أبو إسحق الحويني - نثل النبال بمعجم الرجال
full-text— · 3 entries
- full passagepage 764, entry [1649]9,564 chars
١٦٣٣ - شريك بن عبد الله النَّخعِيّ: [أبو عبد الله الكوفي القاضي -١٧٧ أو ١٧٨ هـ] سيىء الحفظ وشهرة ذلك لا تحتاج إلى بيان. تنبيه ٨/ رقم ١٨٣٦ * صدوق سيء الحفظ وقد رمي بالتدليس. * وقد ضعفه يحيى بن سعيد جدًا. * وقال ابنُ المبارك: "ليس حديثه بشيء". وقال الدارقطنيُّ: "ليس بالقويّ". * وقال ابنُ معين: ثقة صدو…
▸ expand full passage (9,564 chars)١٦٣٣ - شريك بن عبد الله النَّخعِيّ: [أبو عبد الله الكوفي القاضي -١٧٧ أو ١٧٨ هـ] سيىء الحفظ وشهرة ذلك لا تحتاج إلى بيان. تنبيه ٨/ رقم ١٨٣٦ * صدوق سيء الحفظ وقد رمي بالتدليس. * وقد ضعفه يحيى بن سعيد جدًا. * وقال ابنُ المبارك: "ليس حديثه بشيء". وقال الدارقطنيُّ: "ليس بالقويّ". * وقال ابنُ معين: ثقة صدوق، إلا أنه يغلط، وإذا خالف فغيره أحبُّ إلينا منه. * وقال ابنُ سعد: "كان ثقة، مأمونًا، كثير الحديث، يغلط". * والكلام فيه طويل، حاصله أنه سيء الحفظ. * فما أعجب قول الشيخ أحمد شاكر ﵀، إذ قال في تخريج المسند (٨/ ١٧٦): وقد تكلم فيه بعضهم بغير حجَّةٍ، إلا أنه كان يخطيء في بعض حديثه!! * كذا قال! وهو من تساهله المعروف لدى المشغلين بالحديث، وأيُّ حجةٍ هي أعظم من الجرح المفسر الذي وقع في كلام كثير من الأئمة، حتى قال يعقوب بن شيبة: "ثقةٌ صدوقٌ، سيء الحفظ جدًا". وقال إبراهيمُ بنُ سعدٍ الجوهريُّ: "أخطأ شريك في أربعمائة حديث". فكيف يقال: ليس مع من تكلم فيه حجة؟! اللهم غفرًا!. * وقد أقر الشيخُ في تعليقه على "المحلى" (٤/ ١٤٨) أنه كان سيء الحفظ!لكن تعليقه على "المحلى" قديمٌ فيما يبدو لي. ورأيه هو المزبور في "تخريج المسند". والله أعلم. بذل الإحسان ١/ ٢٥٤ - ٢٥٥ *قال البزار: ". . والحارث [بن نبهان] فغيرُ حافظٍ، وشريكٌ يتقدَّمُهُ عند أهل الحديث، وإن كان غير حافظٍ أيضًا" اهـ. التسلية/ رقم ٩١ * شريك النخعي: حديثه حسن في الشواهد. الإنشراح/ ١١٤ ح ١٣٩ [ضعفُ شريك وسوءُ حفظه] * سنده ضعيف، لضعف شريك النخعي. . تفسير ابن كثير ج ٢/ ٥٦ * وهذا سندٌ رجالُهُ ثقات، إلا شريك النخعيَّ، ففي حفظه ضعفٌ مشهورٌ. التسلية/ رقم ٧٠ * شريك بن عبد الله النخعي: ضعيف، فإنه سيء الحفظ. النافلة ج ١/ ٢٤ * وهذا سندٌ ضعيفٌ من أجل شريك النخعي، فقد كان سيء الحفظ. بذل الإحسان ١/ ٣٩٢ * وليث وشريك ضعيفان، ولكنهما توبعا من بعض الثقات مما يدلُّ على أنهما حفظًا هذه الرواية. والله أعلم. تنبيه ١١/ رقم ٢٢٦٨ * سنده حسنٌ في المتابعات, لأنَّ شريك النخعي سيىء الحفظ. بذل الإحسان ١/ ١٢١؛ غوث المكدود ٣/ ١٥٨ ح ٨٦٨ * شريك بن عبد الله النخعي: سيء الحفظ كما هو معروف. النافلة ج ١/ ٩٢؛ تنبيه ١١/ رقم ٢٣١٧ * شريك بن عبد الله النَّخَعِيّ: سيء الحفظ. حديث الوزير / ١١٨ ح ٦٨؛ الإنشراح/٦٨ ح ٧٦، النافلة ج ٢/ ١٩، ١٨؛ جُنَّةُ المُرتَاب/١٣٩، بذل الإحسان ١/ ٣٩٢؛ كتاب البعث/ ١٠٧ - ح٥٩؛ رسالتان في الصلاة والسلام على النبيّ ﷺ / ٢٣؛ غوث المكدود ٢/ ٥٥ ح ٤١٠، ٣/ ٣٠٢ ح ١٠٤٦؛ الصمت/ ١٤٥ح ٢٣٤، ١٧٨ ح ٣٠٩، ٢٢٩ ح ٤٥١، ٢٨٢ ح ٦٣١؛ تفسير ابن كثير ج ١/ ٣٣٧؛ ج ٣/ ٣٠٩؛ التسلية/ رقم١، ٣٠، ٦٠، ٦٧، ١٤٠، ١٤٦؛ تنبيه ٨/ رقم ١٨٤٢؛ ٨/ رقم ١٨٤٧؛ ٨/ رقم ١٨٥١؛ ٨/ رقم ١٨٩٢؛ ٨/ رقم ١٩٤٩؛ ٩/ رقم ٢٠١٣؛ ٩/ رقم ٢١٢٤؛ ١٠/ رقم ٢١٦٧؛ ١١/ رقم ٢٢٣٣، ١٢/ رقم ٢٤٩٤؛ مجلة التوحيد/ صفر/ سنة ١٤٢٠ * في حفظه مقال. الصمت/ ١٦٢ ح ٢٧٤؛ الأربعون في ردع المجرم /٧٨ ح ٢٧، غوث المكدود ٣/ ٣٤٥ ح ١٠٩٣؛ الأمراض والكفارات/ ٨٢ ح ٣١ * رجاله ثقات إلا شريك النخعي ففي حفظه مقالٌ مشهورٌ. