(no source attribution)
— · 1 entry
- assessment snippet43 chars
خراسان * البجلي,القسري * مات سنة عشرين *
Narrator profile
خراسان * البجلي,القسري * مات سنة عشرين *
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
أبو إسحق الحويني - نثل النبال بمعجم الرجال
—
shamela-13242
—
أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
—
ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة
—
ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
خراسان * البجلي,القسري * مات سنة عشرين *— · 2 entries
٣٧٣ - أسد بن عبد الله بن يزيد: ابن أسد بن كرز بن عامر البجلي. رمز لهفي "التهذيب" بزمز "ص" يعني: روى له النسائي في "خصائص عليّ". * وفي ترجمة "يحيى بن عفيف الكندي" رمز له برمز "ص" أيضًا، وقال: وعنه أسد بن عبد الله البجلي. . *وأسد بن عبد الله هذا: ضعَّفه الدُّولابي والعقيليُّ. * وترجمه البخاريُّ في "الكبير" (١/ ٢/ ٥٠)، وقال: "أثنى عليه سعيد بن خثيم خيرًا، سمع ابن يحيى بن عفيف عن جده. أخو خالد القسري الكوفي. . لم يتابع ابن عفيف في حديثه". * وقال ابن عديّ: معروف بهذا الحديث وما أظن له غير هذا إلا الشيء اليسير. اهـ. خصائص عليّ/ ٢٧ - ٢٨ح ٥٣٧٣ - أسد بن عبد الله بن يزيد: ابن أسد بن كرز بن عامر البجلي. رمز لهفي "التهذيب" بزمز "ص" يعني: روى له النسائي في "خصائص عليّ". * وفي ترجمة "يحيى بن عفيف الكندي" رمز له برمز "ص" أيضًا، وقال: وعنه أسد بن عبد الله البجلي. . *وأسد بن عبد الله هذا: ضعَّفه الدُّولابي والعقيليُّ. * وترجمه البخاريُّ في "ال— · 3 entries
أسد بن عبد الله بن يزيد ابن أسد بن كرز بن عامر بن عبقري أبو عبد الله - ويقال أبو المندر - البجلي القسري (١) أخو خالد بن عبد الله من أهل دمشق وقسر فخذ من بجيلة ولاه أخوه خالد بن عبد الله خراسان وكان جوادا ممدحا وشجاعا مقداماحدث عن أبيه وأبي يحيى (١) بن عفيف والحجاج بن يوسف الثقفي روى عنه سلم بن قتيبة…▸ expand full passage (13,539 chars)أسد بن عبد الله بن يزيد ابن أسد بن كرز بن عامر بن عبقري أبو عبد الله - ويقال أبو المندر - البجلي القسري (١) أخو خالد بن عبد الله من أهل دمشق وقسر فخذ من بجيلة ولاه أخوه خالد بن عبد الله خراسان وكان جوادا ممدحا وشجاعا مقداماحدث عن أبيه وأبي يحيى (١) بن عفيف والحجاج بن يوسف الثقفي روى عنه سلم بن قتيبة بن مسلم الباهلي وسعيد بن خثيم (٢) الهلالي وسلموية (٣) بن صالح المروزي ودار أسد بن عبد الله بدمشق عند سوق الزقاقين بناحية دار البطيخ أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر - فيما أظن أنا موسى بن عمران الصوفي أنا الحاكم أبو عبد الله وأنبأنا أبو نصر بن القشيري أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله أخبرني منصور بن عبد الله بن خالد بن أحمد الذهلي حدثني عمي القاسم بن خالد بن أحمد نا عبد الله بن مصعب بن بشر بن فضالة حدثني عبد الله بن راشد عن أبيه قال سمعت سلم بن قتيبة بن مسلم يقول خطبنا أسد بن عبد الله بن يزيد بن أسد على منبر مرو وهو على راية خراسان فقال في خطبته حدثني أبي عن جدي أن النبي ﷺ قال لا يؤمن أحد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ولا يؤمن أحدكم حتى يأمن جاره ستره [٢٢١٦] أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا أبو القاسم البغوي نا عبد الرحمن بن صالح الأزدي نا سعيد بن خثيم الهلالي عن أسد بن عبد الله البجلي عن أبي يحيى بن عفيف الكندي عن جده (٤) عفيف قال