلا، وإذا كنى الرجل ولم يسمه فليس يساوي شيئا، فقيل له: أيما أثبت بقية أو إسماعيل؟ فقال: كلاهما صالح. وقال يعقوب بن شيبة، عن أحمد بن العباس، عن ابن معين: بقية يحدث عمن هو أصغر منه، وعنده ألفا حديث عن شعبة صحاح، كان يذاكر شعبة بالفقه. قال يحيى: ولقد قال لي نعيم يعني ابن حماد: كان بقية يضن بحديثه عن الثقات، قال: طلبت منه كتاب صفوان فقال: كتاب صفوان؟ أي كأنه. قال يحيى بن معين: كان يحدث عن الضعفاء بمائة حديث قبل أن يحدث عن الثقات. قال يعقوب: بقية ثقة حسن الحديث إذا حدث عن المعروفين، ويحدث عن قوم متروكي الحديث، وعن الضعفاء، ويحيد عن أسمائهم إلى كناهم، وعن كناهم إلى أسمائهم، ويحدث عمن هو أصغر منه، وحدث عن سويد بن سعيد الحدثاني. وقال ابن سعد: كان ثقة في روايته عن الثقات، ضعيفا في روايته عن غير الثقات. وقال العجلي: ثقة فيما يروي عن المعروفين، وما روى عن المجهولين فليس بشيء. وقال أبو زرعة: بقية عجب، إذا روى عن الثقات فهو ثقة. وذكر قول ابن المبارك الذي تقدم ثم قال: وقد أصاب ابن المبارك في ذلك. ثم قال: هذا في الثقات، فأما في المجهولين فيحدثعن قوم لا يعرفون، ولا يضبطون. وقال في موضع آخر: ما له عيب إلا كثرة روايته عن المجهولين، فأما الصدق فلا يؤتى من الصدق إذا حدث عن الثقات، فهو ثقة. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به، وهو أحب إلي من إسماعيل بن عياش. وقال النسائي: إذا قال: حدثنا وأخبرنا، فهو ثقة، وإذا قال: عن فلان، فلا يؤخذ عنه، لأنه لا يدرى عمن أخذه. وقال ابن عدي: يخالف في بعض رواياته عن الثقات، وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت، وإذا روى عن غيرهم خلط، وإذا روى عن المجهولين فالعهدة منهم لا منه، وبقية صاحب حديث، ويروي عن الصغار والكبار، ويروي عنه الكبار من الناس، وهذه صفة بقية. وقال أبو مسهر الغساني: بقية ليست أحاديثه نقية، فكن منها على تقية. قال يزيد بن عبد ربه: سمعت بقية يقول: ولدت سنة (١١٠). وقال ابن سعد، وغير واحد: مات سنة (١٩٧). قلت: وقال إسحاق بن إبراهيم بن العلاء: سنة (٩٨). وروى له مسلم حديثا واحدا شاهدا متنه: من دعي إلى عرس أو نحوه فليجب. وقال الدارقطني: أهل الحديث يقولون في كنيته: أبو يحمد - بفتح الياء - والصواب: بضمها. وقال حيوة: سمعت بقية يقول: لما قرأت على شعبة أحاديث بجير بن سعد قال لي: يا أبا يحمد لو لم أسمع هذا منك لطرت. وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: روى بقية عن عبيد الله بن عمر مناكير. وقال الجوزجاني: رحم الله بقية ما كان يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذ، وإذا حدث عن الثقات فلا بأس به. وقال حجاج بن الشاعر، وسئل ابن عيينة عن حديث، فقال: [هو] أبو العجب، أخبرنا! بقية بن الوليد، أخبرنا! وقال ابن خزيمة: لا أحتج ببقية، حدثني أحمد بن الحسن الترمذي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: توهمت أن بقية لا يحدث المناكير إلا عن المجاهيل، فإذا هو يحدث المناكير عن المشاهير، فعلمت من أين أتي، قلت: أتي من التدليس. وقال ابن حبان: لم يسبر أبو عبد الله شأن بقية، وإنما نظر إلى أحاديث موضوعة رويت عنه عن أقوام ثقات فأنكرها، ولعمري إنه موضع الإنكار، وفي دون هذا ما يسقط عدالة الإنسان، ولقد دخلت حمص وأكبر همي شأن بقية، فتتبعت أحاديثه، وكتبت النسخ على الوجه، وتتبعت ما لم أجد بعلو يعني بنزول، فرأيته ثقة مأمونا، ولكنه كان مدلسا دلس عن عبيد الله بن عمر، ومالك، وشعبة، ما أخذه عن مثل المجاشع بن عمرو، والسري بن عبد الحميد، وعمر بن موسى الميتمي، وأشباههم، فروى عن أولئك الثقات الذين رآهم ما سمع من هؤلاء الضعفاء عنهم، فكان يقول: قال عبيد الله، وقال مالك، فحملوا عن بقية عن عبيد الله، وعن بقية عن مالك، وأسقط الواهي بينهما، فألزق الوضع ببقية، وتخلص الواضع من الوسط، وامتحن بقية بتلاميذ له كان يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه، فالتزق ذلك كله به. وأورد ابن حبان له عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس أحاديث، منها: تربوا الكتاب. ومنها: من أدمن على حاجبيه بالمشط عوفي من الوباء. ومنها: إذا جامع أحدكم فلا ينظر إلى فرجها، فإن ذلك يورث العمى. وقال: هذه من نسخة موضوعة كتبناها، يشبه أن يكون بقية سمعها من إنسان ضعيف عن ابن جريج فدلس عنه، فالتزق ذلك به. وقال العقيلي: صدوق اللهجة إلا أنه يأخذ عمن أقبل وأدبر، فليس بشيء. وقال أبو أحمد الحاكم: ثقة في حديثه إذا حدث عن الثقات بما يعرف، لكنه ربما روى عن أقوام مثل الأوزاعي، والزبيدي، وعبيد الله العمري أحاديث شبيهة بالموضوعة، أخذها عن محمد بن عبد الرحمن، ويوسف بن السفر، وغيرهما من الضعفاء، ويسقطهم من الوسط، ويرويها عمنحدثوه بها عنهم. وروى ابن عدي، عن بقية قال: قال لي شعبة: يا أبا يحمد، ما أحسن حديثك، ولكن ليس له أركان. وقال بقية: ذاكرت حماد بن زيد بأحاديث فقال: ما أجود حديثك لو كان لها أجنحة. وقال ابن المديني: صالح فيما روى عن أهل الشام، وأما عن أهل الحجاز والعراق فضعيف جدا. وقال الحاكم في سؤالات مسعود: بقية ثقة مأمون. وقال الساجي: فيه اختلاف. وقال الجوزقاني: إذا تفرد بالرواية فغير محتج به لكثرة وهمه مع أن مسلما وجماعة من الأئمة قد أخرجوا عنه اعتبارا واستشهادا، لا أنهم جعلوا تفرده أصلا. وقال الخليلي: اختلفوا فيه. وقال الخطيب: في حديثه مناكير إلا أن أكثرها عن المجاهيل، وكان صدوقا. وقال البيهقي في الخلافيات: أجمعوا على أن بقية ليس بحجة. وقال عبد الحق في الأحكام في غير ما حديث: بقية لا يحتج به. وقال ابن القطان: بقية يدلس عن الضعفاء، ويستبيح ذلك، وهذا إن صح مفسد لعدالته. •

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1703, entry [1207]3,030 chars
    بقية بن الوليد بن صائد ابن كعب بن حريز، أبو يحمد - بضم الياء وإسكان الحاء وفتح الميم - الكلاعي الحمصي. بعثه أبو جعفر المنصور إلى دمشق لمساحتها. روى عن الزبيدي، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: " إذا دعي أحدكم إلى عرس أو نحوه فليجب ". حدث بقية بسنده، عن أبي الأسد السلمي، عن أبيه، عن جده، قال
    ▸ expand full passage (3,030 chars)
    بقية بن الوليد بن صائد ابن كعب بن حريز، أبو يحمد - بضم الياء وإسكان الحاء وفتح الميم - الكلاعي الحمصي. بعثه أبو جعفر المنصور إلى دمشق لمساحتها. روى عن الزبيدي، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: " إذا دعي أحدكم إلى عرس أو نحوه فليجب ". حدث بقية بسنده، عن أبي الأسد السلمي، عن أبيه، عن جده، قال: كنت سابع سبعة، فأمرنا رسول الله ﷺ، فجمع كل رجلٍ منا درهماً، فاشترينا أضحيةً بسبعة دراهم، فقلنا: يا رسول الله قد أغلينا بها! فقال النبي ﷺ: " إن أفضل الضحايا أغلاها وأنفسها ". فأمر رسول الله ﷺ رجلاً فأخذ بيد، ورجلاً بيد، ورجلاً برجل، ورجلاً برجل، ورجلاً بقرن، ورجلاً بقرن، وذبحها السابع وكبرنا عليها جميعاً. وحدث بقية عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس. أن النبي ﷺ رخص في دم الحبون - الدماميل - قال: فكان عطاء يصلي وهي في ثوبه. وقد أنكروا هذا الحديث وقالوا: إن بقية قال: لم أسمعه أنا من ابن جريج. ولد بقية سنة عشرٍ ومائة، ومات سنة سبعٍ وتسعين. حدث بقية بن الوليد عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن خيار بن سلمة قال: سألت عائشة عن أكل البصل فقالت: آخر طعام أكله رسول الله ﷺ طعامٌ فيه بصل. قال بقية بن الوليد: قدمت على شعبة فأبعدني وأقصاني، فأقمت عنده شهرين لا أصل منه إلى شيء، فبينا أنا عنده بين الظهر والعصر إذ أقبل إليه رسول الأمير فقال له: يا أبا بسطام، الأمير يقرأعليك السلام ويقول لك: ما تقول في رجلٍ ضرب رجلاً على الرأس فادعى المضروب أنه قد منعه الشم؟ قال: فلم يكن عند شعبة جواب، فانصرف إلى جلسائه فقال لهم: ما تقولون في مسألة الأمير؟ فقالوا: وما هي؟ فأخبرهم، فلم يكن عند القوم جواب، فالتفت إلي فقال: ما اسمك؟ قلت: بقية، قال: إذا نزل بكم هذا إلى من ترجعون؟ قلت: إليك وإلى أمثالك، قال: دع هذا عنك إلى من ترجعون؟ قلت: إلى أبي عمرو عبد الحمن بن عمرو الأوزاعي، قال: ما يقول في مسألة الأمير؟ قلت: أصبحك الله يشمه الخردل المدقوق، فإن دمعت عيناه فكاذب، وإن لم تدمع عيناه فصادق. قال: فأفتى رسول الأمير بذلك. قال: وأقبل علي فحدثني في شهرين ما كنت أرضى أن يحدثنيه في ستة أشهر. قال بقية: دخلت على هارون الرشيد فقال: يا بقية إني أحبك فقلت: ولأهل بلدي؟ قال: لا إنهم جند سوء، لهم كذا وكذا غدرة في الديوان. قال: قلت يا أمير المؤمنين إذاً أنت وليهم ماذا تعهد إليهم؟ قال: أعهد إليهم أن يكونوا لليتامى كالأب الرحيم، وللأرامل كالزوج الشفيق، ويكونوا ويكونوا، ولا أرضى منهم بذلك حتى يضعوا أيديهم على رأسي، قال: فإنهم لا يفون بذلك يا أمير المؤمنين، نحن قوم عرب يسرفون علينا، فقال هارون الرشيد: فذلك كذلك، ثم قال: حدثني يا بقية، فقلت: حدثني محمد بن زياد الألهاني، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ: " أنا سابق العرب إلى الجنة وسلمان سابق فارس إلى الجنة، وصهيب سابق الروم إلى الجنة، وبلال سابق الحبشة إلى الجنة ". قال: زدني، قلت: حدثني محمد بن زياد الألهاني، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ: " وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفاً، مع كل ألف سبعين ألفاً، وثلاث حثياتٍ من حثيات ربي ". قال: فامتلأ من ذلك فرحاً وقال: يا غلام ناولني أكتبها. قال: وكان القيم بأمره الفضل بن الربيع، ومتربته بعيدة، فناداني فقال لي: يا بقية ناول أمير المؤمنين بجنبك، قلت: ناوله أنت يا هامان، فقال: سمعت ما قال لي يا أمير المؤمنين؟ قال: اسكت فما كنت أنت عنده هامان حتى كنت أنا عنده فرعون.وكان بقية بن الوليد يقول: ما أرحمني للثلاثاء ما يصومه أحد. مات بقية سنة ست وتسعين ومائة. وقيل سنة سبعٍ وتسعين ومائة بحمص. وقيل: سنة ثمانٍ، وقيل: سنة تسعٍ. وسنة سبعٍ وتسعين أصح.