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٤٤، حديث الوزير/ ٦١؛ خصائص عليّ/٤٣ ح ٢٢ * شريك: هذا في حفظه مقالٌ معروفٌ. حديث الوزير/ ٨٧ ح ٤٦ * فيه مقالٌ. الزهد/٧٦ ح ٩٦؛ خصائص عليّ/٤٩ ح٣٠؛ غوث المكدود ٣/ ٥٤ ح ٧٣٢؛ بذل الإحسان ٢/ ٢٦٩، ٤٠ * فيه مقالٌ معروفٌ. بذل الإحسان ٢/ ٤٠٥ * شريك: في حفظه ضعف. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٥٠٧ * شريك: ليِّن الحفظ. حديث الوزير/ ١٤١ ح ٩٣ * لعل هذا من سوء حفظ شريك. النافلة ج ٢/ ٢٠ * رجاله ثقات، خلا شريك فهو سيء الحفظ، ومثله يحسن حديثه في المتابعات. الأربعون الصغرى/ ١٦٣ ح ١٠٨ * شريك سيئ الحفظ. وأبو معاوية أثبت منه لا سيما في الأعمش. التسلية/ رقم ١٠٢ * شريك: سيء الحفظ وانضمام أحد السندين إلى الآخر يشعر أنَّ للكلام أصلًا. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ٢/ ١٣٠* شريك بن عبد الله النَّخَعِيّ القاضي: سيءُ الحفظ، وسيء الحفظ إذا انفرد بشيءٍ فلا يُحتجُّ به. تنبيه ٧/ رقم ١٦٥٤ * شريك: سيئ الحفظ، وقد تفرّد به فيما أعلم. [يعني: حديث طارق بن عبد الله المحاربي، مرفوعًا: إذا استجمرتم فأوتروا، وإذا توضأتم فاستنثروا]. تنبيه ٧/ رقم ١٦٦٢ * كان سيئ الحفظ، وسيئُ الحفظ لا يحتج به إذا انفرد، فكيف إذا خالف! قال الدارقطني: "شريك ليس بالقوي فيما تفرد به" اهـ. نهي الصحبة / ٩ - ١٠ * شريك. النَّخَعِيّ: سيئ الحفظ وسمع من أبي إسحاق بآخرة (١). تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٨٧ * وهذا سندٌ ضعيفٌ لأجل شريك النخعي (١)، واختلاط أبي إسحاق السبيعي. شريك، وقيس بن الربيع: سمعا من أبي إسحاق بآخرة، وإسرائيل سمع قبل وبعد. وروايتهم تتعاضد. حديث الوزير/ ٣٧ ح ١٠ * شريك مع الكلام الذي فيه، فهو أقوى من قيس بن الربيع. بذل الإحسان ١/ ٣٦٩ * شريك النخعي: فضلًا عن كون مسلم لم يحتج به، فهو سيئ الحفظ. . . سيئ الحفظ إن تابعه مثله أو أحسن منه فإنه يصير حسنًا. وشريك وقيس بن الربيع متقاربان في الحفظ، وقد تابع كلاهما الآخر فالحديث من هذه الجهة حسنٌ. . الإنشراح/ ٦٣ ح ٧٠ [الصواب التوقف في رواية يزيد بن هارون عن شريك] * قال ابنُ حبان في الثقات (٦/ ٤٤٤): وكان آخر أمره يُخطيء فيما يروي، تغيَّر عليه حفظه، فسماعُ المتقدمين منه، الذين سمعوا منه بواسط، ليس فيهتخليط مثل يزيد بن هارون، وإسحاق الأزرق؛ وسماع المتأخرين منه بالكوفة، فيه أوهام كثيرة. اهـ. * هذا القول من ابن حبان ﵀ يدلُّ على أنَّ سماع "يزيد بن هارون" من "شريك" كان قبل أن يتغير حفظ شريك؛ لكن روى الخطيب في "الكفاية" (ص ٣٦١): عن يزيد بن هارون، قال: قدمت الكوفة، فما رأيتُ بها أحدًا إلا يُدَلِّسُ، إلا مسعر بن كدام، وشريكًا. اهـ. * فهذا