جئت في الجاهلية إلى مكة وأنا أريد أن أبتاع لأهلي من ثيابها وعطرها فأتيت العباس وكان رجلا تاجرا فإني عنده جالس أنظر إلى الكعبة وقد حلقت الشمس فارتفعت في السماء فذهبت إذ أقبل شاب فنظر إلى السماء ثم قام مستقبل الكعبة فلم ألبث إلا يسيرا حتى جاء غلام فقام عن يمينه ثم لم ألبث يسيرا حتى جاءت امرأة فقامت خلفهما فركع الشاب فركع الغلام والمرأة فرفع الشاب فرفع الغلام والمرأة فسجد الشاب فسجدالغلام والمرأة فقلت يا عباس أمر عظيم فقال أمر عظيم أتدري من هذا الشاب هذا محمد بن عبد الله ابن أخي تدري من هذا الغلام هذا علي ابن أخي تدري من هذه المرأة هذه خديجة بنت خويلد زوجته إن ابن أخي هذا حدثني أن ربه رب السموات والأرض أمره بهذا الدين ولا والله ما على ظهر الأرض أحد على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة تابعه أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي عن سعيد ورواه أبو أحمد بن عدي (١) عن علي بن سعيد بن بشير عن الحسن بن يزيد العرني (٢) وأحمد بن رشد عن سعيد بن خثيم (٣) بإسناده ومعناه وقال ابن عدي وأسد بن عبد الله هذا معروف بهذا الحديث وما أظن أن له غير هذا إلا الشئ اليسير له أخبار تروى عنه فأما المسند عنه من أخباره فهذا الذي ذكرته يعرف به أخبرنا أبو الغنائم بن النرسي في كتابه ثم حدثني أبو الفضل بن ناصر أنا أبو الفضل بن خيرون وأبو الحسين بن الطيوري وأبو الغنائم بن النرسي واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد الغندجاني زاد ابن خيرون وأبو الحسين الأصبهاني قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل قال أسد بن عبد الله البجلي وأثنى عليه سعيد بن خثيم خيرا سمع ابن يحيى بن عفيف عن جده أخو خالد القسري الكوفي (٥) لم يتابع ابن عفيففي حديثه ويقال كان أسد على خراسان أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا إسماعيل بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد بن عدي (٦) قال سمعت ابن حماد يقول قال البخاري أسد بن عبد الله البجلي أخو خالد بن عبد الله القسري كان على خراسان سمع من يحيى بن عفيف عن جده كوفي لم يتابعه في حديثهأخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو بكر محمد بن المظفر أنا أبو الحسن العتيقي أنا يوسف بن أحمد بن يوسف أنا محمد بن عمرو بن موسى قال في تسمية ضعفاء المحدثين أسد بن عبد الله البجلي كوفي قوله كوفي وهم هو دمشقي سكن الكوفة أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق النهاوندي نا أحمد بن عمران نا موسى بن زكريا نا خليفة بن خياط قال ولى خالد بن عبد الله أخاه أسد بن عبد الله خراسان فيها يعني سنة ثمان ومائة غزا أسد بن عبد الله غور (٢) فلقوه في جمع كثير فاقتتلوا قتالا شديدا ثم هزم الله العدو ثم عزله هشام سنة ثمان ومائة وولى أشرس بن عبد الله السلمي ثم عزله سنة ثلاث عشرة ومائة وولى الجنيد بن عبد الرحمن من (٣) مرة غطفان ثم عزله سنة خمس (٤) عشرة ومائة وولى عاصم بن عبد الله بن يزيد الهلالي ثم جمعت لخالد بن عبد الله الثانية فولى أخاه أسد بن عبد الله فمات أسد سنة عشرين ومائة (٥) قبل عزل خالد بقليل (٦) واستخلف جعفر بن حنظلة البهراني ثم ولى هشام بن نصر بن سيار الليثي حتى مات هشام وأسد بن كرز جد أبي أسد هو الذي قال فيه قيس بن الحدادية حين نزل عليه هو وناس من أهل بيته هربا من دم أصابوه فأواهم وأحسن إلى قيس وتحمل عنهم ما أصابوا في خزاعة وفي بني فراس (٧) لا تعذليني سليمى اليوم وانتظري * أن يجمع الله