(no source attribution)
— · 1 entry
- assessment snippet87 chars
He was a cousin of Muhammad and Ali, and he was the first Martyr of the battle of Badr.
Narrator profile
'Ubaydah ibn al-Harith b. al-Muttalib b. 'Abd Manaf b. Qusayy b. Kilab b. Murrah
He was a cousin of Muhammad and Ali, and he was the first Martyr of the battle of Badr.
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي
—
شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الرسالة
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
He was a cousin of Muhammad and Ali, and he was the first Martyr of the battle of Badr.— · 1 entry
[١٧٨٦] عُبَيدةُ بنُ الحارثِ بنِ المُطَّلِبِ بنِ عبدِ مَنَافِ بنِ قُصَيٍّ القُرَشيُّ المُطَّلِبِيُّ (¬١)، يُكنَى أبا الحارثِ، وقيل: يُكنَى أبا معاويةَ، كان أَسَنَّ مِن رسولِ اللهِ ﷺ بعشرِ سنينَ، وكان إسلامُه قبلَ دُخُولِ النبيِّ ﷺ دارَ الأرقمِ بنِ أبي الأرقمِ، وقبل أن يَدْعُوَ فيها، وكانت هجرتُه إلى …▸ expand full passage (1,665 chars)[١٧٨٦] عُبَيدةُ بنُ الحارثِ بنِ المُطَّلِبِ بنِ عبدِ مَنَافِ بنِ قُصَيٍّ القُرَشيُّ المُطَّلِبِيُّ (¬١)، يُكنَى أبا الحارثِ، وقيل: يُكنَى أبا معاويةَ، كان أَسَنَّ مِن رسولِ اللهِ ﷺ بعشرِ سنينَ، وكان إسلامُه قبلَ دُخُولِ النبيِّ ﷺ دارَ الأرقمِ بنِ أبي الأرقمِ، وقبل أن يَدْعُوَ فيها، وكانت هجرتُه إلى المدينةِ مع أَخَويهِ الطُّفَيلِ والحُصَينِ ابْنَي (¬٢) الحارثِ بنِ المُطَّلِبِ ومع (¬٣) مِسْطَحِ بنِ أُثَاثَةَ بنِ عَبَّادِ بنِ (¬٤) المُطَّلِبِ، ونَزَلُوا على عبدِ اللهِ بنِ سَلِمةَ العَجْلانيِّ، وكان لعُبَيدةَ بنِ الحَارِثِ قَدْرٌ ومَنزِلةٌ عندَ رسولِ اللهِ ﷺ. قال ابنُ إسحاقَ (¬٥): أَوَّلُ سَرِيَّةٍ بَعَثَها رسولُ اللهِ ﷺ مع عُبَيدةَ بنِ الحارثِ في ربيعٍ الأَوَّلِ سنةَ ثِنتَيْنِ في (¬٦) ثمانين راكِبًا، ويُقالُ: في سِتِّينَ مِن المُهاجِرينَ، ليس فيهم (¬٧) مِن الأنصارِ أحدٌ، وبَلَغَ سِيفَالبحرِ حتَّى بَلَغَ ماءً بالحجازِ بأسفلِ ثَنِيَّةِ المَرَةِ (¬١)، فَلَقِي بها جمعًا مِن قُريشٍ (¬٢)، ولم يكن بينَهم (¬٣) قتالٌ، غيرَ أنَّ سعدَ بنَ مالكٍ (¬٤) رمَى (¬٥) بسهمٍ يومَئذٍ، فكان أَوَّلَ سهمٍ رُمِيَ به في الإسلام (¬٦). وانصرَف بعضُهم عن بعضٍ، كذا قال ابنُ إسحاقَ: رايةُ عُبَيْدةَ أَوَّلُ رايةٍ عَقَدَها رسولُ اللهِ ﷺ في الإسلامِ. ثمَّ شهِد عُبَيْدَةُ بنُ الحارثِ بدرًا، فكان له فيها غناءٌ عظيمٌ، ومشهدٌ كريمٌ، وكان أَسَنَّ المسلمينَ يومَئِذٍ، قطَع عُتْبةُ بنُ ربيعةَ رِجْلَه يومَئِذٍ، وقيل: بل قطَع رِجْلَه يومَئِذٍ (¬٧) شيبةُ بنُ ربيعةَ، فَارْتُثَّ (¬٨) منها، فماتَ بالصَّفراءِ على ليلةٍ مِن بدرٍ. ويُروى أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ لمَّا نزَل مع أصحابِه بالنازِيَيْن (¬٩)، قال له أصحابُه: إِنَّا نَجِدُ ريحَ مِسْكٍ، فقال: "وما يَمْنَعُكم، وهاهنا قبرُ أبيمُعاويةَ؟ " (¬١). وقيل: كان لعُبَيدةَ بنِ الحارثِ يومَ قُتِل ثلاثٌ وسِتُّونَ سنةً، وكان رجلًا مَرْبوعًا حسنَ الوجهِ.— · 1 entry