يدلُّ على أن يزيد بنَ هارون أخذ منه في الكوفة أيضًا، فالصواب التوقف في رواية يزيد عن شريك حتى يتميز ما حدَّث به في الكوفة مما حدث به في غيرها. تنبيه ٧/ رقم ١٦٥٤ * ورواية يزيد بن هارون عن شريك أكثر تماسكًا من رواية الحماني [يحيى بن عبد الحميد]. تنبيه ٨/ رقم ١٩٤٩ [حديث: أمرنا رسول الله ﷺ إذا كنتم في المسجد فنودي بالصلاة فلا يخرج أحدكم حتى يصلي] * كذا رواه شريك فرفعه إلى النبيّ ﷺ، وهو منكر لسوء حفظ شريك، ولم أر أحدًا تابعه عليه. تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٨٠ [شريك في سماك بن حرب] * سماك بن حرب كان تغير، وسماع شريك منه بأخرة، هذا مع ضعف شريك. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٩٣ [رواية شريك عن عاصم بن كليب كانت قليلة فكيف يحتمل تفرده عنه؟] * ذكر الترمذيُّ عن شيخه الحسن بن عليّ، عن يزيد بن هارون، قال: لم يرو شريك عن عاصم بن كليب إلا هذا الحديث. [يعني: حديث وائل بن حجر ﵁، مرفوعًا: كان رسول الله ﷺ إذا سجد يضع ركبتيه قبل يديه. .]. * فهذا القول وإن كنتُ تعقبته في تنبيه الهاجد ج ٦/ رقم ١٤٨٩ فهو يدل علىأن رواية شريك عن عاصم كانت قليلة، فلو كان مكثرًا عنه، لقيل: يُحتملُ منه [يعني: تفرده بهذا الحديث] لمعرفته بحديثه، لكنه لم يرو عنه إلا قليلًا، مع سوء حفظه، لذلك لم يحسن تحسين الترمذي لحديثه. تنبيه ٧/ رقم ١٦٥٤ [شريكٌ لم يحتج به مسلمٌ، وعدة ما له في "الصحيح": سبعةُ أحاديث] * مسلم لم يحتج بشريك، إنما أخرج له في الشواهد والمتابعات. بذل الإحسان ١/ ٣٩٦ * مسلم ما احتج بشريك، ثم هو متكلَّمٌ فيه بسوء الحفظ. . حديث الوزير/ ٢٩ ح ٥ * شريك: ما احتج به مسلمٌ. التسلية/ رقم ٨١؛ غوث المكدود ٣/ ٣٤٥ ح١٠٩٣ * شريك النخعي: لم يحتج به مسلم كما قال الحاكم. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٢١ * شريك: أخرج له مسلم متابعة. سيءُ الحفظ. تنبيه ١/ رقم ٢٢١، ٢٠١ * وشريك إنما أخرج له مسلم متابعةً، ولم يخرج له احتجاجًا فأنَّى يكون على شرطه؟ وقد صرح بذلك الذهبيُّ نفسه في الميزان ثم كأنه ذهلَ عنه. فسبحان من لا يسهو. نهي الصحبة / ٩ - ١٠ * لم يحتج مسلمٌ بشريك، إنما أخرج له في المتابعات سبعةَ أحاديث ذكرتُها في التعقب رقم (١٦٥٤) والحمد لله. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٨٥ * قال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم" وليس كذلك لأن مسلمًا ما خرَّج لشريك إلا في المتابعات، ومع ذلك لم يكثر عنه، ولم يخرِّج له إلا سبعة أحاديث، وهاكها: * الحديث الأول: أخرجه مسلم في "كتاب الصلاة" (٤٥٧/ ١٦٦)، قال: ثنا أبو بكر ابن أبي شيبة. ثنا شريك وابنُ عيينة، عن زياد بن علاقة، عن قطبة بن مالك سمع النبي ﷺ يقرأ في الفجر: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ [ق/ ١٠].