شعبا (٨) طال ما افترقا إن شتت الدهر شملا بين جيرتكم * فطال في نعمة يا سلم ما اتفقا وقد حللنا بقسري أخي ثقة * كالبد يجلو دجى الظلماء والأفقاكم من ثأى (١) وعظيم قد تداركه * وقد تفاقم منه الأمر وانخرقا لا يجبر الناس شيئا هاضه أسد * يوما ولا يرتقون الدهر ما فتقا * فيما ذكر أبو عمرو الشيباني من رواية الكوفيين قال أبو عمرو وغيرهم يزعم أنها مصنوعة صنعها حماد الرواية لخالد القسري في أيام ولايته وأنشده إياها فوصله والتوليد فيها بين جدا أخبرنا أبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا الحسن بن البنا قالا أنا أبو الغنائم محمد بن علي بن علي بن الحسن بن الدجاجي أنا أبو القاسم إسماعيل بن سعيد بن إسماعيل بن محمد بن سويد العدل نا أبو علي الحسين بن القاسم بن جعفر الكوكبي حدثني أبو الفضل العباس بن الفضل الربعي عن أبيه عن السري بن سالم مولى بني أمية قال قعد أسد بن عبد الله يوما على سرير ورجل من جرم إلى جانبه فأقبل عبد المؤمن أبو الهندي التميمي بفرس له فعرضها على أسد فقال الجرمي من أين الهندي وساومه أسد بالفرس واشتراه منه ثم قال أبو الهندي أيها الأمير ما تعدون الكبائر قال أسد أربع الإشراك بالله والأمن من مكر الله والقنوط من رحمة الله واليأس من روح الله قال أبو الهندي بلغني أنها خمس قال وما هن قال تجافيف على جمل وسراج في شمس ولبن في باطيه وخمر في علبة وجرمي على سرير الأمير فضحك أسد وقال قد كنت عن هذا غنيا أخبرنا أبو الحسن الفقيه وأبو محمد عبد الكريم بن حمزة وأبو المعالي الحسين بن حمزة السلميون قالوا أنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنا جدي أبو بكر أنا أبو بكر الخرائطي قال وسمعت محمد بن يزيد المبرد يقول سأل رجل أسد بن عبد الله فاعتل عليه فقال له السائل والله لقد سألتك من غير حاجة قال فما الذي حملك على هذا قال رأيتك تحب من لك عنده حسن بلاء فأردت أن أتعلق منك بحبل مودة فوصله وأكرمه (٢)أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان المالكي نا محمد بن موسى نا أبو زيد قال سأل رجل أسد بن عبد الله فاعتل عليه فقال له الرجل إني سألت الأمير عن غير حاجة قال ما حملك على هذا قال رأيتك تحب من لك عنده حسن بلاء فأحببت أن أتعلق منك بحبل مودة أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى بن زكريا نا خليفة بن خياط قال وفيها يعني سنة سبع عشرة ومائة جاشت الترك بخراسان ومعهم الحارث بن شريح فانتهى خاقان ومعه الحارث إلى الجوزجان (٢) وأغارت الترك حتى أتوا مرو الروذ فحدثني من سمع أبا الذيال يقول فسار أسد بن عبد الله فلقيهم فهزمهم الله وقتلهم المسلمون قتلا ذريعا أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا عاصم بن الحسن أنا أبو الحسين بن بشران أنا الحسين بن صفوان نا عبد بن محمد عبيد القرشي حدثني محمد بن أبي رجاء مولى بني هاشم قال قال دهقان لأسد بن عبد الله وهو على خراسان ومر به وهو يدهق في حبسه إن كنت تعطي من ترحم فارحم من تظلم إن السموات تنفرج لدعوة المظلوم فاحذر من ليس له ناصر إلا الله ﷿ ولا جنة إلا الثقة بنزول التغيير ولا سلاح إلا الابتهال إلى من لا يعجزه شئ ويا أسد إن البغي يصرع أهله والبغي مصرعه وخيم فلا تغتر بإبطاء الغياث من ناصر متى شاء أن يغيث أغاث وقد أملى لقوم لكي يزدادوا إثما وجميع أهل السعادة إما تارك سالم من الذنب وإما تارك للإصرار ومن رغب عن التمادي فقد نال إحدى الغنيمتين ومن خرج من السعادة فلا غايله إلا الشقوة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو منصور عبد الباقي بن محمد بن غالب بن العطار قالا أنا أبو طاهر المخلص نا أبو محمد عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد السكري نا أبو يعلى زكريا بن يحيى المنقري نا الأصمعي قال غزي أسد بن عبد الله القسري فكان فيمن غزاه دهقان فقال إن قدرتأن تعجل ما أخرته العجزة وتريح نفسك وترضي ربك فافعل أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله إذنا ومناولة وقرأ علي إسناده أنا أبو علي محمد بن الحسين الجازري أنا أبو الفرج المعافى بن زكريا نا الحسين بن القاسم الكوكبي نا عسل بن ذكوان نا المازني عن أبي عبيدة قال تغدى أسد بن عبد الله بخراسان فأتاه طباخه بشواء قد يبس فقال للطباخ ما هذا الشواء قال أصلحك الله إذا كان الشواء فيه يبس كان أطيب له قال ولكن يبسه ينفعك في جوذابه فبلغ ذلك خالد بن عبد الله فكتب إليه خالد بن عبد الله ما كنت أحب لك هذه الفطنة البخيلة في قولك ما قلت لطباخك فاقسم المال قبلك على جلسائك ومرهم بالكتمان عليك (١) قرأت على أبي الوفا حفاظ بن الحسن الغساني عن عبد العزيز الكتاني أنا عبد الوهاب الميداني أنا أبو سليمان بن زبر أنا عبد الله بن أحمد بن جعفر أنا محمد بن جرير الطبري قال (٢) وفيها يعني سنة عشرين ومائة كانت وفاة أسد بن عبد الله في قول المدائني وكان سبب ذلك أنه كانت به فيها ذكر دبيلة في جوفه فحضر المهرجان (٤) وهو ببلخ فقدم عليه الأمراء (٥) والدهاقين بالهدايا فكان فيمن قدم عليه إبراهيم بن عبد الرحمن الحنفي عامله على هراة خراسان و (٥) دهقان هراة فقدما بهدية فقومت (٦) الهدية ألف ألف فكان فيما قدما (٧) به قصران من ذهب وقصر من فضة وأباريق من ذهب وفضة وصحاف من ذهب وفضة فأقبلا وأسد جالس على سرير وأشراف خراسان على الكراسي فوضعا القصرين ثم وضعا خلفهما الأباريق والصحاف والديباج المروي (٨) والقوهي والهروي وغير ذلكحتى امتلأ السماط وكان فيما جاء به الدهقان أسدا كرة من ذهب ثم قام الدهقان خطيبا فقال أصلح الله الأمير إنا معشر العجم أكلنا الدنيا أربعمائة سنة أكلناها بالحلم والعقل والوقار ليس فينا كتاب ناطق ولا نبي مرسل فكانت الرجال عندنا ثلاثة رجل ميمون النقيبة أينما توجه فتح الله عليه والذي يليه رجل تمت مروته في بيته فإن كان كذلك رجي وعظم وقود ورجل رحب صدره وبسط يده فرجي فإذا كان كذلك قود وقدم وإن الله جعل صفات هؤلاء الرجال الثلاثة فيك أيها الأمير فما نعلم أحدا هو أتكم تخدانية منك إنك ضبطت أهل بيتك وحشمك ومواليك فليس أحد منهم يستطيع أن يتعدى على صغير ولا كبير ولا غني ولا فقير فهذا تمام الكيتخدانية ثم بنيت الإيوانات في المفاوز فيجئ الجائي من المشرق والآخر من المغرب فلا يجدان عيبا إلا أن يقولا سبحان الله ما أحسن ما بني ومن يمن نقيبتك إنك لقيت خاقان وهو في مائة ألف معه الحارث بن سريج فهزمته وفللته وقتلت أصحابه وأبحت عسكره وأما رحب صدرك وبسط يدك أنا ما تدري أي المالين أقر لعينك أمالك قدم عليك أم مال خرج من عندك بل أنت بما خرج أقر عينا قال فضحك أسد وقال أنت خير دهاقينها وأحسنهم هدية وناوله تفاحة كانت في يده وسجد له دهقان هراة وأطرق أسد ينظر إلى تلك الهدايا فنظر عن يمينه فقال يا عذافر بن زيد مر بحمل هذا القصر الذهب فحمل ثم قال يا معن بن أحمر رأس قيص أو قال قنسرين مر بهذا القصر يحمل ثم قال يا فلان خذ إبريقا ويا فلان خذ إبريقا وأعطى الصحاف حتى بقيت صحفتان ثم قال قم يا ابن الصيداء فخذ صحفة فقام فأخذ واحدة فوزنها فوضعها ثم أخذ الأخرى فوزنها (٢) فقال له