full passagepage 3710, entry [5479]9,529 chars
٥٢٢٨ - سليمان بن داود أبو داود الطيالسي البصري • سليمان بن داود أبو داود الطيالسي. بصري. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قال: قُلتُ ليحيى بن مَعِين: فأبو داود أحب اليك في شُعْبَة أو عَبد الرحمن بن مهدي؟ قال: أبو داود أعلم به، قال عثمان: عَبد الرحمن أحب الينا في كل شيء، وأَبُو دا…
▸ expand full passage (9,529 chars)▾ collapse
٥٢٢٨ - سليمان بن داود أبو داود الطيالسي البصري • سليمان بن داود أبو داود الطيالسي. بصري. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قال: قُلتُ ليحيى بن مَعِين: فأبو داود أحب اليك في شُعْبَة أو عَبد الرحمن بن مهدي؟ قال: أبو داود أعلم به، قال عثمان: عَبد الرحمن أحب الينا في كل شيء، وأَبُو داود أكثر رواية عن شُعْبَة. أَخْبَرنا عُمَر بن سنان، قال: سَمِعْتُ إبراهيم بن سَعِيد الجوهري يقول: أخطأ أبو داود الطيالسي في الف حديث. سمعت مُحَمد بن موسى التمار الحلواني يقول: سَمعتُ بُنْدَار يقول: سَمعتُ أبا داود يقول: حدثت بأصفهان بأحد وأربعين الف حديث ابتداء من غير أن أسأل. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، قال: قال لي مُحَمد بن بشار، حَدَّثَنا سهل بن حماد، عن شُعْبَة، عَنسَعِيد بن قطن، عَن أبي يزيد المدني عن النبي ﷺ؛ من لم يرحم صغيرنا فليس منا. وأسنده أبو داود عن شُعْبَة، عَن سَعِيد بن قطن سمع أبا زيد الأنصاري بهذا، فنظر أبو داود في كتابه فلم يجده والأول مع إرساله أثبت. حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا سوار بن عَبد الله، حَدَّثَنا أبو داود، حَدَّثَنا شُعْبَة أخبرني سَعِيد بن قطن سمعت أبا زيد الأنصاري أن النبي ﷺ (ح) وحدثنا ابن صاعد قال: وَحَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الله المخرمي، حَدَّثَنا أبو داود، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن سَعِيد بن قطن سمعت أبا زيد الأنصاري، قال: قال رسول الله ﷺ: ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا. قال لنا ابن صاعد: وكانوا يرون أنه حديث متصل، ويعد في حديث أبي زيد بن أخطب الأنصاري إذ قد روى عن النبي ﷺ، وَهو وهم، إنما رواه شُعْبَة، عَن قطن بن كعب القطعي جد أبي قطن، عَن أبي يزيد المدني أنه بلغه عن النبي ﷺ فصار مرسلا. حَدَّثَنَاه بُنْدَار، حَدَّثَنا سهل بن حماد، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن قطن القطعي، عَن أبي يزيد المدني أنه بلغه، أن النبي ﷺ قال: ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا. قال ابن صاعد: حدثناه مُحَمد بن عَبد الله المخرمي، حَدَّثَنا شاذان الأسود بن عامر، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن قطن، عَن أبي يزيد عن النبي ﷺ نحوه. سمعتُ ابن صاعد يقول: سَمعتُ مُحَمد بن عَبد الله المخرمي يقول: حديث أبي داود خطأ وهذا الصواب، والبُخارِيّ وابن صاعد جميعًا نسبا أبا داود هذا الحديث الى الخطأ فقالا: روى عن شُعْبَة، عَن سَعِيد بن قطن، عَن أبي زيد الأنصاري عن النبي ﷺ، وأَبُو زيد عَمْرو بن أخطب من