وقد رواه مسلم، من حديث أبي عوانة، وشعبة، وابن عيينة كلُّهم؛ عن زياد بن علاقة. * الحديث الثاني: أخرجه مسلم في "كتاب الحج" (١٣٥٨/ ٤٥١)، قال: ثنا عليُّ ابن حكيم الأوديُّ: نا شريك، عن عمّار الدُّهنيّ، عن أبي الزبير, عن جابر بن عبد الله، أنَّ النبي ﷺ دخل يوم فتح مكة وعليه عمامة سوداء. وقد رواه مسلم، قال: ثنا يحيى التميميّ وقتيبة بن سعيد كلاهما عن معاوية بن عمار الدهني، عن أبي الزبير بهذا. * الحديث الثالث: أخرجه في "كتاب الرضاع" (١٤٦٣/ ٤٨)، قال: ثنا مجاهد ابن موسى: ثنا يونس بن مُحَمَّد: ثنا شريك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنَّ سودة لمّا كبرَت جعلت يومها من رسول الله ﷺ لعائشة. . الحديث. وقد رواه مسلم، عن جرير بن عبد الحميد، وعقبة بن خالد، وزهير بن معاوية كلهم؛ عن هشام بن عروة. * الحديث الرابع: أخرجه في "كتاب البيوع" (١٥٥٠/ ١٢١)، قال: حدثني عليُّ بن حجر: ثنا الفضل بن موسى، عن شريك، عن شعبة، عن عَمرو بن دينار، عن طاووس، عن ابن عباس عن النبيّ ﷺ، ولم يذكر لفظه. وقد أخرجه الترمذيُّ (١٣٨٥)، وأبو القاسم البغويّ في "الجعديات" (١٦٨٧)، قالا: حدثنا محمود بن غيلان. والطبرانيُّ في "الكبير" (ج ١١/ رقم ١٠٨٧٩)، والبيهقيُّ (٦/ ١٣٤) عن مُحَمَّدْ بن عبد العزيز بن أبي رزمة، قالا: ثنا الفضل بنُ موسى مثل إسناد مسلم بلفظ: "أنَّ رسول الله ﷺ لم يحرِّم المزارعة، ولكن أمر أن يرفق بعضهم ببعض". وقد رواه مسلم عن حماد بن زيد، والثوري، وابن عيينة، وأيوب السختياني، وابن جريج كلُّهم؛ عن عَمرو بن دينار.* الحديث الخامس: أخرجه في "كتاب السلام" (٢٢٣١/ ١٢٦)، قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة: ثنا شريك بن عبد الله وهشيم بن بشير، عن: يعلي بن عطاء، عن عَمرو ابن الشريد, عن أبيه، قال: كان في وفد ثقيف رجلٌ مجذوم، فأرسل إليه النبيّ ﷺ:- "إنا قد بايعناك فارجع". * الحديث السادس: أخرجه في "كتاب الشعر" (٢٢٥٦/ ٢)، قال: ثني أبو جعفر مُحَمَّد ابن الصباح وعليّ بن حجر السعديّ جميعًا، عن شريك، عن عبَد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: "أشعرُ كلمة تكلَّمت بها العربُ كلمة لبيد: ألا كل شيءٍ ما خلا الله باطل" وأخرجه مسلمٌ, عن سفيان الثوريّ، وزائدة بن قدامة، وشعبة بن الحجاج، وإسرائيل بن يونس كلُّهم؛ عن عبد الملك بن عمير بهذا. * الحديث السابع: أخرجه في "كتاب البر" (٢٥٤٨/ ٣)، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة: ثنا شريك، عن عمارة وابن شبرمة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال: جاء رجلٌ إلى النبي ﷺ، فقال: "من أحقُّ الناس بحسن صحابتي. . الحديث". وأخرجه مسلمٌ، عن جرير بن عبد الحميد، وفُضيل بن غزوان، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة بهذا. وأخرجه، عن مُحَمَّد بن طلحة، ووهيب بن خالد، عن ابن شبرمة، عن أبي زرعة بهذا الإسناد. * قلت: فهذا كلُّ ما لشريك النَّخَعِيّ عند مسلم، وقد رأيتَ أنَّ مسلمًا روى له إمّا متابعة وإمّا مقرونًا بغيره، وهذا يعني أنَّ العمدة في الرواية. على غيره، وأنَّ الأمر ليس على ما قاله الحاكمُ. * وُيراجع أيضًا ترجمة "مُحَمَّد بن عبد الله بن الحسن". تنبيه ٧/ رقم ١٦٥٤ * شريك النَّخَعِيّ: لم يحتج به مسلمٌ كما مضى تفصيل ذلك في "تنبيهالهاجد" التعقب رقم (١٦٥٤). . تنبيه ٨/ رقم ١٨٤٢
- full passagepage 764, entry [1649]9,564 chars
