full passagepage 1143, entry [4744]4,586 chars
عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي، مولاهم، أبو محمد المصري الفقيه. روى عن: عمرو بن الحارث، وابن هانئ، وحيي بن عبد الله المعافري، وبكر بن مضر، وحيوة بن شريح، وسعيد بن أبي أيوب، والليث بن سعد، وابن لهيعة، وعياض بن عبد الله الفهري، وعبد الرحمن بن شريح، وغيرهم من أهل مصر. وعن مالك، وسليمان بن بلال، ويونس ب…
▸ expand full passage (4,586 chars)▾ collapse
عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي، مولاهم، أبو محمد المصري الفقيه. روى عن: عمرو بن الحارث، وابن هانئ، وحيي بن عبد الله المعافري، وبكر بن مضر، وحيوة بن شريح، وسعيد بن أبي أيوب، والليث بن سعد، وابن لهيعة، وعياض بن عبد الله الفهري، وعبد الرحمن بن شريح، وغيرهم من أهل مصر. وعن مالك، وسليمان بن بلال، ويونس بن يزيد، وسلمة بن وردان، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي، وابن جريج، وعمر بن محمد بن زيد العمري، ومعاوية بن صالح، وهشام بن سعد، وداود بن عبد الرحمن العطار، والثوري، وابن عيينة، وحفص بن ميسرة، وجماعة. وروى عنه: ابن أخيه أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، والليث بن سعد شيخه، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الله بن يوسف التنيسي، وأحمد بن صالح المصري، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وعلي ابن المديني، وسعيد بن أبي مريم، ويحيى بن بكير، وإبراهيم بن المنذر، وأصبغ بن الفرج، وأبو الطاهر بن السرح، وحرملة بن يحيى، وقتيبة، وعيسى بن حماد زغبة، وهارون بن معروف، ويحيى بن أيوب المقابري، ومحمد بن سلمة المرادي، وبحر بن نصر الخولاني، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، ويونس بن عبد الأعلى، والربيع بن سليمان المرادي، وآخرون. قال الميموني، عن أحمد: كان ابن وهب له عقل ودين وصلاح. وقال أبو طالب، عن أحمد: صحيح الحديث، يفصل السماع من العرض والحديث من الحديث. ما أصح حديثه وأثبته! قيل له: إنه كان يسيء الأخذ. قال: قد كان، ولكن إذا نظرت في حديثه وما روى عن مشايخه وجدته صحيحا. وقال أحمد بن صالح: حدث ابن وهب بمائة ألف حديث. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة. وقال أبو زرعة: سمعت ابن بكير يقول: ابن وهب أفقه من ابن القاسم. وقال علي بن الحسين بن الجنيد: سمعت أبا مصعب يعظم ابن وهب، قال: ومسائل ابن وهب عن مالك صحيحة. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: صالح الحديث صدوق، أحب إلي من الوليد بن مسلم، وأصح حديثا منهبكثير. وقال هارون بن عبد الله الزهري: كان الناس بالمدينة يختلفون في الشيء عن مالك فينتظرون قدوم ابن وهب حتى يسألوه عنه. وقال الحارث بن مسكين: شهدت ابن عيينة يقول: هذا عبد الله بن وهب، شيخ أهل مصر. وقال ابن أبي حاتم، عن أبي زرعة: نظرت في نحو ثلاثين ألفا من حديث ابن وهب بمصر وغير مصر، لا أعلم أني رأيت له حديثا لا أصل له، وهو ثقة. وقال أبو حاتم بن حبان: جمع ابن وهب وصنف، وهو حفظ على أهل الحجاز ومصر حديثهم، وعني بجميع ما رواه من المسانيد