أسد ما لك قال آخذ أرزنهما قال خذهما جميعا وأعطى العرفاء وأصحاب البلاء فقام أبو اليعقوق (٣) وكان يسير أمام صاحب خراسان في المغازي ينادي هلم إلى الطريق فقال أسد ما أحسن ما ذكرت بنفسك خذ ديباجتين قال وقام ميمون بن الغراب (٤) فقال إني على يساركم إلى الجادة قال ما أحسن ما ذكرت بنفسك خذ ديباجة قال وأعطى ما كان في السماطكله فقال نهار بن توسعة تقلون إن نادى لروع مثوب * وأنتم غداة المهرجان كثير * ثم مرض أسد فأفاق أفاقة فخرج يوما فأتي بكمثري أول ما جاء فأطعم الناس منه إ واحدة واحدة ثم أخذ كمثراة فرمى بها إلى خراسان دهقان هراة فانقطعت الدبيلة فهلك واستخلف جعفر بن حنظلة البهراني سنة عشرين وماية فعمل أربعة أشهر وجاء عهد نصر بن سيار في رجب سنة إحدى وعشرين ومائة فقال ابن عرس العبدي (١) نعى أسد بن عبد الله ناعي * فريع القلب للملك المطاع ببلخ وافق المقدار يسري * وما لقضاء ربك من دفاع فجودي عين بالعبرات سحا * أليحزنك تفريق الجماع أتاه حمامة في جوف صيغ * وكم بالصيغ من بطل شجاع كتايب قد يجيبون المنادي * على جرد مسومة سراع سقيت الغيث إنك كنت غيثا * مريعا عند مرتاد النجاع * وقال سليمان بن قتة مولى بني تيم بن مرة وكان صديقا لأسد بن عبد الله * سقى الله بلخا حزن بلخ وسهلها * ومروي خراسان السحاب المجمما وما بي لتسقاه ولكن حفرة * بها غيبوا شلوا كريما وأعظما مراجم أقوام ومردي عظيمة * وطلاب أوتار عفرنا عثمثما لقد كان يعطي السيف في الروع حقه * ويروى السنان الزاعبي المقوما * أخبرنا أبو سعد بن البغدادي أنا عمرو بن مندة أنا الحسن بن محمد بن أحمد بن يوه (٢) أنا أحمد بن محمد بن عمر نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني محمد بن سهل الأزدي عن أبي عبد الرحمن الطائي أخبرني الضحاك بن زميل قال كنا عند خالد بن عبد الله فبكى حتى اشتد نحيبه ثم قال رحم الله أخي والله ما مشيت نهارا قط وهو معي إلا مشى خلفي ولا مشيت ليلا قط وهو معي إلا مشى بين يدي ولا علا بيته قط وأنا تحتهقال وحدثني محمد بن أبي سهل عن أبي عبد الرحمن أنا حماد بن أبي ليلى قال رثى سليمان بن قتة أسد بن عبد الله فقال * سقى الله بلخا حزن بلخ وسهلها * ومروي خراسان السحاب المجمما وما بي سقياها ولكن حفرة * بها ضمنوا شلوا كريما وأعظما مراجم أقوام ومردي خصومة * وطالب أوتار عفرنا عثمثما أبا ضاريات ما يرام عرينه * نفى العز عنه الضيم أن يتهضما لقد كان يعطي السيف في الروع حقه * ويروي السنان الزاعبي المقوما * قرأت (١) بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف المقرئ وأنبأنيه أبو القاسم النسيب وأبو الوحش المقرئ عننا أبو أحمد عبيد الله بن محمد الفرضي نا أبو طاهر عبد الواحد بن عمر بن أبي هاشم المقرئ إملاء نا إسماعيل بن يونس نا عمر بن شبة حدثني يحيى بن يزيد الفرائضي قال كان الرشيد يوما يذكر القسريين يعني خالدا وأمية وأسدا فقال لبعض جلسائه ذات يوم هل تعرف من أخبارهم شيئا يكون فيه حث على مكرمة أو تأديب لرعية أو عظة لملك فقد كانت لهم أخبار أحب أن أسمع بعضها فقال له يا أمير المؤمنين كان سليمان التيمي الشاعر مولى بني مرة يرثي أسد بن عبد الله وكان صديقا له فلما أتاه نعيه قال سليمان * سقى الله بلخا حزنها وسهولها * ومروي خراسان السحاب المجمجما وما بي ليسقاه ولكن حفرة * بها ضمنت شلوا كريما وأعظما أيا ضاريات ما يرام عرينه * نفى الضيم عنه العز أن يتهضما لقد كان يعطي السيف في الروع حقه * ويروي السنان الزاعبي المقوما * فلما أنشدت هذه الأبيات سمعها عبادي