١٦٣٣ - شريك بن عبد الله النَّخعِيّ: [أبو عبد الله الكوفي القاضي -١٧٧ أو ١٧٨ هـ] سيىء الحفظ وشهرة ذلك لا تحتاج إلى بيان. تنبيه ٨/ رقم ١٨٣٦ * صدوق سيء الحفظ وقد رمي بالتدليس. * وقد ضعفه يحيى بن سعيد جدًا. * وقال ابنُ المبارك: "ليس حديثه بشيء". وقال الدارقطنيُّ: "ليس بالقويّ". * وقال ابنُ معين: ثقة صدو…
▸ expand full passage (9,564 chars)١٦٣٣ - شريك بن عبد الله النَّخعِيّ: [أبو عبد الله الكوفي القاضي -١٧٧ أو ١٧٨ هـ] سيىء الحفظ وشهرة ذلك لا تحتاج إلى بيان. تنبيه ٨/ رقم ١٨٣٦ * صدوق سيء الحفظ وقد رمي بالتدليس. * وقد ضعفه يحيى بن سعيد جدًا. * وقال ابنُ المبارك: "ليس حديثه بشيء". وقال الدارقطنيُّ: "ليس بالقويّ". * وقال ابنُ معين: ثقة صدوق، إلا أنه يغلط، وإذا خالف فغيره أحبُّ إلينا منه. * وقال ابنُ سعد: "كان ثقة، مأمونًا، كثير الحديث، يغلط". * والكلام فيه طويل، حاصله أنه سيء الحفظ. * فما أعجب قول الشيخ أحمد شاكر ﵀، إذ قال في تخريج المسند (٨/ ١٧٦): وقد تكلم فيه بعضهم بغير حجَّةٍ، إلا أنه كان يخطيء في بعض حديثه!! * كذا قال! وهو من تساهله المعروف لدى المشغلين بالحديث، وأيُّ حجةٍ هي أعظم من الجرح المفسر الذي وقع في كلام كثير من الأئمة، حتى قال يعقوب بن شيبة: "ثقةٌ صدوقٌ، سيء الحفظ جدًا". وقال إبراهيمُ بنُ سعدٍ الجوهريُّ: "أخطأ شريك في أربعمائة حديث". فكيف يقال: ليس مع من تكلم فيه حجة؟! اللهم غفرًا!. * وقد أقر الشيخُ في تعليقه على "المحلى" (٤/ ١٤٨) أنه كان سيء الحفظ!لكن تعليقه على "المحلى" قديمٌ فيما يبدو لي. ورأيه هو المزبور في "تخريج المسند". والله أعلم. بذل الإحسان ١/ ٢٥٤ - ٢٥٥ *قال البزار: ". . والحارث [بن نبهان] فغيرُ حافظٍ، وشريكٌ يتقدَّمُهُ عند أهل الحديث، وإن كان غير حافظٍ أيضًا" اهـ. التسلية/ رقم ٩١ * شريك النخعي: حديثه حسن في الشواهد. الإنشراح/ ١١٤ ح ١٣٩ [ضعفُ شريك وسوءُ حفظه] * سنده ضعيف، لضعف شريك النخعي. . تفسير ابن كثير ج ٢/ ٥٦ * وهذا سندٌ رجالُهُ ثقات، إلا شريك النخعيَّ، ففي حفظه ضعفٌ مشهورٌ. التسلية/ رقم ٧٠ * شريك بن عبد الله النخعي: ضعيف، فإنه سيء الحفظ. النافلة ج ١/ ٢٤ * وهذا سندٌ ضعيفٌ من أجل شريك النخعي، فقد كان سيء الحفظ. بذل الإحسان ١/ ٣٩٢ * وليث وشريك ضعيفان، ولكنهما توبعا من بعض الثقات مما يدلُّ على أنهما حفظًا هذه الرواية. والله أعلم. تنبيه ١١/ رقم ٢٢٦٨ * سنده حسنٌ في المتابعات, لأنَّ شريك النخعي سيىء الحفظ. بذل الإحسان ١/ ١٢١؛ غوث المكدود ٣/ ١٥٨ ح ٨٦٨ * شريك بن عبد الله النخعي: سيء الحفظ كما هو معروف. النافلة ج ١/ ٩٢؛ تنبيه ١١/ رقم ٢٣١٧ * شريك بن عبد الله النَّخَعِيّ: سيء الحفظ. حديث الوزير / ١١٨ ح ٦٨؛ الإنشراح/٦٨ ح ٧٦، النافلة ج ٢/ ١٩، ١٨؛ جُنَّةُ المُرتَاب/١٣٩، بذل الإحسان ١/ ٣٩٢؛ كتاب البعث/ ١٠٧ - ح٥٩؛ رسالتان في الصلاة والسلام على النبيّ ﷺ / ٢٣؛ غوث المكدود ٢/ ٥٥ ح ٤١٠، ٣/ ٣٠٢ ح ١٠٤٦؛ الصمت/ ١٤٥ح ٢٣٤، ١٧٨ ح ٣٠٩، ٢٢٩ ح ٤٥١، ٢٨٢ ح ٦٣١؛ تفسير ابن كثير ج ١/ ٣٣٧؛ ج ٣/ ٣٠٩؛ التسلية/ رقم١، ٣٠، ٦٠، ٦٧، ١٤٠، ١٤٦؛ تنبيه ٨/ رقم ١٨٤٢؛ ٨/ رقم ١٨٤٧؛ ٨/ رقم ١٨٥١؛ ٨/ رقم ١٨٩٢؛ ٨/ رقم ١٩٤٩؛ ٩/ رقم ٢٠١٣؛ ٩/ رقم ٢١٢٤؛ ١٠/ رقم ٢١٦٧؛ ١١/ رقم ٢٢٣٣، ١٢/ رقم ٢٤٩٤؛ مجلة التوحيد/ صفر/ سنة ١٤٢٠ * في حفظه مقال. الصمت/ ١٦٢ ح ٢٧٤؛ الأربعون في ردع المجرم /٧٨ ح ٢٧، غوث المكدود ٣/ ٣٤٥ ح ١٠٩٣؛ الأمراض والكفارات/ ٨٢ ح ٣١ * رجاله ثقات إلا شريك النخعي ففي حفظه مقالٌ مشهورٌ. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٤٤، حديث الوزير/ ٦١؛ خصائص عليّ/٤٣ ح ٢٢ * شريك: هذا في حفظه مقالٌ معروفٌ. حديث الوزير/ ٨٧ ح ٤٦ * فيه مقالٌ. الزهد/٧٦ ح ٩٦؛ خصائص عليّ/٤٩ ح٣٠؛ غوث المكدود ٣/ ٥٤ ح ٧٣٢؛ بذل الإحسان ٢/ ٢٦٩، ٤٠ * فيه مقالٌ معروفٌ. بذل الإحسان ٢/ ٤٠٥ * شريك: في حفظه ضعف. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٥٠٧ * شريك: ليِّن الحفظ. حديث الوزير/ ١٤١ ح ٩٣ * لعل هذا من سوء حفظ شريك. النافلة ج ٢/ ٢٠ * رجاله ثقات، خلا شريك فهو سيء الحفظ، ومثله يحسن حديثه في المتابعات. الأربعون الصغرى/ ١٦٣ ح ١٠٨ * شريك سيئ الحفظ. وأبو معاوية أثبت منه لا سيما في الأعمش. التسلية/ رقم ١٠٢ * شريك: سيء الحفظ وانضمام أحد السندين إلى الآخر يشعر أنَّ للكلام أصلًا. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ٢/ ١٣٠* شريك بن عبد الله النَّخَعِيّ القاضي: سيءُ الحفظ، وسيء الحفظ إذا انفرد بشيءٍ فلا يُحتجُّ به. تنبيه ٧/ رقم ١٦٥٤ * شريك: سيئ الحفظ، وقد تفرّد به فيما أعلم. [يعني: حديث طارق بن عبد الله المحاربي، مرفوعًا: إذا استجمرتم فأوتروا، وإذا توضأتم فاستنثروا]. تنبيه ٧/ رقم ١٦٦٢ * كان سيئ الحفظ، وسيئُ الحفظ لا يحتج به إذا انفرد، فكيف إذا خالف! قال الدارقطني: "شريك ليس بالقوي فيما تفرد به" اهـ. نهي الصحبة / ٩ - ١٠ * شريك. النَّخَعِيّ: سيئ الحفظ وسمع من أبي إسحاق بآخرة (١). تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٨٧ * وهذا سندٌ ضعيفٌ لأجل شريك النخعي (١)، واختلاط أبي إسحاق السبيعي. شريك، وقيس بن الربيع: سمعا من أبي إسحاق بآخرة، وإسرائيل سمع قبل وبعد. وروايتهم تتعاضد. حديث الوزير/ ٣٧ ح ١٠ * شريك مع الكلام الذي فيه، فهو أقوى من قيس بن الربيع. بذل الإحسان ١/ ٣٦٩ * شريك النخعي: فضلًا عن كون مسلم لم يحتج به، فهو سيئ الحفظ. . . سيئ الحفظ إن تابعه مثله أو أحسن منه فإنه يصير حسنًا. وشريك وقيس بن الربيع متقاربان في الحفظ، وقد تابع كلاهما الآخر فالحديث من هذه الجهة حسنٌ. . الإنشراح/ ٦٣ ح ٧٠ [الصواب التوقف في رواية يزيد بن هارون عن شريك] * قال ابنُ حبان في الثقات (٦/ ٤٤٤): وكان آخر أمره يُخطيء فيما يروي، تغيَّر عليه حفظه، فسماعُ المتقدمين منه، الذين سمعوا منه بواسط، ليس فيهتخليط مثل يزيد بن هارون، وإسحاق الأزرق؛ وسماع المتأخرين منه بالكوفة، فيه أوهام كثيرة. اهـ. * هذا القول من ابن حبان ﵀ يدلُّ على أنَّ سماع "يزيد بن هارون" من "شريك" كان قبل أن يتغير حفظ شريك؛ لكن روى الخطيب في "الكفاية" (ص ٣٦١): عن يزيد بن هارون، قال: قدمت الكوفة، فما رأيتُ بها أحدًا إلا يُدَلِّسُ، إلا مسعر بن كدام، وشريكًا. اهـ. * فهذا يدلُّ على أن يزيد بنَ هارون أخذ منه في الكوفة أيضًا، فالصواب التوقف في رواية يزيد عن شريك حتى يتميز ما حدَّث به في الكوفة مما حدث به في غيرها. تنبيه ٧/ رقم ١٦٥٤ * ورواية يزيد بن هارون عن شريك أكثر تماسكًا من رواية الحماني [يحيى بن عبد الحميد]. تنبيه ٨/ رقم ١٩٤٩ [حديث: أمرنا رسول الله ﷺ إذا كنتم في المسجد فنودي بالصلاة فلا يخرج أحدكم حتى يصلي] * كذا رواه شريك فرفعه إلى النبيّ ﷺ، وهو منكر لسوء حفظ شريك، ولم أر أحدًا تابعه عليه. تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٨٠ [شريك في سماك بن حرب] * سماك بن حرب كان تغير، وسماع شريك منه بأخرة، هذا مع ضعف شريك. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٩٣ [رواية شريك عن عاصم بن كليب كانت قليلة فكيف يحتمل تفرده عنه؟] * ذكر الترمذيُّ عن شيخه الحسن بن عليّ، عن يزيد بن هارون، قال: لم يرو شريك عن عاصم بن كليب إلا هذا الحديث. [يعني: حديث وائل بن حجر ﵁، مرفوعًا: كان رسول الله ﷺ إذا سجد يضع ركبتيه قبل يديه. .]. * فهذا القول وإن كنتُ تعقبته في تنبيه الهاجد ج ٦/ رقم ١٤٨٩ فهو يدل علىأن رواية شريك عن عاصم كانت قليلة، فلو كان مكثرًا عنه، لقيل: يُحتملُ منه [يعني: تفرده بهذا الحديث] لمعرفته بحديثه، لكنه لم يرو عنه إلا قليلًا، مع سوء حفظه، لذلك لم يحسن تحسين الترمذي لحديثه. تنبيه ٧/ رقم ١٦٥٤ [شريكٌ لم يحتج به مسلمٌ، وعدة ما له في "الصحيح": سبعةُ أحاديث] * مسلم لم يحتج بشريك، إنما أخرج له في الشواهد والمتابعات. بذل الإحسان ١/ ٣٩٦ * مسلم ما احتج بشريك، ثم هو متكلَّمٌ فيه بسوء الحفظ. . حديث الوزير/ ٢٩ ح ٥ * شريك: ما احتج به مسلمٌ. التسلية/ رقم ٨١؛ غوث المكدود ٣/ ٣٤٥ ح١٠٩٣ * شريك النخعي: لم يحتج به مسلم كما قال الحاكم. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٢١ * شريك: أخرج له مسلم متابعة. سيءُ الحفظ. تنبيه ١/ رقم ٢٢١، ٢٠١ * وشريك إنما أخرج له مسلم متابعةً، ولم يخرج له احتجاجًا فأنَّى يكون على شرطه؟ وقد صرح بذلك الذهبيُّ نفسه في الميزان ثم كأنه ذهلَ عنه. فسبحان من لا يسهو. نهي الصحبة / ٩ - ١٠ * لم يحتج مسلمٌ بشريك، إنما أخرج له في المتابعات سبعةَ أحاديث ذكرتُها في التعقب رقم (١٦٥٤) والحمد لله. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٨٥ * قال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم" وليس كذلك لأن مسلمًا ما خرَّج لشريك إلا في المتابعات، ومع ذلك لم يكثر عنه، ولم يخرِّج له إلا سبعة أحاديث، وهاكها: * الحديث الأول: أخرجه مسلم في "كتاب الصلاة" (٤٥٧/ ١٦٦)، قال: ثنا أبو بكر ابن أبي شيبة. ثنا شريك وابنُ عيينة، عن زياد بن علاقة، عن قطبة بن مالك سمع النبي ﷺ يقرأ في الفجر: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ [ق/ ١٠].وقد رواه مسلم، من حديث أبي عوانة، وشعبة، وابن عيينة كلُّهم؛ عن زياد بن علاقة. * الحديث الثاني: أخرجه مسلم في "كتاب الحج" (١٣٥٨/ ٤٥١)، قال: ثنا عليُّ ابن حكيم الأوديُّ: نا شريك، عن عمّار الدُّهنيّ، عن أبي الزبير, عن جابر بن عبد الله، أنَّ النبي ﷺ دخل يوم فتح مكة وعليه عمامة سوداء. وقد رواه مسلم، قال: ثنا يحيى التميميّ وقتيبة بن سعيد كلاهما عن معاوية بن عمار الدهني، عن أبي الزبير بهذا. * الحديث الثالث: أخرجه في "كتاب الرضاع" (١٤٦٣/ ٤٨)، قال: ثنا مجاهد ابن موسى: ثنا يونس بن مُحَمَّد: ثنا