Hadithcore

Narrator · #20021

Hammad bin Salama

Abu Salma, Abu Sakhar

Born
~82 AH (est.)
Died
167 AH
Lived in
Basra

Appears in 339 hadiths

Narration chain

339 hadiths · 6 collections

Mentioned in

18 books · 24 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
8
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
8
Relation hints
164
Assessment hints
7
Known assessors
2

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

18 books · 24 entries · 17 full-text · 7 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Ṭabaqāt al-kubrā

Ibn Saʿd · d. 845 CE · 1 entry

الطبقات الكبرىابن سعد

  • snippet942 chars
    حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ - حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ. ويكنى أبا سلمة. وكان أبوه سلمة يكنى أبا صخرة. وهو مولى لبني تميم. وهو ابن أخت حميد الطويل. قَالَ: أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ: مَا كُنَّا نَأْتِي أَحَدًا نَتَعَلَّمُ مِنْهُ شَيْئًا بِنِيَّةٍ فِي ذَ
    ▸ expand full passage (942 chars)
    حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ - حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ. ويكنى أبا سلمة. وكان أبوه سلمة يكنى أبا صخرة. وهو مولى لبني تميم. وهو ابن أخت حميد الطويل. قَالَ: أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ: مَا كُنَّا نَأْتِي أَحَدًا نَتَعَلَّمُ مِنْهُ شَيْئًا بِنِيَّةٍ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ إِلا حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ وَنَحْنُ نَقُولُ الْيَوْمَ مَا نَأْتِي أَحَدًا يُعَلِّمُ بِنِيَّةٍ غَيْرَهُ. قَالُوا: وَكَانَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ثِقَةً كَثِيرَ الْحَدِيثِ. وَرُبَّمَا حَدَّثَ بِالْحَدِيثِ الْمُنْكَرِ. أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو خَالِدٍ الرَّازِيُّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: أَخَذَ إِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بِيَدِي وَأَنَا غُلامٌ فَقَالَ: لا تَمُوتُ أَوْ تَقُصَّ. أَمَا إِنِّي قَدْ قُلْتُ هَذَا لِخَالِكَ. يَعْنِي حُمَيْدًا الطَّوِيلَ. قَالَ: فَمَا مَاتَ حَتَّى قَصَّ. قَالَ أَبُو خَالِدٍ: فَقُلْتُ لِحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ فَقَصَصْتَ أَنْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ.

al-Ṭabaqāt

Khalīfa b. al-Khayyāṭ · d. 854 CE · 1 entry

الطبقاتخليفة بن الخياط

  • snippet111 chars
    - حماد بن سلمة. مولى بني ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم, يكنى أبا سلمة. مات في ذي الحجة سنة سبع وستين ومائة.

Qubūl al-akhbār wa-maʿrifat al-rijāl

Al-Kaʿbī · d. 931 CE · 1 entry

قبول الأخبار ومعرفة الرجالالكعبي

  • snippet2,210 chars
    حماد بن سلمة قال ابن إسماعيل: عن الدارمى، قال: قال يحيى بن سعيد: وددت أن أحاديث ثابت التى عند حماد بن سلمة عند سليمان بن المغيرة . قال ابن المدينى: سمعت يحيى يقول: كان حماد بن سلمة، يقول: حدثنى حميد الطويل، عن أنس: أن النبى - صلى الله عليه وسلم -، بزق فى ثوبه ودلَّك بعضه ببعض ، وإنما رواه حميد، عن ث
    ▸ expand full passage (2,210 chars)
    حماد بن سلمة قال ابن إسماعيل: عن الدارمى، قال: قال يحيى بن سعيد: وددت أن أحاديث ثابت التى عند حماد بن سلمة عند سليمان بن المغيرة . قال ابن المدينى: سمعت يحيى يقول: كان حماد بن سلمة، يقول: حدثنى حميد الطويل، عن أنس: أن النبى - صلى الله عليه وسلم -، بزق فى ثوبه ودلَّك بعضه ببعض ، وإنما رواه حميد، عن ثابت، عن أبى نضرة. قال ابن المدينى: كان حماد بن سلمة لا يبالى عمن روى . قال: وقال شعبة: كان حماد يفيدنى عن عمار بن أبى عمار فما سألته عن شئ إلّا شك فيه . قال: وكان يحيى بن سعيد ينكر عليه أن يقول: حدثنا أيوب، وهشام، وابن عون فحسرنى آخرين عن الحسن ثم يجعل اللفظ واحدًا. قال: وروى عن قوم أظنهم زنادقة منهم أيوب بن عبد السلام عن أبى بكرة، عن ابن مسعود، قال: إن الله عز وجل، وعز عما يقولون: إذا غضب انتفخ على العرش حتى يثقل على حملته . يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: "من ملك ذا رحم محرم فهو حر" . قال يزيد: يغلط فيه حماد بن سلمة ليس هو مرفوعًا. ابن أبى خيثمة، حدثنا حماد بن سلمة، عن داود بن أبى هند، عن الشعبىِ، عن الضحاك بن أبى جبير، قال: كان لهم الألقاب فى الجاهلية، فدعا النبى - صلى الله عليه وسلم - رجلًا منهم بلقبه فنزلت: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ}. قال: وكذا يقول حماد يخطئ فيه إنما هو أبو جبيرة بن الضحاك. قال: وسئل يحيى بن معين عن حديث حماد بن محلمة، عن أبى عتيق، وعن أبيه، عن أبى بكر، عن النبى - صلى الله عليه وسلم -، فقال: خالفوه عن عائشة . قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، بإسناده عن أبى بكر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "السواك مطهرة للفم مرضاة للرّب"، قال: كذا يقول حماد بن سلمة، وخالفه محمد بن إسحاق . حدثنا أبى، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبى، عن ابن إسحاق، قال: أخبرنى عبد الله بن محمد، عن عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق، عن عائشة، أنها قالت: السواك مطهرة للفم مرضاة للرّب . قال: وسئل يحيى عن حديث حماد بن سلمة، قال: أحذنا هذا الكتاب من ثمامة بن عبد الله بن أنس ، عن أبى بكر الصديق، يعنى فرائض الصدقات، فقال: ضعيف . أبو خاتم الرازي، قال: سمعت المنهال بن بحر القشيرى ، يقول: أتى رجل حماد بن سلمة فسأله حديثًا ليونس عن الحسن، فغضب حماد، وقال: يلقنى الخطأ هو حميد عن الحسن، ثم قال لجار له، يقال له: قم فبل على هذا . محمد بن إبراهيم الكنانى الأصفهانى، حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود، قال: سمعت مسلم بن إبراهيم يقول: ذكر صالح المُرى عند حماد بن سلمة فامتخط، وقال: لا يحفظ الحديث .

Dhikr asmāʾ al-tābiʿīn wa-man baʿdahum mimman ṣaḥḥat riwayatuh ʿan al-thiqāt ʿinda l-Bukhārī wa-Muslim

Al-Dāraquṭnī · d. 995 CE · 1 entry

ذكر اسماء التابعين ومن بعدهمالدارقطني

- - الوفيات والأحداث

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 50, entry [732]529 chars
    حماد بن سلمة: أبو سلمة البصري، ابن أخت حميد الطويل، محدث نحوي سلفي، ثقة عابد تغيّر بآخره، كان أثبت الناس في ثابت البناني، من شيوخه: ابن أبي مليكه وثابت البناني وحماد بن أبي سليمان وقتادة بن دعامة وعمرو بن دينار وأيوب السختياني وأنس بن سيرين، من تلاميذه: ابن جريج (وهو من شيوخه) وابن المبارك وعبد الرحمن بن مهدي ويحيى القطان وأبو داود الطيالسي وشعبة (وهو أكبر منه) وسفيان الثوري (وهو من أقرانه) وخليفة بن خياط وأبو نعيم الفضل بن دكين ووكيع بن الجراح ويزيد بن هارون، ت ١٦٨ هـ - بناء مسجد قرطبة على يد عبد الرحمن الداخل سنة ١٦٩ هـ -
  • snippetshamela_bodypage 50, entry [732]300 chars
    حماد بن سلمة: أبو سلمة البصري، ابن أخت حميد الطويل، محدث نحوي سلفي، ثقة عابد تغيّر بآخره، كان أثبت الناس في ثابت البناني، من شيوخه: ابن أبي مليكه وثابت البناني وحماد بن أبي سليمان وقتادة بن دعامة وعمرو بن دينار وأيوب السختياني وأنس بن سيرين، من تلاميذه: ابن جريج (وهو من شيوخه) وابن المبارك وعبد الرح