من أهل الحيرة فقال هالك والله لقد وجده الموت ذليلا وما أغنى عنه عزه فتيلا وهو في التراب حاسرا مسؤولا قد تبرأ منه الحيمم وأسلمه الخليل والنديم إلى رب العرش الكريم فيسأل عما قدم ويؤخذ بما اجترم فبلغ ذلك خالدا أخاه ما قال العبادي فدعا به فضربه مائة سوط وحلق لحيته وقال يا ابن الخبيثة ومن لمن يذل للموت فقال العبادي أصلح الله الأمير لو كنتتعرف الموت لم تصنع بي هذا كله في كلمة خرجت من فمي على غير قصد لمكروه ولا عداوة ولا أحنة إني أكلك إلى الله في ظلمك إياي يوم يعض الظالم على يديه فإنه لا طاقة لي بك وقد خفرت ذمة نبيك وظلمت رجلا من رعيتك فأدركت خالدا عليه رقة لما ذكر له ما يعرف من الحق فأمر له بخمسة آلاف درهم وقال له حللني قال أنت في حل أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى بن زكريا نا خليفة بن خياط قال وفيها يعني سنة عشرين ومائة مات أسد بن عبد الله بخراسان (١) ٦٨٩ -ان لأسد بن عبد الله وهو على خراسان ومر به وهو يدهق في حبسه إن كنت تعطي من ترحم فارحم من تظلم إن السموات تنفرج لدعوة المظلوم فاحذر من ليس له ناصر إلا الله ﷿ ولا جنة إلا الثقة بنزول التغيير ولا سلاح إلا الابتهال إلى من لا يعجزه شئ ويا أسد إن البغي يصرع أهله والبغي مصرعه وخيم فلا تغتر بإبطاء الغياث من ناصر متى شاء أن يغيث أغاث وقد أملى لقوم لكياعة وفي بني فراس (٧) لا تعذليني سليمى اليوم وانتظري * أن يجمع الله شعبا (٨) طال ما افترقا إن شتت الدهر شملا بين جيرتكم * فطال في نعمة يا سلم ما اتفقا وقد حللنا بقسري أخي ثقة * كالبد يجلو دجى الظلماء والأفقاكم من ثأى (١) وعظيم قد تداركه * وقد تفاقم منه الأمر وانخرقا لا يجبر الناس شيئا هاضه أسد * يوما ولا يرتقون الدهر ما فتقا * فيما ذكر أبو عم— · 1 entry
أسد بن عبد الله بن يزيد بن أسد بن كرز بن عامر البجلي. روى عن أبيه، وعن يحيى بن عفيف الكندي. روى عنه سعيد بن خثيم، وسلم بن قتيبة، وسليمان بن صالح سلمويه. وكان أميرا على خراسان جوادا ممدحا. قال البخاري: لم يتابع في حديثه، أثنى عليه سعيد بن خثيم خيرا. وقال ابن عدي: معروف بهذا الحديث، وما أظن له غير هذا إلا الشيء اليسير، وله أخبار تروى عنه، فأما المسند من أخباره فهذا الذي ذكرته يعرف به. قال خليفة: مات أسد سنة (١٢٠). قلت: وذكره ابن حبان في الثقات فقال: يروي المراسيل.وذكره الدولابي، والعقيلي في الضعفاء. • خت د س -— · 2 entries
أسد بن عبد الله بن يزيد ابن أسد بن كرز بن عامر بن عبقري أبو عبد الله ويقال: أبو المنذر البجلي القسري أخو خالد بن عبد الله. من أهل دمشق، وقسر: فخذ من بجيلة: ولاه أخوه خالد بن عبد الله خراسان، وكان جواداً ممدحاً، وشجاعاً مقداماً؛ ودار أسد بن عبد الله بدمشق عند سوق الزقاقين بناحية دار البطيخ. قال سلم ب…▸ expand full passage (6,091 chars)أسد بن عبد الله بن يزيد ابن أسد بن كرز بن عامر بن عبقري أبو عبد الله ويقال: أبو المنذر البجلي القسري أخو خالد بن عبد الله. من أهل دمشق، وقسر: فخذ من بجيلة: ولاه أخوه خالد بن عبد الله خراسان، وكان جواداً ممدحاً، وشجاعاً مقداماً؛ ودار أسد بن عبد الله بدمشق عند سوق الزقاقين بناحية دار البطيخ. قال سلم بن قتيبة بن مسلم: خطبنا أسد بن عبد الله بن يزيد بن أسد على منبر مرو وهو على ولاية خراسان فقال في خطبته: حدثني أبي عن جدي، أن النبي ﷺ قال: " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، ولا يؤمن أحدكم حتى يأمن جاره شره ". روى عن أبي يحيى بن عفيف، عن جده عفيف، قال: جئت في