٤٥ - عُبَيْدَةُ بنُ الحَارِثِ بنِ المُطَّلِبِ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ بنِ قُصَيٍّ القُرَشِيُّ المُطَّلِبِيُّ * وَأُمُّهُ: مِنْ ثَقِيْفٍ. وَكَانَ أَحَدَ السَّابِقِيْنَ الأَوَّلِيْنَ، وَهُوَ أَسَنُّ مِنْ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ بِعَشْرِ سِنِيْنَ. هَاجَرَ هُوَ وَأَخُوْهُ الطُّفَيْلُ، وَحُصَيْنٌ، وَكَانَ رَبْعَةً م…▸ expand full passage (1,003 chars)٤٥ - عُبَيْدَةُ بنُ الحَارِثِ بنِ المُطَّلِبِ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ بنِ قُصَيٍّ القُرَشِيُّ المُطَّلِبِيُّ * وَأُمُّهُ: مِنْ ثَقِيْفٍ. وَكَانَ أَحَدَ السَّابِقِيْنَ الأَوَّلِيْنَ، وَهُوَ أَسَنُّ مِنْ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ بِعَشْرِ سِنِيْنَ. هَاجَرَ هُوَ وَأَخُوْهُ الطُّفَيْلُ، وَحُصَيْنٌ، وَكَانَ رَبْعَةً مِنَ الرِّجَالِ، مَلِيْحاً، كَبِيْرَ المَنْزِلَةِ عِنْدَ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ. وَهُوَ الَّذِي بَارَزَ رَأْسَ المُشْرِكِيْنَ يَوْمَ بَدْرٍ، فَاخْتَلَفَا ضَرْبَتَيْنِ، فَأَثْبَتَ كُلٌّ مِنْهُمَا الآخَرَ، وَشَدَّ عَلِيٌّ وَحَمْزَةُ عَلَى عُتْبَةَ فَقَتَلاَهُ، وَاحْتَملاَ عُبَيْدَةَ وَبِهِ رَمَقٌ، ثُمَّ تُوُفِّيَ بِالصَّفْرَاءِ (١) ، فِي العَشْرِ الأَخِيْرِ مِنْ رَمَضَانَ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ ﵁. وَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَمَّرَهُ عَلَى سِتِّيْنَ رَاكِباً مِنَ المُهَاجِرِيْنَ، وَعَقَدَ لَهُ لِوَاءً، فَكَانَ أَوَّلَ لِوَاءٍ عُقِدَ فِي الإِسْلاَمِ، فَالْتَقَى قُرَيْشاً وَعَلَيْهِم أَبُو سُفْيَانَ عِنْدَ ثَنِيَّةِ المَرَةِ، وَكَانَ ذَاكَ أَوَّلَ قِتَالٍ جَرَى فِي الإِسْلاَمِ. قَالَهُ: ابْنُ إِسْحَاقَ (٢) .-— · 1 entry
٣٥٢٨ - عُبَيْدة بنُ الحَارِثِ بنِ المُطَّلبِ (ب د ع) عُبَيْدة، بضم العين، وفتح الباءِ - هو عُبَيْدةُ بنُ الحَارِثِ بنِ المُطَّلبِ بن عبد مناف ابن قُصَيِّ القرشِي المُطَّلِبِي. يكنى أبا الحارث، وقيل: أبو معاوية. وأمه وأُم أخويه (¬٣) سُخَيْلَة بنت خُزَاعِيّ بن الحُوَيْرث الثقفية (¬٤). وكان أسن من رسول…▸ expand full passage (2,211 chars)٣٥٢٨ - عُبَيْدة بنُ الحَارِثِ بنِ المُطَّلبِ (ب د ع) عُبَيْدة، بضم العين، وفتح الباءِ - هو عُبَيْدةُ بنُ الحَارِثِ بنِ المُطَّلبِ بن عبد مناف ابن قُصَيِّ القرشِي المُطَّلِبِي. يكنى أبا الحارث، وقيل: أبو معاوية. وأمه وأُم أخويه (¬٣) سُخَيْلَة بنت خُزَاعِيّ بن الحُوَيْرث الثقفية (¬٤). وكان أسن من رسول