أبو البركات الأنباري - نزهة الألباء في طبقات الأدباء

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 26, entry [15]1,464 chars
    حماد بن سلمة وأما حماد بن سلمة، فإنه كان من متقدمي النحويين، وأخذ عنه يونس بن حبيب البصري. ويروي أن [ابن] سلاّم، قال: قلت ليونس بن حبيب: أيما أسن؟ أنت أو حماد؟ قال: هو أسن مني، ومنه تعلمت العربية. وعن علي بن الزراع قال: سمعت حماد بن سلمة يقول: "من لحن في حديثي، فقد كذب عليّ". وروى نصر بن علي بن سيبو
    ▸ expand full passage (1,464 chars)
    حماد بن سلمة وأما حماد بن سلمة، فإنه كان من متقدمي النحويين، وأخذ عنه يونس بن حبيب البصري. ويروي أن [ابن] سلاّم، قال: قلت ليونس بن حبيب: أيما أسن؟ أنت أو حماد؟ قال: هو أسن مني، ومنه تعلمت العربية. وعن علي بن الزراع قال: سمعت حماد بن سلمة يقول: "من لحن في حديثي، فقد كذب عليّ". وروى نصر بن علي بن سيبويه كان يستملي على حماد، فقال حماد يوماً: قال رسول الله ﷺ: "ليس أحد من أصحابي إلا من لو شئت لأخذت عنه ليس أبا الدرداء"، فقال سيبويه: "ليس أبو الدرداء"، فقال له حماد: لحنت [يا سيبويه] ، "ليس أبا الدرداء"، فقال سيبويه: لا جرم! لأطلبن علماً لا يلحنني معه أحد، فطلب النحو، ولزم الخليل.وقال أبو عمر الجرمي: ما رأيت فقيهاً أفصح من عبد الوارث، وكان حماد بن سلمة أفصح منه. وحكى أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب عن محمد بن سلاّم، في ترتيب النحويين من البصريين: وحماد - يعني حماد بن سلمة - كان يونس بن حبيب يفضله. وحكى أبو الحسن الأخفش عن يونس بن حبيب، أن حدثه أن حماداً ناسا من العرب يقولون في النسب إلى شيَة "شِيوَيّ"، والوجه فيه غير ذلك؛ وهؤلاء كأنهم قلبوا موضع الفاء، فوضعوه في موضع اللام، وسيبويه يذهب إلى أن النسب إلى شية "شيَويّ"، وأبو الحسن الأخفش يذهب إلى أن النسب إلى شية "وشييّ". وإليه أشار اليزيدي في قوله: يا طالب النحو ألا فابكه ... بعد أبي عمرو وحماد ولا يريد حماداً الراوية؛ لأنه لا يعرف لحماد شيء في النحو؛ إنما كان مشهوراً برواية الأشعار والأخبار، وكان من أهل الكوفة، واليزيدي إنما قصد تفضيل نحويي البصرة على نحويي الكوفة. وذكر حنبل بن إسحاق في كتابهعن الإمام أحمد بن حنبل، أن حماد بن سلمة مات في ذي الحجة سنة سبع وستين ومائة، وتوفي في خلافة المهدي ابن المنصور.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 4176, entry [4865]652 chars
    ٤١١٦ - حَماد بن سَلَمَة ويكنى أبا سلمة، وكان أبوه سلمة يكنى أبا صخرة، وهو مولى لبنى تميم، وهو ابن أخت حُميد الطويل. قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: سمعتُ حَمّاد بن زيد يقول: ما كنّا نأتى أحدًا نتَعَلّمُ منه شيئًا بنيّة فى ذلك الزمان إلّا حَمّاد بن سلمة ونحن نقول اليوم ما نأتى أحدًا يُعَلّمُ بنيّة غ
    ▸ expand full passage (652 chars)
    ٤١١٦ - حَماد بن سَلَمَة ويكنى أبا سلمة، وكان أبوه سلمة يكنى أبا صخرة، وهو مولى لبنى تميم، وهو ابن أخت حُميد الطويل. قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: سمعتُ حَمّاد بن زيد يقول: ما كنّا نأتى أحدًا نتَعَلّمُ منه شيئًا بنيّة فى ذلك الزمان إلّا حَمّاد بن سلمة ونحن نقول اليوم ما نأتى أحدًا يُعَلّمُ بنيّة غيرَه. قالوا: وكان حَمّاد بن سلمة ثقة كثير الحديث، وربّما حدّث بالحديث المنكر. أخبرنا أبو عبد الله التميمىّ قال: أخبرنى أبو خالد الرازى عن حَمّاد بن سلمة قال: أخذ إياس بن معاوية بيَدى وأنا غلام فقال: لا تموت أو تَقُصّ، أما إنى قد قلتُ هذا لخالك، يعنى حُميدًا الطويل، قال: فما مات حتّى قصّ، قال أبو خالد: فقلتُ لحَمّاد بن سلمة فقصصتَ أنت؟ قال: نعم. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 3143, entry [3432]592 chars
    حماد بن سلمة ويكنى أبا سلمة، وكان أبوه سلمة يكنى أبا صخرة، وهو مولى لبني تميم، وهو بن أخت حميد الطويل. قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: سمعت حماد بن زيد يقول: ما كنا نأتي أحدا نتعلم منه شيئا بنية في ذلك الزمان إلا حماد بن سلمة ونحن نقول اليوم ما نأتي أحدا يعلم بنية غيره. قالوا: وكان حماد بن سلمة ثقة كثير الحديث، وربما حدث بالحديث المنكر. أخبرنا أبو عبد الله التميمي قال: أخبرني أبو خالد الرازي عن حماد بن سلمة قال: أخذ إياس بن معاوية بيدي وأنا غلام فقال: لا تموت أو تقص، أما إني قد قلت هذا لخالك، يعني حميدا الطويل، قال: فما مات حتى قص، قال أبو خالد: فقلت لحماد بن سلمة فقصصت أنت؟ قال: نعم.
  • snippetshamela_bodypage 3143, entry [3432]300 chars
    حماد بن سلمة ويكنى أبا سلمة، وكان أبوه سلمة يكنى أبا صخرة، وهو مولى لبني تميم، وهو بن أخت حميد الطويل. قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: سمعت حماد بن زيد يقول: ما كنا نأتي أحدا نتعلم منه شيئا بنية في ذلك الزمان إلا حماد بن سلمة ونحن نقول اليوم ما نأتي أحدا يعلم بنية غيره. قالوا: وكان حماد بن سلمة ثقة

الزبيدي، أبو بكر - طبقات النحويين واللغويين

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 40, entry [22]290 chars
    ١٦ - حماد بن سلمة حدثنا أحمد بن سعيد قال: حدثنا العِناقيُّ قال: حدثنا إبراهيم بن محمد، حدثنا أحمد بن سلمة قال: كان حمَّادُ بن سلَمةَ يمرُّ بالحسن البصري في المسجد الجامع، فيدعه ويذهب إلى أصحاب العربية يتعلم منهم. وروى ابن عائشة قال: قال يونس بن حبيب: أول مَن تعلمتُ منه النحو: حماد بن سلمة.
  • full passagepage 40, entry [22]290 chars
    ١٦ - حماد بن سلمة حدثنا أحمد بن سعيد قال: حدثنا العِناقيُّ قال: حدثنا إبراهيم بن محمد، حدثنا أحمد بن سلمة قال: كان حمَّادُ بن سلَمةَ يمرُّ بالحسن البصري في المسجد الجامع، فيدعه ويذهب إلى أصحاب العربية يتعلم منهم. وروى ابن عائشة قال: قال يونس بن حبيب: أول مَن تعلمتُ منه النحو: حماد بن سلمة.