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1344, entry [2150]38,443 chars
    ٢٠٤٨ - بقية بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي الحمصي أبو يحمد • بقية بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي الحمصي]. (سالت أبا مسهر، عن إسماعيل بن عياش وبقية، فقال: «كل كان يأخذ عن غير ثقة، فإذا أخذت حديثه عن الثقات فهو ثقة». أما إسماعيل بن عياش، فقلت لأبي اليمان: «ما أشبه حديثه بثياب سأبور، يرقم على الثوب
    ▸ expand full passage (38,443 chars)
    ٢٠٤٨ - بقية بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي الحمصي أبو يحمد • بقية بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي الحمصي]. (سالت أبا مسهر، عن إسماعيل بن عياش وبقية، فقال: «كل كان يأخذ عن غير ثقة، فإذا أخذت حديثه عن الثقات فهو ثقة». أما إسماعيل بن عياش، فقلت لأبي اليمان: «ما أشبه حديثه بثياب سأبور، يرقم على الثوب المئة، ولعل شراءه دون عشرة»، قال: «كان من أروى الناس عن الكذابين، وهو في حديث الثقات من الشاميين أحمد منه في حديث غيرهم». وأما أبو يحمد فرحمه الله وغفر له، ما كان يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذه، فأما حديثه عن الثقات فلا بأس به) [أحوال الرجال (ص ٢٩٨)]. • بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن جرير الكلاعي أبو يحمد (¬١) الحمصي. وقال لي أبو زُرْعَة، في حديث أخطأ فيه بقية، عن المسعودي: إذا نقل بقية حديث الكوفة الى حمص يكون هكذا. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٢٨٨)]. • بَقيَّة بن الوليد الحِمصي، أبو يُحمِد الكَلاعيُّ. حدثنا أَحمد بن عَلي الأَبارُ، قال: حَدثنا أَحمد بن مُصعَب، قال: حَدثنا الفَضل بن مُوسى، قال: قال بَقيَّة بن الوليدِ: ذاكَرت حَماد بن زَيد أَحاديث فقال: ما أَجود أَحاديثك لَو كان لَها أَجنِحَة يَعني أَسانيدَ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سمعتُ أَبي يقول: بَقيَّة إِذا حَدَّث عن قَوم لَيسُوا بِمَعرُوفين، فَلا تَقبَلُوهُ، وإِذا حَدَّث بَقيَّة عن المَعرُوفين، مِثل بَحير بن سَعَيد وغَيرِه قُبِلَ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: حَدثني أَحمد بن خالد الخَلال، قال: حَدثني مَخلَد الشُّعَيري، قال: سَالوا ابن عُيَينة عن شَيء فقال: أبو العَجَبِ! أَنا بَقيَّة الحِمصيُّ؟ أَنا. حدثنا مُحمد بن سَعيد بن بَلج، قال: سمعتُ أَبا عَبد الله، يَعني عَبد الرَّحمَن بن الحَكم بن بَشير بن سَلمان، يَذكُر عن وكيع قال: ما سمعت أَحَدًا أَجرَأ على أَن يَقُولَ: قال رسول الله ﷺ للحَديث الدين، مِن بَقيَّة، قال أبو عَبد الله: وما سمعتُه يَتَناول أَحَدًا الاَّ بَقيَّةَ. حدثنا عَبد الله بن مُحَمد بن سَعدَويه المروزي، قال: حَدثنا أَحمد بن عَبد الله بن بَشير المَروزي، قال: حَدثنا سُفيان بن عَبد المَلك، قال: سمعتُ ابن المُبارك يقول: بَقيَّة بن الوليد صَدُوق اللهجَة، كان يَأخُذ عَمَّن أَقبَل وأَدبَرَ. حدثنا عَبد الله، قال: قُلت لأِبي: أَيُّما أَحَب اليك، ضَمرَةُ، أَو بَقيَّةُ؟ قال: لا، ضَمرَة أَحَب الينا، بَقيَّة ما كان يُبالي عَمَّن حَدَّثَ. ومن حديثه؛ ما حَدثنا أحمد بن داوُد القومسي، حَدثنا هشام بن خالد، حَدثنا بقية، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، أن رسول الله ﷺ قال: تربوا الكتاب! فإنه أنجح للحاجة. حدثناه موسى بن إسحاق، حَدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حَدثنا يزيد بن هارون، حَدثنا بقية، حدثنيأبو محمد الدمشقي، عن أبي الزبير، عن جابر، أن رسول الله ﷺ قال: تربوا صحفكم أنجح لها، والتراب مبارك. [ضعفاء العقيلي (١/ ٤٥٥)]. • بَقيَّة بن الوليد الحِمصي، الكَلاعيُّ. من أنفسهم كنيته أبو مُحَمَّد المتيمي يروي عَن مُحَمَّد بن زِيَاد الالهَانِي روى عَنْهُ بن المُبَارك، وَالنَّاس كَانَ مولده سنة عشر وَمِائَة وَمَاتَ سنة سبع وَتِسْعين وَمِائَة، اشْتبهَ أمره عَلَى شُيُوخنَا، حَدَّثَنِي بنسْبَتِهِ سَلَّامُ بن مُعَاذٍ بِدِمَشْقَ قَال حَدَّثَنِي عَطِيَّةُ بن بَقِيَّة بن الوَلِيدِ قَال: حَدَّثَنِي أَبِي بَقِيَّةُ بن الوَلِيدِ بن صَائِدِ بن جَرِيرِ بن فَضَالة بن كَعْبٍ المتيمي الحِمْصِيّ الكلَاعِي، سَمِعت بن خُزَيْمَة يَقُول: سَمِعت أَحْمد بن الحسن التِّرْمِذِيّ يَقُول: سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل ﵀ يَقُول: توهمت أَن بَقِيَّة لَا يُحَدِّث المَنَاكِيرَ الا عَنِ المَجَاهِيلِ، فَإِذَا هُوَ يُحَدِّث المَنَاكِيرَ عَنِ المَشَاهِير، فَعلمت من أَيْن أَتَى. قَال أبو حَاتِم: لم ينْسبهُ أبو عَبْد اللَّهِ ﵀ وَإِنَّمَا نظر الى أَحَادِيث مَوْضُوعَة رويت عَنْهُ، عَن أَقوام ثِقَات فأنكرها، ولعمري إِنَّه مَوضِع الإِنْكَار وَفِي دُونَ هَذَا مَا يسْقط عَدَالة الإِنْسَان فِي الحَدِيث وَلَقَد دخلت حمص وَأكْثر همي شَأْن بَقِيَّة فتتبعت حَدِيثه وكتبت النّسخ عَلَى الوَجْه وتتبعت مَا لَمْ أجد بعلو من رِوَايَة القدماء عَنْهُ فرأيته ثِقَة مَأْمُوناً، وَلكنه كَانَ مدلساً، سمع من عبيد اللَّه بن عُمَر، وَشعْبَة، وَمَالك أَحَادِيث يسيرَة مُسْتَقِيمَة، ثُمَّ سمع عَن أَقوام كَذَّابين ضعفاء متروكين، عَن عبيد الله بن عمر، وَشعْبَة، وَمَالك مثل المجاشع بن عَمْرو، وَالسري بن عَبْد الحميد، وَعمر بن مُوسى المثيمي، وأشباههم، وأقوام لَا يعْرفُونَ الا بالكنى، فروى عَن أوليك الثِّقَات الذِينَ رَآهُمْ بالتدليس مَا سمع من هَؤُلاءِ الضُّعَفَاء، وَكَانَ يَقُول: قَال عبيد اللَّه بن عُمَر، عَن نَافِع، وَقَال: مَالك عَن نَافِع كَذَا، فحملوا عَن بَقِيَّة عَن عبيد اللَّه وَبَقِيَّة عَن مَالك وَأسْقط الواهي بَينهمَا فالتزق المَوْضُوع بِبَقِيَّة وتخلص الوَاضِع من الوسط، وَإِنَّمَا امتحن بَقِيَّة بتلاميذ لَهُ كَانُوا يسقطون الضُّعَفَاء من حَدِيثه ويسوونه فالتزق ذَلِكَ كُله بِهِ وَكَانَ يَحْيَى بن معِين حسن الرَّأْي فِيهِ سَمِعت مُحَمَّد بن مَحْمُودٍ يَقُولُ: سَمِعْت الدَّارِمِيَّ يَقُولُ: قُلْتُ لِيَحْيَى بن مَعِينٍ: فبقية بن الوَلِيد كَيْفَ حَدِيثه؟ فَقَال: ثِقَة، فَقُلْتُ: هُوَ أحب اليْك أَوْ مُحَمَّد بن حَرْب؟ قَال: ثِقَة، وثقة، ثَنَا الحُسَيْنُ بن صَالح بن حمويه بن أَخِي مَزَارٍ، ثَنَا أبو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن مُوسى الفَرَّاءُ، سَمِعْتُ رَبَاح بن خَالدٍ يَقُول: سَمِعت ابن المُبَارَكِ يَقُولُ: إِذَا اجْتَمَعَ إِسْمَاعِيلُ بن عَيَّاشٍ وَبَقِيَّةُ فِي حَدِيثٍ فَبَقِيَّةُ أَحَبّ اليَّ، سَمِعْتُ إِبْرَاهِيم بن عَبْدِ الوَاحِدِ القَيْسي بِدِمَشْقَ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُضر بن مُحَمَّدٍ الأَسَدِيَّ يَقُولُ: سَألتُ يَحْيَى بن مَعِينٍ عَنْ بَقِيَّة بن الوَلِيدِ فَقَال: ثِقَةٌ، إِذَا حَدَّثَ عَنِ المَعْرُوفِينَ، وَلَكِنْ لَهُ مَشَايِخُ لَا يُدْرَى مَنْ هُمْ، سَمِعت مُحَمَّد بن المُنْذر يَقُول: سَمِعت مُحَمَّد بن إِدْرِيس يَقُول: سُئِل بن عُيَيْنَة عَن حَدِيث حسن فَقَال: أخبرنَا بَقِيَّة بن الوَلِيد، أخبرنَا أبو العجب، أخبرنَا قَال أبو حَاتِم: هَذَا الذِي أنكرهُ سُفْيَان وَغَيره، من حَدِيث بَقِيَّة هُوَ مَا روى أُولَئِكَ الضُّعَفَاء والكذأبون والمجاهيل الذِينَ لَا يعْرفُونَ، وَيَحْيَى بن معِين أطلق عَلَيْهِ شبهاً بِمَا وَصفنَا من حَاله، فَلَا يحل أَن يحْتَج بِهِ إِذَا انْفَرد بِشَيْء، وَقَدْ رَوَى بَقِيَّةُ عَن ابن جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ بن عَبَّاسٍ قَال: قَال رَسُول اللَّهِ ﷺ: «مَنْ أَدْمَنَ عَلَى حَاجِبَيْهِ بِالمُشْطِ عُوفِيَ مِنَ الوَبَاءِ» ثناه سُلَيْمَانُ بن مُحَمَّدٍ الخُزَاعِيُّ بِدِمَشْقَ، ثَنَا هِشَامُ بن خَالدٍ الأَزْرَقُ، ثَنَا بَقِيَّةُ عَن بن جُرَيْجٍ فِي نُسْخَةٍ كَتَبناهَا بِهَذَا الإِسْنَاد كلهَا مَوْضُوع يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ بَقِيَّةُ سَمِعَهُ من إِنْسَان ضَعِيف عَن بن جُرَيْجٍ فَدَلَّسَ عَلَيْهِ فَالتَزَقَ كُلُّ ذَلِك بِهِ وَمِنْهَا عَن بن جريج عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ قَال قَال رَسُول اللَّهِ ﷺإِذا جماع أَحَدٌ زَوْجَتَهُ أَوْ جَارِيتَهُ فَلا يَنْظُرَ الى فَرْجِهَا فَإِنَّ ذَلِكَ يُورِث العَمَى وَبِإِسْنَادِهِ قَال: قَال رَسُول اللَّهِ ﷺ: «تَرِّبُوا الكِتَابَ وَسَجُّوهُ مِنْ أَسْفَلِهِ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ» وَبِإِسْنَادِهِ أَن النَّبِي ﷺ قَال: «مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ مِنْ سَقَمٍ أَوْ ذِهَابِ مَالٍ فَاحْتَسَبَ وَلَمْ يَشْكُهَا الى النَّاسِ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ ﷿ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ» حَدَّثَنَا بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ كُلِّهَا مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ بن قُتَيْبَةَ ثَنَا هِشَامُ بن خَالدٍ الأَزْرَقُ ثَنَا بَقِيَّةُ عَن بن جريج عَن عَطاء كلهَا مَوْضُوعَة. [المجروحين لابن حبان (١/ ١٩٩)]. • بقية بن الوليد حمصي، يُكَنَّى أبا يُحْمِد. حَدَّثني عَبد المؤمن بن أحمد بن حوثرة، حَدَّثَنا أبو حاتم الرازي، قال: سَالتُ أبا مسهر عن حديث لبقية فقال: احذر أحاديث بقية، وكن منها على تقية، فإنها غير نقية. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن القاسم القرشي الدمشقي، حَدَّثَنا أبو مسهر عَبد الأعلى بن مسهر، حَدَّثَنا بَقِيَّة بن الوليد، عن مُحَمد بن زياد الالهاني، عَن أبي راشد قال: أخذ بيدي أبو أمامة وقال: أخذ رسول الله ﷺ بيدي ثم قال: يا أبا أمامة، إن من المؤمنين من يلين له قلبي. سمعت مُحَمد بن أحمد بن حمدان يقول: ذهبت الى عطية بن بقية فسلمت عليه، وَهو على باب داره، فقال: تعرفني؟ قلت: سبحان الله يا أبا سَعِيد، ومَنْ لا يعرفك، قال: أنا عطية بن بقية صاحب الأحاديث النقية. سمعت يعقوب بن إسحاق يقول: سَمعتُ عطية بن بقية: بلغني أن رجلاً بالثغر قال: أنا من ولد بقية، ما لبقية غير عطية، فإذا مات عطية ذهب نسل بقية. سمعت الحسين بن عَبد الله القطان، سمعت أبا التقى هشام بن عَبد الملك يقُول: مَن قَال: إن بقية قَال حَدَّثَنا فقد كذب، ما قال بقية قط الا حَدَّثني فلان. حَدَّثَنَا عُمَر بن مُحَمد، حَدَّثَنا أبو حاتم الرازي، حَدَّثَنا حجاج الشاعر، سئل سفيان بن عُيَينة عن حديث من هذه المُلَح، فقال: أبو العجب أنا؟! بقية بن الوليد أنا؟!. سمعت مُحَمد بن عُبَيد الله بن فضيل يقول: سَمعتُ سَعِيد بن عَمْرو يقول: سَمعتُ بقية يقول: كانت إذا جاءت مسالة الى إسماعيل بن عياش يقول: اذهبوا بها الى ذلك الغلام، قال بقية: وإِنَّما بيني وبينه خمس سنين، ولد سنة خمس ومِائَة، وولدت سنة عشر ومائة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن خلف، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي هارون، حَدَّثَنا جعفر بن مُحَمد الرازي، حَدَّثَنا قثم بن أبي قتادة، سمعت رجلاً يقول لبقية: يا أبا يُحْمِد، كيف يستحب للعروس أن تدخل على زوجها؟ قَال: مَا زلنا نسمع عجائز أهل الحي وهن يقلن: أدخلي رجلك اليمنى على المال والبنين. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن إسحاق، قَال: سَمِعْتُ بركة بن مُحَمد يقول: كنا عند بقية في غرفة فسمع الناس يقولون: لا، لا، فأخرج رأسه من الروزنة وجعل يصيح معهم: لا لا، فقلنا له: يا أبا يُحْمِد سبحان الله أنت إمام يُقْتَدَى بك، فقال: اسكت هذا سنة بلدنا. حَدَّثَنَا عَبد الوهاب بن أبي عصمة، حَدَّثَنا أحمد بن أبي يَحْيى البغدادي، قال: سَالتُ أحمد بن حنبل في السجن عن حديث يزيد بن هارون عن بَقِيَّة، عَن أبي أحمد، عَن أبي الزبير، عن جابر؛ أن النبي ﷺ، قَال: إذا كتبت كتابا فترِّبه فإنه أنجح للحاجة، والتراب مبارك؟ فقال: كتبه بقية أبو يُحْمِد، قال أحمد: وهذا منكر، وما روى بَقِية عَن بحير وصفوان والثقات يكتب، وما روى عن المجهولين لا يكتب. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثني إبراهيمبن موسى عن رباح الكوفي، عنِ ابن المبارك قَال: إذا اجتمع بقية وإسماعيل بن عياش في حديث فبقية أحب الي. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن سلم، قَال: سَمِعْتُ ابن مصفى يقول: سَمعتُ بقية يقول: أدخلت ابن المبارك على صفوان، وابن أبي مريم فسمع منهما فلما خرجنا قَال لي: يا أبا يُحْمِد تمسك بشيخك. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن سلم سمعتُ ابن مصفى يقول: سَمعتُ بقية يقول: استهداني شُعْبَة حديث بحير بن سعد. حَدَّثَنَا عبدان الأهوازي، حَدَّثَنا ابن مصفى، حَدَّثَنا بَقِيَّة قَال لي شُعْبَة: بحر لنا بحر لنا، يعني حَدَّثَنا عن بحير بن سعد. حَدَّثَنَا يوسف بن الحجاج، حَدَّثَنا أبو زُرْعَةَ الدمشقي، حَدَّثني حيوة بن شريح، حَدَّثَنا بَقِيَّة، قَال: فَقال لي شُعْبَة: أهد لي حديث بحير. قال أبو زُرْعَةَ: أخبرني الوليد بن عتبة، قَال: سَمِعْتُ بقية يقول: قَال لي شُعْبَة: تمسك بحديث بحير. سمعت عباس بن إبراهيم القراطيسي يقول: سَمعتُ جعفر الصائغ يقول: سَمعتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: علي بن ثابت وإسماعيل بن عياش وبقية ومروان بن معاوية وزيد بن حباب ثقات في أنفسهم الا أنهم يحدثون عن الكل ويأتونا بالعجائب، أو كما قال. حَدَّثَنَا عُمَر بن سنان المنبجي، حَدَّثَنا عَبد الوهاب بن الضحاك، قَال: قَال لي بقية: قَال لي شُعْبَة: يا أبا يحمد نحن أبصر بالحديث وأعلم بالحديث منكم، قال: قُلتُ: تقول ذلك يا أبا بسطام؟ قَال: نَعم، قال: قُلتُ: فما تقول في رجل ضرب على أنفه فذهب شمه؟ قال: ففكر شُعْبَة فيها وجعل ينظر فقال: أيش تقولون يا أبا يحمد؟ قال: قُلتُ: حَدَّثَنا ابن ذي حمايه، قَال: كان مشيختنا يقولون: نجعل في أنفه الخردل فإن حركه علمنا أنه كاذب، وإن لم يحركه فقد صدق. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، حَدَّثَنا أحمد بن الوليد بن خالد، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي السري، قَال: سَمِعْتُ بقية يقول: قَال لي شُعْبَة: يا أبا يحمد ما أحسن حديثك ولكن ليس له أركان، قال: قُلتُ: حديثكم أنتم ليس له أركان، تجيئني بغالب القطان وحميد الأعرج وأبو التياح، ونجيئكم بمحمد بن زياد الألهاني، وأبي بكر بن أبي مريم الغساني، وصفوان بن عَمْرو السكسكي قال: ثم قلت له: يا أبا بسطام أيش تقول لو عدا رجل على رجل فضرب شمه، فادعى المضروب أن شمه قد ذهب؟ قال: فبقي؟ قَال: مَا عندي فيها شيء، قال: قُلتُ: سمعت المشيخة تقول: يشم الخردل فإن دمعت عيناه فهو كاذب، وإن لم تدمع أعطي الدية. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن حمدان، حَدَّثَنا أحمد بن الفضل بن الدهقان، حَدَّثَنا يزيد بن هارون سمعت بقية يقول: لم نر أشد اجتهادا من مفتون. حَدَّثَنَا الفضل بن عَبد الله بن سليمان، حَدَّثَنا سليمان بن عَبد الحميد، حَدَّثَنا حيوة، قَال: سَمِعْتُ بقية يقول: لما قرأت على شُعْبَة كتاب بحير بن سعد، قَال: قَال لي: يا أبا يحمد لو لم أسمع هذا منك لطرت. حَدَّثَنَا عَبد الله بن أحمد بن أبي الحواري، حَدَّثَنا عَمْرو بن عثمان، حَدَّثَنا بَقِيَّة، حَدَّثَنا شُعْبَة وورقاء، عَن أبي الزناد، عن الأعرج، عَن أبي هريرة. قال الشيخ: وَحَدَّثنا عَبد الله بن مُحَمد بن مسلم، حَدَّثَنا عَبد الصمد بن عَبد الوهاب البصري، حَدَّثَنا يزيد بن عَبد رَبِّهِ، حَدَّثَنا بَقِيَّة، عن ورقاء بن عُمَر بن كليب اليشكري، وشُعبة، عَن أبي الزناد، عن الأعرج، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لا يزني الزاني حين يزني، وَهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق، وَهو مؤمن، ولا يشربالخمر حين يشربها، وَهو مؤمن. قال الأعرج: سمعت من أبي سلمة بن عَبد الرحمن أن أبا هريرة كان يقول مع ذلك: ولا ينتهب نهبة يرفع المؤمنون اليه أبصارهم وَهو مؤمن، واللفظ لابن مسلم. وهذا الحديث من حديث شُعْبَة، عَن أبي الزناد، لم يروه عن شُعْبَة غير بقية، وذاك أنه لا يُحْفَظ لشعبة عَن أبي الزناد شيء، ويقال: إن في أصل بقية هذا الحديث: حَدَّثَنَا شُعَيب عَن أبي الزناد، وقِيلَ: كان في كتابه: حَدَّثَنا ثقة عَن أبي الزناد، فصحفوا عليه فقالوا: شُعْبَة عَن أبي الزناد. حَدَّثَنَا ابن أبي داود عَبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني، حَدَّثَنا كثير بن عُبَيد، حَدَّثَنا بَقِيَّة، حَدَّثَنا شُعْبَة، حَدَّثني عاصم الأحول، عَن أبي قلابة، عَن أبي أسماء، عن ثوبان عن النبي ﷺ، قَال: من تكفل لي الا يسأل أمراً شيئاً أتكفل له بالجنة. وهكذا روى هذا الحديث بَقِية، عَن شُعْبَة فقال: عَن عاصم، عَن أبي قلابة، عَن أبي أسماء، عن ثوبان، وأخطأ على شُعْبَة. ورَواه معاذ بن معاذ، وغندر عن شُعْبَة، فقالا: عَن عاصم، عَن أبي العالية، عن ثوبان. حَدَّثَنَا علي بن سراج المصري، حَدَّثَنا عطية بن بقية بن الوليد، حَدَّثَنا أبي، عن مُحَمد بن زياد، عَن أبي أمامة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: السباق أربعة: أنا سابق العرب، وبلال سابق الحبشة، وصهيب سابق الروم، وسلمان سابق فارس. قال الشيخ: وليس يعرف هذا الحديث الا لبقية عن مُحَمد بن زياد. حَدَّثَنا عَبد الصمد بن سَعِيد، حَدَّثَنا مُحَمد بن عوف، حَدَّثَنا أحمد بن يُونُس الحمصي، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، عن بَقِيَّة، عنِ ابن جُرَيج، عَن عطاء، عنِ ابن عباس قال: رخص رسول الله ﷺ في دم الحبون. وهذا الحديث لا يعرف الا لبقية عنِ ابن جريج. حَدَّثَنَا ابن قتيبة، حَدَّثَنا هشام بن خالد، حَدَّثَنا بَقِيَّة، حَدَّثني ابن جُرَيج، عَن عطاء، عنِ ابن عباس قَال رَسُول اللهِ ﷺ: ترِّبوا الكتاب وأسجوه من أسفله، فإنه أنجح للحاجة. وبإسناده؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ: إذا جامع أحدكم زوجته أو جاريته فلا ينظر الى فرجها، فإن ذلك يورث العمى. حَدَّثَنَاهُ بهذا الإسناد ثلاثة أحاديث أخر مناكير، وهذه الأحاديث يشبه أن تكون بين بقية وابن جُرَيج بعض المجهولين أو بعض الضعفاء، لأن بقية كثيرا ما يدخل بين نفسه وبين ابن جُرَيج بعض الضعفاء أو بعض المجهولين، الا أن هشام بن خالد قال: عن بَقِيَّة، حَدَّثني ابن جريج. حَدَّثَنَا عُمَر بن سنان وعبدان، قالا: حَدَّثَنا هشام بن عَبد الملك، حَدَّثَنا بَقِيَّة، حَدَّثني مالك بن أنس، عن عَبد الكريم الهمداني، عَن أبي حمزة؛ سئل النبي ﷺ عن رجل نسي الأذان والإقامة؟ فقال النبي ﷺ: إن الله ﷿ تجاوز عن أُمَّتِي السهو في الصلاة. وهذا الحديث باطل لا يرويه عن مالك غير بقية، وَعَبد الكريم الهمداني هو عَبد الكريم الجزري، وأبو حمزة إنما يريد به أنس بن مالك، قال: وإِنَّما نبهت عبدان الأهوازي على هذا الحديث حتى أدخله في مسند أنس بن مالك، وقد روى بقية هذا الحديث بإسناد آخر والعتبة على عبدان فقال: أنا هشام بن عَبد الملك عن بَقِيَّة، وَهو مرسل، فقلت له: إنما هو أبو حمزة، يعني به أنس فقال: ما علمت، ودعا بمسند أنس فكتبه فيه، وعند بقية لهذا الحديث إسناد آخر عن مجهول، وذاك أنه من روايته عن مالك لأن ذاك الإسناد يحتمل وعن مالك لا يحتمل.حَدَّثَنَاهُ عُمَر بن سنان، حَدَّثَنا الوليد بن عتبة، حَدَّثَنا بَقِيَّة، حَدَّثَنا عُبَيد رجل من همدان عن قتادة، عَن أبي حمزة، عنِ ابن عباس قيل: يا رسول الله الرجل منا ينسى الأذان والإقامة فقال: إن الله وضع عن أُمَّتِي النسيان. وعبيد رجل من همدان شيخ لبقية مجهول. حَدَّثَنَا مُحَمد بن مُحَمد بن سليمان، حَدَّثَنا سليمان بن سلمة، حَدَّثَنا بَقِيَّة، حَدَّثَنا مالك، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَنَس، عن النبي ﷺ، قَال: انتظار الفرج عبادة. قال الشيخ: وهذا حديث باطل عن مالك بهذا الإسناد لا يروي عنه غير بقية. حَدَّثَنَا أحمد بن عُمَير بن يوسف، حَدَّثَنا أبو أمية مُحَمد بن إبراهيم، حَدَّثَنا سليمان بن عُبَيد الله الرقي الأنصاري، حَدَّثَنا بَقِيَّة، حَدَّثَنا مُحَمد بن زياد الالهاني، عَن أبي أمامة أن النبي ﷺ، قَال ذات يوم لأصحابه: الا أحدثكم عن الخضر؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: بينما هو يمشي ذات يوم في سوق من أسواق بني إسرائيل، وذكره بطوله. قال لنا ابن عُمَير: سالت ابن عوف عن هذا الحديث فقال: حديث موضوع منكر لا أصل له في حديث مُحَمد بن زياد، وَمُحمد ثقة حسن الحديث حدث عنه الأجلاء خالد بن معدان وجرير، وسالت أبا زُرْعَة عن هذا الحديث فقال: حديث منكر، وَمُحمد بن زياد معروف لا يشبه حديثه. قال ابن عدي: وهذا الحديث لا أعلم رواه عن بَقِيَّة غير سليمان بن عُبَيد الله الرقي، وقد ادعاه عَبد الوهاب بن الضحاك فرواه عن بَقِيَّة، وَعَبد الوهاب لا اعتماد عليه. حَدَّثَنَا الفضل بن عَبد الله بن مخلد، حَدَّثَنا عَمْرو بن عثمان، حَدَّثَنا بَقِيَّة، حَدَّثني يُونُس بن يزيد، عنِ الزُّهْريّ، عن سالم، عنِ ابن عُمَر، عن النبي ﷺ، قَال: من أدرك ركعة من صلاة الجمعة وتكبيرها فقد أدرك الصلاة. وهذا الحديث خالف بقية في إسناده ومتنه، فأما الإسناد فقال: عن سالم، عن أبيه، وإِنَّما هو عنِ الزُّهْريّ، عن سَعِيد، عَن أبي هريرة. وفي المتن: قال: من صلاة الجمعة، والثقات رووه عنِ الزُّهْريّ عن سَعِيد، عَن أبي هريرة ولم يذكروا الجمعة. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن القاسم أبو بكر القرشي الدمشقي، حَدَّثَنا أبو مسهر، حَدَّثَنا بَقِية، عَن مُحَمد بن زياد الالهاني، عَن أبي راشد قال: أخذ أبو أمامة بيدي وقال: أخذ رسول الله بيدي ثم قال: يا أبا أمامة إن من المؤمنين من يلين له قلبي. قال الشيخ: وهذا الحديث لا أعرفه الا ببقية. حَدَّثَنَا عَبد الله بن أبي سفيان الموصلي، حَدَّثَنا أحمد بن فرج، حَدَّثَنا بَقِيَّة، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن مُحَمد بن سليمان بن عاصم بن عُمَر بن الخطاب، عن عَبد الرحمن بن أبان بن عثمان، عن زيد بن ثابت، قَال: قَال رسول الله ﷺ: الوضوء من كل دم سائل. قال الشيخ: وهذا الحديث، وإن كان في إسناده بعض الإرسال، فإني لم أكتبه الا عنِ ابن أبي سفيان الموصلي، وَهو منكر من حديث شُعْبَة، عَن مُحَمد بن سليمان، إنما أراد به عُمَر بن سليمان فصحف. ولبقية عن شُعْبَة كتاب وفيه غرائب وتلك الغرائب يتفرد بها بقية عنه، وهي محتملة، وإنما ذكرت هذه الثلاثة أحاديث متفرقة من هذه الترجمة لبقية عن شُعْبَة لأن واحد منهما أخطأ على شُعْبَة في إسناده، والثاني صحفوا على بقية فقالوا شُعْبَة، والثالث عن شُعْبَة باطل. أنا عُمَر بن سنان، حَدَّثَنا هشام بن عَبد الملك أبو التقى، حَدَّثَنا بَقِيَّة، عنِ ابن المبارك عن خالد الحذاء، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس قَال رَسُول اللهِ ﷺ: البركة مع أكابركم. قال الشيخ: وهذا لا يروى موصولاً الا عنِ ابنالمبارك، روى عنه نعيم بن حماد، والوليد بن مسلم وبقية هذا، والأصل فيه مرسل. أنا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، حَدَّثني سَعِيد بن عَمْرو السكوني، حَدَّثَنا بَقِيَّة، حَدَّثني عَبد الله بن المبارك عن جرير بن حازم عن الزبير بن خريت، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس قال: نهى رسول الله ﷺ عن طعام المتبارين. قال الشيخ: وهذا الحديث الأصل فيه مرسل، وما أقل من أوصله، وممن أوصله بقية، عنِ ابن مبارك، عن جرير بن حازم. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا أبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة، حَدَّثَنا سليمان بن عُبَيد الله، حَدَّثَنا بَقِية، عَن عَبد الله مولى عثمان بن عفان، حَدَّثني عَبد العزيز، حَدَّثني مُحَمد بن سِيرِين، عَن أَنَس بن مالك، قَال: قَال رسول الله ﷺ: أول الوقت رضوان الله، وآخر الوقت عفو الله. قال ابن عدي: وهذا بهذا الإسناد لا يرويه غير بقية، وَهو من الأحاديث التي يحدث بها بَقِية عَن المجهولين، لأن عَبد الله مولى عثمان بن عفان، وَعَبد العزيز اللذَيْن ذكرا في هذا الإسناد لا يُعْرَفان. أنا مُحَمد بن مُحَمد، حَدَّثَنا سليمان بن سلمة، حَدَّثَنا بَقِيَّة، عن الزبيدي، عنِ الزُّهْريّ عن سالم، عن أبيه؛ أن النبي ﷺ سلَّم تسليمة. قال الشيخ: وهذا الحديث عند بقية بإسنادين عن الزبيدي، عنِ الزُّهْريّ عن سالم، عن أبيه. وعن الزُّهْريّ، عَن أَنَس بن مالك أن النبي ﷺ سلَّم تسليمة. وجميعاً لا يروياه عن الزبيدي غير بقية. حَدَّثَنَاهُ علي بن إبراهيم بن الهيثم، حَدَّثَنا عباس الدوري، حَدَّثَنا أبو خيثمة زهير بن حرب، حَدَّثَنا يَحْيى بن مَعِين عن الجرجسي يزيد بن عَبد رَبِّهِ حمصي ثقة، عن بَقِية، عَن الزبيدي، عنِ الزُّهْريّ عن سالم، عنِ ابن عُمَر؛ أن النبي ﷺ سلَّم بتسليمة. قال عباس: ثم حَدَّثَنَاهُ يَحْيى بن مَعِين عن الجرجسي، والجرجسي رواه عنه يَحْيى بن مَعِين عن بَقِيَّة لأنه لم يلحق بقية. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن عَبد الخالق، حَدَّثَنا مهنى بن يَحْيى الشامي، حَدَّثَنا بَقِية، عَن سَعِيد بن عَبد العزيز عن مكحول، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: يُحشر الحكَّارون وقتلة الأنفس الى جهنم في درجة واحدة. قال الشيخ: وهذا لا أعلم رواه عن سَعِيد بن عَبد العزيز غير بقية، ولا عن بَقِيَّة غير مهنى بن يَحْيى. حَدَّثَنَا عَبد الله بن سليمان بن الأشعث، حَدَّثَنا مُحَمد بن مصفى، حَدَّثَنا بَقِية، عَن عَبد الله بن عُمَر، عَن أبي الزناد عن سَعِيد بن المُسَيَّب، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لا نكاح الا بإذن الرجل والمرأة. قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد لا يرويه عن عَبد الله بن عُمَر غير بقية. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا ابن مصفى، حَدَّثَنا بَقِيَّة، قَال: قَال شريك بن عَبد الله، عن كليب بن وائل، عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لا تُسَاكِنوا الأنباط في بلادهم فإذا نازعوكم الكلام واحْتَبَوا في الأفنية فالهرب الهرب، ولا تُناكحوا الخُوَّنَ فإن لهم أصولا تدعو الى غير الوفاء. قال الشيخ: وهذا حديث منكر لا أعلم يرويه غير بقية. - رواية من هو أكبر سنا من بقية وأقدم موتا عن بَقِيَّة من الأئمة والثقات. حَدَّثَنَا الحسين بن عَبد الله بن القطان، حَدَّثَنا سَعِيد بن عَمْرو، حَدَّثَنا بَقِية، عَن الحصين بن مالك الفزاري، عَن أبي مُحَمد، عَن حذيفة قَال رَسُول اللهِ ﷺ: اقرءُوا القرآن بلحون العربوأصواتها، وإياكم ولحون أهل الكتاب وأهل الفسق، فإنه سيجيء من بعدي قوم يرجِّعون بالقرآن ترجيع الرهبانية والنوح والغناء، لا يجاوز حناجرهم، مفتونة قلوبهم وقلوب الذين يعجبهم شأنهم. سمعت الحسين يقول: سَمعتُ مُحَمد بن عوف يقول روى هذا الحديث شُعْبَة، عَن بقية. حَدَّثَنَا عَبد الصمد بن سَعِيد الحمصي، حَدَّثَنا ابن عوف، حَدَّثَنا موسى بن أيوب، حَدَّثَنا بَقِيَّة، قَال: قَال لي شُعْبَة: أشبعني من حديثك عن حبيب بن صالح، عن يزيد بن شريح، عَن أبي حي المؤذن عن ثوبان عن النبي ﷺ، فذكر الحديث، يعني بالصلاة على الميت. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثني أبو الربيع الزهراني، حَدَّثَنا حماد بن زيد عن بَقِيَّة بن الوليد عن معاذ بن رفاعة عن إبراهيم بن عَبد الرحمن العذري قَال رَسُول اللهِ ﷺ: يرث هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين. حَدَّثَنَا الحسين بن إسماعيل النقار الرملي، حَدَّثَنا سليمان بن بشار الخراساني أبو أيوب بمصر، حَدَّثَنا سفيان بن عُيَينة عن بَقِيَّة بن الوليد الحمصي عن الحكم، عنِ الزُّهْريّ عن سَعِيد بن المُسَيَّب عن عائشة قالت: قال النبي ﷺ: إذا أتى علي يوم لم أزدد فيه خيرًا يقربني الى ربي فلا بورك لي في طلوع شمس ذلك اليوم. قال الشيخ: وهذا الحديث لا يرويه عنِ الزُّهْريّ غير الحكم هذا، والحكم هذا هو الحكم بن عَبد الله بن سعد الأَيْلِيّ، وله عنِ الزُّهْريّ بهذا الإسناد أحاديث بواطيل، وهذا حدث به عن الحكم بقية وغيره، وهذا حديث منكر المتن، وَهو عنِ الزُّهْريّ منكر لا يرويه عنه غير الحكم. قال ابن عَدِيّ: وهذا الحديث أظن أن هنبل بن مُحَمد حَدَّثَنا به، عن عَبد الله بن عَبد الجبار الخبائري، عن الحكم نفسه، وبهذا الإسناد حَدَّثَنَا هنبل بمقدار عشرين حديثًا، أو أكثر. أنبأنا أحمد بن علي بن المثنى، حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحَمد بن أسماء، حَدَّثَنا عَبد الله بن المبارك عن بَقِيَّة بن الوليد عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان، عَن أبي بحرية عن معاذ بن جبل أن رسول الله ﷺ، قَال: الغزو غزوان: فأما من ابتغى وجه الله وأطاع الإمام وأنفق الكريمة واجتنب الفساد فإن نومه وتنبهه أجر كله، وأما من غزا فخرا ورياء وسمعة وعصى الإمام وأفسد في الأرض فإنه لا يرجع بكفاف. حَدَّثَنَا ابن بخيت، حَدَّثني مُحَمد بن إسماعيل الضرير الواسطي، حَدَّثَنا وكيع، حَدَّثَنا بَقِية، عَن معاذ بن رفاعة السلامي، عَن أبي خلف الأعمى، عَن أَنَس بن مالك، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إنها ستكون اختلافات فإذا رأيتم ذلك فتمسكوا بالسواد الأعظم، فان أُمَّتِي لن تجتمع على الضلالة. قال الشيخ: وروى هذا الحديث عن معاذ غير بقية أيضا. - رواية بقية عَن من هو أصغر سنا منه. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن ناجية، حَدَّثَنا أبو همام الوليد بن شجاع، حَدَّثَنا بَقِيَّة بن الوليد عن إسحاق بن راهويه عن معتمر بن سليمان عن مُحَمد بن قضاء، عن أبيه، عَن علقمة بن عَبد الله المزني، عن أبيه؛ نهى النبي ﷺ عن كسر سكة المسلمين الجائزة بينهم الا من بأس. حَدَّثَنَاهُ إبراهيم بن يوسف البازيار، حَدَّثَنا عطية بن بقية، حَدَّثَنا أبي، عن إسحاق بن راهويه، نحوه. سمعت عمران السختياني من حفظه يقول: حَدَّثَنا سويد بن سَعِيد، حَدَّثَنا بَقِية، عَن جعفر بن الزبير، عَنِ القاسم، عَن أبي أُمامة، عن النبي ﷺ، قَال: الأكل في السوق دناءة. سمعتعمران السختياني يقول: سَمعتُ سويدا يقول: حدثت بقية وكتبه عني عن مُحَمد بن الفرات عن سَعِيد بن لقمان عن عَبد الرحمن الأنصاري، عَن أبي هريرة عن النبي ﷺ، قَال: الأكل في السوق دناءة. أنبأناه الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا سويد بن سَعِيد، حَدَّثَنا بَقِيَّة، حَدَّثني من سمع القاسم، عَن أبي أمامة قَال رَسُول اللهِ ﷺ: الأكل في السوق دناءة. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بن الحسين بن علي، حَدَّثني مُحَمد بن زكريا بن يَحْيى بن الصلت، حَدَّثَنا داود بن رشيد، حَدَّثَنا بَقِية، عَن سويد بن سَعِيد، عَن معتمر، عن أبيه، عَن حميد، عَن أَنَس عن النبي ﷺ، نحوه، يعني شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي. قال ابن عدي: ولبقية حديث صالح غير ما ذكرناه، ففي بعض رواياته يخالف الثقات وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت، وإذا روى عن غيرهم خلط كإسماعيل بن عياش إذا روى عن الشامين فهو ثبت وإذا روى عن أهل الحجاز والعراق خالف الثقات في روايته عنهم. قال الشيخ: قد تقدم ذكري في ذلك أن صفته في روايات الحديث كإسماعيل بن عياش إذا روى عن الشاميين فهو ثبت وإذا روى عن المجهولين فالعمدة عليهم والبلاء منهم لا منه، وإذا روى عن غير الشاميين فربما وهم عليهم، ورُبما كان الوهم من الراوي عنه، وبقية صاحب حديث، ومن علامة صاحب الحديث أنه يروي عن الكبار والصغار، ويروي عنه الكبار من الناس وهذه صفة بقية. - من ابتداء أساميهم تاء، ممن يُنْسَب الى ضرب من الضعف. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٢/ ٢٥٩)]. • بَقِيَّة بن الوَلِيد أبو يُحمد. حمصي. قَال [أبو] حَاتِم الرَّازِيّ: سَألت أَبَا مسْهر عَن حَدِيث لبَقيَّة، فَقَال: احذر أَحَادِيث بَقِيَّة؛ وَكن مِنْهَا على تقية؛ فَإِنَّهَا غير نقية﴾ وَقَال أبو التقى هِشَام بن عبد الملك: من قَال إِن بَقِيَّة قَال: «حَدثنَا» فقد كذب، مَا قَال بَقِيَّة قطّ «إلا حَدثنِي فلَان». قَال بَقِيَّة: ولدت سنة عشر وَمِائَة. وَقَال بركَة بن مُحَمَّد: كُنَّا [عِنْد] بَقِيَّة فِي غرفَة، فَسمع النَّاس يَقُولُونَ: لَا لَا. فَأخْرج رَأسه من الروزنة، وَجعل يَصِيح مَعَهم: لَا لَا. فَقُلْنَا لَهُ: سُبْحَانَ الله أَنْت إِمَام يقْتَدى بك. فَقَال: اسْكُتْ، هَذَا سنة بلدنا. وَقَال ابن المُبَارك: إِذا اجْتمع بَقِيَّة وَإِسْمَاعِيل بن عَيَّاش فبقية أحب اليّ. وَقَال ابن معِين: عَليّ بن ثَابت، وَإِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، وَبَقِيَّة، ومروان بن مُعَاوِيَة، وَزيد بن حباب ثِقَات فِي أنفسهم، الا أَنهم يحدثُونَ عَن الكل ويأتون بالعجائب. وَقَال بَقِيَّة: قَال لي شُعْبَة: مَا أحسن حَدِيثك؛ وَلَكِن لَيْسَ لَهُ أَرْكَان فَقلت لَهُ: حديثكم أَنْتُم لَيْسَ لَهُ أَرْكَان، تجيئني بغالب القطَّان، وَحميد الأَعْرَج، وَأبي التياح، ونجيئكم بِمُحَمد بن زِيَاد الألهَانِي وَأبي بكر بن أبي مَرْيَم الغساني وَصَفوَان بن عَمْرو السكْسكِي. وَقَال ابن عدي: ولبقية حَدِيث صَالح، وَفِي بعض رواياته يُخَالف الثِّقَات، وَإِذا روى عَن أهل الشَّام فَهُوَ ثَبت، وَإِذا روى عَن غَيرهم خلط، [وَإِذا روى عَن المجهولين فالعمدة عَلَيْهِم وَالبَلَاء مِنْهُم لَا مِنْهُ، وَإِذا روى عَن غير الشاميين فَرُبمَا وهم، وَرُبمَا كَانَ البلَاء من الرواي عَنهُ] وَبَقِيَّة صَاحب حَدِيث، وَمن عَلامَة صَاحب الحَدِيث أَنه يروي عَن الكِبَار وَالصغَار، ويروي عَنه الكِبَار من النَّاس، وَهَذِه صُورَة بَقِيَّة. [مختصر الكامل (ص ٢٠١)]. • بقية. [ثقة] يروي عن قوم متروكين مثل مجاشع بن عمرو، وعبيدالله بن يحيى، لا أعرفه، ولا أعلم عنه غير بقية. [الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٦٣٠)]. • بقية بن الوليد أبو يحمد. كان مدلساً، يروي عن قوم متروكين ومجهولين، قال أبو مسهر: أحاديث بقية غير نقية فكن منها على تقية، وقال أحمد بن حنبل: إذا حدث عن قوم ليسوا معروفين فلا -أي لا يقبل-. قال ابن حبان: سمع من شعبة، ومالك وغيرهما أحاديث مستقيمة، ثم سمع من أقوام كذابين عن شعبة ومالك فروى عن الثقات بالتدليس ما سمع من الضعفاء، وكان أصحابه يفعلون ذلك في حديثه فلا يحتج به. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١٤٦)]. • بقية بن الوليد. ثقة في نفسه، لكنه يدلس عن الكذابين. [ديوان الضعفاء (ص ٥٠)]. • بقية بن الوليد. ثقة في نفسه، يأتي بالعجائب عن المتروكين والمجهولين، ويدلس الأسماء، ويغرب كثيراً عن الثقات. قال أحمد بن حنبل: له مناكير عن الثقات. وقال ابن خزيمة: لا أحتج به. قال ابن عدي: يخالف الثقات في بعض رواياته، وإذا روى عن غير الشاميين خلط كإسماعيل بن عياش إذا روى عن غير الشاميين. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٢٥)]. • بقية بن الوليد. أحد الأئمة الحفاظ، يروى عمن دب ودرج، وله غرائب تستنكر أيضاً عن الثقات لكثرة حديثه. قال ابن خزيمة: لا أحتج ببقية. وقال أحمد بن حنبل: له مناكير عن الثقات. وقال ابن عدي: لبقية أحاديث صالحة، ويخالف الثقات، وإذا روى عن غير الشاميين خلط كما يفعل إسماعيل بن عياش، وقال غير واحد: كان يدلس عن قوم متروكين. قال ابن حبان: سمع من شعبة ومالك وغيرهما أحاديث مستقيمة ثم سمع من قوم كذابين، عن شعبة، ومالك فروى عن الثقات بالتدليس يعني واسقط أولئك الكذابين بينه وبينهم، فلا يحتج به. وقال ابن معين، وأبو زرعة وغيرهما: إذا روى بقية عن ثقة فهو حجة قال ابن المبارك اعياني بقية يسمي الكنى ويكنى الأسماء. وقال النسائي: إذا قال ثنا وأنبا فهو ثقة، واذا قال عن فلان وفلان فلا روى مسلم لبقية متابعة فقط. [المغني في الضعفاء (م عه (١/ ١٧٠)]. • بقية بن الوليد بن صائد [م، عو]، أبو يحمد الحميرى الكلاعى المتيمى الحمصى الحافظ. أحد الأعلام. ولد سنة عشر ومائة. وروى عن محمد بن زياد الألهانى، وبحير بن سعد، والزبيدى، وخلق كثير. وعنه ابن جريج، والأوزاعي، وشعبة - وثلاثتهم شيوخه -، وابن راهويه، وعلى بن حجر، وكثير ابن عبيد، وخلائق. قال ابن المبارك: صدوق، لكن يكتب عمن أقبل وأدبر. وقال أحمد: هو أحب الى من إسماعيل بن عياش. وقال يحيى بن معين: عند بقية الفا حديث صحاح، عن شعبة. وكان يذاكر شعبة بالفقه. قال غير واحد من الأئمة: بقية ثقة إذا روى عن الثقات. وقال ابن عدى: إذا روى عن أهل الشام فهو ثبت. وقال النسائي وغيره: إذا قال حدثنا وأخبرنا فهو ثقة.