الجاهلية إلى مكة، وأنا أريد أن أبتاع لأهلي من ثيابها وعطرها، فأتيت العباس، وكان رجلاً تاجراً؛ فإني عنده حالس أنظر إلى الكعبة وقد حلقت الشمس فارتفعت في السماء فذهبت، إذا أقبل شاب فنظر إلى السماء ثم قام مستقبل الكعبة، فلمألبث إلا يسيراً حتى جاء غلام فقام عن يمنه، ثم لم ألبث إلا يسيراً حتى جاءت امرأة فقامت خلفهما، فركع الشاب فركع الغلام والمرأة، فرفع الشاب فرفع الغلام والمرأة، فسجد الشاب فسجد الغلام والمرأة؛ فقلت: يا عباس، أمر عظيم؛ فقال: أمر عظيم، تدري من هذا الشاب؟ هذا محمد بن عبد الله، ابن أخي؛ تدري من هذا الغلام؟ هذا علي ابن أخي؛ تدري من هذه المرأة؟ هذه خديجة بنت خويلد زوجته؛ إن ابن أخي هذا حدثني أن ربه رب السموات والأرض أمره بهذا الدين، ولا والله ما على ظهر الأرض أحد على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة. قال ابن عدي: وأسد بن عبد الله هذا معروف بهذا الحديث، وما أظن أن له غير هذا، إلا الشيء اليسير، له أخبار تروى عنه، فأما المسند عنه من أخباره فهذا الذي ذكرته يعرف به. قال فيه قيس بين الحدادية حين نزل عليه هو وناس من أهل بيته هرباً من دم أصابوه، فآواهم، وأحسن إلى قيس، وتحمل عنهم ما أصابوا في خزاعة وفي بني فراس: من البسيط لا تعذليني سليمى اليوم وانتظري ... أن يجمع الله شعباً طالما افترقا إن شتت الدهر شملاً بين جيرتكم ... فطال في نعمةٍ يا سلم ما اتفقا وقد حللنا بقسري أخي ثقة ... كالبدر يجلو دجى الظلماء والأفقا كم من ثأىً وعظيمٍ قد تداركه ... وقد تفاقم فيه الأمر وانخرقا لا يجبر الناس شيئاً هاضه أسد ... يوماً ولا يرتقون الدهر ما فتقا عن السري بن سالم مولى بني أمية، قال: قعد أسد بن عبد الله يوماً على سرير، ورجل من جرم إلى جانبه، فأقبل عبد المؤمن أبو الهندي التميمي بفرس له فعرضها على أسد؛ فقال الجرمي: من أين الهندي؟ وساومه أسد بالفرس واشتراه منه، ثم قال أبو الهندي: أيها الأمير، ما تعدونالكبائر؟ قال أسد: أربع؛ الإشراك بالله، والأمن من مكر الله، والقنوط من رحمة الله، واليأس من روح الله. قال أبو الهندي: بلغني أنها خمس؛ قال: وما هن؟ قال: تجافيف على جمل، وسراج في شمس، ولبن في باطية، وخمر في علبة، وجرمي على سرير الأمير. فضحك أسد وقال: قد كنت عن هذا غنياً!. وعن المبرد، قال: سأل رجل أسد بن عبد الله، فاعتل عليه؛ فقال له السائل. والله لقد سألتك من غير حاجة؛ قال: فما الذي حملك على هذا؟ قال: رأيتك تحب من لك عنده حسن بلاء فأردت أن أتعلق منك بحبل مودةٍ! فوصله وأكرمه. وعن محمد بن جرير الطبري، قال: وفيها يعني سنة عشرين ومئة كانت وفاة أسد بن عبد الله في قول المدائني. وكان سبب ذلك أنه كانت به فيما ذكر دبيلة في جوفه، فحضر المهرجان وهو ببلخ، فقدم عليه الأمراء والدهاقين بالهدايا، فكان فيمن قدم عليه إبراهيم بن عبد الرحمن الحنفي عامله على هراة، وخراسان دهقان هراة، فقدما بهدية فقومت الهدية ألف ألف، فكان فيما قدما به قصران، قصر من ذهب وقصر من فضة، وأباريق من ذهب وأباريق من فضة، وصحاف من ذهب وفضة، فأقبلا وأسد جالس على سرير، وأشراف خراسان على الكراسي، فوضعها القصرين، ثم وضعا خلفهما الأباريق والصحاف والديباج المروي والقوهي والهروي وغير ذلك حتى امتلأ السماط، وكان فيما حيا به الدهقان أسداً كرة من ذهب، ثم قام الدهقان خطيباً، فقال: أصلح الله الأمير، إنا معشر العجم أكلنا الدنيا أربعمئة سنة، أكلناها بالحلم والعقل والوقار، ليس فينا كتاب ناطق ولا نبي مرسل، فكانت الرجال عند ثلاثة: رجل ميمون النقيبة