الكعبي - قبول الأخبار ومعرفة الرجال

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 549, entry [179]2,158 chars
    ١٧١ - حماد بن سلمة (٣) قال ابن إسماعيل: عن الدارمى، قال: قال يحيى بن سعيد: وددت أن أحاديث ثابت التى عند حماد بن سلمة عند سليمان بن المغيرة (٤). قال ابن المدينى: سمعت يحيى يقول: كان حماد بن سلمة، يقول: حدثنى حميدالطويل، عن أنس: أن النبى ﷺ، بزق فى ثوبه ودلَّك بعضه ببعض (١)، وإنما رواه حميد، عن ثابت، ع
    ▸ expand full passage (2,158 chars)
    ١٧١ - حماد بن سلمة (٣) قال ابن إسماعيل: عن الدارمى، قال: قال يحيى بن سعيد: وددت أن أحاديث ثابت التى عند حماد بن سلمة عند سليمان بن المغيرة (٤). قال ابن المدينى: سمعت يحيى يقول: كان حماد بن سلمة، يقول: حدثنى حميدالطويل، عن أنس: أن النبى ﷺ، بزق فى ثوبه ودلَّك بعضه ببعض (١)، وإنما رواه حميد، عن ثابت، عن أبى نضرة. قال ابن المدينى: كان حماد بن سلمة لا يبالى عمن روى (٢). قال: وقال شعبة: كان حماد يفيدنى عن عمار بن أبى عمار فما سألته عن شئ إلّا شك فيه (٣). قال: وكان يحيى بن سعيد ينكر عليه أن يقول: حدثنا أيوب، وهشام، وابن عون فحسرنى (٤) آخرين عن الحسن ثم يجعل اللفظ واحدًا. قال: وروى عن قوم أظنهم زنادقة منهم أيوب بن عبد السلام (٥) عن أبى بكرة، عن ابن مسعود، قال: إن الله ﷿، وعز عما يقولون: إذا غضب انتفخ على العرش حتى يثقل على حملته (٦).يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "من ملك ذا رحم محرم فهو حر" (١). قال يزيد: يغلط فيه حماد بن سلمة ليس هو مرفوعًا. ابن أبى خيثمة، حدثنا حماد بن سلمة، عن داود بن أبى هند، عن الشعبىِ، عن الضحاك بن أبى جبير، قال: كان لهم الألقاب فى الجاهلية، فدعا النبى ﷺ رجلًا منهم بلقبه فنزلت: ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾. قال: وكذا يقول حماد يخطئ فيه إنما هو أبو جبيرة بن الضحاك. قال: وسئل يحيى بن معين عن حديث حماد بن محلمة، عن أبى عتيق، وعن أبيه، عن أبى بكر، عن النبى ﷺ، فقال: خالفوه عن عائشة (٢). قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، بإسناده عن أبى بكر قال:قال رسول الله ﷺ: "السواك مطهرة للفم مرضاة للرّب"، قال: كذا يقول حماد بن سلمة، وخالفه محمد بن إسحاق (١). حدثنا أبى، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبى، عن ابن إسحاق، قال: أخبرنى عبد الله بن محمد، عن عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق، عن عائشة، أنها قالت: السواك مطهرة للفم مرضاة للرّب (٢). قال: وسئل يحيى عن حديث حماد بن سلمة، قال: أحذنا هذا الكتاب من ثمامة بن عبد الله بن أنس (٣)، عن أبى بكر الصديق، يعنى فرائض الصدقات، فقال: ضعيف (٤). أبو خاتم الرازي، قال: سمعت المنهال بن بحر القشيرى (٥)، يقول: أتى رجل حماد بن سلمة فسأله حديثًا ليونس عن الحسن، فغضب حماد، وقال: يلقنى الخطأ هو حميد عن الحسن، ثم قال لجار له، يقال له: قم فبل على هذا (٦). محمد بن إبراهيم الكنانى الأصفهانى، حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود، قال: سمعت مسلم بن إبراهيم يقول: ذكر صالح المُرى عند حماد بن سلمة فامتخط، وقال: لا يحفظ الحديث (٧).
  • full passagepage 549, entry [179]2,158 chars
    ١٧١ - حماد بن سلمة (٣) قال ابن إسماعيل: عن الدارمى، قال: قال يحيى بن سعيد: وددت أن أحاديث ثابت التى عند حماد بن سلمة عند سليمان بن المغيرة (٤). قال ابن المدينى: سمعت يحيى يقول: كان حماد بن سلمة، يقول: حدثنى حميدالطويل، عن أنس: أن النبى ﷺ، بزق فى ثوبه ودلَّك بعضه ببعض (١)، وإنما رواه حميد، عن ثابت، ع
    ▸ expand full passage (2,158 chars)
    ١٧١ - حماد بن سلمة (٣) قال ابن إسماعيل: عن الدارمى، قال: قال يحيى بن سعيد: وددت أن أحاديث ثابت التى عند حماد بن سلمة عند سليمان بن المغيرة (٤). قال ابن المدينى: سمعت يحيى يقول: كان حماد بن سلمة، يقول: حدثنى حميدالطويل، عن أنس: أن النبى ﷺ، بزق فى ثوبه ودلَّك بعضه ببعض (١)، وإنما رواه حميد، عن ثابت، عن أبى نضرة. قال ابن المدينى: كان حماد بن سلمة لا يبالى عمن روى (٢). قال: وقال شعبة: كان حماد يفيدنى عن عمار بن أبى عمار فما سألته عن شئ إلّا شك فيه (٣). قال: وكان يحيى بن سعيد ينكر عليه أن يقول: حدثنا أيوب، وهشام، وابن عون فحسرنى (٤) آخرين عن الحسن ثم يجعل اللفظ واحدًا. قال: وروى عن قوم أظنهم زنادقة منهم أيوب بن عبد السلام (٥) عن أبى بكرة، عن ابن مسعود، قال: إن الله ﷿، وعز عما يقولون: إذا غضب انتفخ على العرش حتى يثقل على حملته (٦).يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "من ملك ذا رحم محرم فهو حر" (١). قال يزيد: يغلط فيه حماد بن سلمة ليس هو مرفوعًا. ابن أبى خيثمة، حدثنا حماد بن سلمة، عن داود بن أبى هند، عن الشعبىِ، عن الضحاك بن أبى جبير، قال: كان لهم الألقاب فى الجاهلية، فدعا النبى ﷺ رجلًا منهم بلقبه فنزلت: ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾. قال: وكذا يقول حماد يخطئ فيه إنما هو أبو جبيرة بن الضحاك. قال: وسئل يحيى بن معين عن حديث حماد بن محلمة، عن أبى عتيق، وعن أبيه، عن أبى بكر، عن النبى ﷺ، فقال: خالفوه عن عائشة (٢). قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، بإسناده عن أبى بكر قال:قال رسول الله ﷺ: "السواك مطهرة للفم مرضاة للرّب"، قال: كذا يقول حماد بن سلمة، وخالفه محمد بن إسحاق (١). حدثنا أبى، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبى، عن ابن إسحاق، قال: أخبرنى عبد الله بن محمد، عن عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق، عن عائشة، أنها قالت: السواك مطهرة للفم مرضاة للرّب (٢). قال: وسئل يحيى عن حديث حماد بن سلمة، قال: أحذنا هذا الكتاب من ثمامة بن عبد الله بن أنس (٣)، عن أبى بكر الصديق، يعنى فرائض الصدقات، فقال: ضعيف (٤). أبو خاتم الرازي، قال: سمعت المنهال بن بحر القشيرى (٥)، يقول: أتى رجل حماد بن سلمة فسأله حديثًا ليونس عن الحسن، فغضب حماد، وقال: يلقنى الخطأ هو حميد عن الحسن، ثم قال لجار له، يقال له: قم فبل على هذا (٦). محمد بن إبراهيم الكنانى الأصفهانى، حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود، قال: سمعت مسلم بن إبراهيم يقول: ذكر صالح المُرى عند حماد بن سلمة فامتخط، وقال: لا يحفظ الحديث (٧).

المزي، جمال الدين - تهذيب الكمال في أسماء الرجال

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 18671, entry [9912]222 chars
    حماد بن سلمة. عَن: رجل (١) ، وفي رواية: عن صاحب له (٢) ، عن هشام بن عُرْوَةَ، عَن أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: كنت أغتسل أنا ورسول الله ﷺ فِي تور (٣) من شبه. رواه حوثرة بن أشرس، عن حماد بن سلمة، عن شعبة، عن هشام بن عروة. • بخ:

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1732, entry [3310]415 chars
    حَمَّاد بن سَلَمَة (٠٠٠ - ١٦٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٤ م) حماد بن سلمة بن دينار البصري الرّبعي بالولاء، أبو سملة: مفتي البصرة، وأحد رجال الحديث، ومن النحاة. كان حافظا ثقة مأمونا، إلّا أنه لما كبر ساء حفظه فتركه البخاريّ، وأما مسلم فاجتهد وأخذ من حديثه بعض ما سمع منه قبل تغيره. ونقل الذهبي: كان حماد إماما في العربية، فقيها، فصيحا مفوها، شديدا على المبتدعة، له تآليف. وقال ابن ناصر الدين: هو أول من صنف التصانيف المرضية (٢) .
  • snippetshamela_bodypage 1732, entry [3310]300 chars
    حَمَّاد بن سَلَمَة (٠٠٠ - ١٦٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٤ م) حماد بن سلمة بن دينار البصري الرّبعي بالولاء، أبو سملة: مفتي البصرة، وأحد رجال الحديث، ومن النحاة. كان حافظا ثقة مأمونا، إلّا أنه لما كبر ساء حفظه فتركه البخاريّ، وأما مسلم فاجتهد وأخذ من حديثه بعض ما سمع منه قبل تغيره. ونقل الذهبي: كان حماد إماما في ا