وقال غير واحد: كان مدلساً، فإذا قال عن، فليس بحجة. قال ابن حبان: سمع من شعبة ومالك وغيرهما أحاديث مستقيمة، ثم سمع من أقوام كذابين عن شعبة ومالك، فروى عن الثقات بالتدليس ما أخذ عن الضعفاء. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال أبو مسهر: أحاديث بقية ليست نقية، فكن منها على تقية. قال حيوة بن شريح: سمعت بقية يقول: لما قرأت على شعبة أحاديث بحير بن سعد قال: يا أبا يحمد لو لم أسمعها منك لطرت. وقال أبو إسحق الجوزجانى: رحم الله بقية ما كان يبالى إذا وجد خرافة عمن يأخذه، فإن حدث عن الثقات فلا بأس به. وقال عبد الله بن أحمد: سالت أبى عن ضمرة وبقية فقال: ضمرة أحب الينا من الثقات المأمونين، رجل صالح، لم يكن بالشام رجل صالح يشبهه، ﵀. ابن عدى، حدثنا عبد الرحمن بن القاسم، حدثنا أبو مسهر، حدثنا بقية، عن محمد بن زياد، عن أبى راشد، قال: أخذ بيدى أبو أمامة، وقال: أخذ رسول الله ﷺ بيدى، ثم قال: يا أبا أمامة، إن من المؤمنين من يلين له قلبى. وقال أبو التقى اليزنى: من قال إن بقية قال: حدثنا فقد كذب، ما قال قط الا حدثنى فلان. وقال حجاج بن الشاعر: سئل ابن عيينة عن حديث من هذه الملح. فقال أبو العجب: أخبرنا بقية بن الوليد، أخبرنا. وقال ابن خزيمة: لا أحتج ببقية، حدثنا أحمد بن الحسن الترمذي، سمعت أحمد بن حنبل يقول: توهمت أن بقية لا يحدث المناكير الا عن المجاهيل، فإذا هو يحدث المناكير عن المشاهير، فعلمت من أين أتى. قال ابن حبان: دخلت حمص وأكبر همى شأن بقية فتتبعت حديثه، وكتبت النسخ على الوجه، وتتبعت ما لم أجد بعلو، فرأيته ثقة مأمونا، ولكنه كان مدلسا يدلس عن عبيدالله بن عمر، وشعبة، ومالك، ما أخذه عن مثل المجاشع بن عمرو، والسرى بن عبد الحميد، وعمر بن موسى الميتمى وأشباههم، فروى عن أولئك الثقات الذين رآهم ما سمع من هؤلاء الضعفاء عنهم، فكان يقول: قال عبيدالله، وقال مالك، فحملوا عن بقية، عن عبيدالله، وبقية عن مالك، وأسقط الواهي بينهما فالتزق الوضع ببقية، وتخلص الواضع من التوسط. وكان ابن معين يوثقه. وقال مضر بن محمد الأسدي: سالت يحيى بن معين عن بقية، فقال: ثقة إذا حدث عن المعروفين، ولكن له مشايخ لا يدرى من هم، الى أن قال ابن حبان: حدثنا سليمان بن محمد الخزاعى بدمشق، حدثنا هشام بن خالد، حدثنا بقية، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعا: من أد من على حاجبيه بالمشط عوفي من الوباء. وهذا من نسخة كتبناها بهذا الإسناد، كلها موضوعة، يشبه أن يكون بقية سمعه من إنسان واه عن ابن جريج، فدلس عنه، والتزق به. وبه - الى النبي ﷺ: إذا جامع أحدكم زوجته فلا ينظر الى فرجها، فإن ذلك يورث العمى. وبه - قال ﵊: تربوا الكتاب وسحوه من أسفله، فإنه أنجح للحاجة. وبه: من أصيب بمصيبة فاحتسب ولم يشك الى الناس كان حقا على الله أن يغفر له. أحمد بن يونس الحمصى، أنبأنا الوليد بن مسلم، عن بقية، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس:رخص رسول الله ﷺ في دم الحبون. هشام بن عبد الملك اليزنى، أنبأنا بقية، حدثنى مالك بن أنس، عن عبد الكريم الهمداني، عن أبى حمزة، قال: سئل النبي ﷺ عن رجل نسى الاذان والاقامة، فقال: إن الله تجاوز عن أمتى السهو في الصلاة. عبد الكريم هو الجزرى، وأبو حمزة هو أنس بن مالك، حدثناه عبدان، وعمر ابن سنان، قالا: حدثنا هشام. قلت: هذا لا يحتمل، وقد رواه الوليد بن عتبة، عن بقية، حدثنا عبيد رجل من همدان، عن قتادة، عن أبى حمزة، عن ابن عباس، قال: قيل: يا رسول الله، الرجل ينسى الاذان والاقامة .. الحديث. فهذا محتمل وعبيد لا يعرف. الباغندى، حدثنا سليمان بن سلمة، حدثنا بقية، أنبأنا مالك، عن الزهري، عن أنس - مرفوعا: انتظار الفرج عبادة. هذا باطل عن مالك. ومن مناكير بقية، حدثنا محمد بن زياد، عن أبى أمامة - مرفوعا: بينما الخضر يمشى في سوق لبنى إسرائيل .. الحديث بطوله. هذا الحديث قال ابن جوصا: سالت محمد بن عوف عنه، فقال: هذا موضوع، فسالت أبا زرعة عنه، فقال: حديث منكر. قال ابن عدى: لا أعلم رواه عن بقية غير سليمان بن عبيدالله الرقى. وقد ادعاه عبد الوهاب بن ضحاك العرضى، وهو متهم. وأما سليمان فقال فيه ابن معين: ليس بشئ فسلم عنه بقية. ولبقية، عن يونس، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر - مرفوعا: من أدرك ركعة من الجمعة وتكبيرتها فقط فقد أدرك الصلاة. رواه الثقات، عن الزهري، فقالوا: عن سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة، وما فيه من الجمعة. سعيد بن عمرو السكوني، حدثنا بقية، حدثنى ابن المبارك، عن جرير بن حازم، عن الزبير بن الخريت، عن عكرمة، عن ابن عباس - مرفوعا: نهى عن طعام المتباريين، وهذا صوابه مرسل. سليمان بن سلمة، أنبأنا بقية، عن الزبيدى، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه - رفعه: أنه سلم تسليمة. رواه عباس الدوري، أنبأنا أبو خيثمة، عن يحيى بن معين، عن الجرجسى، عن بقية. ولبقية عن شعبة كتاب فيه غرائب انفرد بها بقية. مهنأ بن يحيى، وانفرد بهذا، حدثنا بقية، عن سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن أبى هريرة - مرفوعا: يحشر المكارون وقتلة الانفس الى جهنم في درجة واحدة. بقية، عن عبد الله بن عمر، عن أبى الزناد، عن ابن المسيب، عن أبى هريرة - مرفوعاً: لا نكاح الا بإذن الرجل والمرأة. بقية، قال شريك، عن كليب بن وائل، عن ابن عمر - مرفوعا: لا تساكنوا الأنباط في بلادهم، ولا تناكحوا الخوز، فإن لهم أصولا تدعوهم الى غير الوفاء. وهذا منكر، وقد دلسه عن شريك. سعيد بن عمرو، حدثنا بقية، عن الحر بن مالك الفزارى، عن أبى محمد، عن حذيفة بن اليمان - مرفوعا: اقرءوا القرآن بلحون أهل العرب .. الحديث. قال محمد بن عوف: روى هذا الحديث شعبة عن بقية. حماد بن زيد، عن بقية، عن معاذ بن رفاعة، عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري، قال رسول الله ﷺ: يرب هذا العلم من كل خلفعدوله، ينفون عنه تحريف الغالين .. الحديث. وذكر العقيلى، حدثنا محمد بن سعيد، حدثنا عبد الرحمن بن الحكم، عن وكيع، قال: ما سمعت أحدا أجرأ على أن يقول: قال رسول الله ﷺ من بقية. أخبرنا عبد الخالق بن علوان ببعلبك، أخبرنا أبو محمد بن قدامة سنة إحدى عشرة وستمائة، أخبرنا طاهر بن محمد، أنبأنا أبو الفتح عبدوس بن عبد الله، أخبرنا أبو بكر ابن محمد بن أحمد الطوسى، حدثنا محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا أبو عتبة، حدثنا بقية، أنبأنا صفوان بن عمرو، حدثنى أزهر بن عبد الله، سمعت عبد الله بن بشر صاحب النبي ﷺ يقول: كنا نسمع أنه يقال: إذا اجتمع عشرون رجلا أو أكثر أو أقل فلم يكن فيهم من يهاب في الله فقد حضر الأمر. كثير بن عبيد، أنبأنا بقية، حدثنا شعبة، حدثنى عاصم الاحول، عن أبى قلابة، عن أبى أسماء، عن ثوبان - مرفوعاً: من تكفل لى الا يسأل امرأ شيئاً أتكفل له بالجنة. ابن عدى، أنبأنا على بن سراج، أنبأنا عطية بن بقية، أنبأنا أبى، عن محمد بن زياد، عن أبى أمامة - مرفوعا: السباق أربعة: أنا سابق العرب، وبلال سابق الحبشة، وصهيب سابق الروم، وسلمان سابق الفرس، قال أبو زرعة، وأبو حاتم: حديث باطل، لا أصل له بهذا الإسناد. ابن مصفى وآخر، حدثنا بقية، عن الأوزاعي، عن ابن جريج، عن أبى الزبير، عن جابر - مرفوعا: قال: مجوس هذه الامة القدرية. أخبرنا أحمد بن هبة الله، عن عبد الرحيم بن أبي سعيد، أنبأنا أبو البركات ابن الفزارى، أخبرنا محمد بن عبيد الله: أخبرنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن، حدثنا أبو عوانة الحافظ، أنبأنا سعيد بن عمرو السكوني، وعطية بن بقية، وأبو عتبة الحمصيون - قالوا: حدثنا بقية، حدثنا الزبيدى، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: من دعى الى عرس ونحوه فليجب. أخرجه في صحيحه عن ابن راهويه، عن عيسى بن المنذر، عن بقية، وليس لبقية في الصحيح سواه أخرجه شاهدا. وبه - الى أبى عوانة: حدثنا الديرى، قرأنا على عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي ﷺ قال: إذا دعا أحدكم أخاه فليجب عرسا كان أو غيره. وبه: أنبأنا أبو أمية، أنبأنا يحيى بن بكير، أنبأنا ليث، عن محمد بن عبد الرحمن ابن غنج، عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله ﷺ: إذا دعا أحدكم أخاه فليأته عرسا كان أو نحوه. فهذا لم يخرجه مسلم. قال الدارقطني: كنية بقية أبو يحمد، وأهل الحديث يقولونه بفتح الياء. وقال يحيى بن معين: كان شعبة مبجلا لبقية حيث قدم [عليه]. وقال زكريا بن عدى: قال لنا أبو إسحاق الفزارى: خذوا عن بقية ما حدث عن الثقات، ولا تأخذوا عن إسماعيل بن عياش ما حدث عن الثقات ولا غير الثقات. وقال غير واحد، عن ابن المبارك: بقية أحب الى من إسماعيل وقال مسلم: حدثنا ابن راهويه: سمعت بعض أصحاب عبد الله قال: قال ابن المبارك: نعم الرجل بقية! لولا أنه يكنى الاسامي، ويسمى الكنى. كان دهرا يحدثنا عن أبى سعيد الوحاظى، فنظرنا فإذا هو عبد القدوس. وقال أبو داود: أنبأنا أحمد قال: روى بقية عن عبيدالله المناكير. وقال عثمان الدارمي: قلت ليحيى: بقية أحباليك أو محمد بن حرب؟ فقال: ثقة وثقة. وروى عباس، عن ابن معين، قال: إذا لم يسم بقية شيخه وكناه فاعلم أنه لا يساوى شيئا. قال ابن عدى: وبقية يخالف في بعض حديثه الثقات. وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت، وإذا روى عن غيرهم خلط كإسماعيل. وقال أبو التقى: سمعت بقية يقول: ما أرحمني ليوم الثلاثاء ما يصومه أحد. وقال ابن عدى: حدثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق، سمعت بركة بن محمد الحلبي يقول: كنا عند بقية في غرفة، فسمع الناس يقولون: لا، لا، فأخرج رأسه من الروزنة، وجعل يصيح معهم: لا، لا، فقلنا: يا أبا محمد، سبحان الله! أنت إمام يقتدى بك. قال: اسكت، هذه سنة بلدنا. قلت: البلاء في هذا البلد قديم، لكن بركة ليس بثقة. وعن قثم بن أبي قتادة قال: سمعت رجلا يسال بقية كيف يستحب للعروس. أن تدخل على زوجها؟ قال: ما زلنا نسمع عجائز الحى يقلن: إذا جلى أحال اليمين على المال والبنين. قال أبو على النيسابوري: أنبأنا محمد بن خالد بن يزيد البردعى بمكة، حدثنا عطية بن بقية، قال: قال أبى: دخلت على هارون الرشيد، فقال: يا بقية، إنى أحبك. فقلت: وأهل بلدي؟ قال: لا، إنهم جند سوء، لهم كذاوكذا غدرة. ثم قال: حدثنى. فقلت: حدثنا محمد بن زياد الالهانى، عن أبى أمامة، قال: قال رسول الله ﷺ: أنا سابق العرب .. الحديث. فقال: زدنى. فقلت: حدثنى محمد بن زياد، عن أبى أمامة، قال رسول الله ﷺ: وعدني ربى أن يدخل الجنة من أمتى سبعين الفا مع كل الف سبعين الفا، وثلاث حثيات من حثيات ربى. قال: فامتلا من ذلك فرحاً. وقال: يا غلام، ناولنى الدواة، اكتبها، وكان القيم بأمره الفضل بن الربيع ومرتبته بعيدة، فناداني: يا بقية، ناول أمير المؤمنين الدواة بجنبك. قلت: ناوله أنت يا هامان. فقال: سمعت ما قال يا أمير المؤمنين! قال: اسكت فما كنت عنده هامان حتى أكون أنا عنده فرعون. قال يعقوب الفسوى: وبقية يذكر بحفظ الا أنه يشتهى الملح والطرائف من الحديث، فيروى عن الضعفاء. ابن مصفى، أنبأنا بقية، قال لى شعبة: بحر لنا بحر لنا. وقال حيوة بن شريح: حدثنا بقية، قال لى شعبة: أهد الى حديث بحير. عمر بن سنان، حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك، قال: قال لى بقية: قال لى شعبة: يا أبا يحمد، نحن أبصر بالحديث، وأعلم به منكم. قلت: تقول ذا يا أبا بسطام؟ قال: نعم. قلت: فما تقول في رجل ضرب على أنفه فذهب شمه. فتفكر فيها، وجعل ينظر، فقال: إيش تقول يا أبا يحمد! قلت: أنبأنا ابن ذى حماية، قال: كان مشيختنا يقولون: يجعل في أنفه الخردل، فإن حركه علمنا أنه كاذب، وإن لم يحركه فقد صدق. وبقية ذو غرائب وعجائب ومناكير، قال عبد الحق - في غير حديث: بقية لا يحتج به. وروى له أيضا أحاديث وسكت عن تليينها. وقال أبو الحسن بن القطان: بقية يدلس عن الضعفاء، ويستبيح ذلك، وهذا إن صح مفسد لعدالته.قلت: نعم والله صح هذا عنه، إنه يفعله، وصح عن الوليد بن مسلم، بل وعن جماعة كبار - فعله، وهذه بلية منهم، ولكنهم فعلوا ذلك باجتهاد وما جوزوا على ذلك الشخص الذى يسقطون ذكره بالتدليس، إنه تعمد الكذب. هذا أمثل ما يعتذر به عنهم. وروى ابن أبي السرى، عن بقية، قال لى شعبة: ما أحسن حديثك! ولكن ليس له أركان. فقلت: حديثكم أنتم ليس له أركان، تجيئني بغالب القطان، وحميد الأعرج، وأبى التياح، وأجيئك بمحمد بن زياد الألهانى، وأبى بكر بن أبي مريم الغساني، وصفوان بن عمرو السكسكى، يا أبا بسطام، إيش تقول؟ لو ضرب رجل رجلا فذهب شمه؟ قال: ما عندي فيها شئ .. وذكر الحديث. قال عبد الله بن أحمد: قلت لابي: أيما أحب اليك: بقية، أو ضمرة؟ قال: ضمرة. ذكر طائفة أن بقية مات سنة سبع وتسعين ومائة، وأخطأ من قال غير ذلك. [بقاء]. [ميزان الاعتدال (١/ ٣١٠)].
  • snippetshamela_bodypage 1344, entry [2150]300 chars
    ٢٠٤٨ - بقية بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي الحمصي أبو يحمد • بقية بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي الحمصي]. (سالت أبا مسهر، عن إسماعيل بن عياش وبقية، فقال: «كل كان يأخذ عن غير ثقة، فإذا أخذت حديثه عن الثقات فهو ثقة». أما إسماعيل بن عياش، فقلت لأبي اليمان: «ما أشبه حديثه بثياب سأبور، يرقم على الثوب

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

· 3 entries

  • full passagepage 4466, entry [5431]4,656 chars
    بقية بن الوليد بن صائد الحافظ، أبو يحمد الكلاعي الحميري الميتمي الحمصي، أحد أعلام الحديث. روى عن: محمد بن زياد الألهاني، وبحير بن سعد، وثور بن يزيد، وعبيد الله بن عمر، والزبيدي، والأوزاعي، وابن جريج، وصفوان بن عمرو، ويونس بن يزيد، وخلق لا يحصون، تسعة أعشارهم عامة مجهولون. وعنه: من شيوخه: الأوزاعي، و
    ▸ expand full passage (4,656 chars)
    بقية بن الوليد بن صائد الحافظ، أبو يحمد الكلاعي الحميري الميتمي الحمصي، أحد أعلام الحديث. روى عن: محمد بن زياد الألهاني، وبحير بن سعد، وثور بن يزيد، وعبيد الله بن عمر، والزبيدي، والأوزاعي، وابن جريج، وصفوان بن عمرو، ويونس بن يزيد، وخلق لا يحصون، تسعة أعشارهم عامة مجهولون. وعنه: من شيوخه: الأوزاعي، وشعبة. ومن أقرانه: ابن المبارك، والوليد بن مسلم، وإسماعيل بن عياش، وطائفة، وأبو مسهر، وحيوة بن شريح، وهشام بن عمار، ومحمد بن مصفى، وداود بن رشيد، وكثير بن عبيد، وعمرو بن عثمان، وأبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازي، وخلق، فالحجازي آخرهم موتا. قال يحيى بن معين (¬١)، وأبو زرعة (¬٢)، وغيرهما: إذا روى عن ثقة فهو ثقة حجة. وقال ابن المبارك: أعياني بقية، يسمي الكنى، ويكني الأسامي. وقال أبو حاتم (¬٣): سألت أبا مسهر عن حديث لبقية فقال: احذر حديث بقية، وكن منها على تقية، فإنها غير نقية. وقال النسائي: إذا قال: حدثنا وأخبرنا، فهو ثقة، وإن قال: عن، فلا. أخبرنا أحمد بن هبة الله، عن القاسم الصفار، قال: أخبرنا هبة الرحمن القشيري، قال: أخبرنا عبد الحميد البحيري، قال: حدثنا عبد الملك بن الحسن، قال: حدثنا أبو عوانة، قال: حدثنا عطية بن بقية، وسعيد بن عمرو السكوني، وأبو عتبة قالوا: حدثنا بقية، قال: حدثنا الزبيدي، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: من دعي إلى عرس أو نحوه فليجب. أخرجه مسلم (¬٤)، عن إسحاق، عن عيسى بن المنذر، عن بقية، وليس له في الصحيح عن بقية سواه.قال يزيد بن عبد ربه: سمعت بقية يقول: ولدت سنة عشر ومائة. قال ابن معين: كان شعبة مبجلا لبقية حيث قدم عليه. وقال حيوة بن شريح: سمعت بقية يقول: لما قرأت على شعبة نسخة بحير بن سعد، قال لي: يا أبا يحمد، لو لم أسمع هذا منك لطرت. وقال زكريا بن عدي: قال لنا أبو إسحاق الفزاري: خذوا عن بقية ما حدث عن الثقات، ولا تأخذوا عن إسماعيل بن عياش ما حدث عن الثقات، وغير الثقات. إبراهيم بن موسى الفراء، عن رباح، عن ابن المبارك، قال: إذا اجتمع بقية وإسماعيل بن عياش فبقية أحب إلي. ورواه سفيان بن عبد الملك، عن ابن المبارك، وقال: كان صدوق اللسان، ولكن يأخذ عمن أقبل وأدبر. وعن ابن المبارك: نعم الرجل بقية، لولا أنه يكني الأسامي، ويسمي الكنى، كان دهرا يحدثنا عن أبي سعيد الوحاظي فنظرنا فإذا هو عبد القدوس. وقال أحمد بن حنبل (¬١): بقية أحب إلي من إسماعيل، وإذا حدث عن المجهولين فلا تقبلوه. وقال أحمد: روى بقية عن عبيد الله مناكير. عثمان الدارمي (¬٢)، عن ابن معين: بقية ثقة. قلت له: هو أحب إليك أو محمد بن حرب؟ فقال: ثقة وثقة. وقال أحمد العجلي (¬٣)، ويعقوب بن شيبة: بقية ثقة عن المعروفين. وقال أبو إسحاق الجوزجاني (¬٤): رحم الله بقية، ما كان يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذه، فإذا حدث عن الثقات فلا بأس. قلت: شرط أن يصرح بالإخبار، ولا يقول: عن فلان، فإنه قد دلس عن ابن جريج، وعن الأوزاعي بطامات.وقال ابن عدي (¬١): ولبقية حديث صالح، وفي بعض رواياته يخالف الثقات، وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت، وإذا روى عن غيرهم خلط كإسماعيل بن عياش. وقال أحمد بن الحسن الترمذي، عن أحمد بن حنبل: لبقية مناكير عن الثقات. وقال حجاج بن الشاعر: سئل ابن عيينة عن حديث من هذه الملح، فقال: أبو العجب أنا، أبقية بن الوليد أنا!؟ وقال ابن خزيمة: لا أحتج ببقية. قلت: وكان في بقية دعابة، وحسن خلق. قال أبو التقي اليزني: سمعت بقية يقول: ما أرحمني ليوم الثلاثاء ما يصومه أحد. وقال بركة بن محمد الحلبي: كنا عند بقية في غرفة، فسمع الناس يقولون: لا لا، فأخرج رأسه من الطاقة، وجعل يصيح معهم: لا لا؛ فقلنا: يا أبا يحمد، سبحان الله أنت إمام يقتدى بك، قال: اسكت هذه سنة بلدنا. وعن قثم بن أبي جنادة قال: سمعت من يسأل بقية: كيف يقال للعروس إذا دخلت على زوجها؟ قال: ما زلنا نسمع عجائز الحي يقلن: إذا خلا أدال اليمين على المال والبنين. وقال عطية بن بقية: قال أبي: دخلت على الرشيد، فقال لي: يا بقية إني لأحبك؛ فقلت: ولأهل بلدي؟ قال: لا، إنهم جند سوء، لهم كذا وكذا غدرة؟، ثم قال: حدثني، فقلت: حدثنا محمد بن زياد الألهاني، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ: أنا سابق العرب إلى الجنة، وسلمان سابق الفرس، وصهيب سابق الروم، وبلال سابق الحبشة. وحدثني محمد بن زياد، عن أبي أمامة مرفوعا: وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا، مع كل ألف سبعين ألفا، وثلاث حثيات من حثيات ربي، قال: فامتلأ من ذلك فرحا، وقال: يا غلام ناولني الدواة أكتبها، وكان القيم بأمره الفضل بن الربيع،ومرتبته بعيدة فناداني، فقال: يا بقية ناول أمير المؤمنين الدواة بجنبك، قلت: ناوله أنت يا هامان، فقال: سمعت ما قال لي يا أمير المؤمنين؟ قال: اسكت، فما كنت عنده هامان حتى أكون عنده فرعون. قال يعقوب الفسوي (¬١): بقية يذكر بحفظ، إلا أنه يشتهي الملح والطرائف فيروي عن الضعفاء. وروى عبد الرحمن بن الحكم بن بشير، عن وكيع قال: ما سمعت أحدا أجرأ على أن يقول: قال رسول الله ﷺ من بقية. قلت: قد خرج له مسلم حديثا توبع فيه، واستشهد به البخاري، وله نسخة عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس منها: تربوا الكتاب. ومنها: من أدمن على حاجبه المشط عوفي من الوباء. ومنها: إذا جامع أحدكم زوجته فلا ينظر إلى فرجها، فإنه يورث العمى. قال ابن حبان (¬٢): وهذه النسخة كلها موضوعة، يشبه أن يكون بقية سمعها من إنسان ضعيف، عن ابن جريج، فدلس عنه. وقال أبو حاتم (¬٣): لا يحتج ببقية. قال يزيد بن عبد ربه، وأحمد، وأبو عبيد، وخليفة (¬٤)، وابن مصفى، وابن سعد (¬٥): توفي سنة سبع وتسعين ومائة. وقال الوليد بن عتبة: سنة ست، وقيل: سنة ثمان (¬٦). ٥٠ -
  • full passagepage 4466, entry [5431]4,656 chars
    بقية بن الوليد بن صائد الحافظ، أبو يحمد الكلاعي الحميري الميتمي الحمصي، أحد أعلام الحديث. روى عن: محمد بن زياد الألهاني، وبحير بن سعد، وثور بن يزيد، وعبيد الله بن عمر، والزبيدي، والأوزاعي، وابن جريج، وصفوان بن عمرو، ويونس بن يزيد، وخلق لا يحصون، تسعة أعشارهم عامة مجهولون. وعنه: من شيوخه: الأوزاعي، و
    ▸ expand full passage (4,656 chars)
    بقية بن الوليد بن صائد الحافظ، أبو يحمد الكلاعي الحميري الميتمي الحمصي، أحد أعلام الحديث. روى عن: محمد بن زياد الألهاني، وبحير بن سعد، وثور بن يزيد، وعبيد الله بن عمر، والزبيدي، والأوزاعي، وابن جريج، وصفوان بن عمرو، ويونس بن يزيد، وخلق لا يحصون، تسعة أعشارهم عامة مجهولون. وعنه: من شيوخه: الأوزاعي، وشعبة. ومن أقرانه: ابن المبارك، والوليد بن مسلم، وإسماعيل بن عياش، وطائفة، وأبو مسهر، وحيوة بن شريح، وهشام بن عمار، ومحمد بن مصفى، وداود بن رشيد، وكثير بن عبيد، وعمرو بن عثمان، وأبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازي، وخلق، فالحجازي آخرهم موتا. قال يحيى بن معين (¬١)، وأبو زرعة (¬٢)، وغيرهما: إذا روى عن ثقة فهو ثقة حجة. وقال ابن المبارك: أعياني بقية، يسمي الكنى، ويكني الأسامي. وقال أبو حاتم (¬٣): سألت أبا مسهر عن حديث لبقية فقال: احذر حديث بقية، وكن منها على تقية، فإنها غير نقية. وقال النسائي: إذا قال: حدثنا وأخبرنا، فهو ثقة، وإن قال: عن، فلا. أخبرنا أحمد بن هبة الله، عن القاسم الصفار، قال: أخبرنا هبة الرحمن القشيري، قال: أخبرنا عبد الحميد البحيري، قال: حدثنا عبد الملك بن الحسن، قال: حدثنا أبو عوانة، قال: حدثنا عطية بن بقية، وسعيد بن عمرو السكوني، وأبو عتبة قالوا: حدثنا بقية، قال: حدثنا الزبيدي، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: من دعي إلى عرس أو نحوه فليجب. أخرجه مسلم (¬٤)، عن إسحاق، عن عيسى بن المنذر، عن بقية، وليس له في الصحيح عن بقية سواه.قال يزيد بن عبد ربه: سمعت بقية يقول: ولدت سنة عشر ومائة. قال ابن معين: كان شعبة مبجلا لبقية حيث قدم عليه. وقال حيوة بن شريح: سمعت بقية يقول: لما قرأت على شعبة نسخة بحير بن سعد، قال لي: يا أبا يحمد، لو لم أسمع هذا منك لطرت. وقال زكريا بن عدي: قال لنا أبو إسحاق الفزاري: خذوا عن بقية ما حدث عن الثقات، ولا تأخذوا عن إسماعيل بن عياش ما حدث عن الثقات، وغير الثقات. إبراهيم بن موسى الفراء، عن رباح، عن ابن المبارك، قال: إذا اجتمع بقية وإسماعيل بن عياش فبقية أحب إلي. ورواه سفيان بن عبد الملك، عن ابن المبارك، وقال: كان صدوق اللسان، ولكن يأخذ عمن أقبل وأدبر. وعن ابن المبارك: نعم الرجل بقية، لولا أنه يكني الأسامي، ويسمي الكنى، كان دهرا يحدثنا عن أبي سعيد الوحاظي فنظرنا فإذا هو عبد القدوس. وقال أحمد بن حنبل (¬١): بقية أحب إلي من إسماعيل، وإذا حدث عن المجهولين فلا تقبلوه. وقال أحمد: روى بقية عن عبيد الله مناكير. عثمان الدارمي (¬٢)، عن ابن معين: بقية ثقة. قلت له: هو أحب إليك أو محمد بن حرب؟ فقال: ثقة وثقة. وقال أحمد العجلي (¬٣)، ويعقوب بن شيبة: بقية ثقة عن المعروفين. وقال أبو إسحاق الجوزجاني (¬٤): رحم الله بقية، ما كان يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذه، فإذا حدث عن الثقات فلا بأس. قلت: شرط أن يصرح بالإخبار، ولا يقول: عن فلان، فإنه قد دلس عن ابن جريج، وعن الأوزاعي بطامات.وقال ابن عدي (¬١): ولبقية حديث صالح، وفي بعض رواياته يخالف الثقات، وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت، وإذا روى عن غيرهم خلط كإسماعيل بن عياش. وقال أحمد بن الحسن الترمذي، عن أحمد بن حنبل: لبقية مناكير عن الثقات. وقال حجاج بن الشاعر: سئل ابن عيينة عن حديث من هذه الملح، فقال: أبو العجب أنا، أبقية بن الوليد أنا!؟ وقال ابن خزيمة: لا أحتج ببقية. قلت: وكان في بقية دعابة، وحسن خلق. قال أبو التقي اليزني: سمعت بقية يقول: ما أرحمني ليوم الثلاثاء ما يصومه أحد. وقال بركة بن محمد الحلبي: كنا عند بقية في غرفة، فسمع الناس يقولون: لا لا، فأخرج رأسه من الطاقة، وجعل يصيح معهم: لا لا؛ فقلنا: يا أبا يحمد، سبحان الله أنت إمام يقتدى بك، قال: اسكت هذه سنة بلدنا. وعن قثم بن أبي جنادة قال: سمعت من يسأل بقية: كيف يقال للعروس إذا دخلت على زوجها؟ قال: ما زلنا نسمع عجائز الحي يقلن: إذا خلا أدال اليمين على المال والبنين. وقال عطية بن بقية: قال أبي: دخلت على الرشيد، فقال لي: يا بقية إني لأحبك؛ فقلت: ولأهل بلدي؟ قال: لا، إنهم جند سوء، لهم كذا وكذا غدرة؟، ثم قال: حدثني، فقلت: حدثنا محمد بن زياد الألهاني، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ: أنا سابق العرب إلى الجنة، وسلمان سابق الفرس، وصهيب سابق الروم، وبلال سابق الحبشة. وحدثني محمد بن زياد، عن أبي أمامة مرفوعا: وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا، مع كل ألف سبعين ألفا، وثلاث حثيات من حثيات ربي، قال: فامتلأ من ذلك فرحا، وقال: يا غلام ناولني الدواة أكتبها، وكان القيم بأمره الفضل بن الربيع،ومرتبته بعيدة فناداني، فقال: يا بقية ناول أمير المؤمنين الدواة بجنبك، قلت: ناوله أنت يا هامان، فقال: سمعت ما قال لي يا أمير المؤمنين؟ قال: اسكت، فما كنت عنده هامان حتى أكون عنده فرعون. قال يعقوب الفسوي (¬١): بقية يذكر بحفظ، إلا أنه يشتهي الملح والطرائف فيروي عن الضعفاء. وروى عبد الرحمن بن الحكم بن بشير، عن وكيع قال: ما سمعت أحدا أجرأ على أن يقول: قال رسول الله ﷺ من بقية. قلت: قد خرج له مسلم حديثا توبع فيه، واستشهد به البخاري، وله نسخة عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس منها: تربوا الكتاب. ومنها: من أدمن على حاجبه المشط عوفي من الوباء. ومنها: إذا جامع أحدكم زوجته فلا ينظر إلى فرجها، فإنه يورث العمى. قال ابن حبان (¬٢): وهذه النسخة كلها موضوعة، يشبه أن يكون بقية سمعها من إنسان ضعيف، عن ابن جريج، فدلس عنه. وقال أبو حاتم (¬٣): لا يحتج ببقية. قال يزيد بن عبد ربه، وأحمد، وأبو عبيد، وخليفة (¬٤)، وابن مصفى، وابن سعد (¬٥): توفي سنة سبع وتسعين ومائة. وقال الوليد بن عتبة: سنة ست، وقيل: سنة ثمان (¬٦). ٥٠ -
  • snippetshamela_bodypage 4466, entry [5431]300 chars
    بقية بن الوليد بن صائد الحافظ، أبو يحمد الكلاعي الحميري الميتمي الحمصي، أحد أعلام الحديث. روى عن: محمد بن زياد الألهاني، وبحير بن سعد، وثور بن يزيد، وعبيد الله بن عمر، والزبيدي، والأوزاعي، وابن جريج، وصفوان بن عمرو، ويونس بن يزيد، وخلق لا يحصون، تسعة أعشارهم عامة مجهولون. وعنه: من شيوخه: الأوزاعي، و