شريك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنَّ سودة لمّا كبرَت جعلت يومها من رسول الله ﷺ لعائشة. . الحديث. وقد رواه مسلم، عن جرير بن عبد الحميد، وعقبة بن خالد، وزهير بن معاوية كلهم؛ عن هشام بن عروة. * الحديث الرابع: أخرجه في "كتاب البيوع" (١٥٥٠/ ١٢١)، قال: حدثني عليُّ بن حجر: ثنا الفضل بن موسى، عن شريك، عن شعبة، عن عَمرو بن دينار، عن طاووس، عن ابن عباس عن النبيّ ﷺ، ولم يذكر لفظه. وقد أخرجه الترمذيُّ (١٣٨٥)، وأبو القاسم البغويّ في "الجعديات" (١٦٨٧)، قالا: حدثنا محمود بن غيلان. والطبرانيُّ في "الكبير" (ج ١١/ رقم ١٠٨٧٩)، والبيهقيُّ (٦/ ١٣٤) عن مُحَمَّدْ بن عبد العزيز بن أبي رزمة، قالا: ثنا الفضل بنُ موسى مثل إسناد مسلم بلفظ: "أنَّ رسول الله ﷺ لم يحرِّم المزارعة، ولكن أمر أن يرفق بعضهم ببعض". وقد رواه مسلم عن حماد بن زيد، والثوري، وابن عيينة، وأيوب السختياني، وابن جريج كلُّهم؛ عن عَمرو بن دينار.* الحديث الخامس: أخرجه في "كتاب السلام" (٢٢٣١/ ١٢٦)، قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة: ثنا شريك بن عبد الله وهشيم بن بشير، عن: يعلي بن عطاء، عن عَمرو ابن الشريد, عن أبيه، قال: كان في وفد ثقيف رجلٌ مجذوم، فأرسل إليه النبيّ ﷺ:- "إنا قد بايعناك فارجع". * الحديث السادس: أخرجه في "كتاب الشعر" (٢٢٥٦/ ٢)، قال: ثني أبو جعفر مُحَمَّد ابن الصباح وعليّ بن حجر السعديّ جميعًا، عن شريك، عن عبَد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: "أشعرُ كلمة تكلَّمت بها العربُ كلمة لبيد: ألا كل شيءٍ ما خلا الله باطل" وأخرجه مسلمٌ, عن سفيان الثوريّ، وزائدة بن قدامة، وشعبة بن الحجاج، وإسرائيل بن يونس كلُّهم؛ عن عبد الملك بن عمير بهذا. * الحديث السابع: أخرجه في "كتاب البر" (٢٥٤٨/ ٣)، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة: ثنا شريك، عن عمارة وابن شبرمة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال: جاء رجلٌ إلى النبي ﷺ، فقال: "من أحقُّ الناس بحسن صحابتي. . الحديث". وأخرجه مسلمٌ، عن جرير بن عبد الحميد، وفُضيل بن غزوان، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة بهذا. وأخرجه، عن مُحَمَّد بن طلحة، ووهيب بن خالد، عن ابن شبرمة، عن أبي زرعة بهذا الإسناد. * قلت: فهذا كلُّ ما لشريك النَّخَعِيّ عند مسلم، وقد رأيتَ أنَّ مسلمًا روى له إمّا متابعة وإمّا مقرونًا بغيره، وهذا يعني أنَّ العمدة في الرواية. على غيره، وأنَّ الأمر ليس على ما قاله الحاكمُ. * وُيراجع أيضًا ترجمة "مُحَمَّد بن عبد الله بن الحسن". تنبيه ٧/ رقم ١٦٥٤ * شريك النَّخَعِيّ: لم يحتج به مسلمٌ كما مضى تفصيل ذلك في "تنبيهالهاجد" التعقب رقم (١٦٥٤). . تنبيه ٨/ رقم ١٨٤٢
- snippetshamela_bodypage 764, entry [1649]300 chars
١٦٣٣ - شريك بن عبد الله النَّخعِيّ: [أبو عبد الله الكوفي القاضي -١٧٧ أو ١٧٨ هـ] سيىء الحفظ وشهرة ذلك لا تحتاج إلى بيان. تنبيه ٨/ رقم ١٨٣٦ * صدوق سيء الحفظ وقد رمي بالتدليس. * وقد ضعفه يحيى بن سعيد جدًا. * وقال ابنُ المبارك: "ليس حديثه بشيء". وقال الدارقطنيُّ: "ليس بالقويّ". * وقال ابنُ معين: ثقة صدو