سعيد باشنفر - أوهام المحدثين الثقات

full-text

· 1 entry

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 3636, entry [1343]12,176 chars
    ١١٦٩ - حمَّاد بن سَلَمة (¬١): " خ، م، (٤) " ابن دينار، الإمام، القدوة، شيخ الإسلام، أبو سلمة البصري، النحوي، البزاز، الخِرَقِي، البطائني، مولى آل ربيعة بن مالك، وابن أخت حُميد الطويل. سمع: ابن أبي مليكة -وهو أكبر شيخ له- وأنس بن سيرين، ومحمد بن زياد القرشي، وأبا جمرة نصر بن عمران الضبعي، وثابت البنا
    ▸ expand full passage (12,176 chars)
    ١١٦٩ - حمَّاد بن سَلَمة (¬١): " خ، م، (٤) " ابن دينار، الإمام، القدوة، شيخ الإسلام، أبو سلمة البصري، النحوي، البزاز، الخِرَقِي، البطائني، مولى آل ربيعة بن مالك، وابن أخت حُميد الطويل. سمع: ابن أبي مليكة -وهو أكبر شيخ له- وأنس بن سيرين، ومحمد بن زياد القرشي، وأبا جمرة نصر بن عمران الضبعي، وثابت البناني، وعمار بن أبي عمار، وعبد الله بن كثير الداري المقرئ، وأبا عمران الجوني، وأبا غالب حَزَوَّر صاحب أبي أمامة، وقتادة بن دعامة، وسماك بن حرب، وحميدًا خاله، وحماد بن أبي سليمان الفقيه، وسعيد بن جُمْهان، وأبا العُشَراء الدارمي، ويعلى بن عطاء، وسُهيل بن أبي صالح، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وإياس بن معاوية، وبشر بن حرب النَّدَبي، وعلي بن زيد، وخالد بن ذَكْوان، وشعيب بن الحبحاب، وعاصم بن العجَّاج الجَحْدَري، وأيوب السختياني، ويونس بن عبيد، وعمرو بن دينار، وأبا الزبير المكي، ومحمد بن واسع، ومطر بن طهمان الورَّاق، ويزيد الرُّقاشي، وأبا التَّيَّاح الضُّبَعي يزيد، وعطاء بن عجلان، وعطاء بن السائب، وأممًا سواهم. حدث عنه: ابن جريج، وابن المبارك، ويحيى القطان، وحَرَمي بن عمارة، وابن مهدي، وأبو نعيم، وعفان، والقعنبي، وموسى بن إسماعيل، وشيبان بن فَرُّوخ، وهدبة بن خالد، وعبد الله بن معاوية الجمحي، وعبد الواحد بن غياث، وعبد الأعلى بن حماد النرسي، وإبراهيم بن الحجاج السامي، وعبيد الله بن عائشة التيمي، وأبو كامل مُظفَّر بن مُدْرِك الحافظ، والحسن الأشيب، ويحيى بن إسحاق السَّيْلَحيني، والأسود بن عامر، والهيثم بن جميل، وأسد السنة، وسعيد بن سليمان، وخلق كثير. وآخر من زعم أنه سمع منه: أحمد بن أبي سليمان القواريري المتروك المتهم الذي لقيه محمد بن مَخْلَد العطار في سنة سبعين ومائتين. وقد روى الحروف عن: عاصم، وابن كثير. أخذ عنه الحروف حَرَمي بن عمارة، وأبو سلمة التَّبُوذكي. قال شعبة: كان حماد بن سلمة يفيدني عن عمَّار بن أبي عمَّار. وقال وهيب بن خالد: حماد بن سلمة سيدنا وأعلمنا. قال أحمد بن حنبل: هو أعلم من غيره بحديث علي بن زيد بن جدعان. قال علي بن المديني: كان عند يحيى بن ضريس الرازي، عن حماد بن سلمة عشرة آلاف حديث. قلت: يعني بالمقاطيع والآثار. قال أحمد: أعلم الناس بثابت البناني حماد بن سلمة، وهو أثبهم في حميد الطويل. وروى إسحاق الكوسج، عن ابن معين، قال: حماد بن سلمة ثقة.وقال علي بن المديني: هو عندي حجة في رجال، وهو أعلم الناس بثابت البناني، وعمار بن أبي عمار، ومن تكلم في حماد، فاتهموه في الدين. قلت: كان بحرًا من بحور العلم، وله أوهام في سعة ما روى، وهو صدوق حجة -إن شاء الله- وليس هو في الإتقان كحماد بن زيد، وتحايد البخاري إخراج حديثه، إلا حديثًا خرجه في الرقاق، فقال: قال لي أبو الوليد: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، عن أبي. ولم ينحط حديثه عن رتبة الحسن ومسلم روى له في الأصول، عن ثابت، وحميد، لكونه خبيرًا بهما. قال عمرو بن عاصم: كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفًا. جعفر الطيالسي: سمعت عفان يقول: كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفًا. وقال حجاج بن منهال: حدثنا حماد بن سلمة، وكان من أئمة الدين. قال أبو عبد الله الحاكم: قد قيل في سوء حفظ حماد بن سلمة، وجمعه بين جماعة في الإسناد بلفظ واحد، ولم يخرج له مسلم في الأصول، إلا من حديثه عن ثابت، وله في كتابه أحاديث في الشواهد عن غير ثابت. قال عبد الله بن معاوية الجُمَحي: حدثنا الحمادان، وفَضْلُ بن سلمة على ابن زيد، كفضل الدينار على الدرهم -يعني: الذي اسم جده دينار، أفضل من حماد بن زيد الذي اسم جده درهم. وهذا محمول على جلالته ودينه، وأما الإتقان، فمسلَّم إلى ابن زيد، هو نظير مالك في التثبت. قال شهاب بن مُعَمَّر البَلْخي: كان حماد بن سلمة يعد من الأبدال. قلت: وكان مع إمامته في الحديث إمامًا كبيرًا في العربية، فقيهًا، فصيحًا، رأسًا في السنة، صاحب تصانيف. قال عبد الرحمن بن مهدي: لو قيل لحماد بن سلمة: إنك تموت غدًا، ما قدر أن يزيد في العمل شيئًا. قلت: كانت أوقاته معمورة بالتعبد والأوراد. وقال عفان: قد رأيت من هو أعبد من حماد بن سلمة، لكن ما رأيت أشد مواظبة على الخير، وقراءة القرآن، والعمل لله -تعالى- منه. وقال عباس، عن ابن معين: حديثه في أول أمره وآخره واحد.وروى أحمد بن زهير، عن يحيى، قال: إذا رأيت إنسانًا يقع في عكرمة وحماد بن سلمة، فاتهمه على الإسلام. وقال ابن المديني، وغيره: لم يكن في أصحاب ثابت أثبت من حماد بن سلمة. قال موسى بن إسماعيل التَّبُوذكي: لو قلت لكم: إني ما رأيت حماد بن سلمة ضاحكًا، لصدقت، كان مشغولا، إما أن يحدث، أو يقرأ، أو يسبح، أو يصلي، قد قسم النهار على ذلك. قال أحمد بن زهير: سمعت ابن معين يقول: أثبت الناس في ثابت: حماد بن سلمة. وقال محمد بن مُطَهَّر: سألت أحمد بن حنبل، فقال: حماد بن سلمة عندنا من الثقات، ما نزداد فيه كل يوم إلا بصيرة. قال أحمد بن عبد الله العجلي: حدثني أبي، قال: كان حماد بن سلمة لا يحدث حتى يقرأ مائة آية، نظرًا في المصحف. قال يونس بن محمد المؤدِّب: مات حماد بن سلمة في الصلاة في المسجد. قال سوَّار بن عبد الله: حدثنا أبي، قال: كنت آتي حماد بن سلمة في سوقه، فإذا ربح في ثوب حبةً أو حبتين، شد جَوْنَتَه، ولم يبع شيئًا، فكنت أظن ذلك يقوته. قال التَّبُوذكي: سمعت حماد بن سلمة يقول: إن دعاك الأمير لتقرأ عليه: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١]، فلا تأته. قال إسحاق بن الطباع: سمعت حماد بن سلمة يقول: من طلب الحديث لغير الله -تعالى- مكربه. وقال حماد: ما كان من نيتي أن أحدث حتى قال لي أيوب السختياني في النوم: حدث. حاتم بن الليث: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن زيد، قال: ما كنا نأتي أحدًا نتعلم شيئًا بنية في ذلك الزمان، إلا حماد بن سلمة. قال أبو الشيخ: حدثنا الحسن بن محمد التاجر، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: سمعت بعض أصحابنا يقول: عاد حماد بن سلمة سفيان الثوري، فقال سفيان: يا أبا سلمة! أترى الله يغفر لمثلي? فقال حماد: والله لو خيرت بين محاسبة الله إياي، وبين محاسبة أبوي، لاخترت محاسبة الله، وذلك لأن الله أرحم بي من أبوي.