exact linked passagemedium confidencepage 1299, entry [2056]4,898 chars
١٩٥٩ - بِشر بن السريِّ أبو عمرو الأفوه البصري • بِشر بن السريِّ. هو في الحَديث مُستَقيمٌ. حدثنا أَحمد بن عَلي الأَبارُ، قال: حَدثنا عَوام بن إِسماعيل، قال: قال الحُميديُّ: كان بِشر بن السري جَهميًّا، لا يَحِل أَن يُكتَب عنه. حدثنا جَعفَر بن مُحمد الفِريابي، حَدثنا أَحمد بن مُحمد المُقَدَّمي، حَدثنا …
▸ expand full passage (4,898 chars)▾ collapse
١٩٥٩ - بِشر بن السريِّ أبو عمرو الأفوه البصري • بِشر بن السريِّ. هو في الحَديث مُستَقيمٌ. حدثنا أَحمد بن عَلي الأَبارُ، قال: حَدثنا عَوام بن إِسماعيل، قال: قال الحُميديُّ: كان بِشر بن السري جَهميًّا، لا يَحِل أَن يُكتَب عنه. حدثنا جَعفَر بن مُحمد الفِريابي، حَدثنا أَحمد بن مُحمد المُقَدَّمي، حَدثنا سُليمان بن حَرب، قال: سَأل بِشر بن السرى حَماد بن زَيد. فقال: يا أَبا إِسماعيل، الحَديث الذي جاءَ: أَنَّ الله ﵎ يَنزِل الىسَماء الدُّنيا، يَتَحَوَّل مِن مَكان الى مَكان، فَسَكَت حَمادٌ، ثُم قال: هو في مَكانِه يَقرُب مِن خَلقِه كَيف شاءَ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سمعتُ أَبي يقول: بِشر بن السري تَكَلَّم بِمَكَّة بِشَيء، فَوثَب عَليه ابن الحارِث بن عُمَير، يَعني حَمزة بن الحارِث والحميدي، فَلَقَد ذُل بِمَكَّةَ، حَتَّى جاء فَجَلَس الينا مِما أَصابَه مِن الذُّلِّ. قال عَبد الله: يَعني تَكَلَّم في القُرآنِ. حدثنا عَبد الله، قال: سمعتُ أَبي، وذَكَر بِشر بن السري فقال: كان سُفيان الثَّوري يَستَثقِلُهُ، قُلت لَه: فيم ذا؟ قال: سَال سُفيان عن شَيء، قُلت لَه: عن أَي شَيء سَاله؟ قال: عن الوِلدان، يَعني أَطفال المُشركين، قال: فقال لَه سُفيان: ما أَنت وذا يا صَبي، قال: فَكان يَختَلف الى سُفيان شِبه المُختَفي. [ضعفاء العقيلي (١/ ٤٠٦)]. • بشر بن السري أبو عَمْرو الأفوه. بصري، سكن مكة. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أبو طالب أحمد بن حميد، سمعت أحمد بن حنبل يقول: كان بشر بن السري رجلاً من أهل البصرة ثم صار بمكة، سمع من سفيان نحو الف وسمعنا منه، ثم ذكر حديث ﴿ناضرة الى ربها ناظرة﴾ فقال: ما أدري ما هذا، أيش هذا؟ فوثب به الحميدي وأهل مكة وأسمعوه كلاما شديدا فاعتذر بعد، فلم يُقْبَل منه، وزهد الناس فيه بعد، فلما قدمت مكة المرة الثانية كان يجئ الينا فلا نكتب عنه، فجعل يتلطف فلا نكتب عنه. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: كنية بشر بن السري أبو عَمْرو الأفوه البصري، سكن مكة كان صاحب مواعظ يتكلم فسمي الأفوه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد سالت يَحْيى بن مَعِين عن بشر بن السري فقال: ثقة. حَدَّثَنَا عَبد الصمد بن عَبد الله، حَدَّثَنا أحمد بن أبي الحواري سمعت بشر بن السري يقول: ليس من أعلام الحب أن تحب ما يبغض حبيبك. أَخْبَرنا القاسم بن عَبد الله بن مهدي، حَدَّثَنا يعقوب بن كاسب، حَدَّثَنا بشر بن السري، عَن أبي حرة، عن الحسن، عَن أبي هريرة أن نبي الله ﷺ، قَال: إذا قام أحدكم من الليل فلا يدخل يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا، فإنه لا يدري أين باتت يده. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن عُمَر، حَدَّثَنا محمود بن آدم، حَدَّثَنا بشر بن السري أبو عَمْرو البصري، حَدَّثَنا مصعب بن ثابت، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عائشة قالت: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: ارهقوا القبلة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر بن طرخان، حَدَّثَنا مُحَمد بن يَحْيى بن أبي عُمَر، حَدَّثَنا بشر بن السري عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عَن أَنَس؛ أن رجلاً جاء بأخ له الى رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله، إن هذا لا يعنيني، فقال له رسول الله ﷺ: لعلك إنما ترزق به. قال الشيخ: وبشر بن السري هذا له غرائب من الحديث عن الثَّوْريّ ومسعر وغيرهما، وَهو حسن الحديث ممن يكتب حديثه، ويقع في أحاديثه من النكرة لأنه يروي عن شيخ يحتمل، وأما هو في نفسه فلا بأس به. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٢/ ١٧٤)]. • بشر بن السري أبو عَمْرو الأفوه. بَصري سكن مَكَّة. قَال أَحْمد: سمع من سُفْيَان نَحْو الف، وَسَمعنَا مِنْهُ وَذكر حَدِيث ﴿ناضرة الى رَبهَا ناظرة﴾ فَقَال: مَا أَدْرِي مَا هَذَا؟ أيش هَذَا؟ فَوَثَبَ بِهِ الحميدِي وَأهل مَكَّة وأسمعوه كلَاما شَدِيدا، فَاعْتَذر بِعُذْر فَلم يقبل مِنْهُ، وزهد النَّاس فِيهِ بعد، فَلَمَّا قدمت مَكَّة المرة الثَّانِيَة كَانَ يَجِيء اليْنَا فَلَا نكتب عَنهُ، وَجعل يتلطففَلَا نكتب عَنهُ. وَقَال البُخَارِيّ: كَانَ صَاحب مواعظ فَسُمي الأفوه. وَقَال ابن معِين: ثِقَة. [مختصر الكامل (ص ١٨٤)]. • بشر بن السري أبو عمرو الأفوه البصري. قال يحيى: كان ثقة، وقال الحميدي: كان جهمياً، لا يحل أن يكتب حديثه. وقال ابن عدي: يقع في حديثه منكر، وهو في نفسه لا بأس به. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١٤٢)]. • بشر بن السري الأفوه. تكلم فيه من قبل تجهمه. [ديوان الضعفاء (ص ٤٨)]. • بشر بن السري أبو عمرو الأفوه. وثقة ابن معين وغيره، وأما الحميدي أبو بكر فقال: كان جهمياً، لا يحل أن يكتب عنه. وقال ابن عدي: يقع في حديثه منكر، وهو في نفسه لا بأس به. قلت: رجع عن التجهم، وقال أبو حاتم: ثبت صالح. [المغني في الضعفاء (ع (١/ ١٦٢)]. • بشر بن السري البصري الأفوه [ع]. سكن مكة. قال أحمد بن حنبل: سمع من سفيان الف حديث، وسمعنا منه، فذكر حديث: ناضرة الى ربها ناظرة. فقال: ما أدرى ما هذا؟ إيش هذا؟ فوثب به أهل مكة والحميدي فأسمعوه، فاعتذر بعد فلم يقبل منه، وزهد الناس فيه، فلما قدمت مكة المرة الثانية كان يجئ الينا فلا نكتب عنه، وجعل يتلطف فلا نكتب عنه. وقال البخاري: بشر بن السرى أبو عمرو صاحب مواعظ، متكلم، فسمى الأفوه. وقال ابن معين: ثقة. وقال الحميدى: جهمى لا يحل أن يكتب عنه. وقال ابن عدى: له غرائب، عن مسعر، والثوري، وهو حسن الحديث ممن يكتب حديثه. ويقع في حديثه من النكرة، لكنه يكون عن شيخ محتمل. قلت: ويروى عن معاوية بن صالح، وزكريا بن إسحاق، روى عنه محمود بن غيلان، وعلى بن المدينى. وقال أحمد: كان متقنا للحديث عجبا. وقال أبو حاتم: ثبت صالح. قلت: أما التجهم فقد رجع عنه، وحديثه ففى الكتب السنة. ومات سنة خمس وتسعين ومائة. [ميزان الاعتدال (١/ ٢٩٩)]. • بشر بن السري. لا تحل للرواية عنه، مقدمة هو أبو عمرو البصري الأفوه قال ابن عدي له غرائب وأفراد وهو في نفسه لا بأس به ورمي برأي جهم. [قانون الضعفاء (ص ٢٤٣)].