الأنصار وله صحبة، وقالا: إنما روى شُعْبَة، عَن قطن بن كعب، عَن أبي يزيد المديني عن النبي ﷺ مرسلا. والذي رواه أبو داود فمحتمل، وذلك أن حماد بن سلمة روى عن سَعِيد بن قطن، عَن أبي زيد الأنصاري حديث مقطوع ورواية حماد تنفي عَن أبي داود خطأه، حيث خطآه بروايته عن سَعِيد بن قطن عَن أبي زيد، لأن حماد بن سلمة قد روى عن سَعِيد بن قطن عَن أبي زيد فصار لسعيد بن قطن أصل ولسعيد عَن أبي زيد أصل برواية حماد بن سلمة، فسقط الخطأ عَن أبي داود، وإن كان الحديث الذي ذكره رواه غيره عن قطن، عَن أبي يزيد مرسلا. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا إبراهيم بن الحجاج، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن سَعِيد بن قطن قال: سألتُ يزيد الأنصاري عن المذي قال: ليس فيه الاَّ الطهور. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى سمعت مُحَمد بن المنهال الضرير قلت لأبي داود صاحب الطيالسة يومًا: سمعت من ابن عون شيئا؟ قال: لا، فتركته سنة وكنت أتهمه بشيء قبل ذلك حتى نسي ما قال، فلما كان سنة قلت له: يا أبا داود سمعت من ابن عون شيئا؟ قال: نَعم قلت: كم؟ قال: عشرون حديثًا ونيف قلت: عدها علي، فعدها كلها، فإذا هي أحاديث يزيد ما خلا واحد له لم أعرفه. قال الشيخ: أراد به يزيد بن زريع. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى قال: حَدَّثَنا مُحَمد بن المنهال، حَدَّثَنا يزيد بن زريع، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن أبي إسرائيل،عن جعدة بن الصمة، رجل من أصحاب النبي ﷺ؛ أن النبي ﷺ أتي برجل فقيل: يا رسول اللهِ، إن هذا أراد أن يقتلك، قال: لن ترع، ذلك لم يسلطه الله علي. وبإسناده؛ عن جعدة عن النبي ﷺ؛ أتي برجل سمين فوضع أصبعه في بطنه فقال: لو كان هذا في غير ذا لكان خيرًا له. قال مُحَمد بن المنهال: فحدثت بهذين الحديثين أبا داود، فكتبهما عني، ثم حدث بهما عن شُعْبَة. أخبرنا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا مُحَمد بن المنهال، حَدَّثَنا يزيد بن زريع، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن حماد عن إبراهيم، قال: كان يقول في النصرانية تحت النصراني يسلم وَهو أحق بها، فكتب فيها عَبد الحميد الى عُمَر بن عَبد العزيز أن فرق بينهما، فكتب عُمَر أن فرق بينهما. قال حماد: وكاتب عُمَر أحب الي. قال ابن المنهال: فحدثت بها أبا داود فقال: لم أسمع هذا عن شُعْبَة، ثم سمعت أصحابنا يروونه عَن أبي داود عن شُعْبَة. وقد وجدت أحد الحديثين الذي ذكره ابن المنهال من حديثي أبي إسرائيل عن جعدة كما ذكره ابن المنهال رواه أبو داود عن شُعْبَة. حَدَّثَنَاهُ علي بن الحسن بن سليمان القافلاني. حَدَّثَنَا إبراهيم بن مُحَمد أبو إسحاق الحلبي، حَدَّثَنا أبو داود، حَدَّثَنا شُعْبَة أخبرني أبو إسرائيل الخثعمي، قال: سَمِعْتُ جعدة يقول: شهدت النبي ﷺ ورجل يقول: إني أريد أن أقتلك، فقال: لم ترع لم ترع، ولو أردت قتلي لم يسلطك الله عليّ. حَدَّثَنَا جعفر الفريابي، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، عَن أبي داود، عن شُعْبَة، عَن منصور، عن أبي وائل، عن عَبد