المُفَضَّل الغَلابي: حدثنا قريش بن أنس، عن حماد بن سلمة، قال: ما كان من شأني أن أروي أبدًا حتى رأيت أيوب في النوم، فقال لي: حدث، فإن الناس يقبلون. قال إسحاق بن الجراح: حدثنا محمد بن الحجاج، قال: كان رجل يسمع معنا عند حماد بن سلمة، فركب إلى الصين، فلما رجع أهدى إلى حماد هدية. فقال له حماد: إن قبلتها لم أحدثك بحديث، وإن لم أقبلها حدثتك. قال: لا تقبلها، وحدثني. قال ابن حبان: حماد بن سلمة الخزاز، كنية أبي حماد: أبو صخرة، مولى حميد بن كراته. ويقال: مولى قريش. وقيل: هو حميري من العباد المجابي الدعوة في الأوقات، لم ينصف من جانب حديثه، واحتج بأبي بكر بن عياش، وبابن أخي الزهري، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، فإن كان تركه إياه لما كان يخطئ، فغيره من أقرانه مثل الثوري، وشعبة، ودونهما كانوا يخطئون، فإن زعم أن خطأه قد كثر من تغير حفظه، فكذلك أبو بكر، ولم يكن مثل حماد بالبصرة، ولم يكن يثلبه إلا معتزلي أو جهمي، لما كان يظهر من السنن الصحيحة، وأنى يبلغ أبو بكر بن عياش مبلغ حماد بن سلمة في إتقانه، أم في جمعه، أم في علمه، أم في ضبطه. قال حماد بن زيد: ما كنا نرى من يتعلم بنية غير حماد بن سلمة، وما نرى اليوم من يعلم بنية غيره. قال مسلم بن إبراهيم: سمعت حماد بن سلمة يقول: كنت أسأل حماد بن أبي سليمان عن أحاديث مسندة، والناس يسألونه عن رأيه، فكنت إذا جئته، قال: لا جاء الله بك. قال أبو سلمة المنقري: سمعت حماد بن سلمة يقول: إن الرجل ليثقُل حتى يَخِفُّ. وقال عفان بن مسلم: حدثنا حماد بن سلمة، قال: قدمت مكة -وعطاء بن أبي رباح حي- في شهر رمضان، فقلت: إذا أفطرت، دخلت عليه، فمات في رمضان. قال شيخ الإسلام في "الفاروق" (¬١) له: قال أحمد بن حنبل: إذا رأيت الرجل يغمز حماد بن سلمة، فاتهمه على الإسلام، فإنه كان شديدًا على المبتدعة. قال يونس: من حماد بن سلمة تعلمت العربية. وليحيى اليزيدي مرثية يقول فيها:يا طالب النحو ألا فابكه … بعد أبي عمرو وحماد ونقل بعضهم أن حماد بن سلمة تزوج سبعين امرأةً، ولم يولد له ولد. قال البخاري: حدثنا آدم، قال: شهدت حماد بن سلمة، ودعوه -يعني: الدولة- فقال: أحمل لحية حمراء إلى هؤلاء? والله لا فعلت. وروي أن حماد بن سلمة كان مجاب الدعوة. قال أبو داود: لم يكن لحماد بن سلمة كتاب، سوى كتاب قيس بن سعد. وروى عبد العزيز بن المغيرة، عن حماد بن سلمة: أنه حدثهم بحديث نزول الرب ﷿ فقال: من رأيتموه ينكر هذا، فاتهموه. قال علي بن المديني: قال يحيى: قال شعبة: كان حماد بن سلمة يفيدني عن محمد بن زياد -يعني: القرشي، صاحب أبي هريرة- فقلت ليحيى: كان حماد يفيده? قال: فيما أعلم. ثم قال يحيى بن سعيد: حماد بن سلمة، عن زياد الأعلم، وقيس بن سعد ليس بذاك، إن كان ما حدث به عن قيس بن سعد حقًّا، فلم يكن قيس بشيء، ولكن حديث حماد عن ثابت، وهذا الضرب -يعني: أنه ثبت فيها. وقال ابن سعد: أخبرني أبو عبد الله التميمي، قال: أخبرني أبو خالد الرازي، عن حماد بن سلمة، قال: أخذ إياس بن معاوية بيدي وأنا غلام، فقال: لا تموت حتى تقص، أما إني قد قلت هذا لخالك -يعني: حميد الطويل- فما مات حماد حتى قص. قال أبو خالد: قلت لحماد: أنت قصصت? قال: نعم. قلت: القاص هو الواعظ. قال علي بن عبد الله: قلت ليحيى: حملت على حماد بن سلمة إملاءً? قال: نعم، إملاء كلها، إلا شيئًا كنت أسأله عنه في السوق، فأتحفظ. قلت ليحيى: كان يقول: حدثني، وحدثنا? قال: نعم، كان يجيء بها عفوًا، حدثني وحدثنا. قال البيهقي في "الخلافيات": مما جاء في كتاب "الإمام" لشيخنا، بعد إيراد حديث: "ألا إن العبد نام"، لحماد بن سلمة، قال: فأما حماد، فإنه أحد أئمة المسلمين. قال أحمد بن حنبل: إذا رأيت من يغمزه، فاتهمه فإنه كان شديدًا على أهل البدع، إلا أنه لما طعن في السن، ساء حفظه، فلذلك لم يحتج به البخاري، وأما مسلم، فاجتهد فيه وأخرج من حديثه عن ثابت، مما سمع منه قبل تغيره، وما عن غير ثابت، فأخرج نحو اثنيعشر حديثًا في الشواهد، دون الاحتجاج، فالاحتياط أن لا يحتج به فيما يخالف الثقات، وهذا الحديث من جملتها. قال أبو القاسم البغوي: حدثني محمد بن مُطَهَّر، قال: سألت أحمد بن حنبل، فقال: حماد بن سلمة عندنا من الثقات، ما نزداد فيه كل يوم إلا بصيرة. قال أبو سلمة التبوذكي: مات حماد بن سلمة، وقد أتى عليه ست وسبعون سنة. قلت: فعلى هذا يكون مولده في حياة أنس بن مالك. وقال أبو الحسن المدائني: مات حماد بن سلمة يوم الثلاثاء، في ذي الحجة، سنة سبع وستين ومائة، وصلى عليه: إسحاق بن سليمان. قلت: كذا أرخ وفاته في هذا العام غير واحد. وبعضهم قال: مات بعد عيد النحر. وقال شباب العصفري في "تاريخه": حماد بن سلمة، مولى بن نبي ربيعة ابن زيد مناة بن تميم، يكنى: أبا سلمة، مات في ذي الحجة، سنة سبع. وأما عبيد الله بن محمد العيشي، فقال: مات في ذي الحجة، سنة ست، وهذا وهم. ومات مع حماد في سنة سبع أئمة كبار من العلماء، منهم: أبو حمزة محمد بن ميمون السكري محدث مرو، والحسن بن صالح بن حي الهمداني الفقيه الكوفي، والربيع بن مسلم البصري، وسلام بن مسكين البصري، والقاسم بن الفضل الحداني البصري، والسري بن يحيى البصري -بخلف- وسويد بن إبراهيم الحناط البصري، وأبو بكر الهذلي البصري -سلمي- وأبو عَقيل يحيى بن المتوكل البصري، وأبو هلال محمد بن سليم الراسبي البصري، وداود بن أبي الفرات البصري، وأبو الرَّبيع أشعث السمان البصري، وعبد العزيز بن مسلم القسملي البصري، وجماعة سواهم بالبصرة. فكانت سنة فناء العلماء بالبصرة. وفيها مات شيخ دمشق سعيد بن عبد العزيز التنوخي الفقيه، وشيخ الإسكندرية عبد الرحمن بن شريح، ومحدث الكوفة محمد بن طلحة بن مُصَرِّف، وأمير الكوفة عيسى بن موسى العباسي، وبشار بن برد، شاعر وقته. وقد وقع لي من أعلى رواياته بضعة عشر حديثًا، أفردتها قديمًا في سنة بضع وتسعين وست مائة. أخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق بمصر، أنبأنا المبارك بن أبي الجود ببغداد، أنبأنا أحمد بن غالب العابد، أنبأنا عبد العزيز بن علي، أنبأنا محمد بن عبد الرحمن الذهبي حدثناعبد الله البغوي، حدثنا عبد الأعلى بن حماد النَّرْسي، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع عن أبي هريرة: أن النبي ﷺ قال: "إن رجلا زار أخًا له في قرية أخرى، فأرصد الله على مدرجته ملكًا، فلما أتى عليه، قال: أين تريد? قال: أردت أخًا لي في قرية كذا وكذا. قال: هل له عليك من نعمة تربها? قال: لا إلا أني أحبه في الله. قال: إني رسول الله إليك أن الله قد أحبك كما أحببته فيه". أخرجه مسلم (¬١) عن عبد الأعلى، فوافقناه بعلو. وهو من أحاديث الصفات التي تمر كما جاءت. وشاهده في القرآن وفي الحديث كثير، قال الله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ [آل عمران: ٣١]. وقال: ﴿وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾ [النساء: ١٢٥]. أخبرنا عبد الحافظ بن بدران بنابلس ويوسف بن أحمد الحجار بدمشق قالا: أنبأنا موسى بن عبد القادر سنة ثماني عشرة وست مائة أنبأنا سعيد بن أحمد، أنبأنا علي بن أحمد البسري أنبأنا أبو طاهر المخلص، حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا أبو نصر التمار، حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ قرأ هذه الآية ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [المطففين: ٦]. قال: "يقومون حتى يبلغ الرشح أطراف آذانهم" (¬٢). رواه مسلم عن التمار. أخبرنا أحمد بن إسحاق: أنبأنا الفتح بن عبد السلام، أنبأنا هبة الله بن الحسين، أنبأنا أحمد بن محمد البزاز، حدثنا عيسى بن علي، حدثنا أبو القاسم البغوي، حدثنا علي بن الجعد، وعبد الأعلى بن حماد، وأبو نصر التمار، وكامل بن طلحة، وعبيد الله العيشي، قالوا: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي العشراء، عن أبيه، قال: قلت يا رسول الله! أما تكون الذكاة إلا من اللبة والحلق? فقال: "لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك" (¬٣). قال ابن حبان في كتاب "الضعفاء": سمعت محمد بن إبراهيم بن أبي شيخ الملطي يقول: جاء يحيى بن معين إلى عفان ليسمع منه كتب حماد بن سلمة، فقال: أما سمعتها من أحد? قال: نعم، حدثني سبعة عشر نفسًا عن حماد. قال: والله لا حدثتك. فقال: إنما هو درهم، وانحدر إلى البصرة، فأسمع من التبوذكي. قال: شأنك. فانحدر إلى البصرة، وجاء إلى التبوذكي، فقال له: أما سمعتها من أحد? قال: سمعتها على الوجه من سبعة عشر، وأنت الثامن عشر. قال: وما تصنع بهذا? قال: إن حماد بن سلمة كان يخطئ، فأردت أن أميز خطأه من خطأ غيره، فإذا رأيت أصحابه اجتمعوا على شيء، علمت أن الخطأ منه. قلت: هذه حكاية منقطعة. وقال محدث: رأيت أبا سعيد الحداد يكتب أصناف حماد بن سلمة فذكر حكاية.