أينما توجه فتح الله عليه؛ والذي يليه رجل تمت مروءته في بيته، فإن كان كذلك رجي وعظم وقود وقدم؛ ورجل رحب صدره، وبسط يده فرجي، فإن كان كذلك قود وقدم؛ وإن الله جعل صفات هؤلاء الرجال الثلاثة فيك أيها الأمير، فما نعلم أحداً هو أتم كتخدانيةمنك، إنك ضبطت أهل بيتك وحشمك ومواليك، فليس أحد منهم يستطيع أن يتعدى على صغير ولا كبير، ولا غني ولا فقير؛ فهذا تمام التخدانية؛ ثم بنيت الإيوانات في المفاوز، فيجيء الجائي من المشرق والآخر من المغرب فلا يجدان عيباً إلا أني يقولا: سبحان الله، ما أحسن ما بني؛ ومن يمن نقيبتك أنك لقيت خاقان وهو في مئة ألف، معه الحارث بن سريج، فهزمته وفللته، وقتلت أصحابه، وأبحت عسكره، وأما رحب صدرك وبسط يديك، فإنا ما ندري أي المالي أقر لعينك؟ أمال قدم عليك، أم مال خرج من عندك! بل أنت بما خرج أقر عيناً. قال: فضحك أسد، وقال: أنت خير دهاقيننا، وأحسنهم هدية، وناوله تفاحة كانت في يده؛ وسجد له خراسان دهقان هرة؛ وأطرق أسد ينظر إلى تلك الهدايا، فنظر عن يمينه فقال: يا عذافر بن يزيد، مر بحمل هذا القصر الذهب، فحمل؛ ثم قال: يا معن بن أحمر رأس قيس أو قال: قنسرين مر بهذا القصر يحمل؛ ثم قال: يا فلان، خذ إبريقاً، ويا فلان، خذ إبريقاً، وأعطى الصحاف حتى بقيت صحفتان؛ ثم قال: قم يا ابن الصيداء فخذ صحفة؛ فقام فأخذ واحدة فوزنها فوضعها، ثم أخذ الأخرى فوزنها؛ فقال له أسد: مالك؟ قال: آخذ أرزنهما؛ قال: خذهما جميعاً. وأعطى العرفاء وأصحاب البلاء، فقام أبو اليعفور، وكان يسير أمام صاحب خراسان في المغازي ينادي: هلم إلى الطريق؛ فقال أسد: ما أحسن ما ذكرت بنفسك، خذ ديباجتين. قال: وقام ميمون بن الغراب فقال: إني على يساركم، إلى الجادة؛ قال: ما أحسن ما ذكرت بنفسك، خذ ديباجة. قال: وأعطى ما في السماط كله، فقال نهار بن توسعة: من الطويل تقلون إن نادى لروع مثوب ... وأنتم غداة المهرجان كثير ثم مرض أسد، فأفاق إفاقة، فخرج يوماً فأتي بكمثرى أول ما جاء، فأطعم الناس منه واحدةً واحدةً، ثم أخذ كمثراة فرمى بها إلى خراسان دهقان هراة، فانقطعت الدبيلة، فهلك. واستخلف جعفر بن حنظلة البهراني سنة عشرين ومئة، فعمل أربعة أشهر، وجاءعهد نصر بن سيار في رجب سنة إحدى وعشرين ومئة، فقال ابن عرس العبدي: من الوافر نعى أسد بن عبد الله ناع ... فريع القلب للملك المطاع ببلخ وافق المقدار يسري ... وما لقضاء ربك من دفاع فجودي عين بالعبرات سحاً ... ألم يحزنك تفريق الجماع! أتاه حمامه في جوف صيغ ... وكم بالصيغ من بطل شجاع كتائب قد يجيبون المنادي ... على جرد مسومةٍ سراع سقيت الغيث إنك كنت غيثاً ... مريعاً عند مرتاد النجاع وقال سليمان بن قتة، مولى بني تيم بن مرة، وكان صديقاً لأسد بن عبد الله: من الطويل سقى الله بلخاً حزن بلخٍ وسهلها ... ومروي خراسان السحاب المجمما وما بي لتسقاه ولكن حفرةً ... بها غيبوا شلواً كريماً وأعظما مراجم أقوامٍ ومردي عظيمةٍ ... وطلاب أوتارٍ عفرنا عثمثما لقد كان يعطي السيف في الروع حقه ... ويروي السنان الزاعبي المقوما قال خليفة بن خياط: وفيها يعني سنة عشرين ومئة مات أسد بن عبد الله بخراسان.ني فراس: من البسيط لا تعذليني سليمى اليوم وانتظري ... أن يجمع الله شعباً طالما افترقا إن شتت الدهر شملاً بين جيرتكم ... فطال في نعمةٍ يا سلم ما اتفقا وقد حللنا بقسري أخي ثقة ... كالبدر يجلو دجى الظلماء والأفقا كم من ثأىً وعظيمٍ قد تداركه ... وقد تفاقم فيه الأمر وانخرقا لا يجبر الناس شيئاً هاضه أسد ... يوماً ولا يرتقون الدهر ما فتقا عن السري