والمقاطيع، وكان من العباد. وقال ابن عدي: وابن وهب من أجلة الناس وثقاتهم. وحديث الحجاز ومصر يدور على رواية ابن وهب، وجمعه لهم مسندهم ومقطوعهم. وقد تفرد عن غير شيخ بالرواية، من الثقات والضعفاء، ولا أعلم له حديثا منكرا إذا حدث عنه ثقة من الثقات. وقال يونس بن عبد الأعلى: عرض على ابن وهب القضاء فجنن نفسه ولزم بيته. وقال حاتم بن الليث الجوهري، عن خالد بن خداش: قرئ على ابن وهب كتاب «أهوال القيامة» - يعني من تصنيفه - فخر مغشيا عليه، فلم يتكلم بكلمة حتى مات بعد أيام. قال: فنرى - والله أعلم - أنه انصدع قلبه، فمات بمصر سنة سبع وتسعين ومائة. وقال ابن يونس: حدثني أبي، عن جدي قال: سمعت ابن وهب يقول: ولدت سنة (١٢٥)، وطلبت العلم وأنا ابن (١٧) سنة. وقال ابن يونس: وتوفي يوم الأحد لأربع بقين من شعبان. قلت: قال ابن عبد البر: كان مولى ريحانة مولاة يزيد بن أنس الفهري. وقال أبو عوانة في كتاب الجنائز من «صحيحه»: قال أحمد بن حنبل: في حديث ابن وهب عن ابن جريج شيء. قال أبو عوانة: صدق؛ لأنه يأتي عنه بأشياء لا يأتي بها غيره. وقال الحارث بن مسكين: جمع ابن وهب الفقه والرواية والعبادة، ورزق من العلماء محبة وحظوة من مالك وغيره. وقال الحارث: وما أتيته قط إلا وأنا أفيد منه خيرا، وكان يسمى ديوان العلم. قال ابن القاسم: لو مات ابن عيينة لضربت إلى ابن وهب أكباد الإبل، ما دون العلم أحد تدوينه، وكانت المشيخة إذا رأته خضعت له. وقال ابن سعد: عبد الله بن وهب كان كثير العلم، ثقة فيما قال: حدثنا، وكان يدلس. وقال العجلي: مصري ثقة، صاحب سنة، رجل صالح، صاحب آثار. وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: كان ابن وهب أفقه من ابن القاسم إلا أنه كان يمنعه الورع من الفتيا. وعن ابن وضاح قال: كان مالك يكتب إلى عبد الله بن وهب فقيه مصر، قال: وما كتبها مالك إلى غيره. قال: ولما نعي ابن وهب إلى ابن عيينة ترحم عليه، وقال: أصيب به المسلمون عامة، وأصبت به خاصة. قال: وقال لي س نون: كان ابن وهب قد قسم دهره أثلاثا: ثلث في الرباط، وثلث يعلم الناس، وثلث يحج. قال: وأخبرني ثقة عن علي بن معبد قال: رأيت ابن القاسم في النوم فقلت: كيف وجدت المسائل؟ قال: أف أف! قلت: فما أحسن ما وجدت؟ قال: الرباط. قال: ورأيت ابن وهب أحسن حالا منه. وقال الحارث بن مسكين: أخبرني من سمع الليث يقول لابن وهب: إن كنت أجد لابني شيئا فإني أجد لك مثله. وقال النسائي: كان يتساهل في الأخذ، ولا بأس به. وقال في موضع آخر: ثقة، ما أعلمه روى عن الثقات حديثا منكرا. وقال الساجي: صدوق ثقة، وكان من العباد، وكانيتساهل في السماع؛ لأن مذهب أهل بلده أن الإجازة عندهم جائزة، ويقول فيها: حدثني فلان. وقال الساجي أيضا: سمعت الربيع بن سليمان يقول: سمعت ابن وهب، وقيل له: إن فلانا حدث عنك عن النبي ﵌. قال: لا تكرهوا الفتن؛ فإن فيها حصاد المنافقين. فقال ابن وهب: أعماه الله إن كان كاذبا! فأخبرني أحمد بن عبد الرحمن أن الرجل عمي. وقال أبو الطاهر بن السرح: لم يزل ابن وهب يسمع من مالك من سنة (٤٨) إلى أن مات مالك. وقال الخليلي: ثقة متفق عليه، وموطؤه يزيد على من روى عن مالك. • عس -