اللَّه ﷺ يعشر سنين، وكان إسلامه قبل دخول رسول اللَّه ﷺ دار الأرقم بن أبي الأرقم. أسلم هو وأبو سلمة بن عبد الأسدي، وعبد اللَّه بن الأرقم المخزومي، وعثمان ابن مظعون في وقت واحد. وهاجر عبيدة إلى المدينة مع أخويه طُفَيْل والحُصَين ابني الحارث، ومع مِسْطَح بن أُثاثة بن عَبَّاد بن المُطَّلبِ، ونزلوا على عبد اللَّه بن سَلَمة العَجْلَاني. وكان لعبيدة قدر ومنزلة كبيرة عند رسول اللَّه ﷺ. أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال: فأقام رسول اللَّه ﷺ بالمدينة - يعني بعد عوده من غزوة وَدَّان، بقية صفر، وصدراً من ربيع الأول السنة الأولى من الهجرة، وبعث في مقامه ذلك عبيدة بن الحارث بن المطلب في ستين راكباً من المهاجرين ليس فيهم من الأنصار أحد فكان أول لواءٍ عقدَه رسول اللَّه ﷺ فالتقى عبيدة والمشركون بثَنِيَّة المَرَة، وكان على المشركين أبو سفيان بن حرب، وكان أول من رُمِي بسهم في سبيل اللَّه سعد بن مالك، وكان هذا أول قتال كان في الإسلام. ثم شهد عبيدة بدراً (¬٥)، قال: وحَدَّثنا يونُس عن ابن إسْحاق قال: ثم خرج عتبة وشيبة ابنا ربيعة والوليد بن عتبة، فدعوا إلى البِرَاز، فخرج إليهم فتية من الأنصار ثلاثة، فقالوا: مِمَّنأنتم؟ قالوا: رهط من الأنصار. قالوا: ما لنا إليكم حاجة. ثم نادى مناديهم: يا محمد، أخْرِجْ إلينا أكفاءَنا من قومنا. فقال رسول اللَّه ﷺ: قم يا حمزة، قم يا علي، قم يا عبيدة فبارز عبيدة عتبة، فاختلفا ضربتين، كلاهما أثْبَتَ صَاحِبَه (¬١). وبارز حمزةُ شيبة فقتله مكانه، وبارز عليٌّ الوليد فقتله مكانه. ثم كَرَّا على عتبة فدفّفا (¬٢) عليه، واحتملا عبيدة فحازُوه إلى الرَّحْل (¬٣). قيل: إن عبيدة كان أسن المسلمين يوم بدر، فقطعت رجله، فوضع رسول اللَّه ﷺ رأسه على ركبته، فقال: يا رسول اللَّه، لو رآني أبو طالب لعلم أني أحق بقوله منه، حيث يقول: ونُسْلِمُه حتى نُصَرَّعَ حَوْلَهُ … ونَذْهَلَ عن أبنائنا والحَلَائِل (¬٤) وعاد مع رسول اللَّه ﷺ من بدر، فتوفي بالصَّفْرَاءِ (¬٥). قيل: إن النبي ﷺ لما نزل مع أصحابه بالنَّازِية (¬٦) قال له أصحابه: إنا نجد ريح مسك؟! فقال: وما يمنعكم؟ وهاهنا قبر أبي معاوية. وقيل: كان عمره حين قتل ثلاثاً وستين سنة، وكان مَرْبُوعاً حسن الوجه. أخرجه الثلاثة.— · 1 entry
٣٥٣٤ - عبيدة بن الحارث بن المطلب ب د ع عبيدة بضم العين، وفتح الباء، هُوَ عبيدة بْن الحارث بْن المطلب بْن عَبْد مناف بْن قصي الْقُرَشِيّ المطلبي، يكنى أبا الحارث، وقيل: أَبُو معاوية، وأمه وأم أخويه سخيلة بِنْت خزاعي بْن الحويرث الثقفية، وكان أسن من رَسُول اللَّه ﷺ بعشر سنين، وكان إسلامه قبل دخول رَسُ…▸ expand full passage (2,479 chars)٣٥٣٤ - عبيدة بن الحارث بن المطلب ب د ع عبيدة بضم العين، وفتح الباء، هُوَ عبيدة بْن الحارث بْن المطلب بْن عَبْد مناف بْن قصي الْقُرَشِيّ المطلبي، يكنى أبا الحارث، وقيل: أَبُو معاوية، وأمه وأم أخويه