  • full passagepage 3636, entry [1343]12,176 chars
    ١١٦٩ - حمَّاد بن سَلَمة (¬١): " خ، م، (٤) " ابن دينار، الإمام، القدوة، شيخ الإسلام، أبو سلمة البصري، النحوي، البزاز، الخِرَقِي، البطائني، مولى آل ربيعة بن مالك، وابن أخت حُميد الطويل. سمع: ابن أبي مليكة -وهو أكبر شيخ له- وأنس بن سيرين، ومحمد بن زياد القرشي، وأبا جمرة نصر بن عمران الضبعي، وثابت البنا
    ▸ expand full passage (12,176 chars)
    ١١٦٩ - حمَّاد بن سَلَمة (¬١): " خ، م، (٤) " ابن دينار، الإمام، القدوة، شيخ الإسلام، أبو سلمة البصري، النحوي، البزاز، الخِرَقِي، البطائني، مولى آل ربيعة بن مالك، وابن أخت حُميد الطويل. سمع: ابن أبي مليكة -وهو أكبر شيخ له- وأنس بن سيرين، ومحمد بن زياد القرشي، وأبا جمرة نصر بن عمران الضبعي، وثابت البناني، وعمار بن أبي عمار، وعبد الله بن كثير الداري المقرئ، وأبا عمران الجوني، وأبا غالب حَزَوَّر صاحب أبي أمامة، وقتادة بن دعامة، وسماك بن حرب، وحميدًا خاله، وحماد بن أبي سليمان الفقيه، وسعيد بن جُمْهان، وأبا العُشَراء الدارمي، ويعلى بن عطاء، وسُهيل بن أبي صالح، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وإياس بن معاوية، وبشر بن حرب النَّدَبي، وعلي بن زيد، وخالد بن ذَكْوان، وشعيب بن الحبحاب، وعاصم بن العجَّاج الجَحْدَري، وأيوب السختياني، ويونس بن عبيد، وعمرو بن دينار، وأبا الزبير المكي، ومحمد بن واسع، ومطر بن طهمان الورَّاق، ويزيد الرُّقاشي، وأبا التَّيَّاح الضُّبَعي يزيد، وعطاء بن عجلان، وعطاء بن السائب، وأممًا سواهم. حدث عنه: ابن جريج، وابن المبارك، ويحيى القطان، وحَرَمي بن عمارة، وابن مهدي، وأبو نعيم، وعفان، والقعنبي، وموسى بن إسماعيل، وشيبان بن فَرُّوخ، وهدبة بن خالد، وعبد الله بن معاوية الجمحي، وعبد الواحد بن غياث، وعبد الأعلى بن حماد النرسي، وإبراهيم بن الحجاج السامي، وعبيد الله بن عائشة التيمي، وأبو كامل مُظفَّر بن مُدْرِك الحافظ، والحسن الأشيب، ويحيى بن إسحاق السَّيْلَحيني، والأسود بن عامر، والهيثم بن جميل، وأسد السنة، وسعيد بن سليمان، وخلق كثير. وآخر من زعم أنه سمع منه: أحمد بن أبي سليمان القواريري المتروك المتهم الذي لقيه محمد بن مَخْلَد العطار في سنة سبعين ومائتين. وقد روى الحروف عن: عاصم، وابن كثير. أخذ عنه الحروف حَرَمي بن عمارة، وأبو سلمة التَّبُوذكي. قال شعبة: كان حماد بن سلمة يفيدني عن عمَّار بن أبي عمَّار. وقال وهيب بن خالد: حماد بن سلمة سيدنا وأعلمنا. قال أحمد بن حنبل: هو أعلم من غيره بحديث علي بن زيد بن جدعان. قال علي بن المديني: كان عند يحيى بن ضريس الرازي، عن حماد بن سلمة عشرة آلاف حديث. قلت: يعني بالمقاطيع والآثار. قال أحمد: أعلم الناس بثابت البناني حماد بن سلمة، وهو أثبهم في حميد الطويل. وروى إسحاق الكوسج، عن ابن معين، قال: حماد بن سلمة ثقة.وقال علي بن المديني: هو عندي حجة في رجال، وهو أعلم الناس بثابت البناني، وعمار بن أبي عمار، ومن تكلم في حماد، فاتهموه في الدين. قلت: كان بحرًا من بحور العلم، وله أوهام في سعة ما روى، وهو صدوق حجة -إن شاء الله- وليس هو في الإتقان كحماد بن زيد، وتحايد البخاري إخراج حديثه، إلا حديثًا خرجه في الرقاق، فقال: قال لي أبو الوليد: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، عن أبي. ولم ينحط حديثه عن رتبة الحسن ومسلم روى له في الأصول، عن ثابت، وحميد، لكونه خبيرًا بهما. قال عمرو بن عاصم: كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفًا. جعفر الطيالسي: سمعت عفان يقول: كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفًا. وقال حجاج بن منهال: حدثنا حماد بن سلمة، وكان من أئمة الدين. قال أبو عبد الله الحاكم: قد قيل في سوء حفظ حماد بن سلمة، وجمعه بين جماعة في الإسناد بلفظ واحد، ولم يخرج له مسلم في الأصول، إلا من حديثه عن ثابت، وله في كتابه أحاديث في الشواهد عن غير ثابت. قال عبد الله بن معاوية الجُمَحي: حدثنا الحمادان، وفَضْلُ بن سلمة على ابن زيد، كفضل الدينار على الدرهم -يعني: الذي اسم جده دينار، أفضل من حماد بن زيد الذي اسم جده درهم. وهذا محمول على جلالته ودينه، وأما الإتقان، فمسلَّم إلى ابن زيد، هو نظير مالك في التثبت. قال شهاب بن مُعَمَّر البَلْخي: كان حماد بن سلمة يعد من الأبدال. قلت: وكان مع إمامته في الحديث إمامًا كبيرًا في العربية، فقيهًا، فصيحًا، رأسًا في السنة، صاحب تصانيف. قال عبد الرحمن بن مهدي: لو قيل لحماد بن سلمة: إنك تموت غدًا، ما قدر أن يزيد في العمل شيئًا. قلت: كانت أوقاته معمورة بالتعبد والأوراد. وقال عفان: قد رأيت من هو أعبد من حماد بن سلمة، لكن ما رأيت أشد مواظبة على الخير، وقراءة القرآن، والعمل لله -تعالى- منه. وقال عباس، عن ابن معين: حديثه في أول أمره وآخره واحد.وروى أحمد بن زهير، عن يحيى، قال: إذا رأيت إنسانًا يقع في عكرمة وحماد بن سلمة، فاتهمه على الإسلام. وقال ابن المديني، وغيره: لم يكن في أصحاب ثابت أثبت من حماد بن سلمة. قال موسى بن إسماعيل التَّبُوذكي: لو قلت لكم: إني ما رأيت حماد بن سلمة ضاحكًا، لصدقت، كان مشغولا، إما أن يحدث، أو يقرأ، أو يسبح، أو يصلي، قد قسم النهار على ذلك. قال أحمد بن زهير: سمعت ابن معين يقول: أثبت الناس في ثابت: حماد بن سلمة. وقال محمد بن مُطَهَّر: سألت أحمد بن حنبل، فقال: حماد بن سلمة عندنا من الثقات، ما نزداد فيه كل يوم إلا بصيرة. قال أحمد بن عبد الله العجلي: حدثني أبي، قال: كان حماد بن سلمة لا يحدث حتى يقرأ مائة آية، نظرًا في المصحف. قال يونس بن محمد المؤدِّب: مات حماد بن سلمة في الصلاة في المسجد. قال سوَّار بن عبد الله: حدثنا أبي، قال: كنت آتي حماد بن سلمة في سوقه، فإذا ربح في ثوب حبةً أو حبتين، شد جَوْنَتَه، ولم يبع شيئًا، فكنت أظن ذلك يقوته. قال التَّبُوذكي: سمعت حماد بن سلمة يقول: إن دعاك الأمير لتقرأ عليه: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١]، فلا تأته. قال إسحاق بن الطباع: سمعت حماد بن سلمة يقول: من طلب الحديث لغير الله -تعالى- مكربه. وقال حماد: ما كان من نيتي أن أحدث حتى قال لي أيوب السختياني في النوم: حدث. حاتم بن الليث: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن زيد، قال: ما كنا نأتي أحدًا نتعلم شيئًا بنية في ذلك الزمان، إلا حماد بن سلمة. قال أبو الشيخ: حدثنا الحسن بن محمد التاجر، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: سمعت بعض أصحابنا يقول: عاد حماد بن سلمة سفيان الثوري، فقال سفيان: يا أبا سلمة! أترى الله يغفر لمثلي? فقال حماد: والله لو خيرت بين محاسبة الله إياي، وبين محاسبة أبوي، لاخترت محاسبة الله، وذلك لأن الله أرحم بي من أبوي.