الله، عن النبي ﷺ قال: آية المنافق ثلاث. قال عَمْرو: لا أعلم أحدًا تابع أبا داود على رفعه، وأَبُو داود ثقة. وهذا الذي قال عَمْرو: لا أعلم أحدًا تابع أبا داود على رفعه، إنما أراد من حديث شُعْبَة عَن منصور عَن أبي وائل، وأما عَنِ الأَعْمَش عَن أبي وائل عن عَبد الله، فقد رفعه غير واحد عَنِ الأَعْمَش منهم: مالك بن سَعِيد، وَمُحمد بن عُبَيد، وغيرهما، وقد أوقفه أَيضًا جماعة عن الأَعْمَش. حَدَّثَنَا مُحَمد بن إبراهيم بن شُعَيب أبو الحسين الغازي، حَدَّثَنا مُحَمد بن حميد، حَدَّثَنا جرير، عَن أبي داود يعني الطيالسي عن شُعْبَة، عَن منصور عن مجاهد؛ كان ابن عباس إذا أراد أن يتحف الرجل بتحفة سقاه من ماء زمزم. قال ابنُ عَدِي: وأَبُو داود الطيالسي له حديث كثير عن شُعْبَة وعن غيره من شيوخه، وكان في أيامه أحفظ من بالبصرة، مقدم على أقرانه لحفظه ومعرفته وما أدري لأي معنى قال فيه ابن المنهال ما قال، فهو كما قال عَمْرو بن علي ثقة، وَإذا جاوزت في أصحاب شُعْبَة من معاذ بن معاذ وخالد بن الحارث ويحيى القطان وغندر، فأبو داود خامسهم، وقد حدث بأصبهان كما حكى عنه بُنْدَار أحدًا وأربعين الف حديث ابتداء، وإنما أراد به من حفظه، وله أحاديث يرفعها وليس بعجب ممن يحدث بأربعين الف حديث من حفظه أن يخطئ في أحاديث منها، يرفع أحاديث يوقفها غيره، ويوصل أحاديث يرسلها غيره، وإنما أُتِيَ ذلك من حفظه، وما أبو داود عندي وعند غيري الاَّ متيقظ ثبت. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٤/ ٢٧٤)]. • سُلَيْمَان بن دَاوُد أبو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ. بَصري. قَالَ الدَّارمِيّ: قلت ليحيى بن معِين: فَأَبُو دَاوُد أحب اليْك فِي شُعْبَة أَو عبد الرَّحْمَن بن مهْدي؟ قَالَ: أبو دَاوُد أعلم بِهِ. قَالَ الدَّارمِيّ: عبد الرَّحْمَن أحب اليْنَا فِي كل شَيْء، وَأَبُو دَاوُد أكبر رِوَايَة عَن شُعْبَة. وَقَالَ إِبْرَاهِيم بن سعيد الجَوْهَرِي: أَخطَأ أبو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ فِي الف حَدِيث. وَقَالَ بنْدَار: سَمِعت أَبَا دَاوُد يَقُول: حدثت (بأصبهان) بِأحد وَأَرْبَعين الف حَدِيث ابْتِدَاء من غير أَن أسأَل. وَقَالَ أبو يعلى: سَمِعت مُحَمَّد بن الْمنْهَال الضرير يَقُول: قلت لأبي دَاوُد صَاحب الطيالسة يَوْمًا: سَمِعت من ابْن عون شَيْئا؟ قَالَ: لَا. فتركته سنة، وَكنت أَتَّهِمهُ بشيء قبل ذَلِك حَتَّى نسي مَا قَالَ، فَلَمَّا كَانَ سنة قلت لَهُ: يَا أَبَا دَاوُد سَمِعت من ابْن عون شَيْئا؟ قَالَ: نعم قلت: كم؟ قَالَ: عشرون حَدِيثا ونيف. قلت: عدهَا عَليّ. فَعَدهَا كلهَا؛ فَإِذا هِيَ أَحَادِيث يزِيد مَا خلا وَاحِد لم أعرفهُ. قَالَ ابْن عدي: أَرَادَ بِهِ يزِيد بن زُرَيْع. وَقَالَ الفلاس ثِقَة. وَقَالَ ابْن عدي: لَهُ حَدِيث كثير عَن شُعْبَة وَعَن غَيره، وَكَانَ فِي أَيَّامه أحفظ من بِالْبَصرةِ، مقدما على أقرانه بحفظه ومعرفته، وَلَا أَدْرِي لأي معنى قَالَ فِيهِ ابْن المنْهَال مَا قَالَ؟! وَهُوَ كَمَا قَالَ عَمْرو بن عَليّ الفلاس: ثِقَة. وَقد حدث بأصبهان - كَمَا حكى عَنهُ بنْدَار - بِأحد وَأَرْبَعين الف حَدِيث ابْتِدَاء، وَإِنَّهَا أَرَادَ بِهِ من حفظه، وَله أَحَادِيث يرفعها، وَلَيْسَ بعجب مِمَّن يحدث بِأَرْبَعِينَ الف حَدِيث من حفظه أَن يخطيء فِي أَحَادِيث مِنْهَا: يرفع أَحَادِيث يوقفها غَيره، ويوصل أَحَادِيث يرسلها غَيره. وَإِنَّمَا أَتَى ذَلِك من قبل حفظه، وَمَا أبو دَاوُد عِنْدِي وَعند غَيْرِي الا متيقظ ثَبت. [مختصر الكامل (ص ٣٦٥)]. • سليمان بن داود أبو داود الطيالسي. صاحب المسند، كان يحفظ ثلاثين الف حديث، وثقوه. وقال إبراهيم الجوهري: أخطأ في الف حديث. وقال أبو حاتم: كان كثير الخطأ. [المغني في الضعفاء (خت م عه (١/ ٤٣٦)]. • سليمان بن داود أبو داود الطيالسي البصري. [م]. الحافظ أحد الاعلام. ثقة أخطأ في أحاديث. قال إبراهيم بن سعيد الجوهرى الحافظ: أخطأ أبو داود في الف حديث. وقال أبو حاتم: أبو داود محدث صدوق، كان كثير الخطأ. وقال محمد بن المنهال الضرير: كنت أتهم أبا داود، وقال لى: لم أسمع من ابن عون، ثم سألته بعد سنة أسمعت من ابن عون؟ قال: نعم، نحو عشرين حديثا. وقال الفلاس: ما رأيت أحفظ من أبى داود. وقال ابن مهدى: أبو داود أصدق الناس. وقال عامر بن إبراهيم: سمعت أبا داود يقول: كتبت عن الف شيخ. وورد أن أبا داود كان يسرد ثلاثين الف حديث، وأنه سمع من شعبة ستة الاف وسبعمائة حديث، وأنه كان يروى من حفظه. قال الخطيب: كان حافظا مكثرا ثقة ثبتا، قدم بغداد، فسمع بها من شعبة والمسعودي كانا بها.ذكر يونس بن حبيب أن أبا داود ذاكرهم بحضرة شعبة فقال له شعبة: يا أبا داود، لم تجئ بأحسن مما جئت به. البخاري، سمعت سليمان بن حرب يقول: كان شعبة إذا قام أملى عليهم أبو داود ([من حفظه]) أي ما مر لشعبة. قال بندار: سمعته يقول: حدثت بأصبهان بأحد وأربعين الفا ابتداء من غير سؤال. وذكر البخاري لابي داود حديثا وصله فقال البخاري: إرساله أثبت. محمد بن المنهال، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا شعبة، فذكر حديثين - قال يزيد: حدثت بهما أبا داود، فكتبهما عنى، ثم حدث بهما عن شعبة. قلت: دلسهما، فكان ماذا. وقال الفلاس: لما حدث عن أبى داود بحديث: آية المنافق - لا أعلم أحدا تابعه. على رفعه، وهو ثقة. قلت: وقع لنا هذا الحديث بعلو في صفة المنافق. وقد روى محمد بن حميد، عن جرير بن عبد الحميد، عن أبى داود الطيالسي، عن شعبة، عن منصور، عن مجاهد: كان ابن عباس إذا أراد أن يتحف الرجل سقاه من ماء زمزم. قال أبو يعلى الخليلى: سمعت محمد بن إسحاق الكسائي، سمعت أبى، سمعت يونس ابن حبيب الاصبهاني يقول: قدم علينا أبو داود، وأملى علينا من حفظه مائة الف حديث، أخطأ في سبعين موضعا، فلما رجع الى البصرة كتب الينا بأنى أخطأت في سبعين موضعا، فأصلحوها. قال ابن عدى: أبو داود في أيامه كان أحفظ من في البصرة، وما أدرى لاى معنى قال فيه ابن المنهال ما قال. وله أحاديث يرفعها، وليس بعجب من حدث بأربعين الفا من حفظه أن يخطئ في أحاديث. وما أبو داود الا متيقظ ثبت. مات سنة أربع ومائتين. [ميزان الاعتدال (٢/ ١٩٠)]. • سليمان بن داود أبو داود الطيالسي. ثقة مشهور قال حافظ أخطأ في أحاديث، ل. [قانون الضعفاء (ص ٢٦٠)].