سخيلة بِنْت خزاعي بْن الحويرث الثقفية، وكان أسن من رَسُول اللَّه ﷺ بعشر سنين، وكان إسلامه قبل دخول رَسُول اللَّه ﷺ دار الأرقم ابْنُ أَبِي الأرقم، أسلم هُوَ وَأَبُو سَلَمة بْن عَبْد الأسدي، وعبد اللَّه بْن الأرقم المخزومي، وعثمان بْن مظعون فِي وقت واحد. وهاجر عبيدة إِلَى المدينة مَعَ أخويه طفيل، والحصين ابني الحارث، ومع مسطح بْن أثاثة بْن عباد بْن المطلب، ونزلوا عَلَى عَبْد اللَّه بْن سَلَمة العجلاني. وكان لعبيدة قدر ومنزلة كبيرة عند رَسُول اللَّه ﷺ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ السَّمِينِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: فَأَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْمَدِينَةِ، يَعْنِي بَعْدَ عَوْدِهِ مِنْ غَزْوَةِ وَدَّانَ، بَقِيَّةَ صَفَرٍ، وَصَدْرًا مِنْ رَبِيعٍ الأَوَّلِ السَّنَةَ الأُولَى مِنَ الْهِجْرَةِ، وَبَعَثَ فِي مَقَامِهِ ذَلِكَ عُبَيْدَةَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ الْمُطَّلِبِ فِي سِتِّينَ رَاكِبًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ لَيْسَ فِيهِمْ مِنَ الأَنْصَارِ أَحَدٌ، فَكَانَ أَوَّلُ لِوَاءٍ عَقَدَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَالْتَقَى عُبَيْدَةُ وَالْمُشْرِكُونَ بِثَنِيَّةِ الْمَرَةِ، وَكَانَ عَلَى الُمْشِرِكيَن أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ رُمِيَ بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ، وَكَانَ هَذَا أَوَّلَ قِتَالٍ كَانَ فِي الإِسْلامِ ثُمَّ شهد عبيدة بدرًا، قَالَ: وحَدَّثَنَا يونس، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، قَالَ: ثُمَّ خرج عتبة، وشيبة ابنا رَبِيعة والْوَلِيد بْن عتبة، فدعوا إِلَى البراز، فخرج إليهم فتية من الأنصار ثلاثة، فقالوا: ممن أنتم؟ قَالُوا: رهط من الأنصار، قَالُوا: ما لنا إليكم حاجة، ثُمَّ نادى مناديهم: يا مُحَمَّد،أخرج إلينا أكفاءنا من قومنا، فَقَالَ رَسُول اللَّه ﷺ: «قم يا حمزة، قم يا عليّ، قم يا عبيدة»، فبارز عبيدة عتبة، فاختلفا ضربتين، كلاهما أثبت صاحبه، وبارز حمزة شَيْبَة فقتله مكانه، وبارز عليّ الْوَلِيد فقتله مكانه، ثُمَّ كرا عَلَى عتبة فذففا عَلَيْهِ، واحتملا عبيدة، فحازوه إِلَى الرحل. قيل: إن عبيدة كَانَ أسن المسلمين يَوْم بدر، فقطعت رجله، فوضع رَسُول اللَّه ﷺ رأسه عَلَى ركبته، فَقَالَ: يا رَسُول اللَّه، لو رآني أَبُو طَالِب لعلم أني أحق بقوله مِنْهُ، حيث يَقُولُ: ونسلمه حتَّى نصرع حوله … ونذهل عَنْ أبنائنا والحلائل وعاد مَعَ رَسُول اللَّه ﷺ من بدر، فتوفي بالصفراء. قيل: إن النَّبِيّ ﷺ لما نزل مَعَ أصحابه بالنازية، قَالَ لَهُ أصحابه، إنا نجد ريح مسك؟! فَقَالَ: «وما يمنعكم؟ وها هنا قبر أَبِي معاوية». وقيل: كَانَ عمره حين قتل ثلاثًا وستين سنة، وكان مربوعًا حسن الوجه، أخرجه الثلاثة.