المُفَضَّل الغَلابي: حدثنا قريش بن أنس، عن حماد بن سلمة، قال: ما كان من شأني أن أروي أبدًا حتى رأيت أيوب في النوم، فقال لي: حدث، فإن الناس يقبلون. قال إسحاق بن الجراح: حدثنا محمد بن الحجاج، قال: كان رجل يسمع معنا عند حماد بن سلمة، فركب إلى الصين، فلما رجع أهدى إلى حماد هدية. فقال له حماد: إن قبلتها لم أحدثك بحديث، وإن لم أقبلها حدثتك. قال: لا تقبلها، وحدثني. قال ابن حبان: حماد بن سلمة الخزاز، كنية أبي حماد: أبو صخرة، مولى حميد بن كراته. ويقال: مولى قريش. وقيل: هو حميري من العباد المجابي الدعوة في الأوقات، لم ينصف من جانب حديثه، واحتج بأبي بكر بن عياش، وبابن أخي الزهري، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، فإن كان تركه إياه لما كان يخطئ، فغيره من أقرانه مثل الثوري، وشعبة، ودونهما كانوا يخطئون، فإن زعم أن خطأه قد كثر من تغير حفظه، فكذلك أبو بكر، ولم يكن مثل حماد بالبصرة، ولم يكن يثلبه إلا معتزلي أو جهمي، لما كان يظهر من السنن الصحيحة، وأنى يبلغ أبو بكر بن عياش مبلغ حماد بن سلمة في إتقانه، أم في جمعه، أم في علمه، أم في ضبطه. قال حماد بن زيد: ما كنا نرى من يتعلم بنية غير حماد بن سلمة، وما نرى اليوم من يعلم بنية غيره. قال مسلم بن إبراهيم: سمعت حماد بن سلمة يقول: كنت أسأل حماد بن أبي سليمان عن أحاديث مسندة، والناس يسألونه عن رأيه، فكنت إذا جئته، قال: لا جاء الله بك. قال أبو سلمة المنقري: سمعت حماد بن سلمة يقول: إن الرجل ليثقُل حتى يَخِفُّ. وقال عفان بن مسلم: حدثنا حماد بن سلمة، قال: قدمت مكة -وعطاء بن أبي رباح حي- في شهر رمضان، فقلت: إذا أفطرت، دخلت عليه، فمات في رمضان. قال شيخ الإسلام في "الفاروق" (¬١) له: قال أحمد بن حنبل: إذا رأيت الرجل يغمز حماد بن سلمة، فاتهمه على الإسلام، فإنه كان شديدًا على المبتدعة. قال يونس: من حماد بن سلمة تعلمت العربية. وليحيى اليزيدي مرثية يقول فيها:يا طالب النحو ألا فابكه … بعد أبي عمرو وحماد ونقل بعضهم أن حماد بن سلمة تزوج سبعين امرأةً، ولم يولد له ولد. قال البخاري: حدثنا آدم، قال: شهدت حماد بن سلمة، ودعوه -يعني: الدولة- فقال: أحمل لحية حمراء إلى هؤلاء? والله لا فعلت. وروي أن حماد بن سلمة كان مجاب الدعوة. قال أبو داود: لم يكن لحماد بن سلمة كتاب، سوى كتاب قيس بن سعد. وروى عبد العزيز بن المغيرة، عن حماد بن سلمة: أنه حدثهم بحديث نزول الرب ﷿ فقال: من رأيتموه ينكر هذا، فاتهموه. قال علي بن المديني: قال يحيى: قال شعبة: كان حماد بن سلمة يفيدني عن محمد بن زياد -يعني: القرشي، صاحب أبي هريرة- فقلت ليحيى: كان حماد يفيده? قال: فيما أعلم. ثم قال يحيى بن سعيد: حماد بن سلمة، عن زياد الأعلم، وقيس بن سعد ليس بذاك، إن كان ما حدث به عن قيس بن سعد حقًّا، فلم يكن قيس بشيء، ولكن حديث حماد عن ثابت، وهذا الضرب -يعني: أنه ثبت فيها. وقال ابن سعد: أخبرني أبو عبد الله التميمي، قال: أخبرني أبو خالد الرازي، عن حماد بن سلمة، قال: أخذ إياس بن معاوية بيدي وأنا غلام، فقال: لا تموت حتى تقص، أما إني قد قلت هذا لخالك -يعني: حميد الطويل- فما مات حماد حتى قص. قال أبو خالد: قلت لحماد: أنت قصصت? قال: نعم. قلت: القاص هو الواعظ. قال علي بن عبد الله: قلت ليحيى: حملت على حماد بن سلمة إملاءً? قال: نعم، إملاء كلها، إلا شيئًا كنت أسأله عنه في السوق، فأتحفظ. قلت ليحيى: كان يقول: حدثني، وحدثنا? قال: نعم، كان يجيء بها عفوًا، حدثني وحدثنا. قال البيهقي في "الخلافيات": مما جاء في كتاب "الإمام" لشيخنا، بعد إيراد حديث: "ألا إن العبد نام"، لحماد بن سلمة، قال: فأما حماد، فإنه أحد أئمة المسلمين. قال أحمد بن حنبل: إذا رأيت من يغمزه، فاتهمه فإنه كان شديدًا على أهل البدع، إلا أنه لما طعن في السن، ساء حفظه، فلذلك لم يحتج به البخاري، وأما مسلم، فاجتهد فيه وأخرج من حديثه عن ثابت، مما سمع منه قبل تغيره، وما عن غير ثابت، فأخرج نحو اثنيعشر حديثًا في الشواهد، دون الاحتجاج، فالاحتياط أن لا يحتج به فيما يخالف الثقات، وهذا الحديث من جملتها. قال أبو القاسم البغوي: حدثني محمد بن مُطَهَّر، قال: سألت أحمد بن حنبل، فقال: حماد بن سلمة عندنا من الثقات، ما نزداد فيه كل يوم إلا بصيرة. قال أبو سلمة التبوذكي: مات حماد بن سلمة، وقد أتى عليه ست وسبعون سنة. قلت: فعلى هذا يكون مولده في حياة أنس بن مالك. وقال أبو الحسن المدائني: مات حماد بن سلمة يوم الثلاثاء، في ذي الحجة، سنة سبع وستين ومائة، وصلى عليه: إسحاق بن سليمان. قلت: كذا أرخ وفاته في هذا العام غير واحد. وبعضهم قال: مات بعد عيد النحر. وقال شباب العصفري في "تاريخه": حماد بن سلمة، مولى بن نبي ربيعة ابن زيد مناة بن تميم، يكنى: أبا سلمة، مات في ذي الحجة، سنة سبع. وأما عبيد الله بن محمد العيشي، فقال: مات في ذي الحجة، سنة ست، وهذا وهم. ومات مع حماد في سنة سبع أئمة كبار من العلماء، منهم: أبو حمزة محمد بن ميمون السكري محدث مرو، والحسن بن صالح بن حي الهمداني الفقيه الكوفي، والربيع بن مسلم البصري، وسلام بن مسكين البصري، والقاسم بن الفضل الحداني البصري، والسري بن يحيى البصري -بخلف- وسويد بن إبراهيم الحناط البصري، وأبو بكر الهذلي البصري -سلمي- وأبو عَقيل يحيى بن المتوكل البصري، وأبو هلال محمد بن سليم الراسبي البصري، وداود بن أبي الفرات البصري، وأبو الرَّبيع أشعث السمان البصري، وعبد العزيز بن مسلم القسملي البصري، وجماعة سواهم بالبصرة. فكانت سنة فناء العلماء بالبصرة. وفيها مات شيخ دمشق سعيد بن عبد العزيز التنوخي الفقيه، وشيخ الإسكندرية عبد الرحمن بن شريح، ومحدث الكوفة محمد بن طلحة بن مُصَرِّف، وأمير الكوفة عيسى بن موسى العباسي، وبشار بن برد، شاعر وقته. وقد وقع لي من أعلى رواياته بضعة عشر حديثًا، أفردتها قديمًا في سنة بضع وتسعين وست مائة. أخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق بمصر، أنبأنا المبارك بن أبي الجود ببغداد، أنبأنا أحمد بن غالب العابد، أنبأنا عبد العزيز بن علي، أنبأنا محمد بن عبد الرحمن الذهبي حدثناعبد الله البغوي، حدثنا عبد الأعلى بن حماد النَّرْسي، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع عن أبي هريرة: أن النبي ﷺ قال: "إن رجلا زار أخًا له في قرية أخرى، فأرصد الله على مدرجته ملكًا، فلما أتى عليه، قال: أين تريد? قال: أردت أخًا لي في قرية كذا وكذا. قال: هل له عليك من نعمة تربها? قال: لا إلا أني أحبه في الله. قال: إني رسول الله إليك أن الله قد أحبك كما أحببته فيه". أخرجه مسلم (¬١) عن عبد الأعلى، فوافقناه بعلو. وهو من أحاديث الصفات التي تمر كما جاءت. وشاهده في القرآن وفي الحديث كثير، قال الله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ [آل عمران: ٣١]. وقال: ﴿وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾ [النساء: ١٢٥]. أخبرنا عبد الحافظ بن بدران بنابلس ويوسف بن أحمد الحجار بدمشق قالا: أنبأنا موسى بن عبد القادر سنة ثماني عشرة وست مائة أنبأنا سعيد بن أحمد، أنبأنا علي بن أحمد البسري أنبأنا أبو طاهر المخلص، حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا أبو نصر التمار، حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ قرأ هذه الآية ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [المطففين: ٦]. قال: "يقومون حتى يبلغ الرشح أطراف آذانهم" (¬٢). رواه مسلم عن التمار. أخبرنا أحمد بن إسحاق: أنبأنا الفتح بن عبد السلام، أنبأنا هبة الله بن الحسين، أنبأنا أحمد بن محمد البزاز، حدثنا عيسى بن علي، حدثنا أبو القاسم البغوي، حدثنا علي بن الجعد، وعبد الأعلى بن حماد، وأبو نصر التمار، وكامل بن طلحة، وعبيد الله العيشي، قالوا: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي العشراء، عن أبيه، قال: قلت يا رسول الله! أما تكون الذكاة إلا من اللبة والحلق? فقال: "لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك" (¬٣). قال ابن حبان في كتاب "الضعفاء": سمعت محمد بن إبراهيم بن أبي شيخ الملطي يقول: جاء يحيى بن معين إلى عفان ليسمع منه كتب حماد بن سلمة، فقال: أما سمعتها من أحد? قال: نعم، حدثني سبعة عشر نفسًا عن حماد. قال: والله لا حدثتك. فقال: إنما هو درهم، وانحدر إلى البصرة، فأسمع من التبوذكي. قال: شأنك. فانحدر إلى البصرة، وجاء إلى التبوذكي، فقال له: أما سمعتها من أحد? قال: سمعتها على الوجه من سبعة عشر، وأنت الثامن عشر. قال: وما تصنع بهذا? قال: إن حماد بن سلمة كان يخطئ، فأردت أن أميز خطأه من خطأ غيره، فإذا رأيت أصحابه اجتمعوا على شيء، علمت أن الخطأ منه. قلت: هذه حكاية منقطعة. وقال محدث: رأيت أبا سعيد الحداد يكتب أصناف حماد بن سلمة فذكر حكاية.

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 710, entry [619]86 chars
    ٥٣٨ - حمّاد بن سلمة (¬*) أحد الأعلام. مات سنة سبع وستين ومائة. روى له مسلم، وغيره. ***

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية في طبقات الحنفية - ط النظامية

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 224, entry [579]72 chars
    ٥٦٣ - حماد بن سلمة أحد الأعلام مات سنة سبع وستين ومائة روى له مسلم وغيره

محمد بن طلعت - معجم المختلطين

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 72, entry [41]1,458 chars
    ٣٦ - حماد بن سلمة قال ابن معين: حماد بن سلمة في أول أمره وآخر أمره واحد، وكان حماد بن سلمة رجل صدق، ومات يحيى بن سعيد -يعني القطان- وهو يُحدّث عنه (¬١). قال ابن أبي حاتم: سُئل أبي عن أبي الوليد وحجاج بن منهال، فقال: أبو الوليد عند الناس أكثر، كان يُقال سماعه من حماد بن سلمة فيه شيء، كأنه سمع منه بآخ
    ▸ expand full passage (1,458 chars)
    ٣٦ - حماد بن سلمة قال ابن معين: حماد بن سلمة في أول أمره وآخر أمره واحد، وكان حماد بن سلمة رجل صدق، ومات يحيى بن سعيد -يعني القطان- وهو يُحدّث عنه (¬١). قال ابن أبي حاتم: سُئل أبي عن أبي الوليد وحجاج بن منهال، فقال: أبو الوليد عند الناس أكثر، كان يُقال سماعه من حماد بن سلمة فيه شيء، كأنه سمع منه بآخره، وكان حماد ساء حفظه في آخر عمره (¬٢).قال ابن حبان: لم ينصف من جانب حديث حماد بن سلمة واحتج بأبي بكر بن عياش في كتابه وبابن أخى الزهري يخطئ فغيره من اقرانه مثل الثوري وشعبة ودونهما كانوا يخطئون، فإن زعم أن خطأه قد كثر من تغير حفظه فقد كان ذلك في أبي بكر بن عياش موجودًا، وأنى يبلغ أبو بكر حماد بن سلمة، ولم يكن من أقران حماد مثله في الفضل والدين والعلم والنسك والجمع والكتبة والصلابة في السنة مبتدع جهمى لما كان يظهر من السنن الصحيحة التى ينكرها المعتزلة، وأنى يبلغ أبو بكر بن عياش حماد بن سلمة في إتقانه أو في جمعه أم في علمه أم في ضبطه، وإنا نشيع الكلام في هذا الفصل في كتاب (الفصل بين النقلة) عند ذكرنا إياه إن شاء الله تعالى (¬١). قال البيهقي: حماد بن سلمة ساء حفظه في آخر عمره فالحفاظ لا يحتجون بما يخالف فيه، ويجتنبون ما تفرد به عن قيس بن سعد خاصة وأمثاله (¬٢). قال مغلطاي: وفي "الخلافيات" للبيهقى: حماد بن سلمة أحد أئمة المسلمين إلا أنه لما طعن في السن ساء حفظه، فلذلك ترك البخاري الاحتجاج بحديثه، وأما مسلم فإنه اجتهد وأخرج من حديثه عن ثابت ما سمع منه قبل تغيره، وما سوى حديثه عن ثابت لا يبلغ أكثر من اثنى عشرحديثًا أخرجها في الشواهد دون الاحتجاج، وإذا كان الأمر على هذا فالاحتياط لمن راقب الله تعالى لا يحتج بما يجد في حديثه مما يخالف الثقات (¬١).

نجم عبد الرحمن خلف - معجم الجرح والتعديل لرجال السنن الكبرى

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 42, entry [114]61 chars
    ١٠٦ - حمّاد بن سلمة * مختلف في عدالته (السنن الكبرى: ٢/ ٤٠٣).